العودة   ملتقى طالبات العلم > . ~ . معهد أم المؤمنين خديجة - رضي الله عنها - لتعليم القرآن الكريم . ~ . > ๑¤๑ الأقســـام الـعـلـمـيـة ๑¤๑ > قسم التفسير > قسم مدارسة الحلقات للتفسير

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-01-17, 04:07 PM   #41
سهيلة أم أنس
~مستجدة~
افتراضي

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
السلام عليكم : الطالبة سهيلة أم أنس مدارسة التفسير للأسبوع السابع المرحلة التحضيرية
سورة الجن الآيات( 1 إلى 13)
العناصر المذكورة في الآيات(1 -2) "قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآَنًا عَجَبًا (1) يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآَمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا (2)
- صرف الله الجن إلى رسوله لسماع آياته لتقوم عليهم الحجة ويكونوا منذرين لقومهم
- أمر الله رسوله أن يقص نبأهم على الناس
- لما أنصتوا فهموا معانيه ووصلت حقائقه إلى قلوبهم
- قرآنا عجبا أي من العجائب الغالية والمطالب العالية
- الرشد اسم جامع لكل ما يرشد الناس إلى مصالح دينهم ودنياهم
- جمع الجن بين الإيمان وبين التقوى
العناصر المذكورة في الآية « وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا (3)
- أي تعالت عظمته وتقدست أسماؤه
- اتخاذ الصاحبة والولد ينافي ذلك لأنه يضاد كمال الغنى
العناصر المذكورة في الآية " وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا (4)
- أي قولا جائرا عن الصواب متعديا للحد وما حمله على ذلك إلا سفهه و ضعف عقله
العناصر المذكورة في الآية « وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ تَقُولَ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا (5)
- أي غرتنا السادة و الرؤساء من الجن والإنس فأحسنا بهم الظن فكنا على طريقتهم ولما بان لنا الحق رجعنا إليه.
العناصر المذكورة في الآية " وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا (6)
- كان الإنس يعبدون الجن ويستعيذون بهم عند المخاوف فزاد الإنس الجن طغيانا وتكبرا
العناصر المذكورة في الآية " وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَدًا (7)
- لما أنكروا البعث أقدموا على الشرك والطغيان
العناص المذكورة في الآيتين (8-9) " وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8) وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآَنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا (9)
- لمسنا السماء أي أتيناها واختبناها
- في الأول كنا نتمكن من الوصول إلى خبر السماء أما الآن من يستمع يجد شهابا مرصدا له معدا لإتلافه وإحراقه.
العناصر المذكورة في الآية " وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا (10)
- جزم الجن أن الله أرد أن يحدث في الأرض حدثا كبيرا من خير أو شر
- بيان أدب الجن إذ أضافوا الخير إلى الله والشر حذفوا فاعله تأدبا مع الله
العناصر المذكورة في الآيات ( 11-12-13) " وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا (11) وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ نُعجِزَ اللَّهَ فِي الْأَرْضِ وَلَنْ نُعْجِزَهُ هَرَبًا (12) وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَى آَمَنَّا بِهِ فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ فَلَا يَخَافُ بَخْسًا وَلَا رَهَقًا (13)
- الجن منهم الفساق والفجار والكفار
- طرائق قدادا أي فرقا متنوعة
- تبين للجن كمال قدرة الله و أن نواصيهم بيده لا ملجأ من الله إلا إليه
- الهدى هو القرآن الكريم الهادي إلى الصراط المستقيم
- الإيمان سبب داع إلى حصول كل خير وانتفاء كل شر .
والحمد لله رب العالمين.
سهيلة أم أنس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-01-17, 05:21 PM   #42
سهيلة أم أنس
~مستجدة~
افتراضي

