الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي .. (مشروع قراءة )

لقد جئت اختى امه الخبير
وانتظر واجب الحصه الخامسه
اجابه المجموعه ب


عندما يقع المقدور يكون ذلك بأسباب ، ومن أسبابه : الدعاء . صح أو خطأ ؟؟ اعطِ مثالا
صح :وهو أن هذا المقدور قدِّر بأسباب ، ومن أسبابه الدعاء ، فلم يقدر مجردا عن سببه ، ولكن قُدِّر سببه فمتى أتي العبد بالسبب وقع المقدور ومتى لم يأت بالسبب انتفى المقدور وهذا كما قدر الشبع والري بالاكل والشرب وقدر الولد بالوطيء وقدر حصول الزرع بالبذر وقدر خروج نفس الحيوان بذبحه ، وكذلك قدر دخول الجنة بالاعمال ودخول النار بالاعمال .
وهذا القسم هو الحق وهذا الذي حرمه السائل ولم يوفق له .



الدعاء من أقوى الأسباب لوقوع المقدور . والصحابة رضوان الله عليهم كانوا أقوم بهذا السبب وشروطه . ومن بينهم عمر بن الخطاب الذي كان يقول لأصحابه ....
كان يقول عمر رضى الله عنه "لستم تنصرون بكثرة ، وإنما تنصرون من السماء " وكان يقول "إني لا أحمل همّ الاجابة ولكن همّ الدعاء فاذا ألهمتم الدعاء فإن الاجابة معه "
 
( المجموعة - ج - )


فنــــــــــــــار ماشاء الله

إجابة موفقة تبارك الرحمن

بارك الله فيك وزادك من فضله


***********


(المجموعة - ب - )


لقد جئت اختى امه الخبير
وانتظر واجب الحصه الخامسه
اجابه المجموعه ب

حاضر أختكم في الله .. ننتظر فقط باقي الأجوبة بإذن الله :)

أجوبة ممتازة أخيه .. زادك الله من فضله

بوركتِ



********


( المجموعة - ج - )

بسمة النشيـــــــــــــــــــــــــــــطة أهلا وسهلا

شفتي فنار .. ما شاء الله تحب المنافسة مثلك :)

أدام الله الودّ بيننا وجمعنا على طاعته دائما


في انتظاركن أخواتي >>> المجموعة - د - /// - أ -
[/COLOR]
 
[
CENTER]بسم الله الرحمن الرحيم ..

حل الحصة اسئلة الرابعة..المجموعة - أ -


افترقت طوائف عند حديثها عن الدعاء والقدر

1 - فقالت الطائفة الأولى لا فائدة من الدعاء ، ما حجتها ؟؟ وما الذي يوجبه مذهبها هذا ؟؟

وههنا سؤال مشهور وهو أن المدعو به إن كان قد قدر لم يكن بد من وقوعه ، دعا به العبد أو لم يدع .

وإن لم يكن قد قُدِّر لم يقع ، سواء سأله العبد أو لم يسأله .

فظنت طائفة صحة هذا السؤال ، فتركت الدعاء ، وقالت :لا فائدة فيه ، وهؤلاء ، -مع فرط جهلهم

وضلالهم - متناقضون ، فأن طرد مذهبهم يوجب تعطيل جميع الأسباب !



2 - الطائفة الثانية لا فرق عندها بين الدعاء وبين الإمساك عنه . لماذا ؟؟

وتكايس بعضهم ، وقال : الاشتغال بالدعاء من باب التعبد المحض يثيب الله عليه الداعي ، من غير أن

يكون له تأثير في المطلوب بوجه ما ! ولا فرق عند هذا المتكيس بين الدعاء والإمساك عنه بالقلب

واللسان في التأثير في حصول المطلوب . وارتباط الدعاء عندهم به كارتباط السكوت ، ولا فرق .


3 - الطائفة الثالثة تقول إذا وفق الله العبد للدعاء كان ذلك ...

