المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صفحة مُدارسة التفسير / حلقة: آسية بنت مُزاحم


مريم بنت خالد
14-01-20, 08:41 AM
p1s2

الحمدلله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

’’ ﴿الَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴾
فحقيقة التلاوة هي التلاوة المطلقة التامة وهي تلاوة اللفظ والمعنى فتلاوة اللفظ جزء مسمى التلاوة المطلقة وحقيقة اللفظ إنما هي الاتباع
.. والمقصود التلاوة الحقيقية وهي تلاوة المعنى واتباعه تصديقا بخبره وائتمارًا بأمره وانتهاء بنهيه وائتمامًا به حيث ما قادك انقدت معه فتلاوة القرآن تتناول تلاوة لفظه ومعناه،
وتلاوة المعنى أشرف من مجرد تلاوة اللفظ، وأهلها هم أهل القرآن الذين لهم الثناء في الدنيا والآخرة فإنهم أهل تلاوة ومتابعة حقا
مفتاح دار السعادة بتصرف
‘‘.

وعليه؛ فستكون هذه -إن شاء الله- صفحة تدارسنا لمقرر الحلقة،
وفق خطّة المدارسة المقررة (هنا (http://www.t-elm.net/moltaqa/showpost.php?p=495196&postcount=4)).
من تفسير العلامة السعدي -رحمه الله- (هنا رابط التحميل (http://www.t-elm.net/moltaqa/showpost.php?p=517897&postcount=5)).

p1s3

مريم بنت خالد
19-01-20, 07:42 AM
p1s2

تقسير المقرر للأسبوع الأول:


هبة جاد الله: سورة الفاتحة.
عبير علي: سورة آل عمران (123 - 126).
آية محمد: سورة آل عمران (100 - 104).
صباح النجار: سورة النّساء (1 - 4).
رشا جعفر: سورة النّساء (92 - 93).
حسنات محمد: سورة النّساء (97 - 100).
أسماء سامي: سورة المائدة (8 - 11).
آية غبور: سورة المائدة (1 - 3).


p1s3

رشاجعفر
19-01-20, 07:21 PM
سورة النساء من الآية 92-93:

العناصر التي ذكرها الشيخ -رحمه الله- في تفسير الآية:
وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (92) :
1. بيان حكم من قتل مؤمنا" متعمدا".
2. مقتضيات الأخوة الإيمانية.
3. بيان حكم القاتل المخطئ الذي لايقصد القتل.
4. بيان حكم عتق المعيب في حال القتل الخطأوالحكمة من هذا الحكم.
5. على من تجب الدية حال القتل الخطأ.
6. من هم أهله في (مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ) والحكمة في تسليم الدية لأهل المقتول.
7. متى تسقط الدية عن قاتل الحطأ.
8. بيان حكم القتل الخطأ في حال المقتول من الكفار وفي حال المقتول من قوم بينهم وبين المسلمين عهد وميثاق.
9. بيان حكم قاتل الخطأ حال لم يجد الرقبة ولا ثمنها.
10. الحكمة من كفارة القتل الخطأ.
11. بيان الحكم من هذه الكفارة وكيف أنها مناسبة لذنب القتل.

العناصر التي ذكرها الشيخ -رحمه الله- في تفسير الآية:
وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا (93):
1. بيان حكم القتل والوعيد للقاتل عمدا".
2. بيان أقوال وعقيدة الخوارج والمعتزلة في نصوص الوعيد كمرتكب الكبيرة مع بيان رأي أهل السنة والجماعة.
3. ذكربعض من موانع العقاب التي تمنع خلودالموحدفي النار.

حسنات
23-01-20, 02:44 AM
الاسبوع الاول

العناصر التي ذكرها الشيخ رحمه الله في تفسير الايات(97-100)من سورة النساء



إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنتُمْ ۖ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ ۚ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا ۚ فَأُولَٰئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (97)
1) بيان لمن وجه لهم الخطاب التوبيخي الصادر عن الملائكة القابضة لأرواحهم
2) توضيح مرفق بالامثلة للمقصود من سؤال الملائكة { فِيمَ كُنتُمْ }
3) معنى { مُسْتَضْعَفِينَ }
4) نفي الصدق في جواب المُوجَّه لهم سؤال الملائكة وبيان حالهم حقيقةً
5) توضيح للاستفهام التقريري الصادر عن الملائكة
6) ذكر بيان السبب الموجِب، فقد يترتب عليه مقتضاه، مع اجتماع شروطه وانتفاء موانعه، وقد يمنع من ذلك مانع.
7) الاشارة الى أن في الآية دليل على أن حكم الهجرة
8) الاشارة الى أن في الآية دليل على ماستكمله وماستوفاه كل مَن توفي
9) اشارة الى الإيمان بالملائكة ومدحهم مع تعليل الشيخ لذلك رحمة الله عليه


إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا

1) استثناءالمستضعفين على الحقيقةمع بيان حقيقة حالهم



فَأُولَٰئِكَ عَسَى اللَّهُ أَن يَعْفُوَ عَنْهُمْ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُورًا (99)
1) بيان لمايفيده فعل "عسى" ونحوها
2) ذكر فائدة في الترجية بالثواب لمن عمل بعض الأعمال
3) بيان ان في الآية الكريمة دليل على حكم العاجز عن المأمور من واجب وغيره
4) استدراك للحكم السابق ببيان المقصود من قوله تعالى{ لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً }
5) تنبيه في الآية على أن الدليل في الحج والعمرة ونحوهما مما يحتاج إلى سفر من شروط الاستطاعة


۞ وَمَن يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً ۚ وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا (100)
1) بيان ان الاية جاءت في الحث على الهجرة والترغيب فيها، وبيان ما فيها من المصالح
2) ما وعده الله للمهاجر في سبيله ابتغاء مرضاته
3) المراد بالمراغم والسعة والفرق بينهما.
4) الاشارة الى مايُتوهم حصوله في الهجرة
5) بيان حالة المؤمن القائم بين أظهر المشركين
6) بيان لحال المهاجر في سبيل الله
7) المقصود من قوله تعالى{ وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ }
8) توضيح لأجر المهاجر الذي ادركه الموت بوفاة او قتل مع بيان بعض الشروط
9) مناسبة ختم هذه الآية بالاسمين الكريمين { غَفُورًا رَحِيمًا }
10) ذكر لتجليات رحمة الله بجميع الخلق عامة وبالمؤمنين خاصة

مريم بنت خالد
23-01-20, 11:27 AM
p1s2

تقسير المقرر للأسبوع الثاني:


هبة جاد الله: سورة البقرة (40 - 43).
عبير علي: سورة آل عمران (152 - 154).
آية محمد: سورة آل عمران (160 - 164).
صباح النجار: سورة النّساء (26 - 31).
رشا جعفر: سورة النّساء (105 - 109).
حسنات محمد: سورة النّساء (132 - 135).
أسماء سامي: سورة المائدة (27 - 31).
آية غبور: سورة المائدة (48 - 50).


p1s3

صباح أحمد محمود النجار
23-01-20, 12:37 PM
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النساء : 1]
العناصر
1-أمر الله بتقواه وصله الأرحام والازواج وبين الأسباب الداعيه لذلك
2-السبب الداعى لتقواه أنه
*خلقكم
*أنكم تساءلون به
*أنه عليكم رقيبا
3-السبب الداعى لصله الأرحام
*أنه خلقكم من نفس واحده
4-السبب الداعى لصله الازواج
*أنه خلق منها زوجها
5-قرن الله الأمر بتقواه بالأمر ببر الأرحام ليؤكد هذا الحق
6-معنى رقيبا
7-الآيه اجملت الحقوق التى ستفصل فى السوره

{وَآتُوا الْيَتَامَىٰ أَمْوَالَهُمْ ۖ وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ ۖ وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَىٰ أَمْوَالِكُمْ ۚ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا} [النساء : 2]
العناصر
1-بيان أول مااوصى الله به من الحقوق وهو حق اليتامى
2-من هم اليتامى
3-بيان حقوق اليتامى
*وجوب الإحسان إليهم
*أن لايقربوا اموالهم إلا بالتى
هى أحسن
*أن يوتوهم أموالهم إذا بلغوا
ورشدوا
3-بيان معنى لا تتبدلواالخبيث بالطيب وذكر فيها معنيان
4-بيان معنى حوباكبيرا
5-فى الآيه بيان إثبات الولايه على اليتيم والأمر بإصلاح ماله

{وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَىٰ فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ ۖ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَلَّا تَعُولُوا} [النساء : 3]
العناصر
1-بيان معنى (وإن خفتم ألا تقسطوا فى اليتامى )
2-الصفات الداعيه لنكاح النساء وبيان أفضلها وهى ذات الدين
3-بيان العدد الذى أباحه الله من النساء وعدم جواز الزياده
4-بيان الحكمه من التعدد ومتى يباح وأنه لاينبغى إذا خاف على نفسه الظلم
5-معنى تعولوا

{وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً ۚ فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَّرِيئًا} [النساء : 4]
العناصر
1-بيان حق النساء فى الصداق
2-معنى صدقاتهن
3-معنى نحله ،نفسا
4-معنى فكلوه هنيئا مريءا
5-جواز تصرف المرأه فى مالها إذا كانت رشيده
6-قوله ماطاب لكم يدل على النهى عن نكاح الخبيثه كالمشركه والفاجره

رشاجعفر
23-01-20, 08:06 PM
تفسير سورة النساء من الاية 105-109:

العناصر التي ذكرها الشيخ -رحمه الله- في تفسير الآية:
إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا (105):
1. بيان معنى نزل بالحق.
2. الخبر أن القرآن الكريم أنزل ليحكم بين الناس وبين الشيخ الأمور التي يحكم فيها القرآن بين الناس.
3. بيان معنى (بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ).
4. ماهي الشروط التي تشترط في الحاكم.
5. بيان معنى (وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا )وبيان دلالتها على تحريم الخصومة في الباطل.

العناصر التي ذكرها الشيخ -رحمه الله- في تفسير الآية:
وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا (106) :
1. بيان معنى (وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ).
2. معنى ختم الآية الكريمة بأسمى الله تعالى -غفور رحيم.


العناصر التي ذكرها الشيخ -رحمه الله- في تفسير الآية:
وَلَا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا (107):
1. معنى الإختيان أو الخيانة.
2. حكم المجادلة عن المذنب الموجهة اليه عقوبة من حد أو تعزير.
3. معنى (خَوَّانًا أَثِيمًا )ودلالتها على بغض الله لكل خوان اثيم.

العناصر التي ذكرها الشيخ -رحمه الله- في تفسير الآية:
يسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا (108) :
1. سبب مخافة الخائنين للخلق أعظم من مخافتهم لله تعالى .
2.بيان كيفية أن يكون الله معهم.
3.بيان كيف يبيتون ما لايرضى الله تعالى من القول.
4.دلالة ختم الله تعالى للآية بالوعيد بأسمه الله المحيط .


العناصر التي ذكرها الشيخ -رحمه الله- في تفسير الآية:
هَا أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَنْ يُجَادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا (109(:
1.دلالة الآية على عدم نفع دفع جدال الخائنين لأنفسهم في الآخرة مع بيان من يشهدعلى جنايتهم في الآخرة.
2.بيان ما الذي يترتب على ترك أوامرالله وفعل مناهيه.
3.بيان كيفية تدبرالعبدلحاله حال دعته نفسه لفعل الشهوات المحرمة.

صباح أحمد محمود النجار
24-01-20, 08:59 PM
{يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} [النساء : 26]
العناصر
1-نعمه الله على عباده أن بين لهم الحلال والحرام والحق والباطل
2-المقصود ب سنن الذين من قبلكم
3- بيان كيف يتوب الله على عباده

{وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا} [النساء : 27]
العناصر
1-بيان مراد الله من عباده ومراد الذين يتبعون الشهوات منهم
2-من هم الذين يتبعون الشهوات
3-معنى تميلوا ميلا عظيما
3-بعد أن بين الله الطريقن فللعبد أن يختار أي منهما

{يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ ۚ وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفًا} [النساء : 28]
العناصر
1-معنى يخفف عنكم
2-معنى ضعف الإنسان
3-مناسبه الضعف من الإنسان للتخفيف من الله

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ ۚ وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا} [النساء : 29]
العناصر
1-معنى لاتاكلوا أموالكم وفيها معنيان
2-معنى لاتقتلوا أنفسكم وفيها معنيان أيضا
3-رحمه الله بخلقه أشد من رحمتهم بأنفسهم فحرم أموالهم ودماءهم
4-بيان الجمال في قوله لا تأملوا أموالكم و لاتقتلوا أنفسكم
5-بيان معنى عن تراض وشروطها

{وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا ۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا} [النساء : 30]
العناصر
1-معنى من يفعل ذلك
2-معنى عدوانا وظلما
3-الفائده من تنكير كلمه نارا

{إِن تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلًا كَرِيمًا} [النساء : 31]
العناصر
1-فضل الله على عباده بأنهم إذا اجتنبوا الكبائر غفر لهم السيئات
2-معنى مدخلا كريما
3-من اجتناب الكبائر فعل الفرائض
4-ما هى الكبائر

هبه جادالله
25-01-20, 10:44 AM
فاتحة الكتاب
بسم. اي ابتدي بكل اسم لله تعالى وجاء اسم مفرد مضاف لتعم جميع اسماء الله الحسنى
الله اي المألوه المستحق لافراده بالعبادة
الرحمن الرحيم اسمان يدلان على أنه تعالي ذو الرحمة الواسعة العظيمة التي عمت كل شئ وشملت كل المخلوقات
الحمدلله اي الثناء على الله بصفات الكمال فله الحمد الكامل بجميع الوجوه
رب العالمين دليل على انفراده بالخلق والتدبير والنعم وتمام فقر العالمين اليه بكل وجه واعتبار
مالك يوم الدين
المالك هو من اتصف بصفات الملك من الأوامر والنواهي والثواب والعقاب وأضاف اليها يوم الدين اي يوم القيامة حيت يتساوى جميع الخلق أمام الله من الملوك والعبيد والاحرار جميعهم خاضين لحكم الله
إياك نعبد وإياك نستعين اي نخصك وحدك بالعبادة والخضوع التام لك والاستعانه بك وحدك فإن لم يحصل العون منك وحدك والاعتماد عليك فلاسبيل للنجاه
اهدنا الصراط المستقيم اي دلنا على طريق الحق والعمل به حتى نحصل رضا الله ونصل الي جنته وننعم بثوابه
صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين اي طريق الحق الذي اتبعه الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين وليس طريق الذين عرفو الحق ثم تركوه كاليهود المغضوب عليهم ولا الذين ضلوا الطريق بجهلهم كالنصاري

هبه جادالله
25-01-20, 11:13 AM
سورة البقرة من 40 الي43
يابني إسرائيل إسرائيل اي المراد سيدنا يعقوب عليه السلام
اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم
اي اذكروا النعم بالقلب اعترافا واللسان ثنائا وبالجوارح باستعمالها في يحبه الله ويرضاه
واوفوا بعهدي وهو ماعهده اليهم من الإيمان به وبرسله وإقامة شرعه
اوف بعهدكم اياجازيكم على ذلك
واياي فارهبون اي الخشية من الله باجتناب نواهيه والامتثال لاوامره رهبة منه وحده
وامنوا بما أنزلت اي تخصيص الأمر بالإيمان بكتاب الله وهو القرآن الذي لايصح الإيمان الا به
مصدقا لما معكم اي موافقا لما معكم من الكتب السابقة فأنتم أولى للإيمان به بكونكم اهل كتاب واصحاب علم
ولاتكونوا اول كافر به أي لا تكونوا اول من يكفر بالنبي صلى الله عليه وسلم والقرآن
ولاتشتروا بآياتي ثمن قليلا
وهو مايحصل له من المناصب والمآكل التي يتوهمون انها تزول بعد ايمانهمفاشتروها بآيات الله وأثروها واستحبوها
واياي فاتقون ان الله وحده يجب أن يتقوه وذلك بأن يقدموا بالإيمان بالله وحده على الثمن القليل الذي اشتروا به آيات الله
ولاتلبسوا الحق بالباطل اي لاتخلطوا الحق بالباطل
وتكتموا الحق المراد هنا الا يكتم اهل الكتاب الحق بل يجب عليهم تمييز الحق واظهاره ليهتدي ذلك المهتدين ويرجع عن الباطل الضالين وتقام الحجه على المعاندين
واقيموا الصلاة واتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين
اي اقيموا الصلاة ظاهرا وباطنا واعطوا الزكاة لمستحقيها من الفقراء
واركعوا مع الراكعين اي صلوا مع المصلين فانكم بذلك تكونوا قد جمعتم بين الأعمال الظاهرة والباطنة بين الإخلاص الي الله والإحسان الي عبيده بالعبادات القلبيه والبدنيه والماليه

حسنات
25-01-20, 07:24 PM
الاسبوع الثاني

العناصر التي ذكرها الشيخ رحمه الله في تفسير الايات(132-135)من سورة النساء



وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا (132)
1) تكرير إحاطة ملكُ اللهِ لما في السماوات وما في الأرض، وأنه على كل شيء وكيل
2) معنى وكيل
3) ماتستلزمه وكالة الله على ماهو وكيل عليه.


إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ وَيَأْتِ بِآخَرِينَ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ ذَٰلِكَ قَدِيرًا (133)
1) ربط الشيخ رحمه الله معنى الاية باسمي الله تعالى الغني الحميد
2) بيان ان لله القدرة الكاملة والمشيئة النافذة في عباده
3) اشارة الشيخ رحمه الله تعالى الى أن غير الناس اطوع لله من الناس وخير منهم
4) مافي الاية من تهديد للناس على إقامتهم على كفرهم وإعراضهم عن ربهم
5) الله لا يعبأ بالناس شيئا إن لم يطيعوه، ولكنه يمهل ويملي ولا يهمل.


مَّن كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ الدُّنْيَا فَعِندَ اللَّهِ ثَوَابُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا (134)
1) بيان حال من كانت همته وارادته غير متجاوزة ثواب الدنيا
2) بيان ان الله هو المالك لكل شيء الذي عنده ثواب الدنيا والآخرة
3) بما ينال ما عند الله وبما تدرك الأمور الدينية والدنيوية
4) سبب ختم الاية بقوله تعالى { وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا }


۞ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ ۚ إِن يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَىٰ بِهِمَا ۖ فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَىٰ أَن تَعْدِلُوا ۚ وَإِن تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (135)
1) توضيح لأمره تعالى عباده المؤمنين أن يكونوا { قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ }
2) المراد بـــــــ {قَوَّامِينَ }
3) المراد بـــ{القسط}
4) مايستوجبه القسط في حقوق الله والقسط في حقوق الآدميين.
5) بيان بالامثلة لأعظم أنواع القسط
6) الامر بالشهادة بالحق على من كان.
7) بيان لمرتبة القيام بالقسط
8) مايتعين على من نصح نفسه وأراد نجاتها
9) بيان لأعظم عائق لإرادة القسط أو العمل به وتنبيهه تعالى على ازالته
10) النهي عن مايضاد القيام بالقسط مع بيان ماهيته ومايدخل فيه
11)معنى{ أَوْ تُعْرِضُوا }
12) بيان لمافي ختم الاية من تهديد شديد للذي يلوي أو يعرض
13)الفرق بين الحاكم الذي يحكم بالباطل أو يشهد بالزور والذي يلوي او يعرض وأيهم اعظم جرما

مريم بنت خالد
29-01-20, 10:15 AM
p1s2

تقسيم المقرر للأسبوع الثالث:


هبة جاد الله: سورة البقرة (51 - 56).
عبير علي: سورة آل عمران (172 - 175).
آية محمد: سورة آل عمران ( - ).
صباح النجار: سورة النّساء (34 - 36).
رشا جعفر: سورة النّساء (123 - 126).
حسنات محمد: سورة النّساء (160 - 162).
أسماء سامي: سورة المائدة (41 - 43).
آية غبور: سورة المائدة (64 - 66).


p1s3

رشاجعفر
02-02-20, 05:35 PM
سورة النساء من الآية 123-126:

العناصر التي ذكرها الشيخ -رحمه الله- في تفسير الآية:
لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلَا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا (123) :
1. بيان معنى الأماني.
2. إخبار الله تعالى عن أماني أهل الكتاب.
3. بيان ماذا يشمل السوء.
4. درجات الناس في السوء.
5. ذكرالشيخ بعض مكفرات الذنوب.
6. بيان أن الجزاء على عمل السوء الع.ام ووضح الشيخ الجزاء حال التائب من الذنب.
7. نفي الولي أو النصير لدفع الجزاء حال إستحقاق العقوبة.

العناصر التي ذكرها الشيخ -رحمه الله- في تفسير الآية:
وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا (124) :
1. ماذا تشمل الصالحات وبين الشيخ من هم الذين يعملون الصالحات.
2. بيان شرط قبول الأعمال.
3. بيان عودة الضمير في (أولئك).
4. بيان معنى نقيرا.

العناصر التي ذكرها الشيخ -رحمه الله- في تفسير الآية:
وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا (125) :
1. من هو الأحسن دينا".
2. بيان معنى الإخلاص.
3. بيان معنى محسن.
4. معنى ملة ابراهيم.
5. معنى حنيفا.
6. بيان ماهية الخلة ومن الذي حصلها من الأنبياء.
7. الفرق بين المحبة والخلة .
8. لماذا اتخذ الله تعالى ابراهيم خليلا".

العناصر التي ذكرها الشيخ -رحمه الله- في تفسير الآية:
وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطًا (126):
1. بيان إحاطة الله تعالى بجميع المخلوقات.

هبه جادالله
05-02-20, 08:36 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَىٰ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِن بَعْدِهِ وَأَنتُمْ ظَالِمُونَ
ثُمَّ عَفَوْنَا عَنْكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (52) وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (53) وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (54) وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ (55
ان الله وعد بني إسرائيل على لسان نبيه موسى انه سينزل عليهم التوراه بما فيها من عظيم نفع وعموم مصلحة لهم في أربعين ليلة ولكنهم تعجلوا وعبدوا العجل قبل انتهاء المدة وهم عالمون بعصيانهم لله وهذا أشد جرما ثم أمرهم الله بقتل بعضهم بعض حتى يتوب عليهم ويشكروا الله على فضله بأن جعل قتلهم لبعضهم البعض سبب ليتوب عليهم
) ثُمَّ بَعَثْنَاكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (56)
بعد جرأتهم على الله وأنهم لن يؤمنوا حتى يروا الله جهرة اخذتهم الصاعقة وهي الموت او الغشية العظيمة وهم ينظرون بعضهم الي بعض ثم بعثهم الله من بعد ذلك لعلهم يذكرون فضل الله ويشكروه

مريم بنت خالد
06-02-20, 08:08 AM
p1s2

تقسيم المقرر للأسبوع الرابع:


هبة جاد الله: سورة البقرة (62 - 66).
عبير علي: سورة النّساء (7 - 10).
صباح النجار: سورة النّساء (66 - 70).
رشا جعفر: سورة النّساء (135 - 137).
حسنات محمد: سورة النّساء (171 - 173).
أسماء سامي: سورة المائدة (51 - 53).
آية غبور: سورة المائدة (68 - 71).


p1s3

رشاجعفر
07-02-20, 02:25 PM
سورة النساء من الآية 135-137:

العناصر التي ذكرها الشيخ -رحمه الله- في تفسير الآية:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (135) :
1. بيان معنى القوام .
2. بيان معنى العدل بأنواعه بأن فصل الشيخ ماهية العدل في حقوق الله تعالى وفي حقوق الخلق.
3. بين الشيخ لماذا على الإنسان أن يهتم بالقسط.
4. ماهي عوائق إرادة القسط والعمل به.
5. كيف يكون الهوى مانع من العدل.
6. كيف يكون لي اللسان ضد القيام بالقسط.
7. معنى يعرضوا.
8. معنى خبيرا.
9. دلالة الآية على الذي يحكم بالباطل أو يشهد الزور.

العناصر التي ذكرها الشيخ -رحمه الله- في تفسير الآية:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا آَمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا (136) :
1. دلالة الأمربأمر معين في القران.
2. لماذا أمرالله تعالى المؤمنين أن يؤمنوا.
3. ماهو الإيمان المأمور به.
4. حكم من كفر بركن من أركان الإيمان دون البقية.

العناصر التي ذكرها الشيخ -رحمه الله- في تفسير الآية:
إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آَمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا (137):
1. ماحكم من تكررمنه الكفربعد الإيمان مرارا".
2. ماحكم من ازداد كفرا" بعد كفره.
3. دل الشيخ بآيتين أن الذي يزداد كفرا" كفره يكون عقوبة وطبعا" لايزول لذلك هوبعيد من الهداية (فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ) (وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ)
4. حكم العبداذا تكررت منه المعصية ثم عادللتوبة.

حسنات
10-02-20, 04:57 PM
الاسبوع الثالث


العناصر التي ذكرها الشيخ رحمه الله في تفسير الايات(160-162)من سورة النساء



فَبِظُلْمٍ مِّنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيرًا (160) وَأَخْذِهِمُ الرِّبَا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ ۚ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (161)
1) اخباره تعالى لتحريمه كثيرا من الطيبات على أهل الكتاب التي كانت حلالا عليهم واخباره عن اسباب ذلك
2) تبيين الشيخ رحمه الله تعالى للفرق بين التحريم الحاصل لاهل الكتاب والتحريم الذي المفروض على امة الاسلام


لَّٰكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ ۚ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ ۚ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أُولَٰئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا (162)
1) مناسبة ذكر الممدوحين من اهل الكتاب
2) المقصود من{ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ }
3) بيان لثمرات العلم والايقان الراسخين
4) جزاء من جمع بين العلم والإيمان والعمل الصالح، والإيمان بالكتب والرسل السابقة واللاحقة.

حسنات
12-02-20, 07:48 PM
الاسبوع الرابع

العناصر التي ذكرها الشيخ رحمه الله في تفسير الايات(171-173)من سورة النساء



يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ ۚ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ ۖ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ۖ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ ۚ انتَهُوا خَيْرًا لَّكُمْ ۚ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ ۘ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا (171)
1) نهيه تعالى أهل الكتاب عن الغلو في الدين
2) المراد بالغلو في الدين وبيانه رحمه الله لمايدخل من اقوال اهل الكتاب في هذا الغلو المنهي عنه
3) توضيح ان الكلام المراد به في قوله تعالى{ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ } يتضمن ثلاثة أشياء: أمرين منهي عنهما والثالث مأمور به وبيانه لها
4) بيانه لمناسبة مجيء هذا السياق في شأن عيسى عليه السلام
5) بيانه لغاية المسيح عليه السلام ومنتهى ما يصل إليه من مراتب الكمال
6) بيان لماهية أعلى الدرجات وأجلّ المثوبات
7) المراد بــ{ كَلِمَتُهُ }
8) المراد بـ { وَرُوحٌ مّنْهُ }
9) بيان لحقيقة عيسى عليه السلام و أمر أهل الكتاب بالإيمان به وبرسله
10) ذكر لما نهاهم الله عليه
11) أمرهم بالانتهاء من المنهي عنه واخبار لخيرية ذلك الانتهاء
12) تنزيه الله تعالى نفسه عن الشريك والولد وانه هو المنفرد بالألوهية، الذي لا تنبغي العبادة إلا له.
13) معنى{ سُبْحَانَهُ }
14) بيان لحجة تنزيه الله تعالى نفسه اتخاذ الولد



لَّن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْدًا لِّلَّهِ وَلَا الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ ۚ وَمَن يَسْتَنكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعًا (172)
1) المراد بـ { لَّن يَسْتَنكِفَ }
2) توضيح لنفي الاستنكاف او الاستكبار عن عيسى والملائكة المقربون ومايفيده من إثبات ضده
3) بيان لجزاء من رفع عيسى أو غيره من الخلق فوق مرتبته التي أنزله الله فيها أوترفع عن عبادة الله وحده



فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدُهُم مِّن فَضْلِهِ ۖ وَأَمَّا الَّذِينَ اسْتَنكَفُوا وَاسْتَكْبَرُوا فَيُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَلَا يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا (173)
1) تفصيل حكم الله في عباده
2) بيان أن الأجور مرتبة على الأعمال و كُلٌّ بحسب إيمانه وعمله.
3) المقصود من قوله تعالى { وَيَزِيدُهُم مِن فَضْلِهِ }
4) جزاء المستنكفين والمستكبرين عن عبادة الله تعالى

أسماء سامي
12-02-20, 10:36 PM
الاسبوع الاول من 8 ل11
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ ۖ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ
1- العدل من لزام الايمان
2- بيان كيفيه تطبيق القسط
3- معني ( لايجرمنكم )
4- انً تم العدل اكتملت التقوي
5- الله يجازي بالأعمال صغيرها وكبيرها
وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ۙ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ
1- الله لايخلف الميعاد وهو اصدق القائلين
2- جزاء من عمل صالحات بالعفو والمغفرة والأجر العظيم
وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيم
1- بين المقصود ب( بآياتنا)
2- مقصود ب( اصحاب الجحيم )
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَن يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ
1-تذكير لله لعباده بالنعمة التي انعم عليهم بيها وبيان هذه التهمه
2- جاء في هذه الايه كل من يشمل المؤمنين بشر وكف الله أيديهم عنهم فهو نعمه انعم الله عليهم بها
3- علي حسب ايمان العبد يكون التوكل

صباح أحمد محمود النجار
13-02-20, 11:41 AM
{الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ۚ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ ۚ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ ۖ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا} [النساء : 34]
العناصر التى ذكرها الشيخ
1-بيان معنى قوامه الرجال على النساء
2-بيان سبب قوامه الرجال على النساء
3-سبب حذف مفعول وبما انفقوا
4-معنى (قانتات،حافظات للغيب، بما حفظ الله ،تخافون نشوزهن )
5-كيفيه تأديب الزوجه الناشز بالاسهل فالاسهل
6-معنى (فاهجروهن فى المضاجع، فاضربوهن ،فلاتبغوا عليهن سبيلا، عليا،كبيرا)

{وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا} [النساء : 35]

العناصر التى ذكرها الشيخ
1-بيان معنى (بينهما ،شقاق ،الحكم )
2-بين دور الحكمين
3-معنى عليما خبيرا

{۞ وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ۖ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا} [النساء : 36]

العناصر التى ذكرها الشيخ
1-أمر الله بعبادته ونهى عن الشرك به
2-معنى عباده الله
3-معنى بالوالدين إحسانا
4-ضد الاحسان معنيان وكلاهما منهى عنه
5-معنى (ذى القربي ،اليتامى، المساكين،الجار ذى القربى،الجار الجنب ،الصاحب بالجنب، ابن السبيل ،ماملكت ايمانكم )
وحق كل منهم
6-من لم بطاعه الله فيما أمره به فهو المختال الفخور والله لا يحب من كان هكذا وبيان معنيها



الواجب الماضى كان للأسبوع الثانى وأنا كتبت الثالث خطأ ولم أستطع تصليحها 😦😦

مريم بنت خالد
13-02-20, 11:43 AM
p1s2

تقسيم المقرر للأسبوع الخامس:


هبة جاد الله: سورة البقرة (83 - 85).
عبير علي: سورة النّساء (13 - 16).
صباح النجار: سورة النّساء (105 - 112).
رشا جعفر: سورة النّساء (160 - 162).
حسنات محمد: سورة المائدة (3 - 4).
أسماء سامي: سورة المائدة (57 - 60).
آية غبور: - (غائبة).



p1s3

رشاجعفر
13-02-20, 11:02 PM
سورة النساء من الآية 160-162:

العناصر التي ذكرها الشيخ -رحمه الله- في تفسير الآية:
فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيرًا (160) وَأَخْذِهِمُ الرِّبَا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (161):
1. بيان أسباب تحريم الطيبات التي كانت حلالا" على بني اسرائيل وبيان أنه تحريم عقوبة.
2. بيان الحكمة من تحريم التنزيه لبعض الخبائث على أمة محمد صلى الله عليه وسلم.