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
السلام عليكم : الطالبة سهيلة أم أنس مدارسة التفسير للأسبوع الثامن المرحلة التحضيرية
سورة القيامة
سورة القيامة سورة مكية
العناصر المذكورة في الآيات(1 -6) " لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ (1) وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ (2) أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ (4) بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ (5) يَسْأَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ (6)
- ليست (لا) هنا نافية ولا زائدة وإنما أتى بها للاستفتاح والاهتمام بما بعدها
- النفس اللوامة أي جميع النفوس الخيرة والفاجرة وسميت لوامة لكثرة ترددها وعدم ثبوتها على حالة من أحوالها.
- الإقسام بالجزاء وعلى الجزاء وبين مستحق الجزاء
- تكذيب المعاندين بالبعث
- الفجور هو الكذب مع التعمد
العناصر المذكورة في الآيات ( 7-15) " فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ (7) وَخَسَفَ الْقَمَرُ (8) وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ (9) يَقُولُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ (10) كَلَّا لَا وَزَرَ (11) إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ (12) يُنَبَّأُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ (13) بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ (14) وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ (15)
- إذا كانت القيامة برقت الأبصار وشخصت من الهول العظيم
- يخسف بالقمر وتكور الشمس ثم يقذفان في النار
- حين يرى الإنسان تلك القلاقل المزعجات يقول أين الخلاص والفرار
- لا وزر أي لا ملجأ لأحد دون الله
- ليس في إمكان أحد أن يستتر أو يهرب عن ذلك الموضع
- يجازى الإنسان بجميع عمله الحسن والسيئ
- لا ينفع يوم القيامة العبد إذا أنكر أو اعتذر عما عمله فإنكاره لا يفيده في شيء بل يشهد عليه جميع جوارحه
العناصر المذكورة في الآيات ( 16-19) " لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (16) إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآَنَهُ (17) فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآَنَهُ (18) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ (19)
- وعد الله نبيه بحفظ لفظه( القرآن) وحفظ معانيه
- امتثال النبي صلى الله عليه وسلم لأدب ربه فكان إذا تلا جبريل عليه السلام القرآن أنصت له فإذا فرغ قرأ له
- ذكر أدب لأخد العلم أن لا يبادر المتعلم المعلم قبل أن يفرغ من المسألة التي شرع فيها
العناصر المذكورة في الآيات ( 20-25) " كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ (20) وَتَذَرُونَ الْآَخِرَةَ (21) وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (23) وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (24) تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ (25)
- الدنيا نعيمها ولذاتها عاجلة والآخرة متأخر ما فيها من النعيم المقيم فلذلك غفل الإنسان عنها
- ذكر ما يدعو إلى إيثار الآخرة في بيان حال أهلها وتفاوتهم فيها
- ناضرة بمعنى حسنة بهية لها رونق ونور
- ناظرة أي تنظر إلى ربها على حسب مراتبهم
- باسرة أي معبسة مكدرة خاشعة ذليلة
- فاقرة بمعنى عقوبة شديدة
العناصر المذكورة في الآيات ( 26-40) " كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ (26) وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ (27) وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ (28) وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ (29) إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ (30) فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّى (31) وَلَكِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى (32) ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى (33) أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى (34) ثُمَّ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى (35) أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى (36) أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى (37) ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى (38) فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى (39) أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى (40)
- ذكر حال المحتظر عند السياق
- هذا الزجر الذي ذكره الله يسوق القلوب إلى ما فيه نجاتها
- المعاند لا تنفع فيه الآيات ولا يزال مستمرا على بغيه وكفره
- تذكير الإنسان بخلقه الأول وأن الله على كل شيء قدير .
والحمد لله رب العالمين
سهيلة أم أنس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-01-17, 06:29 PM   #43
سهيلة أم أنس
~مستجدة~
افتراضي

