قابضة على الجمر
12-05-09, 10:05 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
{ كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&ID=1940#docu) ( 18 ) وما أدراك ما عليون (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&ID=1940#docu) ( 19 ) كتاب مرقوم (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&ID=1940#docu)
( 20 ) يشهده المقربون (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&ID=1940#docu) ( 21 ) }
سورة المطففين
كثيرًَا ما استوقفتني هذه الآيات الكريمة و دفعتني دفعًا إلى السؤال :
هل ندخل الجنة بكتاب ؟ و هل هذا الكتاب كتاب فعليّ مكتوب و حقًا ملموس ؟ !
فبحثتُ في السنة المطّهرة على ما يشرح هذه الآيات الكريمات و وجدتُ هذا الحديث الشريف :
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
( لا يدخل الجنة أحد إلا بجواز بسم الله الرحمن الرّحيم ، هذا كتاب من الله لفلان ابن فلان ، أدخلوه جنة عالية قطوفها دانية ) (1)
و مع أن هذا الحديث ضعيف ، إلا أنه يجوز الإستشهاد به لأنه وافق الآيات الكريمات ،
فهل للجنة توقيع و منشور يُوقع به لأصحابها بعد الموت و عند دخولها ؟
فسّر شيخنا بن القيّم رحمة الله عليه هذه الآيات الكريمات و أجاب حول هذا السؤال فقال :
أخبر الله تعالى أن كتابهم كتاب مرقوم ، تحقيقًا لكونه مكتوبًا كتابة حقيقية ، و خص تعالى كتاب الأبرار بأنه يُكتب و يوقع لهم به بمشهد المقربين من الملائكة النبيين ، و سادات المؤمنين ، و لم يذكر شهادة هؤلاء لكتاب الفجار ، تنويهًا بكتاب الأبرار و ما وقع لهم به ، و إشهارًا له و إظهارًا بين خواص خلقه ، كما يكتب الملوك تواقيع من تعظمه بين الأمراء و خواص أهل المملكة ، تنويهًا باسم المكتوب له ، و إشادة بذكره و هذا نوع من صلاة الله سبحانه و تعالى و ملائكته على عبده .
و قد وجدتُ تفسيرًا آخرا للآيات الكريمات للشيخ محمد الأشقر فقال :
إنّ أهل الجنة مكتوبون في أهل عليين و هي الجنة ، أو أعالي الجنة و الأبرار هم المطيعون
أما كتاب مرقوم (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&ID=1940#docu) ( 20 ) فقد قال أنه الكتاب الذي فيه أسماؤهم : كتاب مسطور
يشهده المقربون (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&ID=1940#docu) ( 21 ) : أي أن الملائكة يحضرون ذلك الكتاب المرقوم و يرونه ،
و قيل يشهدون
ما فيه يوم القيامة (2)
فسبحان الله في خلقه و ملكوته
نسأل الله أن نكون ممّن كُتبَ لهم كتابٌُ مرقوم و وُقع لهم بدخول جنة الفردوس الأعلى
نحن و من أحببنا و أحبنا لوجه الله الكريم، بفضل الله لا بعملنا .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) : ضعيف أخرجه الطبراني في ( الكبير ) 6/272 ، الرازي في ( الفوائد ) 1263 .
كتاب : حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح : تأليف : شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أبي بكر ابن القيم الجوزية 691 هـ /751 هــ
و عليها تخريجات العلامة : محمد ناصر الدين الألباني
(2) : كتاب زبدة التفاسير : الشيخ : محمد الأشقر : ص 47
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لزمني ساعة و أنا أبحث و أكتب يدويًا
إن شاء الله يكون الموضوع كامل مكتملاً
فريق العطاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
{ كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&ID=1940#docu) ( 18 ) وما أدراك ما عليون (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&ID=1940#docu) ( 19 ) كتاب مرقوم (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&ID=1940#docu)
( 20 ) يشهده المقربون (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&ID=1940#docu) ( 21 ) }
سورة المطففين
كثيرًَا ما استوقفتني هذه الآيات الكريمة و دفعتني دفعًا إلى السؤال :
هل ندخل الجنة بكتاب ؟ و هل هذا الكتاب كتاب فعليّ مكتوب و حقًا ملموس ؟ !
فبحثتُ في السنة المطّهرة على ما يشرح هذه الآيات الكريمات و وجدتُ هذا الحديث الشريف :
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
( لا يدخل الجنة أحد إلا بجواز بسم الله الرحمن الرّحيم ، هذا كتاب من الله لفلان ابن فلان ، أدخلوه جنة عالية قطوفها دانية ) (1)
و مع أن هذا الحديث ضعيف ، إلا أنه يجوز الإستشهاد به لأنه وافق الآيات الكريمات ،
فهل للجنة توقيع و منشور يُوقع به لأصحابها بعد الموت و عند دخولها ؟
فسّر شيخنا بن القيّم رحمة الله عليه هذه الآيات الكريمات و أجاب حول هذا السؤال فقال :
أخبر الله تعالى أن كتابهم كتاب مرقوم ، تحقيقًا لكونه مكتوبًا كتابة حقيقية ، و خص تعالى كتاب الأبرار بأنه يُكتب و يوقع لهم به بمشهد المقربين من الملائكة النبيين ، و سادات المؤمنين ، و لم يذكر شهادة هؤلاء لكتاب الفجار ، تنويهًا بكتاب الأبرار و ما وقع لهم به ، و إشهارًا له و إظهارًا بين خواص خلقه ، كما يكتب الملوك تواقيع من تعظمه بين الأمراء و خواص أهل المملكة ، تنويهًا باسم المكتوب له ، و إشادة بذكره و هذا نوع من صلاة الله سبحانه و تعالى و ملائكته على عبده .
و قد وجدتُ تفسيرًا آخرا للآيات الكريمات للشيخ محمد الأشقر فقال :
إنّ أهل الجنة مكتوبون في أهل عليين و هي الجنة ، أو أعالي الجنة و الأبرار هم المطيعون
أما كتاب مرقوم (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&ID=1940#docu) ( 20 ) فقد قال أنه الكتاب الذي فيه أسماؤهم : كتاب مسطور
يشهده المقربون (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&ID=1940#docu) ( 21 ) : أي أن الملائكة يحضرون ذلك الكتاب المرقوم و يرونه ،
و قيل يشهدون
ما فيه يوم القيامة (2)
فسبحان الله في خلقه و ملكوته
نسأل الله أن نكون ممّن كُتبَ لهم كتابٌُ مرقوم و وُقع لهم بدخول جنة الفردوس الأعلى
نحن و من أحببنا و أحبنا لوجه الله الكريم، بفضل الله لا بعملنا .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) : ضعيف أخرجه الطبراني في ( الكبير ) 6/272 ، الرازي في ( الفوائد ) 1263 .
كتاب : حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح : تأليف : شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أبي بكر ابن القيم الجوزية 691 هـ /751 هــ
و عليها تخريجات العلامة : محمد ناصر الدين الألباني
(2) : كتاب زبدة التفاسير : الشيخ : محمد الأشقر : ص 47
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لزمني ساعة و أنا أبحث و أكتب يدويًا
إن شاء الله يكون الموضوع كامل مكتملاً
فريق العطاء