فمتى وفق الله العبد للدعاء كان ذلك علامة له وأمارة على أن حاجته قد قضيت ، وهذا كما إذا رأيت

غيما أسود باردا في زمن الشتاء فإن ذلك دليل وعلامة على أنه مطر .


قالوا : وهكذا حكم الطاعات مع الثواب والكفر والمعاصي مع العقاب ، هي أمارات محضة لوقوع الثواب والعقاب ، لأنها أسباب له .

وهكذا عندهم الكسر مع الانكسار ، والحرق مع الاحراق ، والازهاق ومع القتل ، ليس شيء من ذلك سببا ألبتة ، ولا إرتباط بينه وبين ما يترتب عليه ، إلا مجرد الاقتران العادي ، لا التأثير السببي ، وخالفوا بذلك الحس والعقل والشرع والفطرة ، وسائر طوائف العقلاء ، بل أضحكوا عليهم العقلاء .

المعذرة على التأخير ... تأملت من أحدى الأخوات الإجابة ...

لترك الفرصة لهم للإجابة ... :)[/CENTER]
 
*
*
*

(((( ))))


بارك الله فيكن أخواتي وزادكن من فضله وزادكن حرصا


بإذن الله أضع أسئلة الحصة الخامسة بدون تخصيص


(((( ))))




الحصة الخامسة


1 - عرفنا أن الخلق كلهم ساعون في دفع القدر بالقدر ، وأن من وفقه الله وألهمه رشده ، يدفع قدر العقوبة الأخروية بقدر التوبة والإيمان والأعمال الصالحة . وكي تتم السعادة والفلاح علينا معرفة : تفاصيل أسباب الشر والخير والحذر من مغالطة النفس على الأسباب .

فكيف نعرف تفاصيل الشر والخير ؟؟



2 - كيف يغالط الإنسان نفسه على الأسباب ؟؟


3 - هناك من يقول أن المرء لو فعل ما فعل ثم قال ’’أستغفر الله’’ زال الذنب . هل هذا صحيح ؟؟ اعط أمثلة على من يقول بذلك .



4 - قال بعضهم : وكثر ما استطعت من الخطايا ** إذا كان القدوم على الكريم . ما وجه العلة في هذا البيت؟؟



5 - لماذا يقول بعض الجهال أن إيمان أفسق الناس كإيمان جبريل وميكائيل ؟؟


6 - هل صحيح أن العبد لا فعل له البتة ولا اختيار؟؟


7 - اذكري بعض الأخطاء التي يقع فيها العبد في المحبة


8 - كيف يغتر العبد بالله ؟؟


9 - متى يغتر العبد بالكتاب والسنة ؟؟ اعط مثالا



في انتظار مشاركاتكن :)


*
*
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركااته ....

- عرفنا أن الخلق كلهم ساعون في دفع القدر بالقدر ، وأن من وفقه الله وألهمه رشده ، يدفع قدر العقوبة الأخروية بقدر التوبة والإيمان والأعمال الصالحة . وكي تتم السعادة والفلاح علينا معرفة : تفاصيل أسباب الشر والخير والحذر من مغالطة النفس على الأسباب .

فكيف نعرف تفاصيل الشر والخير ؟؟



أن يعرف تفاصيل أسباب الشر والخير ، ويكون له بصيرة في ذلك بما يشاهده في العالم ، وما جربه في

نفسه وغيره ، وما سمعه من أخبار الامم قديما وحديثا .

ومن أنفع ما في ذلك تدبر القرآن ، فإنه كفيل بذلك على أكمل الوجوه . وفيه أسباب الخير والشر جميعا

مفصلة مبينة ، ثم السنة ، فإنها شقيقة القرآن ، وهي الوحي الثاني .

