~|[♥ بَرامِجُ عَمَلِيَّةٌ لِتَربِيَـةِ الأُسْـرَة ♥]|~


جزى الله خيرا كل من مرت من هنا ..وتركت أثرا ..


475b7299ab93454b0e4038c76dfc9724.gif



بإمكانكنّ سماع الشريط الثاني مِن [ هُنا ]

أو مِن [ هُنا ]

~


 
- الحِمايةُ المُسبقة مِن السَّلبياتِ :

ومِن صورها :

- تنميةُ الانضباطِ الداخليِّ ؛ بمعنى أنَّه لا بُدَّ للولد مِن وجودِ مَعايير يرجِعُ إليها في نَفسِهِ ، معايير أُسرية – معايير دينية – معايير اجتماعية ، إلى غير ذلك .

- وعلى مَرِّ العصور في العالَم الإسلاميِّ ، تَجِدُ أنَّ لدينا مِعيارَيْن ، إذا ضَعُفَ واحِدٌ غَطَّى الثاني :

- كان المِعيارُ الأولُ – وهو الأساس - : الدِّين .

- فقبل أن يقومَ الولدُ بأىِّ تصرفٍ ، يرى هل هذا مُوافِقٌ للدِّينِ أم لا ؟

أحيانًا يَضعُفُ هذا الجانِبُ ، فهناك جانِبٌ ثانٍ كان حَيًّا في الأُمَّةِ ؛ وهو المُروءة .
اليوم المروءةُ ماتت للأسف ، إلَّا مَن شاء الله .


وهذا نوعٌ مِنَ المُمارسة التربوية للنبيِّ – صلَّى الله عليه وسلَّم – في تنميةِ الانضباطِ الدَّاخليِّ عند صَبِيٍّ صغيرٍ ( عبد الله عَبَّاس ، رَدِيفه ) : كُنتُ رَدِيفَ النبيِّ صلّى الله عليه وسلَّم ، فقال : (( يا غُلام ، إني أُعَلِّمُكَ كلماتٍ : احفظ اللهَ يَحفظك ، احفظ اللهَ تجده تُجاهَك ، إذا سألتَ فاسأل الله ، وإذا استعنتَ فاستعِن بالله )) صحيح الجامع ، وانظر بعده إلى قضية التَّوَكُّل : (( واعلم أنَّ الأُمَّةَ لو اجتمعت على أن ينفعوك ... ، على أن يضُرُّوكَ ... ، لم ... )) الحديث .. هذه تنمية انضباطٍ داخليٍّ .

هذه إحدى طُرُق تنمية الانضباطِ الداخليِّ ؛ وهِيَ الحديثُ المُباشِرُ مع الولد ، كأن أقولَ له مِثلَ ما قال النبيُّ – صلَّى الله عليه وسلَّم – لعبد الله بن عَبَّاسٍ ، وأنا معه في السيارةِ أقولُ للولد : ما رأيُكَ أن نحفظَ حديثَ ابن عَبَّاسٍ : (( احفظ اللهَ يَحفظكَ ، احفظ اللهَ تَجده تُجاهَكَ ... )) ، ويَحفظ ويُكرِّر معك .

ما رأيُكَ في المعنى الأول هذا ؟ ما معناه ؟

المُهِمُّ ، لا تُضَيِّع أىَّ فُرصةٍ في جلوسِكَ مع أولادِكَ .



 
إحدى صـور التربية : التربية بالحَدَث .

استفِد مِنَ الحَدَث .

جميلٌ أن يجمعَ الرجلُ أولادَه في البيتِ ، أو في البحر ، أو في الحديقة ، أو في السَّطح ، أو في أىِّ مكان ، ويقول لهم : تعالوا يا أولادي نُعَدِّد نِعَمَ اللهِ – عَزَّ وجلَّ – علينا .

لماذا ؟

لِيُحِبُّوا اللهَ جَلَّ جلالُهُ .

- اختيارُ البيئةِ الصالحةِ لأفرادِ الأسرة ، بيئة صالحة : مَدْرَسَة – زوجة صالحة – حَيّ – مَسجِد قريب – وهكذا .

النبيُّ – صلَّى الله عليه وسلَّم – لَمَّا كانت البيئةُ في مكة غيرَ مُناسبةٍ ، أمَرَ الصحابةَ أن يُهاجِروا إلى الحَبَشَة .



 
475b7299ab93454b0e4038c76dfc9724.gif


مِن سِماتِ المُناخِ الأُسريِّ أيضًا :

4- يَتَّضِحُ فيه مَعايير القَبول والرَّفض :

كان عَمرو بن أبي سَلَمَة بين يَدَيْ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم ، فقال : (( يا غُلام ، سَمِّ اللهَ ، وكُلْ بيمينِكَ ، وكُلْ مِمَّا يليك )) مُتَّفَقٌ عليه .

