كان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم أن يبدأ بالأهم الذي تحرك من أجله..
ولذلك لما دعا عتبان بن مالك الرسول صلى الله عليه وسلم وقال له : أريد أن تأتي لتصلي في بيتي لأتخذ من المكان الذي صليت فيه مصلى لي فخرج النبي عليه الصلاة والسلام ومعه نفر من أصحابه فلما وصلوا إلى بيت عتبان واستأذنوا ودخلوا وإذا عتبان قد صنع لهم طعاما ولكن الرسول عليه الصلاة والسلام لم يبدأ بالطعام بل قال: أين المكان الذي تريد أن نصلي فيه؟ فأراه إياه..فصلى ثم جلس للطعام ..
فهذا دليل على أن الإنسان يبدأ بالأهم وبالذي تحرك من أجله ألا يضيع عمله سدى.( * )
فيا طالبة الجنة:
قدمي الأهم على المهم
واعلمي أن من سبل الشيطان أن يشغل العبد بالفاضل عن المفضول.
ياطالبة الجنة:
لنتأمل حياتنا,بل يومنا ,لنكتشف كم نحن نقدم المهم على الأهم,ومن ثم كم من الأمور الهامة اضعنا؟
( * ) من ك / شرح رياض الصالحين ..للشيخ :ابن عثيمين رحمه الله.. ج 3 ص 98.