ومن صرف إليهما عنايته اكتفى بهما من غيرهما ، وهما يريانك الخير والشر وأسبابهما ، حتى كأنك

تعاين ذلك عيانا ، وبعد ذلك إذا تأملت أخبار الامم وأيام الله في أهل طاعته وأهل معصيته طابق ذلك ما

علمته من القرآن والسنة ، ورأيته بتفاصيل ما أخبر الله به ووعد به ، وعلمت من آياته في الآفاق ما

يدلك على أن القرآن حق ، وأن الرسول حق وأن الله ينجز وعده لا محالة ، فالتاريخ تفصيل لجزئيات ما

عرفنا الله ورسوله من الأسباب الكلية للخير والشر
.​
 
بسم الله الرحمن الرحيم

كيف يغالط الانسان نفسه على الأسباب؟؟

العبد يعرف أن المعصية والغفلة من الأسباب المضرة له في دنياه وآخرته ولا بد ، ولكن تغالطه نفسه بالاتكال على عفو الله ومغفرته تارة ، وبالتسويف بالتوبة وبالاستغفار باللسان تارة ، وبفعل المندوبات تارة ، وبالعلم تارة ، وبالاحتجاج بالقدر تارة ، وبالاحتجاج بالاشباه والنظراء تارة ، وبالاقتداء بالأكابر تارة أخرى .لذلك وجب عليه الحذر من مغالطة نفسه بالأسباب هذه​

----------------------------------------------------------------------------------------------------


سبقتني الجوهرة المصونة :   ( (

ماشاء الله عليك أختي النشيطه

جعلك الله من السابقات الى جنات النعيم

المرة الجاية اسبقك استعدي :)

جزاك الله خيرا حبيبتي الغالية

أمة الخبير

بارك الله مسعاك وخذي مني هذه الوردة و0ر0د
 
3 - هناك من يقول أن المرء لو فعل ما فعل ثم قال ’’أستغفر الله’’ زال الذنب . هل هذا صحيح ؟؟ اعط أمثلة على من يقول بذلك .

غير صحيح ..
من الأمثلة التي ذكرها المؤلف رحمه الله :

قال رجل من المنتسبين الى الفقه : أنا أفعل ما أفعل ثم أقول سبحان الله وبحمده مائة مرة ، وقد غفر ذلك أجمعه ، كما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : {{ من قال في يوم : سبحان الله وبحمده مائة مرة حطت خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر }} .

وقال آخر من أهل مكة : نحن إذا فعل أحدنا ما فعل ، ثم اغتسل وطاف بالبيت أسبوعا قد مُحي عنه ذلك .

وقال آخر : قد صحّ عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : {{ أذنب عبد ذنبا ، فقال : أي رب : أصبت ذنبا فاغفر لي ، فغفر الله ذنبه ، ثم مكث ما شاء الله ، ثم أذنب ذنبا آخر فقال : أي رب : أصبت ذنبا فاغفر لي ، فقال الله عز وجل ، علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به قد غفرت لعبدي ، فليصنع ما شاء }} . قال : أنا لا أشك أن لي ربا يغفر الذنب ويأخذ به .
 
*
*
*

أسعدكن الباري أخواتي


الجوهرة المصونة

بسمة .. مشكورة على الوردة ، راااااااااااائعة و طيبة كمن أهدتنيها :)

فنار


*****

لتتم السعادة والفلاح ، علينا :

1 - معرفة تفاصيل الشر والخير بـ :

أ - تدبر القرآن : لأنه كفيل بذلك وعلى أكمل وجه .

ب - السنة النبوية : فهي شقيقة القرآن ، وهي الوحي الثاني .

ت - تأمل أخبار الأمم وأيام الله في أهل طاعته وأهل معصيته .


*****

2 - الحذر من مغالطة النفس حول الأسباب .


*****

*-* فعل المعاصي ثم التلفظ بـ : ’’أستغفر الله ’’ لا يزيل الذنب .


بوركتن

*
*
 
- قال بعضهم : وكثر ما استطعت من الخطايا ** إذا كان القدوم على الكريم . ما وجه العلة في هذا البيت؟؟


تعلق بنصوص الرجاء و الإعتماد على رحمة الله فقط دون العمل ..


