المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مشروع قراءة كتاب "مختصر التبيان في آداب حملة القرآن"


مسلمة لله
16-11-07, 03:07 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حياكم الله

أخواتنا الحبيبات المشاركات معنا في مشروع قراءة كتاب
" مختصر التبيان في آداب حملة القرآن "
للإمام النووي رحمه الله .

هذه صفحتنا بمشيئة الله تعالى نجتمع فيها سويا لقراءة الكتاب



خطة المشروع :

- تم تقسيم الكتاب إلى ثمانية وعشرين جزءا رابطه هنا (http://www.t-elm.net/moltaqa/showthread.php?t=9484)

- نبدأ مشروعنا بمشيئة الله يوم السبت الموافق 8 من ذي القعدة 1428، 17 نوفمبر 2007

- يتم قراءة جزء يوميا على أن تسجل كل أخت حضورها في هذه الصفحة بـفائدة أو أكثر ، أو خاطرة أو إضافة خارجية تثري الموضوع الذي نحن بصدد دراسته .

- يتم طرح أسئلة للنقاش يوم الخميس من كل أسبوع إن شاء الله في هذه الصفحة (http://www.t-elm.net/moltaqa/showthread.php?t=9685)..

- يوم الجمعة إجازة من كل أسبوع

- تم فتح صفحة لاستقبال الأسئلة في الأمور التي أشكلت عليكن ولأي استفسار حول المشروع هنا (http://www.t-elm.net/moltaqa/showthread.php?p=58843#post58843).

- في نهاية المشروع ستكون هناك أنشطة ذات صلة تعرض لاحقا إن شاء الله .

- نرجو من الأخوات حفظ الآيات والأحاديث ومطالعة جميع مشاركات الأخوات لتعم الفائدة .



مع تمنياتنا لكل أخت مشاركة معنا بالنفع والمتعة والفائدة

ونسأل الله أن يكون جمعنا هذا في رضاه



الأخوات المشاركات في المشروع

1- العائدة إلى الله

2- شروق

3- زهرة

4- اليمان

5- محبة للغفور

6- أم صفيان

7- أم بلقيس

8- أم معاذ

9- أمة الودود

10 بنت حواء

11- أم البراء
12- أماني
13- مسلمة لله


ملحوظة :

هذه الصفحة مخصصة لتسجيل الحضور وتدوين الفوائد والمناقشة ، وإلى من تحب المشاركة معنا من الأخوات التسجيل في هذه الصفحة (http://www.t-elm.net/moltaqa/showthread.php?t=9385)

والله الموفق وهو الهادي إلى سواء السبيل

*،*،*،*

زهــرة
17-11-07, 09:38 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختي مسلمه جزاك الله خيرا تم قراءة الجزء الاول بفضل الله
الفوائد


فضيلة قراءة القرآن وحملته
هو كلام الله أنزله على رسوله وتعبدنا بتلاوته .


قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ (29) لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ}
[ فاطر:29-30 ].

ثم درسنا بعض الاحاديث التي تناولت فضل القرآن ولكن لي إضافه عن فضل القرآن قرآتها في كتاب فضل القرآن للشيخ سعيد عبد العظيم


عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال رسول الله : " مثل الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب , ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن مثل التمرة لا ريح لها وطعمها حلو , ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر , ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ليس لها ريح وطعمها مر " [رواه البخاري - ومسلم].


وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله : " من قرأ حرفاً من كتاب الله تعالى فله حسنة والحسنة بعشر أمثالها , لا أقول ألم حرف , ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف " [ رواه الترمذي , وقال: حديث حسن صحيح ].


هذا وجزاكم الله خيرا

العائدة الى الله
17-11-07, 11:35 AM
تم بحمد الله قراءة مقرر اليوم الاول وقد استفدت منه اكثر من فائدة اذكر بعضها :

1- التجارة مع الله ومعلوم ان التجارة تنميه للمال والربح الزائد فما بالنا بقول الله عز وجل ( ليوفيهم اجورهم ويزيدهم من فضله )

2- (رَجُلٌ آتَاهُ اللهُ القُرْآن ؛ فَهُوَ يَقُومُ بِهِ آَنَاءَ اللَيْلِ، وَأَنَاءَ النَّهَار،) فى تلك الجمله الكثير منها اللذة الحقيقيه لتلاوة القران فى معايشته للانسان اناء الليل واطراف النهار الى جانب ان هذا هو شكر النعمه لمن منّّ الله عليه بحفظ القران اسال الله عز وجل ان يغفر لنا ذنوبنا وتقصيرنا .

لى اضافه عن فضل حفظ القران وتلاوته


عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" يقال لصاحب القرآن اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرأ بها " والحديث صححه الألباني في السلسلة الصحيحة

جزاكم الله خيرا

مسلمة لله
17-11-07, 12:27 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

حياكم الله

شعرت بسعادة غامرة لما وجدت اسم القرآن يتردد كثيرا في الصفحة

جزاكما الله خيرا أختاي على الإضافات القيمة

أسأل الله أن يجعل جمعنا جمعا مرحوما

تم بحمد الله قراءة المقرر الأول



عشت مع فوائد جمة منها ...


في قوله تعالى :" إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور* ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله إنه غفور شكور "

قال شيخنا السعدي رحمه الله في تفسيره عن قوله تعالى :" يتلون كتاب الله " :

أي: يتبعونه في أوامره فيمتثلونها، وفي نواهيه فيتركونها، وفي أخباره، فيصدقونها ويعتقدونها، ولا يقدمون عليه ما خالفه من الأقوال، ويتلون أيضا ألفاظه، بدراسته، ومعانيه، بتتبعها واستخراجها.

{ يَرْجُونَ } [بذلك] { تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ } أي: لن تكسد وتفسد، بل تجارة، هي أجل التجارات وأعلاها وأفضلها، ألا وهي رضا ربهم، والفوز بجزيل ثوابه، والنجاة من سخطه وعقابه، وهذا فيه أنهم يخلصون بأعمالهم، وأنهم لا يرجون بها من المقاصد السيئة والنيات الفاسدة شيئا.

وذكر أنهم حصل لهم ما رجوه فقال: { لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ } أي: أجور أعمالهم، على حسب قلتها وكثرتها، وحسنها وعدمه، { وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ } زيادة عن أجورهم. { إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ } غفر لهم السيئات، وقبل منهم القليل من الحسنات.




وفي حديث الرسول صلى الله عليه وسلم :"الَّذِي يَقْرَأُ القُرْآنَ وَيَتَتَعْتَعُ فِيهِ، وَهُوَ عَلَيْهِ شَاقٌ، لَهُ أَجْرَانِ"
في قوله "يتتعتع فيه " :
الذي يقرأ دون تعلم لا يتتعتع؛ لأنه يقرأ منطلقا أصاب أم لم يصب وهو لا يشعر ، أما المتتعتع فهو ذلك الذي يتعلم على يد شيخ ، ويتعب في تطبيق ما يتعلمه.
فلينتبه الجميع أن المقصر في التعلم ليس كحال من حاول ثم شق الأمر عليه .

يقول ابن باز رحمه الله :
يشرع للمؤمن أن يجتهد في القراءة ، ويتحرى الصواب ، ويقرأ على من هو أعلم منه حتى يستفيد ويستدرك أخطاءه . وهو مأجور ومثاب وله أجره مرتين إذا اجتهد وتحرى الحق؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم :" الماهر في القرآن مع السفرة الكرام البررة والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجره مرتين" متفق على صحته عن عائشة رضي الله عنها ، وهذا لفظ مسلم .انتهى.

ويقول الشيخ علي القاري بالنسبة للأخذ بقواعد التجويد :
فينبغي أن تراعى جميع قواعدهم وجوبا فيما يتغير به المبنى ويفسد المعنى , واستحبابا فيما يحسن به اللفظ ويستحسن به النطق حال الأداء .


رابط الفتوى بالتفصيل
http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?pagename=IslamOnline-Arabic-Ask_Scholar/FatwaA/FatwaA&cid=1122528623200



ولي إضافة حول بركة القرآن قصة حكاها لي والدي رحمه الله :
كانوا قبل عشرات السنين يبنون منزل جدي رحمه الله وكان العمال يبيتون عندهم لبعد المسافة وكان ضمن العمال عامل البناء يحفظ القرآن عن ظهر قلب يتلوه أثناء عمله طوال النهار فكان مما فوجئوا به أنه أثناء النوم يظل يقرأ القرآن فانظروا ...
أجر متصل وبركة لا تنقطع !

اليمان
17-11-07, 02:05 PM
p1s2

ماشاء الله لقد سبقتني الاخوات ووضعن فوائد قيمة
جزاهن الله خيرا

حقيقة ان ما جاء في فضل تلاوة القرآن لا يحصى
نسال الله ان يرزقنا حسن التلاوة والتدبر والعمل به مع اخلاص النية
آمين
يقول ابن القيم:

اذا اعتلت ابداننا داويناها بالقرآن
واذا مرضت نفوسنا عالجناها بالقرآن
واذا زلت أخلاقنا قومناها بالقرآن
واذا وهنت عزائمنا قويناها بالقرآن
..................................

وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال :
ان الله يرفع بهذا الكتاب اقواما ويضع به آخرين
رواه مسلم

وجميعنا نعرف ما للقرآن من اثر عظيم على القارئ نفسه وعلى والديه وعلى اقاربه

وقد اثنى الله تعالى على الذين يتلون القرآن حق تلاوته وبلسان عربي فصيح لا لحن فيه
((الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته))
((قرآنا عربيا غير ذي عوج))

p1s3

أم أروى
17-11-07, 04:16 PM
تمت قراءة جزء اليوم فهو ولله الحمد ليس بالطويل أبدا....
وأذكر كلمة جميلة للدكتور محمد عبد الكريم اللاحم في فضل قراءة القرآن ليلا:
** أن من نظر في حال هذه الأمة منذ عهد الرسول وصحابته إلى يومنا هذا يجد أن القاسم المشترك بينهم وبين الصالحين ممن تبعهم هو القيام ليلا بالقرآن..

زهر الرمان
17-11-07, 05:02 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
الحمد لله الذي جمعني بكن اخواتي واسال الله الكريم ان يعيننا ويهدينا لما فيه نفع لنا في ديننا و دنيانا وآخرتنا ويختم لنا بصالح الاعمال

الفوائد التي استنبطتها من مقرر اليوم الاول: أطراف من فضيلة تلاوة القُرآن وحَمَلتهِ

* القرآن تجارة رابحة لقارئه
* قراءة القرأن وتعلمه معيار للتفاضل بين الناس في الدنيا والاخرة
* اجرتلاوة القرآن وتضاعف هذا الاجر للشاق عليه- تحفيزعلى الاجتهاد في تلاوته لنيل هذا الفضل-
* الحسد المشروع في اثنين: تعلم القرآن و النفقة في للحلال للمقتدر
* شفاعة القرآن يوم القيامة لأصحابه

اظافة: وفي حديث لمسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:(.. ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا الى الجنة وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم الا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده,..)

محبة للغفور
17-11-07, 08:08 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكن الله اخواتى فى الله وجعل هذا الجمع فيه وحده سبحانه

أمة الودود
17-11-07, 08:19 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،

جزاكن الله خيرًا أخواتي على وضع هذه الفوائد القيّمة، أسأل الله تعالى أن ينفعنا بما علّمنا،
تم ولله الحمد قراءة المقرر الأول وهذه فائدة في معنى تلاوة القرآن من مشاركة سابقة لي أحببتُ إضافتها في هذه الصفحة:

يقول الإمام ابن القيم - رحمه الله - في كتابه "مفتاح دار السعادة":

"وهذه المتابعة هي التلاوة التي أثنى الله على أهلها في قوله تعالى: { إنَّ الَّذينَ يَتْلونَ كِتابَ اللهِ } وفي قوله: {الَّذينَ آتَيْناهُمُ الكِتابَ يَتْلونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ أولَئِكَ يُؤمِنونَ بِهِ } والمعنى: يتبعون كتاب الله حق اتباعه. وقال تعالى: {اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ } وقال: { إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ } فحقيقة التلاوة في هذه المواضِع هي التلاوة المطلقة التامة، وهي تلاوة اللفظ والمعنى، فتلاوة اللفظ جزء من مسمى التلاوة المطلقة، وحقيقة اللفظ إنما هي الاتباع، يقال: اتلُ أثر فلان، وتلوتُ أثره، وقفوته وقصصته؛ بمعنى: تبعتُ خلفه، ومنه قوله تعالى: { وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا (1) وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا } أي: تبعها في الطلوع بعد غيبتها. ويقال: جاء القوم يتلو بعضهم بعضًا؛ أي يتّبع. وسمي تالي الكلام تالياً لأنه يتبع بعض الحروف بعضًا، لا يخرجها جملة واحدة بل يتبع بعضها بعضًا مرتّبة، كلما انقضى حرف أو كلمة أتبعه بحرف آخر و كلمة أخرى، وهذه التلاوة وسيلة وطريق. والمقصود التلاوة الحقيقية؛ وهي تلاوة المعنى واتّباعه، تصديقًا بخبره، وائتمار بأمره، وانتهاء بنهيه، وائتماما به حيث قادك انقدت معه. فتلاوة القرآن تتناول تلاوة لفظه ومعناه، وتلاوة المعنى أشرف من مجرد تلاوة اللفظ، و أهلها هم أهل القرآن الذين لهم الثناء في الدنيا و الآخرة، فإنهم أهل تلاوة ومتابعة حقًّا" .

شمس الأصيل
17-11-07, 08:21 PM
تم بحمد الله قراءة لمقرر الفوئد أن القرآن كلام الله وهي إخبا ر عن الأولين فيه مواعظ و عبر كم أنه يخبرنا عن أحوال المؤمنين ومالهم من نعيم وما للكافرين من نعيم أم في فضل القرآن ففيه عن أمامة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إقرؤا القرآن فإنه اريآتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه رواه مسلمل

الهداية نور
17-11-07, 09:31 PM
تحمد بحمد الله قراءه الجزء المخصص
ذكر في هذا الجزء فوائد عظيمه تلاوه القران وقد اثرت في نفسي كثير منها وتدبرتها وهي 1- لأَنْ يَهْدِيَ اللهُ بِكَ رَجُلاً وَاحِداً خَيْرٌ لَكَ مِنْ حُمْرِ النَّعَم).
2- الَّذي لَيْسَ في جَوْفِهِ شَيءٌ مِنَ القُرْآنِ كَالبَيْتِ الخَرِب)

شـروق
17-11-07, 10:07 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته



أسجل حضوري لمقرر اليوم



و بارك الله في هذا الجمع
----------------------



فضائل تلاوة القرآن الكريم وتعلمه وتعليمه:‏

‏- أثنى الله عز وجل على التالين لكتاب الله فقال: {إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرّاً وعلانية يرجون تجارة لن تبور ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله إنه غفور شكور} [فاطر: 29-30] .‏




‎‎ - وقال صلى الله عليه وسلم: (اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه) رواه مسلم.‏


‎‎- وقال صلى الله عليه وسلم: (مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترُجَّة، ريحها طيب وطعمها طيب) رواه البخاري ومسلم.‏


‎‎- ولاشك أن الجامع بين تعلم القرآن وتعليمه هو أكثر كمالاً لأنه مكمِّل لنفسه ولغيره، جامع بين النفع القاصر على نفسه والنفع المتعدي إلى غيره، ولذلك قال صلى الله عليه وسلم: (خيركم من تعلّم القرآن وعلّمه) رواه البخاري.‏


فضائل حفظ القرآن الكريم:‏

‏- ميّز الله عز وجل القرآن الكريم عن سائر الكتب بأن تعهد بحفظه، قال تعالى: {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون} [الحجر: 9].‏




‎‎- ولقد يسّر الله سبحانه وتعالى تلاوة القرآن وحفظه لعباده فقال تعالى: {ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدّكر} [القمر: 17]. فنجد الطفل الصغير والأعجمي وغيرهما، يقبل على حفظ القرآن، فييسر الله له ذلك، رغم أنه لا يعرف من العربية ولا الكتابة شيئاً .‏


‎‎- ولقد حثّ الإسلام على حفظ شيء من القرآن ولو كان يسيراً، وأن يجتهد في الزيادة عليه، وشبّه النبي صلى الله عليه وسلم قلب الرجل الذي لا يحفظ شيئاً من القرآن بالبيت الخرب الخالي من العمران، المهدم الأركان .. قال صلى الله عليه وسلم: (إن الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخرب) رواه الترمذي وقال حسن صحيح، وصححه السيوطي.‏


فضائل أهل القرآن الكريم وتفضليهم على غيرهم :‏

‏أثنى النبي صلى الله عليه وسلم على الدائمين على تلاوة القرآن ودراسته، العاكفين على تدبر معانيه وتعلم أحكامه ، حتى سماهم أهل الله وخاصته .‏




‎‎- قال صلى الله عليه وسلم: (أهل القرآن هم أهل الله وخاصته) رواه أحمد والنسائي وابن ماجه، وصححه الحافظ العراقي والسيوطي.‏


‎‎- وقال صلى الله عليه وسلم: (خيركم من تعلّم القرآن وعلّمه) رواه البخاري.‏


‎‎- وقال صلى الله عليه وسلم: (إن من إجلال الله تعالى: إكرام ذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه، وإكرام ذي السلطان المقسط) رواه أبو داود، وحسنه النووي والسيوطي.‏


‎‎- وعن جابر رضى الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجمع بين الرجلين من قتلى أحد ثم يقول : (أيهما أكثر أخذاً للقرآن؟ فإن أُشير إلى أحدهما قدّمه في اللحد) رواه البخاري.‏


تدبر القرآن الكريم ومعانيه وأحكامه :‏

‏- ينبغي عند قراءة القرآن أن يتدبّر القارئ ويتأمل في معاني القرآن وأحكامه، لأن هذا هو المقصود الأعظم والمطلوب الأهم، وبه تنشرح الصدور وتستنير القلوب، قال تعالى: {كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته} [سورة ص: 29].‏




‎‎- وصفة ذلك: أن يشغل قلبه بالتفكر في معنى ما يلفظ به، فيعرف معنى كل آية، ويتأمل الأوامر والنواهي، فإن كان مما قصر عنه فيما مضى اعتذر واستغفر، وإذا مرّ بآية رحمة استبشر وسأل، أو عذاب أشفق وتعوّذ، أو تنزيه نزّه وعظّم، أو دعاء تضرّع وطلب.‏


‎‎- قال حذيفة رضي الله عنه: "صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فافتتح البقرة فقرأها … إذا مرّ بآية فيها تسبيح سبّح، وإذا مرّ بسؤال سأل، وإذا مرّ بتعوِّذ تعوّذ" رواه البخاري.‏

http://www.el3b.com/islam/islamic_school/QURAN/q1-2.html

أم أسماء
18-11-07, 01:27 AM
تم والحمد لله قراءة الباب الاول من هذا الكتاب الممتع حقا ونرجو من الله العلي القدير ان تكون دراسته حجة لنا لا علينا.
وذكر الامام النووي في مقدمته هذه غرضه من تاليف هذا الكتاب ثم بدا رحمه الله في سرد فضائل تلاوة القرءان عامة وفي ذلك ادلة كثيرة منها:

قال الله عز وجل: الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ أُوْلَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَن يَكْفُرْ بِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الخَاسِرُونَ ﴿121﴾ البقرة

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اقرؤوا القرآن, فانه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه".
وقال صلى الله عليه وسلم: " خيركم من تعلم القرآن وعلّمه"
.قال الشيخ مكّي بن أبي طالب القيسي رحمه الله تعالى في كتابه " الرعاية لتجويد القرآن وتحقيق لفظ التلاوة" ( ص 45) :
( فأعظم ما يستشعره المؤمن في فضل تلاوة القرآن أنّه كلام رب العالمين غير مخلوق, كلام ليس كمثله شيء,
وصفة من ليس له شبيه ولا ندّ, وكتاب اله العالمين, ووحي خالق السماوات والأرضين, وهو هادي الضالين ومنقذ الهالكين,
ودليل المتحيّرين, وهو حبل الله المتين, وهو الذكر الحكيم, وهو السراج المنير, وهو الحق المبين, وهو الصراط المستقيم,
فأي فضل بعد هذا؟!.
ورحم الله الامام الشاطبي, اذ يقول في " حرز الأماني":


روى القلب ذكر الله فاستسق مقبلا ****ولا تعد روض الذاكريـن فتمحـلا
وآثـر عـن الآثارمثـراة عذبـه ****وما مثله للعبـد حصنـا وموئـلا
ومن شغل القرآن عنـه لسانـه****ينل خير أجـر الذاكريـن مكمّـلا
وما أفضل الأعمـال الا افتتاحـه****مع الختم حلاّ وارتحـالا موصّـلا



وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " انّ الذي ليس في جوفه شيء من القرآن.. كالبيت الخرب".
وعنه أيضا صلى الله عليه وسلم: " يقال لصاحب القرآن: اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا, فانّ منزلتك عند آخر آية تقرأها".

ونقل الامام النووي رحمه الله تعالى في مقدمة " المجموع":
( كان السلف رضي الله عنهم لا يُعلمون الحديث والفقه الا لمن حفظ القرآن ).



وتلاوة القرآن عبادة يؤجر عليها المسلم. قال صلى الله عليه وسلم: "من قرأ حرفًا من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها. لا أقول ألم حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف". رواه الترمذي وقال:حديث حسن صحيح.
ومن هنا كان سلفنا الصالح يعكفون على كثرة تلاوة القرآن، ويتنافسون في ذلك طلبًا لثواب تلاوة القرآن.
قال صلى الله عليه وسلم مشيرًا إلى هذا التنافس في تلاوة القرآن: "لا حسد إلا في اثنتين رجل آتاه الله القرآن، فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار، ورجل آتاه الله مالاً فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار" متفق عليه.
والحسد هنا مراد به التنافس في فعل الخير، وتمنى فعل ذلك من كثرة التلاوة، وكثرة النفقة في سبيل الله.
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحيي الليل بين الثلث والثلثين، فلا يزيد عن الثلثين، ولا ينقص عن الثلث. قال تعالى: "إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه وطائفة من الذين معك".
وكان سيدنا عثمان يحيي الليل كله بركعة يجمع فيها القرآن.
قال ابن سيرين: قالت نائلة زوج سيدنا عثمان رضي الله عنه. حين دخلوا على عثمان ليقتلوه:إن تقتلوه أو تدعوه فقد كان يحيي الليل كله بركعة يجمع فيها القرآن"
قال ابن كثير :هذا حديث حسن. وعن ابن سيرين أيضًا. أن تميمًا الداري قرأ القرآن في ركعة.
وعن الإمام الشافعي رضي الله عنه أنه كان يختم في اليوم والليلة من شهر رمضان ختمتين، وفي غيره ختمة. وكل هذا رواه ابن كثير في ذيل تفسيره. في فضل القرآن الكريم.
والماهر في القراءة مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن بمشقة له أجران.
عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران" متفق عليه.
وإنما يؤجر الذي يقرأ ويتتعتع في القراءة، إذا كان يقرأ بين يدي من يعلمه ويصحح له قراءته.
ولمزيد فضل تلاوة القرآن تتنزل الملائكة لسماعه، وتنزل السكينة على المجتمعين لتلاوته، وتغشاهم رحمة الله عز وجل، ويذكرهم الله في الملأ الأعلى.
قال صلى الله عليه وسلم: "ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله، ويتدارسون فيما بينهم إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده". رواه مسلم.
وتعلم آية من كتاب الله خير من تملك ناقة وهي أنثى الإبل، والنوق خير مال العرب آنذاك. ومن تعلم آيتين فهو خير له من امتلاك ناقتين. عن عقبة بن عامر قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في الصفة فقال: أيكم يحب أن يغدو كل يوم إلى بطحان أو إلى العقيق، فيأتي منه بناقتين كوماوين في غير إثم ولا قطيعة رحم؟ فقلنا: يا رسول الله كلنا نحب ذلك. قال: أفلا يغدو أحدكم إلى المسجد فيتعلم، أو فيقرأ آيتين من كتاب الله عز وجل خير له من ناقتين، وثلاث، وأربع، خير له من أربع، ومن أعدادهن من الإبل. رواه مسلم.
هذا وبطحان، والعقيق أسماء لأماكن حول المدينة. ومعنى كوماوين: أي عظيمتين سمينتين، وهكذا فالقرآن خير كله،قراءته عبادة وتعلمه عبادة، والعمل به عبادة، والاستماع إليه عبادة.
نسال الله العظيم ان يجعلنا من اهل القرءان وخاصته ويغفر لنا تقصيرنا .وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وءاله وصحبه اجمعين.

مسلمة لله
18-11-07, 02:04 AM
ما شاء الله
ما أعظمها وأجلها من رحاب نعيش فيها مع القرآن
اللهم أنزل السكينة علينا واجعل الملائكة تحفنا واجعل الرحمة تغشانا
واذكرنا فيمن عندك
اللهم اجعل جمعنا هذا حجة لنا لا علينا
الله المستعان

زهــرة
18-11-07, 12:34 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته




أسجل حضوري لمقرر اليوم




و بارك الله في هذا الجمع
----------------------

زهر الرمان
18-11-07, 03:28 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته


تم الحمد لله قراءة مقرر اليوم الثاني


اظافات


في ترجيح القارئ و القراءة على غيرهما



* عن جابر رضي الله عنه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع بين الرجلين من قتلى احد في ثوب واحد ثم يقول : أيهم أكثر أخدا للقرآن؟ فإذا أشير الى أحدهما قدمه في اللحد) رواه البخاري


* عن انس رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( ان لله تعالى اهلين من الناس, قالوا يا رسول الله منهم؟ قال: هم أهل القرآن أهل الله وخاصته) صحيح الجامع



إكرام اهل القرآن والنهي عن إيدائهم



* عن عائشة رضي الله عنها قالت: ( أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ننزل الناس منازلهم) رواه ابو داوود في سننه


* وقال الامام الحافظ أبو القاسم ابن عساكر رحمه الله تعالى: " اعلم يا أخي _ وفّفنا الله واياك لمرضاته, وجعلنا ممن يخشاه ويتقيه حقّ تقاته_: أنّ لحوم العلماء مسمومة, وعادة الله تعالى في هتك أستار منتقصهم معلومة,وأنّ من أطلق لسانه في العلماء بالثلب.. ابتلاه الله تعالى قبل موته بموت القلب( فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب اليم).

مسلمة لله
18-11-07, 06:12 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

حيا الله الوجوه النضرة

بارك الله فيكما حبيبتاي زهرة & بنت حواء

جعلكما الله من السباقين دوما للخيرات





تمت قراءة مقرر اليوم الثاني ولله الحمد

أسجل حضوري بفائدة حول شرح حديث وبانتظار البقية من الحبيبات :


يروي هذا الحديث الصحابي الجليل أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ رضي الله عنه : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنَّ مِنْ إِجْلَالِ اللَّهِ : إِكْرَامَ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ ، وَحَامِلِ الْقُرْآنِ غَيْرِ الْغَالِي فِيهِ وَالْجَافِي عَنْهُ ، وَإِكْرَامَ ذِي السُّلْطَانِ الْمُقْسِطِ ).

رواه أبو داود (4843) وحسنه النووي في "رياض الصالحين" (رقم/358) ، والذهبي في "ميزان الاعتدال" (4/565) ، وابن مفلح في "الآداب الشرعية" (1/434) ، والعراقي في "تخريج الإحياء" (2/245) وابن حجر في "تلخيص الحبير" (2/673) والشيخ الألباني في "صحيح أبي داود" .



جاء في "عون المعبود بشرح سنن أبي داود" (13/132) :
" ( إِنَّ مِن إجلالِ الله ) أي : تبجيله وتعظيمه .
( إكرام ذي الشيبة المسلم ) أي : تعظيم الشيخ الكبير في الإسلام ، بتوقيره في المجالس ، والرفق به ، والشفقة عليه ، ونحو ذلك ، كل هذا مِن كمالِ تعظيم الله ، لحرمته عند الله .

( وحاملِ القرآن ) أي : وإكرام حافِظِهِ ، وسماه حاملا له لِما يَحمِل لمشاق كثيرة ، تزيد على الأحمال الثقيلة ، قاله العزيزي . وقال القارى: أي : وإكرام قارئه ، وحافظه ، ومفسره .

( غيرِ الغالي فيه ) أي : في القرآن . والغلو : التشديد ومجاوزة الحد ، يعني : غير المتجاوز الحد في العمل به ، وتتبع ما خفي منه واشتبه عليه من معانية ، وفي حدود قراءته ومخارج حروفه ، قاله العزيزي .

( والجافي عنه ) أي : وغير المتباعد عنه ، المعرض عن تلاوته ، وإحكام قراءته ، وإتقان معانيه ، والعمل بما فيه .
وقيل : الغلو : المبالغة في التجويد ، أو الإسراع في القراءة بحيث يمنعه عن تدبر المعنى .

والجفاء : أن يتركه بعد ما علمه ، لا سيما إذا كان نسيه ، فإنه عُدَّ مِن الكبائر .


قال في النهاية : ومنه الحديث ( اقرؤوا القران ولا تجفوا عنه ) أي : تعاهدوه ولا تبعدوا عن تلاوته بأن تتركوا قراءته ، وتشتغلوا بتفسيره وتأويله .

ولذا قيل : " اشتغل بالعلم بحيث لا يمنعك عن العمل ، واشتغل بالعمل بحيث لا يمنعك عن العلم " .
وحاصله أن كلا من طرفي الإفراط والتفريط مذموم ، والمحمود هو الوسط العدل المطابق لحاله صلى الله عليه و سلم في جميع الأقوال والأفعال . كذا في "المرقاة شرح المشكاة" .
( وإكرام ذي السلطان المُقسط ) بضم الميم . أي : العادل " انتهى مِن "عون المعبود" .


المصدر

http://islamqa.com/index.php?ref=103737&ln=ara (http://islamqa.com/index.php?ref=103737&ln=ara)

محبة للغفور
18-11-07, 06:47 PM
السلام عليكم تمت قراءة مقرر اليوم الثانى ولى عودة باذن الله

محبة للغفور
18-11-07, 06:59 PM
اسجل فائدتين من هذا اليوم وهما
اولا ان قراءة القرءان افضل من سائر الاذكار وذلك فى مذهب الشافعى وكثير من العلماء
ثانيا شرح الحيث الذى جاء فى صحيح البخارى عن الرسول صلى الله عليه وسلم ان الله عز وجل قال ( من عادى لى وليا فقد اذننى بالحرب )
جاء فى شرح الاربعين النووية للامام النووى المراد هنا بالولى هو المؤمن قال تعالى ( الله ولى الذين ءامنوا ) البقرة :257
فمن اذى مؤمنا فقد اذنه الله اى اعلمه انه محارب له والله تعالى اذا حارب العبد اهلكه فليحذر الانسان من التعرض لكل مسلم

اليمان
18-11-07, 07:19 PM
p1s2

الجزء الثاني نرى فيه فضل قارئ القرآن وحامله والنهي عن ايذاءه

واعطي هذه الفائدة
ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم (( يؤم القوم أقرأهم لكتاب الله)) فهل المقصود بلأقرأ الأحفظ أم المقصود الأحسن أداءا وترتيلا وضبطا للأحكام
جواب الشيخ :
كل ذلك صحيح ؛ لكن عند وجود الأحفظ الذي لا يقيم التجويد ؛ فيقدم الأقل حفظاً ممن أتقن أحكام التجويد وفقه الصلاة .
والله اعلم

الهداية نور
18-11-07, 07:27 PM
الجزء الثاني
بين في هذه الجزئيه من يؤم في القوم وهو اقراءهم لكتابه واعلمه بيان فضل قراء القران وعدم ايذاء
ايه فيها معاني عظيمه وهي
(( وَمَنْ يُعَظِّم شَعَائِرَ الله فَإِنَّهَأَ مِنْ تَقْوَى القُلُوب ))
بارك الله فيكم

أم أروى
18-11-07, 07:34 PM
( والجافي عنه ) أي : وغير المتباعد عنه ، المعرض عن تلاوته ، وإحكام قراءته ، وإتقان معانيه ، والعمل بما فيه .
وقيل : الغلو : المبالغة في التجويد ، أو الإسراع في القراءة بحيث يمنعه عن تدبر المعنى .
سبحان الله كثير منا يحاول اتقان القراءة ولا يجيد التدبر..



والجفاء : أن يتركه بعد ما علمه ، لا سيما إذا كان نسيه ، فإنه عُدَّ مِن الكبائر .
اللهم ذكرنا منه مانسينا..


بارك الله فيكي فوالله قد رأيت أخوات على وجوههم عزة ونور ومن يسأل عن أحوالهم مع القرآن يجدهم ممن لهم ورد ثابت للقراءة وورد ثابت للمراجعة...
الهم اجعلني وأخواتي منهم

شـروق
18-11-07, 08:42 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

حياكن الله أخواتي و بارك الله في جهودكن

تم قراءة المقرر الثاني و الحمد لله


هنا وفقة و فائدة أذكرها من المهم الإنتباه لها ..


قراءة القرءان افضل من الذكر والذكر افضل من الدعاء هذا من حيث النظر لكل منهما مجردا وقد يعرض للمفضول ما يجعله اولى من الفاضل بل يعينه فلا يجوز ان يعدل عنه الى الفاضل وهذا كالتسبيح في الركوع والسجود فانه افضل من قراءة القران فيهما بل القراءة فيهما منهي عنها تحريم او كراهة وكذلك التسميع والتحميد في محلهما افضل من القراءة وكذلك التشهد وكذلك رب اغفر لي وارحمني واهدني وعافني وارزقني بين السجدتين افضل من القراءة وكذلك الذكر عقيب السلام من الصلاة ذكر التهليل والتسبيح والتكبير والتحميد افضل من الاشتغال عنه بالقراءة وكذلك اجابة المؤذن والقول كما يقول افضل من القراءة # وان كان فضل القران على كل كلام كفضل الله تعالى على خلقه لكن لكل مقام مقال متى فات مقاله فيه وعدل عنه الى غيره اختلت الحكمة وفقدت المصلحة المطلوبة منه


المصدر هنا

http://www.alathar.net/esound/index.php?page=tadevi&id=8310&coid=107574

أم أسماء
18-11-07, 11:21 PM
تم قراءة الجزء الثاني من المقرر وفيه مباحث :

1-المبحث الاول : فضائل أهل القرآن الكريم وتفضليهم على غيرهم :‏
‏ أثنى النبي صلى الله عليه وسلم على الدائمين على تلاوة القرآن ودراسته، العاكفين على تدبر معانيه وتعلم أحكامه ، حتى سماهم أهل الله وخاصته .

‏ أنزلوا القرآن منزلته؛ فأعلى الله تعالى منزلتهم.. فعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله : { إن لله تعالى أهلين من الناس، أهل القرآن هم أهل الله وخاصته } [رواه أحمد والنسائي]. وهو في صحيح الجامع 2165

رفعوا القرآن قدره، فرفع الله قدرهم، وجعل من إجلاله إكرامهم..

‎‎ - وقال صلى الله عليه وسلم: (إن من إجلال الله تعالى: إكرام ذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه، وإكرام ذي السلطان المقسط ) رواه أبو داود، وحسنه النووي والسيوطي. فقوله: "غير الغالي فيه والجافي عنه": أي الذي سلك السبيل الوسط في التعامل مع القرآن؛ فلم يعرض عنه بالكلية، ولم يغل في قراءته والتنطع في مخارج حروفه، والانشغال بذلك عن العمل به، ولم يغل في العمل بما فيه، ويتكلف ويشدد على نفسه.
كما ذكر شيخنا الفاضل عبد السلام الحصين في ((افلا يتدبرون القرءان 5))
واضاف ‏ اثابه الله ::
لكن اصطلح المتأخرون على تسمية الحفاظ بأهل القرآن، أما من فهمه ولم يحفظه فلا يسمونه من أهل القرآن، ولهذا لو وقف شخص وقفًا على أهل القرآن، قالوا: لا يدخل فيه إلا الحافظ.

لكن الصواب هو أن أهل القرآن هم العالمون به، القارئون له، العاملون بأحكامه، ولو لم يكونوا من حفاظه، كما كان الصحابة يُسمون الفقهاء بالقراء.

ولهذا كان قوله صلى الله عليه وسلم: "خيركم من تعلم القرآن وعلمه" يدخل فيه تعلم ألفاظه ومعانيه، وتعليم ذلك، بل المعنى هو المقصود الأول، وإنما نتعلم حروفه وألفاظه لكي نفهم معانيه، ونقيم حدوده وأحكامه....))

وعن عائشة رضي الله عنها قالت : أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ننزل الناس منازلهم . رواه أبو داود في سننه والبزار في مسنده


‎‎‎ - وعن جابر رضى الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجمع بين الرجلين من قتلى أحد ثم يقول : (أيهما أكثر أخذاً للقرآن ؟ فإن أُشير إلى أحدهما قدّمه في اللحد) رواه البخاري. ‏

وقال صلى الله عليه وسلم: (فضل كلام الله سبحانه وتعالى على سائر الكلام كفضل الله تعالى على خلقه ) رواه الترمذي وقال حسن غريب، وضعفه الألباني.

قال عمر رضي الله عنه: أما إن نبيكم صلى الله عليه وسلم قد قال: إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين. (صحيح مسلم) .

2-المبحث الثاني : ايهما افضل قراءة القرءان ام الذكر ?
.
سئل الشيخ محمد صالح العثيمين رحمه الله : ايهما افضل قراءة القرءان ام الذكر? فاجاب :

المفاضلة بين الذكر والقرآن، فالقرآن من حيث الإطلاق أفضل من الذكر.
لكن الذكر عند وجود أسبابه أفضل من القراءة، مثال ذلك الذكر الوارد أدبار الصلوات أفضل في محله من قراءة القرآن، وكذلك إجابة المؤذن في محلها أفضل من قراءة القرآن وهكذا.

وأما إذا لم يكن للذكر سبب يقتضيه فإن قراءة القرآن أفضل.(مجموع فتاوى و رسائل الشيخ محمد صالح العثيمين المجلد الرابع عشر )

فخلاصة الامر ان :// أن جنس تلاوة القرآن أفضل من جنس الأذكار، كما أن جنس الذكر أفضل من جنس الدعاء، كما في الحديث الذي في صحيح مسلم عن النبي أنه قال: ((أفضل الكلام بعد القرآن أربع، وهن من القرآن: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر))، وفي الترمذي عن أبي سعيد عنه أنه قال: ((من شغله قراءة القرآن عن ذكري ومسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين)). ..،.وهو أن العمل المفضول قد يقترن به ما يصيره أفضل من ذلك،...فمثل أن يقترن إما بزمان أو بمكان أو عمل يكون أفضل،. ...او انه قد يكون الرجل عاجزا عن الأفضل فيكون ما يقدر عليه في حقه أفضل له // كما قال شيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى (23/56-60).

هذا مما وفقني ربي لنقله لكن . واعتذر منكن حبيباتي على الاطالة.

مسلمة لله
19-11-07, 12:53 AM
بوركت الجهود وسددت الخطى

زهر الرمان
19-11-07, 04:44 AM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته


مقرر اليوم الثالث



آداب معلم القرآن ومتعلمه الجزء الاول



* استحظار نية ابتغاء مرضاة الله تعالى-


في الصحيحين عن عمر رضي الله عنه انه صلى الله عليه وسلم قال:( إنما الأعمال بالنيات ، وإنما لكل امرء مانوى ، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه)



* الاخلاص
فإن أي عمل ولو كان عظيما في أعين الناس ، إن لم يبتغ به المعلم وجه رب الناس فهو مردود.