يمشي النبيُّ – صلَّى الله عليه وسلَّم – فيجِدُ الحَسَنَ أمامه ، ويأخُذُ حَبَّاتِ الصَّدَقة ، فيقولُ له : (( كَخٍ كَخٍ ، ارْمِ بها ، أمَا عَلِمتَ أَنَّا لا نأكُلُ الصَّدَقةَ )) رواه مسلم .
a16de4ac2250e8e97aa462a67635bff3.gif

5- له مواعيد مُنضبِطة ، وقواعِد مُحدَّدة :

مِن الجميل في البيت أن تكونَ هناك مواعيد مُحدَّدة ومُنضبِطة للأشياءِ التي تحتاجُ إلى انضباط ؛ بمعنى : مَوعِد لِقاءٍ عائليّ – مَوعِد الأكل والشُّرب والنَّوم ، فبعضُ البيوتِ مِثل الفنادِق .
a16de4ac2250e8e97aa462a67635bff3.gif

6- يُشجِّع المُشاركة الاجتماعية :

تنمية الجانب التَّطوعِيِّ عند الأبناء .
a16de4ac2250e8e97aa462a67635bff3.gif

7- يُشجِّع النجاحَ والتَّمَيُّز :

النبيُّ – عليه الصلاةُ والسلام – يقول : (( نِعْمَ الرجلُ عبد الله ... )) رواه البُخاريُّ ، (( ما ضَرَّ عُثمانُ ما عَمِلَ بعد اليوم )) حسَّنه الألبانيُّ .

القرآنُ مليءٌ بالثناءِ على الأنبياء ، وعلى بعض الناس ، حتى انتبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم ، ﴿ وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ﴾ القلم/4 . شَجَّعَ نجاحَه وتَمَيُّزَه ، يُعطيه اللهُ عز وجل وصفًا له - عليه الصلاةُ والسلام - يَقرؤه هو بلِسانِهِ بعد ذلك وهو يُصلِّي بالناس ، ﴿ وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ﴾ القلم/4 .

فكيف لَمَّا يكون الولدُ أيضًا عنده الأسرة كُلُّها تُشجِّعُ النجاحَ والتَّمَيُّزَ لديه .

ولهذا – يا إخواني الكِرام – إذا كان هناك نجاحٌ وتَمَيُّزٌ في البيت ، فإنَّه يُشعِرُ الإنسانَ بثِقةِ وتقدير الآخَرين له ، ومِن ثَمَّ يكونُ له انتماءٌ لبيتِهِ .

ونحتاجُ هنا لَمَّا نُشجِّعُ النجاحَ والتَّمَيُّز أن نحرِصَ على غَرْسِ المَفاهيم الصحيحة للنجاح .
a16de4ac2250e8e97aa462a67635bff3.gif

8- فَتح المجال للانتاج والإبداع :


وهذا يُعينُ على خَلْقِ بيئةٍ تُساعِدُ على النجاح والتَّمَيُّز .
a16de4ac2250e8e97aa462a67635bff3.gif

9- لديه أوقاتٌ للمَرح والفُكاهة والاستجمام .

a16de4ac2250e8e97aa462a67635bff3.gif

10- يَتَّسِمُ بالمُرونةِ ومُراعاةِ الظروف .

a16de4ac2250e8e97aa462a67635bff3.gif

11- يَسودُ فيه الأدبُ والاحترامُ المُتبادَل :


مِن المُهم هنا أن نفتحَ بابَ الحِوار داخل الأسرة ، هذا يجعلُ هناك نوعًا مِن المَوَدَّة والأُلفةِ بين الأبناءِ والآباءِ ، لكنْ لننتبه في الحِوارِ مِن أن يتحوَّلَ مِن حِوارٍ إلى تحقيقٍ ومُناظرةٍ أو مَوعِظة . الحِوارُ أخذٌ وعَطاء ، (( أَتُحِبُّهُ لأُمِّكَ ؟ )) قال : لا واللهِ جعلني اللهُ فِداك ، (( أفتُحِبُّهُ لأُختِكَ ؟ )) قال : لا واللهِ جعلني اللهُ فِداك ، قال : (( ولا الناس يُحِبُّونه لأخواتِهم )) السلسلة الصحيحة .
a16de4ac2250e8e97aa462a67635bff3.gif

12- يُشعِرُ كُلَّ فردٍ فيه بالانتماءِ والاندماج والتَّحَمُّس لتحقيق أهدافِ الآخَرين والتعاون معهم ؛ بمعنى : كيف نُحقِّق داخل الأسرة أُخُوَّةً بين الجميع .


هنا نحتاجُ إلى أمرين :

- الأمر الأول : الاهتمامُ أو غَرسُ أو تقويةُ الجوانب الإيمانية .

- الأمرُ الثاني : تحقيقُ مَبادِئ الأُخُوَّة ، أو غَرسُ أهمية الأُخُوَّة في هؤلاءِ الأشخاص .



 
475b7299ab93454b0e4038c76dfc9724.gif


مُقارنةٌ بين مُناخين : مُناخٍ أُسَرِيٍّ مُتَمَيِّزٍ ، ومُناخٍ أُسَريٍّ مُنحَرِفٍ أو سَيِّء :

# المُناخُ الأُسَرِيُّ المُتَمَيِّزُ :

تَضَامُن
مُحَفِّز
تواصُلٌ مَفتوح
مَشاعِر قَبول
اهتمام
احترام
أوقاتٌ للمرح
سعادة
قوة إرادة .