أبارك لأصحاب الهمم الجوهرة المصونة وبسمة ونسأل الله من فضله و0ر0د
 
*
*
*

بارك الله فيك أختي فنار



و0ر0د


فالرجاء لا يكون إلا بعد العمل الصالح ، أما مجرد رجاء مع تعطيل الأوامر وفعل النواهي، فأماني وغرور ، قال تعالى: {{ إِنَّ ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَاجَرُواْ وَجَـٰهَدُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أُوْلـئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَةَ ٱللَّهِ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }} البقرة:218.

فبأعمالهم الصالحة التي عملوها إخلاصاً لله وقياماً بالواجب صاروا ممن يرجون رحمة الله.

وبين الله تعالى فساد الرجاء مع ترك العمل ، قال : {{ أَمْ حَسِبَ ٱلَّذِينَ ٱجْتَرَحُواْ ٱلسَّيّئَـٰتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَٱلَّذِينَ ءامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ سَوَاء مَّحْيَـٰهُمْ وَمَمَـٰتُهُمْ سَاء مَا يَحْكُمُونَ }} الجاثية:21 ، و قال تعالى: {{ أَفَنَجْعَلُ ٱلْمُسْلِمِينَ كَٱلْمُجْرِمِينَ مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ }} القلم:35-36.


و0ر0د
 
لماذا يقول بعض الجهال أن إيمان أفسق الناس كإيمان جبريل وميكائيل ؟؟

*لان بعض من الناس قد تعلق بنصوص من الرجاء واتكل عليها وتعلق بها بكلتا يديه واذا عوتب على الخطايا والانهماك فيها سرد لك ما يحفظه من سعة رحمة الله ومغرته ونصوص الرجاء وللجهال من هذا الضرب من الناس في هذا الباب غرائب وعجائب وهذا القول من ضمنه
 
*
*
*

لماذا يقول بعض الجهال أن إيمان أفسق الناس كإيمان جبريل وميكائيل ؟؟

*لان بعض من الناس قد تعلق بنصوص من الرجاء واتكل عليها وتعلق بها بكلتا يديه واذا عوتب على الخطايا والانهماك فيها سرد لك ما يحفظه من سعة رحمة الله ومغفرته ونصوص الرجاء وللجهال من هذا الضرب من الناس في هذا الباب غرائب وعجائب وهذا القول من ضمنه


حياك الله أختكم في الله

يقول بعض الجهال أن إيمان أفسق الناس كإيمان جبريل وميكائيل لاغترارهم بمسألة الإرجاء ، و اعتقادهم أن الإيمان هو مجرد التصديق ، والأعمال ليست من الإيمان .


))((

الإرجاء في اللغة: التأخير، قال تعالى: (قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ) [الأعراف:111]. أي أمهله وأخره.
وقد يطلق أيضاً على إعطاء الرجاء.

وإطلاق اسم المرجئة على الفرقة المبتدعة بالمعنى الأول صحيح، لأنهم أرجأوا العمل عن الإيمان، أي أخروه، أو لأنهم أخروا التعذيب عن العصاة، وقيل: لأنهم نفوا الإرجاء، وأنه لا أحد مرجأ لأمر الله إما يعذبهم، وإما يتوب عليهم.

وهذا يتفق مع ما ينسب إليهم من أنه لا تضر مع الإيمان معصية، كما لا ينفع مع الكفر طاعة، وإن كانت هذه المقولة - مع اشتهارها - لا يمكن نسبتها إلى فرقة معينة من فرق المرجئة، أو شيخ من شيوخهم، كما بين ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية.

وأشهر أقوال المرجئة في الإيمان ثلاثة:

الأول: أن الإيمان مجرد تصديق القلب ومعرفته، وهو قول الجهمية ومن وافقهم.

الثاني: أن الإيمان مجرد قول اللسان، وإن عري عن الاعتقاد، وهو قول الكرامية.

