أختي الحبيبة بارك الله فيك بعد استماعك للمحاضرة الثانية أجيبينا عن التالي:-
1-اكتبي في ثلاث أسطر ماتعرفينه من سيرة الشيخ المحاضر.
2-من أول من يدخل الجنة؟مع ذكر الدليل..
3-دوني ماخطته أناملك من فوائد من خلال استماعك للمادة.
*****************************************
*((ملاحظة))
أختي الحبيبة:-
1- اجعلي بين يديك "دفترا خاصا وقلما" لتدوين النقاط التي في الدرس والفوائد والعبر_ففي النهاية ستجدين لك حصيلة غنية من المعلومات يسهل لك الرجوع إليها في أي وقت.
2-لك الحرية أختي الغالية للإستماع في أي يوم خلال هذا الأسبوع فقط ،و وبعد أسبوع سنفتح صفحة أخرى للشريطين التالين.
3-باب النقاش مفتوح لما استفدتيه من الدرسين .
*أرجو أن تقومي أختي الحبيبة بتخزين المادة الصوتية على جهازك لأنه ربما لايفتح إلابعد أن يخزن.
1- بالنسبة للأجوبة بارك الله فيك ..ضعيها في قسم الواجبات الخاص بالقسم تحت عنوان((الباقة الثانية))..وفي كل مرة تضعين اجابات الباقة فيها دون الحاجة إلى فتح صفحة جديدة لكل أسبوع.
2- السؤال الثالث فقط والذي يختص بالفوائد يكتب هنا في هذه الصفحة..
فوائد من شريط نعيم الجنه:
*السبعين الف الذين يدخلون الجنه بغير حساب ولاسابقه عذاب يدخلون الجنه وايديهم فى ايدى بعض فى لحظه واحدة وصفة وجههم كالقمر فى ليله البدر
*قال النبى صلى الله عليه وسلم "مابين مصراعي باب الجنه كما بين المشرق والمغرب"
كيف نرقى فى الجنه:
*قال النبى صلى الله عليه وسلم "يأتى بقاريء القران ويقال له اقرأ ورتل وارتقي فإن منزلتك عند آخر أية تقرأها"
*قول النبى عليه الصلاة والسلام لمعاذ ابن جبل "إلى احبك فى الله "
*قال النبى صلى الله عليه وسلم لمعاذ ألا أدلك على باب من أبواب الجنه قال بلى قال لاحول ولاقوة الا بالله"صحيح حسنه الالبانى
*أتى رجل الى النبى صلى الله عليه وسلم وقال له اخبرنى متى الساعه فقال له النبى صلى الله عليه وسلم وماذا أعددت لها قال الرجل ماأعددت لها شىء غير أنياحب الله ورسوله فقال النبى المرء مع من أحب"
العمل الذي يمكن أن نحكم على أنه خالص لوجه الله ، هو على مرتبتين:
1 - يعمل العمل يريد به وجه الله ولا يلتفت لشيء آخر.
2 - يلتفت إلى أمر آخر يجوز الإلتفات إليه ، وهذا الأمر يحصل بالتبع مع العمل الصالح كالذي يجاهد في سبيل الله وابتغاء وجه الله ويريد أيضا الغنيمة . وكالذي يحجّ ويريد وجه الله ويريد أيضا أن يتاجر في الحج ... وهكذا
وهذه المرتبة الثانية هي دون مرتبة من تمحض قصده لوجه الله تعالى -المرتبة الأولى-
الأمور التي تنافي الإخلاص هي أيضا على مراتب
1 - من تمحضت إرادته لغير الله تبارك وتعالى . وهي على قسمين :
- من تمحض قصده للرياء والسمعة والعجب
- الذين تمحضت إرادته للدنيا ، كمن يصوم ليصحّ ، ويصل الرحم لينسأ له في أجله .
2 - أن يريد وجه الله عز وجل ، ومع ذلك يلتفت إلى أمر لا يجوز الإلتفات إليه . أو أمر يحرم الإلتفات إليه .
**********
كان يقول الشافعي : وددت أن الخلق تعلموا هذا العلم على أن لا ينسب إليّ منه حرف
وكان يقول : ما ناظرت أحدا قطّ على الغلبة .
وكان يقول : وددت لو ناظرت أحدا أن يظهر الحق على يديه .
فوائد من شريط الاخلاص 5 قول النبى صلى الله عليه وسلم عن رب العزة "انا أغنى الشركاء عن الشرك فمن عمل عمل اشرك فيه غيرى تركته وشركه"
قوله تعالى "فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا "
وقوله تعالى "من أراد الاخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورا "
*العجب يبطل العمل وهو اشراك مع النفس
*الرياء اشراك بالخلق
شيح الاسلام وهو فى سجن القلعه قال "هؤلاء الذين تسببوا فى سجني لو وزنت هذة القلعه ذهب وفضه ماوفيتهم حقهم "لما حصل له من حالة ايمانيه وقد منعوا منه الاقلام والأوراق فكتب على الحائط بالفحم"
ماوقع لربيعه شيخ الامام مالك وقد كان يبكى فلاقاه بعض اصحابه وقد ذكر هذا سفيان ابن عيينه فقالوا له مايبكيك قال رياء حاضر وشهوة خفيه والناس عند علمائهم كصبيان فى حجور اماهتهم ان امروا ااتمروا وان نهوا انتهوا .