العناصر التي ذكرها الشيخ -رحمه الله- في تفسير الآية:
لَكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ أُولَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا (162):
1. بيان من هم الممدوحين من أهل الكتاب.
2. معنى الراسخون في العلم.
3. ماهي ثمرات العلم الراسخ في القلب.
4. بيان الحكمة من إيتاءالله تعالى الراسخون في العلم الأجرالعظيم.

آية محمد عبدالله غبور
17-02-20, 12:01 PM
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُم بَهِيمَةُ الأَنْعَامِ إِلاَّ مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنتُمْ حُرُمٌ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ(1)يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُحِلُّواْ شَعَائِرَ اللَّهِ وَلاَ الشَّهْرَ الْحَرَامَ وَلاَ الْهَدْيَ وَلاَ الْقَلائِدَ وَلا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّن رَّبِّهِمْ وَرِضْوَانًا وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُواْ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَن صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَن تَعْتَدُواْ وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبَرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ(2)حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ(3)

العناصر التي ذكرها الشيخ في الآيات:
1- المقصود بالعقود في الآية الأولى: أي إكمالها واتمامها وعدم نقصانها وهذا شامل للعقد بين الانسان وربه من الترزام عبوديته والقيام بها، والعقد بينه وبين الأقارب ببرهم، والعقد بينه وبين الخلق من المعاملات طالبيع والتجارة.
2- ينهى الله تعالى في الآية الثانية عن الصيد أثناء الإحرام .
3- المراد بقوله تعالى إن الله يحكم ما يريد: أي أن حكم الله تعالى موافق لحكمته كما أمركم بالوفاء بالعقود لحصول منافعكم ودفع الضرر عنكم.
4- المقصود بالهدي: الهدي الذي يهدى إلى بيت الله في حج أو عمرة فلا تصدوه عن الوصول إلى محله بل عظموه.
5- القلائد هي نوع من أنواع الهدي يوضع في الأعناق لإظهار شعائر الله.
6- الميتة: ما فقدت حياته بغير ذكاة شرعية فتحرم لاحتقان الدم فيها.
الدم: أي المسفوح.
لحم الخنزير: محرم جميع أجزائه.
7- ما أهل لغير الله به: المقصود ذكر عليه اسم غير الله تعالي مثل الأصنام وغيرها.
8- المنخنقة أي الميتة بخنق سواء يد أو حبل.
9- الموقوذة أي الميتو بسبب الضرب بعصى أو نحوه.
10- المتردية أي الساقطة من علو كجبل.
11- النطيحة أي التي تنطحها غيرها فتموت.
12- ما أكل السبع: ماتت بسبب أكل السبع.
13- الاستقسام بالأزلام: أي قداح ثلاثة في الجاهلية مكتوب عليها افعل ولا تفعل والثالث غفل لا كتابة فيه.

آية محمد عبدالله غبور
17-02-20, 12:17 PM
سورة المائدة من الآية 48 :50
وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاء اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّه مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (48)وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ (49)أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ(50)

العناصر التي ذكرها الشيخ في الآيات:
1- يبيبن الله تعالى في الآية الأولى أنه أنزل القرآن العظيم إنزالا بالحق مشتملا عليه في أوامره ونواهيه.
2- مصدقا لما بين يديه: أي شهد لها ووافقها وطابقت أخباره أخبارها وشرائعها الكبار.
3- شرعة ومنهاجا أي سبيلا وسنة وخهذه الشرائع تختلف باختلاف الأمم و كلها ترجع إلى العدل في وقت شرعتها.
4- ولوو شاء الله لجعلكم أمة واحدة أي تبعا لشريعة واحدة لا يختلف مقدما ولا متأخرها.
5- ليبلوكم فيما آتاكم: أي يختبركم وينظر ماذا تعملون.
فاستبقوا الخيرات أي بادورا إليها و أكملوها.
و يستدل بهذه الآية على المبادرة لآداء الصلاه وغيرها في أول وقتها وغيرها من الأمور الواجبة.
6-الآية 96: تدل على أن الرسول صلى الله عليه وسلم مخير بين الحكم بينهم وبين عدمه وذلك لعدم قصدهم التحاكم بالحق.
وتشير على بيان القسط وأن مادته هو ما شرع الله من الأحكام.
7- الآية 50: تستنكر رغبتهم في توليهم حكم الجاهلية. وهو كل حكم خالف ما أمر الله ورسوله به.
وتوضح ما هو الموقن وهو الذي يعرف الفرق بين الحكمين ويميز ما في حكم الله من الحسن والبهاء.

آية محمد عبدالله غبور
17-02-20, 12:29 PM
سورة المائدة الآيات 64:66
وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاء وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ (64)وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُواْ وَاتَّقَوْا لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ(65)وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُواْ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِم مِّن رَّبِّهِمْ لأَكَلُواْ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِم مِّنْهُمْ أُمَّةٌ مُّقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ سَاء مَا يَعْمَلُونَ(66)

العناصر التي ذكرها الشيخ في الآيات:
1- يخبر الله تعالى في الآية الأولى عن مقالة اليهود الشنيعة بأن يد الله مغلولة عن الخير والبر والإحسان.
غلت أيديهم: هذا دعاء عليهم بجنس مقالتهم.
يداه مبسوطتان: أي لا حجر عليه زلا مانع يمنعه مما أراد فإنه تعالى قد بسط فضله الديني والدنيوي.
وبعد ذلك استنكار لأنهم جعلوا الذكر الذي أنزله الله على رسوبه مما يوجب لهم المبادرة لقبوله والاستسلام إليه على أن تكون لمثل هذا زيادة على زيادة وغيا على غي.
2- ألقينا بينهم العداوة والبغضاء أي لا يتناصرون ولا يتآلفون بل يزالوا متباغضين.
3- في الآية 65: يوضح اله تعالى بأن من كرمه وفضله حين ذكر قبائح أهل الكتاب دعاهم إلى التوبة.

4- أقاموا التوراه والإنجيل المقصود بها أنهم قاموا بأموامرها ونواهيها ونتيجة لذلك لأدر الله عليهم الرزق ولأمطر عليهم ما في السماء .
5- أمة مقتصدة أي عاملة بالتوراه والأنجيل عملا غير قوي ولا نشيط.

آية محمد عبدالله غبور
17-02-20, 12:40 PM
سورة المائدة الآيات 68:71
قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّىَ تُقِيمُواْ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا فَلاَ تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ(68)
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالصَّابِؤُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ(69)لَقَدْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَأَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ رُسُلاً كُلَّمَا جَاءَهُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَى أَنفُسُهُمْ فَرِيقًا كَذَّبُواْ وَفَرِيقًا يَقْتُلُونَ(70)وَحَسِبُواْ أَلاَّ تَكُونَ فِتْنَةٌ فَعَمُواْ وَصَمُّواْ ثُمَّ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ثُمَّ عَمُواْ وَصَمُّواْ كَثِيرٌ مِّنْهُمْ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ(71)

العناصر التي ذكرها الشيخ في الآيات:
1-في الآية الأولى نداء على أهل الكتاب مناديا على ضلالهم ومعلنا بباطلهم بأنهم لم يؤمنوا بما أنزل إليهم ولا قاموا باتباع التوراه والإنجيل. فالواجب عليهم أن يشكروا الله ويلتزموا بأحطامه.
2- في الآية الثانية يخبر الله تعالى عن أن سعادة أهل الكتاب في طريق واحد وهو الإيمان بالله واليوم الأخر وهذا الحكم المذكور يشمل جميع الأزمنة.
3- في الآية الثالثة إشارة بأن الله أخذ العهد الثقيل عليهم بالإيمان به والقيام بواجباته.
ولكن كلما جاء إليهم رسول كذبوه وعاندوه وعاملوه بأقبح المعاملات.
4- في الآية الرابعة توضيح بأنهم ظنوا أن معصيتهم وتكذيبهم لا يجر عليهم عقوبة فاستمروا على باطلهم.

حسنات
19-02-20, 01:17 AM
الاسبوع الخامس

العناصر التي ذكرها الشيخ رحمه الله في تفسير الايات(3-4)من سورة المائدة



حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ۚ ذَٰلِكُمْ فِسْقٌ ۗ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ ۚ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ۚ فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ ۙ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (3)
1) تنبيه الشيخ لعلاقة هذه الاية بقوله تعالى { إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ ْ} الوارد أول السورة
2) توضيح الشيخ رحمه الله لاسباب تحريم الله تبارك للمحرمات،
3) توضيحه رحمه الله ايضا ان الله تعالى قد يبين للعباد سبب تحريم المحرمات وقد لا يبين.
4) المراد بالميتة وذكر الشيخ للأضرار التي حرمت بسببها
5) ذكره لما يستثنى من الميتة وذكر حكم امل هذه المستثنيات
6) الاشارة الى ان المقصود بـ{ وَالدَّمَ } انه الدم المسفوح ونبه ان هذا التقييد وارد في اية اخرى
7) سبب تنصيصه تعالى على لحم الخنزير من بين سائر الخبائث من السباع
8) المقصود بـ{ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ }
9) الفرق بين الحال التي تكون عليها الذبيحة المذكور عليها اسم الله تعالى وحالها اذا ذكرعليها غير اسم الله تعالى وسبب ذلك
10) معنى { الْمُنْخَنِقَةُ }
11) معنى{ الْمَوْقُوذَةُ }
12) معنى { الْمُتَرَدِّيَةُ }
13) معنى { النَّطِيحَةُ }
14) معنى { السَّبُعُ }
15) ذكر حكم الميتة بسبب أكل السبع
16) الاشارة الى مايرجع الاستثناء في قوله تعالى{ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ }
17) ذكر اراء الفقهاء في تحقق الذكاة او عدمها في المذكورات في الاية اذا ادركت وبها حياة مستقرة مع ذكر لسبب تباين ارائهم في ذلك و الاشارة الى ما يفهم من ظاهر الاية
18) المراد ب{ وَأَن تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ }
19) معنى الاستقسام وبيان ماهتها وتصويرها
20) بيان الشيخ رحمه الله لحكم الاستقسام الذي صوره ولما يشبهه,
21) بيان الشيخ ان الله عوض عن الاستقسام بالاستخارة له في جميع الامور.
22) مايشار اليه في قوله تعالى{ ذَلِكُمْ فِسْقٌ }
23) معنى فسق
24) ذكر لما امتن الله به على عباده
25) ماهو اليوم المشار إليه في الاية
26) ذكر لاحداث السنة التي حج فيها النبي صلى الله عليه وسلم سنة عشر حجة الوداع
27) مناسبة قوله تعالى { فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ } والمقصود من ذلك
28) بيان لما أُكمل به الدين والى كفاية الكتاب والسنة في معرفة العقائد و أحكام الدين أصوله وفروعه
29) بيان الشيخ رحمه الله لمنزلة المتكلف الذي يزعم أنه لا بد في معرفة العقائد والاحكام إلى علوم غير علم الكتاب والسنة و ما يترتب عن ذلك الاعتقاد
30) المقصود من{ وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا }
31) المراد بـ{ فَمَنِ اضْطُرَّ }
32) معنى{ مَخْمَصَةٍ }
33) معنى{ مُتَجَانِفٍ }
34) المراد بـ { إِثْمٍ } في سياق الاية
35) مناسبة ختم الاية بقوله تعالى { فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }


يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ ۖ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ ۙ وَمَا عَلَّمْتُم مِّنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ ۖ فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (4)
1) ذكر للشيء الذي سئل عنه النبي صلى الله عليه وسلم
2) معنى { الطَّيِّبَاتُ } ومايدخل في المراد منها
3) سبب دلالة الآية بمفهومها على تحريم الخبائث
4) المقصود من{ وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ } وذكره لما دلت عليه هذه الآية من أمور
5) المراد بالجوارح
6) بيانه وتمثيله لشرط الجوارح المخصصة للصيد
7) المقصود من قوله تعالى{ فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ}
8) بيان مافي قوله تعالى { مِنَ الْجَوَارِحِ } وعلاقته مع ما تقدم من تحريم المنخنقة
9) ذكر المشهور من معنى الجوارح
10) ذكر لحكم اقتناء كلب الصيد وتعليل ذلك
11) ذكر حكم ما أصابه فم الكلب من الصيد وبيان من اين استنبط هذا الحكم.
12) بيان فضيلة العلم.
13) بيان حكم الاشتغال بتعليم الكلب أو الطير أو نحوهما وسبب ذلك.
14) الاشارة الى دلالة الاية على حكم بيع كلب الصيد
15) ذكر اشتراط التسمية عند إرسال الجارح وبيان حكم اذا لم يسم الله متعمدا.
16) حكم أكل ما صاده الجارح، سواء قتله الجارح أم لا وبما يباح ان أدركه صاحبه، وفيه حياة مستقرة.
17) حثه تعالى على تقواه، وتحذيره من إتيان الحساب في يوم القيامة

صباح أحمد محمود النجار
22-02-20, 10:51 PM
{وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِن دِيَارِكُم مَّا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِّنْهُمْ ۖ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا (66) وَإِذًأ لَّآتَيْنَاهُم مِّن لَّدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا (67)} [النساء : 66-67]