الثالث: أن الإيمان قول اللسان، وتصديق القلب، وهو قول مرجئة الفقهاء، فعمل الجوارح خارج عند جميعهم عن مسمى الإيمان، والإيمان ثابت لا يزيد ولا ينقص.

وهذا كله خلاف معتقد أهل السنة والجماعة القائم على أن الإيمان اعتقاد وقول وعمل، ويزيد وينقص، فنسأل السلامة وحسن المعتقد.
والله أعلم.

المصدر : مركز الفتوى : إسلام ويب


))((


*
*
 
إجابة أسئلة الحصة الخامسة

بسم الله الرحمن الرحيم
هذه أجوبة الحصة الخامسة من المجموعة (أ)

1- عرفنا أن الخلق كلهم ساعون في دفع القدر بالقدر ، وأن من وفقه الله وألهمه رشده ، يدفع قدر العقوبة الأخروية بقدر التوبة والإيمان والأعمال الصالحة . وكي تتم السعادة والفلاح علينا معرفة : تفاصيل أسباب الشر والخير والحذر من مغالطة النفس على الأسباب .
فكيف نعرف تفاصيل الشر والخير ؟؟

تعرف تفاصيل الشر والخير:
1-تدبر الوحيين:ففيهما أسباب الخير مفصلة مبينة.
2- ويكون له بصيرة في ذلك بما يشاهده في العالم ، وما جربه في نفسه وغيره،وما سمعه من أخبار الأمم قديما وحديثا.
3-ثم التأمل في أخبار الأمم وأيام الله في أهل طاعته وأهل معصيته طابق ذلك ما علمته من القرآن والسنة ، ورأيته بتفاصيل ما أخبر الله به ووعد به ، وعلمت من آياته في الآفاق ما يدلك على أن القرآن حق ، وأن الرسول حق وأن الله ينجز وعده لا محالة ، فالتاريخ تفصيل لجزئيات ما عرفنا الله ورسوله من الأسباب الكلية للخير والشر

2- كيف يغالط الإنسان نفسه على الأسباب ؟؟-إن العبد يعرف أن المعصية والغفلة من الأسباب المضرة له في دنياه وآخرته ولا بد،ولكن تغالطه نفسه:
1-بالاتكال على عفو الله ومغفرته تارة 2- وبالتسويف بالتوبة وبالاستغفار باللسان تارة 3- وبفعل المندوبات تارة 4- وبالعلم تارة 5- وبالاحتجاج بالقدر تارة 6- وبالاحتجاج بالاشباه والنظراء تارة 7- وبالاقتداء بالأكابر تارة أخرى

3-هناك من يقول أن المرء لو فعل ما فعل ثم قال ’’أستغفر الله’’ زال الذنب . هل هذا صحيح ؟؟ اعط أمثلة على من يقول بذلك .
لا،ليس هذا الأمر صحيح.بل هو مِن مَن أخذ بعض الكتاب وترك بعض.
مثال: وقال لي رجل من المنتسبين الى الفقه : أنا أفعل ما أفعل ثم أقول سبحان الله وبحمده مائة مرة ، وقد غفر ذلك أجمعه ، كما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : {{من قال في يوم : سبحان الله وبحمده مائة مرة حطت خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر}}

4-قال بعضهم:وكثر ما استطعت من الخطايا **إذا كان القدوم على
الكريم . ما وجه العلة في هذا البيت؟؟
وجه العلة:الإغترار: بكرم الله، فوضع هذا المغتر الغرور فى غير موضعه ، واغتر بمن لا ينبغي الاغترار به .

5-لماذا يقول بعض الجهال أن إيمان أفسق الناس كإيمان جبريل وميكائيل ؟؟
التعلق بالإرجاء : ومن هؤلاء من يغتر بمسألة الإرجاء،وأن الايمان هو مجرد التصديق ، والاعمال ليست من الايمان ، وأن إيمان أفسق الناس كايمان جبريل وميكائيل.