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
السلام عليكم : الطالبة سهيلة أم أنس مدارسة التفسير للأسبوع التاسع المرحلة التحضيرية
سورة النبأ
سورة النبأ سورة مكية
العناصر المذكورة في الآيات ( 1-5)" عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ (1) عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ (2) الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ (3) كَلَّا سَيَعْلَمُونَ (4) ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ "(5)
- تساءل المكذبين عن الخبر العظيم وأن المكذبين بلقاء بهم لا يؤمنون
- سيعلم المكذبون إذا نزل بهم العذاب ما كانوا به يكذبون
العناصر المذكورة في الآيات ( 6-16) " أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا (6) وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا (7) وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجًا (8) وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا (9) وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا (10) وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا (11) وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا (12) وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا (13) وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا (14) لِنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا وَنَبَاتًا (15) وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا (16)
- ذكر الله النعم والأدلة الدالة على صدق ما أخبرت به الرسل
- الذي أنعم عليكم بهذه النعم العظيمة التي لا يحصى عدها فكيف تكذبون بالبعث وتستعينون بنعمه على معاصيه
العناصر المذكورة في الآيات ( 17-30) " إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا (17) يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا (18) وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا (19) وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا (20) إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا (21) لِلطَّاغِينَ مَآَبًا (22) لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا (23) لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا (24) إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا (25) جَزَاءً وِفَاقًا (26) إِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ حِسَابًا (27) وَكَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا كِذَّابًا (28) وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا (29) فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا (30)
- ذكر الله ما يكون في يوم القيامة الذي يتساءل عنه المكذبون
- معنى حميما أي ماء حارا يشوي الوجوه ويقطع الأمعاء
- غساقا أي صديد أهل النار
- ذكر شدة عذاب أهل النار
العناصر المذكورة في اللآيات( 31-36) " إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا (31) حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا (32) وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا (33) وَكَأْسًا دِهَاقًا (34) لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّابًا (35) جَزَاءً مِنْ رَبِّكَ عَطَاءً حِسَابًا (36)
- ذكر مآل المتقين
- كواعب بمعنى النواهد اللاتي لم تتكسر ثديهن من شبابهن وقوتهن
- الأتراب اللاتي على سن واحد متقارب
- ثلاث وثلاثون سنة وهو أعدل سن الشباب
- دهاقا أي مملوءة من رحيق
العناصر المذكورة في الآيات ( 37-40) " رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَنِ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا (37) يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا لَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا (38) ذَلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ مَآَبًا (39) إِنَّا أَنْذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابًا (40)
- الذي أعطاهم هذه النعم هو ربهم
- ذكر عظمة الله وملكه العظيم يوم القيامة وأن جميع الخلق كلهم ساكتون
- لا يتكلم أحد يوم القيامة إلا بشرطين: أن يأذن الله له بالكلام وأن يكون ما تكلم به صوابا.
- يقوم الروح جبريل عليه السلام وهو أشرف الملائكة، والملائكة أيضا يقوم الجميع صفا خاضعين لله
- الكفار يتمنون الموت من شدة الحسرة والندم
والحمد لله رب العالمين
سهيلة أم أنس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-01-17, 01:14 AM   #44
آمال أم زيد
| طالبة في المستوى الثالث |
دورة ورش (3)
افتراضي ملخص تفسير الأسبوع الثامن من سورة النساء 114-121

السنة الاولى / الفصل الثاني /الأسبوع الثامن
النساء 114-121

العناصر التي ذكرها الشيخ في تفسير الاية:" لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا "
1- بيان أن لا خير في كثير مما يتناجى به الناس.
2- المقصود ب ‏
{‏إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ‏}‏
3- المقصود ب {‏أَوْ مَعْرُوفٍ‏}‏
4- المقصود ب {‏أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ‏}‏
5- بيان فضل الساعي في الإصلاح بين الناس .
6- ينبغي للعبد أن يقصد وجه الله تعالى ويخلص العمل لله في كل وقت وفي كل جزء من أجزاء الخير.

العناصر التي ذكرها الشيخ في تفسير الاية:"وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا"
1-الوعيد لمن يشاقق الرسول بعد الدلائل القرآنية والبراهين النبوية‏.‏
2- الوعيد لمن خالف سبيل المؤمنين بالخذلان والنار.

العناصر التي ذكرها الشيخ في تفسير الاية:"إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضلالًا بَعِيدًا "
1- مضمون الشرك.
2- أعظم الظلم وأبعد الضلال عدم إخلاص العبادة لله.
3- بيان أن ما دون الشرك من الذنوب والمعاصي فهو تحت المشيئة .