العناصر
1-بيان مايفعله معظم العباد لو أمرهم بالاوامر الشاقه
2-بيان نعمه الله ورحمته أنه لم يكلفنا مايشق علينا
3-بيان الفائده التي تعود على العباد لو اطاعوا الله
وهى أربعه أشياء
*هدايتهم للخير
*تثبيت الله لهم على الطاعه
*الأجر العظيم
*الهدايه

{وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَٰئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ ۚ وَحَسُنَ أُولَٰئِكَ رَفِيقًا (69) ذَٰلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ عَلِيمًا (70)} [النساء : 69-70]

العناصر
1-بيان جزاء من أطاع الله ورسوله
2-بيان من هم الذين أنعم الله عليهم وبماذا أنعم الله عليهم
3-بيان معنى الصديقين والشهداء والصالحين
4-من أعطاهم هذا الفضل
5-معنى عليما

صباح أحمد محمود النجار
22-02-20, 11:39 PM
{إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ ۚ وَلَا تَكُن لِّلْخَائِنِينَ خَصِيمًا} [النساء : 105]

العناصر
1-معنى بالحق
2-بيان السبب من إنزال الكتاب على النبي
3- معنى بما أراك الله
4-اثبات العصمه النبي
5-شروط الحاكم
6-النهى عن الجور والظلم
7-معنى لاتكن الخائنين خصيما

{وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا} [النساء : 106]

بيان سبب الأمر بالاستغفار
معنى غفورا
{وَلَا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنفُسَهُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا} [النساء : 107]

العناصر
1-معنى الاختيان والخيانه
2-النهى عن المجادلة عمن اذنب
3-معنى خوانا،اثيما

{يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَىٰ مِنَ الْقَوْلِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا} [النساء : 108]

العناصر
1-بيان حال الخائنين
2-سبب استخفاءهم من الناس دون الله
3-علم الله واحاطته بالسر والعلن

{هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَن يُجَادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَم مَّن يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا} [النساء : 109]

توضيح ما فى الآيه من الإرشاد إلى المقارنه بين مايتوهم من مصالح الدنيا التى تترتب على معصيه الله وما يفوته من ثواب الاخره أو استحقاق العقاب

{وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَّحِيمًا} [النساء : 110]

معنى يعمل سوء ،يظلم نفسه
شروط التوبه

{وَمَن يَكْسِبْ إِثْمًا فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُ عَلَىٰ نَفْسِهِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا} [النساء : 111 )
من كسب اثما لا يعاقب بهذا الإثم الاهو
أما إذا عمت السيئات فلم تنكر عمت العقوبة لعدم انكارهم المنكر
معنى عليما حكيما

{وَمَن يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا} [النساء : 112]

معنى الخطيئة والإثم
معنى يرم به بريئا
بيان أن هذا من الكبائر
عاقبه من يفعل هذا عند الله

مريم بنت خالد
23-02-20, 07:49 AM
p1s2

تقسيم المقرر للأسبوع السادس:


هبة جاد الله: سورة البقرة (91 - 93).
عبير علي: سورة النّساء (19 - 21).
صباح النجار: سورة النّساء (127 - 130).
رشا جعفر: سورة النّساء (171 - 173).
حسنات محمد: سورة المائدة (8 - 11).
أسماء سامي: سورة المائدة (78 - 81).
آية غبور: - (غائبة).



p1s3

رشاجعفر
24-02-20, 08:34 AM
سورة النساء من الآية 171-173:

العناصر التي ذكرها الشيخ -رحمه الله- في تفسير الآية:
يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآَمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا (171) :
1. ماهوالغلو في الدين.
2. بيان الغلو في الدين عندالنصارى.
3. بيان أمرين منهي عنهما وآخر مأمور به في قوله: وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ.
4. بيان مقام عيسى عليه السلام عندالله تعالى وبيان الحكمة من إضافة –كلمته-الى الله تعالى.
5. معنى -وَرُوحٌ مِنْهُ- مع بيان حقيقة خلق عيسى عليه السلام.
6. ما الأوامرالتى أمرها الله تعالى لأهل الكتاب والنواهي التى نهاهم عنها.
7. معنى :إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ.
8. معنى :سُبْحَانَهُ
9. بيان ملك الله تعالى للخلق.

العناصر التي ذكرها الشيخ -رحمه الله- في تفسير الآية:
لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْدًا لِلَّهِ وَلَا الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَنْ يَسْتَنْكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعًا (172):
1. معنى يستنكف.
2. بيان تنزيه الملائكة عن الإستكباروالإستنكاف.
3. جزاء من يستنكف عن عبادة الله تعالى.
4. بيان حال من رفع عيسى عليه السلام أو غيره فوق منزلته التي أنزلها الله فيها.


العناصر التي ذكرها الشيخ -رحمه الله- في تفسير الآية:
فَأَمَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَأَمَّا الَّذِينَ اسْتَنْكَفُوا وَاسْتَكْبَرُوا فَيُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَلَا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا (173(:
1. جزاء من آمن وعمل الصالحات.
2. معني وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ -وبيان تفاصيل الفضل الذي أعده الله للمؤمنين.
3. جزاء المستنكفين والمستكبرين عن عبادة الله تعالى.
4. معنى :وَلَا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا.

هبه جادالله
25-02-20, 08:28 AM
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ
1_بيان فرق اهل الكتاب
2_بيان حال من أمن منهم
3_بيان الحكم على من ضد هذه الحال
4_بيان الحكم على هذه الطوائف من حيث هم لا من بعد بعثة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
5_بيان ان منهم الصالح ومنهم العصابه حتى يزول الوهم بأن جميعهم كانوا عصاه

وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُواْ مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُواْ مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
1_توضيح معنى واذ أخذنا ميثاقكم
2_معني بقوة
3_توضيح معنى مافيه اي مافي الكتاب
4توضيح العلة من التقوي

ثُمَّ تَوَلَّيْتُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَلَوْلاَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَكُنتُم مِّنَ الْخَاسِرِينَ
1_بيان حالهم واعراضهم بعد هذا التوكيد البليغ
2تويضح سبب استحقاهم أشد العقوبة
3بيان لماذا لم يعاقبهم الله بأشد العقوبات

وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قِرَدَةً خَاسِئِينَ
1_ بيان حال الذين اعتدوا في السبت
_ ذكر قصتهم مفصلةفي سورة الأعراف
3_توضيح حالهم بعد إنزال العقوبة بهم

فَجَعَلْنَاهَا نَكَالاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ
1 بيان حال من شهد هذه العقوبه او بلغه خبرها
2 معنى وماخلفها
3بيان من الفئة التي تنتفع بهذه الموعظة

حسنات
29-02-20, 03:29 AM
الاسبوع السادس

العناصر التي ذكرها الشيخ رحمه الله تعالى في تفسير الايات(8-11)من سورة المائدة



يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ ۖ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (8)
1) الاشارة الى يقتضيه لازم ايمان المؤمنين
2) المقصود من قوله تعالى بــ { قَوَّامِينَ لِلَّهِ}
3) المقصود من قوله تعالى بــ { شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ }
4) معنى{ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ }
5) مايقتضيه القيام بالشهادة والعدل.
6) المقصود من قوله تعالى بــ { اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى }
7) مايثمره تمام العدل
8) المراد من قوله تعالى{ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ }


وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ۙ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ (9)
1) بيان ما { وَعَدَ اللَّهُ } به المؤمنين به وبكتبه ورسله واليوم الآخر
2) مايدخل في عمل{ الصَّالِحَاتِ }


وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ (10)
1) على ماذا تدل ايات الله
2) جزاء من كفر وكذب بايات الله


يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَن يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (11)
1) تذكيره تعالى عباده المؤمنين بنعمه العظيمة
2) حثهم على تذكرها بالقلب واللسان
3) توضيح من الشيخ رحمه الله بامثلة تُفهم بها نعمة الله
4) بيان منه رحمه الله لما هو داخل في هذه الآية ممن كف الله شرهم عن المسلمين
5) ذكر لما يستعان به الانتصار على الاعداء و يستعان به ايضا على جميع الامور
6) معنى{فَلْيَتَوَكَّلِ }
7) بما يقاس التوكل وماهو حكمه

أسماء سامي
29-02-20, 10:10 AM
الاسبوع الثاني 27 ل31
وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ ۖ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ [المائدة : 27]
1-امر بتلاوته قصه ابناء ادم
2- بيان من هم ابناء ادم كما اوضحه المفسرين
3- بيان مراد بقوله اذ قربا قربانا
4- من هم المتقين
لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ ۖ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ [المائدة : 28]
1- جاء في الايه تخويف لمن يريد القتل
إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ ۚ وَذَٰلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ [المائدة : 29]
1- مراد بقوله ( أني اريد ان تبوء بإثمي وإثمك )
2- بيان ان القتل من كبائر الذنوب
فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ [المائدة : 30]
1- مراد بقوله ( فطوعت له نفسه)
2- من هم الخاسرين وماذا يخسرون
فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ ۚ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَٰذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءَةَ أَخِي ۖ فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ [المائدة : 31]
1- مراد بقوله ) فبعث الله غرابا يبحث في الارض )
2- مراد بقوله سوءه أخيه
3- بيان عاقبه معاصي من الندم والخسارة

أسماء سامي
29-02-20, 10:25 AM
الاسبوع الثالث 41 ل 43
41
1- ارشاد الله للرسول بعدم الحزن علي من يرجع ويرتد عن الايمان
2-بيان سبب عدم الحزن عليهم
3- مراد بقوله ومن الذين هادوا سمعون للكذب سمعون لقوم اخرين )
4/ مراد بقوله لم يأتوك
5- بيان أقوالهم عند محاكمتهم وماذا كانوا يفعلون
6- من كان مقصده من تحاكم اتباع هواه قلبه دل ذلك علي عدم طهارته قلبه ومن رضي باي حكم حتي لو لم يتبع هواه كان هذا من طهارته قلبه
7- بيان عاقبه المنافقين والمرتدين في الدنيا والاخره
سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ ۚ فَإِن جَاءُوكَ فَاحْكُم بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ ۖ وَإِن تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَن يَضُرُّوكَ شَيْئًا ۖ وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ [المائدة : 42]
1- مراد بقوله ( سمعون للكذب)
2- مراد بقوله ( اكلون للسحت)
3- جاء فيها بيان ان رسول مخير ف الحكم لهم او لا
4- بيان فضل العدل والقسط ف الحكم
وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِندَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللَّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِن بَعْدِ ذَٰلِكَ ۚ وَمَا أُولَٰئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ [المائدة : 43]
1-بيان عدم إيمانهم فلو كانوا امنوا لرضوا بحكم ماجاء في توراه
2- فسر لما ليس ذلك من داب المؤمنين

أسماء سامي
29-02-20, 10:36 AM
الاسبوع الرابع من 51 ل53
۞ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ [المائدة : 51
1- بيان سبب عدم موالاه اليهود والنصري
2- لايتوالهم الا مثلهم لان التوالي التام يوجب الايمان والقليل يأتي بالكثير
3- من هم الظالمين
فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَىٰ أَن تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ ۚ فَعَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا أَسَرُّوا فِي أَنفُسِهِمْ نَادِمِينَ [المائدة : 52]
1- صفات الطائفه التي تواليهم
2- مراد بقوله ( فتري الذين في قلوبهم مرض)
3- بيان مافعله المرتدون من سؤء ظن بالإسلام
4- رد الله تعالي علي سؤء ظنهم
5- بيان نتيجه افعالهم من ندم وخسارة
وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا أَهَٰؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ ۙ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ ۚ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَأَصْبَحُوا خَاسِرِينَ [المائدة : 53]
1- تعجب المؤمنين من حالهم
2- بماذا حلفوا واقسموا هؤلاء المرتدين
3- عاقبه أعمالهم وخسارتهم

أسماء سامي
29-02-20, 10:48 AM
الاسبوع الخامس 57 ل 60
1- تفسير الآيتين 57 و58
1- نهي عن موالاه اليهود والنصري والتزام تقوي الله
2- مافعله المشركين من قدرهم للدين واستصغارهم لشعائره
3- بيان سبب وجوب معاداه المشركين
قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ [المائدة : 59]
1- 1- دين الإسلام هو الحق وان قدحهم ف قدح بأمر ينبغي المدح
2- تفسير قوله ( هل تنقمون منا الا ان امنا بالله )
3- بيان من هم الفاسقون
قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَٰلِكَ مَثُوبَةً عِندَ اللَّهِ ۚ مَن لَّعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ ۚ أُولَٰئِكَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضَلُّ عَن سَوَاءِ السَّبِيلِ [المائدة : 60]
1- 1- اخبارهم بشناعه قولهم ومن هم علي شر
2- مراد بقوله ( من لعنه الله وغضب عليه )
3- من هو الطاغوت
3- مقارنه بينهم وبين المؤمنين وتفضيل المؤمنين عليهم

عبير علي متولي
01-03-20, 10:21 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
•العناصر التي ذكرها الشيخ رحمة الله في هذه الآيات :-
وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ ۖ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (123)
• بيان قدرة الله تعالي ونصرة لعبادة المؤمنين في موقعة بدر .
• ذكر الشيخ تاريخ واقعه بدر وعدد المؤمنين الذين خرجوا مع الرسول صلي الله عليه وسلم وما حدث في واقعه بدر ونصر الله المسلمين نصرا عظيما .
• ذكر الشيخ رحمة الله اين تقع بدر ؟
• ختمت الآية بتذكير الله تعالي المؤمنين بتقواه وشكره .
إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلَاثَةِ آلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُنْزَلِينَ ﴿١٢٤﴾
• ذكر الله تعالي في هذه الآية قول سيدنا محمد للومنني يوم بدر مبشرا لهم بالنصر .
بَلَىٰ ۚ إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هذا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُسَوِّمِينَ ﴿١٢٥﴾
• بيان المقصود ب ( يأتوكم من فورهم هذا )
• بيان المقصود ب ( الملائكة المسومين )
• ما هي التي شرطها الله تعالي علي المؤمنين لإمدادهم بالملائكة المسومين ؟
وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بشرى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ ۗ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ﴿١٢٦﴾
• بيان هدف الله سبحانه وتعالي لإمداد المؤمنين بالملائكة المسومين ؟
• بيان قدرة الله تعالي وتدبيره للأمور كلها وان النصر الحقيقي الذي لا معارض له هو من عند الله
• ختمت الآية باسمين من اسماء الله