# المُناخُ الأُسَرِيُّ السَّيِّء :

تَفُكَّك
تَسَلُّط
تواصُلٌ بشكلٍ ضئيل
مَشاعِرُ رَفْضٍ فيما بينهم
أنانيَّة
عُدوانيَّة
أوقاتُ تَوَتُّر
حُزن
ضَعْفُ إرادة .



 
475b7299ab93454b0e4038c76dfc9724.gif


~ في بيتِنا ضَباب ~

لماذا يحترمُ الناسُ القانونَ في أماكن وبُلدان أُخرى ولا يحترمونه في بُلدانهم ؟!

سُؤالٌ مُهِمٌّ جدًا .

والجوابُ عليه كالتالي : لوجودِ قانونٍ عادِلٍ ووااضِحٍ ويُطَبَّقُ بشكلٍ حاسِم .

هل يُمكنُ أن ننقِلَ هذا إلى بُيوتِنا ؟

في بيتِكَ أنتَ هُناكَ أشياءٌ ممنوعة .. هل تُحِبُّ أن يتلفَّظَ أولادُكَ بألفاظٍ نابية ؟ لا .

هل تُحِبُّ أن يكونوا أنانِيِّين ، وتُحِبُّ أن يكونَ الشِّجارُ بينهم دائِمًا ؟ لا بلا شَكٍّ .

لكنْ ، هل قُلنا هذه الأشياءَ لأولادِنا ، أم أنَّ مُعالجَتنا لها حَسَب الموقِف ؟

ما الممنوعُ في البيت ؟ وما المسموحُ به في داخِل بيتِك ؟

وما العِقابُ الذي يَستَحِقُّ عند المُخالَفة ؟ متى يُعاقَبُ في داخِل البيت ؟

هل بمُجَرَّد حصول الخطأ من الولد أبدأُ في عِقابِهِ ؟

ما الحوافِزُ التي يَحصُلُ عليها عند قيامِهِ بذلك العمل ؟

a16de4ac2250e8e97aa462a67635bff3.gif


هل تُريدُ أن تضعَ حَدًّا لِشِجارِ أولادِكَ الدَّائِم ؟

أثبتَت الدِّراساتُ أنَّ قِصَّةً قبل النوم تُميتُ هذا الموضوعَ بالكامِل ؛ وهو الشِّجَار .

هل تُريدُ أن تنتهِيَ مِن مُشكلاتِ الواجِبِ المَنزلِيِّ مع أبنائِكَ ؟

هل تُريدُ التَّخَلُّصَ من الصّراخ والصِّياحِ الدَّائِم بينَكَ وبين أبنائِكَ ؟

هل تُريدُ أن تكونَ أكثرَ انسجامًا مع أبنائِكَ ؟

هل تُريدُ أن تُحَقِّقَ نتائِجَ كثيرة مع أبنائِكَ في ساعاتٍ قليلة ؟

كُلُّكُم تُريدونَ أن تمنعوا هذه الأشياءَ ، وأن تُحَقِّقوا بعضَ هذه الأشياء .

إذًا ، نحنُ بحاجةٍ إلى التالي :

( القانون المَنزليّ )

كيف أبني قانونًا منزليًّا ، وأُعلِّمه لأولادي ؟
وكيف أشرحه لأولادي ، إذا كانت من كذا إلى كذا أو من كذا إلى كذا ؟


 
475b7299ab93454b0e4038c76dfc9724.gif


~ القَانُونُ المَنْزِلِيُّ ~

إذا أردنا بِناءَ قانونٍ مَنزليٍّ في داخل البيت :

أولاً : حَدِّد السلوك غير المَرغوب به ؛ أيْ السَّيِّء الذي تُريدُ التَّخَلُّصَ منه ، وتُريدُ تغييرَه في أبنائِكَ .

والسُّؤالُ المُهِمُّ : كيف أُحَدِّدُ السلوكياتِ الغير مرغوبة في البيت ؟

المُهِمُّ هو تحديدُ أكثر الأشياءِ سلبيَّةً في البيت ؛ مِثل : الشِّجار – الضَّرب – الألفاظ السَّيِّئة – الصّراخ على الوالدين – الفَوضَى في غُرَفِهم ... إلى غير ذلك .

ولننتبِه إلى أنَّ : سُلوك أبنائِنا صورةٌ طِبق الأصل لِسُلوكِنا .

ثانيًا : اكتُب القوانينَ التي تضمَنُ لَكَ النِّظَامَ داخِلَ البيت ، والتَّخَلُّصَ من السلوكياتِ غير المَرغوبِ بها .

كيف ؟

كالتالي :

قُل : عندي مُشكلة الضَّرب .
اكتُب قانونًا الآن :
( مَمنوع الضَّرب )
( مَمنوع التَّلَفُّظ بالألفاظِ السَّلبيَّة )
( مَمنوع التَّحَدُّث مع الوالدين بطريقةٍ تخلو من الاحترام ) .