قال سبحانه وتعالى : {وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين }



يقول الله تعالى في الحديث القدسي الذي رواه البخاري ومسلم عن ابي هريرة عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : قال الله تعالى:


(أنا أغنى الشركاء عن الشرك . فمن عمل عملا ، أشرك فيه معي غيري تركته وشركه)



* ألا يقصد بتعلمه ولا تعليمه غرض من اغراض الدنيا



قال تعالى { من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له في الآخرة من نصيب }



قال الرسول صلى الله عليه وسلم (من تعلم علما مما يبتغى به وجه الله لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضا من الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم القيامة) -يعنى ريحها - صحيح الجامع 6159



وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا تتعلموا العلم لتباهوا به العلماء ' ولا لتماروا به السفهاء ' ولا تخيروا به المجالس فمن فعل ذلك فالنار النار) صحيح الجامع 7370



وعن أبى هريرة رضى الله عنه قال حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن الله تبارك وتعالى إذا كان يوم القيامة ينزل إلى العباد ليقضي بينهم وكل أمة جاثية فأول من يدعى به رجل جمع القرآن ورجل يقتل في سبيل الله ورجل كثير المال فيقول الله للقارئ


ألم أعلمك ما أنزلت على رسولي ؟ قال : بلى يا رب .قال : فماذا عملت فيما علمت ؟ قال كنت أقوم به آناء الليل و آناء النهار ، فيقول الله له : كذبت، وتقول له الملائكة كذبت، ويقول الله : بل أردت أن يقال أن فلانا قارئ فقد قيل ذاك ............) الحديث


وفى رواية مسلم (ولكنك قرأت القرآن ليقال قارئ فقد قيل ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار). صحيح مسلم واللفظ لغيره



:) و للافادة المرجو الاطلاع على موضوع في هذا الباب بهذا الرابط حتى تعم الاستفادة بإذن الله


www.quransite.com/qrn03.htm (http://www.quransite.com/qrn03.htm)

اليمان
19-11-07, 11:53 AM
اليوم الثالث
الباب الرابع: آداب معلم القرآن ومتعلمه

p1s2
: (( وَمَاَ أُمِروا إلاَّ لِيَعْبدو اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء.. الآية )) [البينة:5].

وفي الصَّحِيحَينِ عَن عُمَر بْنِ الخَطَّاب رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قال :
( إِنَّمـَاَ الأَعْمَــالُ بِالنِّــيَاتِ، وَإِنَّمَاَ لِكُلِّ امْرِيءٍ مَاَ نَوَى.. )

النية من العمل بمثابة الروح من الجسد وكل عبادة لم تقم على نية صالحة ومقصد شرعي فهي في ميزان الله هباء منثورا
قال الإمام الشافعي رحمه الله : ( هذا الحديث ثلث العلم , ويدخل في سبعين بابا من أبواب الفقه , وما ترك لمبطل ولا مضار ولا محتال حجة إلى لقاء الله تعالى ) .

فقوله صلى الله عليه وسلم : ( إنما الأعمال بالنيات ) يعني أحد أمرين الأول :
أن وقوعها واعتبارها شرعا لا يكون إلا بالنية , فكل عمل اختياري يفعله العبد لا بد له من نية باعثة على هذا العمل , والثاني أن صحة هذه الأعمال وفسادها , وقبولَها وردَّها , والثواب عليها وعدمه لا يكون إلا بالنية .
وكما أن النية مطلوبة لتمييز العبادات بعضها عن بعض , فهي مطلوبة أيضا لتمييز العادة عن العبادة
وتمييز المقصود بهذا العمل , هل هو الله وحده لا شريك له , أم غيره
, وفي الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال :
( إنك لن تعمل عملاً تبتغي به وجه الله إلا أجرت عليه ، حتى ما تجعله في فيِّ امرأتِك )

وأما الحرام فلا يكون قربة بحال من الأحوال حتى لو ادعى الإنسان فيه حسن النية .
..................................................

اخلاص النية في قراءة القرآن

1"--لا يقصد بتعلمه، ولا تعليمه توصّلاً إلى غرض من أغراض الدنيا، من مال، أو رياسة

قال الرسول صلى الله عليه وسلم
(من تعلم علما مما يبتغى به وجه الله لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضا من الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم القيامة) -يعنى ريحها -
2"-- لا يقصد التباهي به والفتخار بين العلماء


وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا تتعلموا العلم لتباهوا به العلماء ' ولا لتماروا به السفهاء ' ولا تخيروا به المجالس فمن فعل ذلك فالنار النار)
p1s3

أمة الودود
19-11-07, 06:12 PM
تم قراءة المقرر الثاني والثالث ولله الحمد

مسلمة لله
19-11-07, 07:10 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حياكم الله

تم بحمد الله قراءة مقرر اليوم الثالث وفيه فوائد ...



1 * ينبغي لمعلم القرآن ومتعلمه أن يبتغي بعمله وجه الله

2 * ألا يبتغي بتعليمه غرضا من أغراض الدنيا من مال أو جاه أو صرف وجوه الناس إليه .

3 * لا يشين القاريء أخذه الأجرة والهدية على إقرائه شرط ألا يقصد التكثر .

4 * ليحذر مِن كراهته قراءة أصحابه على غيره، ممن ينتفعوا بقراءتهم عليهم .

5 * يجب لحامل القرآن أن يوافق علمه عمله .


وهنا مقولة حول العمل بالعلم أحببت أن أنقلها لكم ...


قَالَ الحافظ الخطيب البغدادي رحمه الله في كتابه (اقتضاء العلم العمل) (ص14-16):

".. ثم إنِّي موصيك يا طالب العلم؛ بإخلاص النِّيَّة في طلبه وإجهاد النفس على العمل بموجبه، فإن العلم شجرة والعمل ثمرة، وليس يعد عالماً من لم يكن بعلمه عاملاً...فلا تأنس بالعمل ما دمتَ مستوحشاً من العلم، ولا تأنس بالعلم ما كنت مقصراً في العمل، ولكن اجمع بينهما، وإن قلَّ نصيبك منهما....والعلم يراد للعمل كما العمل يرادُ للنجاة، فإذا كان العمل قاصراً عن العلم كان العلم كَلاًّ على العالم، ونعوذ بالله من علم عادَ كَلاًّ، وأورث ذُلاًّ، وصار في رقبة صاحبه غُلاًّ...-إلى أن قال- وهل أدركَ مَنْ أدرك من السَّلف الماضين الدَّرجات العُلى إلا بإخلاص المعتقد، والعمل الصَّالح، والزهد الغالب في كلِّ ما رَاقَ من الدُّنيا... و هل جامع كُتب العلم إلا كجامع الفضة والذهب، وهل المنهوم بها إلا كالحريص الجشع عليهما، وهل المغرم بحبها إلا ككانزهما. وكما لا تنفع الأموال إلاَّ بإنفاقها، كذلك لا تنفعُ العلوم إلا لمن عمل بها، وراعى واجباتها، فلينظر امرؤٌ لنفسهِ وليغتنم وقتهُ؛ فإنَّ الثِّواء قليلٌ، والرحيل قريبٌ، والطريقُ مَخُوفٌ والاغترارُ غالبٌ، والخطر عظيمٌ، والنَّاقدُ بصيرٌ، والله تعالى بالمرصاد وإليه المرجع والمعاد {فَمَنْ يَعْمَل مِثْقَال ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ. وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرَّاً يَرَهُ}". (الزلزلة: 7-8)

المصدر مع زيادة


http://www.alnasiha.net/Article.aspx?did=29&artid=97

زهر الرمان
20-11-07, 12:16 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
تم الحمد لله قراءة مقرر اليوم الرابع: آداب معلم القرآن ومتعلمه
الفوائد
من آداب معلم القرآن :
* التحلي بالأخلاق الحميدة
* استشعار مراقبة الله في السر والاعلان
*الحدر من امراض القلوب(الحسد,العجب’ الرياء,احتقار الناس)
*التحلي بالرفق وحسن المعاملة وبدل النصيحة
*تدكير المتعلمين بفضل تعلم القرآن لتحفيزهم على الاجتهاد وتزهيدهم في الدنيا
*الحرص على التعليم
*تفريغ القلب عن الاسباب الشاغلة

زهــرة
20-11-07, 12:18 PM
تم بحمد الله قراءة مقرر اليوم
الرابع: آداب معلم القرآن ومتعلمه

أمة الودود
20-11-07, 12:37 PM
تم ولله الحمد قراءة المقرر الرابع.

فائدة:
قال ابن تيمية رحمه الله :
(والمطلوب من القرآن هو فهم معانيه والعمل به، فإن لم تكن هذه همة حافظه لم يكن من أهل العلم والدين ). ا هـ
ــــــــــــــــــ
(الفتاوى المصرية 1/213 –الكبرى)، المجموع 23/55.

مسلمة لله
20-11-07, 02:27 PM
ما شاء الله جزى الله السباقات خيرا

تم والحمد لله قراءة مقرر اليوم الرابع

وفيه ...


* ينبغي للمُعلم أن يتخلق بآدابِ الشرع من الخلال الحميدة، والشيم المرضية .

* الزهادة في الدنيا، والتقللِ منها، وعدمِ الإلتفات إليها، وإلى أهلها .

* العناية بالتنظف والالتزام بالمظهر الحسن .

* الحذر من أمراض القلوب .

* الرفق بطلابه والإحسان إليهم والاهتمام بشؤونهم والصبر عليهم .

* وينبغي أن يذكر للمتعلم فضيلة التعلم ليكون سبباً لنشاطه وزيادة رغبته ويزهده في الدنيا ويرغبه في التأهب للآخرة .

* إفراغ القلب في حال جلوسه عن الأسباب الشاغلة .



حسن الخلق !!


في الحديث :

" ألا أنبئكم بأقربكم مني مجلساً يوم القيامة؟ أحاسنكم أخلاقا، الموطئون أكنافا، الذين يألفون ويؤلفون".


وقال بعض العلماء:

قلَّ أن تجد إنساناً كريم الخلق إلا وجدته نقي الصدر؛ لأن مكارم الأخلاق لا تكون إلا بسلامة الصدور، وقلَّ أن تجد إنساناً فظاً غليظاً كثير الجفاء للناس، وكثير الأذية لهم، إلا وجدت في قلبه من الضغينة والبغضاء ما يحمله على ذلك -نسأل الله السلامة والعافية- لأن الأخلاق ما هي إلا نتيجة عما في السرائر والقلوب.
والله جل وعلا إذا اطلع على سريرة الإنسان، ووجدها سريرة صالحة فيها الخير والفضل والنبل، أظهر هذه السريرة لعباده في الأخلاق الطيبة،.

اليمان
20-11-07, 03:15 PM
اليوم الرابع
متابعة الباب الرابع
آداب معلم القرآن ومتعلمه

ينبغي للمُعلم أن يتخلق بآدابِ الشرع :
1"حسن الخلق
وفي هديه صلى الله عليه وسلم في هذا الأمر
أحاديث قولية في الحث على الخلق.
فعن أبي الدرداء رضي الله عنه أنه صلى الله عليه وسلم قال:
( ما من شيء أثقل في
ميزان العبد من خلق حسن، وأن الله يبغض الفاحش البذيء)
رواه الترمذي
وعن أنس رضي الله عنه قال:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقاً.
متفق عليه.
وعن النواس بن سمعان رضي الله عنه قال:
سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن
البر والإثم. فقال:
( البر حسن الخلق، والإثم ما حاك في صدرك وكرهت أن يطلع عليه
الناس) متفق عليه.
2"والخشوع، والسكينة، والوقار، والتواضع، والخضوع،
واجتناب الضحك والثرثرة
والإكثارِ من المزْح

وعن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
(إن من أحبكم إليوأقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحاسنكم أخلاقاً، وإن أبغضكم إلي وأبعدكم مني يوم القيامة الثرثارون والمتشدقون والمتفيهقون)
فقالوا: يا رسول الله قد علمنا الثرثارون
والمتشدقون فما المتفيهقون ؟ قال: ( المتكبرون) رواه الترمذي وقال: حديث حسن
3"والزهادة في الدنيا، والتقللِ منها، وعدمِ الإلتفات إليها، وإلى أهلها، والسخاء والجود، ومكارم الأخلاق، وطلاقة الوجه، والحلم والصبر، والتنَزّه عن دنيء الإكتساب ومُلازمة الورع،
عن أبي العباس سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه، قال: جاء رجل إلى النبي ، فقال:
( يا رسول الله ! دلني على عمل إذا عملته أحبني الله وأحبني الناس )؛ فقال:
{ ازهد في الدنيا يحبك الله، وازهد فيما عند الناس يحبك الناس }.

وفي حديث عن أبي مالك الحارث بن عاصم الأشعري رضي الله عنه، قال:
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:
{ الطهور شطر الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله والحمد لله تملأن - أو: تملأ - ما بين السماء والأرض، والصلاة نور،والصدقةبرهان، والصبر ضياء، والقرآن حجة لك أو عليك؛ كل الناس يغدو، فبائع نفسه فمعتقها، أو موبقها }.
4"الحذر من امراض القلوب من رياء واحتقار الناس والارتفاع عليهم
عن عياض بن عمار رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(ان الله اوحى الي ان تواضعوا حتى لا يفخر احد على احد ولا يبغي احدعلى احد)
رواه مسلم

حق المتعلمين على المعلم:

--الرفق بهم والترحيب بهم والاحسان اليهم
--وأن يكون سمحاً بتعليمهم برفق وتطلف، ويحرضهم على التعلم
-- ويعتني بمصالحهم كاعتنائه بمصالح نفسه وولده
--وينبغي أن يحب لهم من الخير ما يحب لنفسه، ويكره لهم من النقص ما يكره لنفسه
--وأن يعطي كل إنسان منهم ما يليق به فلا يكثر على شيء لا يحتمل الإكثار، ولا يغتفر
--لمن يحمل الزيادة ويفرغ قلبه في حال جلوسه عن الأسباب الشاغلة كلها وهي كثيرة معروفة.

p1s3

شـروق
20-11-07, 05:20 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

تم و الحمد لله قراءة الباب الثالث

و أعتذر على التأخير

فلا إله إلا الله كم في النفوس من علل وأغراض وحظوظ تمنع الأعمال أن تكون خالصة لله وأن تصل إليه ، وإن العبد ليعمل العمل حيث لا يراه بشر ألبته وهو غير خالص ، ويعمل العمل والعيون قد استدارت عليه نطاقا ًوهو خالص لله ، ولا يميز هذا إلا أهل البصائر وأطباء القلوب العالمون بأدوائها وعللها . ابن القيم – مدارج السالكين (3/422)

راغبة في الجنة
20-11-07, 11:39 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المعذرة على التأخير فأنا لم أعلم بهذه الدورة إلا أمس وسجلت وبدأت في الحفظ

واتتمت بحمد الله المقرر في الأيام السابقه:
1_الباب الأول في أطراف من فضيلة تلاوة القُرآن وحَمَلتهِ

وفي صَحِيحِ مسلمٍ عَنْ أَبي أُمَامَة رضي الله عنه، عَنْ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ : (اقْرَءوا القُرْآن ؛ فَإنَّهُ يَأْتِيَ يَوْمَ القِيَامَةِ شَفِيعَاً لأَصْحَابَهِ).
وفيهِ عنِ ابْنِ عُمَر رضي الله عنه، أَنَّ النَّبي صلى الله عليه وسلم قَال : ( إنَّ اللهَ يَرْفَعُ بِهَذَاَ الكِتَابِ أَقْوَامَاً، وَيَضَعُ بِهِ آخَرِين ).

2_الباب الثاني في ترجيح القراءة والقاريء على غيرهما
ثبتَ في صحيح مسلمٍ أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قال : (يَؤُمُّ القَوْمَ أَقْرَأَهُمْ لِكِتَابِ اللهِ).
وهذه مسألة خلافية بين كبار الفقهاء فمذهب الأحناف :أولى الناس بالإمامة أعلمهم بالسنة فإن تساووا فأقرأؤهم
فإن تساووا فأسنهم (شرح فتح القدير 1/245-248)
ومذهب الشافعية أحق الناس بالإمامة الوالي في محل ولايتة ،ثم الإمام الراتب ثم الساكن فم الأفقه ثم الأقرأ ثم الأورع.....(الفقه الإسلامي وادلته 2/184-185).
وعند الحنابلة:الأولى الأقرأ الأفقه ،ومذهب الإمام أحمد تقديم الأقرأعلى الأفقه فإن استووا فأفقههم ،فإن استووا فأسنهم(المغني والشرح الكبير 2/17-20)وعند المالكية الأولى ذي سلطان وإمارة ثم رب منزل ثم فقيه ثم محدث ثم قارىء للقرآن ثم عابد (منح الجليل شرح مختصر خليل 1/382-383)

3_الباب الثالث في إكرام أهل القرآن، والنهي عن إيذاءَهُمْ
]. وقال الله سبحانه وتعالى : (( وَالَّذِين يُؤْذُونَ المُؤمِنِينَ والمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَاَ اكْتَسَبوا فَقَدْ احتَمَلوا بُهْتَانَاً وَإثْمَاً مُبِيْناً ))[الأحزاب:58].

وقال ال‘مام الحافظ أبو القاسم ابن عساكر رحمه الله أعلم أخي وفقنا الله واياك لمرضاته جعلنا ممن يخشاه ويتقيه حق تقاته-أن لحوم العلماء مسمومة وعادة الله في حق هتك أستار منتقصيهم معلومة وأن من أطلق لسانه في العلماء بالثلب ابتلاه الله تعالى قبل موته بموت القلب (فيحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم)

والله الموفق والمعين لنكمل بأذن الله

محبة للغفور
21-11-07, 03:07 AM
السلام عليكم
اعتذر على التاخير تم بحمد الله قراءة مقرر اليوم الثالث وفيه عدة نقاط

ان يبتغى القارىء بقراءته وجه الله ويخلص النيه لله قال تعالى ( وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء )
وفى الصحيحين عن الرسول صلى الله عليه وسلم ( انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرىء مانوى )
لا ينبغى له ان يقصد بالقراءة مقصدا من مقاصد الدنيا ولا يشوبه اخذ الاجرة على قراءته

محبة للغفور
21-11-07, 03:18 AM
تم بحمد الله قراءة مقرر اليوم الرابع وفيه
1- ينبغى لمعلم القرءان ان يتخلق بالمحاسن والخصال الحميدة من الزهد فى الدنيا وطلاقة الوجه والسكينة والوقار والتنظيف بازالة الاوساخ والشعور التى ورد الشرع بازالتها وازالة الروائح الكريهه
2- ليحزر من العجب واحتقار غيره
3- ينبغى له ان يرفق بمن يقرأعليه فقد روى عن ابى هارون العبدى قال كنا ناتى ابا سعيد الخدرى رضى الله عنه فيقول مرحبا بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم إن النبى صلى الله عليه وسلم قال ( إن الناس لكم تبع وان رجالا ياتونكم من اقطار الارض ليتفقهون فى الدين فاذا اتوكم فاستوصوا بهم خيرا ) رواه الترمزى وابن ماجه وغيرهما
4- ينبغى ان يبذل لهم النصيحة فان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( الدين النصيحة ) قلنا لمن؟ قال (لله ولكتابه ولرسوله ولائمة المسلمين و عامتهم ) رواه مسلم

مسلمة لله
21-11-07, 08:09 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تم بحمد الله قراءة مقرر اليوم الخامس

تابع آداب معلم القرآن ومتعلمه


وفيه ...


* ينبغي على معلم القرآن تأديب طلابه بالشيم والأخلاق الفاضلة مراعيا التدرج في ذلك

* الحض على المراقبة والإخلاص لله بالأقوال والأفعال حيث يجب أن يكون المعلم قدوة فيما يعلمه مبينا لهم أن الإخلاص هو السبيل إلى كل نجاح وفلاح.

* حضه لطلابه على تعاهد محفوظاتهم مع الثناء على المحسن ما لم يخش فتنة من عجب ونحوه ، وتعنيف المقصر ما لم يخش نفوره .

* عند ازدحام طلابه عليه يقدم الأول فالأول ولا يقدم الأسبق إلا لمصلحة شرعية فإن ذلك مكروه .

* ينبغي عليه تفقد أحوال طلابه .

* لا ينبغي للمعلم ألا يعلم غير صحيح النية عسى أن تخلص نيته فيما بعد ، وقد قال سفيان :"طلبهم للعلم نية" .

* يجب أن يكون منصتا للقاريء مقبلا عليه بجميع جوارحه .

* إذا جلس للإقراء يجلس على طهارة مرتديا ملابس بيضاء نظيفة مستلما القبلة .

* إذا وصل موضع جلوسه صلى ركعتين سواء كان في مسجد أو غير مسجد .

* يجلس متربعا أو جاثيا على ركبتيه كما يشاء .

* يجب أن يكون مجلسه واسعا يسع طلابه .

* لا ينبغي له أن يذل العلم بالذهاب إلى مكان يخص المتعلم يعلمه فيه حتى لو كان المتعلم خليفة فما دونه .

* تعليمه لطلابه فرض كفاية طالما هناك غيره يقوم بالتعليم فإن لم يكن هناك غيره يصلح للتعليم كان فرض عين عليه، وإلا أثم بذلك مع من امتنع ما لم يكن له عذر شرعي .



فائدة !!

كن قدوة بأفعالك لا بأقوالك ...



غالبا ما يكون توفيق الله لعبده جليا واضحا فيما يأمر به إذا كان العبد يقوم بالعمل الذي يأمر به ، وقد ذم الله أقواما يأمرون بالمعروف ولا يفعلونه ، وينهون عن المنكر ويفعلونه .

قال تعالى :" أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون"

وقال :" يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون * كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون "

والنفوس بطبيعة الحال تنفر ممن يدعو إلى شيء لا يفعله بل تجد منهم التوبيخ والإنكار ...


يا أيها الرجل المعلم غيره *** هلا لنفسك كان ذا التعليم

تصف الدواء لذي السقام من الضنى *** كيما يصح به وأنت سقيم

ابدأ بنفسك وانهها عن غيها *** فإذا انتهت عنه فأنت حكيم

فهناك ينفع ما يقال ويشتفى *** بالقول منك وينفع التعليم

العائدة الى الله
21-11-07, 09:41 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

كيف حالكم اخواتى افتقدت جمعكم هذا كثيرا

واعوض ما فاتنى والله المستعان

قرات مقرر اليوم الثانى والثالث ولى وقفات معهم

1-(يَؤُمُّ القَوْمَ أَقْرَأَهُمْ لِكِتَابِ اللهِ). ما اعظمها من منحه ونعمه .

2-(مَنْ عَادَى لِي وَلِيَّاً فَقَدْ آذَنَنِي بِالحَرْبِ) ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء .

3-إِنَّمَاَ يحفظُ الرَّجل على قَدر نِيَّتِه ( اللهم انى اعوذ بك ان اشرك بك شيئا اعلمه واستغفرك لما لا اعلمه )

شـروق
21-11-07, 09:45 PM
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته


تم قراءة مقرر اليوم الرابع و الخامس و الحمد لله


-------------------------

هنا فائدة أخذتها من شرح حلية طالب العلم للشيخ سليمان الحصين حفظه الله تعالى و هي ,,

الهديه من الطالب نفسه للشيخ لا يجوز أن تقبل , لأنها جزء من الهديه علي العمل الشرعي والعباده , وقد تتطلع النفس إلي غيرها أما إذا كان بين الطالب والمعلم صله وعلاقه قويه خارج العلم وخارج التعليم , فلا بأس أما إذا كانت الهديه لأجل العلم فلا يجوز له أن يقبل هذه الهدية ,,, وقد ثبت عن نبينا صلي الله عليه وسلم عندما أهدي إلي أحد الصحابه قوس بسبب تعليمه القرآن لغيره نهاه الرسول صلى الله عليه وسلم عن قبوله وأخبره ان هذا القوس من النار .

*
*
و الله الموفق

العائدة الى الله
21-11-07, 10:19 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

كيف حالكم اخواتى افتقدت جمعكم هذا كثيرا

واعوض ما فاتنى والله المستعان

قرات مقرر اليوم الثانى والثالث ولى وقفات معهم

1-(يَؤُمُّ القَوْمَ أَقْرَأَهُمْ لِكِتَابِ اللهِ). ما اعظمها من منحه ونعمه .

2-(مَنْ عَادَى لِي وَلِيَّاً فَقَدْ آذَنَنِي بِالحَرْبِ) ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء .

3-إِنَّمَاَ يحفظُ الرَّجل على قَدر نِيَّتِه ( اللهم انى اعوذ بك ان اشرك بك شيئا اعلمه واستغفرك لما لا اعلمه )

زهر الرمان
22-11-07, 12:31 AM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته


مقرر اليوم الخامس في : آداب معلم القرآن ومتعلمه

الفوائد المستخلصة :


ومن آداب معلم القرآن :

*أن يكون مؤدبا للمتعلمين بالتدريج بالاداب السنية

-تعويدهم الصيانة في جميع امورهم
- مراقبة الله تعالى في جميع الاحيان
-وتحليهم بحسن الخلق


* الثناء على من ظهرت نجابته لتشجيعه وتحفيزه ان امن عليه الفتنة بالاعجاب


* الا يكون قاسيا حين التعنيف حتى لا ينفر المتعلم


* تفقد احوال الطلبة والسؤال عن غائبهم


* لا يمتنع من تعليم احدهم لم تصح نيته


* التأدب مع القرآن بصون الحواس في حضرته عن غيره (حضور القلب)


* طهارة الجسد والثياب


* استقبال القبلة


* صلاة ركعتين عند قصده لمكان جلوسه في المسجد او غيره


*الجلوس متربعا او جاثيا على ركبتيه


* الاعتناء بألا يذل العلم ويصونه كما صانه السلف



***تعليم العلم فرض كفاية على كل مسلم***

اليمان
22-11-07, 08:36 AM
القسم الخامس

متابعة الباب الرابع:آداب معلم القرآن ومتعلمه

**امور تتعلق بواجبات المعلم في تاديب طلابه
-تاديبهم التدريجي على آداب السنة
-يكون قدوة لهم في اقواله وافعاله
-يحضهم على مراقبة الله في جميع احوالهم
-يبين لهم ان الصدق والاخلاص وحسن النية سبب لتفيق الله عبده

**امرو تتعلق بتعليمهم:
-مراجعة ما يحفظونه باستمرار
-يكرم المجتهد من غير غلو في اطرائه
-يشجع القصر من غير غلو في تعنيفه
-لا يمتنع من تعليم من هو غير صجيج النية بل ياخذ بيده لاصلاحه

**امور تتعلق بتعليمهم آداب المسجد
-الاعتناء بالنظافة الشخصية ونظافة المسجد
-المحافظة على اداء ركعتين قبل الجلوس في موضعه
-يبعدهم عن العبث بايديهم وتشتيت بصرهم وسمعهم لغير القارئ

فائدة:

التعليم فرض كفاية

والحمد لله رب العالمين

راغبة في الجنة
22-11-07, 08:40 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تم بفضل الله قراءة الباب الرابع وفيه
ينبغي لكل واحدٍ منهما أن يقصد به رضا الله تعالى لقوله تعالى : (( وَمَاَ أُمِروا إلاَّ لِيَعْبدو اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء.. الآية )) [البينة:5].
ولا يقصد بتعلمه، ولا تعليمه توصّلاً إلى غرض من أغراض الدنيا، من مال، أو رياسة، أو وجاهة، أو ارتفاع على أقرانه، أو ثناء عِند الناس، أو صرف وجوه النَّاسِ إلَيه، أو نحو ذلك قال الله تعالى: (( ومَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرثَ الدُنياَ نُؤْتِهِ مِنْهَاَ وَمَاَ لهُ في الآخِرة مِنْ نَصِيب )) [الشورى:20]، وقال تعالى : (( مَنْ كَانَ يُرِيدُ العَاجِلَةَ عَجَّلْنَاَ لَهُ فِيهَاَ مَاَ نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيد ثُمَّ جَعَلْنَاَ لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاَهَاَ مَذْمُومَاً مَدْحُورَاً )) [الإسراء:18].


وينبغي أن يتأدب مع رفقته، وحاضري مجلس شيخه، فإن ذلك أدب مع شيخه، وصيانة لمجلسه، ويقعد بين يديّ الشيخ قعدة المتعلمين، ولا يرفع صوته رفعاً بليغاً من غير حاجة ولا يضحك ولا يكثر الكلام من غير حاجة، ولا يعبث بيده ولا غيرها، ولا يلتفت يميناً وشمالاً من غير حاجة ؛ بل يكون متوجّهاً إلى الشيخ مصغياً إلى كلامه، ولا يقرأ عليه في حال شُغل طلب الشيخ وملله واستنفاره، وغمِّه، وفرحه، وجوعه، وعطشه، ونُعاسه، وقلقه ونحو ذلك مما يشق عليه أو يمنعه من كمال حضور القلب، والنشاط ويغتنم أوقات نشاطه، ويتحمل جفوة الشيخ، وسوء خُلقه، ولا يصده ذلك عن ملازمته، واعتقاد كماله، ويتأول لأقواله، وأفعاله المنكرة في الظاهر تأويلات صحيحة، وإذا جفاه الشيخ ابتدأه هو بالاعتذار، وإظهار الذنب له، والعتب عليه

والباب الخامس وفيه:
وينبغي أن يُحافظ على تلاوته، ويُكثر منها، وأمَّا وقت الختم فالأفضل أن يكون أول النَّهار أو الليل وقيل الأفضل أن يختتم ختمة أول النَّهار وأخرى أول الليل، وإنَّهُ إن كان أول النَّهار ختم في ركعتين الفجر أو بعدهما، وإن كان أول الليل ففي ركعتي سنة المغرب على من ختم أول النَّهار حتى يُمسي، وعلى من ختم أول الليل حتى يصبح
في المحافظة على قراءة القُرآن بالليل
فصل فيمن نام عن ورده
ففي صحيح مسلم عن عُمر بن الخطَّاب رضي الله عنهُ قَــال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (مَنْ نَامَ عَنْ حِزبِهِ مِنَ اللَّيْلِ، أَوْ عَنْ شَيءٍ مِنهُ فَقَرَأَهُ بَيْنَ صَلاَةِ الفَجْر، وَصَلاَةِ الظُّهر، كُتِبَ كَأَنَّمَاَ قَرَأَ مِنَ اللَّيْلِ)

اليمان
22-11-07, 09:07 AM
اليوم السادس
متابعة باب آداب متعلم القرآن ومتعلمه

***آداب متعلم القرآن***

1**أدبه تجاه شيخه
- ويتواضع لعلمه ويتواضع معه وإن كان أصغر سناً منه
- ويشاوره في أموره ويكون بمثابة المريض العاقل يقبل قول الطبيب النَّاصح الحاذق
- ينظر معلمه بعين الاحترام، ويعتقد كمال أهليته، ورجحانه على طبقته
- يدخل اليه مستاذنا ويسلم على الحاضرين ويخصه بزيادة وتودد
-يقعد بين يديّ الشيخ قعدة المتعلمين،ويصغي الى كلامه باهتمام
- ويتحمل جفوة الشيخ، وسوء خُلقه، ولا يصده ذلك عن ملازمته

2**ادبه تجاه العلم:
- يجتنب الأسباب الشاغلة عن تحصيل العلم إلا سبباً لابد منه للحاجة
- ينبغي أن يُطهر قلبه من الأدناس ليصلح لقبول القرآن، واستثماره
- ويتواضع للعلم، فبتواضعه يدركه وقد قالوا: العلم حرب للمتعالي كما أَنّ السيل حرب للمكان العالي
- لا يتعلم إلا ممن كملت أهليته وظهرت ديانته، وتحققت معرفته فقد قال السلف : ( هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذوا دينكم ).
-
3**ادبه تجاه رفاق العلم:
- يسلم على الحاضرين حين دخوله وخروجه
- يجلس حيث انتهى به المجلس ولا يتخطى الرقاب
- لا يقيم احدا من موضعه
- لا يجلس بين صاحبين الا اذا اذنا له بذلك


وروينا عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال :
(من حق العالم عليك أن تُسلم على النَّاس عامة، وتخصّه دونهم بالتحية، ون تجلس أمامه، ولا تُشيرن عنده بيدك، ولا تغمزنَّ بعينيك، ولا تقولنَّ : قال فلان خلاف لقوله، ولا تغتابنَّ عنده أحد، ولا تسارّ في مجلسه، ولا تأخذن بثوبه، ولا تُلح عليه إذا كسل، ولا تُعرض ولا تشبع أي من طول صُحبته و عليه أن يرد غيبة شيخه إن قدر فإن تعذّر عليه ردها فارق ذلك المجلس).

p1s3

أم أسماء
22-11-07, 09:22 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حبيباتي اعتذر منكن للغياب هذه الايام وما ذلك الا لمشكل حصل بالنت عندي ...قدر الله وما شاء فعل....
اشتقت اليكن غالياتي ....
تم قراءة مقرر اليومين الثالث والرابع والحمد لله رب العلمين....

محبة للغفور
24-11-07, 08:33 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تم بحمد الله قراءة مقرر اليوم الخامس والسادس

اليمان
24-11-07, 12:50 PM
اليوم السابع

متابعة آداب المتعلم


اولا : تجاه العلم

1-- ان يكون حريصا على العلم ويواظب عليه
2--ان يكون طموحا بالتعلم ولا يقنع بالقليل ان امكنه أخذ المزيد
3-- ان يحذر الاكثار وتحميل نفسه ما لا يستطيع فيصيبه الملل ويضيع ما تعلمه
4--اغتنام فراغه قبل شغله وشبابه قبل عجزه
5--تحصيل العلم في اول النهار لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:
اللهم بارك لامتي في بكورها
6-- عدم الاعجاب بنفسه وبعلمه وليتذكر ان ما حصله ليس بحوله وقوته وانما هو توفيق من الله تعالى
7-- ان يحذر الرياء فهو يذهب ما معه في الآخرة وتذهب بركته في الدنيا

أخرج مسلم في حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:
http://www.sh-rajhi.com/images/H2.GIF يقول الله تعالى: أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملا وأشرك فيه معي غيري تركته وشركه (javascript:HadithTak('Hits53.htm'))http://www.sh-rajhi.com/images/H1.GIF

ثانيا تجاه شيخه:

1--انتظار الشيخ واغتنام تاخيره او انشغاله في ما يفيده
2--اذا وجد الشيخ مشغولا او نائما فلا يزعجه بالاستئذان


ثالثا :تجاه رفقته:

1--ان لا يسد احدا بل يعتني به ويساعده
2--ان لا يتكبر على احد بعلمه
3-- ان لا يحسد احدا ان كان يفوقه وليعلم ان الله تعالى اقتضت حكمته في ذلك فلا يعترض

p1s1

و0ر0د

راغبة في الجنة
24-11-07, 09:09 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تم بحمد الله قرأة الباب السادس نصفه وليس كله لانه طويل ويحتاج
للتمعن والحفظ والتفهم الجيد
1-في آداب القراءة.
2-الاستياك للقراءة.
3-القراءة على طهارة.
4-حكم قراءة الجنب والحائض.
5-مكان القراءة.
6-استقبال القبلة.
7-الاستعاذة.
8-الخشوع.
9-في اسحباب ترديد الآية للتدبر.
10-في البكاء عند قراءة القرآن.
والله الموفق
http://www.3z.cc/sml/32/sss1414.gif (http://www.3z.cc/sml)

زهر الرمان
24-11-07, 09:22 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته



تم بفضل الله دراسة مقرر اليوم السادس: آداب معلم القرآن ومتعلمه



من الفوائد المستخلصة من آداب المتعلم



* جميع اداب المعلم في نفسه اداب للمتعلم


*اجتناب الاسباب الشاغلة عن التحصيل وفراغ القلب


* طهارة القلب حتى يصلح لقبول القرآن


فقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال "ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب "
وقد أحسن القائل بقوله يطيب القلب للعلم كما تطيب الأرض للزراعة.



* التأدب والتواضع: (انكسار القلب لله، وخفظ جناح الذل لخلق الله )

*انقياد للمعلم ومشاورته


* التعلم على من اكتملت اهليته وظهرت ديانته وتحققت معرفته واشتهرت صيانته


*عدم الجلوس على من يغتاب معلمه والدفاع عنه


* الاستأذان وتخصيص معلمه بالتحية


*مراعاته لأحوال معلمه عند سؤاله


*احترامه لاخوانه المتعلمين بعدم تخطيه رقابهم اوالتفريق بين اثني منهم حين الجلوس إلا باذنهم واجلوس اينما انتهى به المجلس


* تحمل جفوة الشيخ وسوء خلقه واعتقاد كماله


*حسن الظن بمعلمه

شـروق
24-11-07, 10:22 PM
"القرآن كلام الله وقد تجلى الله فيه لعباده بصفاته : فتارة يتجلى في جلباب الهيبة والعظمة والجلال ، فتخضع الأعناق وتنكسر النفوس ، وتارة يتجلى بصفات الجلال والكمال فيستنفد حبه من قلب العبد قوة الحب كلها ، بحسب ما عرفه من صفات جماله وكماله "

{ابن القيم رحمه الله تعالى }

أم أسماء
25-11-07, 09:41 PM
تم قراءة الجزء الخامس والسادس والسابع وفيهم من الفوائد

ءاداب يشترك فيها كل من المعلم والمتعلم

***اخلاص النية لله عز وجل فإِنَّمَاَ يحفظُ الرَّجل على قَدر نِيَّتِه.

***الصدق

***مراقبة الله عز وجل في جميع تقلباته في سره وعلانيتِهِ.

***تطهير القلب من الحسد والعجب والرياء ((وطريقه في نفي العُجب أن يذكر نفسه أنه لم يُحصِّل ما معه بحوله وقوته ؛ وإنما هو فضل من الله تعالى أودعه فيه فلا ينبغي أن يفتخر بما لم يصنعه، وطريقه في نفي الحسد أن يعلم أن حكمة الله تعالى اقتضت جعل هذه الفضيلة في هذا فلا يُعترض عليها، ولا يكره ما أراده الله تعالى ولم يكرهه، وطريقه في نفي الرياء أن يعلم أن بالرياء يُذهب ما معه في الآخرة، وتذهب بركته في الدنيا، ويستحق الذم، فلا يبقى معه في التحقيق شيء يُرائي به عافانا الله من سخطاته، ووفقنا لمرضاته.))

*** التحلي بمكارم الأخلاق، كالزهادة في الدنيا، والسخاء والجود،وطلاقة الوجه، والحلم والصبر، والتواضع...
***حسن المظهروذلك بإزالة الأوساخ، وإزالة الروائح الكريهة، والملابس المكروهة، ويراقب الله تعالى في جميع تقلباته في سره وعلانيتِهِ.

ءاداب تخص المعلم

*** الرفق بالمتعلم وبذل النصيحة له وذلك بتوجيهه ويتفقد احوالهم بين الفينة والاخرى .

***تعريفهم بفضل تلاوة القرءان وتعلمه وبعث العزيمة في نفوسهم.

***تأديبهم بالقول والفعل .

***اللاتزام بءاداب المجلس .

*** ويستحب الطهارة و صلاة ركعتين قبل التعليم.

ءاداب تخص المتعلم

*** التحري عن منهج المعلم ( هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذوا دينكم ).

***توقير المعلم واحترامه واعتقاد اهليته .و تحمله ان كان فيه جفوة او سوء خلق فكل مخلوق ناقص وكان احد السلف إذا ذهب إلى معلمه تصدق بشيء وقال اللهم استر عيب معلمي عني ولا تذهب بركة علمه مني .