فقال كيف لاابكى وانا اعانى .وقد كان عالم كبير وتخرج على يده الإمام مالك .
عون بن عبد الله قال "اذا أعطيت المسكين شيئا فقال لك بارك الله فيك فقل له بارك الله فيك حتى تخلص صدقتك"
سؤال:يشعر الإنسان في بعض الأحيان بالإعجاب بالنفس أو الرياء إذا عمل الخير أو أدى العبادة ويخاف أن يكون ذلك مبطلاً لأعماله ، فما هو توجيهكم ؟
الجواب:
الحمد لله
إذا دخل على الإنسان عجب بعد العمل الصلح أو خوف من الرياء فعليه أن يطرده ويحاربه ويستعيذ منه بقوله ( اللهم أني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم ، وأستغفرك لما لا أعلم ) كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم .
ومثل هذا الشعور ينتاب كل إنسان ، لكن عليه أن يستحضر الإخلاص ، ويستغفر الله تعالى ، ويتذكر أنه لا حول ولا قوة إلا بالله تعالى ، فلولا أن الله تعالى أعانه على أداء هذا العمل ما أطاق فعله ، فلله الحمد أولاً وآخراً .
وقد قال صلى الله عليه وسلم لمعاذ بن جبل : ( يا معاذ والله إني لأحبك ، أوصيك يا معاذ : لا تدعن في دبر كل صلاة أن تقول : اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ) . رواه أحمد وأبو داود والنسائي وغيرهم وهو صحيح.
ولا يترك العمل الصالح خوفاً من الرياء , لأن هذا من خطوات الشيطان لتخذيله عما يحبه الله تعالى ويرضاه من الأعمال .
أما مجرد الفرح بالعمل الصالح فإنه لا ينافي الإخلاص والإيمان ، فقد قال سبحانه ( قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خيرمما يجمعون ) يونس / 58 أي إذا حصل الهدي والإيمان والعمل الصالح وحلت الرحمة الناشئة عنه حصلت السعادة والفلاح ، ولذلك أمر تعالى بالفرح بذلك .
وقال عليه الصلاة والسلام : ( إذا سرتك حسناتك ، وساءتك سيئتك ، فأنت مؤمن ) . رواه أحمد وابن حبان وغيرهما من حديث أبي أمامة وهو حديث صحيح .
وكذا لو أثنى الناس عليه وعلى عمله الصالح ، فإن هذا من بشرى الله تعالى له العاجلة ، فقد قيل للرسول صلى الله عليه وسلم : أرأيت الرجل يعمل العمل من الخير ويحمده الناس عليه ؟ قال : ( تلك عاجل بشرى المؤمن ) . رواه مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه .
وهو دليل رضى الله تعالى عنه ومحبته له فيُحببه إلى الخلق .
- قال بن القيم : لا يجتمع الإخلاص ومحبة المدح والثناء ( الرياء ) في قلب المؤمن .
- قال حاتم الأصم : لا أدري أيهما أشد على الناس العجب أو الرياء فالعجب داخل فيك والرياء يدخل عليك
العجب أشد من الرياء فمثلها كمثل أن يكون معك فى البيت كلب عقور وكلب أخر خارج البيت فأيهما أشد فالداخل العجب والخارج الرياء
أعاذنا الله وإياكم من الداخل والخارج منهما .
-قال الحسن : السجود يذهب الكبر والتوحيد يذهب الرياء.
-التقى سفيان والفضيل فتذاكرا فبكيا فقال سفيان : إني لارجو أن يكون مجلسنا هذا أعظم مجلس جلسناه بركه ، فقال له الفضيل : لكني اخاف أن يكون أعظم مجلس جلسناه شؤماً ، أليس نظرت إلى أحسن ما عندك فتزينت به لي وتزينت لك وعبدتني وعبدتك ؟ فبكي سفيان حتي علا نحيبه ثم قال : أحياك الله كما أحييتني .
- قال الربيع بن الخثيم : كل ما لا يبتغي به وجه الله يضمحل .
- قال الحسن : أنه كان الرجل جمع القرآن وما يشعر به جاره وانه كان الرجل قد تفقه الفقه وما يشعر به الناس وانه كان الرجل ليصلي الصلاة الطويلة في بيته وعنده الزوار وما يشعر به ولقد أدركنا أقواما ما كان على ظهر الأرض من عمل يقدرون ان يعملوه سراً فيكون علانية أبداً .
- قيل : من طلب الإخلاص فى أعماله الظاهرة وهو يلاحظ الخلق بقلبه فقد رام المحال لأن الإخلاص ماء القلب الذي به حياته والرياء يميته .
-قال الفضيل بن عياض : العمل من أجل الناس شرك وترك العمل من أجل الناس رياء والأخلاص أن يعافيك الله منهما .
جزاكم الله كل خير اخواتى الحبيبات والله انا فى غاية الخجل منكم بس والله انقطاع النت عندى دائما هوما يعطلنى فاعتذر ارجو ان تعذرونى وتدعو لى بثبات النت اخوتى