أولاً نعتذر بشدة عن التأخر في فتح هذا الموضوع المهم لكن.
بإذن الله تعالى هذا الموضوع خاص بأسئلتكن المتعلقة بأحاديث الأربعين النووية والتي ترغبن في الحصول على إجابة الشيخ سليمان اللهيميد حفظه الله عليها فمن رغبت بالسؤال فلتضع نص سؤالها هنا مع مراعاة وضوح السؤالوسيتكرم الشيخ - جزاه الله خيرًا- بإذن الله الإجابة عنها.
مع التنبيه على عدم الاستعجال في الرد من الشيخ وللشيخ الحرية في الإجابة على السؤال من عدمه لما يراه من مصلحة في ذلك .
قد لا يكون السؤال في محله ولكني كنت أنوي أن أسأل الشيخ هذا السؤال..
كثير من الناس عندما يُذكر لهم فضل العلم فإنهم ينسبون معه علوم الدنيا بشتى أنواعها..
أو بعضهم يستدلون بحديث (طلب العلم فريضة على كل مسلم) ويقولون لهذا على الإنسان أن يسعى في طلب علوم الدنيا مثل الطب والهندسة وغيره..
فما هو الدليل على أن هذا الشرف إنما هو لمن يطلب العلم الشرعي؟
ولدي سؤال أخر، بارك الله فيكم، في متن الحديث الأول.. فقول النبي صلى الله عليه و سلم (أو امرأة ينكحها) .. هل هناك استثناء لمن أراد الزواج من أجل التقرب إلى الله و حصول البركة.. أم أن الأمران مختلفين؟
السلام عليكم
جزاك الله خيرا شيخنا ونفع بك الاسلام والمسلمين
لى سؤال كنت قد قرات فى احدى الكتب واعتقد ان شرح الاربعين النوويه لشيخنا جزاه الله خيرا الشيخ ابن العثيمن .وهو قصة الرجل الذى هاجر من اجل ان يتزوج من امراة اسمها ام قيس فاصبح اسمه مهاجر ام القيس فياترى فى اى شىءذكر هذا فى حديث ام فى اثر؟
1- كما ذكرت في فوائد الحديث الاول من الاربعين النووية مشكورا التحذير من السفر الى بلد الكفر
هل هذا يشمل ما نراه اليوم من السفر للسياحة وغيرها؟ ان كان الشخص يرى في سفره هذا ( للإجازة ) فرصة للتعريف بالاسلام ونشر الكتب والمصاحف بلغة البلد المراد زيارتها ...
" تناقشت في هذا الموضوع مع اخت لي في الله ورأت أن هذا يعد تمويها لتحليل حرام "
فما رأيك في ذلك ؟...
هل السفر لبلد غير بلاد المسلمين مع الالتزام بالحجاب الشرعي والمبادئ الاسلامية الطيبة حرام؟
2- لا أخفيك لم اتمكن من دخول الغرفة الصوتية لحظور الدرس المباشر الاسبوع الماضي واستمعت اليه مسجلا كما اني لم اجد تفريغ الدرس في الملتقى فهل من الممكن ان اعرف معنى الحديث التالي
قال صلى الله عليه وسلم :" من سمع سمع الله به، و من يرائي يرائي الله به "
السلام عليكم شيخنا الفاضل:
ذكرت فى الدرس الثانى أن الإيمان أعلى درجة من الإسلام.
فى سورة الذاريات ذكر الله تعالى فى آية 35-36 فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين، فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين. فهل معنى هذا أن لوط عليه السلام كان لايزال فى درجة الإسلام؟
ذكرت ان الاسلام غير الايمان و الدليل ..سؤال جبريل عليه السلام ..
و لكن شيخنا من اعلى مرتبة الايمان ام الاسلام ...؟؟ ففي الاية الكريمة قال الله سبحانه و تعالى " قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِن تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ "
هذا يدل على ان الايمان اعلى من مرتبة الاسلام في هذه الاية ..اليس كذلك ؟؟
و لكن ...في أيات أخرى قد امتدح الله سبحانه و تعالى الانبياء بصفة الاسلام و معروف ان الانبياء هم خير البشر كما قال الله سبحانه تعالى {ما كان ابراهيم يهودياً ولا نصرانياً ولكن كان حنيفاً مسلماً وما كان من المشركين} لم يقل الله سبحانه و تعالى كان مؤمنا و لكن قال كان حنيفا مسلما ً؟؟
فمتى يكون الاسلام اعلى من الايمان و هل الايمان و السلام في نفس الدرجة ؟؟؟
أحسن الله إليك شيخنا.. ذكرت أن المقصود في الحديث "( إن أحدكم يعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها" هو المنافق فقط.. لكن بعض الناس قد يكونوا على خير ثم ينتكسوا أعاذنا الله وإياكم.. والرسول صلى الله عليه وسلم كان من دعائه اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك.. لا يدخل هذا في معنى الحديث؟؟
شيخنا الفاضل جزاك الله خيرا ..
ذكرت فى الحديث الاول فى فائده التحذير من الرياء الحديث التالى:
قال النبى صلى الله عليه وسلم " من سمّع سمّع الله به ومن رائى يرائى الله به"
من سمّع: اى اظهر عمله للناس ريائا
سمّع الله به: اى فضحه يوم القيامه
من رائى : اى اظهر للناس العمل الصالح ليعظم عندهم
رائى الله به: اى اظهر سريرته على رؤوس الخلائق
اليس هكذا يكون " من سمّع" بمعنى "من رائى"وان اللفظان بمعن واحد.. فما الفرق بين الاثنين؟؟
وجزاكم الله خيرا ..
السلام عليكم ورحمه اله وبركاته
شيخنا الفاضل بارك الله فيك
ورد فى حديث جبريل قول الرسول صلى الله عليه وسلم لما سئل عن الايمان فقال: " أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره" فكيف نوفق بينه وبين حديث رسول الله صلى اله عليه وسلم ما جاء عن أبي هريرة رضي الله عنه
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " الإيمان بضع وستون شعبة والحياء شعبة من الإيمان "..؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هناك من يقول ان الفرق بين القتل العمد وغير العمد وشبه العمد هو :
_ القتل العمد هو قصد القتل باستعمال وسيلة قاتلة.
_ القتل الغير العمد او ما يسمى بقتل الخطا يكون بغير قصد.
_ القتل الشبه عمد هو قصد القتل لكن باستعمال وسيلة غير قاتلة.
فما مدى صحة هذا القول?
و