***الالتزام بءاداب المجلس ومنها الاستئذان قبل الدخول والقاء السلام على العامة وتخصيص المعلم بالتحية ..والتأدب مع الحاضرين...

*** اغتنام أوقات النشاط، وقوة البدن ونباهة الخاطر، وصغر السن .

***الحرص عى التبكير لحديث النبي صلى الله عليه وسلم : (اللَّهُمَّ بَارِك لأُمَّتي في بُكُورِهَا).

***وينبغي أن يحافظ على قراءة محفوظه ومعاهدته.

اليمان
26-11-07, 08:57 AM
اليوم الثامن
(الاحد)

آداب حامل القرآن

قال تعالى
{بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ }العنكبوت49
فاحق من يقال له صاحب القران هو الذى جمعه فى صدره وقد سماهم الله بالذين اتو العلم
فالقران عماد العلم وهو اساس طلب العلم

ومن اداب حامل القران
***********
1- التخلق باخلاق القران عامة ( كان خلقه القران ) صلى الله عليه وسلم
2- العمل بمحكمه والايمان بمتشابه
3- الحرص على قيام الليل فالقران نزل بالليل
((انا انزلناه فى ليلة القدر))
وافضل ما يقرا فيه القران بالليل
((إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْءاً وَأَقْوَمُ قِيلاً))
فالارتباط ظاهر بين القران والليل اذ ان النهار محل السعى للكسب والشغل اما اجتماع القلب لا يكون وقت الشغل
وافضل ذلك ما كان بعد القيام من النوم اشد وطءا اى مواطئة للقلب
عن عبد الله بن مسعودقال
:"ينبغي لحامل القرآن أن يعرف بليله إذا الناس نائمون وبنهاره إذا الناس مفطرون وبحزنه إذا الناس يفرحون وببكائه إذا الناس يضحكون وبصمته إذا الناس يخوضون، وبخشوعه إذا الناس يختالون "

وعن الحسن بن علي قال:
" إن من كان قبلكم رأوا القرآن رسائل من ربهم فكانوا يتدبرونها بالليل وينفذونها في النهار"

5-ان يترفع عن الجبابرة ويتواضع لاهل الخير والمساكين
قال عليه الصلاة والسلام:
"من تواضع لله رفعه"(صحيح الجامع)
قال المناوي:"فإن العلم لا ينال إلا بالتواضع ..."

5-ان لا يتخذ القرآن عيشة يتكسب بها
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اقْرَءُوا الْقُرْآنَ وَلَا تَأْكُلُوا بِهِ وَلَا تَسْتَكْثِرُوا بِهِ وَلَا تَجْفُوا عَنْهُ وَلَا تَغْلُوا فِيهِ
اما اخذ الاجرة على تعليم القرآن فان في ذلك خلاف بين العلماء والراجح جوازه
والله اعلم

p1s3

راغبة في الجنة
26-11-07, 09:03 AM
http://www.arabsys.net/pic/bsm/1.gif (http://www.arabsys.net/pic/index.php)

تم بحمد الله وفضله أكمال الجزء السادس وفيه
يستحب حضور مجلس ختم الرآن استحبابا متأكدا فقد ثبت في الصحيحين أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم (أمر الحيض بالخروج يوم العيد فيشهدن الخير ودعوة المسلمين)
ويستحب الدعاء عقيب الختم استحبابا متأكدا وينبغي الالحاح في الدعاء

وتم قراة الجزء السابع في آداب الناس كلهم مع القران

والله الموفق

اليمان
26-11-07, 09:13 AM
اليوم التاسع
(الاثنين)


متابعة آداب حامل القرآن


المحافظة على تلاوته آناء الليل واطراف النهار والاكثار من ختم القرآن كما هو حال السلف الصالح
فبعضهم كان يختم في شهرين وبعضهم في شهر بل كان البعض يختم كل ثلاثة ايام والآخر في يومين ....


فائدة
سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : ما حكم دعاء ختم القرآن في قيام الليل في شهر رمضان ؟
فأجاب :
" لا أعلم في ختمة القرآن في قيام الليل في شهر رمضان سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا عن الصحابة أيضا ، وغاية ما ورد في ذلك أن أنس بن مالك رضي الله عنه كان إذا ختم القرآن جمع أهله ودعا . وهذا في غير الصلاة "
انتهى .

p1s3

اليمان
26-11-07, 09:18 AM
الى الاخت مسلمة لله
جزاك الله خيرا على هذا الموضوع الرائع
ولكن
عندي سؤال : هل نقرأكل يوم قسم حسب تقسيمك للكتاب
اي وفق الارقام
ام كل يوم باب كامل ...لاني ارى بعض الاخوات يلخصون ابواب كاملة

بصراحة ضعت

فانجديني:)

مسلمة لله
26-11-07, 10:51 AM
حيا الله الأحبة
بكل شوق عدت إليكم
فالمعذرة كان هناك عطل بجهازي

الى الاخت مسلمة لله
جزاك الله خيرا على هذا الموضوع الرائع
ولكن
عندي سؤال : هل نقرأكل يوم قسم حسب تقسيمك للكتاب
اي وفق الارقام
ام كل يوم باب كامل ...لاني ارى بعض الاخوات يلخصون ابواب كاملة


بصراحة ضعت


فانجديني

هلا بالغالية
كل يوم كما تفعلين حبيبتي له رقم
ثمانية وعشرون جزءا على ثمانية وعشرين يوما

الأخوات يلخصون أحيانا يكون الجزء باب صغير وأحيانا يكون هناك تأخير

فقط أريد منك الآن أن ترتاحي يوما لأننا فكرنا أن نجعل الخميس فقط للأسئلة تيسيرا بعد أن كان ضمن أيام القراءة
بارك الله فيك حبيبتي وثبتك وزادك من فضله
محبتك

اليمان
26-11-07, 10:59 AM
يا سلام الخميس عطلة كمان ؟؟....حلو كتير :)

جزاك الله خيرا
طيب نخليه للاسئلة
شكرا لك

مسلمة لله
26-11-07, 04:25 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تمت قراءة مقرر اليوم السادس " آداب المتعلم "

ومن أبرز ما فيه ...


* التواضع للعلم

* اجتناب الأسباب الشاغلة وإصلاح القلب

* ألا يتعلم إلا ممن كملت أهليته وظهرت ديانته، وتحققت معرفته، واشتهرت صيانته، فقد قال السلف : ( هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذوا دينكم ).


* أن يتجمل الطالب بأفضل ما أوتي من الأدب مع شيخه .

زهر الرمان
26-11-07, 05:53 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
تم وبحمد الله دراسة مقرر اليوم السابع
اظافات
»» آداب طالب العلم:


*-الصدق في طلب العلم، وبذل الوقت والجهد في تحصيله، والإعراض عن كل ما دونه قال الشافعي رحمه الله:

شكوت الى وكيع سوء حفظي ***** فأرشدني الى ترك المعاصي
وأخبرني بأن العلم نور ***** ونور الله لا يهدى لعاصي

*-تزكية النفس وتطهيرها من رذائل الأخلاق واتباع الأهواء قبل طلب العلم، لأن العلم إذا نزل على نفس خبيثة زادها خبثا وصار ضررا على صاحبه وبلاء على الناس. قال الشاعر:

لا تحسبنّ العلم ينفع وحده ***** ما لم يتوّج ربّه بخلاق

وقال آخر:

لو كان للعلم من دون التقى شرف ***** لكان أشرف خلق الله إبليس
* - التبكير الى مجالس العلم، والحرص على كل ما يرد فيها من أفكار ومعان وبركات، وتقييدها بالكتابة، وتصنيفها وتبويبها بعد مراجعتها في البيت.

قال الشافعي:

العلم صيد والكتابة قيد
قيّد صيودك بالحبال الواثقة
*- استكمال العدة اللازمة للدخول في عداد طلاب العلم ومنها ثمانية أشياء: الدليل: وهو المعلم الكامل، والزاد: وهو التقوى، والسلاح: وهو الوضوء، والسراج: وهو الذكر، والمنهاج: وهو الشريعة المحمدية، والهمة الصادقة القوية، والأخوة في الله المصاحبين بالصدق، وتجنب اتباع الهوى.

وقال الإمام الغزالي: آداب المتعلم مع العالم أن يبدأه بالتحية والسلام، وأن يقل بين يديه الكلام، ويقول له إذا قام، ولا يتكلم ما لم يسأل، ولا يسأل أولا ما لم يستأذن، ولا يعارض كلامه، ولا يشير عليه بخلاف رأيه، ولا يشاور جليسه في مجلسه، ولا يضحك عند مخاطبته، ولا يكثر الالتفات بحضرته، بل يجلس مطرقا ساكنا كأنه في الصلاة، ولا يستفهمه عن مسألة في طريقه، ولا يتبعه بكلامه وسؤاله، ولا يسيء الظن في أفعال ظاهرها منكرة له فهو أعلم بأسراره، وليذكر عند ذلك قول موسى للخضر عليهما السلام: ( أخرقتها لتغرق أهلها لقد جئت شيئا أمرا) وكونه مخطئا في إنكاره واعتراضه اعتمادا على ظاهره.

وقال الامام الشافعي:

أهين لهم نفسي فهم يكرمونها ***** ولن تكرم النفس التي لا تهينها

وقال شوقي:

قم للمعلم وفه التبجيلا ***** كاد المعلم أن يكون رسولا
أرأيت أعظم أو أجلّ من الذي ***** يبني وينشئ أنفسا وعقولا

وقال غيره:

أرى فضل أستاذي على فضل والدي وإن ***** نالني من والدي العزّ والتحف
فهذا مربي العقل والعقل جوهر ***** وهذا مربي الجسم والجسم من صدف

زهر الرمان
26-11-07, 06:16 PM
تم بفضل الله دراسة مقرر اليوم الثامن
الباب الخامس في آداب حامل القُرآن
إالقرآن كتاب الله تعالى، منزلته كمنزلة منزله، وتعظيمه من تعظيم قائله، والأدب معه أدب مع الله سبحانه وحري بالمسلم أن يتعلم هذه الآداب ليلتزمها مع كتاب الله الكريم.

قال أحدهم:
قد حوى القرآن نورا وهدى ***** فعصى القرآن من لا يعقل
قل لقوم نبذوا أحكامه ***** ما لكم مما نبذتم بدل
فاسألوا التاريخ عن قرآنكم ***** يوم ضاءت بسناه السبل
فكأن الكون أفق أنتم ***** فيه بدر كامل لا يأفل
أو كأن الكون منكم روضة ***** وعلى الأغصان أنتم بلبل

مسلمة لله
26-11-07, 11:27 PM
بارك الله فيكم جميعا
صراحة أمتعتمونا بإضافاتكم القيمة
زادكم الله من فضله وثبتكم على طريق الهدى والحق .

مسلمة لله
26-11-07, 11:42 PM
تمت ولله الحمد قراءة مقرر اليوم السابع " آداب المتعلم " وفيه ...


* ينبغي لطالب العلم الحرص على التعلم مستغلا بذلك أفضل الأوقات مع تحصيل أفضل المستويات شرط ألا يحمل نفسه ما لا يطيق .

* لزوم شيخه والصبر عليه وعدم تفويت حظه منه إلا أن يرى منه كراهة أو شغل فلا يرهقه ويتأدب معه بأفضل ما يستطيعه .

* وينبغي أن يأخذ نفسه بالاجتهاد في التحصيل وقت الفراغ، والنشاط، وقوة البدن ونباهة الخاطر، وقلة الشاغلات قبل عوارض البطالة وارتفاع السن والمنزلة .

وقد قيل :

ما للمعيل وللعوالي إنما *** يسعى إليها الفريد الفارد

وقال سيدنا عمر ابن الخطاب رضي الله عنه :" تفقهوا قبل أن تسودوا "

* إن نبغ المتعلم ونشط للتحصيل فعليه أن يحذر من أن يحسد أحدا من أقرانه بل يتذكر أنها حكمة الله ورزقه قسمه بين عباده ، وليحذر العجب ويذكر أنما حصل ما حصل بحول الله ومعونته وهو الضعيف المحتاج إلى ربه ، وليحذر أن يرائي بعمله ويذكر دوما أن الرياء يذهب برصيد الآخرة ويمحق بركة الدنيا فلا يبقى معه شيء لا في العاجل ولا في الآجل - وقانا الله شروره .

مسلمة لله
27-11-07, 12:31 AM
تم بحمد الله قراءة مقرر اليوم الثامن " آداب حامل القرآن " وفيه ...


* ينبغي أن يتحلى بأكرم الشمائل متصونا عن دنيء الخصال مترفعا عن الجبابرة والجفاة من أهل الدنيا متواضعا للصالحين وأهل الخير والمساكين .


* يجب أن يكون ذا سكينة ووقار معرضا عن اللغو واللهو تعظيما لحق القرآن .


* ومن أهم ما يُؤمرُ به أن يحذر كل الحذر من اتخاذ القرآن عيشة يكتسب بها .


* أخذ الأجرة على تعليم القرآن فقد اختلف العلماء في جوازه، فجوزه عطاء، ومالك والشافعي، وآخرون إذا استأجره إجارة صحيحة. ومنعه الزُّهريّ، وأبو حنيفة، وآخرون.
والأحاديث الصحيحة تقتضي الجواز.


فائدة :

في قوله : يحذر كل الحذر من اتخاذ القرآن عيشة يكتسب بها ، فنقول لمزيد توضيح معنى قوله " يكتسب بها "

جاء في التبيان " الكتاب الأصل " ...

(فصل

ومن أهم ما يؤمر به أن يحذر كل الحذر من اتخاذ القرآن معيشة يكتسب بها فقد جاء عن عبدالرحمن بن شبيل رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"اقرؤوا القرآن ولا تأكلوا به ولا تجفوا عنه ولا تغلوا فيه ".

وعن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم :"اقرؤوا القرآن من قبل أن يأتي قوم يقيمونه إقامة القدح يتعجلونه ولا يتأجلونه "من رواية سهل بن سعد معناه يتعجلون أجره إما بمال وإما سمعة ونحوها .

وعن فضيل بن عمرو رضي الله عنه قال دخل رجلان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم مسجدا فلما سلم الإمام قام رجل فتلا آيات من القرآن ثم سأل فقال أحدهما إنا لله وإنا إليه راجعون سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :"سيجيء قوم يسألون بالقرآن فمن سأل بالقرآن فلا تعطوه "وهذا الإسناد منقطع فإن الفضل بن عمرو لم يسمع الصحابة ) انتهى

إليكم أخياتي رابط الكتاب لمن أرادت الاستزادة
http://www.tadjweed.com/tibyan.htm#الباب%20الخامس

مسلمة لله
27-11-07, 01:16 AM
تمت بحمد الله قراءة مقرر اليوم التاسع " آداب حامل القرآن " ومما جاء فيه ...


* ينبغي أن يحافظ على تلاوته ويكثر منها ، وكان السلف يحافظون عليها ويتفاوتون في مدة الختم فمنهم من يختم كل شهرين ومنهم من كان يختم أربع ختمات في النهار وأربع ختمات في الليل .


* يفضل أن يكون وقت الختم إما أول الليل في سنة المغرب أو أول النهار في سنة الفجر .


فائدة :

ما الأفضل بالنسبة لمدة الختم هل الختم في فترة طويلة أم في فترة قصيرة والإكثار من التلاوة ؟؟

الاختيار أن ذلك يختلف باختلاف الأشخاص فمن كان يظهر له بدقيق الفكر لطائف ومعارف فليقتصر على قدر ما يحصل له كمال فهم ما يقرؤه وكذا من كان مشغولا بنشر العلم أو غيره من مهمات الدين ومصالح المسلمين العامة فليقتصر على قدر لا يحصل بسببه إخلال بما هو مرصد له وإن لم يكن من هؤلاء المذكورين فليستكثر ما أمكنه خروج إلى حد الملل والهذرمة وقد كره جماعة من المتقدمين الختم في يوم وليلة ويدل عليه الحديث الصحيح عن عبدالله بن عمرو بن
العاص رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم": لا يفقه من قرأ القرآن في أقل من ثلاث" رواه أبو داود والترمذي والنسائي وغيرهم قال الترمذي حديث حسن صحيح والله أعلم.


فائدة :

ما الحكمة من جعل ميعاد الختم إما أول النهار أو أول الليل ؟؟

روى ابن أبي داود عن عمر بن مرة التابعي قال كانوا يحبون أن يختم القرآن من أول الليل أو من أول النهار وعن طلحة بن مصرف التابعي الجليل قال من ختم القرآن أية ساعة كانت من النهار صلت عليه الملائكة حتى يمسي وأية ساعة كانت من الليل صلت عليه الملائكة حتى يصبح وعن مجاهد مثله وروى الدارمي في مسنده بإسناده عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال :"إذا وافق ختم القرآن أول الليل صلت عليه الملائكة حتى يصبح وإذا وافق ختمه آخر الليل صلت عليه الملائكة حتى يمسي" قال الدارمي هذا حسن من سعد .

شـروق
27-11-07, 05:10 PM
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

أعتذر ..دائما متأخرة عنكن

تم قراءة المقرر السادس و لله الحمد

و قد لخصت بعض الفوائد :

ادآب المتعلم ,,,

• أن يجتنب الأسباب الشاغلة عن تحصيل كمال إلا سبباً لابد منه للحاجة،

• أن يُطهر قبله من الأدناس ليصلح لقبول القرآن، واستثماره،

• يتواضع للعلم، ويتواضع لعلمه ويتواضع معه وإن كان أصغر سناً منه، وأقلَّ شُهرةً وَنسباً وصلاحاً وغير ذلك وينقاد له، ويشاوره في أموره ويقبل قوله كالمريض العاقل يقبل قول الطبيب النَّاصح الحاذق، وهذا أولى.

• ولا يتعلم إلا ممن كملت أهليته وظهرت ديانته، وتحققت معرفته، واشتهرت صيانته، فقد قال السلف : ( هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذوا دينكم ).

• أن ينظر معلمه بعين الاحترام، ويعتقد كمال أهليته، ورجحانه على طبقته

• أن يكون متنظفاً بما ذكرناه في المعلم متطهراً مستعملاً للسواك، فارغ القلب من الأمور الشاغلة، ولا يدخل بغير استئذان إلاَّ إذا كان المعلم في موضع لا يحتاج فيه إلى استئذان، ويسلم على الحاضرين

• يجلس حتى ينتهي به المجلس، إلا أن يأذن له المعلم في التقدم،

• وينبغي أن يتأدب مع رفقته، وحاضري مجلس شيخه، فإن ذلك أدب مع شيخه، وصيانة لمجلسه

• ويقعد بين يديّ الشيخ قعدة المتعلمين، ولا يرفع صوته رفعاً بليغاً من غير حاجة ولا يضحك ولا يكثر الكلام من غير حاجة،

• ولا يقرأ عليه في حال شُغل طلب الشيخ وملله واستنفاره، وغمِّه، وفرحه، وجوعه، وعطشه، ونُعاسه، وقلقه ونحو ذلك مما يشق عليه أو يمنعه من كمال حضور القلب، والنشاط

• ويتحمل جفوة الشيخ، وسوء خُلقه، ولا يصده ذلك عن ملازمته، واعتقاد كماله، ويتأول لأقواله، وأفعاله المنكرة في الظاهر تأويلات صحيحة، وإذا جفاه الشيخ ابتدأه هو بالاعتذار، وإظهار الذنب له، والعتب عليه

أم أسماء
28-11-07, 12:48 AM
تم قراءة المقرر الثامن ولله الحمد.

وفيه انه يجب على حامل القرءان ان يقيمه في حياته الخاصة والعامة.
وذكر الامام النووي حكم اخذ الاجرة على القرءان فقال

ومن أهم ما يُؤمرُ به أن يحذر كل الحذر من اتخاذ القرآن عيشة يكتسب بها،.....وأما أخذ الأجرة على تعليم القرآن فقد اختلف العلماء في جوازه، ..والأحاديث الصحيحة تقتضي الجواز.

وتفصيل ذلك ما ذكر العلامة المحدث الالباني رحمه الله

كل العبادات لا يجوز أن يؤخذ عليها أجر، وكل العبادات أي: كل ما يدخل في النص العام (كل عبادة)، وكل ما كان ديناً، كمثل قوله تعالى: وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ [البينة:5]، وكذلك قوله تعالى: فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً [الكهف:110] .....هذه النصوص عامة تشمل كل عبادة، أما بالنسبة للقرآن فهناك نصوص خاصة، من أشهرها وأصحها قوله صلى الله عليه وسلم: (تعاهدوا هذا القرآن، وتغنوا به، قبل أن يأتي أقوام يتعجلونه، ولا يتأجلونه) (يتعجلونه) أي: يطلبون أجره العاجل، ولا (يتأجلونه) أي: لا يطلبون الأجر الآجل في الآخرة، فلهذا كله لا يجوز لمسلم أن يبتغي أجراً من وراء عبادة يقوم بها إلا من الله تبارك وتعالى، وعلى هذا فليست القضية متعلقة بتلاوة القرآن فقط، وبصورة خاصة على الحالة التي وصل إليها بعض القراء اليوم، حيث صدق فيهم نبأ الرسول الكريم المذكور آنفاً: (قبل أن يأتي أقوام يتعجلونه، ولا يتأجلونه). المسألة أعم وأوسع من ذلك بكثير، فلا فرق بين من يتلو القرآن للتلاوة فقط ويأخذ عليه أجراً، وبين من يعلم القرآن ويأخذ عليه أجراً، وبين من يفسر القرآن ويأخذ عليه أجراً، وبين من يعلم الحديث ويأخذ عليه أجراً، وبين من يؤم، ويؤذن، ويخدم المسجد، كل هذه عبادات لا يجوز لأي مسلم أن يبتغي من وراء الإتيان بها أجراً، إلا من عند الله تبارك وتعالى. .....ولكن إذا كان هناك نوع من المال يعطى لمن يقوم ببعض -لنقل الآن بالعرف الحاضر- الوظائف الدينية، من قبل الدولة، أو من قبل بعض الأثرياء والأغنياء -وما أقلهم في هذا الزمان- الذين يشعرون بأن عليهم أن يمدوا يد العون والمساعدة لبعض الفقراء، بل والأقوياء الذين تفرغوا لخدمة الإسلام بعمل ما، خدمة للإسلام، فتعطي لهم الدولة، فلا يجوز، أولاً: للدولة أن تسمي هذا أجراً، ولا يجوز للآخذين لهذا الشيء أن يأخذوه أجراً، وإنما يأخذونه بمعنى آخر هو مثلاً: الهبة، أو الجُعالة، أو العطاء، كما كانوا في السلف الأول، حينما كان الإسلام قوياً، وكان الجهاد في سبيل الله قائماً ومنشوراً، وكانت المغانم تملأ خزائن الدولة، حتى كانت الدولة توزع عطاءً على الناس حتى من لم يكن موظفاً منهم فيها. فهذا هو المخرج ممن كان إماماً، أو مؤذناً، أو خطيباً، أو مدرساً في مدارس، وكان علمه علماً شرعياً دينياً، فلا يجوز له أن يأخذ عليه أجراً، وعليه أن يأخذه بغير معنى الأجر، ....

ومن ارادت مطالعة البحث كاملا تجده في هذا الرابط

http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=Full@_@@_@@_@@_@@_@@_@@_@&audioid=109343

مسلمة لله
28-11-07, 01:12 AM
تمت والحمد لله قراءة مقرر اليوم العاشر
ومما جاء فيه ...


* ينبغي أن يحافظ على قراءة القُرآن في الليل، ويكون إعتناؤه بها فيه أكثر وفي صلاة الليل أكثر ؛ لأن الليل أجمع للقلب، وأبعد من الشاغلات والملهيات والتصرف في الحاجات وأصون من تطرق الرياء كما أن فيه ساعة استجابة كما هو معروف .


* يستحب له الإكثار من القراءة بالليل إلا أن يستوعبه كله أو يضر بنفسه فإنه يكره .


* إن نام عن حزبه من الليل قرأه بالنهار فيحصل الأجر .



* ينبغي لحامل القرآن أن يتعاهده ويحذر كل الحذر من نسيانه .

العائدة الى الله
28-11-07, 02:13 AM
ما شاء الله لا قوة الا بالله

جزى الله خيرا السابقات الى الخير

ويسر الله لنا طاعته تاخرت عنكم كثيرا اخواتى
ولكن لن يمنعنى التاخير عن محاوله اللحاق بركابكم والله المستعان

تم بحمد الله قراءة مقرر اليوم الرابع والخامس والسادس

اداب معلم القران تطهير الظاهر والباطن
واداب المتعلم تطهير القلب والتواضع للعلم وتحرى من يتعلم منه كما قال السلف ( هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذوا دينكم ).

أم أسماء
28-11-07, 03:56 PM
تم قراءة المقرر التاسع وفيه من الفوائد

***انه ينبغي على حامل القرءان أن يكثر من تلاوته، وان يكون شاغل شغله .
***كان للسلف عادات مختلفة في ختم كتاب الله عز وجل، فمنهم من يختم كل شهرين ختمة، وبعضهم: كل شهر ختمة، وبعضهم: كل عشر ليال ختمة، وبعضهم كل ثمان ختمة، وعند الأكثرين: في كل سبع ليال، وعن كثيرين في كل ثلاث ختمة.
***اختلف أهل العلم في جواز قراءة القرءان في اقل من ثلاث وهذا الخلاف قائم منذ العهد الاول والأمر بعد ذلك يعود للطاقة والوسع، وحصول التدبر، وأما الإكثار من القراءة على سبيل العجلة وعدم الفهم، فهو مذموم غير محمود.

زهر الرمان
28-11-07, 09:44 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
تم بفضل لله دراسة مقرر اليوم التاسع و اليوم العاشر

أم أسماء
28-11-07, 11:35 PM
تم قراءة المقرر العاشر واهم ما فيه

ينبغي على حامل القرءان أن يحافظ على تلاوته بالليل، قال تعالى: {إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا} [المزمل:6]، و لا بأس إن كررمنه الاية وقام بها فقد روى النسائي وغيره عن أبي ذر، أن النبي صلى الله عليه وسلم قام بآية يرددها حتى أصبح : {إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} المائدة:118

قال الذهبي في السّيَر : قال أبو عبد الله بن بشر : ما رأيت أحسن انتزاعا لما أراد من آي القرآن من أبي سهل بن زياد وكان جارنا وكان يُديم صلاة الليل والتلاوة فلكثرة درسه صار القرآن كأنه بين عينيه .

وفضلت صلاة الليل وقراءته لكونها أجمع للقلب وأبعد عن الشاغلات والملهيات والتصرف في الحاجات، وادعى الى الاخلاص وأصون من الرياء وغيره من محبطات الأعمال.

اما عن نسيان القرءان فوردت فيه احاديث كثيرة تنهى عنه فعَنْ أَبِي مُوسَى عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ تَعَاهَدُوا الْقُرْآنَ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهُوَ أَشَدُّ تَفَصِّيًا مِنْ الإِبِلِ فِي عُقُلِهَا رواه البخاري 4645
قوله ( تعاهدوا ) أي استذكروا القرآن وواظبوا على تلاوته واطلبوا من أنفسكم المذاكرة به لا تقصروا في معاهدته واستذكروه … من شأن الإبل تطلب التفلت ما أمكنها فمتى لم يتعاهدها برباطها تفلتت ، فكذلك حافظ القرآن إن لم يتعاهده تفلت بل هو أشد في ذلك . فتح الباري .

قال ابن حجر رحمه الله في الفتح : " اختلف السلف في نسيان القرآن فمنهم من جعل ذلك من الكبائر ، قال الضحاك بن مزاحم : ما من أحد تعلم القرآن ثم نسيه إلا بذنب أحدثه لأن الله يقول : ( وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ) ونسيان القرآن من أعظم المصائب …
وجاء عن أبي العالية رحمه الله : كنا نعد من أعظم الذنوب أن يتعلم الرجل القرآن ثم ينام عنه حتى ينساه . وإسناده جيد . ومن طريق ابن سيرين بإسناد صحيح في الذي ينسى القرآن كانوا يكرهونه ويقولون فيه قولا شديدا … والإعراض عن التلاوة يتسبب عنه نسيان القرآن ونسيانه يدل على عدم الاعتناء به والتهاون بأمره … وترك معاهدة القرآن يفضي إلى الرجوع إلى الجهل والرجوع إلى الجهل بعد العلم شديد . وقال إسحاق بن راهويه : " يكره للرجل أن يمر عليه أربعون يوما لا يقرأ فيها القرآن . " أهـ

اللهم لا تجعل هذا الكلام حجة علينا واجعله حجة لنا واغفر لنا ربنا تقصيرنا و اللهم إرحمنا بالقرآن وإجعله لنا إماماً ونوراً وهدى ورحمة اللهم وإرزقنا تلاوتة آناء الليل وأطراف النهار .ولا تنسونا اخواتي من دعائكن بظهر الغيب .

مسلمة لله
29-11-07, 01:56 AM
اللهم لا تجعل هذا الكلام حجة علينا واجعله حجة لنا واغفر لنا ربنا تقصيرنا و اللهم إرحمنا بالقرآن وإجعله لنا إماماً ونوراً وهدى ورحمة اللهم وإرزقنا تلاوتة آناء الليل وأطراف النهار .ولا تنسونا اخواتي من دعائكن بظهر الغيب


آمين
وهذا ما يخيف يا أم أسماء لكن السعي وعلى الله التوفيق
بارك الله فيك وزادك من فضله أنت وجميع الأخوات

في الساعات القادمة إن شاء الله توضع الأسئلة

أين البقية ؟؟

وددنا لو أكمل الركب المسير
ولكن الصبر !!

راغبة في الجنة
29-11-07, 07:44 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تم بفضل الله اتمام الدرس السابع وفيه
لا يمنع الكافر من سماع القرآن، ويمنع من مس المصحف.
وهل يمنع من تعلم القرآن فيه وجهان :
لا يجوز تعليمه القرآن إن كان لا يرجى إسلامه وإن رجى فوجهان : أصحهما جوازه.


والجزء الثامن :في الأيات والسور المستحبة في أوقات وأحوال مخصوصه
اعلم أن هذا الباب واسع جداً لا يمكن حصره لكثرة ما جاء فيه،
ويُستحب الإكثار من آية الكرسي في كل موطن، ويقرأها كل ليلة إذا أوى إلى فراشه، ويقرأ المعوذتين عقيب كل صلاة، ويقرأ عند النوم آية الكرسي مع آخر البقرة (( آمنَ الرسولُ )) إلى آخرها و(( قلْ هُوَ اللهُ أحد ))، و المعوذتين وإن أمكنه قراءة بني إسرائيل و الزمر فليفعل. فقد صحَّ أنَّ النَّبِي صلى الله عليه وسلم كان لا ينام حتى يقرأها.
والسُّنّة إذا استيقظ من النوم أن يقرأ آخر آل عمران (( إِنَّ في خَلْقِ السَّمَواتِ.. )) إلى آخر آل عمران، ويقرأ عند المريض الفاتحة، و((قُلْ هُوَ الله أحَد))، و المعوذتين مع النّفث في اليدين ومسحهما.
فقد ثبت ذلك في الصحيحين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقرأ عند المبيت يس.
وجاء عن الشعبي أن الأنصار كانوا يقرأون عند المبيت سورة البقرة

الجزء التاسع في كتابة الكران وإكرام المصحف
واتفق العلماء على استحباب كتابة المصاحف وتحسين كتابتها وتبينها وإيضاحها، وتحقيق الخط دون مشقة وتعليقه، ويستحب نقط المصحف وشكله فإنها صيانة من اللَّحن والتحريف، ولا يجوز كتابته بشيء بخس، ويحرم المسافرة بالمصحف إلى أرض العدو، أو خيف وقوعه في أيديهم، ويحرم بيع المصحف من الذمي فإن باعه ففي صحته قولان :
أصحهما : لا يصح.
الثاني : يصحّ ويُؤمر في الحال بإزالة الملك عنه ويمنع المجنون والسكران والصبي الذي لا يميز من حمل المصحف مخافة انتهاك حرمته

الجزء العاشر:في ضبط الأسماء واللغات المذكورة في الكتاب على ترتيب وقوعها
وهي كثيرة واقصر الكتاب على الأصح في معظم الحالان

والله الموفق

شـروق
29-11-07, 10:47 AM
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

تم قراءة المقرر السابع و الحمد لله

و أخذت فائدتين من الدرس ,,

• أن يكون حريصاً على التعلم مواظباً عليه في جميع الأوقات التي يتمكن منه فيها، ولا يقنع بالقليل مع تمكنه من الكثير، ولا يُحمِّل نفسه ما لا يطيق مخافة من الملل، وضياع ما حصَّل، وهذا يختلف باختلاف النَّاس، والأحوال،

• أن لا يحسد أحداً من رفقته أو غيرهم، ولا يعجب بما حصله، ولا يُرائي به، وطريقه في نفي العُجب أن يذكر نفسه أنه لم يُحصِّل ما معه بحوله وقوته ؛ وإنما هو فضل من الله تعالى أودعه فيه فلا ينبغي أن يفتخر بما لم يصنعه،

شـروق
29-11-07, 11:02 AM
تم قراءة المقرر الثامن و الحمد لله


سؤال

ما حكم أخذ الأجرة على تدريس وتعليم كتاب الله، مع العلم أنني طالب علم لا دخل لي، ولا أستطيع ممارسة أي عمل آخر، يضاف لهذا كله أنني أحتاج المال في المواصلات وغيرها من الأمور ؟




الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
يجوز أخذ الأجرة على تدريس وتعليم كتاب الله سيما مع الحاجة إليها، ويستدل لهذا بما أخرجه البخاري في صحيحه (5737) عن ابن عباس -رضي الله عنهما- أن رسول الله –صلى الله عليه وسلم– قال: "إن أحق ما أخذتم عليه أجراً كتاب الله" وهو قول جمهور أهل العلم، ومنهم : مالك، والشافعي، ورواية عن أحمد، وظاهر صنيع البخاري، حيث أردف حديث ابن عباس السابق ذكره بحديث أبي سعيد الخدري –رضي الله عنه- في أخذ الأجرة على رقية اللديغ، انظر البخاري (2276).
وقد ذهب أبو حنيفة –رحمه الله– وأحمد في رواية عنه إلى تحريم أخذ الأجرة على تعليم القرآن؛ لما رواه أبو داود (3416) من حديث عبادة بن الصامت –رضي الله عنه– قال: "علَّمت ناساً من أهل الصُّفة الكتاب والقرآن، فأهدى إليّ رجل منهم قوساً، فقلت: ليست بمال، وأرمي عنها في سبيل الله عز وجل لآتين رسول الله –صلى الله عليه وسلم– فلأ سألنه، فأتيته فقلت: يا رسول الله ، رجل أهدى إليّ قوساً ممن كنت أعلمه الكتاب والقرآن وليست بمال وأرمي عنها في سبيل الله، قال: إن كنت تحب أن تُطَوَّق طَوْقاً من نار فاقبلها".
قلت : وهو حديث ضعيف، فيه مغيرة بن زيادة مختلف فيه، قال أحمد: مضطرب الحديث، أحاديثه مناكير، وقال أبو زرعة: في حديثه اضطراب، ووثقه وكيع وابن معين.
وفيه الأسود بن ثعلبة قال عنه ابن حجر في (التقريب) مجهول، وهناك قول ثالث: وهو جواز أخذ الأجرة للحاجة، وهو رواية أخرى عن أحمد، واختارها شيخ الإسلام ابن تيمية.
وخلاصة القول: جواز أخذ الأجرة على تعليم القرآن وما دونه كالحديث والفقه وسائر العلوم الشرعية لصراحة الدليل الذي أشرنا إليه آنفاً وصحته، والله أعلم.


الاسلام اليوم

http://www.islamtoday.net/questions/show_question_@_@@_@@_@@_@@_@@_@@_@.cfm?id=3125

شـروق
29-11-07, 03:14 PM
تم قراءة المقرر التاسع و الحمد لله

أذكر هنا مخافلة يقع فيها كثير ممن يختم القرآن الكريم

وصل الختمة بأخرى بقراءة الفاتحة وخمس آيات من أول البقرة

من المخالفات التي درج عليها كثير من الناس أفراداً وجماعات وصل الختمة بالشروع في ختمة جديدة بقراءة سورة الفاتحة وخمس آيات من أول البقرة، وليس لهذا العمل مستند في الشرع، معتمدين في ذلك على حديث ضعيف وهو حديث "الحال المرتحل"، وعلى افتراض صحته فقد أول بتأويلات أخرى قال بها بعض أهل العلم المعتبرين.

والحديث رواه الترمذي بسنده إلى ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رجل: يا رسول الله، أي العمل أحب إلى الله عز وجل؟ قال: "الحال المرتحل".25

قال ابن رجب: (إذا فرغ عن قراءة الناس لم يزد الفاتحة وخمساً من البقرة، نص عليه – أحمد – وذلك إلى قوله "وأولئك هم المفلحون"26، لأن "ألم" آية عند الكوفيين وهي عند غيرهم غير آية، قال في "الشرح": ولعله لم يثبت فيه عنده أثر صحيح، وقيل: يجوز بعد الدعاء، وقيل: يستحب، وقد روى الترمذي من حديث صالح المزي – وهو ضعيف – عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن ابن عباس قال: قال رجل: يا رسول الله، أي العمل أحب إلى الله عز وجل؟ قال: "الحال المرتحل"، قال: وما الحال المرتحل؟ قال: "الذي يضرب من أول القرآن إلى آخره، كلما حل ارتحل"، قال الترمذي: حديث غريب، ثم رواه عن زرارة مرسلاً، ثم قال: هذا عندي صحيح).27

وقال ابن القيم رحمه الله: (وفي الترمذي عنه أنه سئل صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أحب إلى الله؟ قال: "الحال والمرتحل"، وفهم بعضهم من هذا أنه إذا فرغ من ختم القرآن قرأ فاتحة الكتاب، وثلاث آيات من سورة البقرة، لأنه حل بالفراغ وارتحل بالشروع، وهذا لم يفعله أحد من الصحابة ولا التابعين، ولا استحبه أحد من الأئمة، والمراد بالحديث الذي كلما حل من غزاة ارتحل في أخرى، أوكلما حل من عمل ارتحل إلى غيره تكميلاً له كما كمل الأول، وأما هذا الذي يفعله بعض القراء فليس مراد الحديث قطعاً، وبالله التوفيق).28

قال الشيخ الدكتور بكر أبوزيد: (نازع – ابن القيم – المباركافوري في تحفة الأحوذي 4/ 64ط الهندنة بأن الحـديث جـاء في آخـره ذكر الختمـة... وفي سند هذا الحديث الهيثم بن الربيـع، وصالح بن بشير المري، وهما ضعيفان، بل قيل إن صالحاً متروك الحديث، قاله النسائي والذهبي في تلخيص المستدرك ج1/ 591).29

لم يستحب الإمام أحمد وصل ختمة بأخرى، قال ابن قدامة30: (لعله لم يثبت فيه عنده أثر صحيح).