حَدَّدتَ الآن نِظامًا ( قانونًا ) .

ثُمَّ بعد ذلك اختر العُقوباتِ المُناسِبة .

كيف تُعاقِب ؟

يكونُ العِقابُ بِحِرمانِهِ مِن أشياء يُريدُها هو ( امتيازات له ) .

رَتِّب هذه الامتيازات من 1 إلى 5 .

تَفرِض أنَّ عنده أهَمّ الامتيازات خمسة ، واجعل أقلَّها أهميَّة هِيَ رقم ( 1 ) ، وأكثرَها أهميَّة رقم ( 5 ) ؛ لأنَّ الإنسانَ إذا حُرِمَ من أكبر شئٍ يَهُونُ عنده الباقي .

أَعطِهِ الأقلَّ أهميَّة في البِداية امتيازًا ، فيُؤثِّر عنده .

آخر واحد رقم ( 5 ) هو المُصيبةُ عليه لو فَقَدَه ، ولذلك يبدأ يتجنَّب الوقوعَ في أىِّ خطأ .

=
يُفضَّلُ أن تكونَ هذه القوانين والامتيازات على شكل صُوَرٍ للأطفال ما بين أربع إلى ثماني سنوات ؛ لأنَّنا نحتاجُ في بُيوتِنا إلى قانُونَيْن :
- قانُون من أربع إلى ثَمانِ .
- وقانُون من 9 إلى 17 .
لماذا ؟
لأنَّ مَشاكِل هؤلاء ليست مَشاكِل هؤلاء .


= يَتِمُّ تغييرُ الجَدَول كُلّ فترةٍ زمنيَّةٍ مُناسِبة .

= اعقِد لِقاءًا عائِلِيًّا مع أبنائِكَ ؛ لِشَرحِ كيفيةِ تطبيق القواعِدِ في المنزل .

= في حالةِ اختفاءِ السلوكيَّاتِ السَّلبيَّةِ ، يُمكِنُ استبدالُها بسُلوكيَّاتٍ أخرى .

a16de4ac2250e8e97aa462a67635bff3.gif


~ طريقةُ شَرحِ الجَدَول للأطفال ~

اجتَمَعَ أولادُكَ .

أوَّلُ شئٍ يَتِمُّ وَضْعُ الجَدَولِ في مكانٍ بارِزٍ في المنزل .

وقُل لهم :

- إذا خالَفتَ قانونًا من قوانين الأُسرة ، سنَضَعُ لَكَ علامةً في المُربَّع الأول ( يُمكنُ وَضع وَجهٍ حَزين ) .

- إذا خالَفتَ مرةً أخرى ، سنضَعُ لَكَ علامةً أُخرى في المُربَّع الثاني .
ثُمَّ الثالث ، وهكذا .


بمعنى أنَّ الطِّفلَ الصغيرَ لا تُعاقِبه مِن أول مرة .. أعطِهِ فُسحة .

المُرَبَّعاتُ الثلاثةِ الأولى هِيَ فُرَصٌ تحذيريَّةٌ لَكَ .

فقُل لأولادِكَ : لن تفقِدَ أىَّ امتيازاتٍ جَرَّاءَ مُخالَفَتِكَ للقوانين .

عند المُخالَفة في المرة الرابعة ، سيَتِمُّ وَضعُ علامةٍ أيضًا في المُربَّعِ الرابِع ، فتفقِد امتياز ذلك المُرَبَّع كُلَّ اليوم .

= الحِرمانُ لِكُلِّ الامتيازاتِ اليوميَّة في حال العَبَثِ بالجَدول مِن قِبَلِ أىِّ فَردٍ من أفرادِ الأُسرة .

a16de4ac2250e8e97aa462a67635bff3.gif


يُكتَبُ في الجَدَول :

اسم الولد : ...........

قوانينُ الأُسرة ( ويكونُ عليها صورةٌ ؛ لِيَستوعِبَها الطِّفل ) :

ممنوع التَّلَفُّظ بألفاظٍ نابِيَة
ممنوع التَّحَدُّث بطريقةٍ غير مُحترمَة
ممنوع رَمْيْ الألعابِ في الصَّالَة
[ المُرَبَّعات من 1 إلى 3 --> تحذيريَّة ]
[ المُرَبَّعات من 1 إلى 8 --> مناطِقُ امتيازات ]

والثامِنُ هو المُصيبة عليه إذا فَقَدَه .


الامتيازات :

لَعِبُ الكُرة
ركوب الدَّرَّاجَة
لَعِبُ الكمبيوتر
تناول حلويَّات
مُشاهدة تلفاز


ننتقِلُ من 9 لـ 17 :

نَفْسُ الخُطواتِ السَّابِقة ، لكنْ يُستخدَمُ الجَدَولُ لمُدَّةِ أسبوعٍ كامِل .
يحتوي الجدولُ على 12 مُرَبَّعًا : 7 تحذيريَّة ، و 5 امتيازات .
[ 7 تحذيريَّة --> لأنَّ الولدَ هنا قد يُعانِدُ كثيرًا ]


عند وَضْعِ العلامةِ تُوضَعُ بدُون تهديد ، ويُوَضَّحُ السَّبَبُ له .