عبير علي متولي
01-03-20, 10:23 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
• العناصر التي ذكرها الشيخ رحمة الله في هذه الآيات :-
وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُم بِإِذْنِهِ ۖ حتى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُم مِّن بَعْدِ مَا أَرَاكُم مَّا تُحِبُّونَ ۚ مِنكُم مَّن يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ الْآخِرَةَ ۚ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ ۖ وَلَقَدْ عَفَا عَنكُمْ ۗ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ (152
• تتحدث الآية علي نصر الله للمؤمنين في واقعه احد علي الرغم من مساعده المؤمنين للكفار في هزيمتهم
• وضحت الآية اسباب نصر المؤمنين في هذه الواقعة
• توضيح الفرق بين المومن الذي يريد الدنيا والمومن الذي يريد الاخرة
• بيان فضل الله تعالي علي المؤمنين في واقعه احد
۞ إِذْ تُصْعِدُونَ وَلَا تَلْوُونَ على أَحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ لِّكَيْلَا تَحْزَنُوا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا مَا أَصَابَكُمْ ۗ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (153)
• ذكر حال المؤمنين وقت انهزامهم ومعاتبه الله لهم علي ذلك
• بيان المقصود ب ( اذ تصعدون )
• دعوة الرسول صلي الله عليه وسلم للمؤمنين للقتال
• وضحت الآية مجازاه الله تعالي للمؤمنين وبيان لطف الله بهم بهذه المجازاة
• توضيح الهدي الذي ختمت به الآية ب ( والله بما تعملون خبير )
ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا يغشى طَائِفَةً مِنْكُمْ ۖ وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ ۖ يَقُولُونَ هَلْ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ ۗ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ ۗ يُخْفُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ مَا لَا يُبْدُونَ لَكَ ۖ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ مَا قُتِلْنَا هَاهُنَا ۗ قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَىٰ مَضَاجِعِهِمْ ۖ وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴿١٥٤﴾
• وضحت الآية رحمه الله بعباده المؤمنين في واقعه احد وكيف نصرهم الله بعد الهزيمة
• بيان طائفتين من المؤمنين عند القتال
• توضيح حال المنافقين وقت القتال وتكذيبهم لراي الرسول صلي الله عليه وسلم واصحابه
• رد الله تعالي علي هؤلاء المنافقين
• بيان المقصود ب ( وليبتلي الله ما في صدوركم )
• بيان المقصود ب ( وليمحص ما في قلوبكم )

عبير علي متولي
01-03-20, 10:24 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
• العناصر التي ذكرها الشيخ رحمة الله في هذه الآيات :-
الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِن بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ ۚ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ (172)
• ذكر الشيخ ماذا فعل الرسول صلي الله عليه وسلم عندما رجع من احد الي المدينة لقتال ابا سفيان ومن معه من المشركين
• ذكر اسماء من هم الذين استجابوا لله والرسول لمقاتله ابا سفيان
الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (173)
• وضحت الآية ان من يتوكل علي الله ويستعين به فهو حسبه حتي لو اجتمع الناس وقاموا بتخويفهم
• توكل المؤمنين علي الله عند قتال ابا سفيان وعدم خوفهم مما قاله الناس لهم
فَانقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ (174)
• بيان المقصود ب ( فانقلبوا )
• ترتبط هذه الآية بما قبلها ووضحت نهاية من يتوكل علي الله ويستعين به
• اتباع المؤمنين لرضوان الله وذكر فضل الله العظيم عليهم
إِنَّمَا ذلكم الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (175)
• في هذه الآية وجوب الخوف من الله وحده وانه من لوازم الايمان
• وضحت الآية انه من لوازم الايمان الا يخاف المؤمنين المشركين وان يخافوا الله وحده الذي ينصر اولياءه

عبير علي متولي
01-03-20, 10:26 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
• العناصر التي ذكرها الشيخ رحمة الله في هذه الآيات :-
لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا ( 7 ) .
• أراد الله الرحيم الحكيم في هذه الايه أن يشرع لعباده شرعًا يستوي فيه رجالهم ونساؤهم، وأقوياؤهم وضعاؤهم وذلك لما كان يفعله العرب في الجاهلية
• بيان حكمه الله تعالي في قوله ( مما قل منه او كثر )
وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلا مَعْرُوفًا ( 8 ) .
• بيان المقصود ( اولو القربي )
• وضحت هذه الآية الحكمة الالهية الحسنه و الجابره للقلوب عند تقسيم الميراث وحضر اولو القربي واليتامى والمساكين
وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلا سَدِيدًا ( 9 )
في هذه الآية قولين :-
• خطاب لمن يحضر مَنْ حضره الموت وأجنف في وصيته، أن يأمره بالعدل في وصيته والمساواة فيها،
• إن المراد بذلك أولياء السفهاء من المجانين والصغار والضعاف أن يعاملوهم في مصالحهم الدينية والدنيوية بما يحبون أن يعامل به مَنْ بعدهم من ذريتهم الضعاف.
إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا ( 10 )
• وضحت الآية شناعة أكل أموال اليتامى وقبحها وعقاب الله لمن يفعل ذلك

عبير علي متولي
01-03-20, 10:27 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
• العناصر التي ذكرها الشيخ رحمة الله في هذه الآيات :-
تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ( 13 ) وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ ( 14 ) .
• توضيح المقصود ( بتلك حدود الله) وعلاقتها بالآية التي قبلها
• بيان جزاء من يطع الله ورسوله و امتثال امرهما
• بيان جزاء من يعص الله ورسوله ويتعد حدوده
وَاللاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلا ( 15 )
• بيان المقصود ( الفاحشة)
• وضحت هذه الآية كيفيه التصرف مع الاتي يأتين الفاحشة من النساء وكيفيه عقابهم علي ذلك
• بيان الحكمة الإلهية من قوله ( فاستشهدوا عليهن اربعه منكم )
وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنْكُمْ فَآذُوهُمَا فَإِنْ تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُوا عَنْهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ تَوَّابًا رَحِيمًا ( 16 ) .
• كيفيه التصرف مع الرجال والنساء الذين يأتين الفاحشة وكيفيه عقابهما
• توضيح الهدف الذي ختمت به هذه الآية وعلاقتها بالآية التي قبلها

عبير علي متولي
01-03-20, 10:28 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
• العناصر التي ذكرها الشيخ رحمة الله في هذه الآيات :-
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا وَلا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا ( 19 )
• اراد الله في هذه الآية توضيح ما يجب القيام به اذا مات زوج احد من النساء وارادو تزويجها لاحد غيره كما كانوا يفعلوا في الجاهلية
• ذكر الله الحالتين التي يتم فيها تزويج النساء الاتي مات زوجهما
• بيان المقصود ب (عاشروهن بالمعروف)
• امتثال أمر الله وقبولُ وصيته التي فيها سعادة الدنيا والآخرة. عندما يكره الزوج زوجته والتخلق بالأخلاق الجميلة واجبار نفسه علي ذلك
وَإِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَكَانَ زَوْجٍ وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا (20)
• بيان المقصود ب ( قنطارا )
• شرع الله في هذه الآية انه من كره زوجته واراد تطليقها وتزوجه باخري فلا حرج
• وفي هذه الآية دلالة على عدم تحريم كثرة المهر
وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا ( 21 ) .
• بيان المقصود ب ( ميثاقا غليظا )
• وضحت الآية أن الزوجة قبل عقد النكاح محرمة على الزوج ولم ترض بحلها له إلا بذلك المهر الذي يدفعه لها

أسماء سامي
03-03-20, 05:08 AM
تفسير الاسبوع السادس من 87 الي 81
87
1- المراد بقوله (لعن الذين كفروا من بني اسراءيل )
2-عصيان الله سبب من الكفر
3-للذنوب والظلم عقوبات
79
1- المعاصي التي أوقعت بهم العقاب
2- بيان ان فعل المنكر والسكوت عن النهي عنه من المعاصي
4- المفاسد التي ينتج عنها النهي عن منكر ولماذا يعتبر من المعاصي
80-
1- النهي عن موالاه ونصره الكفار
2- سخط الله لمن يوالي الكفار
81
1- الايمان بالله يوجب علي العبد موالاه. ربه وموالاه اولياءوه
2- بيان شرط ولايه الله والإيمان به

مريم بنت خالد
03-03-20, 08:12 AM
p1s2

تقسيم المقرر للأسبوع السابع:


هبة جاد الله: سورة البقرة (114 - 117).
عبير علي: سورة النّساء (32 - 33).
صباح النجار: سورة النّساء (163 - 166).
رشا جعفر: سورة المائدة (4 - 5).
حسنات محمد: سورة المائدة (17 - 19).
أسماء سامي: -.
آية غبور: - (غائبة).



p1s3

رشاجعفر
03-03-20, 01:19 PM
سورة المائدة من الآية 4-5:

سورة مدنية عدد آياتها 120 آية.
العناصر التي ذكرها الشيخ -رحمه الله- في تفسير الآية:
يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُم مِّنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّـهُ فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّـهِ عَلَيْهِ وَاتَّقُوا اللَّـهَ إِنَّ اللَّـهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴿٤﴾:

1. ماالمقصود ب (أُحِلَّ لَهُمْ).
2. ماهي الطيبات وما الذي يدخل فيها.
3. دلالة الآيةعلى تحريم الخبائث.
4. ذكرالشيخ10 أمورتدل عليها الآية في قوله :وَمَا عَلَّمْتُم مِّنَ الْجَوَارِحِ .(منها ماالذي يشترط في الجوارح-مشروعية اقتناء كلب الصيد-فضيلة العلم-حكم ما أصابه فم الكلب من الصيد-حكم بيع كلب الصيد-حكم التسمية عندإرسال الجارح-حكم أكل ماصاده الجارح).
5. ما المقصودبالجوارح.
6. حث الله تعالى على التقوى.

العناصر التي ذكرها الشيخ -رحمه الله- في تفسير الآية:

الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَّهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ وَمَن يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴿٥﴾.
1. بيان الحكمة من تكرار كلمة الطيبات.
2. حكم أكل ذبائح أهل الكتاب .
3. لماذا أحل للمسلمين أكل ذبائح أهل الكتاب خاصة دون غيرهم.
4. حكم الذبح لغيرالله مع بيان الحكمة من هذا الحكم.
5. ما الدليل أن المراد بطعامهم هوذبائحهم.
6. حكم إطعام المسلمين لأهل الكتاب.
7. من هم المحصنات والمؤمنات .
8. بيان حكم نكاح الأمة المؤمنة للحر ونكاح الكتابية للحرالمسلم
9. شروط نكاح الأمة المسلمة للحرالمسلم.
10. حكم نكاح الفاجرات غيرالعفيفات وبيان دليل ذلك من القران.
11. معني :إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ .وبيان على ماذا يدل إضافة الأجور اليهن.
12. معنى مسافحين.
13. معنى متخذي أخدان.
14. بيان معنى ومن يكفربالإيمان.
15. من هم الخاسرين.

مريم بنت خالد
05-03-20, 08:09 AM
p1s2

تقسيم المقرر للأسبوع الثامن:


هبة جاد الله: سورة البقرة (136 - 140).
عبير علي: سورة النّساء (39 - 42).
صباح النجار: سورة المائدة (17 - 19).
رشا جعفر: سورة المائدة (12 - 14).
حسنات محمد: سورة المائدة (20 - 26).
أسماء سامي: -.
آية غبور: سورة المائدة (82 - 86).



p1s3

صباح أحمد محمود النجار
05-03-20, 09:07 PM
{وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ ۖ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ فِي يَتَامَى النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَن تَنكِحُوهُنَّ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْوِلْدَانِ وَأَن تَقُومُوا لِلْيَتَامَىٰ بِالْقِسْطِ ۚ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِهِ عَلِيمًا} [النساء : 127]

العناصر
1-معنى الاستفتاء
2-تولى الله هذه الفتوى بنفسه
3-بيان ما امر الله به من حقوق النساء عامه وخاصه
4-وخص منهم اليتامى المستضعفين
5-معنى لا تؤتونهن ما كتب لهن
6-معنى ترغبون أن تنكحوهن
7-الوصيه بالمستضعفين من الولدان باعطاءهم حقهم ومراعه حقوقهم
8-رحمه الله بعباده وخاصه الضعفاء
9-ثم حث على الإحسان عموما
10-علم الله واحاطته

{وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا ۚ وَالصُّلْحُ خَيْرٌ ۗ وَأُحْضِرَتِ الْأَنفُسُ الشُّحَّ ۚ وَإِن تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا} [النساء : 128]

العناصر
1-معنى نشوز الزوج
2-بيان الحل فى حاله نشوز الزوج
3-معنى الصلح
4-تعميم الصلح خير
5-معنى واحضرت الأنفس الشح
6-الحث على السماحه والإحسان والتقوى
7-معنى خبير

{وَلَن تَسْتَطِيعُوا أَن تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ ۖ فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ ۚ وَإِن تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا} [النساء : 129]

العناصر
1-ليس فى استطاعه الأزواج العدل التام لاستلزام هذا المحبه على السواء وهو متعذر فعفا الله عما لا يستطاع
2-وأمر بالمستطاع وهو لا تميلوا كل الميل وبيان مستلزمات ذلك
3-معنى المعلقه
4-معنى تصلحوا تتقوا غفورا رحيما

{وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِّن سَعَتِهِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا} [النساء : 130]

العناصر
1-بيان الحاله الثالثه وهى تعذر الاتفاق
2-معنى يتفرقا سعته واسعا حكيما

رشاجعفر
09-03-20, 05:57 PM
سورة المائدة من الآية 12-14:

العناصر التي ذكرها الشيخ -رحمه الله- في تفسير الآية:
وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّـهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا وَقَالَ اللَّـهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّـهَ قَرْضًا حَسَنًا لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ فَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ﴿١٢﴾:

1. بيان صفة الميثاق الذي أخذه الله تعالى على بني إسرائيل.
2. معني كلمة ميثاق.
3. معني نقيبا-ومعنى المعونة وكيف تكون في قوله- إِنِّي مَعَكُمْ.
4. ذكرالاشياءالتي واثقهم الله عليها مع ذكر تفاصيل كل منها.
5. معنى عَزَّرْتُمُوهُمْ.
6. بيان معنى القرض.
7. بيان جزاء القيام بالميثاق.
8. جزاء الكفربالميثاق.

العناصر التي ذكرها الشيخ -رحمه الله- في تفسير الآية:
فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِّنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّـهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴿١٣﴾:

1. بيان العقوبات التى عاقب الله تعالى بهابني إسرائيل نتيجة نقضهم الميثاق.
2. معنى َلعَنَّاهُمْ.
3. معنى قَاسِيَةً.
4. ما الذي ذكروا به في قوله -وَنَسُوا حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُوا بِهِ -وبيان أن ذلك يشمل نسيان للعلم والعمل معا".
5. ماهي أعظم خيانة قاموا بها.
6. لماذا سمى الله تعالى ماذكرو به حظا.
7. ماهو الإحسان وكيف يكون في حق المخلوقين.
العناصر التي ذكرها الشيخ -رحمه الله- في تفسير الآية:
وَمِنَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّـهُ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ﴿١٤﴾:


1. من هم النصارى.
2. كيفية نسيان ماذكرو به.
3. معنى -فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ.