6-هل صحيح أن العبد لا فعل له البتة ولا اختيار؟؟
لا،كيف ذا، والعبد مكلف ومحاسب على أعماله،وسبق في كلام الإمام ابن القيم-رحمه الله- أنه أعطي الإرادتين للخير والشر.

7- اذكري بعض الأخطاء التي يقع فيها العبد في المحبة ؟الخطأ في الحب :
ومن هؤلاء من يغتر بمحبة: الفقراء والمشايخ والصالحين ، وكثرة التردد إلي قبورهم والتضرع إليهم ، والاستشفاع بهم ، والتوسل الى الله بهم ، وسؤاله بحقهم عليه ، وحرمتهم عنده .
ومنهم من يغتر بآبائه وأسلافه ، وأن لهم عند الله مكانة وصلاحا ، فلا يدعوه أن يخلصوه كما يشاهد في حضرة الملوك ، فإن الملوك تهب لخواصهم ذنوب أبنائهم وأقاربهم ، وإذا وقع أحد منهم في أمر مفظع خلصه أبوه وجده بجاهه ومنزلته .

8-كيف يغتر العبد بالله ؟؟ومنهم من يغتر بان الله عز وجل غني عن عذابه ، وعذابه لايزيد في ملكه شيئا ورحمته له لاينقص من ملكه شيئا ، فيقول : أنا مضطر إلى رحمته وهو أغني الاغنياء . ولو أن فقيرا مسكينا مضطرا الى شربة ماء عند من في داره شط يجري لما منعه منها ، فالله أكرم وأوسع ، والمغفرة لاتنقصه شيئا والعقوبة لاتزيد في ملكه شيئا .


9-متى يغتر العبد بالكتاب والسنة ؟؟ اعط مثالا.
الإغترار بالفهم الفاسد للقرآن والسنة :

ومنهم من يغتر بفهم فاسد فهمه هو وأضرابه من نصوص القرآن والسنة ، فاتكلوا عليه .

كاتكال بعضهم على قوله تعالى:{ولسوف يعطيك ربك فترضى}}،وهو لا يرضى أن يكون في النار أحد من أمته ، وهذا من أقبح الجهل ، وأبين الكذب عليه ، فانه يرضى بما يرضى به ربه عز وجل ، والله تعالى يرضيه تعذيب الظلمة والفسقة والخونة والمصرين على الكبائر ، فحاشا رسوله أن يرضى بما لايرضى به ربه تبارك وتعالى .
 
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
جزاكم الله خيرا على هذا الجهد و جعله الله في ميزان حسناتكم و رزقنا الله سبحانه الاخلاص
سامحوني اخواتي و خصوصا اختي امة الخبير على تقصيري و غيابي
وسأحاول في هذه الصفحة ان أجيب على كل الأسئلة التي فوتها
و أرجو من المولى القدير ان يوفقنا جميعا لما يحبه و يرضاه

أجوبة الحصة1المجموعة ب.
1-وصف الله سبحانه و تعالى كتابه بالتبشير و الانذار
قال تعالى"قيما لينذر بأسا شديدا من لدنه و يبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا حسنا"و و صف سبحانه رسوله الكريم عليه الصلاة و السلام بثلاث صفات.شاهد و مبشر و نذير,قال تعالى" انا أرسلناك شاهدا و مبشرا و نذيرا"
2-الارادة الانسانية قسمين هما,الارادة الخيرة و الارادة الشريرة
و يجب على الانسان أن يكافح ليقوي الارادة الخيرة و يضعف الارادة السيئة

ورد22 ورد22 ورد22 ورد22
شكرا لك
سأعود باذن الله لأكمل
 
أهلا وسهلا أختي أم يوسف

بارك الله فيك على الأجوبة المميزة ، فقد أجبتِ عن كل الأسئلة

الأسئلة 1-2-3-4-5 : تمّ الإجابة عنها من طرف أخواتنا :

الجوهرة المصونة

بسمة

فنار

أختكم في الله



وبقي 6-7-8-9 : وقد قمت بالإجابة عنها



بوركتِ



********



نهاد أخيتي

وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته

أهلا وسهلا بك .. وبارك الله فيك على الإجابة الموفقة

لا عليك أختي تابعي معنا من البداية ، فالأسئلة كلها يتم الإجابة عنها من خلال هذه الصفحات..