المصدر

و لمزيد من المعلومات في هذا الرابط
http://www.islamadvice.com/nasiha/nasiha80.htm

محبة للغفور
30-11-07, 10:33 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اعتذر كثيرا معلمتى الغالية سامحينى على تقصيرى واحيكن جميعا اخواتى
تم قراءة مقرر اليوم السابع وفيه
ينبغى على المتعلم الا يقنع بالقليل مع تمكنه من الكثير ولا يحمل نفسه ما لا يطيق مخافة الملل
انتظار الشيخ وملازمة بابه وعدم ازعاجه
الاجنهاد فى التحصيل وقت الفراغ والبكور فى اداء الواجبات فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( اللهم بارك لامتى فى بكورها )
ينبغى عليه ايضا عدم الحسد لمن سبقوه وعدم العجب بما حصله

محبة للغفور
30-11-07, 10:37 AM
تم قراءة مقرر اليوم الثامن وفيه
الحذر من اتخاذ القرءان عيشة يكتسب بها ولكن يجوز له اخذ الاجرة على تعليم القرءان
عن الحسن البصرى رحمه الله تعالى قال ( إن من كان قبلكم راوا القرءان رسائل من ربهم فكانوا يتدبروها بالليل وينفذونها بالنهار )
اللهم اجعلنا منهم ولا تحرمنا لذة تدبر القرءان

محبة للغفور
30-11-07, 10:55 AM
تم قراءة مقرر اليوم التاسع بحمد الله وفيه
المحافظة على تلاوة القرءان والاكثار منها فقد كان عثمان بن عفان رضى الله عنه من الذين يختمون القرءان فى الليل واليوم وكذلك تميم الدارى ومجاهد واخرون وروى ابو داود باسناده الصحيح ان مجاهد كان يختم القرءان فيما بين المغرب والعشاء
عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضى الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا يفقه من قرأ القرءان فى اقل من ثلاث ) رواه ابو داود والترمزى والنسائى وغيرهم وقال الترمزى حديث حسن صحيح والله اعلم

العائدة الى الله
01-12-07, 08:55 AM
تم بحمد الله قراءة مقرر اليوم السابع

ومن فوائدة 1- أن يكون متعلم القران حريصاً على التعلم مواظباً عليه في جميع الأوقات التي يتمكن منه فيها، ولا يقنع بالقليل مع تمكنه من الكثير، ولا يُحمِّل نفسه ما لا يطيق مخافة من الملل، وضياع ما حصَّل، وهذا يختلف باختلاف النَّاس، والأحوال
2- وينبغي أن يُبكر بأخذ وظيفتة أول النهار لحديث النبي صلى الله عليه وسلم : (اللَّهُمَّ بَارِك لأُمَّتي في بُكُورِهَا)

العائدة الى الله
01-12-07, 09:01 AM
تم بحمد الله قراءة مقرر اليوم الثامن وفيه فوائد عظيمه وسبحان الله وكاننى اقراها اول مرة
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : "ينبغي لحامل القُرآن أن يُعرف بليلهِ إذا النَّاس نائمون، وبنهاره إذا النَّاس مفطرون، وبحزنه إذا النَّاس يفرحون، وببكائهِ إذا النَّاس يضحكون، وبصمتهِ إذا النَّاس يخوضون، وبخشوعه إذا النَّاس يختالون ".
وعن الحسن البصريُّ رحمه الله قال : إن من كَان قبلكم رأوا القُرآن رسائل من ربهم فكانوا يتدبرونها بالليل، وينفذونها بالنهار.
وعن الفضيل بن عياض رحمه الله قال : "حامل القُرآن حامل راية الإسلام لا ينبغي أن يلهوا مع من يلهوا، ولا يسهو مع من يسهوا، ولا يلغوا مع من يلغوا تعظيماً لحق القرآن".

العائدة الى الله
01-12-07, 09:18 AM
تم بحمد الله قراءة مقرر اليوم التاسع والعاشر

ومن فوائده

ان الليل افضل لقراءة القران وفى صلاه الليل افضل لأن الليل أجمع للقلب، وأبعد من الشاغلات والملهيات واصون من الرياء كما ان به ساعه استجابه .
وقت الختم فالأفضل أن يكون أول النَّهار أو الليل فإن الملائكة تصلي على من ختم أول النَّهار حتى يُمسي، وعلى من ختم أول الليل حتى يصبح .

وقد ارعبنى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (عُرِضَتْ عَليَّ ذُنوبُ أُمَّتي فَلَمْ أَرى ذَنبَاً أَعْظَمَ مِنْ سُورةِ القُرْآن، أَوْ آية أُوتِيهَاَ رَجُلٌ، ثُمَّ نَسِيهَاَ). ولا حول ولا قوه الا بالله اللهم اغفر لنا ذنوبنا واعنا على القيام بحق كتابك كما تحب وترضى

شـروق
01-12-07, 09:45 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

تم بفضل الله قراءة المقررالعاشر و الحمد لله

----------------------

روى أبو داود في "سننه" أنَّ رسُول الله صلى الله عليه وسلم قال: (مَنْ قَامَ بِعَشْرِ آياتٍ لَمْ يُكْتَب مِنَ الغَافلِين، وَمَنْ قَامَ بِمائَةِ آيَة كُتِبَ مِنَ القَانِتِين، وَمَنْ قَامَ بَأَلْفِ آية كُتِبَ مِنَ المُقَنْطَرِين)



فضل قراءة بعض آيات القرآن الكريم قُبَيل النوم

سؤال:

سمعت حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم " فيما معناه " : ( أن من قرأ عشر آيات من القرآن في ليلة قبل أن ينام لم يكتب من الغافلين )
هل هذا الحديث صحيح ؟ وإن كان صحيحا ، فهل يصح أن أقرأ آية الكرسي وسورة الإخلاص والمعوذتين حفظاً ، وبهذا أكون قد قرأت وَرْدِي ، وقرأت أكثر من عشر آيات ؟ أم إنه يجب أن تكون العشر آيات تلاوة من المصحف ؟.

الجواب:

الحمد لله

أولا :

نص الحديث الذي يقصده السائل الكريم هو :

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( مَن قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ فِي لَيلَةٍ لَم يُكتَبْ مِنَ الغَافِلِينَ ) رواه الحاكم في المستدرك (1/742) وقال : هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ، وصححه الألباني في صحيح الترغيب (2/81) .

وقد جاء أيضا من قول جماعة من الصحابة رضي الله عنهم :

فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال : من قرأ في ليلة بعشر آيات لم يكتب من الغافلين . وورد نحوه أيضا عن تميم الداري رضي الله عنه . رواهما الدارمي في مسنده (2/554-555) .


ثانيا :

هل المقصود بالحديث أن يقرأ هذه الآيات في صلاته بالليل ، أو تحصل هذه الفضيلة بمجرد قراءة هذه الآيات في الليل ، سواء كانت في الصلاة أو في غير الصلاة ؟

فيه احتمال ؛ ويؤيد الأول رواية أبي داود (1398) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رضي الله عنهما قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَنْ قَامَ بِعَشْرِ آيَاتٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنْ الْغَافِلِينَ ، وَمَنْ قَامَ بِمِائَةِ آيَةٍ كُتِبَ مِنْ الْقَانِتِينَ ، وَمَنْ قَامَ بِأَلْفِ آيَةٍ كُتِبَ مِنْ الْمُقَنْطِرِينَ ) صححه الألباني في صحيح أبي داود (1264) .

قال في عون المعبود : " والمراد هنا في قيام الليل " . ولذلك روى ابن حبان الحديث السابق في أبواب قيام الليل من صحيحه (4/120) وترجم عليه : ( ذكر نفي الغفلة عمن قام الليل بعشر آيات ... ) .

ويشهد له أيضا حديث أبي هريرة رضي الله عنه بلفظ : ( من صلى في ليلة بمائة آية لم يكتب من الغافلين ، ومن صلى في ليلة بمائتي آية فإنه يكتب من القانتين المخلصين ) رواه الحاكم (1/452) ، وصححه على شرط مسلم . لكن مال الألباني إلى ضعفه ، كما في الصحيحة (2/243) ، وضعيف الترغيب (1/190) .

وفي رواية ابن خزيمة ( 2/180) : ( من حافظ على هؤلاء الصلوات المكتوبات لم يكتب من الغافلين ، ومن قرأ في ليلة مائة آية لم يكتب من الغافلين أو لم يكتب من القانتين .. )

قال الألباني في الصحيحة (643) : إسناده صحيح على شرط الشيخين .

فاقتران القراءة بذكر الصلاة المكتوبة مما يشعر بأن المراد بها القراءة في الصلاة ، يعني : صلاة الليل .

ولأجل ذلك روى ابن خزيمة حديث أبي هريرة في باب : ( باب ذكر فضيلة قراءة مائة آية في صلاة الليل إذ قارئ مائة آية في ليلة لا يكتب من الغافلين ) ، ورواه أيضا محمد بن نصر المروزي في كتابه قيام الليل (164ـ مختصره ) في سياق الأبواب المتعلقة بالقراءة في صلاة الليل .

ويحتمل أن تحصل هذه الفضيلة لمن قرأ هذا القدر من الآيات في الليل مطلقا ، سواء كان في الصلاة أو خارج الصلاة ، قبل نومه ، أو بعد استيقاظه ، إذا استيقظ من الليل .

وبهذا الإطلاق أخذ كثير من أهل العلم في تخريج الحديث في مصنفاتهم ؛ فقد بوب عليه الدارمي رحمه الله (2/554) بقوله : ( باب فضل من قرأ عشر آيات )

وبوب الحاكم في المستدرك (1/738) بقوله : ( أخبار في فضائل القرآن جملة )

كما بوب عليه المنذري في الترغيب والترهيب (2/76) بقوله : ( الترغيب في قراءة القرآن في الصلاة وغيرها ، وفضل تعلمه وتعليمه )

وذكره مرة أخرى تحت باب (2/116) : ( الترغيب في أذكار تقال بالليل والنهار غير مختصة بالصباح والمساء )

ويقول النووي رحمه الله في كتاب "الأذكار" (1/255) :

" اعلم أن قراءة القرآن آكد الأذكار ، فينبغي المداومة عليها ، فلا يُخلي عنها يوماً وليلة ، ويحصل له أصلُ القراءة بقراءة الآيات القليلة ..( ثم ذكر أحاديث منها حديث أبي هريرة السابق ) " انتهى .

فيرجى لمن قرأ عشر آيات في ليلته ألا يكتب من الغافلين ، سواء قرأ ذلك في صلاته بالليل ، أو خارج الصلاة ، وفضل الله عز وجل واسع .

وفي صحيح مسلم (789) عَنْ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : ( .. وَإِذَا قَامَ صَاحِبُ الْقُرْآنِ فَقَرَأَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ذَكَرَهُ ، وَإِذَا لَمْ يَقُمْ بِهِ نَسِيَهُ ) .

فظاهر الحديث أن المراد بالقيام هنا أعم من مجرد القيام به في الصلاة . قال المناوي رحمه الله : " أي تعهد تلاوته ليلاً ونهاراً فلم يغفل عنه ... وفيه ندب إدامة تلاوة القرآن ... بأن لم يخص بوقت أو محل " . انتهى مختصرا .

ثالثا :

قد جاء في السنة الندب إلى قراءة بعض الآيات إذا أوى المسلم إلى فراشه .

ومن خصوص السور والآيات التي جاء الندب إلى قراءتها ما يلي :

1- آية الكرسي .

جاء في صحيح البخاري معلقا (2311) عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال :

( وكَّلني رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم بحفظ زكاة رمضان ، فأتاني آتٍ فجعل يحثو من الطعام . . وذكر الحديث وقال في آخره : ( إذا أويتَ إلى فراشِكَ فاقرأ آيةَ الكرسي ، فإنه لن يزالَ معكَ من اللّه تعالى حافظ ، ولا يقربَك شيطانٌ حتى تُصْبِحَ . فقال النبيّ صلى اللّه عليه وسلم : " صَدَقَكَ وَهُوَ كَذُوبٌ ، ذَاكَ شَيطانٌ )

2- آخر آيتين من سورة البقرة .

عن أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :

( مَن قَرَأَ بِالآيَتَينِ مِن آخِرِ سُورَةِ البَقَرَةِ فِي لَيلَةٍ كَفَتَاهُ ) رواه البخاري (5009) ومسلم (2714) قال ابن القيم في "الوابل الصيب" (132) : كفتاه من شر ما يؤذيه .

عن عليّ رضي اللّه عنه قال :

( ما كنتُ أرى أحداً يعقل ينام قبل أن يقرأ الآيات الثلاث الأواخر من سورة البقرة )

عزاه النووي في الأذكار (220) لرواية أبي بكر بن أبي داود ثم قال : صحيح على شرط البخاري ومسلم .

4،3- سورتي الإسراء والزمر

وعن عائشة رضي اللّه عنها قالت :

( كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لا يَنَامُ حَتَّى يَقرَأَ بَنِي إِسرَائِيلَ وَالزُّمَر )

رواه الترمذي (3402) وقال : حديث حسن . وحسّنه الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" (3/65) وصححه الألباني في صحيح الترمذي .

5- سورة الكافرون :

عن نوفل الأشجعي رضي اللّه عنه قال : قال لي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم :

" اقْرأ : قُلْ يا أيُّها الكافِرُونَ ثُمَّ نَمْ على خاتِمَتِها فإنَّها بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ "

رواه أبو داود ( 5055 ) والترمذي ( 3400 ) وحسنه ابن حجر في "نتائج الأفكار" (3/61) وصححه الألباني في صحيح أبي داود .

8،7،6- الإخلاص والمعوذتين :

عن عائشة رضي الله عنها : ( أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ كُلَّ لَيلَةٍ جَمَعَ كَفَّيهِ ثُمَّ نَفَثَ فِيهِمَا فَقَرَأَ فِيهِمَا ( قُل هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) و ( قُل أَعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ ) و ( قُل أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ) ، ثُمَّ يَمسَحُ بِهِمَا مَا استَطَاعَ مِن جَسَدِهِ ، يَبدَأُ بِهِمَا عَلَى رَأسِهِ وَوَجهِهِ وَمَا أَقبَلَ مِن جَسَدِهِ ، يَفعَلُُ ذَلكَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ) رواه البخاري (5017)

وعن إبراهيم النخعي قال :

( كانوا يستحبّون أن يقرؤوا هؤلاء السور في كلّ ليلة ثلاثَ مرات : ( قل هو اللّه أحد ) والمعوّذتين ) قال النووي في الأذكار (221) : إسناده صحيح على شرط مسلم .

رابعا :

يقول النووي رحمه الله في "الأذكار" (221) :

" الأولى أن يأتيَ الإِنسانُ بجميع المذكور في هذا الباب ، فإن لم يتمكن اقتصرَ على ما يقدرُ عليه من أهمّه " انتهى .

ولا يشترط أن تكون القراءة من المصحف ، فيكفي أن يقرأ المسلم ما تيسر له مما سبق من حفظه ، والله سبحانه وتعالى يكتب له ما وعده به .

والله أعلم .



الإسلام سؤال وجواب

http://www.islamqa.com/index.php?ref=72591&ln=ara

اليمان
01-12-07, 01:53 PM
p1s2

اعتذر اختي مسلمة على التقصير ولكن حقا انشغلت بشدة
اللهم بارك لنا في اوقاتنا واجعل اعمالنا خالصة لوجهك الكريم


اشكر اختي شروق على اضافتها الجميلة
جزاك الله خيرا


القسم العاشر

المحافظة على قراءة القرآن بالليل

1--الاعتناء بقراءة القرآن ليلا وفي صلاة الليل اكثر سواء بالكثير منه او القليل وما كثر افضل
روى أبو داود في "سننه"
أنَّ رسُول الله صلى الله عليه وسلم قال:
(مَنْ قَامَ بِعَشْرِ آياتٍ لَمْ يُكْتَب مِنَ الغَافلِين، وَمَنْ قَامَ بِمائَةِ آيَة كُتِبَ مِنَ القَانِتِين، وَمَنْ قَامَ بَأَلْفِ آية كُتِبَ مِنَ المُقَنْطَرِين)

2--يكره المداومة على قيام الليل كله ان كان في ذلك ضرر على نفسه

3-- من فضل الله علينا انه من فاته قراءة حزبه ليلا يقرؤه اول النهار ويكون كمن قرأه ليلا
ففي صحيح مسلم عن عُمر بن الخطَّاب رضي الله عنهُ قَــال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(مَنْ نَامَ عَنْ حِزبِهِ مِنَ اللَّيْلِ، أَوْ عَنْ شَيءٍ مِنهُ فَقَرَأَهُ بَيْنَ صَلاَةِ الفَجْر، وَصَلاَةِ الظُّهر، كُتِبَ كَأَنَّمَاَ قَرَأَ مِنَ اللَّيْلِ)

4-- تعهد القرآن والحذر من نسيانه او نسيان بعضه
فقد روى أبو داود وغيره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (عُرِضَتْ عَليَّ ذُنوبُ أُمَّتي فَلَمْ أَرى ذَنبَاً أَعْظَمَ مِنْ سُورةِ القُرْآن، أَوْ آية أُوتِيهَاَ رَجُلٌ، ثُمَّ نَسِيهَاَ).


وهذه اضافة منقولة من فتاوى الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
سئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
عن حديث أبي هريرة رضي الله عنه
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"يتنزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول : من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له". رواه البخاري؟

فأجاب بقوله : هذا الحديث حديث عظيم ذكر بعض أهل العلم أنه بلغ حد التواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا شك أنه حديث مستفيض مشهور
وقد شرحه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله بكتاب مستقل، لما فيه من الفوائد العظيمة.http://www.almeshkat.net/books/open.php?cat=25&book=1187
ففيه ثبوت النزول لله سبحانه وتعالى لقوله: "يتنزل ربنا"
والنزول من صفات الله الفعلية، لأنه فعل وهذا النزول نزول الله نفسه حقيقة، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم أضافه إلى الله،
ونحن نعلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم أعلم الناس بالله،
ونعلم كذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم أفصح الخلق،
ونعلم كذلك أنه صلى الله عليه وسلم أصدق الخلق فيما يخبر به، فليس في كلامه شيء من الكذب،
ولا يمكن أن يتقول على الله تعالى شيئاً لا في أسمائه، ولا في صفاته، ولا في أفعاله، ولا في أحكامه،
قال الله تعالى
( ولو تقول علينا بعض الأقاويل . لأخذنا منه باليمين . ثم لقطعنا منه الوتين ) ........................

وهذا الذي يقول : إن الله ينزل إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر كل ليلة فيلزم من هذا أن يكون كل الليل في السماء الدنيا، لأن الليل يدور على جميع الأرض، فالثلث ينتقل من هذا المكان إلى المكان الآخر.

جوابنا عليه أن نقول: هذا سؤال لم يسأله الصحابة رضوان الله عليهم ولو كان هذا يرد على قلب المؤمن المستسلم لبينه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم
ونقول : ما دام ثلث الليل الأخير في هذه الجهة باقياً فالنزول فيها محقق،
ومتى انتهى الليل انتفى النزول ونحن لا ندرك كيفية نزول الله ولا نحيط به علماً ونعلم أنه سبحانه ليس كمثله شيء،
وعلينا أن نستسلم وأن نقول: سمعنا، وامنا، واتبعنا، وأطعنا هذه وظيفتنا.
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما

من فتاوى الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
مجموع فتاوى و رسائل - المجلد الاول

اليمان
01-12-07, 02:58 PM
القسم الحادي عشر

آداب قراءة القرآن

1-- عند القيام بالقرآن ليلا عليه ان يستحضر في ذهنه انه يناجي الله تعالى كانه يراه
2-- السواك عند القراءة ويستحب تطبيق السنة اقتجاء برسول الله صلى الله عليه وسلم:
**يختار في السِّواك الأراك،يجوز بكل ما يُنظِّف كالخرقة الخشنة والآشنـان، ولا يحصل بالأصابع الخشنة على الأصح، وقيل يحصل إن لم يجد غيرها
** ويستاك عرضاً مبتدياً بالجانب الأيمن من فمه
** ويمر بالسواك على ظاهر الأسنان، وباطنها، ويمر على سقف حلقه إمراراً لطيفاً،
**ويستاك بعود متوسط بين اليابس والرطّب، ولا بأس باستعمال سواك غيره
** فإن كان فمه نجساً فينبغي أن يغسله، فإن قرأ القُرآن قبل غسله فهو مكروه وفي تحريمه وجهان.

3-- الطهارة مستحبة عند قراءة القرآن(طهارة البدن والمكان)

4-- يستحب العلماء ان قارئ القرآن في المسجد ينوي الاعتكاف منذ دخوله سواء قل لبثه او كثر

مسلمة لله
01-12-07, 11:16 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فوائد رائعة من اخوات رائعات
بارك الله هذا الجمع

تمت قراءة مقرر اليوم الحادي عشر ولله الحمد

ولي عودة إن شاء الله لأضع بعض الفوائد

زهر الرمان
02-12-07, 02:37 AM
السلام عليكم و رحمة الله تعالى وبركاته
تمت و الحمد لله دراسة مقرر اليوم الحادي عشر
فوائد
اداب ينبغي تعلمها مع القرآن

1- استقبال القبلة ما امكن
2- ان يستاك تطهرا و تعظيما للقرآن
3- الطهارة من الحدثتين
4- نظافة الثوب و المكان
5- ان يقرأ في خشوع و تفكر و تدبر
6- ان يكون حاضر القلب--استحضرأنك تبتغي أجر كل حرف تقرأه--
7- أن يزين صوته بالتلاوة ما استطاع
8-يستحب له ان يبكي أو يتباكى-- و المقصود منه الخشوع و الدل لله تعالى لأنه من شروط العبادة --و يجب استحضار دلك ان تليت آيات العداب أو آيات الرحمة واستحضار يوم القيامة
9- ان لا يضحك ولا يعبث في ما يشغله عن القرآن بل يجب عليه أن يتدبر ويتفكر

العائدة الى الله
02-12-07, 07:59 AM
تم بحمد الله قراءة مقرر اليوم الحادى عشر

وانقل لكم اخواتى بعض الاضافات عسى ان ينفعنا الله بها
قال الغزالي مبينا آداب التلاوة:
"الأول أن يكون على الوضوء واقفاً على هيئة الأدب والسكون، إما قائماً وإما جالساً مستقبل القبلة، مطرقاً رأسه غير متربع ولا متكئ ولا جالس على هيئة التكبر، فإن قرأ على غير وضوء وكان مضطجعاً في الفراش فله أيضاً ولكنه دون ذلك، قال الله تعالى: ﴿ٱلَّذِينَ يَذْكُرُونَ ٱللَّهَ قِيَـٰماً وَقُعُوداً وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِى خَلْقِ ٱلسَّمَـٰوٰتِ وَٱلأرْضِ﴾ [آل عمران:191]. فأثنى على الكل، ولكن قدّم القيام في الذكر، ثم القعود، ثم الذكر مضطجعاً"

الاستعاذة عند بداية القراءة:
والدليل قوله تعالى: ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ ٱلْقُرْءانَ فَٱسْتَعِذْ بِٱللَّهِ مِنَ ٱلشَّيْطَـٰنِ ٱلرَّجِيمِ﴾ [النحل:98].
قال ابن جرير: "يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: وإذا كنت يا محمد قارئاً القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم" .
وصيغة التعوذ أن يقول: (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم) .
وله صيغة أخرى وهي: (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه).
وصيغة ثالثة بزيادة هي: (أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه)
الترتيل:
قال تعالى: ﴿وَرَتّلِ ٱلْقُرْءانَ تَرْتِيل﴾ [المزمل:4].
قال ابن جرير: "يقول جل ثناؤه وبيّن القرآن إذا قرأته تبييناً وترسّل فيه ترسلاً"
وقال ابن كثير: "أي: اقرأه على تمهل، فإنه يكون عوناً على فهم القرآن وتدبره"
وعن قتادة قال: سئل أنس، كيف كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: كانت مداً، ثم قرأ بسم الله الرحمن الرحيم، يمد ببسم الله، ويمد بالرحمن، ويمد بالرحيم
قال أبو بكر الآجري: "ثم ينبغي لمن قرأ القرآن أن يرتل كما قال الله عز وجل: ﴿وَرَتّلِ ٱلْقُرْءانَ تَرْتِيل﴾ قيل في التفسير: تبينه تبييناً، واعلم أنه إذا رتله وبينه انتفع به من يسمعه منه، وانتفع هو بذلك؛ لأنه قرأه كما أمر الله عز وجل في قوله تعالى: ﴿وَقُرْءانًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى ٱلنَّاسِ عَلَىٰ مُكْثٍ﴾ [الإسراء:106]، على تؤدة"
وعن أبي وائل قال: جاء رجل يقال له نهيك بن سنان إلى عبد الله فقال: يا أبا عبد الرحمن كيف تقرأ هذا الحرف، ألفاً تجده أم ياء: من ماء غير آسن أو من ماء غير ياسن، فقال عبد الله: وكل القرآن قد أحصيت غير هذا؟ قال: إني لأقرأ المفصّل في ركعة، فقال عبد الله: هذَّاً كهذِّ الشعر؟ إن أقواماً يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، ولكن إذا وقع في القلب فرسخ فيه نفع ... الحديث
قال ابن كثير: "وفيه دليل على استحباب ترتيل القراءة والترسل فيها من غير هذرمة ولا بسرعة مفرطة، بل بتأمل وتفكر، قال الله تعالى: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لّيَدَّبَّرُواْ ءايَـٰتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُو ٱلاْلْبَـٰبِ﴾

تحسين الصوت بالقرآن:
عن أبي موسى رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: (يا أبا موسى لقد أوتيت مزماراً من مزامير آل داود)
وعن أبي هريرة أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن يجهر به).
قال أبو بكر الآجري: "ينبغي لمن رزقه الله حسن الصوت بالقرآن أن يعلم أن الله قد خصه بخير عظيم، فليعرف قدر ما خصه الله به، وليقرأ لله لا للمخلوقين، وليحذر من الميل إلى أن يستمع منه ليحظى به عند السامعين رغبة في الدنيا، فمن مالت نفسه إلى ما نهيته عنه خِفْته أن يكون حُسْن صوته فتنة عليه، وكان مراده أن يستمع منه القرآن لينتبه أهل الغفلة عن غفلتهم، فيرغبوا فيما رغبهم الله عز وجل، وينتهوا عما نهاهم، فمن كانت هذه صفته انتفع بحسن صوته وانتفع به الناس" التدبر:
قال تعالى: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لّيَدَّبَّرُواْ ءايَـٰتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُو ٱلألْبَـٰبِ﴾
قال ابن جرير: "يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: وهذا القرآن كتاب أنزلناه إليك يا محمد مبارك ليدبروا آياته، يقول: ليتدبروا حجج الله التي فيه وما شرع فيه من شرائعه، فيتعظوا ويعملوا به"
قال الآجري: "ثم إن الله عز وجل حثّ خلقه على أن يتدبروا القرآن فقال عز وجل: ﴿أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ ٱلْقُرْءانَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَ﴾ [محمد:24]
وقال عز وجل: ﴿أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ ٱلْقُرْءانَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ ٱللَّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ ٱخْتِلَـٰفاً كَثِير﴾ [النساء:82].
ألا ترون - رحمكم الله - إلى مولاكم الكريم كيف يحث خلقه على أن يتدبروا كلامه، ومن تدبر كلامه عرف الرب عز وجل وعرف عظيم سلطانه وقدرته وعرف عظيم تفضله على المؤمنين، وعرف ما عليه من فرض عبادته، فألزم نفسه الواجب فحذر مما حذره مولاه الكريم ورغب فيما رغبه فيه، ومن كانت هذه صفته عند تلاوته للقرآن وعند استماعه من غيره كان القرآن له شفاء فاستغنى بلا مال وعزّ بلا عشيرة وأنس بما يستوحش منه غيره، وكان همه عند التلاوة للسورة إذا افتتحها، متى أتعظ بما أتلوا؟! ولم يكن متى أختم السورة، وإنما مراده متى أعقل عن الله الخطاب، متى أزدجر، متى أعتبر؟! لأن تلاوته للقرآن عبادة، والعبادة لا تكون بغفلة والله الموفق"

مسلمة لله
03-12-07, 12:50 AM
حياكم الله حبيباتي
وجزاكم خير الجزاء على جهودكم
أنار الله قلوبكم ورزقكم الثبات على الطاعات حتى الممات


أخياتي ...

سؤال !!!!


هل الجميع فهم المقرر الحادي عشر تماما ؟؟؟


هناك نواح فقهية قد تصعب على البعض فلا تترددوا في السؤال في الصفحة الخاصة لذلك ، وسنسأل عنها أهل علم إن شاء الله

لكن لا نجعل المعلومة تمر علينا دون فهم

أهم شيء الاستفادة وإن طالت المدة


هل أنتن معي ؟؟

مسلمة لله
03-12-07, 01:36 AM
تمت قراءة المقرر الثاني عشر ولله الحمد

ولي عودة أخواتي إن شاء الله

دمتن سالمات

اليمان
03-12-07, 11:58 AM
المقرر الثاني عشر

آداب قراءة القرآن

1--يُستحب للقارئ أن يستقبل القبلة، ويكون جُلوسهُ وحده في تحسين أدبه كجلوسه بين يدي معلمه
(ولو قرأ قائماً أو مضطجعاً أو في فراشه أو على غير ذلك من الأحوال جاز، وله أجر ذلك دون الأول)
2--إذا أراد القراءة استعاذ فقال : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بعض الاحكام في الاستعاذة
*إن قال أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم فلا بأس به، ولكن المختار الذي عليه الجمهور هو الأول.
*والتعوذ ليس بواجب ؛ بل هو مستحب لكل قارئ سواء كان في الصلاة أو خارجها
*ويُستحب في الصلاة في كل ركعة على الأصح وقيل إنَّما يُستحب في الأول
فقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستعيذ قبل قراءة الفاتحة في الصلاة . رواه أبو داود وصححه الألباني .
اختلف العلماء في حكم الاستعاذة قبل قراءة الفاتحة في الصلاة فذهب بعضهم إلى الوجوب
وذهب آخرون إلى الاستحباب فقط وليس الوجوب ، وهو قول جماهير أهل العلم من الصحابة والتابعين والأئمة أبي حنيفة والشافعي وأحمد في المعتمد من مذهبه .
واستدل القائلون بالوجوب بقوله تعالى :
( فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ) النحل/98 ،
قالوا : وفي الآية أمر بالاستعاذة ، والقاعدة أن الأمر يفيد الوجوب ما لم تأت قرينة – يعني دليل – آخر يدل على أن المقصود بالأمر الاستحباب .

وأجاب الجمهور عن هذا الدليل بأنه قد جاءت بعض القرائن فصرفت الأمر عن الوجوب إلى الاستحباب ،
ومن هذه القرائن :

حديث المسيء صلاته فقد عَلَّمَه النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة فقال له
( إِذَا قُمتَ إِلَى الصَّلاةِ فَكَبِّر ثُمَّ اقرَأ مَا تَيَسَّرَ مَعَكَ مِنَ القُرآنِ ثُمَّ اركَع ..إلخ ) رواه البخاري ومسلم
ولم يذكر له الاستعاذة .
وقد اختار القول بأنه سنة مستحبة وليست واجبة علماء اللجنة الدائمة للإفتاء ، والشيخ ابن عثيمين .
* يُستحب التعوذ عقب التكبيرة الأولى من صلاة الجنازة
*ويُجهر بالتعوذ إذا قرأ خارج الصلاة !، وهل يجهر به في الصَّلاة التي يُجهر بها في القراءة فيه وجهان.
3--قراءة بسم الله الرحمن الرحيم في أولى كل سورة، سوى براءة فإن أكثر العلماء قالوا أنها آية حيث كتبت
فائدة:
واتفق جميع العلماء على عدم البسملة وصلاً وابتداء بين سورتي الأنفال وبراءة لأن البسملة أمان وبراءة ليس فيها
أما لنزولها بالسيف أو لأن قصة إحدى السورتين شبيهة بقصة الأخرى وقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل البيان فظن وحدتهما .
وهذا القول مردود , لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يجوز له أن يؤخر البيان عن وقت الحاجة , كما قال علماء أصول الفقه , وخاصة فيما يتعلق بالقرآن الكريم .

والصحيح ما ذكر السيوطي في كتابه الإتقان أن التسمية لم تكن فيها , لأن جبريل لم ينزل بها .

وقد اتفق القراء على الإتيان بالبسملة في أول سورة ما عدا سورة براءة أما أجزاء السور في غير براءة فالقارئ مخير فيها بين الإتيان والترك .


بعض الاحكام في البسملة
*إن قرأ الفاتحة كان متقناً قراءة الختمة أو السورة التي قرأها، وإذا تركها كان تاركاً بعض القرآن عند الأكثرين
*وإن كانت القراءة في بداية الأرباع والأجزاء التي عليها أوقاف كان الاعتناء بالبسملة أشد ليستحق ما يأخذه يقيناً ؛ فإنه إذا أخلَّ بها لم يستحق شيئاً من الوقف عند القائلين بأنَّها آية، وهم الأكثرون، وهذه دقيقة يتساهل فيها الناس فينبغي الاعتناء بها وإشاعتها.
4--يجلس متخشعاً بسكينة ووقار مُطرقاً رأسه، فإذا شرع في القراءة فليكن شأنه الخشوع والتدبر والخضوع
قال تعالى : (( أفلا يَتَدَبَّرون القُرآن)).
وقد كان من السَّلف خلائق لا يُحصون يبيت أحدهم يردد الآية جميع الليل أو معظمه للتدبر
وقد قال إبراهيم الخواص
: دواء القلب خمسة أشياء :
1" قراءة القرآن بالتدبر
2" وخلاء البطن
3" وقيام الليل
4" والتضرع عند السَّحر
5" ومجالسة الصالحين.
فائدة
قال النووي في : " الأذكار " (ص 90-91) :
قراءة القرآن من المصحف أفضل من القراءة من حفظه ، هكذا قال أصحابنا ، وهو مشهور عن السلف رضي الله عنهم ، وهذا ليس على إطلاقه ، بل إن كان القارئ من حفظه يحصل له من التدبر والتفكر وجمع القلب والبصر أكثر مما يحصل من المصحف فالقراءة من الحفظ أفضل وإن استويا فمن المصحف أفضل ، وهذا مراد السلف اهـ .
وقد رويت عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحاديث ضعيفة لا يصح الاستدلال بها في فضل النظر في المصحف . نذكرها للتنبيه على ضعفها ، منها :
حديث : (النظر في المصحف عبادة ، ونظر الولد إلى الوالدين عبادة ، والنظر إلى علي بن أبي طالب عبادة) . وهو حديث موضوع ، كما قال الألباني في السلسلة الضعيفة (1/531).
وحديث : ( أعطوا أعينكم حظها من العبادة : النظر في المصحف ، والتفكر فيه ، والاعتبار عند عجائبه ) وهو موضوع كذلك [سلسلة الأحاديث الضعيفة 4/88].
وحيث : ( خمس من العبادة : قلة الطعام ، والقعود في المساجد ، والنظر إلى الكعبة ، والنظر في المصحف ، والنظر إلى وجه العالم ) . وهو حديث ضعيف جدا [ضعيف الجامع الصغير رقم:2855 ].
والله أعلم .


الإسلام سؤال وجواب


شكـــرا

اليمان
03-12-07, 12:52 PM
المقرر الثالث عشر


متابعة آداب قراءة القرآن

**البكاء عند قراءة القرآن مستحب
وهو صفة العارفين، وشعار عباد الله الصالحين،
قال الله تعالى : (( ويخرون للأذقانِ يَبْكُون ويزيدهم خُشوعاً))
قوله صلى الله عليه وسلم:
“اتلوا القرآن وابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا” (ابن ماجه).
والمقصود بالبكاء التأثر بما يقرأ تاركاً حديث النفس وأهواءها،
كما فسر ابن عباس البكاء فقال:
“إذا قرأتم سجدة سبحان (آية: 107 الإسراء) فلا تعجلوا بالسجود حتى تبكوا، فإن لم تبكِ عين أحدكم فليبكِ قلبه”.


**أن يقرأ القرآن بتأنٍ، ويرتله ترتيلاً
“ورتل القرآن ترتيلاً” (المزمل:4)،
لأن في ذلك إعانة على الفهم والتدبر، فيعطي الحروف حقوقها، ويلتزم ما فيها من مد وإدغام ووقف ووصل...
وروي عن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال:
“لأن أقرأ البقرة وآل عمران أرتلهما وأتدبرهما،أحب إليّ من أن أقرأ القرآن هرذمة”.



** يسن إذا مر بآية رحمة أن يسأل الله تعالى من فضله , وإذا مر بآية عذاب أن يستعيذ به من النار
قال الشافعي وأصحابنا : يسن للقارئ في الصلاة وخارجها إذا مر بآية رحمة أن يسأل الله تعالى الرحمة أو بآية عذاب أن يستعيذ به من العذاب , أو بآية تسبيح أن يسبح أو بآية مثل أن يتدبر . قال أصحابنا : ويستحب ذلك للإمام والمأموم والمنفرد ... وكل هذا يستحب لكل قارئ في صلاته أو غيرها ، وسواء صلاة الفرض والنفل والمأموم والإمام والمنفرد ؛ لأنه دعاء فاستووا فيه كالتأمين , ودليل هذه المسألة حديث حذيفة رضي الله عنه
لما روى مسلم (772) عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَافْتَتَحَ الْبَقَرَةَ فَقُلْتُ يَرْكَعُ عِنْدَ الْمِائَةِ ثُمَّ مَضَى فَقُلْتُ يُصَلِّي بِهَا فِي رَكْعَةٍ فَمَضَى فَقُلْتُ يَرْكَعُ بِهَا ثُمَّ افْتَتَحَ النِّسَاءَ فَقَرَأَهَا ثُمَّ افْتَتَحَ آلَ عِمْرَانَ فَقَرَأَهَا يَقْرَأُ مُتَرَسِّلًا إِذَا مَرَّ بِآيَةٍ فِيهَا تَسْبِيحٌ سَبَّحَ وَإِذَا مَرَّ بِسُؤَالٍ سَأَلَ وَإِذَا مَرَّ بِتَعَوُّذٍ تَعَوَّذَ ).
ورواه الترمذي والنسائي بلفظ : ( إذا مر بآية عذاب وقف وتعوّذ ) .
يسن للمصلي أن يتعوذ بالله إذا مر بآية عذاب ، وأن يسأل الرحمة إذا مر بآية رحمة ، في قول جمهور أهل العلم

وقال الشيخ ابن باز رحمه الله : " يسن لكل من قرأ في الصلاة أو غيرها إذا مر بآية رحمة أن يسأل الله تعالى من فضله , وإذا مر بآية عذاب أن يستعيذ به من النار.
وإذا مر بآية تنزيه لله سبحانه نزهه فقال : سبحانه وتعالى , أو نحو ذلك ,
ويستحب لكل من قرأ ( أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ ) أن يقول : ( بلى وأنا على ذلك من الشاهدين ) ,
وإذا قرأ : ( أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى ) قال : ( بلى أشهد ) ,
وإذا قرأ : ( فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ ) قال : ( آمنت بالله ) ,
وإذا قرأ : ( فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ) قال : ( لا نكذب بشيء من آيات ربنا ) ,
وإذا قرأ : ( سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ) قال : ( سبحان ربي الأعلى ) ,
ويستحب هذا للإمام والمأموم والمنفرد ؛ لأنه دعاء فهو مطلوب منهم كالتأمين , وكذلك الحكم في القراءة في غير الصلاة "
من "فتاوى الشيخ ابن باز"

**لا تجوز قراءة القرآن بالعجمية
سواء أحسن العربية أم لم يُحسنها، وسواء كان في الصلاة أو خارجاً عنها، فإن قرأ بها في الصلاة لم تصح صلاته


**احكام القراءة بالقرءات السبع:
--تجوز القراءة بالقراءات السبع المشهورة المجمع عليها، ولا يجوز القراءة بغير السبع، ولا بالروايات الشاذة المنقولة عن القراء السبعة
--إن قرأ بالشاذ في الصلاة بطلت إن كان عالماً
--إن كان جاهلاً لم تبطل، ولم تحسب قراءته
--إذا ابتدأ القارئ القُرآن على قراءة أحد السبعة ؛ فينبغي أن يدوم عليه ما دام الكلام مرتبطاً

زهر الرمان
03-12-07, 09:16 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
تم ولله الحمد دراسة مقرر اليومين الثاني عشر و الثالث عشر
اهم ما يجب الانتباه له في الاداب مع القرآن وقد دكرت بعضها في فوائد الدرس 11
* استحباب الاستعاذة عند بدء تلاوة القراءة
* من اهل العلم من يقول أن البسملة تعتبر اية من القرآن باستثناء سورة براءة ومن لم يأت بها بداية السورة فلم يأتي بالصورة كاملة وهو مضيع لبعض القرآن.
* ينبغي ترديد بعض الايات للتدبر اقتداءا بالسلف

مسلمة لله
03-12-07, 10:01 PM
ما شاء الله ،تيارك الله
دوما سباقة يمان
جزاك الله خيرا على تلك الروائع
جعلها الله لك نورا يوم القيامة

تمت قراءة المقرر الثالث عشر والحمد لله
كفت ووفت اليمان ما شاء الله

ومما جاء فيه ...