حسنات
12-03-20, 12:07 PM
الاسبوع السابع

العناصر التي ذكرها الشيخ رحمه الله في تفسير الايات(17-19)من سورة المائدة



لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ ۚ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَن فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ۗ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۚ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (17)
1) مناسبة ذكر أقوال أهل الكتابين الشنيعة و ماأعقبه بذكر لقول النصارى في حق الله تعالى
2) بيان لبطلان اعتقاد النصارى في المسيح ابن مريم عليه الصلاة والسلام
3) بيان على ما تدل أقوالهم
4) بيان لرد الله عليهم بأدلة عقلية واضحة وتوضيح لها
5) على ما يدل نوع خليقته تعالى
6) مناسبة قوله تعالى { وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }


وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَىٰ نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ ۚ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم ۖ بَلْ أَنتُم بَشَرٌ مِّمَّنْ خَلَقَ ۚ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ ۚ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۖ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ (18)
1) بيان للقاسم المشترك في بعض مقالات اليهود والنصارى
2) معنى الابن في لغة اليهود والنصارى و توضيح لمذهب كل منهما في المراد بالبنوة
3) بيان لرد الله تعالى عليهم على دعواهم بلا برهان
4) المقصود من قوله تعالى{ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ }



يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَىٰ فَتْرَةٍ مِّنَ الرُّسُلِ أَن تَقُولُوا مَا جَاءَنَا مِن بَشِيرٍ وَلَا نَذِيرٍ ۖ فَقَدْ جَاءَكُم بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (19)
1) دعوته تبارك وتعالى أهل الكتاب للايمان برسوله محمد صلى الله عليه وسلم وسبب دعوتهم هم على وجه الخصوص
2) المقصود من{ فَتْرَةٍ مِّنَ الرُّسُلِ }
3) كيف قطع الله حجة اهل الكتاب بقولهم{ مَا جَاءَنَا مِن بَشِيرٍ وَلَا نَذِيرٍ }
4) المقصود من قوله تعالى{ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }

مريم بنت خالد
13-03-20, 03:53 PM
p1s2

تقسيم المقرر للأسبوع التاسع:


هبة جاد الله: سورة البقرة (149 - 152).
عبير علي: سورة النّساء (92 - 93).
صباح النجار: سورة المائدة (36 - 40).
رشا جعفر: سورة المائدة (35 - 37).
حسنات محمد: سورة المائدة (32 - 34).
أسماء سامي: سورة المائدة (87 - 89).
آية غبور: سورة المائدة (97 - 100).



p1s3

حسنات
15-03-20, 02:24 AM
الاسبوع الثامن

العناصر التي ذكرها الشيخ رحمه الله في تفسير الايات(20-26)من سورة المائدة



وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنبِيَاءَ وَجَعَلَكُم مُّلُوكًا وَآتَاكُم مَّا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِّنَ الْعَالَمِينَ (20)
1) ذكر لماامتن الله به على موسى وقومه
2) ماهي أوطان قوم موسى ومساكنهم
3) سرد لقصة فرض الجهاد على قوم موسى
4) كيف يكون ذكر النعمة ومايترتب عن ذلك
5) المراد بقوله تعالى بـــــــ { إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنبِيَاءَ }
6) المراد بقوله تعالى بـــــــ { وَجَعَلَكُم مُّلُوكًا
7) تذكير الله لانعامه على قوم موسى بنعم ما كانت لغيرهم وبيان للسبب الداعي لذلك


يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَرْتَدُّوا عَلَىٰ أَدْبَارِكُمْ فَتَنقَلِبُوا خَاسِرِينَ (21)
1) معنى{ الْمُقَدَّسَةَ }
2) المقصود من قوله تعالى{ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ }
3) معنى{ وَلَا تَرْتَدُّوا }
4) المقصود من قوله تعالى { عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ }

قَالُوا يَا مُوسَىٰ إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا حَتَّىٰ يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِن يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ (22)
1) بيان لما يدل عليه قول قوم موسى عليه الصلاة والسلام
2) معنى{ جَبَّارِينَ }
3) لماذا قالوا{ وَإِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا حَتَّى يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِن يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ }
4) من اين يستمد القوي قوته

قَالَ رَجُلَانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (23)
1) ذكر لما يخافوه الرجلان وذكر لمقالهم والداعي له
2) توضيح لما { أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا } على هذين الرجلين
3) بيان لمقالهما{ ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ }
4) ماهية العدة التي امرا بها قومهما و التي اعتبرها الشيخ هي أقوى العدد وبيان لدلالتها على حكمها الواجب

قَالُوا يَا مُوسَىٰ إِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا أَبَدًا مَّا دَامُوا فِيهَا ۖ فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ (24)
1) وصف للشيخ رحمه لكلام بني اسرائيل على امر موسى عليه الصلاة و السلام لهم بدخول الارض المقدسة
2) مقارنة بين مقال بني اسرئيل لموسى عليه السلام ومقال الصحابة لرسول الله صلى الله عليه وسلم حين شاورهم في القتال

قَالَ رَبِّ إِنِّي لَا أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِي وَأَخِي ۖ فَافْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ (25)
1) ماكان من سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام لما رأى عتو قومه عليه
2) المراد بـ{ فَافْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ } ومايدل عليه

قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ ۛ أَرْبَعِينَ سَنَةً ۛ يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ ۚ فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ (26)
1) اجابة الله لدعوة موسى والمقصود بـ { فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ }
2) مافي الاية من دليل على أن انواع العقوبات على الذنب
3) قد تكون بزوال نعمة موجودة، أو دفع نقمة قد انعقد سبب وجودها أو تأخرها إلى وقت آخر. ولعل
4) ذكر الحكمة في هذه المدة { أَرْبَعِينَ سَنَةً }
5) ماامر الله تعالى به عبده موسى

رشاجعفر
15-03-20, 07:31 PM
سورة المائدة من الآية 35-37:

العناصر التي ذكرها الشيخ -رحمه الله- في تفسير الآية:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّـهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴿٣٥﴾:


1. بيان كيف ينجوالمؤمن من سخط الله وعذابه.
2. ماهي الوسيلة- وكيف تكون.
3. بيان أن الفرائض يمكن أن تكون قلبية أوبدنية أوالإثنين معا".
4. ماهوالجهادفي سبيل الله ولماذا خصه الله تعالى في الآية.
5. ماهوالفلاح.

العناصر التي ذكرها الشيخ -رحمه الله- في تفسير الآيتين:
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُم مَّا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُوا بِهِ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴿٣٦﴾

يُرِيدُونَ أَن يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنْهَا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ﴿٣٧﴾:


1.بيان شناعة حال الكافرين بالله تعالى يوم القيامة وبيان مآلهم.
2.ماهوالعذاب المقيم.

حسنات
17-03-20, 11:12 AM
الاسبوع التاسع

العناصر التي ذكرها الشيخ رحمه الله في تفسير الايات(32-34)من سورة المائدة



مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ۚ وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَٰلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ (32)
1) المراد من قوله تعالى { مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ }
2) بما خُصّ { بَنِي إِسْرَائِيلَ }
3) معنى قوله تعالى{نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ }
4) سبب من قتل نفسا بغير حق كأنما قتل الناس جميعا
5) معنى من { وَمَنْ أَحْيَاهَا} وفضل ذلك
6) دلالة الآية على حكم القتل بأحد أمرين مع بيانهما
7) على مايعود عليه ضمير{مِنْهُمْ }
8) بيان للأشياء التي هم فيها{ لَمُسْرِفُونَ }

إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ۚ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (33)
1) من هم المحاربون لله ولرسوله 2) توضيح للشيخ رحمه الله تعالى للمشهور من اصحاب أحكام هذه الآية الكريمة وسبب ذلك
3) إخبار الله أن جزاءهم ونكالهم -عند إقامة الحد عليهم- أن يفعل بهم واحد من هذه الأمور
4) بيان لاختلاف المفسرين في التخيير بين الامور المذكورة ام ان العقوبة بحسب الجريمة
5) تفصيل وتوضيح الشيخ رحمه الله تعالى لمسألة العقوبة المقابلة للجريمة
6) ذكر لما يشير اليه { ذَلِكَ }
7) معنى{ خِزْيٌ }
8) ذكر لما يحمله قوله تعالى{ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ } من كون قطع الطريق من اعظم الذنوب ولمايوجبه من عقاب في الدنيا والاخرة .
9) الاشارة الى ان تخليص الارض من قطاع الطريق المحاربين لله ورسوله من اعظم الحسنات واجل الطاعات

مريم بنت خالد
21-03-20, 07:38 AM
p1s2

تقسيم المقرر للأسبوع العاشر:


هبة جاد الله: سورة البقرة (168 - 172).
عبير علي: - غائبة.
صباح النجار: سورة المائدة (64 - 66).
رشا جعفر: سورة المائدة (48 - 50).
حسنات محمد: سورة المائدة (41 - 43).
أسماء سامي: سورة المائدة (97 - 99).
آية غبور: -غائبة.



p1s3

رشاجعفر
22-03-20, 09:19 PM
سورة المائدة من الآية 48-50:

العناصر التي ذكرها الشيخ -رحمه الله- في تفسير الآية:
وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّـهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاءَ اللَّـهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَـكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّـهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴿٤٨﴾:
1. ماهو الكتاب المعني في الآية.
2. معنى بِالْحَقِّ وما الذي يشمله الحق.
3. معنى:وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ.
4. ماهو الحكم في قوله:فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّـهُ.
5. من هم المخاطبين في قوله: لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ.
6. معنى شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا.
7. بيان ماهي الشرائع التي لاتختلف بإختلاف الأزمنة مع بيان أن هناك شرائع تتغير بتغيرالأزمنة والأحوال.
8. معنى:لِّيَبْلُوَكُمْ.
9. معنى: فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ -وعلى ماذا تشتمل الخيرات.
10. بيان الأمران اللذان يكون المؤمن بهما سابق بالخيرات.
11. دلالة الآية على المبادرة لآداء الصلاةوغيرها في أول الوقت.
12. ما المقصود ب: جَمِيعًا.
13. بيان على أي شئ يختلفون في قوله :بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ.

العناصر التي ذكرها الشيخ -رحمه الله- في تفسير الآية:
وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّـهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللَّـهُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ﴿٤٩﴾:

1. بين الشيخ عدم صحة أن الآية ناسخة لقوله (فَاحْكُم بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ).
2. دلالة الآية أن الرسول صلى الله عليه وسلم مخير في الحكم بينهم أوعدمه.
3. ماهو القسط.
4. الحكمة من تكرار النهي عن اتباع أهوائهم في قوله:وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ.
5. المقصود ب: فَإِن تَوَلَّوْا.
6. ماهي عقوبات الذنوب وبيان أعظم العقوبات.
7. ماهو الفسق.

العناصر التي ذكرها الشيخ -رحمه الله- في تفسير الآية:
أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّـهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴿٥٠﴾ :
1. معنى: يَبْغُونَ.
2. ماهو حكم الجاهلية.
3. على ماذا يبنى حكم الجاهلية وعلى ماذا يبنى حكم الله تعالى.
4. من هو الموقن.
5. ماهو اليقين.

حسنات
23-03-20, 06:44 PM
الاسبوع التاسع

العناصر التي ذكرها الشيخ رحمه الله في تفسير الايات(41-43)من سورة المائدة



۞ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُوا آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ ۛ وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا ۛ سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ ۖ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِن بَعْدِ مَوَاضِعِهِ ۖ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَٰذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا ۚ وَمَن يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَن تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا ۚ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ ۚ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (41)
1) بماذا ارشد الله رسوله صلى الله عليه وسلم
2) بيانه جل وعلى للسبب الموجب لعدم الحزن على{ الَّذِينَ قَالُوا آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ }
3) كيف يكون وقع الإيمان على المؤمن حقيقة.
4) منِ المرادُ بهم{ وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا }
5) معنى { سَمَّاعُونَ }
6) منِ المرادُ بهم{ قَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ }
7) المقصود من قوله تعالى {يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِن بَعْدِ مَوَاضِعِهِ}
8) عند أي مقام امر الذين هادوا أتباعَهم بقولهم{ إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا } وماالمقصود به وماكان قصدهم من ذلك
9) بما فسر الشيخ رحمه الله قوله تعالى { وَمَن يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَن تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا }
10) بيان الشيخ رحمه الله لقوله تعالى { أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ }
11) على ماذا يدل من كان مقصوده بالتحاكم إلى الحكم الشرعي اتباع هواه أو العكس
12) على ماذا يدل طهارة القلب
13) معنى{ خِزْيٌ }
14) وماالمراد بـ { وَلَهُم فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ }


سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ ۚ فَإِن جَاءُوكَ فَاحْكُم بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ ۖ وَإِن تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَن يَضُرُّوكَ شَيْئًا ۖ وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (42)
1) بيان لسبب استجابتهم لمن دعاهم إلى القول الكذب.
2) معنى{ لِلسُّحْتِ }
3) مالشيئان اللذان جمعا بينهما الذين هادوا
4) لماذا خير الله رسوله صلى الله عليه وسلم في قوله{ فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ } وهل هذه الاية منسوخة
5) هل يجب الحكم أو الافتاء لمن عُلمَ من حاله عدم الرضى بهما
6) بيان لقوله { وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ }ولماتتضمنه من بيان لفضيلة العدل والقسط في الحكم بين الناس ولمحبة الله تعالى له.


وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِندَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللَّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِن بَعْدِ ذَٰلِكَ ۚ وَمَا أُولَٰئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ (43)
1) بيان الشيخ رحمه الله تعالى لسبب تعجب الله تعالى من الذين هادوا
2) بيان لماوافقه حكم الرسول صلى الله عليه وسلم بينهم
3) بيان لسبب عدم رضاهم بحكمه عليه الصلاة والسلام
4) مالمقصود من قوله تعالى { وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ } وماسبب ذلك

حسنات
23-03-20, 11:26 PM
الاسبوع التاسع

عفوا انها مدارسة الأسبوع العاشر

مريم بنت خالد
29-03-20, 07:56 AM
p1s2

تقسيم المقرر للأسبوع الحادي عشر:


هبة جاد الله: سورة البقرة (178 - 179).
عبير علي: سورة النساء (103 - 104).
صباح النجار: سورة المائدة (72 - 76).
رشا جعفر: سورة المائدة (64 - 66).
حسنات محمد: سورة المائدة (54 - 56).
أسماء سامي: سورة المائدة (112 - 115).
آية غبور: سورة المائدة (116 - 120).



p1s3

رشاجعفر
29-03-20, 07:57 PM
سورة المائدة من الآية 64-66:

العناصر التي ذكرها الشيخ -رحمه الله- في تفسير الآية:

وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّـهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّـهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّـهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ﴿٦٤﴾:

1. معنى :مَغْلُولَةٌ.
2. بيان سبب دعاء الله تعالى عليهم بإن تغل أيديهم.
3. معنى :يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ -وبيان أن فضل الله وإحسانه ديني ودنيوي.
4. عدد الشيخ أمثلة لكرم الله وإحسانه على الخلق عامة ولأوليائه الصالحين خاصة.
5. من هو الذي قبحه الله تعالى.
6. بيان أعظم العقوبات من الله تعالى على عباده- مع بيان سبب هذه العقوبات.
7. معنى: وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
8. كيف يوقدوا نار الحرب على المسلمين وكيف يطفئها الله تعالى.
9. بيان كيفية فسادهم في الأرض.

العناصر التي ذكرها الشيخ -رحمه الله- في تفسير الآية:
وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأَدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِالنَّعِيمِ﴿٦٥﴾:

1. بيان أن من كرم الله وجوده أن دعا أهل الكتاب للتوبة.
2. بيان الأعمال التى يجب على أهل الكتاب أن يفعلوهاحتي يكفر عنهم سيئاتهم ويدخلهم جنات النعيم.