العناصر التي ذكرها الشيخ في تفسير الايات:"‏إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِنَاثًا وَإِنْ يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطَانًا مَرِيدًا * لَعَنَهُ اللَّهُ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا * وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا * يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا * أُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَلَا يَجِدُونَ عَنْهَا مَحِيصًا"
1-بيَّن الله قبح ضلال المشركين.
2-عبدوا الشيطان الذي هو عدوهم كما ان الله لعنه وأبعده عن رحمته.
3-أخبر الله عن سعيه في إغواء العباد
4-المقصود ب {‏وَلَأُضِلَّنَّهُمْ‏}‏
5- المقصود ب {‏وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ‏}‏
6- معنى ‏
{‏وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ‏}‏
7- التسخط من خلقته والقدح في حكمته .
8- أبين وأعظم خسار لمن حصل له الشقاء الأبدي، وفاته النعيم السرمدي‏.‏
9-الوعد يشمل حتى الوعيد.
10- بيان مآل الأشقياء أولياء الشيطان.



توقيع آمال أم زيد
آمال أم زيد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-01-17, 04:59 PM   #45
أسماء ص
| طالبة في المستوى الثاني 1 |
دورة ورش (3)
 
تاريخ التسجيل: 20-12-2014
المشاركات: 112
أسماء ص is on a distinguished road
أسماء ص
لا توجد حالة
افتراضي مدارسة التفسير : الأسبوع السابع



المرحلة الرسمية : فصل 1
الأسبوع السابع
من آية 203 إلى آية 210 سورة البقرة.

الآية رقم 203 : "وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ ۚ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ ۚ لِمَنِ اتَّقَىٰ ۗ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ"
ملخص قول الشيخ رحمه الله :
  • تبيين الأوقات المقصودة لذكر الله
  • تبيين المقصود بالتعجل و التأخر
  • تبيين الحكمة من إباحة هذين الأمرين
  • تقييد الإباحة و نفي الحرج بتقوى الله
  • المقصود ب"اتقوا الله"
  • تبيين جزاء التقوى

الآية رقم 204 : "وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ"
ملخص قول الشيخ رحمه الله :
  • تبيين حال المنافق الذي يكثر من القول و لا يعمل بما يقول

الآية رقم 205 : "وَإِذَا تَوَلَّىٰ سَعَىٰ فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ"
ملخص قول الشيخ رحمه الله :
  • المقصود ب"تولى"
  • تبيين أن الأقوال لا يظهر صدقها إلا بالأفعال

الآية رقم 206 : "وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ ۚ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ ۚ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ"
ملخص قول الشيخ رحمه الله :
  • تبيين تكبر هذا المنافق إذا ما دعي للتقوى
  • تبيين جزائه
  • المقصود ب"المهاد"

الآية رقم 207 : "وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ"
ملخص قول الشيخ رحمه الله :
  • تبيين حال العاملين لإرضاء الله
  • تبيين جزائهم

الآية رقم 208 : "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ"
ملخص قول الشيخ رحمه الله :
  • أمر الله عباده بالإيمان بجميع شرائع الدين و ألا يتبعوا هواهم و يتركوا المعاصي

الآية رقم 209 : "فَإِن زَلَلْتُم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ"
ملخص قول الشيخ رحمه الله :
  • تبيين قدرة اله تعالى و وعيده لمن يقع في الزلل

الآية رقم 210 : "هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا أَن يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَائِكَةُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ ۚ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ"
ملخص قول الشيخ رحمه الله :
  • تبيين بعض ّأهوال الساعة
  • تبيين بعض صفات الله تعالى
  • تبيين بعض أوجه الخلاف في صفات الله تعالى

أسماء ص غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-01-17, 06:18 PM   #46
آمال أم زيد
| طالبة في المستوى الثالث |
دورة ورش (3)
افتراضي ملخص تفسير الأسبوع التاسع من سورة النساء 148-154