* استحباب البكاء عند قراءة القرآن

* استحباب الترتيل والنهي عن الإفراط في سرعة القراءة
والترتيل مستحب للتدبر ؛ كما أنه أقرب إلى الإجلال والتوقير، وأشد تأثيراً في القلب ، ولهذا يُستحب الترتيل للعجمي الذي لا يفهم معناه .


* يستحب إذا مر القاريء بآية رحمة أن يسأل الله من فضله وإذا مر بآية عذاب أن يتعوذ وإذا مر بآية تنزيه أن ينزه الله سبحانه وتعالى .


* لا تجوز قراءة القرآن بالأعجمية سواء للعربي أو للأعجمي في الصلاة وفي غير الصلاة وجوزها أبو حنيفة للأعجمي


* تجوز القراءة بالقراءات السبع المشهورة ولا تجوز بغيرها ولا بالقراءات الشاذة فإن قرأ بها في الصلاة بطلت إن لم يكن جاهلا وإن كان جاهلا لم تبطل وليس له أجر فيها .


* إذا قرأ القاريء بإحدى القراءات السبع وجب عليه أن يكمل بها ما دام الكلام مرتبطا فإن انقضى ارتباطه جاز له أن يقرأ بغيرها والأولى أن يداوم على قراءة واحدة في مجلسه .



فائدة : الترتيل لغة

الترتيل مصدر مادة رتل, والراء والتاء واللام في لغة العرب جذر لغوي يدل على التنسيق والترتيب, وعلى حسن الأداء وإذا حمل على الكلام؛ لأن الأصل حين أطلقته العرب قالت: ثغرٌ رَتَلَ أي ثغر مفلج الأسنان منتظمها بينه, يعني بين كل سن وسن فواصل دقيقة, لكن ملحوظة على نسق ونظام مرتبين, فهذا هو الأصل في الوضع اللغوي ومنه استعيرت بقية الصورة في الكلام, ما معنى الترتيل أو ما يعطيه معنى الترتيل حين يحمل على الكلام وينظر إليه من هذه الباب التمهل في أداء القول عدم الإسراع والهزّ في الكلام ثم أن يأخذ كل حرف من الكلمة حقه من مخرجه من الجهاز الصوتي الإنساني, فالترتيل يحمل معنى التنسيق, ولكن يحمل أيضًا معنى الوضوح والبيان فالمتكلم الذي يأخذ بعض الحروف فلا يكاد يبين لا يسمى مرتلاً, والقارئ الذي يهز آيات القرآن هزًا, ويسرع في تلاوتها إسراعًا لا يسمى مرتلاً.

http://alminbar.net/alkhutab/khutbaa.asp?mediaURL=3137

مسلمة لله
03-12-07, 10:08 PM
حياك الله بنت حواء
سبقتيني بالمشاركة !

مسلمة لله
04-12-07, 08:03 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تمت قراءة مقرر اليوم الرابع عشر والحمد لله

ومما جاء فيه ...

* يفضل للقاريء أن يقرأ على ترتيب المصحف سواء في الصلاة أو خارج الصلاة، ودليل هذا الفصل أن ترتيب المصحف لحكمة، فينبغي أن يحافظ عليها إلا فيما ورد الشرع باستثناء .


* لو قدم سورة على التي تسبقها فلا بأس ويكون تاركا للأفضل .


* لا يجوز له أن يقرأ من آخر السورة إلى أولها .


* حفظ الصغار من آخر المصحف إلى أوله لا يدخل في المنع لتفاصل السور في أيام .


* يفضل القراءة من المصحف عن القراءة عن ظهر قلب إذا استوى الخشوع والتدبر في الحالتين ، أما إذا كان يحصل التدبر أثناء القراءة عن ظهر قلب فهي حقه أفضل .



وكما ذكرت حبيبتنا اليمان ضعف الأحاديث التي تشير إلى أن النظر في المصحف عبادة .

العائدة الى الله
04-12-07, 11:16 PM
تم بحمد الله قراءه مقرر اليوم الثانى عشر

وجزى الله خيرا الأخوات على فوائدهم القيمه

العائدة الى الله
04-12-07, 11:21 PM
تم بحمد الله قراءه مقرر اليوم الثالث عشر
ومما جاء فيه

ان البكاء مستحب عند قراءه القران وطريقه في تحصيل البكاء أن يتأمل ما يقرأه من التهديد والوعيد والوثائق والعهود، ثم يُفكر في تقصيره فيها، فإن لم يحضره حزن وبكاء، فليبك على فقد ذلك ؛ فإنَّهُ من المصائب

اليمان
05-12-07, 08:59 AM
المقرر الرابع عشر

احكام قراءة السور


1--قال العلماء رحمهم الله الاختيار أن يقرأ على ترتيب المصحف،
سواء قرأ في الصلاة أم خارجاً عنها وهو الترتيب الذي عرض به جبريل القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم في آخر حياته .

2--ويستحب إذا قرأ سورة أن يقرأ بعدها السورة التي تليها،
ولو قرأ في الركعة الأولى : (( قُلْ أَعوذ بربِ النَّاس )) يقرأ في الثانية من البقرة، ودليل هذا الفصل أن ترتيب المصحف لحكمة، فينبغي أن يحافظ عليها

3--ورد في الشرع استثناء في قراءة السور بترتيبها
كصلاة الصبح يوم الجمعة يقرأ في الركعة الأولى (( ألم تَنزيل )) وفي الثانية (( هَلْ أتَى )) وصلاة العيدين قاف واقتربت وغير هذا

وأما ما كان يقرؤه صلى الله عليه وسلم في الصلوات من السور والآيات، فإن ذلك يختلف باختلاف الصلوات الخمس وغيرها،

امثلة:

صلاة الجمعة:

"كان صلى الله عليه وسلم يقرأ- أحيانا - في الركعة الأولى بسورة (الجمعة ) وفي الأخرى: (إذا جاءك المنافقون )، وتارة يقرأ- بدلها-: (هل أتاك حديث الغاشية )0
وأحيانا "يقرأ في الأولى: (سبح اسم ربك الأعلى) وفي الثانية: (هل أتاك)"0

صلاة العيدين:
"كان صلى الله عليه وسلم يقرأ - أحيانا - في الأولى: (سبح اسم ربك الأعلى) وفي الأخرى: (هل أتاك)"0
و -أحيانا- "يقرأ فيهما ب(ق والقرآن المجيد) و (اقتربت الساعة )"0


4--لو خالف الترتيب فقرأ سورة ثم قرأ التي قبلها أو خالف المولاة فقرأ قبلها ما لا يليها جاز وكان تاركاً للأفضل
وقد ورد عن عائشة رضي الله عنها ما يدل على عدم وجوب قراءة القرآن مرتباً .
روى البخاري عن يُوسُفُ بْنُ مَاهَكٍ قَالَ : إِنِّي عِنْدَ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا إِذْ جَاءَهَا عِرَاقِيٌّ فَقَالَ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ أَرِينِي مُصْحَفَكِ . قَالَتْ : لِمَ ؟ قَالَ : لَعَلِّي أُوَلِّفُ الْقُرْآنَ عَلَيْهِ ، فَإِنَّهُ يُقْرَأُ غَيْرَ مُؤَلَّفٍ . قَالَتْ : وَمَا يَضُرُّكَ أَيَّهُ قَرَأْتَ قَبْلُ ؟ إِنَّمَا نَزَلَ أَوَّلَ مَا نَزَلَ مِنْهُ سُورَةٌ مِنْ الْمُفَصَّلِ فِيهَا ذِكْرُ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ ، حَتَّى إِذَا ثَابَ النَّاسُ إِلَى الإِسْلامِ نَزَلَ الْحَلالُ وَالْحَرَامُ ، وَلَوْ نَزَلَ أَوَّلَ شَيْءٍ : لا تَشْرَبُوا الْخَمْرَ . لَقَالُوا : لا نَدَعُ الْخَمْرَ أَبَدًا ! وَلَوْ نَزَلَ : لا تَزْنُوا . لَقَالُوا : لا نَدَعُ الزِّنَا أَبَدًا ! لَقَدْ نَزَلَ بِمَكَّةَ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِنِّي لَجَارِيَةٌ أَلْعَبُ : ( بَلْ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ ) وَمَا نَزَلَتْ سُورَةُ الْبَقَرَةِ وَالنِّسَاءِ إِلا وَأَنَا عِنْدَهُ .
قال الحافظ :
" اَلَّذِي يَظْهَر لِي أَنَّ هَذَا الْعِرَاقِيّ كَانَ مِمَّنْ يَأْخُذ بِقِرَاءَةِ اِبْن مَسْعُود , وَكَانَ اِبْن مَسْعُود لَمَّا حَضَرَ مُصْحَف عُثْمَان إِلَى الْكُوفَة لَمْ يُوَافِق عَلَى الرُّجُوع عَنْ قِرَاءَته وَلا عَلَى إِعْدَام مُصْحَفه . . . فَكَانَ تَأْلِيف مُصْحَفه مُغَايِرًا لِتَأْلِيفِ مُصْحَف عُثْمَان . ( تأليف المصحف هو جمع سوره مرتبة) وَلا شَكّ أَنَّ تَأْلِيف الْمُصْحَف الْعُثْمَانِيّ أَكْثَر مُنَاسَبَة مِنْ غَيْره , فَلِهَذَا أَطْلَقَ الْعِرَاقِيّ أَنَّهُ غَيْر مُؤَلَّف . .

5-- قراءة السورة من آخرها إلى أولها فمتفقٌ على منعه وذمِّه
؛ فإنه يُذهب بعض أنواع الإعجاز، ويزيل حِكمة الترتيب.

6--تعلم الصِّبيان من آخر المصحف إلى أوله فحسنٌ
ليسَ من هذا الباب لتفاصلها في أيام




والحمد لله

اليمان
05-12-07, 01:13 PM
المقرر الخامس عشر

قراءة القرآن جماعة

عَنِ النَّبي صلى الله عليه وسلم أنَّه قَالَ
: ( مَاَ اجْتَمَعَ قَومٌ في بَيْتٍ مِنْ بُيوتِ الله يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ تَعَالى وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُم إلاَّ نَزَلَت عَلَيْهِمُ السَّكِينَة وَغَشِيتُهمُ الرَّحمة، وَحَفّتهُمُ المَلاَئِكَة، وَذَكَرَهُمُ فِيمَنْ عِنْدَه).


القراءة مجتمعين طريقان حسنان :
1" : أن يقرءوا كلهم دفعة واحدة.
2" : أن يقرأ بعضهم جزء، أو غيره، ويسكت بعضهم مستمعين، ثم يقرأ الساكتون جزءاً ويستمع الأولون ويسمى هذا الإدارة.

آداب القُراء مجتمعين
1"-يتجنبوا الضحك، واللغط، والحديث في حالة القراءة، إلا كلاماً يضطر إليه
2"- عدم العبث باليد وغيرها، والنظر إلى ما يُلهي، أو يُبدد الذِّهن، وأقبح من هذا كُله النَّظر ما لا يجوز النَّظر إليه، كالأمرد وغيره،

رفع الصوت بالقراءة

--جاءت أحاديث كثيرة في الصَّحيحين وغيرهما دالة على استحباب الصوت بالقراءة، وجاءت أحاديث دالةٌ على الآثار دالة على استحباب الإخفاء وخفض الصوت وكان في السلف رضي الله عنهم من يختار الإخفاء وفيهم من يختار الجهر.
وقد روى أحمد وصححه ابن عبد البر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن" .

--الإسرار أبعد من الرياء، فهو أفضل في حق من يخاف الريـاء، فإن لم يخفه فالجهر،ولم يؤذ جماعة يلبس صلاتهم، وتخليطها عليهم
-- ورفع الصوت أفضل ؛ لأن العمل فيه أكثر ولأن فائدته تتعدى إلى غيره
القراءة من جماعة مجتمعين تأكد استحباب الجهر

والله تعالى يقول: (وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) [الأعراف:204] ،
ففيه نظر من جهتين:

الأولى: أن الآية مخصوصة بالاستماع والإنصات في الصلاة. قال الإمام أحمد في رواية أبي داود : أجمع الناس على أن هذه الآية في الصلاة.
الثانية: أن الآية لو كانت تشمل من هو خارج الصلاة، فهي أمر بالاستماع لا نهي عن الاستماع.


والله أعلم.

مسلمة لله
05-12-07, 07:57 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تمت قراءة مقرر اليوم الخامس عشر والحمد لله

ومما جاء فيه :


* استحباب قراءة الناس مجتمعين وحضور حلقهم وعظم أجر جامعهم للقراءة .


* لهم في القراءة طريقتان :
الأولى :أن يقرءوا كلهم دفعة واحدة.
الثانية : أن يقرأ بعضهم جزء، أو غيره، ويسكت بعضهم مستمعين، ثم يقرأ الساكتون جزءاً ويستمع الأولون ويسمى هذا الإدارة.


* آدابهم أثناء القراءة شاملة لآداب قراءة المنفرد إضافة إلى الحذر من الضحك والعبث والانشغال بشيء غير القرآن .


* جاءت الأدلة والآثار باستحباب القراءة الجهرية والسرية والمفاضلة في ذلك بأن الجهرية أفضل لمن يأمن الرياء لما لها من نفع متعد وإيقاظ لقلب القاريء فإن خاف على نفسه الرياء فالإخفاء أفضل في حقه .

زهر الرمان
05-12-07, 09:00 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته


اتممت ولله حمد دراسة مقرر اليوم الرابع والخامس و السادس عشر


اهم فوائد


عدم التنكيس في القرآن لانه يزيل حكمة ترتيب الايات-


-استحباب قراءة سور القرآن حسب ترتيب السور في المصحف


-افضلية القراءة من المصحف على القراءة عن ضهر قلب


- جواز قراءة القرآن بالادارة بان يقرأ شخص بعض الايات من سورة ويتمها آخرثم غيره


-افضلية القراءة السرية للقرآن لمن لا يأمن على نفسه العجب ولمن خاف الرياء


- افضلية رفع الصوت بالقراءة للقرآن لمن امن على نفسه الرياء ولأن فضلها متعدي الى غيره وزيادة أجرقارئه اذا استحضروجمع نيات بلوغ الفضائل التالية:


* ايقاظ للقلب


* جمع الهمة للفكر فيه


* انصراف السمع له


* طرد النوم


* ايقاظ الغافل


* الزيادة في النشاط



- تحسين الصوت بالقرآن لقول فضالة بن عبيد قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :(لله اشد أذنا الى الرجل حسن الصوت بالقرآن من صاحب القينة الى قينته)رواه ابن ماجة


- استحباب طلب سماع القرآن من من له صوت حسن يخشع ويحقق التدبر,وقد مات جماعة من الصَّالحين بسبب قراءة من سألوهم القراءة


- استحب العلماء بان يبدؤوا ويختموا مجالس حديث النبي صلى الله عليه وسلم بقراءة طيبة لحسن الصوت

العائدة الى الله
06-12-07, 12:49 AM
تم بحمد الله قراءه مقرر اليوم الرابع عشر والخامس عشر

وقد سبق من الفوائد ما كفى وجزاها الله خيرا اختى اليمان سباقه بالخير

ولى إضافه
- يسن لقارىء القران اذا فرغ من الختمة ان يشرع فى اخرى مباشرة ,يقرأ من اول البقرة الى قوله:" اولئك هم المفلحون" لقول ابن عباس رضى الله عنهما :" قال رجل : يا رسول الله ,اى العمل احب الى الله ؟؟ قال :" الحال المرتحل" قال : وما الحال المرتحل؟؟ قال: " الذى يضرب من اول القران الى اخره كلما حل ارتحل"...

شـروق
06-12-07, 10:00 PM
تم بحمد الله قراءه مقرر اليوم الرابع عشر والخامس عشر

وقد سبق من الفوائد ما كفى وجزاها الله خيرا اختى اليمان سباقه بالخير

ولى إضافه
- يسن لقارىء القران اذا فرغ من الختمة ان يشرع فى اخرى مباشرة ,يقرأ من اول البقرة الى قوله:" اولئك هم المفلحون" لقول ابن عباس رضى الله عنهما :" قال رجل : يا رسول الله ,اى العمل احب الى الله ؟؟ قال :" الحال المرتحل" قال : وما الحال المرتحل؟؟ قال: " الذى يضرب من اول القران الى اخره كلما حل ارتحل"...

و عليكم السلام و رحمة الله تعالى و بركاته

ما شاء الله

وفقكن الله لطاعته

تم قراءة المقررالحادي عشر و الحمد لله


و أعتذر غاليتي مسلمة لله تأخرت عليك كثيرا

---------------------------

أختي العائدة الى الله و الكلام للجميع

أرجو الإنتباه الى ما يلي

و هذه المشاركة وضعتها سابقاً و لا بأس أن أكررها هنا للفائدة

------------------------

أذكر هنا مخافلة يقع فيها كثير ممن يختم القرآن الكريم

وصل الختمة بأخرى بقراءة الفاتحة وخمس آيات من أول البقرة

من المخالفات التي درج عليها كثير من الناس أفراداً وجماعات وصل الختمة بالشروع في ختمة جديدة بقراءة سورة الفاتحة وخمس آيات من أول البقرة، وليس لهذا العمل مستند في الشرع، معتمدين في ذلك على حديث ضعيف وهو حديث "الحال المرتحل"، وعلى افتراض صحته فقد أول بتأويلات أخرى قال بها بعض أهل العلم المعتبرين.

والحديث رواه الترمذي بسنده إلى ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رجل: يا رسول الله، أي العمل أحب إلى الله عز وجل؟ قال: "الحال المرتحل".25

قال ابن رجب: (إذا فرغ عن قراءة الناس لم يزد الفاتحة وخمساً من البقرة، نص عليه – أحمد – وذلك إلى قوله "وأولئك هم المفلحون"26، لأن "ألم" آية عند الكوفيين وهي عند غيرهم غير آية، قال في "الشرح": ولعله لم يثبت فيه عنده أثر صحيح، وقيل: يجوز بعد الدعاء، وقيل: يستحب، وقد روى الترمذي من حديث صالح المزي – وهو ضعيف – عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن ابن عباس قال: قال رجل: يا رسول الله، أي العمل أحب إلى الله عز وجل؟ قال: "الحال المرتحل"، قال: وما الحال المرتحل؟ قال: "الذي يضرب من أول القرآن إلى آخره، كلما حل ارتحل"، قال الترمذي: حديث غريب، ثم رواه عن زرارة مرسلاً، ثم قال: هذا عندي صحيح).27

وقال ابن القيم رحمه الله: (وفي الترمذي عنه أنه سئل صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أحب إلى الله؟ قال: "الحال والمرتحل"، وفهم بعضهم من هذا أنه إذا فرغ من ختم القرآن قرأ فاتحة الكتاب، وثلاث آيات من سورة البقرة، لأنه حل بالفراغ وارتحل بالشروع، وهذا لم يفعله أحد من الصحابة ولا التابعين، ولا استحبه أحد من الأئمة، والمراد بالحديث الذي كلما حل من غزاة ارتحل في أخرى، أوكلما حل من عمل ارتحل إلى غيره تكميلاً له كما كمل الأول، وأما هذا الذي يفعله بعض القراء فليس مراد الحديث قطعاً، وبالله التوفيق).28

قال الشيخ الدكتور بكر أبوزيد: (نازع – ابن القيم – المباركافوري في تحفة الأحوذي 4/ 64ط الهندنة بأن الحـديث جـاء في آخـره ذكر الختمـة... وفي سند هذا الحديث الهيثم بن الربيـع، وصالح بن بشير المري، وهما ضعيفان، بل قيل إن صالحاً متروك الحديث، قاله النسائي والذهبي في تلخيص المستدرك ج1/ 591).29

لم يستحب الإمام أحمد وصل ختمة بأخرى، قال ابن قدامة30: (لعله لم يثبت فيه عنده أثر صحيح).

المصدر

و لمزيد من المعلومات في هذا الرابط
http://www.islamadvice.com/nasiha/nasiha80.htm

أم أسماء
07-12-07, 05:09 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اعتذر لكن حبيباتي عن التأخير وما ذاك الا لظروف خارجة عن ارادتي
يعلم الله كم اشتقت اليكن والى هذه المدارسة الرائعة.......

تم بحمد الله قراءة المقرر الحادي عشر و مما فيه من الفوائد::

--ينبغي لقارئ القرآن أن يستاك قبل القراءة بعود أراك أو نحوه.

- يستحب أن تكون القراءة في موضع نظيف مختار؛ احتراما لجناب القرآن العظيم وأفضلها المسجد.

- يستحب لقارئ القرآن في غير الصلاة أن يتوجه للقبلة، ويجلس متخشعا بسكينة ووقار مطرقا رأسه.

وأحب أخواتي ان أضيف فائدة فيما يخص السواك ::

ما الحكمة في استعمال السواك قبل القراءة ?
يقول بن دقيق العيد في احكام الاحكام -ج 1-باب السواك-:
السر فيه انا مأمورون في كل حالة من احوال التقرب الى الله عز وجل ان نكون في حالة كمال ونظافة اظهارا لشرف العبادة وقد قيل ان ذلك لأمر الملك وهو انه يضع فاه على في القارئ ويتأذى بالرائحة الكريهة فسن السواك لأجل ذلك.. انتهى قول بن دقيق
واشار بذلك الى حديث *اذا تسوك احدكم ثم قام يقرأ طاف به الملك يستمع القرءان حتى يجعل فاه على فيه فلا تخرج ءاية من فيه الا في في الملك* صححه الالباني

وقال الحافظ زين الدين العراقي كما نقل عنه السيوطي في شرحه على سنن النسائي : يحتمل انه يقال حكمته عند ارادة الصلاة ما ورد انه يقطع البلغم ويزيد في الفصاحة و تقطيع البلغم مناسب للقراءة لئلا يطرا عليه فيمنعه القراءة وكذلك الفصاحة.

شـروق
08-12-07, 02:51 PM
و عليكم السلام و رحمة الله تعالى و بركاته

تم قراءة المقرر الثاني عشر و الحمد لله


ينبغي لقارىء القرأن الكريم ..

إذا مر بآية رحمة استبشر وسأل، أو عذاب أشفق وتعوذ، أو تنزيه نزه وعظم، أو دعاء تضرع وطلب، وليقل بعد خاتمة والتين: بلى وأنا على ذلك من الشاهدين، وبعد خاتمة القيامة: بلى وبعد خاتمة المرسلات: آمنا بالله وبعد خاتمة الملك: الله رب العالمين وبعد: فبأي آلاء ربكما تكذبان، ولا بشيء من نعمك ربنا نكذب فلك الحمد، وبعد ختم والضحى وما بعدها يكبر وليخفض صوته بقوله: وقالت اليهود عزيز ابن الله، وقالت النصارى المسيح ابن الله ونحو ذلك، وإذا فرغ من لفاتحه يقول آمين.

ويستحب أن يكثر من البكاء عند القراءة والتباكي لمن لا يقدر عليه، والحزن والخشوع، وطريق تكلف البكاء أن يحضر قلبه الحزن، فمن الحزن ينشأ البكاء، ووجه إحضار الحزن أن يتأمل ما فيه من التهديد والوعيد والمواثيق والعهود ثم يتأمل في تقصيره في امتثال أوامره وزواجره فيحزن لا محالة ويبكي، فإن لم يحضره حزن وبكاء كما يحضر أرباب القلوب الصافية، فليبك على فقد ذلك منه فإنه من عظم المصائب.

ويستحب أن يراعى حق الآيات، فإذا مر بآية سجدة من سجدات التلاوة سجد ندبا، خلافا للحنفية حيث قالوا بوجوبها، وهي عند الشافعية في الجديد أربع عشرة سجدة: في الأعراف، والرعد، والنحل، والإسراء، ومريم، واثنان في الحج، وفي الفرقان، والنمل، والم السجدة، وحم السجدة، والنجم والانشقاق، والعلق وأما سجدة ص فسجدة شكر.


المصدر هنا

http://islamport.com/w/qur/Web/211/3.htm

مسلمة لله
08-12-07, 07:03 PM
حياكن الله حبيباتي
وأنا أشتاق لكن كثيرا
يسرالله لكن جميع الأمور

مسلمة لله
08-12-07, 07:50 PM
تمت قراءة مقرر اليوم السادس عشر والحمد لله ومما جاء فيه ..

* إجماع العلماء من الصحابة والتابعين فمن بعدهم على استحباب تحسين الصوت بالقراءة ، وقد ورد في ذلك أحاديث كثيرة منها :
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :"ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن يجهر به "رواه البخاري ومسلم ومعنى أذن استمع وهو إشارة إلى الرضا والقبول

* يستحب تحسين الصوت شرط ألا يفرط فإن أخرجت ألفاظ القرآن عن صيغته بإدخال حركات فيه أو إخراج حركات منه أو قصر ممدود أو مد مقصور أو تمطيط يخفي به بعض اللفظ ويتلبس المعنى فهو حرام يفسق به القارئ ويأثم به المستمع لأنه عدل به عن نهجه القويم إلى الاعوجاج والله تعالى يقول "قرآنا عربيا غير ذي عوج "

* استحباب تقديم حسن الصوت للقراءة

أم جنى
09-12-07, 07:56 AM
حياكن الله جميعا وجزيتم الجنه على هذه المشاركات التى أسعدتتنى وأفادتنى كثيرا

أم أسماء
09-12-07, 11:38 AM
تم قراءة المقرر الثاني عشر وفيه :

**الاستعاذة في الصلاة قبل القراءة مستحبة عند الجمهور خلافاً للمالكية القائلين بعدم استحبابها هنا وخلافا للقول بوجوبها، وتفصيل المسألة في هذا الرابط
http://www.islamweb.net/ver2/fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&lang=A&Id=55599


** الإتيان بالبسملة مع الفاتحة في الصلاة مما اختلف فيه الفقهاء قديماً، ففي المذهب المالكي لا يشرع الإتيان بها في الصلاة إلا لأجل الخروج من الخلاف، والمالكية ومن وافقهم لا يعتبرونها آية من الفاتحة، ويرى الشافعية -كالامام النووي رحمه الله -ومن وافقهم أنها آية من الفاتحة ولا بد من الإتيان بها.. ثم ان مسألة البسملة في الفاتحة وما يترتب على تركها من المسائل الخلافية التي بحث فيها العلماء قديماً ولم يصلوا فيها إلى ما يقطع النزاع ويرفع الخلاف، وعليه فمن قلد من لم ير أنها آية من الفاتحة فلا شيء عليه في تركها لا في الفاتحة ولا في السورة بالأولى، ومن قلد من يرى أنها آية من الفاتحة لزمه الإتيان بها، وتفصيل المسألة في هذا الرابط (http://www.islamweb.net/ver2/fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&lang=A&Id=40164) http://www.islamweb.net/ver2/fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&lang=A&Id=40164
والله أعلم.

العائدة الى الله
09-12-07, 01:01 PM
جزاك الله خيرا اختى شروق على التصحيح

والحمد لله ان اعلمتينى بالصواب فقد كنت اعتقد صحه الحديث وللأسف لتعجلى احيانا لا اقرا المشاركات كلها

بارك الله فيك اختى

أم أسماء
09-12-07, 01:18 PM
تم قراءة المقرر الثالث عشر
تدبر القرءان اثناء التلاوة وقراءة القليل مع التدبر والتفكر فيه أفضل من قراءة الكثير من غير تدبر ولا تفكر. قال رجل لابن عباس: إني سريع القراءة، إني أقرأ القرآن في ثلاث؟ فقال ابن عباس: لأَن أقرا البقرة في ليلة فأتدبرها وأرتلها أحب إليّ من أن أقرأ كما تقول.‏

علامات التدبر :
1) اجتماع القلب والفكر حين القراءة ، و دليله التوقف تعجباً و تعظيماً .
2) البكاء من خشية الله .
3) زيادة الخشوع .
4) زيادة الإيمان ، و دليله التكرار العفوي للآيات .
5) الفرح والاستبشار .
6) القشعريرة خوفاً من الله تعالى ثم غلبة الرجاء والسكينة .
7) السجود تعظيماً لله عز و جل .

مفاتيح التدبر


المفتاح الأول / حب القرآن :
معلوم أن القلب إذا احب شيئاً تعلق به واشتاق اليه و شغف به وانقطع عمّا سواه , والقلب إذا أحب القرآن تلذذ بقراءته واجتمع على فهمه و وعيه فيحصل بذلك التدبر المكين والفهم العميق , وبالعكس .
عليه فتحصيل حب القرآن من أنفع الأسباب لحصول أقوى و أعلى مستويات التدبر .

علامات حب القلب للقرآن :
1) الفرح بلقائه .
2) الجلوس معه أوقاتاً طويله دون ملل .
3) الشوق إليه متى بعد عنه العهد .
4) كثرة مشاورته والثقة بتوجيهاته والرجوع إليه فيما يشكل من أمور الحياة .
5) طاعته , أمراً ونهياً .

فمتى وجدت هذا العلامات فإن الحب موجود , و متى فقدت فحبه مفقود .
فإنه ينبغي لكل مسلم أن يسأل نفسه هذا السؤال : هل أنا أحب القرآن ؟
قال أبو عبيد " لا يسأل عبد عن نفسه إلا بالقرآن فإن كان يحب القرآن فإنه يحب الله و رسوله "

وسائل تحقيق هذه المحبة :
1) التوكل على اله والاستعانة به ... و سؤاله سبحانه أن يرزقك ( حب القرآن ) .
2) فعل الأسباب : و خير الاسباب في هذا المقام ( العلم ) أي القراءة عن عظمة القرآن مما ورد في القرآن والسنة و أقول السلف في تعظيمهم و حبهم للقرآن .

المفتاح الثاني / أهداف قراءة القرآن
و أهداف قراءة القرآن مجموعة في قولك ( ثمّ شعّ ) :
( الثاء ) : ثواب , ( الميم ) : مناجاة ... ( الميم ) : مسأله , ( الشين ) : شفاء , ( العين ) : علم ... ( العين ) : عمل .
فمتى قرأ المسلم القرآن مستحضراً المقاصد الخمسة معاً كان انتفاعه بالقرآن أعظم و أجره أكبر .
و من قرأه يريد العلم رزقه الله العلم , و من قرأه يريد الثواب فقط أعطي الثواب , قال ابن تيمية : ( من تدبر القرآن طالباً الهدى منه تبين له طريق الحق ) .

المفتاح الثالث / القيام بالقرآن :
فهذا هو بيت القصيد في تدبر القرآن والانتفاع به , فمن كان يقوم به آناء الليل والنهار ... تجد ان اجابته حاضره و سريعه , و تجده وقـّافاً عند كتاب الله , وبالعكس .

المفتاح الرابع / أن تكون القراءة في ليل :
ان الليل ـ و خاصة وقت السَّحَر ـ من أفضل لأوقات للتذكر , فالذاكرة تكون في أعلى مستوى بسبب الهدوء والصفاء , و بسبب بركة الوقت حيث النزول الإلهي .
, و قال السري : ( رأيت الفوائد ترد في ظلام الليل ) .

المفتاح الخامس / التكرار الأسبوعي للقرآن أو بعضه :
أهمية ذلك : كلما تقاربت أوقات القراءة و كلما كثر التكرار كان أقوى في رسوخ معاني القرآن الكريم , و من أجل ذلك كان السلف يواظبون على قراءة القرآن و يحرصون أكثر على كثر تلاوته و تكرارها .
كيفية تطبيق هذا المفتاح : بتطبيق قاعدة ( أدومه و إن قل ) ... وبالتدرج في القراءة والتحزيب .

المفتاح السادس / أن تكون القراءة حفظاً :
العلم مثل الدواء لا يؤثر حتى يدخل الجوف و يختلط بالدم , وان لم يكن كذلك فإن أثره مؤقت .
و قال سهل بن عبدالله لأحد طلابه : أتحفظ القرآن ؟ قال : لا . قال : واغوثاه لمؤمن لايحفظ القرآن ! فبم يترنم ! فبم يتنعم ! فبم يناجي ربه ! )
و هذا المقصود من كون الحفظ احد مفاتيح التدبر لأنه متى كانت الآية محفوظة فتكون حاضرة .

المفتاح السابع / تكرار الآيـات :
إن الهدف من التكرار هو التوقف لاستحضار المعاني , و كلما كثر التكرار كلما زادت المعاني التي تفهم من النص .

المفتاح الثامن / ربط الألفاظ بالمعاني :
أي تنزيل الآية على المواقف والأحوال اليومية التي تمر بالشخص , هو التمثيل بالقرآن في كل حدث يحصل في اليوم والليلة , بحيث يبقى القرآن حياً في القلب تؤخذ منه الإجابات والتفسيرات للحياة .

المفتاح التاسع / الترتيل :
قال الحسن البصري ( يا ابن آدم كيف يرق قلبك و إنما همتك آخر السورة ؟! )
قال ابن مفلح رحمه الله ( أقل الترتيل ترك العجلة في القرآن عن الإبانة , و أكمله أن يرتل القراءة و يتوقف فيها . )

المفتاح العاشــر / الجهر بالقراءة :
عن ابو هريرة قال : أنه سمع النبي ( ص ) يقول : ( ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت أن يجهر بالقرآن . )
قال ابن عباس لرجل ذكر انه يسرع القراءة : ( إن كنت فاعلاً فاقرأ قراءة تسمعها أذنك و يعيها قلبك . )
نسأل الله أن نكون من أهل القرآن و أن يجعله ربيع قلوبنا و نور صدورنا و جلاء أحزاننا و ذهاب همومنا .

من كتاب مفاتيح تدبر القرءان والنجاح في الحياة / د. خالد عبد الكريم اللاحم

زهر الرمان
09-12-07, 04:39 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته
جزاك الله كل خير اختي ام اسماء على مفاتيح التدبر

مسلمة لله
09-12-07, 07:50 PM
بارك الله فيك يا أم أسماء الحبيبة
أوكل شكركم على ما أفدتم وقدمتم إلى المولى سبحانه فإننا نعجز أن نوفي شكر مثل هذه النعم .
جزاكم الله خيرا من أخوات صالحات كنتم لنا نعم المعين والمذكر

أم أسماء
09-12-07, 09:21 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
بارك الله فيكن أخواتي الحبيبات.فالفضل لله عز وجل اولا الذي وفقنا لهذا الجمع المبارك.ثم لكن أخواتي لأنكن حقا تبعثن في العزيمة والحماس ...اثابكن المولى...
تم قراءة المقرر الرابع عشر والحمد لله رب العالمين.

مسلمة لله
10-12-07, 07:50 AM
تمت قراءة مقرر اليوم السابع عشر والثامن عشر ولله الحمد والكلام كله فوائد صراحة فلا يحتاج لتلخيص

زهر الرمان
10-12-07, 02:03 PM
تم وبفضل الله قراءة مقرر اليوم السابع عشر والثامن عشر

اليمان
10-12-07, 03:43 PM
تم بحمد الله قراءة المقرر الخامس عشر والسادس عشر

ان شاء الله نضع التلخيص لاحقا باذن الله

أم أسماء
11-12-07, 11:35 AM
اخواتي الكريمات هذه فائدة علمية بخصوص مسالة قراءة القرءان بدون ترتيت احببت ان أنقلها لكن

يقول الشيخ محمد صالح المنجد :

قراءة المتأخر قبل المتقدم من القرآن يسمى تنكيساً ، وهو أقسام :
تنكيس الحروف
وتنكيس الكلمات
وتنكيس الآيات
وتنكيس السور
أما تنكيس الحروف ، فهو تقديم الحروف المتأخرة على المتقدمة في الكلمة الواحدة ، فيقرأ - مثلاً - بدلاً من { رب } : " بر " !
و"هذا لا شك في تحريمه ، وأن الصلاة تبطل به ؛ لأنه أخرج القرآن عن الوجه الذي تكلم الله به ، كما أن الغالب أن المعنى يختلف اختلافاً كثيراً ."
" الشرح الممتع لابن عثيمين " ( 3 / 110 ) .
أما تنكيس الكلمات ، فهو أن يقدم الكلمة اللاحقة على التي قبلها ، فيقرأ - مثلاً - بدلاً من { قل هو الله أحد } : " أحد الله هو قل " !
و "هذا أيضاً محرم بلا شك ؛ لأنه إخراج لكلام الله عن الوجه الذي تكلم الله به ."
" الشرح الممتع " ( 3 / 110 ) .
وأما تنكيس الآيات ، وهو قراءة الآية اللاحقة قبل الآية السابقة ، فيقرأ { من شر الوسواس الخناس } قبل { إله الناس } !
فقد قال عنه القاضي عياض رحمه الله :
ولا خلاف أن ترتيب آيات كل سورة بتوقيف من الله تعالى على ما هي عليه الآن في المصحف , وهكذا نقلته الأمة عن نبيها صلى الله عليه وسلم .
من " شرح النووي " ( 6 / 62 ) ، وكذا قال ابن العربي كما في " الفتح " ( 2 / 257 ).
وقال الشيخ ابن عثيمين :
تنكيس الآيات أيضاً محرم على القول الراجح ؛ لأن ترتيب الآيات توقيفي ، ومعنى توقيفي : أنه بأمر الرسول صلى الله عليه وسلم .
" الشرح الممتع " ( 3 / 110 ) .
وأما تنكيس السور ، فهو قراء السورة اللاحقة قبل السابقة ، فيقرأ - مثلاً - " آل عمران " قبل " البقرة " .
حكمه :
من قال من العلماء إن ترتيب السور ليس توقيفياً : لم ير بذلك بأساً .
ومن رأى أن الترتيب توقيفي ، أو أن إجماع الصحابة على ترتيبه حجة : لم ير جواز ذلك .
والصحيح :
أن الترتيب ليس توقيفيّاً ، وإنما هو من اجتهاد بعض الصحابة .
وأنه لا إجماع على الترتيب بين الصحابة ، إذ كان مصحف " عبد الله بن مسعود " - مثلاً - على خلاف تلك المصاحف ترتيباً .
وفي السنة ما يؤيد الجواز :
أ. عن حذيفة قال : صليتُ مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فافتتح بالبقرة ، فقلت : يركع عند المائة ، ثم مضى ، فقلت : يصلي بها في ركعة ، فمضى ، فقلت : يركع بها ثم افتتح النساء فقرأها ثم افتتح آل عمران فقرأها…… رواه مسلم ( 772 ) .
الشاهد في الحديث أنه قرأ النساء قبل آل عمران .
قال النووي :
قال القاضي عياض : فيه دليل لمن يقول إن ترتيب السور اجتهاد من المسلمين حين كتبوا المصحف , وإنه لم يكن ذلك من ترتيب النبي صلى الله عليه وسلم بل وَكَله إلى أمته بعده . قال : وهذا قول مالك وجمهور العلماء , واختاره القاضي أبو بكر الباقلاني ، قال ابن الباقلاني : هو أصح القولين مع احتمالهما .
قال : والذي نقوله : إن ترتيب السور ليس بواجب في الكتابة ، ولا في الصلاة ، ولا في الدرس ، ولا في التلقين ، والتعليم , وأنه لم يكن من النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك نص ، ولا حدٌّ تحرم مخالفته ، ولذلك اختلف ترتيب المصاحف قبل مصحف عثمان .
قال : واستجاز النبي صلى الله عليه وسلم والأمة بعده في جميع الأعصار ترك ترتيب السور في الصلاة والدرس والتلقين .
قال : وأما على قول من يقول من أهل العلم : إن ذلك بتوقيف من النبي صلى الله عليه وسلم حدده لهم كما استقر في مصحف عثمان ، - وإنما اختلاف المصاحف قبل أن يبلغهم التوقيف والعرض الأخير - ، فيتأول قراءته صلى الله عليه وسلم النساء أولا ثم آل عمران هنا على أنه كان قبل التوقيف والترتيب , وكانت هاتان السورتان هكذا في مصحف أبيّ .
قال : ولا خلاف أنه يجوز للمصلي أن يقرأ في الركعة الثانية سورة قبل التي قرأها في الأولى ، وإنما يكره ذلك في ركعة ولمن يتلو في غير صلاة .
قال : وقد أباحه بعضهم .
وتأويل نهي السلف عن قراءة القرآن منكوسًا على من يقرأ من آخر السورة إلى أولها .
قال : ولا خلاف أن ترتيب آيات كل سورة بتوقيف من الله تعالى على ما هي عليه الآن في المصحف , وهكذا نقلته الأمة عن نبيها صلى الله عليه وسلم . هذا آخر كلام القاضي عياض . والله أعلم . " شرح مسلم " ( 6 / 61 ، 62 ) .
وقال السندي :
قوله ( ثم افتتح آل عمران ) مقتضاه عدم لزوم الترتيب بين السور في القراءة . " شرح النسائي " ( 3 / 226 ) .
ب: عن أنس بن مالك رضي الله عنه كان رجل من الأنصار يؤمهم في مسجد قباء وكان كلما افتتح سورة يقرأ بها لهم في الصلاة مما يقرأ به افتتح بـ{ قل هو الله أحد } حتى يفرغ منها ثم يقرأ سورة أخرى معها وكان يصنع ذلك في كل ركعة فكلمه أصحابه فقالوا إنك تفتتح بهذه السورة ثم لا ترى أنها تجزئك حتى تقرأ بأخرى فإما تقرأ بها وإما أن تدعها وتقرأ بأخرى فقال ما أنا بتاركها ، إن أحببتم أن أؤمكم بذلك فعلت وإن كرهتم تركتكم ، وكانوا يرون أنه من أفضلهم وكرهوا أن يؤمهم غيره فلما أتاهم النبي صلى الله عليه وسلم أخبروه الخبر فقال يا فلان ما يمنعك أن تفعل ما يأمرك به أصحابك ؟ وما يحملك على لزوم هذه السورة في كل ركعة ؟ فقال إني أحبها فقال حبك إياها أدخلك الجنة . رواه البخاري معلقاً ، والترمذي من طريق البخاري ( 2901 ) .
والشاهد منه : قراءة الرجل سورة الإخلاص في صلاته قبل المتقدِّم عليها ، وقد أقرَّه النبي صلى الله عليه وسلم .
ج . وهو فعل عمر رضي الله عنه :
قال الإمام البخاري :
وقرأ الأحنف بالكهف في الأولى وفي الثانية بيوسف أو يونس وذكر أنه صلى مع عمر رضي الله عنه الصبح بهما . (باب الجمع بين السورتين في الركعة " من كتاب الأذان .