والمدارسة تكون كالتالي :

كل يوم لدينا :

1- قراءة الحصة الواحدة

2- وضع أسئلة خاصة بنفس الحصة

3- تجيب كل أخت عن أسئلتها كاملة ، لتختبر تركيزها ..

4- هنا ، تضع الأخت جوابا ، أو اثنين ، لتترك فرصة لأخرى لتجيب عن سؤال آخر

وبهذا تكون المتابعة اليومية ونصحح الإجابات مع بعض

ومن لديها سؤال بخصوص ما نقرأ ، تضعه أيضا ، وبإذن الله نتركه للشيخ ليجيب عنه .



********

تأخرنا قليلا .. لكن و صلنا - بحمد الله - الآن للحصة السادسة

وسأضع أسئلتها بإذن الله


بارك الله في الجميع و0ر0د
 
*
*
*


((((( )))))



الحصة السادسة


1 - بماذا يكون حسن الظن مقرونا ؟؟ وما الفرق بين محسن الظن ومسيئه ؟؟

2 - من القائل : إن المؤمن أحسن الظن بربه فأحسن العمل ، وإن الفاجر أساء الظن بربه فأساء العمل ؟؟

3 - ما جزاء من جحد صفات كمال الله ونعوت جلاله ووصفه بما لا يليق به ؟؟ اعط دليلا من القرآن

4 - حسن الظن بالله هو حسن العمل . كيف ذلك ؟؟

5 - أكملي : حسن الظن يكون مع ..

6 - صح أو خطأ ؟؟ :

- يغتر العبد بالله حين يعتمد في حسن الظن على سعة مغفرة الله ورحمته وعفوه فقط.

- حسن الظن يعتمد على مجرد أسماءه وصفاته .

7 - صح أو خطأ ؟؟ :

- ينتفع بحسن الظن من تاب وندم وأقلع ، وبدل السيئة بالحسنة .


8 - اعط أدلة من القرآن توضح حسن الظن مع بدل العمل .



((((( )))))


وفقكن الباري


*
*
 
[B]
السلام عليكم و رحمة الله
جزاك الله خيرا أختي أمة الخبير و أتابك الله على جهدك و رزقنا الله جميعا الاخلاص و الثبات على الصراط المستقيم​

أجوبة الحصة السادسة
1-يجب أن يكون حسن الظن مقرونا بالاحسان,لأن المحسن حسن الظن بربه ان ان يجازيه على احسانه و لا يخلف وعده و يقبل توبته.
-الفرق بين محسن الظن و مسيئه هو أن هذا الأخير مستوحش و حشة المعاصي و الظلم و الحرام تمنعه من حسن الظن بربه و المحسن يكون طائعا لله محسن العمل راجيا من الله أن يقبل عمله و يثيبه عليه.
2-قول الحسن البصري
[/B]
3-جزاء من جحد صفات كمال الله و نعوت جلاله و وصفه بما لا يليق به سبحانه و تعالى هو الخسران يرديه ظنه فيصبح من الخاسرين
الدليل من القرآن, قال تعالى"و ذلك ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم فأصبحتم من الخاسرين"
ورد22 ورد22
 
التعديل الأخير:
السلام عليكم ورحمة الله وبركااته ...