العناصر التي ذكرها الشيخ –رحمه الله- في تفسير الآية:
وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِم مِّن رَّبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِم مِّنْهُمْ أُمَّةٌ مُّقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ﴿٦٦﴾:

1. معنى: أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ- مع بيان كيف يقيموهما.
2. جزاء الله تعالى لمن أقام التوراة والإنجيل.
3. معنى :مُّقْتَصِدَةٌ.
4. معنى: وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ.

مريم بنت خالد
31-03-20, 12:02 PM
p1s2

تقسيم المقرر للأسبوع الثاني عشر:


هبة جاد الله: سورة البقرة (195 - 196).
عبير علي: متوقفة.
صباح النجار: أنهت المقرر والحمد لله
رشا جعفر: سورة المائدة (67 - 69).
حسنات محمد: سورة المائدة (70 - 71).
أسماء سامي: غائبة.
آية غبور: سورة الأنعام (12 - 16).



p1s3

هبه جادالله
01-04-20, 03:28 PM
وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ (83)
بيان سبب اخذ الايمان المغلظة على بني إسرائيل
بيان أهمية التوحيد وانه شرط للإيمان
بيان فرضية بر الوالدين والإحسان اليهم
بيان فضل الإحسان الي ذي القربى واليتامي والمساكين
بيان فضل القول الحسن للناس
بيان من ثبت على الحق ومن أعرض عنه وتولى

وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لَا تَسْفِكُونَ دِمَاءَكُمْ وَلَا تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ (84)
بيان فرق اليهود التي كانت تناصر حلفائهم من المشركين وتقاتل معهم ونهيهم عن القتال


ثُمَّ أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقًا مِنْكُمْ مِنْ دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (

بيان نهى اليهودي على قتل اليهودي الاخر المحالف للفرقة الأخرى من المشركين
بيان الأمور الثلاثة المفروضة على اليهود
بيان تركهم للأمرين الأول والثاني واخذهم الأمر الثالث
بيان جزائهم نتيجة مافعلوا في الدنيا
ووعيدهم بأشد العذاب في الآخرة

هبه جادالله
01-04-20, 03:29 PM
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آَمِنُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا نُؤْمِنُ بِمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَهُمْ قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِيَاءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (91)
بيان موقف اليهود عند أمرهم بالإيمان بالقرآن
بيان سبب رفضهم الإيمان بالنبي والقرآن
بيان ان القرآن هو المشتمل على الحق
توضيح للأمرين الذين يضحضان حجة اليهود
بيان ان كفرهم بالقرآن كفر بما بين ايديهم


وَلَقَدْ جَاءَكُمْ مُوسَى بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ (92)
توضيح معنى البينات
توضيح معنى من بعده
بيان ضعف حجتهم وعدم الاخذ بها كعذر

وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا مَا آَتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاسْمَعُوا قَالُوا سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (93
توضيح معنى أخذنا ميثاقكم
معنى الطور
توضيح جزاء عصيانهم
وقتلهم الأنبياء
توضيح نتيجه اتخاذهم العجل للعبادة
توضيح كذبهم وتبين تناقضهم

هبه جادالله
01-04-20, 03:30 PM
) وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (114)
بيان حكم من يمنع إقامة الصلاة في المساجد
تفسير معنى خرابها
توضيح لموقفهم بعدها كيف يدخلوها
توضيح ان أصحاب الفيل وقريش يدخلون تحت هذه الصفة
بيان حال من اخاف عباد الله عند دخولهم الي المساجد
توضيح حكم دخول الكفار للمسجد
بيان أحكام دخول المسجد


وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (115)
بيان ذكر المشرق والمغرب
بيان امر الله باستقبال الكعبة عند الصلاة
توضيح حكم الصلاة في السفر وعلى الراحلة
إثبات الوجه لله تعالى على الوجه الذي يليق به

وَقَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ (116)
بيان المقصود بقالوا
بيان حلم الله على اليهود والنصاري
معنى سبحانه
بيان عبودية كل من في الأرض لله تعالى
حكم من افتري على الله كذبا بالولد
بيان معنى القنوت وأنواعه

بَدِيعُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (117)
معنى بديع السموات والأرض
بيان قدرة الله وتمام طاعته فلايستعصي عليه أمرا

هبه جادالله
01-04-20, 03:33 PM
قُولُوا آَمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (136) فَإِنْ آَمَنُوا بِمِثْلِ مَا آَمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (137) صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ (138) قُلْ أَتُحَاجُّونَنَا فِي اللَّهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ وَلَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ (139) أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطَ كَانُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى قُلْ أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهَادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (140)
قُولُوا آَمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِي إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (136)توضيح مايجب الإيمان به
توضيح الفرق بين معنى الإيمان والاسلام
توضيح معنى قولوا وكيف يكون حال القائل
بيان مايجب الإيمان به من الكتب والرسل
معنى لانفرق بين احد منهم
بيان معنى قوله من ربهم
معنى ونحن له مسلمون

فَإِنْ آَمَنُوا بِمِثْلِ مَا آَمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (137)
بيان المراد بقوله فإن آمنوا
توضيح معنى فقد اهتدوا
بيان معنى في شقاق



صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ (138)
توضيح معنى صبغة
تفسير معنى ومن أحسن من احسن من الله صبغة
الفرق بين صبغة الله وغيرها
توضيح معنى ونحن له عابدون

قُلْ أَتُحَاجُّونَنَا فِي اللَّهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ وَلَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ (139)
معنى المحاجة
توضيح الفرق بين المحاجه والمماراه
بيان معنى مخلصون ومن يتصف بالاخلاص


أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطَ كَانُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى قُلْ أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهَادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (140)

بيان محتاجتهم في رسل الله واوليتهم بهم من المسلمين
بيان ظلمهم وكتمانهم لشهادة الحق
توضيح جزاء من يفعل ذلك

هبه جادالله
01-04-20, 03:35 PM
وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِنَّهُ لَلْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (149)
معنى فول وجهك
بيان توجيه الخطاب للأمة جميعا
تأكيد بأن الحق من الله
بيان ان الله مطلع على أعمال العباد

وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (150)
بيان الحكمة من استقبال الكعبة المشرفة
بيان حكم من اتبع هواه في الحجة
الرد على الفتنه التي اشاعها اهل الكتاب
بيان معنى لاتم نعمتي
معنى تهتدون وبيان المقصود منها


كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولًا مِنْكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آَيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ (151)
توضيح معني الايات
معنى يزكيكم
المقصود بالكتاب
بيان موقفهم وضلالهم قبل البعثة وماوصلوا اليه بعد الاسلام

فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ (152)
أمرهم بالذكر
بيان المطلوب منهم بعد مااصابهم من النعم
توضيح فضل الشكر عليهم
معنى المراد بالكفر هنا

هبه جادالله
01-04-20, 03:55 PM
وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِنَّهُ لَلْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (149)
معنى فول وجهك
بيان توجيه الخطاب للأمة جميعا
تأكيد بأن الحق من الله
بيان ان الله مطلع على أعمال العباد

وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (150)
بيان الحكمة من استقبال الكعبة المشرفة
بيان حكم من اتبع هواه في الحجة
الرد على الفتنه التي اشاعها اهل الكتاب
بيان معنى لاتم نعمتي
معنى تهتدون وبيان المقصود منها


كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولًا مِنْكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آَيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ (151)
توضيح معني الايات
معنى يزكيكم
المقصود بالكتاب
بيان موقفهم وضلالهم قبل البعثة وماوصلوا اليه بعد الاسلام

فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ (152)
أمرهم بالذكر
بيان المطلوب منهم بعد مااصابهم من النعم
توضيح فضل الشكر عليهم
معنى المراد بالكفر هنا

هبه جادالله
01-04-20, 03:58 PM
يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (168)
بيان لمن يوجه الخطاب
بيان مااحل اكله من الارض
توضيح الخبيث المحرم اكله
انواع المحرم اكله والسبب من ذلك


إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (169)
تتوضيح الحذر من الشيطان والسبب من ذلك
معنى السوء
معنى الفحشاء
بيان حكم القول على الله بغير علم

وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آَبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آَبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ (170)
توضيح حال المشركين عند أمرهم باتباع ماانزل الله
بيان شبهتهم في رد الحق


وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ إِلَّا دُعَاءً وَنِدَاءً صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ (171)
بيان عدم انقيادهم لاوامر الله
توضيح عدم سماعهم الحق والصد عنه
توضيح السبب الموجب لعدم السماع والنطق بالحق
بيان مصيرهم بعد صدودهم عن الحق
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (172
امر خاص بالمؤمنين بعد الأمر العام
بيان من المنتفع بالاوامر والنواهي
أمرهم بما امر به الرسل
معنى تعبدون

هبه جادالله
01-04-20, 04:17 PM
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثَى بِالْأُنْثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ (178)
بيان حكم القصاص
فضل الله في فرض القصاص
إقامة العدل بين العباد
طلب القصاص وتمكينه من القاتل
تفصيل معنى القصاص
توضيح جواز العفو
وجوب الديه عند العفو
توضيح حكم من يعتدي بعد ذلك


وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (179) تبيين حكمة الله في تشريع القصاص
الفوائد المترتبة على مشروعيته
بيان الحكمة من كلمة حياة
بيان جواز تدبر الحكمة من تشريع الأحكام
معنى أولى الالباب
معنى لعلكم تتقون

هبه جادالله
01-04-20, 04:34 PM
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثَى بِالْأُنْثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ (178)
بيان حكم القصاص
فضل الله في فرض القصاص
إقامة العدل بين العباد
طلب القصاص وتمكينه من القاتل
تفصيل معنى القصاص
توضيح جواز العفو
وجوب الديه عند العفو
توضيح حكم من يعتدي بعد ذلك


وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (179) تبيين حكمة الله في تشريع القصاص
الفوائد المترتبة على مشروعيته
بيان الحكمة من كلمة حياة
بيان جواز تدبر الحكمة من تشريع الأحكام
معنى أولى الالباب
معنى لعلكم تتقون

هبه جادالله
01-04-20, 04:36 PM
) وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (195)
بيان الأمر بالنفقة في سبيل الله
انواع الإنفاق في الجهاد
التعليل لعدم الالقاء بالنفس في التهلكة
انواع الترك وكيفيته
بيان انواع الإحسان
بيان معنى الإحسان وفضله

وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (196)
بيان وجوب الحج والعمرة
بيان وجوب إتمام اركانهما
وجوب العمرة
وجوب اتامهما حتى لو كانا نافلة
معنى فإن احصرتم
معنى مااستيسر من الهدي
حكم من لم يجد الهدى وكيفية الصيام
بيان محظورات الإحرام
بيان جواز الفديه اذا كان هناك ضرر من عدم الحلق
الأمر بتقوي الله والامتثال لاوامره
بيان حكم من يعص الله

رشاجعفر
02-04-20, 08:00 PM
سورة المائدة من الآية 67-69:

العناصر التي ذكرها الشيخ -رحمه الله- في تفسير الآية:
يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّـهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّـهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ﴿٦٧﴾:
1. ماهو أعظم أمر أمر به الرسول صلى الله عليه وسلم.
2. ما الذي يشمله التبليغ وكيفية اداء الرسول صلى الله عليه وسلم له.
3. بيان شهداء الرسول صلى الله عليه وسلم بالتبليغ.
4. معني: وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ.
5. معني :َيعْصِمُكَ
6. الحكمة من عدم هداية الكافرين.

العناصر التي ذكرها الشيخ -رحمه الله- في تفسير الآية:
قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴿٦٨﴾:
1. بيان المقصود ب: شَيْءٍ
2. بيان كيفية إقامة التوراة والإنجيل.
3. ماهو الواجب على أهل الكتاب نتيجة نعمه عليهم.
4. وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ: لم يذكرالشيخ في تفسيرها شئ.

العناصر التي ذكرها الشيخ -رحمه الله- في تفسير الآية:
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللَّـهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴿٦٩﴾:

1. بيان طريق سعادة ونجاة الناس.
2. بيان ما الذي يخافونه وما الذي يحزنوا عليه.
3. بيان أن هذا الحكم يشمل سائرالأزمنة.

والحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات..

أسماء سامي
02-04-20, 11:34 PM
تفسير الاسبوع التاسع. من 87 ل89
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ [المائدة : 87]
1- وجوب شكر الله علي نعمه من مطاعم ومشارب
2- عدم رد نعمه الله التي احلها والاعتقاد انها محرمه
3- بيان مقصود بالاعتداء والنهي عنه
وَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلَالًا طَيِّبًا ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي أَنتُم بِهِ مُؤْمِنُونَ [المائدة : 88]
1- بيان بضد المشركين وماهما عليه
2- المراد بالطعام الحلال
3- معني الطيب والمقصود به
4- الايمان بالله يوجب التقوي
5-اذا حرم المرء حلالا فانه لا يكون حراما بتحريمه ولكن عليه كفاره يمين
6/ تحريم المؤمن علي زوجته عليه كفاره ظهار
لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ الْأَيْمَانَ ۖ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ ۖ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ۚ ذَٰلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ ۚ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ ۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ [المائدة : 89]
1- بيان المقصود بالإيمان التي فيها لغو
2- المراد بقوله بما عقدتم الايمان
3- بيان كفاره اليمين القصد
4- امر الله بحفظ الايمان
5- يبين الله الآيات فيبين حلال والحرام
6- شكر الله تعالي علي ما من به

أسماء سامي
03-04-20, 12:00 AM
تفسير الاسبوع العاشر 97 ل99
جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِّلنَّاسِ وَالشَّهْرَ الْحَرَامَ وَالْهَدْيَ وَالْقَلَائِدَ ۚ ذَٰلِكَ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ [المائدة : 97]
1- جعل الله الكعبه قياما اَي يقوم بتعظيمه في دينهم ودنياهم
2- فضل تعظيم الكعبه
3- قول العلماء ان حج بيت الله فرض كفايه
جعل الهدي والقلائد قياما للناس ينتفعون به
5- جعل البيت الحرم لينتفع به المؤمنون في دينيهم ودنياهم
اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ وَأَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ [المائدة : 98]
1- الله شديدالعقاب عقابه عاجل واجل
2- الله غفوررحيم لمن تاب اليه وأطاعه
3-جاء ف الايه بيان للخوف من عقاب الله والأمل في رحمه الله ومغفرته
مَّا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ [المائدة : 99]
1الرسول امر بتبليغ الرساله وقد بلغ مامر وادي وظيفته
2- الله تعالي يعلم ماتبدون وتكتمون ويجازي علي مايعلم

صباح أحمد محمود النجار
03-04-20, 11:47 PM
{۞ إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَىٰ نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ ۚ وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَعِيسَىٰ وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ ۚ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا} [النساء : 163]

1-أوحى الله إلى نبيه كما أوحى إلى الأنبياء من قبله
2-النبى ليس بدعا من الرسل
3-الانبياء يصدق بعضهم بعضا
4-الأنبياء أخلاقهم واحده
5-الثناء على هؤلاء الانبياء
5-محبتهم والإيمان بهم والاقتداء بهديهم
5-خص نبي الله داود بالزبور

{وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلًا لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ ۚ وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَىٰ تَكْلِيمًا} [النساء : 164]