أم أسماء
11-12-07, 11:37 AM
تم قراءة المقرر الخامس عشر .والحمد لله رب العلمين.

اليمان
11-12-07, 11:52 AM
المقرر السادس عشر

تحسين الصوت بقراءة القرآن

ومن الأمور المهمة التي أكدت عليها الشريعة المباركة هو استحباب قراءة القرآن الكريم بالصوت الحسن , لإظهار عظمته واستذاقة فنه وكما كان يفعل الرسول صلى الله عليه وسلم والأئمة الأطهار
فقد ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله :
" اقرأوا القرآن بألحان العرب وأصواتها , وإياكم ولحون اهل الفسق وأهل الكبائر ,
فإنه سيجيء م بعدي أقوام يرجعون القرآن ترجيع الغناء والنوح والرهبانية , لايجوز تراقيهم , قلوبهم مقلوبة وقلوب من يعجبه شأنهم ".

كما جاء في حديث الرسول عليه الصلاة والسلام
" لكل شيء حلية وحلية القرآن الصوت الحسن ".

كان علي بن الحسين أحسن الناس صوتاً بالقرآن وكان السقاؤون يمرون فيقفون ببابه يسمعون قراءته , كما كان أبو جعفر رضي الله عنه احسن الناس صوتاً.
ولم يقرأ المسلمون كتابهم قراءة المالين بل كما قال الرسول الكريم
" حسنوا القرآن بأصواتكم فإن الصوت الحسن يزيد القرآن حسنا".

استحباب القراءة من حسن الصوت
وإذا كان القارئ حسن الصوت زادت قراءته السامع خشوعاً ورقّة قلب، وذلك مما يدعو إلى الخير. وأدلة ذلك كثيرة، أوضحها ما في «صحيح» البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم استمع لقراءة أبي موسى الأشعري رضي الله عنه ، وأبو موسى غير شاعر بذلك، وكان أبو موسى حسن الصوت، فقال له رسول الله من الغد: «لو رأيتني وأنا أسمع قراءتك البارحة، لقد أوتيتَ مزماراً من مزامير آل داوود» فقال أبو موسى: لو علمتُ أنك تسمع إليّ يا رسول الله لحبَّرت قراءتي تحبيراً، أي لزدتها تحسيناً

قال أبو بكر الآجري: "ينبغي لمن رزقه الله حسن الصوت بالقرآن أن يعلم أن الله قد خصه بخير عظيم، فليعرف قدر ما خصه الله به، وليقرأ لله لا للمخلوقين، وليحذر من الميل إلى أن يستمع منه ليحظى به عند السامعين رغبة في الدنيا، فمن مالت نفسه إلى ما نهيته عنه خِفْته أن يكون حُسْن صوته فتنة عليه، وكان مراده أن يستمع منه القرآن لينتبه أهل الغفلة عن غفلتهم، فيرغبوا فيما رغبهم الله عز وجل، وينتهوا عما نهاهم، فمن كانت هذه صفته انتفع بحسن صوته وانتفع به الناس"

اليمان
11-12-07, 12:19 PM
المقرر السابع عشر

بعض احكام الابتداء والوقف

--ابتدأ من وسط السورة أو وقف على غير آخرها أن يبتدئ من الكلام المرتبط بعضه ببعض
--وأن يقف على انتهاء المرتبط
--ولا يتقيد بالأعشار، والأجزاء فإنها قد تكون في وسط الكلام المرتبط الجزء
--ما أشبهه ينبغي ألاَّ يُوقف عليه ولا يُبتدأ به، ولا يُغترَ بكثرةِ الفاعِلين له
**قال العلماء : قراءة سورة قصيرة أفضل من قراءة بعض سورة بقدر القصيرة فإنه قد يخفى الارتباط، وكان السَّلف رضي الله عنهم يكرهون قراءة بعض الآية والله أعلم.


أحوال تُكره فيها القراءة

--حالة الركوع والسجود والتشهد وغيرها من أحوال الصلاة، سواء القيام
--في حال القعود في الخلاء
--في حالة النعاس
--إذا استعجم عليه القرآن
--في حالة الخطبة لمن سمعها ولا يُكره لمن لم يسمعها
--يُكره للمأموم قراءة ما زاد على الفاتحة في الصلاة الجهرية إذا سمع قراءة الإمام، ويستحبُ له إذا لم يمسمعها

آداب تدعوا الحاجة إليها

--إذا كان يقرأ فعرضت له ريح فينبغي أن يُمسك عند القراءة حتى يتكامل خروجها، ثم يعود إلى القراءة.
--إذا تثاءب أمسك عن القراءة حتى ينقضي التثاؤب ثم يقرأ

فائدة:

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : (( كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الجمعة في صلاة الفجر : ألم تنزيل السجدة , و هل أتى على الإنسان )) رواه البخاري ومسلم

وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة : ألم تنزيل السجدة , و هل أتى على الإنسان حين من الدهر )) رواه مسلم

وسئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
عن الصلاة يوم الجمعة بالسجدة : هل تجب المداومة عليها أم لا ؟ .
فأجاب : الحمد لله . ليست قراءة { الم } { تنزيل } التي فيها السجدة ولا غيرها من ذوات السجود واجبة في فجر الجمعة باتفاق الأئمة ومن اعتقد ذلك واجبا أو ذم من ترك ذلك فهو ضال مخطئ يجب عليه أن يتوب من ذلك باتفاق الأئمة .
وإنما تنازع العلماء في استحباب ذلك وكراهيته . فعند مالك يكره أن يقرأ بالسجدة في الجهر . والصحيح أنه لا يكره كقول أبي حنيفة والشافعي وأحمد ؛
لأنه قد ثبت في الصحيح { عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سجد في العشاء بـ { إذا السماء انشقت } }
وثبت عنه في الصحيحين { أنه كان يقرأ في الفجر يوم الجمعة { الم } { تنزيل } و { هل أتى } } .
وعند مالك يكره أن يقصد سورة بعينها . وأما الشافعي وأحمد فيستحبون ما جاءت به السنة مثل الجمعة والمنافقين في الجمعة . والذاريات واقتربت في العيد وألم تنزيل وهل أتى في فجر الجمعة .
لكن هنا مسألتان نافعتان :
1"( إحداهما أنه لا يستحب أن يقرأ بسورة فيها سجدة أخرى باتفاق الأئمة فليس الاستحباب لأجل السجدة بل للسورتين والسجدة جاءت اتفاقا فإن هاتين السورتين فيهما ذكر ما يكون في يوم الجمعة من الخلق والبعث .

2"( الثانية أنه لا ينبغي المداومة عليها بحيث يتوهم الجهال أنها واجبة وأن تاركها مسيء بل ينبغي تركها أحيانا لعدم وجوبها )

والله أعلم .

اليمان
11-12-07, 12:45 PM
المقرر الثامن عشر

حكم السلام ورده اثناء قراءة القرآن

**إذا استأذن المصلي على إنسان فقال المصلي (( أُدْخُلوها بسَلاَم آمنين)) فقال أصحابنا إن أراد التلاوة والأذن لم تبطل صلاته وإن أراد الأذن أو لم تحضره نية بطلت صلاته.

**إذا كان يقرأ ماشياً على قوم سلم عليهم ثم رجع إلى القراءة، ولو أعاد التعوذ كان حسناً،

**ولو قرأ جالساً فمر عليه غيره فالأظهر أنه يستحب له أن يسلم عليه، ويجب على القارئ الرد باللفظ
وقال الإمام الواحدي من أصحابنا : الأولى ترك السلام، وقال : فإن سلم عليه رد بالإشارة

العطاس اثناء القراءة

**إذا عطس حال القراءة يستحب أن يقول الحمد لله، وكذا لو كان في الصلاة قال : الحمدلله.
يستحب للقارئ أن يقول : يرحمك الله


بعض حالات قطع القراءة

**لو سمع المؤذن أو المقيم قطع القراءة وتابعه
**لو طلبت منه حاجة وأمكن الجواب بالإشارة لفهمه وعلم أنه لا يشق ذلك على السائل استُحبَّ أن نجيبه بالإشارة، ولا يقطع القراءة فإن قطعها جاز
**إذا ورد عليه من له فضيلة بعلم أو صلاح أو شرف أو سن أو ولادة، أو ولاية فلا بأس بالقيام له للاحترام والإعظام.


فائدة:
لا بأس بالجمع بين سور في ركعة واحدة ويستحب للإمام في الصلاة الجهرية أن يسكت في القيام أربع سكتات :
أحدها : بعد تكبيرة الإحرام بقراءة وعام التوجه، وليحرم المأمومون.
والثانية : سكتة لطيفة جداً بين آخر الفاتحة وآمين لئلا يُتوهم أن آمين من القُرآن.
والثالثة : بعد آمين سكته طويلة بحيث يقرأ المأمومون الفاتحة.
والرابعة : بعد الفراغ من السورة يفصل بها بين القراءة وتكبيرة الركوع.


التأمين في الصلاة

لكل قارئ في الصلاة أو غيرها أن يقول عقب الفاتحة آمين وفيها لغات أربع :
المد والقصر مع التخفيف فيهما.
والثالثة : المد مع الإمالة حكاها الواحدي عن حمزة والكسائي.
والرابعة : المد مع تشديد الميم حكاها الواحدي عن الحسن البصري، والحسين بن الفضل، وأنكر الجمهور التشديد

**شرع رسول الله صلى الله عليه وسلم التأمين بعد قراءة الفاتحة في الصلاة بقوله وفعله، وذلك فيما رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏ إذا أمن الإمام فأمنوا فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه‏"‏ وفيما رواه أبوداود والترمذي عن وائل بن حجر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قال‏:‏ ‏{‏ولا الضالين‏}‏ قال‏:‏ ‏(‏آمين‏)‏ ورفع بها صوته، وعمل بذلك جمهور العلماء ومنهم الحنفية، إلا أن الحنفية لا يجهرون بالتأمين والحديث حجة عليهم في الجهر في القراءة الجهرية‏.‏
**حكم قول‏:‏ آمين، بعد قول الإمام‏:‏ ‏{‏ولا الضالين‏}‏ أنه سنة للإمام والمأموم والمنفرد، روي ذلك عن ابن عمر وابن الزبير، وبه قال الثوري وعطاء والشافعي ويحيى بن يحيى وإسحق وأبوخيثمة وابن أبي شيبة وسليمان بن داود وأصحاب الرأي، والأصل في ذلك ما رواه أبوهريرة رضي الله عنه قال‏:‏ قال‏:‏ رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏إذا أمن الإمام فأمنوا فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه‏"‏ متفق عليه
**المشروع للمأمومين أن يؤمنوا إذا قال الإمام‏:‏ ‏(‏ولا الضالين‏)‏ سواء أمن الإمام أم لم يؤمن وأن التأمين سنة في حق الجميع ولايلزمهم مراعاة تأمين الإمام‏.‏


اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء ‏ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز


والله اعلم

أم أسماء
11-12-07, 12:55 PM
تم قراءة المقرر الخامس عشر لكنه يحتاج الى بحث في مسألة قراءة القرءان جماعة.
فمن لديها تفصيل علمي بخصوص ذلك فلتفدنا به
جزاكن الله خيرا

اليمان
11-12-07, 01:09 PM
المقرر التاسع عشر

سجود التلاوة

**سجدة التلاوة سنة ، ولم يرد نص في السلام منها ، فليس على من سجدها سلام منها ، وليس على من سجد لتلاوة آية سجدة في آخر سورة كـ: (الأعراف) و(النجم) و(اقرأ) وهو في الصلاة أن يقرأ قرآنا بعدها وقبل الركوع ، وإن قرأ فلا بأس ، ويقول في سجوده للتلاوة ما يقوله في سجوده للصلاة .

**سجود التلاوة لا تشترط له الطهارة في أصح قولي العلماء وليس فيه تسليم ولا تكبير عند الرفع منه في أصح قولي أهل العلم .
ويشرع فيه التكبير عند السجود لأنه قد ثبت من حديث ابن عمر رضي الله عنهما ما يدل على ذلك .
أما إذا كان سجود التلاوة في الصلاة فإنه يجب فيه التكبير عند الخفض والرفع
لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك في الصلاة في كل خفض ورفع .
وقد صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : صلوا كما رأيتموني أصلي . رواه البخاري في صحيحه
ويشرع في سجود التلاوة من الذكر والدعاء ما يشرع في سجود الصلاة لعموم الأحاديث ومن ذلك : اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت سجد وجهي للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره بحوله وقوته تبارك الله أحسن الخالقين
روى ذلك مسلم في صحيحه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول هذا الذكر في سجود الصلاة من حديث علي رضي الله عنه .

**الأولى للمرأة إذا مرت بآية سجدة أن تسجد وهي مخمرة رأسها وإن سجدت للتلاوة بدون خمار فنرجو ألا حرج ، لأن سجود التلاوة ليس له حكم الصلاة ، وإنما هو خضوع لله سبحانه وتقرب إليه مثل بقية الأذكار

**هل يجوز سجود التلاوة للحائض ؟؟
في الحالات التي تباح فيها لها القراءة يشرع لها سجود التلاوة إذا مرت بسجدة تلاوة ، أو استمعت لها، والصواب : أنه يجوز لها القراءة عن ظهر قلب ، لا من المصحف ، وعليه يشرع لها السجود ، لأنه ليس صلاة وإنما هو خضوع لله وعبادة كأنواع الذكر .

**سجود التلاوة سجدة واحدة يسجدها المسلم إذا قرأ آية من آيات السجدة ، وهي معروفة في المصحف .

** مواضع السجود في القرآن خمسة عشر موضعاً فعن عمرو بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقرأه خمس عشرة سجدة في القرآن منها ثلاث في المفصل وفي الحج سجدتان رواه أبو داود:
1- ( إن الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته ويسبحونه وله يسجدون ) (الأعراف/206 ) .
2- ( ولله يسجد من في السماوات والأرض طوعاً وكرهاً وظلالهم بالغدو والآصال). ( الرعد/15) .
3- ( ولله يسجد ما في السماوات وما في الأرض من دابة والملائكة وهم لا يستكبرون ) (النحل/49) .
4- ( قل آمنوا به أو لا تؤمنوا إن الذين أوتوا العلم من قبله إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدا ) (الإسراء/107 ) .
5- ( إذ تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجداً وبكياً ) ( مريم/58 ) .
6- ( ألم تر أن الله يسجد له من في السماوات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب ومن يهن الله فما له من مكرم إن الله يفعل ما يشاء ) (الحج/18 ) .
7- ( يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون) (الحج/77 )
8- ( وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن أنسجد لما تأمرنا وزداهم نفوراً) . ( الفرقان/60 ) .
9- ( ألا يسجدوا لله الذي يخرج الخبء في السماوات والأرض ويعلم ما تخفون وما تعلنون ) (النمل/25 ) .
10- ( إنما يؤمن بآياتنا الذين إذا ذكروا بها خروا سجداً وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون ) (السجدة/15 ) .
11- ( وظن داود أنما فتناه فاستغفر ربه وخر راكعاً وأناب ) (ص/24) .
12- ( ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهن إن كنتم إياه تعبدون ) (فصلت/37) .
13- ( فاسجدوا لله واعبدوا ) (النجم/63) .
14- ( وإذا قرء عليهم القرآن لا يسجدون ) (الانشقاق/21 ) .
15- ( كلا لا تطعه واسجد واقترب ) (العلق/19 ) .

الإسلام سؤال وجواب

**إذا قرأ سجدة ((ص)) خارج الصلاة استحب له السجود، وإن قرأها في صلاة ام يسجد فإن خالف فسجد وهو جاهل أو ناس لم تبطل صلاته، ولكنه يسجد للسهو، وإن كان عالماً بطلت صلاته على الصحيح من الوجهين ول اتبطل فى الوجه الثاني. ولو سجد أمامه فى ((ص)) لكونه "يعتقدها" من العزايم والمأموم لا يعتقدها فلا يتابعه بل يفارقه أو ينتظره قائما.


قال المصنف رحمه الله تعالى
( وأما سجدة [ ص ] فهي عند قوله تعالى { وخر راكعا وأناب }
وليست من سجدات التلاوة وإنما هي سجدة شكر لما روى أبو سعيد الخدري (http://www.islamweb.org/ver2/library/showalam.php?ids=44)رضي الله عنه قال :
{ خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فقرأ ص فلما مر بالسجدة تشزنا بالسجود فلما قال : إنما هي توبة نبي ولكن قد استعددتم للسجود فنزل وسجد (http://www.islamweb.org/ver2/library/BooksCategory.php?idfrom=2079&idto=2079&bk_no=14&ID=1305#)}
وروى ابن عباس (http://www.islamweb.org/ver2/library/showalam.php?ids=11)رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال { سجدها نبي الله داود توبة , وسجدناها شكرا (http://www.islamweb.org/ver2/library/BooksCategory.php?idfrom=2079&idto=2079&bk_no=14&ID=1305#)}
فإن قرأها في الصلاة فسجد فيها ففيه وجهان :
( أحدهما ) تبطل صلاته ; لأنها سجدة شكر فبطلت بها الصلاة كالسجود عند تجدد نعمة
( والثاني ) لا تبطل ; لأنها تتعلق بالتلاوة فهي كسائر سجدات التلاوة . )

والله اعلم

اليمان
11-12-07, 01:18 PM
السلام عليكم ورحمة الله

الاجتماع لتلاوة القرآن ودراسته بأن يقرأ أحدهم ويستمع الباقون ويتدارسوا ما قرؤوه ويتفهموا معانيه مشروع وقربة يحبها الله , ويجزي عليها الجزاء الجزيل ،
فقد روى مسلم في صحيحه وأبو داود ، عن أبي هريرة رضي الله عنه :
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
( ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة ، وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده ) .

والدعاء بعد ختم القرآن مشروع أيضاً إلا أنه لا يداوم عليه ولا يلتزم فيه صيغة معينة كأنه سنة متبعة ، لأن ذلك لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وإنما فعله بعض الصحابة رضي الله عنهم .

قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى : ( والأدعية والتعوذات بمنزلة السلاح ، والسلاح بضاربه ، لا بحده فقط ، فمتى كان السلاح سلاحا تاما لا آفة به ، والساعد ساعد قوي ، والمانع مفقود ، حصلت به النكاية في العدو . ومتى تخلف واحد من هذه الثلاثة تخلف التأثير ) الداء والدواء ص35 .
للمزيد

http://www.islam-qa.com/index.php?ln=ara&ds=qa&lv=browse&QR=5113&dgn=3

اليمان
11-12-07, 01:41 PM
المقرر العشرون

مسائل مختلفة من سجود التلاوة

المسائل واضحة باذن الله ولكن احببت كتابة هذا السؤال

سجود الإمام لسجدة التلاوة في الصلاة السرية

س: صلينا العصر جماعة وفي الركعة الأولى قرأ الإمام بآية فيها سجدة فسجد الإمام ونظرًا لأنها صلاة سرية فلم ينتبه المأمومون، وقالوا: سبحان الله، فلم يرجع الإمام فتابعوه وسجدوا وأكمل الصلاة، وبعد التسليم سأله المأمومون فأوضح لهم الأمر، وقال: إنه لم يتعمد ذلك ولكنه لما قرأ بآية فيها سجدة سجد عملا بالسنة. فهل عمله هذا صحيح ؟ وهل الأولى ألا يسجد منعًا للبلبلة بين المصلين؟ وهل فعل ذلك الرسول - صلى الله عليه وسلم - في صلاة جماعة سرية وهو إمام أو أحد من أصحابه ؟ ***الأولى أن لا يقرأ ما فيه سجدة حتى لا يترك السجود المشروع، فإن فعل وقرأ آية سجود فلا يسجد في السرية لما يحصل من البلبلة والتشويش على المأمومين، فإن سجود التلاوة سنة مستحبة لا واجبة فمن تركها لعذر فلا حرج عليه، كما روى ذلك مرفوعًا وموقوفًا على عمرو وغيره. والله أعلم .

http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=subj&subid=1&parent=0 (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=subj&subid=1&parent=0)

قال النووي : لا يكره قراءة السجدة عندنا للإمام كما لا يكره للمنفرد ، سواء كانت الصلاة سرية أو جهرية ، ويسجد متى قرأها 0
وقال مالك : يكره مطلقاً 0
وقال أبو حنيفة : يكره في السرية دون الجهرية 0


اختصار السجود
قال النووي في الروضة من زوائده : لو أراد أن يقرأ آية أو آيتين فيهما سجدة لغرض السجود فقط لم أر فيه كلاما لأصحابنا . قال : وفي كراهته خلاف للسلف . وأفتى الشيخ ابن عبد السلام بالمنع من ذلك وبطلان الصلاة به .

وروى ابن أبي شيبة (http://www.islamweb.net/ver2/library/showalam.php?ids=12508)عن أبي العالية (http://www.islamweb.net/ver2/library/showalam.php?ids=11873)والشعبي كراهة اختصار السجود , زاد الشعبي : وكانوا يكرهون إذا أتوا على السجدة أن يجاوزوها حتى يسجدوا , وكره اختصار السجود ابن سيرين (http://www.islamweb.net/ver2/library/showalam.php?ids=16972). وعن إبراهيم النخعي (http://www.islamweb.net/ver2/library/showalam.php?ids=12354): أنهم كانوا يكرهون أن تختصر السجدة . وعن الحسن : أنه كره ذلك .

وروي عن سعيد بن المسيب (http://www.islamweb.net/ver2/library/showalam.php?ids=15990)وشهر بن حوشب (http://www.islamweb.net/ver2/library/showalam.php?ids=16128): أن اختصار السجود مما أحدث الناس وهو أن يجمع الآيات التي فيها السجود , فيقرؤها ويسجد فيها . وقيل : اختصار السجود أن يقرأ القرآن إلا آيات السجود , فيحذفها , وكلاهما مكروه , لأنه لم يرد عن السلف . .


والله اعلم

أم جنى
11-12-07, 04:23 PM
بارك الله فيكم وجعله فى ميزان حسناتكم

أم أسماء
11-12-07, 07:55 PM
جزاك الله خيرا ايتها الحبيبة اليمان وجعله في ميزان حسناتك.
لكن حبيبتي أنا لا أقصد الاجتماع لتدارس القرءان ولكني اقصد قراءة القرءان جماعة واظن ان هذا ما اشار اليه الامام النووي في قوله
ثم لهم في القراءة مجتمعين طريقان حسنان :
إحداهما : أن يقرءوا كلهم دفعة واحدة.
الثانية : أن يقرأ بعضهم جزء، أو غيره، ويسكت بعضهم مستمعين، ثم يقرأ الساكتون جزءاً ويستمع الأولون ويسمى هذا الإدارة.

مسلمة لله
11-12-07, 08:32 PM
إلى أم أسماء واليمان الحبيبتان جدا إلى قلبي .

وقفت على هذه الفتاوى :-
السؤال: حكم قراءة القرآن في المسجد جماعة؟
الإجابة:الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه .. وبعد جـ: السؤال فيه إجمال ، فإذا كان المقصود أنهم يقرءون جميعا بصوت واحد ومواقف ومقاطع واحدة فهذا غير مشروع وأقل أحواله الكراهة؛ لأنه لم يؤثر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا عن الصحابة رضي الله عنهم، لكن إذا كان ذلك من أجل التعليم فنرجو أن يكون ذلك لا بأس به، وإن كان المقصود أنهم يجتمعون على قراءة القرآن لحفظه أو تعلمه ويقرأ أحدهم وهم يستمعون أو يقرأ كل منهم لنفسه غير ملتق بصوته ولا بمواقفه مع الآخرين فذلك مشروع لما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وحفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة وذكرهم الله فيمن عنده) ، رواه مسلم وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
الرئيس نائب رئيس اللجنة عضو
عبد العزيز بن عبدالله بن باز عبدالرزاق عفيفي عبدالله بن قعود
الإجابة
فتاوى اللجنة الدائمة (4/112) المرجع
http://www.elsonna.com/DisFatwa.asp?FatwaId=22


س: هل تجوز قراءة القرآن جماعة بنية التعلم؟
جـ: لا نعلم ما يمنع شرعاً من قراءة القرآن الكريم من الطلاب قراءة جماعية لتعليم كيفية الأداء وأحكام الترتيل والتلاوة. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
الرئيس عضو عضو
عبد العزيز بن عبدالله بن باز عبدالعزيز آل الشيخ بكر ابو زيد
الإجابة
فتاوى اللجنة الدائمة (12/91). المرجع
http://www.elsonna.com/DisFatwa.asp?FatwaId=23


وهذا كلام الإمام النووي رحمه الله مفصلا في كتاب التبيان :
اعلم أن قراءة الجماعة مجتمعين مستحبة بالدلائل الظاهرة وأفعال السلف والخلف المتظاهرة فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم من رواية أبي هريرة وأبي سعيد الخدري رضي الله عنهما أنه قال ما من قوم يذكرون الله إلا حفت بهم الملائكة وغشيتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله فيمن عنده قال الترمذي حديث حسن صحيح وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله تعالى يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكره الله فيمن عنده رواه مسلم وأبو داود بإسناد صحيح على شرط البخاري ومسلم وعن معاوية رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج على حلقة من أصحابه فقال ما يجلسكم قالوا جلسنا نذكر الله تعالى ونحمده لما هدانا للإسلام ومن علينا به فقال أتاني جبريل عليه السلام فأخبرني أن الله تعالى يباهي بكم الملائكة رواه الترمذي والنسائي وقال الترمذي حديث حسن صحيح والأحاديث في هذا كثيرة وروى الدارمي بإسناده عن ابن عباس رضي الله عنهما قال من استمع إلى آية من كتاب الله كانت له نورا وروى ابن أبي داود أن أبا الدرداء رضي الله عنه كان يدرس القرآن معه نفر يقرؤون جميعا وروى ابن أبي داود فعل الدراسة مجتمعين عن جماعات من أفاضل السلف والخلف وقضاة المتقدمين وعن حسان بن عطية والأوزاعي أنهما قالا أول من أحدث الدراسة في مسجد دمشق هشام بن إسماعيل في قدمته على عبدالملك وأما ما روى ابن أبي داود عن الضحاك بن عبدالرحمن بن عرزب أنه أنكر هذه الدراسة وقال ما رأيت ولا سمعت وقد أدركت أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني ما رأيت أحدا فعلها وعن وهب قال قلت لمالك أرأيت القوم يجتمعون فيقرؤون جميعا سورة واحدة حتى يختموها فأنكر ذلك وعابه وقال ليس هكذا تصنع الناس إنما كان يقرأ الرجل على الآخر يعرضه فهذا الإنكار منهما مخالف لما عليه السلف والخلف ولما يقتضيه الدليل فهو متروك والاعتماد على ما تقدم من استحبابها لكن القراءة في حال الاجتماع لها شروط قدمناها ينبغي أن يعتنى بها والله أعلم .


لذا سنحتاج لسؤال الشيخ حفظه الله إن شاء الله .
دمتم بخير وطاعة

امة الله ام يوسف
11-12-07, 08:37 PM
ما شاء الله لا قوة الا بالله
الله يبارك في الاخوات وزادكم الله من فضله

مسلمة لله
11-12-07, 09:41 PM
تمت قراءة مقرر اليوم التاسع عشر والحمد لله
وفيه ...

في سجود التلاوة
*وهو مما يتأكد الاعتناء به. فقد أجمع العلماء على الأمر به .

* اختلفوا في وجوبه أو استحبابه ، فرأى أبو حنيفة أنه واجب وقال عمر الخطاب وابن عبَّاس، وسلمان الفارسي، وعمران بن الحصين، والأوزاعي، ومالك، والشافعي وأحمد، وإسحق، وأبو ثور، وداود وغيرهم. وهو سنة ليس بواجب.

* سجدات التلاوة أربعة عشر في "الأعراف"،"والرعد"،"والنحل"، "وسبحان"، "ومربم"، "والحج سجدتان"، "والنجم"، و((إذا السماء انشقت))، "واقرأ"، وهذه تسمى عزائم السجدات أي متأكداته .

* سجدة سورة ص ليست من العزائم إنما هي سجدة شكر .

* سجدة سورة "ص " محلها خارج الصلاة ولا يشرع السجود عندها في الصلاة .

* من سجد في الصلاة عند سجدة "ص " فإنها تبطل عند من قال أنها ليست من العزائم إذا كان عالما وإذا كان جاهلا أو ناسيا لم تبطل ويسجد للسهو .

* سجد أمامه فى ((ص)) لكونه "يعتقدها" من العزايم والمأموم لا يعتقدها فلا يتابعه بل يفارقه أو ينتظره قائما.

* إذا سجد الإمام فى ((ص)) لكونه "يعتقدها" من العزايم والمأموم لا يعتقدها فلا يتابعه بل يفارقه أو ينتظره قائما.

* حكم سجود التلاوة حكم صلاة النفل فيشترط فيها الطهارة عن الحدث والنجس واستقبال القبلة وستر العورة.

أم أسماء
11-12-07, 10:54 PM
جزاك الله خيرا ايتها الحبيبة مسلمة لله ووفقنا واياك لما يحبه ويرضاه.
نعم عزيزتي يجب ان نسأل الشيخ عن هذه المسألة واتمنى ان يجيبنا بالتفصيل وبالدليل.
فكما لا يخفى هذه المسألة منتشرة في بعض البلدان فيجب علينا ان تكلمنا فيها ان نتكلم بعلم.
واعتذر منك اختي لأني كتبت الاستفسار في هذه الصفحة فانا لم انتبه لذلك.

أم أسماء
11-12-07, 11:50 PM
تم قراءة المقرر السادس عشر وفيه
**استحباب تحسين الصوت بالقراءة مع ترتيله وتنغيمه وترنيمه على الوجه المشروع، بحيث لا يخرج بالقراءة عن شرط الأداء المعتبر عند أهل العلم بالقراءات، وأن تحسين الصوت على هذا النحو يكون أشد تأثيراً في النفس، وخشوعاً في القلب، واعتباراً في العقل·

قال ابن أبي مليكة: إن حسن الصوت بالقرآن مطلوب، فإن لم يكن حسناً فليحسنه ما استطاع، ومن جملة تحسينه: أن تراعى فيه قواعد النغم، فإن الحسن الصوت يزداد حسناً بذلك، وإن خرج أثر ذلك في حسنه، وغير الحسن ربما انجبر بمراعاتها، ما لم يخرج عن شرط الأداء المعتبر عند أهل القراءات، فإن خرج عنها لم يف تحسين الصوت بقبح الأداء.
روى البراء بن عازب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: زينوا القرآن بأصواتكم . أخرجه البخاري في صحيحه 6/2743·

وجه الدلالة منه:

أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم كل من يقرأ القرآن، أن يحسِّن صوته بقراءته، والأمر يفيد الوجوب عند الإطلاق، إلا أن ثمة قرينة تصرفه عن اقتضاء الوجوب إلى الندب، وهي أن تحسين الصوت يتعلق باستطاعة القارئ، وليس كل أحد يتمكن من تحسين صوته به، وإنما يتمكن من ذلك من يستطيعه، فدل هذا على أن الأمر فيه مصروف عن حقيقته إلى الندب·

**استحباب طلب القراءة من قارئ حسن الصوت، فعن ابن مسعود رضي الله عنه قال(قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: اقرأعلي، قلت:يارسول الله أقرأعليك القرآن وعليك أنزل؟ قال نعم، فقرات سورة النساء حتى أتيت على هذه الآية}فكيف اذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا{ النساء41. قال: حسبك الآن، فالتفت إليه، فإذا عيناه تذرفان)رواه البخاري

مسلمة لله
12-12-07, 12:24 AM
بارك الله فيك يا أم أسماء وزادك حرصا
أشرقت الأنوار يا أم يوسف
نسأل الله لنا ولك النفع يا حبيبة

زهر الرمان
12-12-07, 02:53 AM
تم بفضل الله قراءة مقرر اليوم التاسع عشر
اضافات
ما هو حكم "سجود التلاوة"، وهل هو واجب؟

المفتي: محمد بن صالح العثيمين

الإجابة:

"سجود التلاوة" سُنة مؤكدة لا ينبغي تركها، فإذا مرَّ الإنسان بآية سجدة فليسجد سواء كان يقرأ في المصحف، أو عن ظهر قلب، أو في الصلاة، أو خارج الصلاة.
وأما السُنة المؤكدة فلا تجب ولا يأثم الإنسان بتركها؛ لأنه ثبت عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قرأ السجدة التي في (سورة النحل) على المنبر، فنزل وسجد، ثم قرأها في الجمعة الأخـرى فلم يسجد، ثم قال: "إن الله لم يفرض علينا السجود إلا أن نشاء"، وذلك بحضور الصحابة رضي الله عنهم.

ولأنه ثبت أن زيد بن ثابت قرأ على النبي صلى الله عليه وسلم السجدة التي في سورة النجم فلم يسجد، ولو كان واجباً لأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يسجد.

فهي سُنة مؤكدة والأفضل عدم تركها حتى لو كان في وقت النهي بعد الفجر مثلاً، أو بعد العصر؛ لأن هذا السجود له سبب، وكل صلاة لها سبب فإنها تُفعل ولو في وقت النهي، كسجود التلاوة، وتحية المسجد، وما أشبه ذلك. انتهى كلام الشيخ.

فوائد

وذهب المالكية إلى أن: سبب سجدة التلاوة أمران فقط: التلاوة والاستماع بشرط أن يقصده، كما ذكر في شروطها.

وصفتها: هي سجدة واحدة، بلا تكبير إحرام ولا سلام، بل يكبر للسجود، ثم للرفع منه استحباباً في كل منهما. ويكبر القائم من قيام ولا يجلس، والجالس من جلوس، وينزل لها الراكب، إلا إذا كان مسافراً، فيسجدها صوب سفره بالإيماء؛ لأنها نافلة. ويسبح فيها كالصلاة: سبحان ربي الأعلى ثلاثاً. فيكون مذهب المالكية قريباً في بيان الصفة من الحنفية. ويزيد في سجوده: "اللهم اكتب لي بها أجراً، وضع عني بها وزراً، واجعلها لي عندك ذخراً، وتقبلها مني كما قبلتها من عبدك داود".

وذهب الشافعية إلى أنَّ: سبب سجود التلاوة: التلاوة والسماع والاستماع، كما قال الحنفية.

ولها ركنان: النية لغير المأموم، أما المأموم فتكفيه نية الإمام. وسجدة واحدة، كسجدة الصلاة. والمصلي ينوي بالقلب.

وغير المصلي: يزاد له ثلاثة أركان: تكبيرة الإحرام، والجلوس بعد السجدة، والسلام. ويسن له التلفظ بالنية.

وصفتها: أن يكبر للهوي، وللرفع، ولا يسن له رفع يديه في الصلاة، ويسن الرفع خارج الصلاة، ولا يجلس للاستراحة في الصلاة. ويقول في سجوده:"سبحان ربي الأعلى ثلاثاً"، ويضيف قائلاً:"سجد وجهي للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره بحوله وقوته، فتبارك الله أحسن الخالقين" ويقول أيضاً: "اللهم اكتب لي بها عندك أجراً، واجعلها لي عندك ذخراً، وضع عني بها وزراً، واقبلها مني كما قبلتها من عبدك داود"

ويندب أن يقول: "سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولاً" ولو قال ما يقوله في سجوده فقط، جاز وكفى.

ويقوم مقام سجود التلاوة ما يقوم مقام تحية المسجد، فمن لم يرد فعلها قال أربع مرات:"سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله، والله أكبر".

وذهب الحنابلة إلى أن سبب: التلاوة والاستماع. وبشرط ألا يطول الفصل عرفاً بينها وبين سببها. فإن كان القارىء أو السامع محدثاً، ولا يقدر على استعمال الماء تيمم. ولا يسجد المقتدي إلا لمتابعة إمامه. ويكره للإمام سجوده لقراءة سجدة في صلاة سرية، لئلا يخلط على المأمومين، فإن فعل خير المأموم بين المتابعة وتركها؛ لأنه ليس بتال ولا مستمع، والأولى السجود متابعة للإمام.

