![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
#27 |
|نتعلم لنعمل|
تاريخ التسجيل:
18-01-2007
المشاركات: 2,977
![]() |
![]()
1- على من تطلق هذه الأسماء : اللات - العزى - مناة ، ولم سميت كذلك؟
هذه أسماء أطلقها المشركون على أصنامهم التي ليس فيها شيء من صفات الكمال و لا تنفع و لا تضر و إنما هي أسماء ابتدعوها هم و آباؤهم الضلال دلهم عليها ظنهم الفاسد و جهلهم الكاسد و زعموا أن هذه الأسماء مشتقة من صفات تتصف بها هذه المعبودات الباطلة فاللت مشتقة من االإله و العزى مشتقة من العزيز و مناة مشتقة من المنان 2- قال تعالى :" ألكم الذكر وله الأنثى . تلك إذا قسمة ضيزى " ما الذي ينكره الله على المشركين في الآيتين الكريمتين ، ولماذا ؟ وما معنى كلمة "ضيزى " ؟ ينكر الكفار على المشركين ما يزعمون أن لله البنات و له البنبن تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا فأنكر الله عليهم فكيف يتم تفضيل المخلوق على الخالق جل و علا فقال تعالى أن هذه قسمة ضيزى أي ظالمة جائرة 3- قال تعالى :" إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان " . علام يدل قوله تعالى " ما أنزل الله بها من سلطان " ؟ أي ما أنزل الله بها من حجة أو برهان و كل ما لم ينزل الله به حجة فهو با طل فاسد و هذا دليل أن هذه الأصنام و ما ابتدعوه لها من أسماء فارغة إنما هو اتباع للظن الفاسد و الجهل الكاسد و اتباع أهوائهم في الشرك بالله تعالى 4- في قوله تعالى " ولقد جاءهم من ربهم الهدى " إبطال لحجج المشركين في استمرارهم على باطلهم وشركهم ، وضحي ذلك . إن بطلان عبادة المشركين و ما هم عليه من الضلال إنما هو لانتفاء العلم و الهدى فجاء قوله تعالى (و لقد جاءهم من ربهم الهدى)و هو باب توحيد الله تعالى بالعبادة و بيان كل مطالب العباد مع بيان ذلك بيانا كاملا و إقامة الدليل و الحجة على ذلك فلم يبقى لأحد عذر أو حجة فكان استمرار هؤلاء الضلال على الشرك غايته الظن الفاسد و نهايته العذاب المقيم فكان هذا من أسفه السفه و أظلم الظلم 5- قال تعالى : " أم للإنسان ما تمنى " في ضوء دراستك للآيات ، ما التمني الذي يتمناه المشركون على الرغم من باطلهم وشركهم ؟ إوضح الله تعالى أن هؤلاء المشركون الذين يدعون أنه يحصل لهم ما تمنوا إنما هم كاذبون لأن الله تعالى له الآخرة و الأولى فيعطي من يشاء و يمنعها عن من يشاء غ أسئلة اليوم الثالث 1- ما المقصود بالشفاعة ؟ المقصود بها الشفاعة يوم القيامة و هي أقسام منها الشفاعة في السبعين الف الذين يدخلون الجنة بلا حساب و لا سابقة عذاب و منها شفاعة لأهل الجنه بدخول الجنة و منها الشفاعة لرفع درجات أهل الجنة ومنها الشفاعة لمن استحق دخول النار بالخروج منها 2- ما هي شروط الشفاعة المرجوة ؟ الإذن من الله تعالى رضا الله على المشفوع له 3- ما هي شروط العمل الصحيح ؟ الإخلاص لله تعالى أن يكون العمل و فق شريعة الله و سنة رسوله صلى الله عليه و سلم 4- لماذا حُرم المشركون شفاعة الشافعين ؟ لما و قعوا فيه من الشرك في عبادة الله تعالى 5- قال تعالى :" وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى " في الآية توبيخ للمشركين الذين يدعون أن أصنامهم تشفع لهم عند الله . وضحي ذلك ( سؤال اجتهادي يا نهى - ابتسامة إن المشركين بجهلهم دعوا الملائكة و تعلقوا بهم معتقدين أنهم بذلك سوف ينالون شفاعة الملائكة لهم عند الله تعالى فأوضح الله تعالى أن عبادتهم للملائكة و رجائهم لهم لن ينفعهم بشيء يوم القبامة لأن الشفاعة لا تكون إلا بإذنه تعالى و رضاه عن المشفوع له |
![]() |
مواقع النشر (المفضلة) |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
![]() |
|
There are no names to display. |
|
|
![]() |
||||
الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
أحاديث صحيحة وأخرى ضعيفة في فضائل سور القرآن | سلوى محمد | روضة القرآن وعلومه | 4 | 18-11-12 10:53 PM |
** تفسير سورة النجم ** | مسلمة لله | المتون العلمية | 9 | 23-03-08 04:32 PM |