العودة   ملتقى طالبات العلم > . ~ . معهد أم المؤمنين خديجة - رضي الله عنها - لتعليم القرآن الكريم . ~ . > ๑¤๑ الأقســـام الـعـلـمـيـة ๑¤๑ > قسم التفسير > قسم مدارسة الحلقات للتفسير

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-02-18, 01:03 AM   #11
منى بنت محمد
معلمة بمعهد خديجة
افتراضي

اميره حامد
من الايه 122ال عمران الى 145
صابرين محمد
من الايه 146الى 152
ياسمين
من الايه ا الى 9 التوبه
فاطمه حامد



توقيع منى بنت محمد
منى بنت محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم يوم أمس, 03:45 PM   #12
ياسمين قاسم
~مشارِكة~
 
تاريخ التسجيل: 05-09-2011
الدولة: Alexandria
المشاركات: 160
ياسمين قاسم is on a distinguished road
ياسمين قاسم
الحمد لله رب العالمين
افتراضي

مدارسة التفسير الأسبوع الثاني

{۞ وَإِن جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (61) وَإِن يُرِيدُوا أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ ۚ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ (62)
وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ ۚ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَّا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (63) يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (64)

# أمر من الله للرسول إذا مال الكفار المحاربون للصلح وترك القتال لاجابتهم علي طلبهم لما في ذلك من فوائد
1- طلب العافيه فإذا ابتدئوا هم وطلبوها كان الأولي إصابتهم
2- استجمامأ للقوي المؤمنين وإعادة الاستعداد للقتال في وقت أخر
3- عندما يتم الصلح ويحدث الأمن والأمان ويري كل منهم ويعرف ما عليه الأخر فيرواعلي بصيرة ما هو الإسلام من أخلاق وعدل وسماحه

# ولا يخاف من السلم إلا خصلة واحده أن يكون نية الكفار منه خداع المسلمين
ولكن الله يطمئنهم أنه حسبهم وما فيهم
# أعانه الله للمؤمنين بنصرة وتأليفه بين قلوب المؤمنين فعادت قوتهم بفضل الله وحده


يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ ۚ إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ ۚ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ (65) الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا ۚ فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ ۚ وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ (66)

أمر من الله للنبي بحث المؤمنين علي القتال وترغيبه لهم وتقوية عزيمتهم
وعد من الله للمؤمنين بأنه سيجعل قوة المؤمن بعشرة من الكافر بعون من الله وحده
أمر للمؤمنين بالصبر والتدرب عليه لأنه اساس النصر والثبات فإن فعلوا ذلك صارت الأسباب الإيمانية والمادية مبشرة بالنصر لهذا العدد القليل


مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَىٰ حَتَّىٰ يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ ۚ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (67)

معاتبة الله لرسوله وللمؤمنين في يوم بدر حيث أسروا المشركين وأبقوهم للفداء ولم يقتلوهم ويستأصلوا شرهم


لَّوْلَا كِتَابٌ مِّنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (68) فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (69)}

بيان للطف الله تعالي بهذه الأمه أن أحل لهم الغنائم ولم يحلها لغيرها من الأمم
ياسمين قاسم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم يوم أمس, 06:16 PM   #13
ياسمين قاسم
~مشارِكة~
 
تاريخ التسجيل: 05-09-2011
الدولة: Alexandria
المشاركات: 160
ياسمين قاسم is on a distinguished road
ياسمين قاسم
الحمد لله رب العالمين
افتراضي

مدارسة التفسير الأسبوع الثالث


{بَرَاءَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ (1) فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ ۙ وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ (2)

حدد الله للمشركين المعاهدين أربعة أشهر فقط علي ماهم فيه من اختيار الكفر ثم بعدها ينتهي عهدهم
ومن كان له عهد أكثر من أربعة أشهر فإن عهده مستمر ما لم يبداوا بنقض العهد
إنذار من الله للمعاهدين بأن الله سيخزيهم إن استمروا في الشرك



وَأَذَانٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ۙ وَرَسُولُهُ ۚ فَإِن تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ ۗ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (3)

وعد من اللّه للمؤمنين بنصر دينه وإعلاء كلمته وخذلان أعدائهم من المشركين الذين أخرجوا الرسول ومن معه من مكة
ترغيب المشركين بالتوبة وترهيبهم من الاستمرار على الشرك
تحذير الكفار بالعذاب


إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَىٰ مُدَّتِهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (4)

بيان بأن الإسلام يحض علي عدم نقض العهود طالما لم يحدث لها نقض

فَإِذَا انسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ ۚ فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (5)

تحريم قتال المشركين المعاهدين في أشهر التسيير الأربعة الحرم وأمر باتمام المدة لمن له مدة أكثر منها فقد برئت منهم الذمة
أمر من الله بقتال المشركين بعد انقضاء الأشهر الحرم والتضييق عليهم وعدم تركهم يتوسعون في الأرض
ومن تاب منهم فليكونوا مع المؤمنين لهم ما لهم وعليهم ما عليهم


وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّىٰ يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْلَمُونَ (6)

الآية فيها لطف من الله للكفار إن استجار منهم أحد للنبي فليجره ليسمع كلام الله فإن
أسلم فذاك وإلا فيبلغه المكان الذي يأمن فيه والسبب في ذلك أن الكفار قوم لا يعلمون فربما كان استمرارهم على كفرهم لجهل منهم


كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِندَ اللَّهِ وَعِندَ رَسُولِهِ إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدتُّمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ۖ فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (7)

في الأية بيان للحكمة الموجبة لأن يتبرأ اللّه ورسوله من المشركين
في ال أية تأكيد عدم حض الإسلام علي القتل والقتال مادام لم يحدث نقض للعهد مع المشركين


كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً ۚ يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَىٰ قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ (8)

بيان لما يكون في قلوب المشركين تجاه المؤمنين

اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَصَدُّوا عَن سَبِيلِهِ ۚ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (9)}

بيان لخسران الكفار للأخرة وتفضيلهم الحظ العاجل الخسيس في الدنيا علي نعيم الأخرة
ياسمين قاسم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

(View-All Members who have read this thread in the last 30 days : 9
أم عبد القادر, مريم بنت خالد, منى بنت محمد, ايمان مصطفي الملاح, ياسمين قاسم, حياه حمدى, سماح غرب, صابرين محمد (أم عمر), نسرين بنت محمد
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صفحة مدارسة التفسير حلقة الرميصاء ام سليم بنت ملحان رضي الله عنها ايان محمد حسين قسم مدارسة الحلقات للتفسير 62 اليوم 01:06 AM


الساعة الآن 09:29 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2018,Jelsoft Enterprises Ltd.
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
هذه المنتديات لا تتبع أي جماعة ولا حزب ولا تنظيم ولا جمعية ولا تمثل أحدا
هي لكل مسلم محب لدينه وأمته وهي على مذهب أهل السنة والجماعة ولن نقبل اي موضوع يثير الفتنة أو يخالف الشريعة
وكل رأي فيها يعبر عن وجهة نظر صاحبه فقط دون تحمل إدارة المنتدى أي مسؤلية تجاه مشاركات الأعضاء ،
غير أنَّا نسعى جاهدين إلى تصفية المنشور وجعله منضبطا بميزان الشرع المطهر .