وأركانها ثلاثة: السجود والرفع منه، والتسليمة الأولى، أما الثانية فليست بواجبة، أما التكبير للهوي والرفع من السجود والذكر في السجود فهو واجب، كما في سجود صلب الصلاة. والجلوس للتسليم مندوب. والأفضل سجوده عن قيام.

وصفتها: أن يكبر إذا سجد وإذا رفع، ويرفع يديه مع تكبيرة السجود إن سجد في غير الصلاة؛ لأنها تكبيرة افتتاح، كما قال الشافعية. أما الصلاة فقياس المذهب ألا يرفع يديه، لأن في حديث ابن عمر"أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يفعله في السجود" متفق عليه. يعني رفع يديه، ويسلم إذا رفع.

ويقول في سجوده ما يقول في سجود الصلاة: "سبحان ربي الأعلى ثلاثاً". ويقول أيضاً: "سجد وجهي للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره بحوله وقوته فتبارك الله أحسن الخالقين". ويقول أيضاً: "اللهم اكتب لي بها عندك أجراً واجعلها لي عندك ذخراً وضع عني بها وزراً وتقبلها مني كما قبلتها من عبدك داود"

المواضع التي تطلب فيها السجدة:

ذهب الحنفية إلى أن عدد السجدات أربع عشرة سجدة: في سورة الأعراف الآية(206)، والرعد(15)، والنحل(49)، والإسراء(107)، ومريم(58)، وفي أول الحج(18)، وفي الفرقان(60)، وفي النمل(25)، وفي ألم السجدة(15)، وفي فصلت(38)، وفي ص(24) والنجم(62)، وإذا السماء انشقت(21) واقرأ باسم ربك الذي خلق(19).

وذهب المالكية إلى أن عدد السجدات إحدى عشرة، وهم مثل الحنفية إلا في الثلاث الأخيرة: النجم(62)، الانشقاق(21)، العلق(19).

وذهب الشافعية والحنابلة إلى أن: السجدات أربع عشرة، منها سجدتان في سورة الحج، في أولها وآخرها(77)، أما سجدة ص فهي سجدة شكر تستحب في غير الصلاة، وتحرم في الصلاة على الأصح وتبطلها.

أم أسماء
12-12-07, 08:40 PM
تم فراءة كل من المقرر السابع عشر والثامن عشر .

مسلمة لله
13-12-07, 10:04 AM
تمت قراءة مقرر اليوم العشرين والحمد لله

زهر الرمان
13-12-07, 10:41 PM
تمت قراءة مقرر اليوم العشرين ولله الحمد

أم أسماء
14-12-07, 11:11 PM
تم قراءة المقرر التاسع عشر والعشرين وفيهما فوائد جمة بخصوص سجود التلاوة.

العائدة الى الله
17-12-07, 11:50 PM
تم بحمد الله قراءة مقرر اليوم السادس عشر والسابع عشر والثامن عشر

مسلمة لله
23-12-07, 12:27 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عيدكم مبارك يا أخوات
تمت قراءة مقرر اليوم الحادي والعشرين ولله الحمد ، وفيه ثلاثة مباحث ..

الأول : وقت سجود التلاوة
- ينبغي السجود عقيب آية السجدة
- إن تأخر ولم يسجد فإن كان الوقت قليل سجد فإذا طال فاته السجود ( وقيل يسجد)
- إن كان محدثا فإن تطهر في وقت قصير سجد فإن طالت المدة فاته (وقيل يقضي)


الثاني : في تكرار السجدات
- إذا قرأ سجدات في مجلس واحد سجد في كل مرة بلا خلاف
- إذا تكررت الآية في مجالس سجد في كل مرة
- إذا تكررت الآية في المجلس الواحد :-
* إن لم يسجد في المرة الأولى كفاه عن الجميع سجدة واحدة
* إن سجد في المرة الأولى فبالنسبة للسجدات التالية هناك ثلاثة حالات ..أن يكتفي بالسجدة الأولى ، أو يسجد في كل مرة ، أو يسجد إذا طال الفصل وإلا فتكفيه الأولى .

الثالث : إذا كان القاريء في صلاة

أولا : إذا كان منفردا
- إذا كان مصلياً منفرداً سجد لقراءة نفسه .
- لو ترك سجود التلاوة وركع ثم أراد أن يسجد للتلاوة لم يجز، فإن فعل مع العلم بالتحريم بطلت صلاته .
- إن كان قد هوى إلى الركوع ولم يصل إلى حد الراكعين جاز أن يسجد للتلاوة، ولو هوى لسجود التلاوة ثم بدا له، ورجع إلى القيام جاز ى.
- لو أصغى المنفرد لقراءة غيره لم يجز أن يسجد، فإن فعل مع العلم بطلت صلاته.
ثانيا : إذا كان القاري مصليا في جماعة
- إذا كان إماماً فهو منفرد .
- إذا سجد الإمام لقراءة نفسه وجب على المأموم أن يسجد معه، فإن تخلف بطلت صلاته،فإن لم يسجد الإمام لم يجز للمأموم السجود فإن سجد بطلت صلاته ولكن يستحب إذا فرغ من الصلاة ولا يتأكد .
- لو سجد الإمام ولم يعلم المأموم حتى رفع الإمام رأسه من السجود فهو معذور في تخلفه ولا يجوز أن يسجد ، ولو علم والإمام بعد في السجود وجب السجود، فلو هوى يسجد فرفع الإمام رأسه وهو في الهوي رفعه معه ولم يجز أن يسجد وكذا الضعيف الذي هو مع الإمام فرفع الإمام قبل بلوغ الضعيف السجود يرجع مع الإمام، ولا يجوز له السجود .
- لا يجوز للمأموم أن يسجد لقراءة نفسه، ولا غير إمامه، فإن سجد بطلت صلاته، ويكره له قراءة السجدة والإصغاء إلى غير إمامه.

مسلمة لله
24-12-07, 09:24 AM
تمت قراءة مقرر اليوم الثاني والعشرين والحمد لله

زهر الرمان
24-12-07, 05:53 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
اتممت قراءة مقرر اليوم الواحد والعشرين و الثاني والعشرين والثالث والعشرين ولي عودة ان شاء الله

زهر الرمان
24-12-07, 06:18 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
إضافات مقرر اليوم الثالث والعشرين
وأما أفضل الأوقات المختارة للقراءة فهي ما كان في الصلاة وأما القراءة في غير الصلاة فأفضلها قراءة الليل والنصف الأخير منه أفضل من الأول والقراءة بين المغرب والعشاء مستحبة ومما ورد في فضل قراءته في الليل قوله http://www.alminbar.net/images/salla-icon.gif: ((من قرأ عشر آيات في ليله لم يكتب من الغافلين))، وفي رواية: ((من قرأ في ليلة مائة آية كتب له قنوت ليله)) أو ((كتب من القانتين)) وكلا الحديثين صحيح.
وروى الطبراني في الكبير والأوسط بسند حسن أن النبي http://www.alminbar.net/images/salla-icon.gif قال: ((من قرأ عشر آيات في ليلة كتب له قنطار من الأجر والقنطار خير من الدنيا ومن فيها، فإذا كان يوم القيامة يقول ربك عز وجل أقرأ وارق بكل آية درجة، حتى ينتهي إلى آخر آية معه يقول الله عز وجل للعبد :اقبض فيقول العبد بيده: يا رب أنت أعلم، يقول: بهذه - أي اليمين- الخلد، وبهذه – أي الشمال - النعيم)) وأفضل ما يقرأ في صلاة الليل فقد ورد في الحديث الحسن أن رسول الله http://www.alminbar.net/images/salla-icon.gif قال: ((من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين، ومن قام بمائة آية كتب من القانتين، ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين)) رواه أبو داود وابن خزيمة في صحيحه.
وأما قراءة النهار فأفضلها ما بعد صلاة الصبح ولا كراهة في القراءة في أي وقت من الأوقات .
http://www.alminbar.net/alkhutab/khutbaa.asp?mediaURL=1038


أداب ختم القرآن
يستحب كونه في أول الليل أو أول النهار وإن قرأ وحده فالختم في الصلاة أفضل واستحب السلف صيام يوم الختم وحضور مجلسه . وقالوا : يستجاب الدعاء عند الختم وتنزل الرحمة , وكان أنس بن مالك (http://www.islamweb.net/ver2/library/showalam.php?ids=9)رضي الله عنه إذا أراد الختم جمع أهله وختم ودعا , واستحبوا الدعاء بعد الختم استحبابا متأكدا وجاء فيه آثار كثيرة , ويلح في الدعاء ويدعو بالمهمات ويكثر من ذلك في صلاح المسلمين وصلاح ولاة أمورهم ; ويختار الدعوات الجامعة , واستحبوا إذا ختم أن يشرع في ختمة أخرى .

مسلمة لله
25-12-07, 08:18 PM
تمت قراءة المقرر الثالث والعشرين والرابع والعشرين والحمد لله .
وبمناسبة وصل الختم بختمة أخرى فقد نقلت الأخت شروق سابقا ضعف الحديث الوارد في ذلك .

أم أسماء
26-12-07, 12:12 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تم قراءة المقرر الواحد والعشرين والثاني والعشرين وبهما ختم

أم أسماء
26-12-07, 12:27 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تم قراءة المقرر الواحد والعشرين والثاني والعشرين وبهما ختم المؤلف رحمه الله الفوائد المتعلقة بسجود التلاوة.
ومما جاء في سجود التلاوة
سجود التلاوة سجدة واحدة يسجدها المسلم إذا قرأ آية من آيات السجدة ، وهي معروفة في المصحف.

ما هي الأحكام المتعلقة بسجود التلاوة ؟؟

أولاً : دليله : عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ – رضي الله عنهما - قَالَ (رُبَّمَا قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقُرْآنَ فَيَمُرُّ بِالسَّجْدَةِ فَيَسْجُدُ بِنَا حَتَّى ازْدَحَمْنَا عِنْدَهُ حَتَّى مَا يَجِدُ أَحَدُنَا مَكَانًا لِيَسْجُدَ فِيهِ فِي غَيْرِ صَلَاةٍ ) ( حديث صحيح – أخرجه الإمام مسلم في صحيحه – كتاب المساجد ومواضع السجود ، وأبو داود في سننه ، والإمام أحمد في مسنده ) 0

ثانياً : فضله : عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ – رضي الله عنه - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (إِذَا قَرَأَ ابْنُ آدَمَ السَّجْدَةَ فَسَجَدَ ، اعْتَزَلَ الشَّيْطَانُ يَبْكِي يَقُولُ : يَا وَيْلَهُ وَفِي رِوَايَةِ أَبِي كُرَيْبٍ يَا وَيْلِي أُمِرَ ابْنُ آدَمَ بِالسُّجُودِ فَسَجَدَ فَلَهُ الْجَنَّةُ ، وَأُمِرْتُ بِالسُّجُودِ فَأَبَيْتُ فَلِيَ النَّارُ ، حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: فَعَصَيْتُ فَلِيَ النَّارُ) (حديث صحيح – أخرجه الإمام مسلم في صحيحه – كتاب الإيمان).

ثالثاً : حكمه : ذهب جمهور العلماء إلى أن سجود التلاوة سنة للقارئ والمستمع ، لما رواه البخاري عن عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِي اللَّه عَنْه - قَرَأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى الْمِنْبَرِ بِسُورَةِ النَّحْلِ حَتَّى إِذَا جَاءَ السَّجْدَةَ نَزَلَ فَسَجَدَ وَسَجَدَ النَّاسُ ، حَتَّى إِذَا كَانَتِ الْجُمُعَةُ الْقَابِلَةُ قَرَأَ بِهَا حَتَّى إِذَا جَاءَ السَّجْدَةَ قَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا نَمُرُّ بِالسُّجُودِ فَمَنْ سَجَدَ فَقَدْ أَصَابَ وَمَنْ لَمْ يَسْجُدْ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ ، وَلَمْ يَسْجُدْ عُمَرُ رَضِي اللَّه عَنْهم وَزَادَ نَافِعٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِي اللَّهم عَنْهمَا إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَفْرِضِ السُّجُودَ إِلَّا أَنْ نَشَاءَ ) ( حديث صحيح – أخرجه الإمام البخاري في صحيحه – كتاب الجمعة ).

وعَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَأَلَ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ - رَضِي اللَّه عَنْهم ( فَزَعَمَ أَنَّهُ قَرَأَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالنَّجْمِ فَلَمْ يَسْجُدْ فِيهَا ) ( متفق عليه ) 0
وقد رجح الحافظ بن حجر أن الترك كان لبيان الجواز ، وبه جزم الشافعي ، ويؤيد ذلك ما رواه البزار والدراقطني عن أبي هريرة – رضي الله عنه أنه قال ( إن النبي صلى الله عليه وسلم سجد في سورة " النجم " وسجدنا معه ) ( قال الحافظ في الفتح : ورجاله ثقات ) 0

ما هي مواضع السجود في القرآن الكريم؟

هي في القرآن الكريم خمسة عشر موضعاً 0 فعَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ – رضي الله عنه - ( أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْرَأَهُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَجْدَةً فِي الْقُرْآنِ ، مِنْهَا ثَلَاثٌ فِي الْمُفَصَّلِ وَفِي سُورَةِ الْحَجِّ سَجْدَتَانِ ) ( حديث حسن – أخرجه الترمذي في سننه ، وأبو داود في سننه ، وابن ماجة في سننه ، والإمام مالك في الموطأ ) ، وهي :

1. (إن الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته ويسبحونه وله يسجدون ) ( سورة الأعراف – الآية 206).

2. (ولله يسجد من في السماوات والأرض طوعاً وكرها وظلالهم بالغدو والآصال ) ( سورة الرعد – الآية 15 ) 0

3. (ولله يسجد ما في السماوات وما في الأرض من دابة والملائكة وهم لا يستكبرون ) ( سورة النحل – الآية 49 ) 0

4. (قل آمنوا به أو لا تؤمنوا إن الذين أوتوا العلم من قبله إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجداً ) ( سورة الإسراء – الآية 107 ) .

5. (إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجداً وبكياً ) ( سورة مريم – الآية 58 ) 0

6. (ألم تر أن الله يسجد له من في السماوات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير حق عليه العذاب ، ومن يهن الله فما له من مكرم ، إن الله يفعل ما يشاء ) ( سورة الحج – الآية 18 ) 0

7. (يأيّهَا الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون ) ( سورة الحج – الآية 77 ) 0

8. (وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن أنسجد لما تأمرنا ، وزادهم نفورا ) ( سورة الفرقان – الآية 60 ).

9. (إلا يسجدوا لله الذي يخرج الخبء في السماوات والأرض ويعلم ما تخفون وما تعلنون ) (سورة النمل – الآية 25 ).

10.(إنما يؤمن بآياتنا الذين إذا ذكروا بها خرُّوا سجداً وسبحوا يحمد ربهم وهم لا يستكبرون) (سورة السجدة – الآية 15 ).

11. (وظنَّ داود أنما فتناه ، فاستغفر ربه وخرَّ راكعاً وأناب ) ( سورة ص – الآية 24)

12. (ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهن إن كنتم إياه تعبدون ) ( سورة فصلت – الآية 37) 0

13. (فاسجدوا لله واعبدوا ) ( سورة النجم – الآية 62).

14. (وإذا قُرئ عليهم القرآن لا يسجدون ) ( سورة الانشقاق – الآية 21).
15.(واسجد واقترب ) ( سورة العلق – الآية 19)

حكم سجود التلاوة أثناء الصلاة؟
يجوز للإمام والمنفرد أن يقرأ آية السجدة في الصلاة الجهرية والسرية ويسجد متى قرأها 0

عَنْ أَبِي رَافِعٍ – رضي الله عنه - قَالَ : صَلَّيْتُ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ – رضي الله عنه - صَلَاةَ الْعَتَمَةِ فَقَرَأَ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ ، فَسَجَدَ فِيهَا فَقُلْتُ لَهُ : مَا هَذِهِ السَّجْدَةُ ، فَقَالَ : سَجَدْتُ بِهَا خَلْفَ أَبِي الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَا أَزَالُ أَسْجُدُ بِهَا حَتَّى أَلْقَاهُ ) ( حديث صحيح – أخرجه الإمام مسلم في صحيحه – كتاب المساجد ومواضع السجود ) 0


هل يكبر القارئ في سجود التلاوة في الخفض والرفع منه أو في الخفــض فقط ، وهل يقرأ التشــهد أولا، وهل يســـلم منـه أو لا؟

أولا : يكبر من سجد سجود التلاوة في الخفض ، لما رواه أبو داود في سننه عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ علينا القرآن، فإذا مر بالسجدة كبر وسجد وسجدنا ) أخرجه أحمد2/17، والبخاري 2/33،34 ، ومسلم 1/405 برقم (575) ، ولا يكبر في الرفع من السجود؛ لعدم ثبوت ذلك عنه صلى الله عليه وسلم ، ولأن سجود التلاوة عبادة، والعبادات توقيفية ، يقتصر فيها على ما ورد ، والذي ورد التكبير في الخفض لسجود التلاوة لا للرفع منه ، إلا إذا كان سجود التلاوة وهو في الصلاة فيكبر للخفض والرفع ؛ لعموم الأحاديث الصحيحة الواردة في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كان يكبر في كل خفض ورفع .

ثانيا : لا يتشهد عقب سجود التلاوة ولا يسلم منه ، لعدم ثبوت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه ، وهو من العبادات ، وهي توقيفية ، فلا يعول فيه على القياس على التشهد والسلام في الصلاة .

ماذا تفعل المرأة عندما تكون تقرأ القرآن وتقابلها آية سجدة هل تسجد وهي بدون غطاء أم ماذا تفعل ؟

الأولى للمرأة إذا مرت بآية سجدة أن تسجد وهي مخمرة رأسها وإن سجدت للتلاوة بدون خمار فنرجو ألا حرج ، لأن سجود التلاوة ليس له حكم الصلاة ، وإنما هو خضوع لله سبحانه وتقرب إليه مثل بقية الأذكار وأفعال الخير .

ماذا يقول المصلي عندما يسجد لسجدة القرآن الكريم ؟

يقول الساجد في سجود التلاوة مثل ما يقول في سجوده في صلاته : " سبحان ربي الأعلى " والواجب في ذلك مرة واحدة ، وأدنى الكمال ثلاث مرات ، ويستحب الدعاء في السجود بما يسر الله من الأدعية الشرعية المهمة ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " أما الركوع فعظموا فيه الرب ، وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم" . فقمن أي : جدير

وقوله صلى الله عليه وسلم : « أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء » رواهما مسلم في صحيحه ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده : « سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي » متفق عليه من حديث عائشة رضي الله عنها ، وكان صلى الله عليه وسلم يقول أيضا في الركوع والسجود : « سبوح قدوس رب الملائكة والروح » أخرجه مسلم في صحيحه .

ويجوز لمن سجد سجود التلاوة دعا بما شاء ، وصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك إلا حديث عائشة وعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ( حديث طويل ) إلى أن قال ( 000 وإذا سَجَدَ قَالَ : اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَلَكَ أَسْلَمْتُ سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ تَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ) ( حديث صحيح - أخرجه الإمام مسلم في صحيحه – كتاب صلاة المسافرين ) .

‏حدثنا ‏ ‏محمد بن بشار ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الوهاب الثقفي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏خالد الحذاء ‏ ‏عن ‏ ‏أبي العالية ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏قالت ‏"كان النبي ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يقول في سجود القرآن بالليل ‏ ‏سجد وجهي للذي خلقه وشق سمعه وبصره بحوله وقوته".

إذا كان الإنسان يستمع إلى تلاوة القرآن الكريم بواسطة جهاز التسجيل ومر القارئ بآية فيها سجدة تلاوة فهل يسجد؟

لا يشرع للمستمع أن يسجد إلا إذا سجد القارئ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ عليه زيد بن ثابت رضي الله عنه سورة النجم ولم يسجد فلم يسجد النبي صلى الله عليه وسلم .
فدل ذلك على عدم وجوب سجود التلاوة لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينكر على زيد تركه . كما دل الحديث أيضا على أن المستمع لا يسجد إلا إذا سجد القارئ .

هل يشترط الطهارة لسجود التلاوة؟

لا يشترط لسجود التلاوة ما يشترط للصلاة -ذكر الامام النووي اشتراط الطهارةفي سجود التلاوة وهو مذهب الشافعي رحمه الله-، لعدم الدليل على ذلك ، ولأنه صلى الله عليه وسلم كان يقرأ القرآن في مجلسه بين أصحابه فإذا مر بآية السجدة سجد وسجدوا معه ، ولم يقل لهم لا يسجد إلا من كان على طهارة .
والمجالس تجمع من هو على طهارة ، ومن هو على غير طهارة ، فلو كانت الطهارة شرطا لنبههم النبي صلى الله عليه وسلم إلى ذلك ، لأنه صلى الله عليه وسلم أفصح الناس ، وقد أمره الله بالبلاغ ، ولو كانت الطهارة شرطا في سجود التلاوة لأبلغهم بذلك رضي الله عنهم ، ولو بلغهم لنقلوا ذلك لمن بعدهم ، كما نقلوا عنه سيرته وأحاديثه عليه الصلاة والسلام.
من فتاوي اللجنة الدائمة للافتاء.
ولمن ارادت الاستفاضة في الموضوع قراءة هذا الرابط

وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .

مسلمة لله
26-12-07, 10:59 AM
بوركت يا أم أسماء
لا حرمنا الله منك

أم أسماء
26-12-07, 12:05 PM
تم قراءة المقرر الثالث والعشرين والحمد لله رب العالمين.

اليمان
26-12-07, 05:32 PM
المقرر الحادي والعشرون

وقت سجود التلاوة
عقيب قراءة السجدة التي قرأها أو سمعها

احكام متعلقة بسجدة التلاوة :
1-إن آخر ولم يطل الفصل سجد وإن طال فات السجود
2- لا يقضي كما لا يقضى صلاة الكسوف.وقيل يقضي كما يقضي سنن الصلوات على الأصح.
3-لو كان حال القراءة محدثاً ثم تطهر على القرب سجد وإن طال الفصل لم يسجد على الصحيح وقيل يسجد
4-إذا كان مصلياً منفرداً سجد لقراءة نفسه :وفي ذلك تفصيل:
--لو ترك سجود التلاوة وركع ثم أراد أن يسجد للتلاوة لم يجز، فإن فعل مع العلم بالتحريم بطلت صلاته
--إن كان قد هوى إلى الركوع ولم يصل إلى حد الراكعين جاز أن يسجد للتلاوة
-- لو هوى لسجود التلاوة ثم بدا له، ورجع إلى القيام جاز
--لو أصغى المنفرد لقراءة غيره لم يجز أن يسجد، فإن فعل مع العلم بطلت صلاته.
5-المصلي في جماعة فإن كان إماماً فهو منفرد
6-ان كان هو المأموم ففي ذلك تفصيل:
--إذا سجد الإمام لقراءة نفسه وجب على المأموم أن يسجد معه، فإن تخلف بطلت صلاته
--إن لم يسجد الإمام لم يجز للمأموم السجود فإن سجد بطلت صلاته
--لو سجد الإمام ولم يعلم المأموم حتى رفع الإمام رأسه من السجود فهو معذور في تخلفه ولا يجوز أن يسجد
--لو علم والإمام بعد في السجود وجب السجود، فلو هوى يسجد فرفع الإمام رأسه وهو في الهوي رفعه معه ولم يجز أن يسجد
--الضعيف الذي هو مع الإمام فرفع الإمام قبل بلوغ الضعيف السجود يرجع مع الإمام، ولا يجوز له السجود
--المأموم لا يجوز أن يسجد لقراءة نفسه، ولا غير إمامه، فإن سجد بطلت صلاته
-- يكره للمأموم قراءة السجدة والإصغاء إلى غير إمامه
7-اذا اجتمعت أكثر من سجدة : ففي ذلك تفصيل
--إذا قرأ سجدات سجد لكل واحدة بلا خلاف
-- إن كرر آية السجدة الواحدة في مجالس سجد لكل مرة بلا خلاف
--إن كررآية السجدة الواحدة في مجلس واحد مراراً نظر إن لم يسجد عن المرة الأخيرة كفاه عن الجميع سجدة
-- وإن سجد للأولى فهل يسجد للثانية وما بعدها فيه ثلاثة أوجه:
الأصح أن يسجد لكل مرة.
الثاني : لا يسجد لما عدا الأولى.
والثالث : إن طال الفصل وإلا فلا يسجد .
--لو كرر السجدة الواحدة في الصلاة إن كان في ركعات فهي كالمجالس يسجد لكل مرة بلا خلاف، وإن كان في ركعة كالمجلس الواحد ففيه الأوجه الثلاثة.


p1s3

اليمان
26-12-07, 05:49 PM
المقرر الثاني والعشرون

صفة سجود التلاوة

اولا:أن يكون خارج الصلاة

فإذا أراد السجود نوى سجود التلاوة وكبر للإحرام، ورفع يديه حذو منكبيه كما يفعل في تكبيرة الإحرام في الصلاة ثم يكبر أخرى للهوي إلى السجود ولا يرفع فيها اليد وهذه التكبيرة الثانية مستحبة ليست بشرط.

تفصيل:
اما تكبيرة الاحرامففيها ثلاثة أوجه :
الصحيح وقول جمهور أصحابنا أنها ركن لا يصح السجود إلا بها.
الثاني : أنها مستحبة ويصح السجود بدونها.
الثالث : ليست مستحبة

إذا سجد ينبغي أن يراعي أدب السجود في الهيئة والتسبيح.
أما الهيئة فيضع يديه حذو منكبيه على الأرض ويضم أصابعها وينشرها جهة القبلة ويخرجها من كميه ويباشر بها وبجبهته موضع السجود، ويجافي مرفقيه عن جنبيه ويرفع بطنه عن فخذيه إن كان رجلاً، وإن كانت امرأة أو خشي لم يجاف، ويرفع الساجد أسافله على رأسه ويمكن جبهته وأنفه من موضع السجود، ويطمئن.
وأما التسبيح فأي شيء يسبح به حصل أصل التسبيح، ولو ترك التسبيح صح السجود ولكن يفوته الكمال.

إذا فرغ من التسبيح رفع رأسه مكبراً،وبالنسبة للسلام فيه وجهان
--أصحهما عند جماهير أصحاب الامام الشافعي أنه يسلم.
--والثاني : لا يسلم
**والصحيح انه لا يحتاج للتشهد قبل السلام

ثانيا:ان يكون في الصلاة:

--لا يكبر للإحرام، ويستحب أن يكبر للسجود، ولا يرفع يديه، ويكبر للرفع من السجود
--وأما آداب السجود من الهيئة والتسبيح فكما تقدم إى أنه إذا كان إماماً فلا يطول إلا برضى المأمومين
--إذا رفع من السجود قام ولا يجلس للاستراحة بلا خلاف
--المستحب إذا انتصب أن يقرأ شيئاً ثم يركع فإن انتصب فركع من غير قراءة جاز.


p1s3

اليمان
26-12-07, 05:53 PM
جزاك الله خيرا اختنا ام اسماء

الفوائد التي وضعتيها... حقا مفيدة..:)
p1s1

تحياتي للغالية مسلمة لله

اليمان
26-12-07, 06:43 PM
المقرر الثالث والعشرون

الأوقات المختارة للقراءة
--أفضلها ما كان في الصلاة
--وأفضل الأوقات الليل والنصف الأخير
--بين المغرب والعشاء محبوبة
--أما قراءة النهار فأفضلها بعد الصبح، ولا كراهة في شيء منها.
--ويختار من الأيام الجمعة والاثنين والخميس ويوم عرفة، ومن الأعشار العشر الأخير من رمضان، والأول من ذي الحجة ومن الشهور رمضان.



آداب الختم

--يستحب أن يكون الختم أول النهار أو أول الليل
--يستحب أن يكون ختمه أول النهار، وأخرى آخره
--إذا كان يقرأ وحده يستحب أن يختم في الصلاة
--استحب السلف صيام الختم، فقد كان السلف من الصحابة وغيرهم يوصون عليه ويقولون يستجاب الدعاء عند الختم ويقولون تنزل الرحمة عند الختم

اليمان
26-12-07, 06:55 PM
هل في السنة دعاء بعد ختم القرآن ؟


الحمد لله
ليس في السنة النبوية دعاء خاص بعد ختم القرآن الكريم ، ولا حتى عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أو الأئمة المشهورين ، ومن أشهر ما ينسب في هذا الباب الدعاء المكتوب في آخر كثير من المصاحف منسوباً لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ، ولا أصل له عنه .
انظر : "فتاوى الشيخ ابن عثيمين" (14/226) .

والدعاء بعد ختم القرآن إما أن يكون بعد ختمه في الصلاة ، أو خارجها ، ولا أصل للدعاء بعد الختمة في الصلاة ، وأما خارجها فقد ورد فعله عن أنس رضي الله عنه .

سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : ما حكم دعاء ختم القرآن في قيام الليل في شهر رمضان ؟ فأجاب :
" لا أعلم في ختمة القرآن في قيام الليل في شهر رمضان سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا عن الصحابة أيضا ، وغاية ما ورد في ذلك أن أنس بن مالك رضي الله عنه كان إذا ختم القرآن جمع أهله ودعا . وهذا في غير الصلاة " انتهى .
"فتاوى أركان الإسلام" (ص 354) .


وللشيخ بكر أبو زيد رسالة نافعة في هذه المسألة
ومما جاء في خاتمتها :
من مجموع السياقات في الفصلين السالفين نأتي إلى الخاتمة في مقامين :

المقام الأول : في مطلق الدعاء لختم القرآن :
والمتحصل في هذا ما يلي :

أولاً :
أن ما تقدم مرفوعا وهو في مطلق الدعاء لختم القرآن :
لا يثبت منه شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم , بل هو إما موضوع أو ضعيف لا ينجبر ،
ويكاد يحصل القطع بعدم وجود ما هو معتمد في الباب مرفوعاً ؛ لأن العلماء الجامعين الذين كتبوا في علوم القرآن وأذكاره أمثال : النووي , وابن كثير , والقرطبي , والسيوطي , لم تخرج سياقاتهم عن بعض ما ذكر ، فلو كان لديهم في ذلك ما هو أعلى إسناداً لذكروه .

ثانياً :
أنه قد صح من فعل أنس بن مالك رضي الله عنه الدعاء عند ختم القرآن ، وجمع أهله وولده لذلك , وأنه قد قفاه (أي : تابعه) على ذلك جماعة من التابعين , كما في أثر مجاهد بن جبر رحمهم الله تعالى أجمعين .

ثالثاً :
أنه لم يتحصل الوقوف على شيء في مشروعية ذلك في منصوص الإمامين : أبي حنيفة والشافعي رحمهما الله تعالى .
وأن المروي عن الإمام مالك رحمه الله : أنه ليس من عمل الناس ، وأن الختم ليس سنة للقيام في رمضان .

رابعاً :
أن استحباب الدعاء عقب الختم , هو في المروي عن الإمام أحمد رحمه الله تعالى , كما ينقله علماؤنا الحنابلة , وقرره بعض متأخري المذاهب الثلاثة .
<<<<_________________________________________________>>>>

المقام الثاني : في دعاء الختم في الصلاة :
وخلاصته فيما يلي :

أولاً :
أنه ليس فيما تقدم من المروي حرف واحد عن النبي صلى الله عليه وسلم أو عن أحد من صحابته رضي الله عنهم يفيد مشروعية الدعاء في الصلاة بعد الختم قبل الركوع أو بعده لإمام أو منفرد .

ثانياً :
أن نهاية ما في الباب هو ما يذكره علماء المذهب من الرواية عن الإمام أحمد رحمه الله تعالى في رواية حنبل والفضل والحربي عنه - والتي لم نقف على أسانيدها - :
من جعل دعاء الختم في صلاة التراويح قبل الركوع .
وفي رواية عنه - لا يعرف مخرجها - : أنه سهل فيه في دعاء الوتر ...
انظر : " مرويات دعاء ختم القرآن " .

والله أعلم .



الإسلام سؤال وجواب

اليمان
26-12-07, 07:10 PM
المقرر الرابع والعشرون

آداب الناس كُلهم مع القرآن

ثبـت في صحيـح مسلم عن تميم الداري رضي الله عنه أن النبي قال صلى الله عليه وسلم :
(الدِّينُ النَّصِيحة، قُلنا: لمن؟ قال لله وَلِكِتَابهِ وَلرسُوله، ولأئمَّةِ المُسْلمِينَ وَعَامَّتِهمْ).

النَّصيحة لكتاب الله تعالى هي :

--الإيمان بأنه كلام الله تعالى وتنزيهه لا يشبهه شيء من كلام الخلق، ولا يقدر الخلق على مثله
--تعظيمه وتلاوته حق تلاوته وتحسينها والخشوع عندها
--إقامة حروفه بالتلاوة والذب عنه لتأويل المحرِّفين وتعرّض الملحدين
--التصديق بما فيه والوقوف مع أحكامه وتفهم علومه، وأمثاله، واعتبار بمواعظه، والتفكر في عجائبه والعمل بمحكمه، والتسليم لمتشابهه
-- نشر علومه والدعاء إليه
--ويحرم تفسيره بغير علم والكلام في معناه لمن ليس من أهله، وهذا مجمع عليه
--تفسيره بغير علم للعلماء جائز حسن بالإجماع
-- يحرم المراء فيه والجدال بغير حق

أجمع المسلمون على كفر من يقوم بالامور التالية :
--من جحد حرفاً مجمعاً عليه أو زاد حرفاً لم يقرأ به أحد وهو عالم
--من استخف بالقرآن أو شيء منه أو بالمصحف
--من كذب بشيء مما جاء به القرآن من حكم أو خبر، أو نفى ما أثبته أو أثبت ما نفاه وهو عالم أو شك في شيء من ذلك
--من جحد شيئاً من كتب الله تعالى كالتوراة والإنجيل وأنكر أصله

p1s3

اليمان
26-12-07, 07:37 PM
المقرر الخامس والعشرون

بعض الاحكام في التادب مع القرآن


--يُكره أن يقول نسيت آية كذا ؛ بل يقول أُنسيتها أو أسقطتها
--ويجوز أن يقول : هذه سورة البقرة، وسورة آل عمران، وسورة النِّساء، وكذا الباقي، ولا كراهة في شيء من هذا، والأحاديث الصحيحة في هذا كثيرة جداً
--كان بعض السلف يكره هذا ويقولون إنما يُقال السورة التي فيها البقرة، وكذا ما أشبهها، والصواب أنه لا يُكره


فائدة:
من سمّى السور بأسمائها؟
اختلف في تسمية السور أيضاً على أقوال:
الراجح منها أن منها ما هو توقيفي وهو الأكثر، ومنها ما هو باجتهاد من الصحابة ومن بعدهم. لأنه لم يرد عن النبي –صلى الله عليه وسلم- نص بتسمية جميع السور، ولما اشتهر بين المسلمين على مرِّ العصور من تسمية السور بأكثر من اسم، كتسميتها بذكر أولها (كتسمية سورة الملك بسورة تبارك) وسورة النبأ بسورة (عم) وهكذا. فيكون التوقيفي من الأسماء ما ورد عن النبي –صلى الله عليه وسلم-، وما لم يرد فيه نص عنه –صلى الله عليه وسلم- فيحتمل أن يكون باجتهاد من الصحابة ومن بعدهم، وما كان من الصحابة أقوى مما كان من بعدهم؛ لاحتمال سماعهم من النبي –صلى الله عليه وسلم-.
أما تغيير الأسماء في زماننا هذا فنقول فيه: لا يجوز تغيير ما كان توقيفيًّا من أسماء السور مما وردت به النصوص عن النبي –صلى الله عليه وسلم-.
وأما ما لم يرد به نصٌّ فيجب الالتزام به؛ لاتفاق الأمة على التسميات المعروفة، ولمنع فتح الباب لتغيير أسماء السور، لما يترتب على ذلك من مفاسد، حتى لا يصير القرآن ألعوبة بين أيدي الناس، وحتى لا يكون ذلك سبباً في اختلاف الناس، واتهام بعضهم لبعض، لجهل أغلبهم بما هو توقيفي منها وما هو اجتهادي.
والله تعالى أعلم.
موقع الاسلام اليوم

--لا يُكره النفث مع القراءة للرقية وهو نفخ لطيف بلا ريق.
فقد ثبت في الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك
--ويُكره نقش الحيطان والثياب بكتب القرآن في قبلة المسجد
-- لو كتب القرآن على حلواء أو طعام فلا بأس بأكلها
-- لو كتبه في إناء ثم غسله وسقاه المريض.
فقال الحسن ومجاهد وأبو قلابة والأوزاعي : لا بأس به وكرهه النخعي.

فائدة:

حكم القراءة مع النفث في الماء

الحمد لله
" النفث في الماء علي قسمين :
القسم الأول :
أن يراد بهذا النفث التبرك بريق النافث ، فهذا لا شك أنه حرام ونوع من الشرك ، لأن ريق الإنسان ليس سبباً للبركة والشفاء ولا أحد يتبرك بآثاره إلا محمد صلى الله عليه وسلم ، أما غيره فلا يتبرك بآثاره . فالنبي صلى الله عليه وسلم يتبرك بآثاره في حياته وكذلك بعد مماته إذا بقيت تلك الآثار ، كما كان عند أم سلمة رضي الله عنها جُلْجُل من فضة ( إناء صغير يشبه الجرس ) فيه شعرات من شعر النبي صلى الله عليه وسلم يستشفي بها المرضى ، فإذا جاء مريض صبت على هذه الشعرات ماء ثم حركته ثم أعطته الماء ، لكن غير النبي صلى الله عليه وسلم لا يجوز لأحد أن يتبرك بريقه ، أو بعرقه ، أو بثوبه ، أو بغير ذلك ، بل هذا حرام ونوع من الشرك ، فإذا كان النفث في الماء من أجل التبرك بريق النافث فإنه حرام ونوع من الشرك ، وذلك لأن كل من أثبت لشيء سبباً غير شرعي ولا حسي فإنه قد أتى نوعاً من الشرك، لأنه جعل نفسه مسبباً مع الله ، وثبوت الأسباب لمسبباتها إنما يتلقى من قبل الشرع ، فلذلك كل من تمسك بسبب لم يجعله الله سبباً ، لا حسّاً ولا شرعاً ، فإنه قد أتى نوعاً من الشرك .
القسم الثاني :
أن ينفث الإنسان بريق تلا فيه القرآن الكريم مثل أن يقرأ الفاتحة ، والفاتحة رقية وهي من أعظم ما يرقى به المريض فيقرأ الفاتحة وينفث في الماء فإن هذا لا بأس به ، وقد فعله بعض السلف ، وهو مجرب ونافع بإذن الله ، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم ينفث في يديه عند نومه بقل هو الله أحد، وقل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس فيمسح بها وجهه وما استطاع من جسده صلوات الله وسلامه عليه ، والله الموفق"
فتاوى الشيخ ابن عثيمين

بالنسبة للكافر

حكم مس الكافر للمصحف
ذهب جمهور الفقهاء إلى منع الكافر من مس المصحف ، وتحريم تمكينه منه ، وهو أولى بالمنع من المسلم ؛ لأنه يُخشى من امتهانه له ، ولهذا نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن السفر بالقرآن إلى أرض العدو ، كما روى البخاري (2990) ومسلم (1869)
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ يُسَافَرَ بِالْقُرْآنِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ .
قال النووي رحمه الله في "المجموع" (2/85) :
" قال أصحابنا : لا يمنع الكافر سماع القرآن ، ويمنع مس المصحف " انتهى .
وقال الرملي رحمه الله : " ويمنع الكافر من وضع يده على المصحف لتجليده ،
كما قاله ابن عبد السلام ، وإن رجي إسلامه " انتهى من "نهاية المحتاج" (3/389).