السنة الاولى / الفصل الثاني /الأسبوع التاسع
النساء 148-154


العناصر التي ذكرها الشيخ في تفسير الاية:"لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا"
= يخبر تعالى أنه لا يحب الجهر بالسوء من القول.
= المقصود ب ‏{‏إِلَّا مَن ظُلِمَ‏}‏
= معنى ‏{‏سميع‏}
=معنى ‏{‏عَلِيمٌ‏}
العناصر التي ذكرها الشيخ في تفسير الاية:" إِنْ تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا‏ "
= بيان أن الاية تشمل كل خير.
= الجزاء من جنس العمل‏.‏
= المقصود ب ‏{‏فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا‏}‏
= إرشاد إلى التفقه في معاني أسماء الله وصفاته.
العناصر التي ذكرها الشيخ في تفسير الايات :"‏إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا * أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا"
= بيان أنه من تولى الله حقيقة تولى جميع رسله لأن ذلك من تمام توليه .
= بيان أنه كما تكبروا عن الإيمان بالله، أهانهم بالعذاب الأليم المخزي‏.‏
العناصر التي ذكرها الشيخ في تفسير الاية:" وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ أُولَئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا‏ "
= مضمون الإيمان بكل ما أخبر الله به عن نفسه وبكل ما جاءت به الرسل من الأخبار والأحكام‏.‏
= الإيمان الحقيقي، واليقين المبني على البرهان‏.‏
= السر في إضافة الأجور إليهم.
=المقصود ب‏{‏وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا‏}
العناصر التي ذكرها الشيخ في تفسير الايات:"
يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَقَدْ سَأَلُوا مُوسَى أَكْبَرَ مِنْ ذَلِكَ فَقَالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ ثُمَّ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ فَعَفَوْنَا عَنْ ذَلِكَ وَآتَيْنَا مُوسَى سُلْطَانًا مُبِينًا * وَرَفَعْنَا فَوْقَهُمُ الطُّورَ بِمِيثَاقِهِمْ وَقُلْنَا لَهُمُ ادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُلْنَا لَهُمْ لَا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا "
= السؤال الصادر من أهل الكتاب للرسول محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن ينزل عليهم القرآن جملة واحدة
= نزول هذا القرآن مفرقا بحسب الأحوال مما يدل على عظمته واعتناء الله بمن أنزل عليه
=أخبر أنه ليس بغريب من أمرهم، بل سبق لهم من المقدمات القبيحة .
=امتناعهم من قبول أحكام كتابهم وهو التوراة .
= امتناعهم من دخول أبواب القرية.
=اعتداء من اعتدى منهم في السبت فعاقبهم الله تلك العقوبة الشنيعة‏.‏
آمال أم زيد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-01-17, 11:04 AM   #47
أسماء ص
| طالبة في المستوى الثاني 1 |
دورة ورش (3)
 
تاريخ التسجيل: 20-12-2014
المشاركات: 112
أسماء ص is on a distinguished road
أسماء ص
لا توجد حالة
افتراضي



المرحلة الرسمية : فصل 1
الأسبوع الثامن
من آية 233 إلى آية 235 سورة البقرة.

الآية رقم 233 : "وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ ۚ وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِّتَعْتَدُوا ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ ۚ وَلَا تَتَّخِذُوا آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُم بِهِ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ"
ملخص قول الشيخ رحمه الله :
  • تبيين الطلاق المقصود في الآية
  • تبيين المقصود ب"بلغن أجلهن"
  • تبيين المقصود ب"أمسكوهن" و "سرحوهن"
  • تبيين ما يحل و ما يحرم في الطلاق
  • تبيين أن ضرر الضرار يعود على فاعله
  • تبيين أن الله تعالى لم ينزل آياته عبثا و إنما للعلم و للعمل بها
  • وجوب شكر الله تعالى على نعمه و الإعتراف بكتابه و سنته لما فيهما من الحكمة و الموعظة
  • تبيين قدرة الله تعالى و علمه و الحث على تقواه

الآية رقم 234 : "وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُم بِالْمَعْرُوفِ ۗ ذَٰلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ مِنكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۗ ذَٰلِكُمْ أَزْكَىٰ لَكُمْ وَأَطْهَرُ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ"
ملخص قول الشيخ رحمه الله :
  • تبيين عدم جواز عضل الزوجة عن الرجوع لزوجها إن تراضيا
  • الحث على توكيل أمور المطلقة لله لأن الله أعلم بما هو أفضل