= احذر من اختبارِ أولادِكَ لَكَ .

= ضَبْطُ النَّفْسِ ، والصَّبْرُ ، والحَزْمُ في تطبيقِ القانون .

اسم الولد : ...........

قوانينُ الأُســرة :

أداءُ الواجِباتِ في الوقتِ المُحَدَّد
التَّعامُلُ باحترام
أداءُ الصَّلواتِ في وقتِها
طاعةُ الوالِدَيْن
ترتيبُ وتنظيمُ غُرفَتِكَ الخاصة
[ هذه الأشياءُ تحذيريَّة إلى 7 ]


ثُمَّ يأتي :

عدمُ الَّلعِبِ بالكمبيوتر
عدمُ طلبِ الطّعامِ من المَطعم
عدمُ التَّحَدُّثِ بالهاتِف
عدمُ مُشاهدةِ التّلفاز
عدمُ الخروجِ مع الأصدقاء


= يُحِبُّ الأولادُ أن يَرَوا ثمنًا لِسولكِهم الحَسَن .

= يزدادُ الحِرصُ على تكرار السلوكياتِ الحَسَنَة كُلَّما وجدوا مُكافأةً أو جائِزةً فوريَّة .

= من المُناسِبِ وَضع الجَدول التَّشجِيعيِّ لأولادِكَ .

= الجَدولُ التَّشجيعيُّ فِكرةٌ بسيطةٌ ، وأثرٌ تربويٌّ عَميقٌ في نُفوسِ أولادِكَ .

مِن فوائِــده :
- استقرارُ السلوكِ عند الولدِ ، وجَعلُه قِيمةً في حياتِهِ .
- الشعورُ بالنَّجاحِ الدَّاخِليِّ في نَفْسِهِ .




 
475b7299ab93454b0e4038c76dfc9724.gif


نَفْسُ ما وَضعناه في العِقاب .. العكس الآن :

= تحديدُ السلوكياتِ المُرادُ تحسينُها .

= اختيارُ مجموعةٍ من تلك السلوكيات ، ويُفضَّلُ ألَّا تزيدَ عن خَمسة ، ثُمَّ تُغَيَّرُ بعد التَّعَوُّدِ عليها في داخِلِ البيت .

= إعدادُ جدولٍ أسبوعيٍّ للسلوكياتِ المرغوبِ بها ، ومِن المُناسِبِ وَضعِ صُوَرٍ مُقابِل السلوك .

= يُوضَعُ الجدولُ في مكانٍ بارِزٍ في البيت .

= في حالةِ مُمارَسةِ السلوكِ المُرادِ تَحسينُه ، نضعُ مُلْصقًا أو وَجهًا مُبتَسِمًا أو نَجمة للطفل .

ولهذا أكثرُ مَن يُطَبِّقُ الجَدولَ التَّشجِيعيَّ النِّساءُ ؛ لِقُربِهِنَّ مِن أولادِهِنَّ ، ولوجودِ وقتٍ عندهنَّ أكثر من الرجل .

= يجِبُ أن يَصحَبّ ذلك عِباراتُ المَدحِ والتشجيع والثَّناءِ عند وَضعِ المُلْصَق .

= مِن المُمكِن عند حصولِ الطِّفلِ على عَدَدٍ مُعَيَّنٍ من المُلْصَقاتِ ، وَضْعُ كأسٍ أو جَمْعُ عَدَدٍ من النِّقاط .

= يَتِمُّ الاحتفالُ في نهايةِ الأسبوع أو نهايةِ اليوم ؛ بإعطاءِ مُكافآتٍ معنويَّةٍ أو مادِيَّة .

= قد تكونُ المُلْصقاتُ كافيَةً لتحفيزِ الأطفال .

= في حالةِ عدمِ تَفاعُلِ الأطفال ، فإنَّه يتطلَّبُ مُحَفِّزاتٍ قويَّة .

= الجَدولُ التَّشجِيعيُّ يُطَوِّرُ حاسَّةَ المَسئوليَّة ، ويُساعِدُ الولدَ على اتِّخاذِ قرارتٍ سليمةٍ في حياتِهِ .

= مِن الأشياءِ التي تُريدُ أن تُحَفِّزَه عليها : تبكيرُه للصلاة .

= تغييرُ المُحَفِّزاتِ بين فترةٍ وأخرى ؛ حتى لا يفقِدَ المُحَفِّزُ أثرَه لَدَى الأبناء .

= لا تُقارِن بين الأطفال ، لكنْ قارِن بين التزامِهِ في الأيام .

= إذا كان عندكَ أطفالٌ دُونَ الثانيةَ عَشرة ، فالدِّراسةُ تُثبِتُ أنَّ هذه الأشياءَ هِيَ أهَمّ المُحَفِّزاتِ لديهم .