[blink]أجوبة الحصة السادسة ...[/blink]


3- حسن الظن بالله هو حسن العمل . كيف ذلك ؟؟

ومن تأمل هذا الموضع حق التأمل علم أن حسن الظن بالله هو حسن العمل نفسه ، فإن العبد إنما

يحمله على حسن العمل ظنه بربه أن يجازيه على أعماله ويثيبه عليها ويتقلها منه ، فالذي حمله على

العمل حسن الظن ، فكلما حسن ظنه بربه حسن عمله ، وإلا فحسن الظن مع ابتاع الهوى عجز ، كما

في حديث الترمذي و’’المسند’’ من حديث شداد ابن أوس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :

{{ الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت ، والعاجز من أتبع نفسه هواها ، وتمنى على الله }}

وبالجملة فحسن الظن إنما يكون مع انعقاد أسباب النجاة ، أما مع انعقاد أسباب الهلاك فلا يتأتى إحسان الظن .



4 - أكملي : حسن الظن يكون مع انعقاد أسباب النجاة ، أما مع انعقاد أسباب الهلاك فلا يتأتى إحسان الظن .
 
السلام عليكم و رحمة الله
كيف حال الجميع
أسأل الله العلي القدير ان يحفظ الجميع و يحفظ ملتقانا و يبارك لنا فيه و في أخواتنا
جزاك الله خيرا اختي أمة الخبير و و فقك و ايانا لما يحبه و يرضاه
سأكمل ان شاء الله
أجوبة الحصة 2 المجموعة ب
1-الأسباب التي تجعل المرء لا ينتفع بالشفاء بالأذكار و الآيات و الأدعيةهي
1-ضعف تأثير الفاعل
2-عدم قبول المنفعل
3-مانع قوي في المنفعل يمنع أن ينجع فيه الدواء كما يكون ذلك في الأدوية و الأدواء الحسية
2-الأسباب التي تمنع أثر الدعاء هي
-أن يكون الدعاء لا يحبه الله لما فيه من العدوان
-و اما لضعف قلب الداعي و عدم اقباله على الله و جمعيته عليه و قت الدعاء
-أكل الحرام و الظلم و رين الذنوب على القلوب و استيلاء الغفلة والسهو و اللهو و غلبتها عليه
و أضيف و الله أعلم استعجال الاجابة
أجوبة الحصة 3 المجموعة ب
1-فوائد الالحاح في الدعاء هي
-يوجب محبة الله
-يبعد غضب الله
-ينجي من الهلاك
2-الذي يمنع ترتب اثر الدعاء على الداعي هو
-استعجال العبد و استبطاءه الاجابة
-الدعاء باثم أو قطيعة رحم
أجوبة الحصة الرابعة المجموعة ب
1-صح,المثال,قدر دخول الجنة بالأعمال الصالحة
2-كان عمر ابن الخطاب يقول لأصحابه"لستم تنصرون بكثرة و انما تنصرون من السماء"و كان يقول رضي الله عنه"اني لا احمل هم الاجابة و لكن هم الدعاء فاذا ألهمتم الدعاء فان الاجابة معه"
عندي سؤال جزاكم الله خيرا,ما المقصود بالحكم الخبري الكوني؟أرجو الافادة أتابكم الله
أجوبة الحصة الخامسة
1-هناك من يقول أن المرء لو فعل ما فعل ثم قال "أستغفر الله" زال الفعل
خطأ,أمثلة على من يقول بذلك,قال رجل من المنتسبين الى الفقه ,أنا أفعل ما أفعل ثم أقول سبحان الله و بحمده مائة مرة ,و قد غفر ذلك أجمعه.و قال آخر من اهل مكة ,نحن اذا فعل أحدنا ما فعل ,ثم اغتسل و طاف بالبيت أسبوعا قد محي عنه ذلك.
2-هل صحيح ان العبد لا فعل له البتة و لا اختيار؟
خطأ,هناك أمور ليس للعبد فيها شيء مثل من هم ابواه و مخير في أمور أخرى كاتباع الطريق المستقيم أو الانحراف عنه,و الدعاء كما رئينا يمكن ان يدفع القدر أو يخففه,و الله أعلم
ان كان لكن اخواتي راي آخر أفيدونا
جزاكم الله خيرا و السلام عليكم و رحمة الله
 
التعديل الأخير:
عودة
أعلى