1-من الانبياء من لم يقصصهم الله علينا
2-وهذا دليل على كثرتهم
3-كلم الله موسى بدون واسطه

{رُّسُلًا مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا} [النساء : 165]

1-أرسل الله الرسل مبشرين لمن أطاع الله بالسعاده فى الدارين ومنذرين لمن عصاه بالشقاء
2-وبهذا لا يكون للناس على الله حجه

{لَّٰكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنزَلَ إِلَيْكَ ۖ أَنزَلَهُ بِعِلْمِهِ ۖ وَالْمَلَائِكَةُ يَشْهَدُونَ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا} [النساء : 166]
1-أنزل الله القرآن مشتملا على علمه وعلى أوامره ونواهيه
2-أخبر الله بشهادة الملائكه لكمال إيمانهم ولعظمه المشهود عليه

صباح أحمد محمود النجار
06-04-20, 03:24 PM
{لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ ۚ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَن فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ۗ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۚ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [المائدة : 17]

العناصر
1-ادعاء النصاري الباطل أن الله هو المسيح بن مريم
2-استندوا على دعوتهم أنه ولد بلا أب
3-الرد على شبهتم وهو أن حواء نظيرته ولدت بلا أم وآدم أولى منه ولد بلا أب ولا أم ومع هذا فلم يدعوا لهم الألوهية فدل علي أنهم يتبعون اهواءهم
ثانيا أن عيسي وأمه لاامتتاع عندهم يمنعهم من الله أن أراد الله أن يهلكهم
ثالثا أن لله ملك السموات والأرض وهم من ملكه
رابعا أن الله على كل شىء قدير يخلق ما يشاء

{وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَىٰ نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ ۚ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم ۖ بَلْ أَنتُم بَشَرٌ مِّمَّنْ خَلَقَ ۚ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ ۚ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۖ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ} [المائدة : 18]

العناصر
1-ادعى اليهود والنصارى أنهم أبناء الله واحباءه
2-لو كانوا احباء الله ما عذبهم بذنوبهم
3-هم بشر من خلق الله تجري عليهم أحكام العدل والفضل
4-وهم من ملك الله يجازيهم بأعمالهم

{يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَىٰ فَتْرَةٍ مِّنَ الرُّسُلِ أَن تَقُولُوا مَا جَاءَنَا مِن بَشِيرٍ وَلَا نَذِيرٍ ۖ فَقَدْ جَاءَكُم بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [المائدة : 19]

العناصر
1-يدعوا الله أهل الكتاب أن يؤمنوا برسوله
الذي جاءهم على فترة من الرسل
واشتدت الحاجه إليه
مما يدعوا إلى المسارعه إلى اتباعه
وأنه جاءهم بشير بالثواب ونذير بالعقاب
فلا حجه لهم بعد ذلك عند الله

صباح أحمد محمود النجار
06-04-20, 04:01 PM
{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُم مَّا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُوا بِهِ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [المائدة : 36)

العناصر
1-شناعه حال الكافرين يوم القيامه
2-أنهم لوافتدوا بملء الأرض ذهبا ومثله معه ما تقبل الله منهم
3-وليس لهم إلا العذاب الأليم

{يُرِيدُونَ أَن يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنْهَا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ} [المائدة : 37]

العناصر
لا يخرجون ابدا من النار بل هم ماكثون فيه سرمدا

{وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِّنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} [المائدة : 38]

العناصر
1-تعريف السارق
2-حكم السارق
3-شروط حد السرقة
.أن يكون نصابا
.أن يكون من حرز
4-موانع تنفيذ حد السرقه
5-من عاد إلى السرقة مره أخري
6-معنى نكالا من الله
7-عزه الله وحكمته فى قطع يد السارق

{فَمَن تَابَ مِن بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} [المائدة : 39]

العناصر
الله يغفر لمن تاب فترك الذنوب وأصلح الأعمال

{أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [المائدة : 40]

العناصر
1-لله ملك السموات والأرض
يتصرف فيهما كيف شاء
يغفر ويعاقب حسب حكمته ورحمته

صباح أحمد محمود النجار
06-04-20, 04:36 PM
{وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ ۚ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا ۘ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ ۚ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا ۚ وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ۚ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ ۚ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا ۚ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ} [المائدة : 64]

العناصر
1-مقاله اليهود الشنيعه
2-معنى مغلوله
3-الدعاء عليهم من جنس مقالتهم فكانوا أبخل الناس
4-معنى مبسوطتان
وصور من فضل الله وكرمه وانعامه على عباده وغناه المطلق
5-حلم الله بهؤلاء اليهود أن امهلهم
6-عقاب الله للكافرين والعاصين أن جعل القرآن الذي هو حياه القلوب سببا لغيهم وضلالهم بسبب عنادهم واعراضهم
7-تباغض اليهود فيما بينهم
8-الله عز وجل يجعلهم كلما أرادوا أن يكيدوا للإسلام وأهله

{وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأَدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ} [المائدة : 65]

العناصر
1-من رحمة الله أن دعا الكافرين والعصاين إلى التوبه
2-وأنهم لو تابوا لقبلهم الله ولادخلهم جنات النعيم

{وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِم مِّن رَّبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِم ۚ مِّنْهُمْ أُمَّةٌ مُّقْتَصِدَةٌ ۖ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ} [المائدة : 66]

العناصر
1-معنى أقاموا التوراة والإنجيل
2-جزاءهم إن فعلوا ذلك
3-معنى مقتصده ؛ساء ما يعملون

صباح أحمد محمود النجار
06-04-20, 05:27 PM
{لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ ۖ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ ۖ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ ۖ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ} [المائدة : 72]

العناصر
1-كفر النصاري بسبب مقالتهم ان الله هو المسيح بن مريم
2-احتجوا بأنه ولد بلا ابع
3-براءه عيسى من هذا فقد دعاهم إلى عباده الله ربه وربهم
4-ودعاهم إلى ترك الشرك
وبين لهم أن من يشرك فقد حرم الله عليه الجنه وجزاؤه النار
ولا ناصر لهم ولا منجى

{لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ ۘ وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّا إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۚ وَإِن لَّمْ يَنتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [المائدة : 73]

العناصر
1-بيان معنى ثالث ثلاثه
2-رد الله على قولهم
3-عقاب من لم يتب عن هذا بالعذاب الأليم

{أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} [المائدة : 74]

العناصر
1-الله يدعوهم إلى التوبه الاستغفار عما صدر منهم
2-أن الله يقبل التوبه عن عباده
3-معنى يتوبون

{مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ ۖ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ ۗ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ} [المائدة : 75]

العناصر
1-حقيقه أمر عيسى وامه
2-معنى صديقه
3-حاجتهما إلى الطعام والشراب تنفى الألوهية فالله غنى حميد
4-بيان الله للادله والبراهين على بطلان دعوتهم ثم انكارهم وتكذيبهم

{قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا ۚ وَاللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} [المائدة : 76]

العناصر
1-يأمر الله نبيه أن ينكر عليهم أن يعبدوا مالا يملك ضرا ولا نفعا
ويتركوا الله الذي يملك الضر والنفع وهو السميع العليم

حسنات
07-04-20, 02:36 AM
الاسبوع الحادي عشر

العناصر التي ذكرها الشيخ رحمه الله تعالى في تفسير الايات(54-56)من سورة المائدة



يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ۚ ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (54)
بيان الشيخ ان الله تعالى اخبر انه عن العالمين والمرتد عن دين الله لايضر الا نفسه
1) بيان ان لله عبادا مخلصين، ورجالا صادقين وانه تعالى تكفل بهدايتهم ووعد بالإتيان بهم وبيان لمميزاتهم
2) ماهية أجلّ النعمِ التي أنعم بها على عباده المخلصين وأفضليةِ الفضائل التي تفضل الله بها عليهم و ما ثمارها عليهم
3) ماهي لوزم هذه النعمة الجليلة والتي ذكرها الشيخ رحمه الله تعالى ثلاثة مفصلة
4) كيف يجازي الله عز وجل من انعم عليه هذه النعمة الجليلة على عمله
5) ذكر لصفات عباد الله المخلصين
6) معنى{ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ }
7) معنى{أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ ْ}
8) بيان ان الغلظة والشدة على أعداء الله مما يقرب العبد إلى الله، ويوافق العبد ربه في سخطه عليهم وبيان لمالا يمتنع معها
9) ذكر للامور التي بها{ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ْ}
10) المراد بقوله تعالة بـ { وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ْ} وما دلالة ذلك
11) توضيح الشيخ رحمه الله تعالى لكون ضعيف القلب ضعيف الهمة وماسبب انتقاض عزيمته
12) تذكير الله تعالى للمتصفين بتلك الصفات الجليلة انها من فضله عليهم وإحسانه وسبب هذا التذكير
13) المقصود بقوله تعالى بـ { وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ْ}

إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ (55)
1) ذكر مآل تول الكفار من اليهود والنصارى وغيرهم
2) اخباره تعالى مَن يجب ويتعين توليه، وذكر فائدة ذلك ومصلحته فقال
3) كيف تدرك ولاية الله
4) بيان أن من كان وليا لله فهو ولي لرسوله ومن تولى الله ورسوله كان تمام ذلك تولي من تولاه وبيانٌ لمن هم وبيان لأعمالهم المميزة لهم
5) معنى{ رَاكِعُونَ }
6) توضيح من الشيخ رحمه الله تعالى لما تفيده أداة الحصر في قوله { إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا ْ}

وَمَن يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ (56)
1) المراد بـ { حِزْبَ اللَّهِ } بيان ان الاية فيها بشارة عظيمة لمن قام بأمر الله وصار من حزبه وجنده
2) بيان ان المداولة على عباد الله وحزبه في بعض الأحيان إنما هي لحكمة يريدها الله تعالى، وأن آخر أمرهم الغلبة والانتصار

حسنات
07-04-20, 02:40 AM
الاسبوع الثاني عشر

العناصر التي ذكرها الشيخ رحمه الله تعالى في تفسير الايات(70-71)من سورة المائدة


لَقَدْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَأَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ رُسُلًا ۖ كُلَّمَا جَاءَهُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَىٰ أَنفُسُهُمْ فَرِيقًا كَذَّبُوا وَفَرِيقًا يَقْتُلُونَ (70)
1) المراد بـ { مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ }
2) لماذا ارسل الله تعالى رسلا الى بني اسرائيل وماكان منهم مقابل ذلك

وَحَسِبُوا أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ فَعَمُوا وَصَمُّوا ثُمَّ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِّنْهُمْ ۚ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ (71)
1) معنى{ وَحَسِبُوا }
2) معنى{ فِتْنَةٌ }
3) عن أي شيء{ عَمُوا وَصَمُّوا }
4) بيان ان بني اسرائيل تابوا فتاب الله عليهم لكن انقلب أكثرهم إلى الحال القبيحة
5) استثناء للقليل المستمرين على توبتهم وإيمانهم من وصف الله تعالى للمنقلبين عن التوبة من بني اسرائيل بالعمى والصم
6) المراد من قوله تعالى{ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ }

عبير علي متولي
09-04-20, 03:25 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
العناصر التي ذكرها الشيخ في هذه الآيات ؛-
{وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا} [النساء : 32] .
1/ توضيح المقصود ب ( وسئلوا الله من فضله )
2/ بماذا ينهي الله عباده في هذه الآية
3/ وضح الشيح رحمه الله المقصود بالحسد في هذه الآية
4/ بيان علاقه ختم الآية ب( ان الله كان بكل شيء عليما )
(وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ ۚ وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ ۚ وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ ۚ وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدً) النساء 33
1/ بيان المقصود ب (وَلِكُلٍّ )
2/ وضح الشيخ المقصود ب (جَعَلْنَا مَوَالِيَ )
3/ ذكر انواع الموالي في هذه الآية
4/ يوضح الله لنا ما يجب القيام به تجاه الموالي عند الميراث
5/ توضيح علاقه ختم الآية ب ( إِنَّ اللَّهَ كَانَ على كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدً )

عبير علي متولي
09-04-20, 03:26 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
العناصر التي ذكرها الشيخ في هذه الآيات ؛-
وَمَاذَا عَلَيْهِمْ لَوْ آمَنُوا بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقَهُمُ اللَّهُ وَكَانَ اللَّهُ بِهِمْ عَلِيمًا ( 39 ) .
1/ وضحت الآية ان من علامات ايمان العبد بالله الاخلاص والانفاق من اموالهم التي رزقهم الله بها
2/ علاقه ختم الآية ب (وَكَانَ اللَّهُ بِهِمْ عَلِيمًا) بإيمان العبد واخلاصه وانفاقه
إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا ( 40
1/ يخبرنا الله تعالي في هذه الآية بكمال عدله وفضله وتنزهه عما يضاد ذلك من الظلم القليل والكبير
2/ توضيح المقصود ب (إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ )
3/ بيان المقصود ب (وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا )
فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيدًا ( 41 )
1/ يتعجب الله في هذه الآية من حال المكذبين لعدل الله وكماله علي الرغم من شهاده ازكي الخلق وهم الرسل بذلك
يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الأَرْضُ وَلا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا ( 42 ) .
1/ توضح الآية حال الذين جمعوا بين الكفر بالله ورسوله ومعصيه الرسول صلي الله عليه وسلم يوم القيامة
2/ بيان المقصود ب (لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الأَرْضُ )
3/ توضيح المقصود (وَلا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا )

عبير علي متولي
09-04-20, 03:26 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
العناصر التي ذكرها الشيخ في هذه الآيات ؛-
{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (92) وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا} [النساء : 92-93] .
1/ توضيح ان القتل من اكبر الكبائر بعد الشرك بالله
2/ حرم الله قتل المؤمن متعمدا وفيها وعيد شديد لمن قتل مؤمنا متعمدا
3/ بيان حكم من قتل مومنا متعمدا
4/ استثني الله تعالي القتل الغير اثم ولا متجري علي محارم الله في هذه الآية
5/ بيان حكم من قتل مومنا خطا
6/ توضيح المقصود ب ( وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ )
7/ بيان حكم من قتل مومنا خطا و كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن
8/ بيان حكم من قتل مومنا خطا و كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ
9/ توضيح المقصود بتوبة من الله
10/ بيان سبب ختم الآية ب ( وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا)

عبير علي متولي
09-04-20, 03:27 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
العناصر التي ذكرها الشيخ في هذه الآيات ؛-
{فَإِذا قَضَيْتُمُ الصَّلاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيامًا وَقُعُودًا وَعَلى جُنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتابًا مَوْقُوتًا (103)
1/ يأمرنا الله تعالى بكثرة الذكر عقب الصلاة
2/ بيان المقصود ب (فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ )
3/ وضحت الآية ان الصلاة مفرضه علي المؤمنين في وقتها التي فرضها الله والتي لا تصح الا بها
وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ ۖ إِن تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ ۖ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (104)
1/ يحث الله المؤمنين الذين يجاهدوا في سبيل الله علي عدم الضعف والخوف من العدو عند مقاتلتهم
2/ وضحت الآية ما هي الاسباب التي حث بها المؤمنين علي الشجاعة وعدم الخوف من العدو