الصِّغارُ :

ثَناءٌ وتشجيع
قُبُلاتٌ
لَعِبٌ معهم
مُفاجآت
لَمَساتٌ حانِيَةٌ على ظَهرِه
قِراءةُ قِصَص
سَمَاحٌ بالَّلعِبِ خارجَ المَنزل
خُرُوجٌ في نُزهَةٍ بالسَّيَّارة
الملابسُ الجديدةُ أحيانًا
الذّهابُ لِزيارةِ الأقارِب
الذَهابُ لِحديقةِ الحيوانِ ، أو مُتحَف
الدَّعوةُ إلى الطَّعام

= دائِمًا نقول : احذروا من الرِّشوةِ التَّربَوِيَّة .
لا تستخدِم المَادَّةَ مع الولد ؛ لأنَّه يُصبِحُ إنسانًا مادِّيًّا بشكلٍ كبير .

أمَّا فوق الثانيةَ عَشرة :

الثَّناءُ والتَّشجيع ( وهو جُزءٌ لا يَتجَزَّأُ )
الَّلعِبُ مع الأصدقاء
مُكافأةٌ مالِيَّة
الذّهابُ إلى مكانِ عَمل الوالِد
تقليلُ الأوقاتِ المَحظورِ بها الخُروجُ مِن المَنزل
قِراءةُ القِصَص
السَّماحُ بالَّلعِبِ خارج المَنزل
الخُروجُ في نُزهةٍ بالسَّيَّارةِ وَحده
المَلابِسُ الجَديدة
الوَجَباتُ الخفيفة
تَخصيصُ حِسابٍ ادِّخارِيٍّ
الدَّعوةُ إلى طعام




 
475b7299ab93454b0e4038c76dfc9724.gif


الدُّستورُ التَّربَوِيُّ : هو مَرجِعِيَّةٌ في داخِل البيت ، يَعرِفُ الأولادُ من خلاله ما هو الواجِبُ ، وما هو الَّلاواجِب .. [ يَجمع بين القانون وبين جَدول التشجيع ] .


~ دُستورٌ مُقترَح ~

الدُّستورُ : هو مَجموعةٌ من المَبادِئ والأخلاقيَّاتِ والمَقولاتِ والشّعاراتِ التي تُوَضِّحُ التَّوَجُّهَ العامَ للأسرة ، كما تُوَضِّحُ بعضَ الأمور الجَوهرِيَّة التي تُحاوِلُ اجتنابَها .


نَموذجٌ مُصَغَّرٌ لِدُستورٍ تَربَوِيّ :

- نحنُ أُسرةٌ مُسلِمَةٌ ، ونَسعَى جُهدَنا لأن نكونَ مُلتزِمينَ بالدِّين الحَنيف .

- أُسرتُنا أُسرةٌ مُتضامِنةٌ ومُتكاتِفَةٌ ، ونَسعَى لتطويقِ أىِّ خِلافٍ يَنشبُ بيننا .

- الهُدوءُ ، وعَدَمُ رَفعِ الصوتِ ، وتَحَاشِي الإزعاجِ ، سِمَةٌ مِن سِماتِ مَنزلِنا .

- لِصلاةِ الفجرِ في مَوعِدِها أولوِيَّةٌ مُطلَقَةٌ عند تحديدِ أوقاتِ نومِنا .

- قِراءةُ القُرآن ، وذِكرُ اللهِ تعالى ، وقيامُ الليلِ ، شئٌ مألوفٌ في بيتِنا .

- لا يَرضَى أحدٌ من أبناءِ هذه الأسرةِ بغير النجاحِ والتَّفَوُّقِ .

- على كُلِّ فَتَىً أو فتاةٍ في المنزل ترتيب غُرفتِهِ قبل مُغادرتِها .

- الاستفادةُ القُصوِى من الوقت ، ومُساعدةُ بعضِنا على ذلك .

- نحنُ لا نذكُرُ الآخرينَ إلَّا بخير ، ونُحاوِلُ الابتعادَ عن التَّدَخُّلِ في شئونِهم .

- لا مكانَ في بيتِنا للعِباراتِ النَّابِيَةِ والألفاظِ البذيئة .

- الإحسانُ إلى جيرانِنا ، وتَحَمُّلُ أذاهم ، جُزءٌ مِن مَساعينا في التَّقَرُّبِ إلى اللهِ تعالى .

- نظافةُ المنزلِ ، والمُحافظةً على أثاثِهِ ، مسئوليةُ الجميع .

- نُحافِظُ على الأذكارِ الواردةِ عن رسولِنا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم .

- نحرِصُ على جلسةٍ أسبوعيَّةٍ للتَّذاكُرِ في شئون الأسرةِ ، وما ينفعُنا .

- يُحاوِلُ كُلُّ مَن في الأسرةِ أنْ يُفاجِئَها ببعضِ الأشياءِ السَّارَّة .

وجودُ دُستورٍ تَربويٍّ في داخل البيتِ ، يجعلُ البيتَ أكثرَ استقرارًا ، والأبناءَ أكثرَ سعادةً وطُمأنينةً ، بإذن اللهِ تعالى .