وسئل الشيخ ابن باز رحمه الله : ما حكم مس النصراني للمصحف ، وكذلك مسه لترجمة معاني القرآن الكريم ؟
فأجاب : " هذا فيه نزاع بين أهل العلم ، والمعروف عند أهل العلم منع النصراني واليهودي وسائر الكفرة ؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم نهى أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو، قال: لئلا تناله أيديهم ، فدل ذلك على أنهم لا يمكنون منه ، وإنما يمكنون من السماع، قال تعالى: ( وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ) الآية، يعني: يتلى عليهم حتى يسمعوه ولكن لا يدفع إليهم القرآن. وذهب بعض أهل العلم إلى جواز ذلك إذا رجي إسلام الكافر واحتجوا على هذا بأنه صلى الله عليه وسلم كتب إلى هرقل عظيم الروم قوله جل وعلا : ( قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ ) الآية ،
قالوا: هذه الآية العظيمة آية من كتاب الله وقد كتبها إلى هرقل .
والصواب أنه ليس بحجة ، وإنما يدل على جواز الكتابة للآية والآيتين من كتاب الله. أما تسليم المصحف فليس بثابت عنه صلى الله عليه وسلم.
أما بالنسبة لكتاب ترجمة معاني القرآن فلا حرج في أن يمسه الكافر؛ لأن المترجم معناه أنه كتاب تفسير وليس بقرآن، أي أن الترجمة تفسير لمعاني القرآن، فإذا مسه الكافر أو من ليس على طهارة فلا حرج ؛ لأنه ليس له حكم القرآن، وحكم القرآن يختص بما إذا كان مكتوبا بالعربية وحدها وليس فيه تفسير، أما إذا كان معه الترجمة فحكمه حكم التفسير، والتفسير يجوز أن يحمله المحدث والمسلم والكافر؛ لأنه ليس كتاب القرآن ولكنه يعتبر من كتب التفسير " انتهى من "مجموع فتاوى الشيخ ابن باز" (24/340).
وعُلم من هذا جواز مس الكافر للترجمة ، لأن الترجمة ليست قرآنا ، فإذا أريد دعوته أعطي ترجمةً لمعاني القرآن الكريم .

الإسلام سؤال وجواب

اليمان
26-12-07, 07:59 PM
ثبت علمياً أن سماع الإنسان للقرآن الكريم يعمل على تنشيط الجهاز المناعي سواء كان هذا

الإنسان مسلماً أو غير مسلم كيف كان ذلك؟! للإجابة على هذا السؤال قدم د.أحمد

القاضي "رئيس مجلس إدارة معهد الطب الإسلامي للتعليم والبحوث في أمريكا وأستاذ القلب

المصري"دراسة في مؤتمر طبي عقد في القاهرة مؤخراً عن كيفية تنشيط جهاز المناعة بالجسم

للتخلص من أخطر الأمراض المستعصية والمزمنة ويقول أن( 79%)ممن أجريت عليهم البحوث

بسماعهم لكلمات القرآن الكريم سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين وسواء كانوا يعرفون العربية

أولا يعرفونها ظهرت عليهم تغيرات وظيفية تدل على تخفيف درجة التوتر العصبي التلقائي وقد أمكن

تسجيل ذلك كله بأحدث الأجهزة العلمية وأدقها .. ويضيف .د أحمد القاضي أنه من المعروف أن التوتر

يؤدي إلى نقص مستوى المناعة في الجسم وهذا يظهر عن طريق إفراز بعض المواد داخل الجسم

أو ربما حدوث ردود فعل بين الجهاز العصبي والغدد الصماء ويتسبب ذلك في إحداث خلل في التوازن

الوظيفي الداخلي بالجسم ولذلك فإن الأثر القرآني المهدئ للتوتر يؤدي إلى تنشيط وظائف

المناعة لمقاومة الأمراض والشفاء منها.

قال تعالى:

"إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم"

صدق الله العظيم

زهر الرمان
26-12-07, 08:28 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
بوركت اختي اليمان على هذه الفوائد وزادك الله من فضله شكرا لك
اتممت ولله الحمد دراسة مقرر اليوم الرابع والعشرين والخامس والعشرين

اليمان
27-12-07, 11:36 AM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

بوركت اختي اليمان على هذه الفوائد وزادك الله من فضله شكرا لك

اتممت ولله الحمد دراسة مقرر اليوم الرابع والعشرين والخامس والعشرين



وبارك فيك حبيبتي
جزاك الله خيرا

أم أسماء
27-12-07, 09:39 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يا هلا بالغالية اليمان
اين غبت
افتقدناك وافتقدنا فوائدك
ما شاء الله وتبارك الرحمن
الحمدلله على عودتك حبيبتي

أم أسماء
27-12-07, 09:53 PM
تم بحمد الله قراءة المقرر الرابع والعشرين ومما جاء فيه
قال صلى الله عليه وسلم : (الدِّينُ النَّصِيحة، قُلنا: لمن؟ قال لله وَلِكِتَابهِ وَلرسُوله، ولأئمَّةِ المُسْلمِينَ وَعَامَّتِهمْ).
***قال العلماء النصيحة لكتاب الله هي الايمان بانه كلام الله عز وجل تكلم به حقيقة ,منزه عن مماثلة كلام الخلق,وتعظيمه وعدم هجره وتدبره والعمل بمحكمه والتسليم لمتشابهه...
***أجمع اهل العلم على تكفير من جحد بالقرءان او شك في ءاياته او استخف بها وهو عالم بذلك مقر باعتقاده.وكذلك إن جحد شيئاً من كتب الله تعالى كالتوراة والإنجيل وأنكر أصله فهو كافر.
***لا يجوز تفسير القرءان بغير علم والكلام في معناه لمن ليس من أهله، وأما تفسيره بغير علم للعلماء جائز حسن بالإجماع.

اليمان
28-12-07, 12:51 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يا هلا بالغالية اليمان
اين غبت
افتقدناك وافتقدنا فوائدك
ما شاء الله وتبارك الرحمن
الحمدلله على عودتك حبيبتي


وعليكم السلام

أشكرك حبيبتي على مشاعرك
الحمد لله أنا بخير
لكن يبدو أن اجازة العيد طولت معنا شوي ........:)

وسنعود بنشاط وهمة عالية ان شاء الله

p1s1

أم أسماء
28-12-07, 06:12 PM
تم قراءة المقرر الخامس والعشرين.

وأضيف هذه الفائدة من مجموع فتاوي بن تيمية الجزء الثالث عشر

**سئل شيخ الإسلام احمد بن تيميه - رحمه الله- عن رجل يتلو القرآن مخافة النسيان، ورجاء الثواب، فهل يؤجر على قراءته للدراسة ومخافة النسيان أو لا؟ وقد ذكر رجل ممن ينسب إلى العلم أن القارئ، إذا قرأ للدراسة مخافة النسيان لا يؤجر، فهل قوله صحيح أو لا ؟

الجواب :

قال شيخ الإسلام، تقي الدين أبو العباس أحمد بن تيمية: بل إذا قرأ القرآن لله -تعالى- فإنه يثاب على ذلك بكل حال، ولو قصد بقراءته أنه يقرؤه لئلا ينساه، فإن نسيان القرآن من الذنوب، فإذا قصد بالقرآن أداء الواجب عليه من دوام حفظه للقرآن، واجتناب ما نهي عنه من إهماله حتى ينساه، فقد قصد طاعة الله، فكيف لا يثاب؟ .
وفي الصحيحين عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: استذكروا القرآن، فلهو أشد تفلتًا من صدور الرجال من النعم من عقلها .
وقال -صلى الله عليه وسلم- : عرضت عليَّ سيئات أمتي، فرأيت من مساوئ أعمالها: الرجل يؤتيه الله آية من القرآن، فينام عنها حتى ينساها . .
وفي صحيح مسلم عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله، ويتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة ،وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده، ومن بطَّأ به عمله لم يسرع به نسبه ، والله أعلم.

زهر الرمان
28-12-07, 06:15 PM
باركك المولى اختي ام اسماء وزادك الله من فضله

زهر الرمان
30-12-07, 12:09 AM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

تم وبفضل الله قراءة مقرر اليوم السادس والعشرين وهذه بعض فوائده
في الايات والسور المستحبة في اوقات واحوال مخصوصة
- كثرة قراءة القرآن في شهر رمضان خصوصا في العشر الاواخر و خاصة ليالي الوتر منه, وفي العشر الاوائل من ذي الحجة ويوم عرفة ويوم الجمعة وبعد الصبح وفي الليل.
- السنة ان يقرأ في صلاة الصبح من يوم الجمعة بعد الفاتحة في الركعة الاولى سورة "السجدة", وفي الركعة الثانية بعد الفاتحة سورة "الانسان"
- السنة ان يقرأ في صلاة الجمعة في الركعة الاولى سورة"الجمعة" وان شاء سورة" الاعلى" وفي الثانية سورة "الغاشية"
- السنة في صلاة العيد في الركعة الاولى سورة"ق" وفي الركعة الثانية سورة" القمر" وان شاء سورة سورة" الاعلى" او سورة" الغاشية" ولا يقتصر على البعض.
- يقرأ في سنة الفجر بعد الفاتحة في الركعة الاولى بسورة "الكافرون" وفي الثانية بعد الفاتحة سورة" الاخلاص" وان شاء قرأ في الاولى ( قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا) البقرة الاية 136 وفي الثانية( قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم) آل عمران الاية64
- يقرأ في سنة المغرب وفي ركعتي الطواف وركعتي الاستخارة في الركعة الاولى بعد الفاتحة سورة"الكافرون"وفي الثانية سورة "الاعلى"
- من اوثر بثلاث يقرأ في الركعة الاولى بعد الفاتحة سورة"الكافرون"وفي الثانية سورة "الاعلى" وفي الثالثة سورة"الاخلاص" و المعوذتين.
- يستحب أن يقرأ سورة الكهف يوم الجمعة وليلة الجمعة , واستحب قراءة سورة "هود" وسورة "آل عمران" أيضا يوم الجمعة.
-يستحب قراءة آية الكرسي و سورة "الاخلاص" والمعوذتين واواخر سورة البقرة عند النوم
ويستحب ان يقرأ ايضا سورة "الزمر" وسورة "الاسراء" لحديث عائشة رضي الله عنها:(كان النبي صلى الله عليه وسلم لا ينام حتى يقرأ "الزمر" و" بني اسائيل") رواه الترمذي وقال حديث حسن
- عند الاستيقاظ يستحب قراءة آخر آل عمران من قوله تعالى( إن في خلق السماوات والارض) الاية 190 إلى آخرها
- يستحب قراءة الفاتحة عند المريض كما يستحب ان يقرأ عنده سورة الاخلاص" والمعوذتين مع النفث في اليدين وقد ثبت فعله عن النبي صلى الله عليه وسلم.
- يقرأ عند الميت سورة "يس" لقوله صلى الله عليه وسلم"اقرؤوا يس على موتاكم" حديث اسناده ضعيف . وروى مجالد عن الشعبي أن الانصار كانوا يقرؤون عند الميت سورة"البقرة" ومجالد ضعيف والله أعلم.

مسلمة لله
30-12-07, 10:06 AM
حياكم الله يا حبيبات
تمت قراءة مقرر اليوم الخامس والعشرين والسادس والعشرين والحمد لله .
حبيبتي بنت حواء ..
في سنة الفجر تأتي سورة الأعلى في الركعة الأولى و " قل يا آيا الكافرون في الثانية "
أليس كذلك ؟

زهر الرمان
30-12-07, 03:05 PM
حياكم الله يا حبيبات
حبيبتي بنت حواء ..
في سنة الفجر تأتي سورة الأعلى في الركعة الأولى و " قل يا آيا الكافرون في الثانية "
أليس كذلك ؟

اختي مسلمة لعلك تقصدين الوثر وليس سنة الفجر كتبت سهوا وبدون قصد في تلخيص الفوائد
من اوثر بثلاث يقرأ في الركعة الاولى بعد الفاتحة سورة"الكافرون"وفي الثانية سورة "الاعلى" وفي الثالثة سورة"الاخلاص" و المعوذتين.

والصواب
من اوثر بثلاث يقرأ في الركعة الاولى بعد الفاتحة سورة"الاعلى"وفي الثانية سورة "الكافرون" وفي الثالثة سورة"الاخلاص" و المعوذتين.


وجزاك الله حبيبتي كل خير لتنبيهي شكرا لك شكرا لك

أم أسماء
30-12-07, 10:36 PM
تم قراءة المقرر السادس والعشرين .
حبيبتي بنت حواء...اوجزت وكفيت...أثابك المولى وجعله في ميزان حسناتك
اللهم آمين.

زهر الرمان
31-12-07, 12:00 AM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
تم ولله الحمد قراءة مقرر اليوم السابع والعشرين وجدت بعض الفوائد الهامة المرجو الاطلاع عليها بهذا الرابط
http://www.islamacademy.net/index.aspx?function=Item&id=3422&lang=
احبكن في الله

مسلمة لله
31-12-07, 08:32 AM
تمت قراءة مقرر اليوم السابع والعشرين والثامن والعشرين والحمد لله .
وبذلك تم الكتاب فالحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
ولتعذرني الأخوات على تقصيري
صراحة عشت أياما ما أروعها فبارك الله فيكم وجزاكم خير الجزاء .
وبانتظار البقية من الفوائد
ولي عودة إن شاء الله بخصوص الأسئلة والاستفسارات
ألقاكم على خير
محبتكم
مسلمة لله

اليمان
31-12-07, 09:07 AM
المقرر السادس والعشرون

الآيات والسُور المستحبة في أوقات وأحوال مخصوصة

ان هذا الباب واسع جدا ومما جاء فيه:
--الاعتناء بتلاوة القرآن في شهر رمضان
وفي العشر الأخير آكد وفي أوتاره
وفي عشر ذي الحجة ويوم عرفة ويوم الجمعة
وفي الليل، وبعد الصبح
--المحافظة على يس، والواقعة، وتبارك. الملك، و (( قُلْ هُوَ اللهُ أحَدْ ))، و المعوذتين، وآية الكرسي، ويقرأ الكهف يوم الجمعة وليلتها
وغيرها................
مما جاء في السنة :
ان النبي صلى الله عليه وسلم كان
--كان لا ينام حتى يقرأ بني إسرائيل و الزمر
--ويقرأ عند النوم آية الكرسي مع آخر البقرة (( آمنَ الرسولُ )) إلى آخرها و(( قلْ هُوَ اللهُ أحد ))، و المعوذتين
--إذا استيقظ من النوم يقرأ آخر آل عمران (( إِنَّ في خَلْقِ السَّمَواتِ.. )) إلى آخر آل عمران
-- ويقرأ عند المريض الفاتحة، و((قُلْ هُوَ الله أحَد))، و المعوذتين مع النّفث في اليدين ومسحهما
--ويقرأ عند المبيت يس,,,وجاء عن الشعبي أن الأنصار كانوا يقرأون عند المبيت سورة البقرة

p1s3

اليمان
31-12-07, 09:43 AM
المقرر السابع والعشرون

كتابة القرءان وإكرام المصحف

** ما يتعلق بكتابة المصحف
-اتفق العلماء على استحباب كتابة المصاحف وتحسين كتابتها وتبينها وإيضاحها،
-تحقيق الخط في المصحف دون مشقة وتعليقه
- يستحب نقط المصحف وشكله فإنها صيانة من اللَّحن والتحريف
- لا يجوز كتابته بشيء بخس

** مما جاء في اكرام المصحف :
-أجمع العلماء على صيانة المصحف واحترامه، وأنه لو ألقاه في القاذروة والعياذ بالله كفر ويحرم توسده
-يستحب أن يقوم للمصحف إذا قُدِّم به عليه
-يحرم المسافرة بالمصحف إلى أرض العدو
-ويحرم بيع المصحف من الذمي فإن باعه ففي صحته قولان :
أصحهما : لا يصح.
الثاني : يصحّ
-يُؤمر في الحال بإزالة الملك عنه ويمنع المجنون والسكران والصبي الذي لا يميز من حمل المصحف مخافة انتهاك حرمته.

يتبع ان شاء الله

اليمان
31-12-07, 02:05 PM
تابع المقرر السابع والعشرون

مس المصحف

يحرم على المُحدث مس المصحف وحمله سواء حمله بعلاقة أو بغيرها
ولو كُتب القرآن في اللوح فحكمه حكم المصحف سواء قل المكتوب أو كثر
تصفح المحدث أو الجنب أو الحائض أوراق المصحف بعود ونحوه ففيه وجهان :
أصحها يجوز.
والثاني : لا يجوز.
ولو لف كمه على يده وتصفح بها قال الجمهور حرم بلا خلاف وقيل لا يحرم
ولو كتب المُحدث أو الجنب مصحفاً إن كان يحمل الورقة أو يمسها حال الكتابة فهو حرام
وإن لم يحملها وبم يمسها ففيه ثلاثة أوجه :
أصحها يجوز.
والثاني : لا يجوز.
والثالث ‎: يجوز للمحدث دون الجنب.


فائدة من موقع الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز

حكم مس المصحف بغير وضوء
ما حكم مس المصحف بدون وضوء أو نقله من مكان لآخر ، وما الحكم في القراءة على الصورة التي ذكرت . .

لا يجوز للمسلم مس المصحف وهو على غير وضوء عند جمهور أهل العلم وهو الذي عليه الأئمة الأربعة رضي الله عنهم وهو الذي كان يفتي به أصحاب النبي عليه الصلاة والسلام ، قد ورد في ذلك حديث صحيح لا بأس به من حديث عمرو بن حزم رضي الله عنه : أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب إلى أهل اليمن : ((أن لا يمس القرآن إلا طاهر)) وهو حديث جيد له طرق يشد بعضها بعضا ، وبذلك يعلم أنه لا يجوز مس المصحف للمسلم إلا على طهارة من الحدثين الأكبر والأصغر ، وهكذا نقله من مكان إلى مكان إذا كان الناقل على غير طهارة لكن إذا كان مسه أو نقله بواسطة كأن يأخذه في لفافة أو في جرابة أو بعلاقته فلا بأس ، أما أن يمسه مباشرة وهو على غير طهارة فلا يجوز على الصحيح الذي عليه جمهور أهل العلم لما تقدم وأما القراءة فلا بأس أن يقرأ وهو محدث عن ظهر قلب أو يقرأ ويمسك له القرآن من يرد عليه ويفتح عليه فلا بأس بذلك لكن الجنب صاحب الحدث الأكبر لا يقرأ . لأنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان لا يحجبه شيء عن القراءة إلا الجنابة ، وروى أحمد بإسناد جيد عن علي رضي الله عنه : أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج من الغائط وقرأ شيئا من القرآن وقال ((هذا لمن ليس بجنب أما الجنب فلا ولا آية)) والمقصود أن ذا الجنابة لا يقرأ لا من المصحف ولا عن ظهر قلب حتى يغتسل ، وأما المحدث حدثا أصغر وليس بجنب فله أن يقرأ عن ظهر قلب ولا يمس المصحف ، وهنا مسألة تتعلق بهذا الأمر وهي مسألة الحائض والنفساء هل تقرآن أم لا تقرآن ، في ذلك خلاف بين أهل العلم ، منهم من قال لا تقرآن وألحقهما بالجنب ، والقول الثاني : أنهما تقرآن عن ظهر قلب دون مس المصحف . لأن مدة الحيض والنفاس تطول وليستا كالجنب . لأن الجنب يستطيع أن يغتسل في الحال ويقرأ ، أما الحائض والنفساء فلا تستطيعان ذلك إلا بعد طهرهما ، فلا يصح قياسهما على الجنب لما تقدم فالصواب : أنه لا مانع من قراءتهما عن ظهر قلب ، هذا هو الأرجح . لأنه ليس في الأدلة ما يمنع ذلك بل فيها ما يدل على ذلك ، فقد ثبت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لعائشة لما حاضت في الحج : ((افعلي ما يفعل الحاج غير ألا تطوفي بالبيت حتى تطهري)) والحاج يقرأ القرآن ولم يستثنه النبي صلى الله عليه وسلم فدل ذلك على جواز القراءة لها ، وهكذا قال لأسماء بنت عميس لما ولدت محمد بن أبي بكر في الميقات في حجة الوداع ، فهذا يدل على أن الحائض والنفساء لهما قراءة القرآن لكن من غير مس المصحف ، وأما حديث ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : لا تقرأ الحائض ولا الجنب شيئا من القرآن فهو حديث ضعيف ، في إسناده إسماعيل بن عياش عن موسى بن عقبة ، وأهل العلم بالحديث يضعفون رواية إسماعيل عن الحجازيين ويقولون : إنه جيد في روايته عن أهل الشام أهل بلادة ، لكنه ضعيف في روايته عن أهل الحجاز ، وهذا الحديث من روايته عن أهل الحجاز فهو ضعيف .

زهر الرمان
31-12-07, 02:55 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

جزاك الله خيرا حبيبتي اليمان على هذه الفوائد جعلها الله في ميزان حسناتك


تم وبفضل الله قراءة مقرر اليوم الثامن والعشرين وبهذا اكون اتممت قراءة التبيان في آداب حملة القرآن للامام النووي رحمه الله تعالى وأرجو أن يتم جمعنا قريبا ان شاء الله على مائدة علم تكن لنا زادا نافعا في دنينا وآخرتنا فأنا صراحة ألفت المجلس ويصعب علي فراقه ومتمنياتي للجميع بالتوفيق احبكن في الله جميعا

سبحانك اللهم وبحمدك اشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.

اليمان
01-01-08, 09:00 AM
المقرر الثامن والعشرون

تابع اداب التعامل مع القرآن الكريم

--كتب الفقه أو غيره من العلوم اذا كان فيه آيات من القرآن أو ثوباً مطرزاً بالقرآن أو دراهم أو دنانير منقوشة أو حمل متاعاً في جملته مصحف أو لمس الجدار أو الحلوى أو الخبز المنقوش بالقرآن فالمذهب الصحيح :جواز مسه بغير طهارة
-- إن كانت عمامة أو ثوباً مطرزة بالقرآن حرم لبسهما. والصواب الجواز.
--أما كتب التفسير :
1"فإن كان القرآن أكثر حرم مسها وحملها
2"وإن كان التفسير أكثر ففيه ثلاثة أوجه :
* أصحها لا يحرم.
* الثاني : يحرم.
*الثالث : إن كان القرآن متميز بخط غليظ أو حمرة أو نحوها حرم وإلا فلا.
--وكتب الحديث إن كان فيها قرآن فهي ككتب الفقه، وإن لم يكن جاز مسها.والأولى أن يتطهر لها
--إذا كان على موضع من بدنه نجاسة غير معفو عنها حرم مس المصحف لموضع النجاسة بلا خلاف ولا يحرم بغيره
--لا يحرم عندنا بيع المصحف ولا شراؤه.وقال بعض السلف يكرهان.

متى يجوز مس المصحف ولو كان على غير طهارة ........؟؟؟؟
*من لم يجد الماء فتيمم يجوز له مس المصحف سواء تيمم للصلاة أو لغيرها،
*من لم يجد ماءً ولا تراباً يُصلي على حاله ولا يمس المصحف
*لو كان معه مصحف ولم يجد من يودعه إياه وعجز عن الوضوء جاز له حمله للضرورة
*لو خاف على المصحف من حرق أو غرق أو نجاسة أو كافراً مع أخذه مع الحدث للضرورة.

هل يلزم الطهارة للصبي المميز عند مس المصحف ....؟
واذا لم يكن بالمدرسة اوالمسجد ماء ليتوضأ الاطفال من اجل القرآن ,, فما الحكم ؟
إذا لم يكن في المدرسة ماء ولا في قربها فإنه ينبه على الطلبة أن لا يأتوا إلا وهم متطهرون وذلك لأن المصحف لا يمسه إلا الطاهر لأن في حديث عمرو بن حزم الذي كتبه النبي صلى الله عليه وسلم له أن لا يمس القرآن إلا طاهر والطاهر هنا الرافع للحدث بدليل قوله تعالى في آية الوضوء والغسل والتيمم (ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون) ففي قوله يطهركم دليل على أن الإنسان قبل أن يتطهر لم تحصل له الطهارة وعلى هذا فلا يجوز لأحد أن يمس القرآن إلا وهو طاهر متوضئ إلا أن بعض أهل العلم رخص للصغار أن يمسوا القرآن لحاجتهم لذلك وعدم إدراكهم للوضوء ولكن الأولى أن يؤمر الطلاب بذلك أي بالوضوء حتى يمسوا المصحف وهم على طهارة وأما قول السائل لأن القرآن لا يمسه إلا المطهرون فكأني به يريد أن يستدل بهذه الآية على وجوب التطهر لمس المصحف والآية ليس فيها دليل لهذا لأن المراد بقوله لا يمسه إلا المطهرون الكتاب المكنون وهو اللوح المحفوظ والمراد بالمطهرون الملائكة ولو كان يراد بها المتطهرون لقال لا يمسه إلا المطهرون أو إلا المتطهرون ولم يقل إلا المطهرون وعلى هذا فليس في الآية دليل على أنه لا يجوز مس المصحف إلا بطهارة لكن الحديث الذي أشرنا إليه آنفاً هو الذي يدل على ذلك.

( الشيخ / محمد العثيمين ( المصدر موقعه – فتاوى نور على الدرب – الطهارة )


ج (ابن باز): يلزم وليهم أن يأمرهم بذلك, وهكذا الأستاذ الذي يعلمهم إذا كانوا أبناء سبع سنين فأكثر, لأن المصحف لا يجوز أن يمسه إلا طاهر للأدلة الشرعية والواردة في ذلك؛ أما من دون السبع فلا يمكن من مس المصحف ولو توضأ لأنه لا وضوء له لعدم تمييزه

منقول عن موقع : ( منتدى البحوث والدراسات القرآنية


والحمد لله رب العالمين

اتممنا قراءة هذا الكتاب بفضل الله ومنته
اللهم انفعنا بما علمتنا
ولا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا
اللهم اجعل علمنا هذا حجة لنا لا علينا يوم العرض عليك
آمين

وجزاكن الله خيرا أخواتي في الله وزادكم علما

والشكر الموفور لحبيبتنا مسلمة لله الغالية

اسال الله العظيم رفقتها في الجنة
انه مجيب الدعاء

أم أسماء
01-01-08, 11:25 PM
تم قراءة المقرر السابع والعشرين والثامن والعشرين.

ومما جاء فيهما من الفوائد

1-اختلف العلماء في حكم مس المصحف بغير وضوء وهذه المسالة فيها كلام طويل لأهل العلم ومما اطمان ايه قلبي تفصيل جاء به الشيخ محمد العثيمين في موقعه
قال رحمه الله مجيبا على السؤال
هل يجوز مس المصحف وقراءة القرآن منه وكذلك القراءة غيباً للإنسان محدث حدثاً أصغر غير متوضئ؟ الجواب
الشيخ: أما قراءة القرآن بدون مس للمحدث حدث أصغر فلا بأس بها ولا يجب عليه أن يتطهر وإن كان التطهر أفضل وأكمل وأما مس المصحف بدون وضوء فالصحيح أنه جائز ولكنه لا ينبغي أن يمس المصحف إلا بوضوء وقد ذهب بعض أهل العلم إلا أنه يحرم أن يمس المصحف بدون وضوء مستدلين بقوله تعالى (وأنه لقرآن كريم في كتاب مكنون لا يمسه إلا المطهرون) وبقوله صلى الله عليه وسلم في حديث عمرو بن حزم لا يمس القرآن إلا طاهر ولكن ليس في الآية ما يدل إلى ماذهبوا إليه وليس في الحديث ما يدل على ذلك صراحة أما الآية فإن الله يقول (في كتاب مكنون لا يمسه إلا المطهرون) والقاعدة في اللغة العربية أن الضمير يعود إلى أقرب مذكور إلا إذا وجد دليل على أنه يعود لما سبق وهنا لا دليل على أن الضمير يعود للقرآن فهو يعود إلى الكتاب المكنون الذي هو اللوح المحفوظ ويدل لذلك أن الله قال لا يسمه إلا المطهرون الذين طهرهم الله ولم يقل إلا الطاهرون ولم يقل إلا المطِّهرون فدل هذا على أن المراد بالمطهرون الملائكة الذين طهرهم الله عز وجل مما ينبغي أن يكون طاهرين منه وأما الحديث وقوله لا يمس القرآن إلا طاهر فكلمة طاهر محتملة لأن يكونوا المراد بها طاهراً من الحدث أو طاهراً من الكفر وكلاهما معنى صحيح فالطهارة من الكفر مثل قوله تعالى (يا أيها الذين أمنوا إنما المشركين نجس) فيكون الموحدون طهراً ومثل قوله صلى الله عليه وسلم إن المؤمن لا ينجس فعلى هذا يكون معنى قوله صلى الله عليه وسلم إلا طاهر أي إلا مؤمن ولا يدل على اشتراط الطهارة من الحدث الأصغر ويحتمل أن يكون في الطاهر من الحدث الأصغر فيجب ومادام الاحتمال قائماً فإنه لا وجه لإلزام الناس بما ليس بظاهر في الوجوب فنقول الإحتياط والأفضل ألا يمس القرآن إلا على طهارة وإذا مسه وهو محدثاً حدث أصغر فلا حرج عليه.
2. أجمع أهل العلم على جواز القراءة من الحفظ من غير وضوء، والأفضل أن يتوضأ.
3. كتب القراءات حكمها كحكم كتب الحديث والفقه في جواز مسها وحملها من غير وضوء.
4. لا يشترط الوضوء لمس التوراة والإنجيل المبدلة، وكذلك ما نسخت تلاوته من القرآن وبقي حكمه.
5. حكم ما كتب على الألواح كحكم المصحف، قلَّ المكتوب أم كثر.
6. لا يجوز توسد المصحف ولا كتب التفسير، والحديث، والعلم، واللغة العربية، وإن خاف عليها السرقة.
7. لا يجوز للكافر حمل المصحف ولا تمليكه إياه، ويحرم بيعه إليه أوإهداؤه.
8. لا تجوز المسافرة بالقرآن إلى بلاد الكفار.
9. تجب صيانة المصحف وإكرامه، ومن أهانه بأن ألقاه والعياذ بالله في قاذورة أوداس عليه فقد كفر.
10 . يجوز بيع المصحف وشراؤه.
11. لا يجوز كتابة المصحف بشيء نجس.
12. يكره نقش الحيطان والثياب بالقرآن وبأسماء الله الحسنى.
13. لا يمكن المجنون ولا الصبي غير المميز من حمل المصحف لئلا ينتهكاه.
وبهذا نكون قد انهينا قراءة مختصر التبيان في ءاداب حملة القرءان .
جعل الله ما علمنا خالصا لوجهه الكريم,و حجة لنا يوم نلقاه ....
اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وجلاء أحزاننا ، وذهاب همنا وغمنا، اللهم وفقنا للعمل به، ولحفظه، وإكرامه.
وجزاكن أخواتي خيرا على تعاونكن في هذه المدارسة والشكر موصول أولا للحبيبة مسلمة لله
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

مسلمة لله
03-01-08, 09:09 AM
بارك الله فيكم حبياتي
أسأل الله أن يجمعنا في ظل عرشه يوم القيامة
وكما قالت حبيبتنا بنت حواء فإني أود لو كان لنا لقاء آخر
نسأل الله أن ييسر لنا الأحوال
لنا نقاش بسيط فقط قبل أن ننهي حول مشروع القراءة وبعد الإجابة على الاستفسارات الموجودة إن شاء الله .
دمتن بخير وسعادة
محبتكن
مسلمة لله

مسلمة لله
05-01-08, 10:19 AM
حبيباتي ورفيقات الرحلة
اليمان .. أم أسماء .. بنت حواء
أعتذر على التأخير في الإجابة على بقية الأسئلة فلم تأتني إجابتها بعد
لنا ثلاثة أسئلة متبقية لعلي أراسل أحد المشايخ مرة أخرى بها
أود أن أعرف آراءكم وملاحظاتكم حول مشروع القراءة
ما الإجابيات والسلبيات التي تواجدت خلال رحلة القراءة ؟
ما الأمور التي تواجدت ولم تكونوا ترغبون بتواجدها ؟
ما الأمور التي غابت وكان ينبغي بنظركم أن تتواجد ؟
ما رأيك حول الطريقة التي تم بها مشروع القراءة ؟
وما إلى ذلك يا أخوات من ملحوظات نثبت بها الإيجابيات ونتلافى بها السلبيات في المستقبل لو يسر الله لنا لقاء آخر إن شاء الله .
دمتم في حفظ الله ورعايته
محبتكم
مسلمة لله

اليمان
08-01-08, 03:21 PM
السلام عليكم حبيبتي مسلمة
الله يعطيك العافية على مجهودك معانا وجزاك الله كل خير وجعل لك ذلك في ميزان حسناتك
وان شاء الله نلتقي بقراءة كتاب جديد بعد انتهاء من كتاب مجمل اصول العقيدة من بعد اذنك طبعا وموافقة الاخوات
فقد كانت اياما رائعة مباركة بالفعل
لكن عندي ملحوظة صغيرونة بس :
ياليت تكون القراءة كل يومين لجزء متوسط الحجم :) .... لا تقولي اني كسولة ... بتعرفيني ولا اشطر من كده:) ... لكن
المسؤوليات الاخرى ( حفظ القرآن -- عمل --شغل البيت :) ......الخ)
يعني حتى نقدر نتابع بشكل جيد وما نقصر في القراءة

جمعنا الله في جنات الفردوس ....آمين

أم أسماء
08-01-08, 11:11 PM
جزاك الله خيرا غاليتنا مسلمة لله ..
ما شاء الله عليك ...متابعة ومدارسة وتحفيز مما يشجع على المدارسة معك..
زادك الله حرصا و سدد خطاك..
لكن حبيبتي -لو سمحت -عندي مداخلة صغيرة
لو كانت قراءة الكتاب بتريث لكان أحسن كما قالت رفيقة الكتاب اليمان جزاها الله خيرا
وكذلك لو نثري القراءة بمناقشات وبحوث لتكون مدارسة علمية بمعنى الكلمة لكان أكثر فائدة ونفعا..
فمثلا تستخرجين أنت المسائل التي تحتاج التوسع في المدارسة وباقي الطالبات يبحن عن حكمها وما يتعلق بها..
بارك الله فيك....

مسلمة لله
09-01-08, 02:27 PM
حياك الله حبيبتي يمان

ياليت تكون القراءة كل يومين لجزء متوسط الحجم .... لا تقولي اني كسولة ... بتعرفيني ولا اشطر من كده ... لكن
المسؤوليات الاخرى ( حفظ القرآن -- عمل --شغل البيت ......الخ)
يعني حتى نقدر نتابع بشكل جيد وما نقصر في القراءة
بالطبع حبيبتي يختلف التقسيم حسب مادة الكتاب فلو كنا مثلا بصدد مذاكرة متن من المتون وسماع محاضراته فعلى الأكثر يكون بمعدل محاضرتين في الأسبوع وأحيانا محاضرة فالحال يختلف فلا تقلقي .
ولا يخفى علينا جدك واجتهادك بارك الله فيك وزادك من فضله ، ونسأل الله العون للجميع .


مرحبا بالحبيبة أم أسماء
لو كانت قراءة الكتاب بتريث لكان أحسن كما قالت رفيقة الكتاب اليمان جزاها الله خيرا
وكذلك لو نثري القراءة بمناقشات وبحوث لتكون مدارسة علمية بمعنى الكلمة لكان أكثر فائدة ونفعا..
فمثلا تستخرجين أنت المسائل التي تحتاج التوسع في المدارسة وباقي الطالبات يبحن عن حكمها وما يتعلق بها..
نعم معك حبيبتي
لكن لو تتذكرون كم المقرر اليومي !
رأيت أمورا فعلا لا تظهر إلا بالمعاينة واقعيا فلو تجدي التقسيم تجديه يسيرا جدا لا يأخذ في القراءة دقائق ولكن البحث المتعلق به جعله فعلا واسعا دسما فالحمد لله .


لذا فأنا أقول وبعد تجربتي ..
-كم هو هام توفر الشرح (وقد بحثت عنه فلم أجده ) فإنه وإن سألنا أهل العلم عما أشكل علينا فإنه ربما تفهم مسائل بصورة خاطئة ونظن أننا فهمناها جيدا (وهذه موجودة في سؤال من الأسئلة المنتظرة).
- العلم كما قيل بحر لا ساحل له وما فعلنا بعتبر على الأصح مدارسة مبدئية .
- من المؤكد أننا لن نستوعب كل شيء من أول مرة وخاصة من بحثنا واجتهادنا الشخصي ولكن كما قيل لا ينبغي لطالب العلم أن يثنيه ذلك عن المواصلة فمؤكد ستقف معه مسائل .
- لو فتشنا الآن هل نعتبر مستوعبين تماما للكتاب ؟؟
تكرار القراءة مرة بعد مرة وتثبيت المحفوظ من أهم المراحل .
- في كل مرة ربما يتبين لك معلومة جديدة وفهم ربما مختلف وهنا تتضح أهمية التكرار ومطالعة شروح مختلفة ففي كل مرة سنفوز بجديد إن شاء الله .

فالله الله في شروح العلماء وسؤال العلماء والتثبت مما تمت مدارسته ولعل لنا عودة إن جد جديد ولو بعد حين ودعوة أن يوفقنا للفهم الصحيح والعمل بما تعلمناه .

هنا بحث يسير وسيرة طالب علم فيا فوز من عاش حياته في طاعة الله .
http://forum.ma3ali.net/t158934.html

ولتعلموا أن مختصر التبيان لن ينتهي بهذه السرعة !!

أسأل الله لي ولكن التوفيق والسداد في الدنيا والآخرة وأن يجمعنا في جنته كما جمعنا أياما جميلة في هذه الروضة الغناء .
محبتكم
أم محمد
مسلمة لله

اليمان
09-01-08, 04:16 PM
جزاك الله خيرا يا مسلمة
اثلجت قلبي بكلامك ... يا ليت تكون لنا عودة للكتاب نراجعة ...
وننتقل لاخر وفق خطة دراسية تكون اكثر دقة مما كنا عليه ...
وباذن الله نجد المتعة والفائدة في المدارسة الجماعية ...

وفقكن الله جميعا اخواتي ...

زهر الرمان
10-01-08, 01:17 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نعم حبيبتي مسلمة معك كل الحق فأنا سبق لي ان قرأت الكتاب في العام الماضي ولما قرأت الاعلان احببت ان اشترك حتى اتمكن من تدارسه وفهمه فكانت فرصة رائعة لتدارسه والوقوف على ما أشكل علي فهمه .ولاحظت الفرق الكبير فعند قرائته للمرة الثانية احسست وكانني اقرأه لاول مرة لانني اقف على بعض المعاني وافهمها لاول مرة ولله الحمد, بالاضافة الى مجهوداتكن حبيباتي في اثراء الموضوع بافاداتكن القيمة وما تبدلن من جهد جعله الله في ميزان حسناتكن . والحمد لله على جميع نعمه وفضله وحمدا لله على اجتماعي بكن اخواتي والى لقاء قريب باذن الله.
بالنسبة لطريقة التدارس كانت جيدة واحببتها وارجو من الله ان تتمكن بقية الاخوات المشاركات من اتمام الكتاب لما فيه من الفوائد.
حبيبتي مسلمة لي اقتراح ان شاء الله ان تقترحي كتابا للتدارس في السيرة النبوية ان تيسر والله المستعان.