الآية رقم 235 : "وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ ۖ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ ۚ وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ۚ لَا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَا تُضَارَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا وَلَا مَوْلُودٌ لَّهُ بِوَلَدِهِ ۚ وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَٰلِكَ ۗ فَإِنْ أَرَادَا فِصَالًا عَن تَرَاضٍ مِّنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا ۗ وَإِنْ أَرَدتُّمْ أَن تَسْتَرْضِعُوا أَوْلَادَكُمْ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِذَا سَلَّمْتُم مَّا آتَيْتُم بِالْمَعْرُوفِ ۗ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ"
ملخص قول الشيخ رحمه الله :
  • تبيين مدة الرضاعة
  • تبيين وجوب النفقة على الوالد
  • تحريم الضرار بين الوالد و الوالدة
  • تبيين بعض أحكام النفقة على الوليد
  • تبيين أحكام فطام الطفل


التعديل الأخير تم بواسطة أسماء ص ; 11-01-17 الساعة 11:08 AM
أسماء ص غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-01-17, 12:05 PM   #48
أسماء ص
| طالبة في المستوى الثاني 1 |
دورة ورش (3)
 
تاريخ التسجيل: 20-12-2014
المشاركات: 112
أسماء ص is on a distinguished road
أسماء ص
لا توجد حالة
افتراضي



المرحلة الرسمية : فصل 1
الأسبوع التاسع
من آية 253 إلى آية 256 سورة البقرة

الآية رقم 253 : "تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۘ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللَّهُ ۖ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ ۚ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ ۗ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِن بَعْدِهِم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَٰكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ وَمِنْهُم مَّن كَفَرَ ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ"
ملخص قول الشيخ رحمه الله :
  • تبيين مظاهرتفضيل الله لبعض رسله على بعض
  • تبيين أن مشيئة الله نافذة لا محالة
  • وجوب معرفة الرسل و الإيمان بهم
  • تبيين بعض صفات الرسل

الآية رقم 254 : "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لَّا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ ۗ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ"
ملخص قول الشيخ رحمه الله :
  • الأمر بالصدقة
  • تبيين نفع و فائدة الصدقة يوم القيامة
  • تبيين أن الكفر ظلم

الآية رقم 255 : "اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ"
ملخص قول الشيخ رحمه الله :
  • تبيين عظمة الآية
  • تبيين صفات عظمة الله تعالى
  • المقصود بالحي و القيوم
  • المقصود ب "سنة"
  • المقصود ب "يؤوده"
  • خلاصة الآية

الآية رقم 256 : "لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ۖ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ۚ فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انفِصَامَ لَهَا ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ"
ملخص قول الشيخ رحمه الله :
  • تبيين عدم الحاجة للإكراه على الدين لبيان أعلامه
  • المقصود ب"العروة الوثقى"

أسماء ص غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

(View-All Members who have read this thread in the last 30 days : 12
آمال أم زيد, أمينة جامع, أسماء ص, الهام صبايا, اسراء على, حسنات, رحمة باوزير, سماح غرب, سهيلة أم أنس, عائشة القندوز, عائشة صقر, نوار ام عبدالله
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها.... salafia روضة سير الأعلام 1 23-08-06 07:46 PM


الساعة الآن 02:54 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017,Jelsoft Enterprises Ltd.
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
هذه المنتديات لا تتبع أي جماعة ولا حزب ولا تنظيم ولا جمعية ولا تمثل أحدا
هي لكل مسلم محب لدينه وأمته وهي على مذهب أهل السنة والجماعة ولن نقبل اي موضوع يثير الفتنة أو يخالف الشريعة
وكل رأي فيها يعبر عن وجهة نظر صاحبه فقط دون تحمل إدارة المنتدى أي مسؤلية تجاه مشاركات الأعضاء ،
غير أنَّا نسعى جاهدين إلى تصفية المنشور وجعله منضبطا بميزان الشرع المطهر .