كُلُّ واحدٍ منكم – يا إخواني – يُحاولُ أن يضعَ له دُستورًا تربويًّا في داخل بيته ، يكونُ مَرجعيَّةً للأسرةِ ، بِحُكمِ مَعرفتِهِ هو بأُسرتِهِ .

المُهِمُّ أنَّ الدستورَ التربويَّ يحتوي في البدايةِ على القضايا الرئيسيةِ في الدِّين ؛ قضايا الصلاة ، والتَّمَسُّكِ بالدِّينِ الحَنيف ، إلى غيرِ ذلك .

ثُمَّ انزل إلى المرحلةِ الثانية ، وهِيَ : تشجيع المُمارساتِ اليوميةِ في الحياة .

صَوِّر هذا ، واجعله في مكانٍ بارِزٍ ، واجعل أولادَكَ يُطالعونه بين يومٍ وآخَر .

يقولُ الذَّهَبِيُّ : كان سُفيانُ الثَّوْرِيُّ في جَيْبِهِ ورقة ، يُخرِجُها كُلَّ يومٍ ، يَنظُرُ فيها ثُمَّ يُعيدُها . فقال طُلَّابُه : ماذا في هذه الورقة ؟ ( لم يعرفوا ) .
مَرَّت فترةٌ طويلةٌ ، حتى قال أحدُ الطُّلَّابِ : فكُنتُ يومًا بجِوارِهِ ، فأخرجَ الورقةَ ، فقرأها ، فلَمَحتُ ما فيها ، فإذا فيها : "يا سُفيانُ ، تذكَّر وقوفَكَ بين يَدَيْ الله" .


ولِهذا ، دائمًا نقولُ لأبنائِنا : المِيزانُ الحقيقيُّ للتَّدَيُّنِ الحقيقيِّ هو ( سُلُوكُنا الشَّخصِيُّ بعيدًا عن أعيُنِ النَّاس ) .



 
475b7299ab93454b0e4038c76dfc9724.gif


[ 2 ] المُرَبِّي :

أحيانًا بعضُ الأولادِ كثيري العِنادِ وكثيري المشاكل ، ليس لأنَّ أخلاقَهم كذلك ، لا ، لكنَّها تصرُّفاتٌ وردودُ أفعالٍ لتَصَرُّفِ الوالِدِ معهم .

الأشياءُ المُهِمَّة للمُرَبِّي هِيَ : تَعَلَّمَاتَعَاوَنَاتَفَاهَمَا .

# تَعَلَّمَا :

ماذا تتعلَّم ؟ مهارات التواصُل ( كيف تتواصل وتتحاور مع والِدِك ؟ ) .
معرفةُ قُدُراتِ أبنائِكَ .. كيف تكتشفها ؟
تعلَّم كيف تَحلّ مشاكِل أولادِكَ ، من العِنادِ ، والكَذِبِ ، والسَّرقةِ ، وشُربِ الدُّخَان ، إلى غيرها .
كيفية بناءِ القِيَمِ مع الأولاد .
كُلُّ هذه الأشياءِ أصلاً تسيلُ في دَمِكَ مُباشرةً بمُجَرَّدِ قِراءتِكَ ؛ يعني : ليس معنى هذا أنَّ الإنسانَ يَحتاجُ أن يجلسَ في جامعةٍ لِمُدَّةِ أربعِ سنواتٍ يتعلَّم ، لا ، بل تأخُذ مجموعةً من الكتب المتميزةِ ، وتبدأ تقرأ فيها .


120.gif


# تَعَاوَنَا :

يَدٌ واحِدةٌ لا تُصَفِّق .
لا تَرمِ بكُلِّ شئٍ على زوجتِكَ ، والعكسُ أيضًا .


120.gif


# تَفَاهَمَا :

حول أمور المنزل
تقسيم الأعمال
مِيزانية الأسرة
إلى غير ذلك .


مِن صور التَّفَاهُمِ المُهِمَّة : أحيانًا تَجِدُ الأمُّ تَصَرُّفًا من الابن ، فتُخفي عن الوالِدِ ذلك ، هذا خطأ .
حتى تكون هناك تربيةٌ جيِّدةٌ داخل البيت ، ينبغي أن تُخبره بالأشياءِ الكثيرةِ التي تحصل في المنزل ، والتي قد تُؤثِّرُ في علاقتِهِ معهم ، وطريقةِ تربيتهم .


أحيانًا يكونُ الزوجُ مُستواه التعليميّ جيِّدًا والمرأةُ عكس ، وأحيانًا العكس . فيَحتاجُ أن نَثِقَ في قُدراتِ بعضِنا البعض ، ثُمَّ نبدأ في تكوين ثقافةٍ تربويةٍ لدينا ؛ سماع أشرطة مُشتركَة – تسمع هِيَ شريطًا لوحدها – يسمعُ هو شريطًا لوحده – نقرأ كتابًا في آخِر الأسبوع ( صفحة واحدة فقط ) ، مِثل كتاب ( العِشْرَة الطيبة ) للشيخ محمد حسين .

