سنا
25-09-14, 01:35 PM
بسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلام عليكمُ ورحمة الله تَعالى وبركاتهُ
أخيّاتي الحَبيبات في اللهِ؛
في رحابِ اللّغة،
لغتنا العربية،
أدب، لغة، نحو،
قل ولا تقل.
،’
http://www.t-elm.net/moltaqa/images/icons/star.pngما مَعنى (الأفصَحُ)؟
مَعناه ( الأكثر استعمالاً، والأكثر دورانا في كلام الفُصحاء ).
هذا هو المعنى الذي عليه جمهور العلماء، خلافا لمن قال: إنّ (الأفصَح) هو الأقرب للقياس.
فإذا نظرنا إلى الأكثر استعمالاً في الكلام وجدناه (جُزيت خيرًا) وليس (جوزيت خيرًا).
ففي القرآن مثلا كثير من الآيات المشتملة على تصريفات الفعل (جَزى)؛ مثل {وكذلكَ نجزي المُحسنين}.
وفي حديث التّيمّم قال أسيد بن حضير لعائشة: (جزاكِ الله خيرًا).
وفي الشّعر:
قول الحُطيئة:
جزاك الله شرًّا من عجوز ....... ولقاك العقوق من البنينا
وقول أبي الأسود الدّؤليّ:
أمير المؤمنين جُزيت خيرًا ........ أرحنا من قباع بني المغيرة
وقول أبي فراس الحمَدانيّ:
وقائلة تقول جُزيت خيرًا ........ لقد حاميت عن حرم المعالي
وقول البُحتريّ:
جُزيت عن الإسلام خيرًا ولا يضع ...... لك الله في الإسلام ما أنت فاعله
وغيرها كثير.
http://www.t-elm.net/moltaqa/images/icons/pencel.png أيّهما أصحّ جُزيت خيرًا أم جوزيت خيرًا ؟
الوَجهان صَحيحان ولامُشاحة ، والمحكّ هو الفعل المُشْتَق منه.
إذْ إنّكِ لو قلتِ: جُزِيْتَ خيرًا ، فتكونين قدْ بنيتِ الفعل الذي لم يُسمَّ فاعله من الفعل الثلاثيِّ المُجرّد ، بضمِّ أوله ، وكسر ماقبل آخره : جَزَى = جُزِيَ .
أمَّا إذا قلْتِ : جُوزِيْتَ خيرًا ، فتكونين قد بنيْتَ من الفعل المزيد : جَازَى ، بضَمِّ أوله وكسر ماقبل آخره ، وقلبِ الألف الزّائدة واوا : جَازَى = جُوزِيَ .
* مِن حيث المَعنى:
جازاه و جزاه لهما نفس المعنى
(جازى) تستعمل للخير والشر
بينما (جزى) تكون للخير عادةً
فإن استخدمتِ (جازى) فقولي: جوزيت.
وإن استخدمتِ (جزى) فقولي: جُزيت.
................................
* مًنتَقى.
وفّقكُنّ اللهُ.
السّلام عليكمُ ورحمة الله تَعالى وبركاتهُ
أخيّاتي الحَبيبات في اللهِ؛
في رحابِ اللّغة،
لغتنا العربية،
أدب، لغة، نحو،
قل ولا تقل.
،’
http://www.t-elm.net/moltaqa/images/icons/star.pngما مَعنى (الأفصَحُ)؟
مَعناه ( الأكثر استعمالاً، والأكثر دورانا في كلام الفُصحاء ).
هذا هو المعنى الذي عليه جمهور العلماء، خلافا لمن قال: إنّ (الأفصَح) هو الأقرب للقياس.
فإذا نظرنا إلى الأكثر استعمالاً في الكلام وجدناه (جُزيت خيرًا) وليس (جوزيت خيرًا).
ففي القرآن مثلا كثير من الآيات المشتملة على تصريفات الفعل (جَزى)؛ مثل {وكذلكَ نجزي المُحسنين}.
وفي حديث التّيمّم قال أسيد بن حضير لعائشة: (جزاكِ الله خيرًا).
وفي الشّعر:
قول الحُطيئة:
جزاك الله شرًّا من عجوز ....... ولقاك العقوق من البنينا
وقول أبي الأسود الدّؤليّ:
أمير المؤمنين جُزيت خيرًا ........ أرحنا من قباع بني المغيرة
وقول أبي فراس الحمَدانيّ:
وقائلة تقول جُزيت خيرًا ........ لقد حاميت عن حرم المعالي
وقول البُحتريّ:
جُزيت عن الإسلام خيرًا ولا يضع ...... لك الله في الإسلام ما أنت فاعله
وغيرها كثير.
http://www.t-elm.net/moltaqa/images/icons/pencel.png أيّهما أصحّ جُزيت خيرًا أم جوزيت خيرًا ؟
الوَجهان صَحيحان ولامُشاحة ، والمحكّ هو الفعل المُشْتَق منه.
إذْ إنّكِ لو قلتِ: جُزِيْتَ خيرًا ، فتكونين قدْ بنيتِ الفعل الذي لم يُسمَّ فاعله من الفعل الثلاثيِّ المُجرّد ، بضمِّ أوله ، وكسر ماقبل آخره : جَزَى = جُزِيَ .
أمَّا إذا قلْتِ : جُوزِيْتَ خيرًا ، فتكونين قد بنيْتَ من الفعل المزيد : جَازَى ، بضَمِّ أوله وكسر ماقبل آخره ، وقلبِ الألف الزّائدة واوا : جَازَى = جُوزِيَ .
* مِن حيث المَعنى:
جازاه و جزاه لهما نفس المعنى
(جازى) تستعمل للخير والشر
بينما (جزى) تكون للخير عادةً
فإن استخدمتِ (جازى) فقولي: جوزيت.
وإن استخدمتِ (جزى) فقولي: جُزيت.
................................
* مًنتَقى.
وفّقكُنّ اللهُ.