ما مدى معرفتِنا بالأمورِ التاليةِ يا إخواني ؟

هناك أشياءُ كثيرة نحنُ بحاجةٍ إليها : الأخطاءُ التربوية – مشاكل الأبناء – كيف تُرَبِّي طِفلاً ذكِيًّا – خصائصُ المراحل العُمرية – كيف تتعامل مع الطَّوارِئ – كيف تجعل ابنكَ قارِئًا ، وغيرها .

متى تحصلُ على هذه الأشياء ؟

بقراءةٍ مُرَكَّزةٍ مُوَجَّهةٍ في كُتُبٍ تحتوي على أغلبِ هذه الأمور تُصبِحُ عندكَ ثقافةٌ تربوية .



 
475b7299ab93454b0e4038c76dfc9724.gif


[ 3 ] المُتَرَبِّي :

كُلُّ ولدٍ نَسيجٌ وَحدَه ، شخصيةٌ وَحده .
فنحتاجُ – يا إخواني الكِرام – أن نتعرَّفَ على أولادِنا .

ولنا طريقتان في التَّعَرُّفِ على أولادِنا :
طريقة : أن نسألَ نحنُ أنفسَنا عن هذا الولد الذي يعيشُ معنا .
وطريقة : أن نستنبطَ هذه المعلوماتِ مِن خِلالهِ هو ، من خلال أسئلة ...


# الطريقةُ الأولى : بأن نتعرَّفَ على الولدِ من خلال مجموعةٍ من الأسئلة :
مَن هو ولدُك ؟
ما نوعُ ذكائِهِ ؟
ما نِقاطُ القُوَّةِ لديه ؟
كيف يُمكنُ الاستفادةُ مِن نِقاطِ القُوَّةِ عنده في مشروعٍ عمليٍّ ؟
ماذا يُحَفِّزُ ولَدَك ؟
ماذا يُضايقُ ولدَك ؟
ما طُرُقُ تشجيعِه ؟
ما المهاراتُ التي يُحتاجُها ؟
ما الوسائلُ التي تُعلِّمُ هذه المهارات ؟
ما الأخلاقياتُ التي تُريدُ أن تغرسُها في ابنِك ؟
وهكــذا ...


# الطريقةُ الثانية : بأن نتعرَّفُ عليه عن طريقِهِ هو :
أُعطيه أنا ورقة ، ودَعني أتعرَّفُ عليك :
مَن أنت ؟
اكتُب الصِّفاتِ الحَسَنَةَ فيك ( وتضع له فراغًا ) .
اكتُب الصِّفاتِ غير الحَسَنَةِ فيك .........
ما هواياتُك ؟
ما الأشياءُ التي تتمنَّى أن تُحقِّقَها في حياتِك ؟
ما الطعامُ الذي تُحِبُّه ؟
ما الشرابُ الذي تُحِبُّه ؟
ما الألعابُ التي تُحِبُّ أن تلعبها ؟
[ بعضُ الأسئلةِ تُعطيكَ تغذيةً راجعةً للمُحَفِّزات ]
رَتِّب هذه الأمور بحسب أهميتها لكَ كمُتعة :
الكلماتُ المُتقاطِعة
كتابةُ البحوث
القُرآنُ الكريم
ألعابُ الذَّكَاء
زيارةُ المتاحف
حَلُّ الألغاز
الزِّراعة
مشاهدةُ البرامجِ الطبيعية
ألعاب المتاهات
خِدَع البصر
الكُمبيوتر
إلى غير ذلك ...
[ هذه – مع السؤال الذي سيأتي بعد قليل – يُساعدُ الوالدين على تحديدِ نوع الذكاءِ عند الولد ؛ ذكاءٌ حركيٌّ ، أم ذكاءٌ سمعيٌّ ، أم ذكاءٌ وجدانيٌّ ، أم غيرها من الأشياء ]
أيُّ هذه المِهَن أَحَبُّ إليكَ :
مُذيع
باحِث
مُحاسِب
طبيب
عالِم
[ المِهَنُ ستُوافِقُ المَتَعَ التي يُحِبُّها ، والتي ستكونُ بعد ذلك – بإذن الله – هِيَ سلوكياتٍ لِمِهنةٍ سيكونُها في الكِبَرِ بإذن الله جل وعلا ]
اقترِح أىَّ مِهنةٍ أخرى ترغبُها إذا لم نستطِع تحديدَها من الأشياءِ السابقة .




 
475b7299ab93454b0e4038c76dfc9724.gif


~ الخُطَّــة ~ / كِتاب /

ما يَجِبُ إنجازُه خلال شهر .

في الصفحتين الأولى والثانية : كيف نصنعُ برنامجًا تربويًا لِمُدَّةِ سنةٍ كاملة ؟
كيف تتعاملُ مع كُلِّ شهرٍ لوحده ؟

في كُلِّ شهرٍ حَدِّد مجموعةً من الأشياءِ التي تُريدُ أن تُحَقِّقَها في هذا الشهر ، من خلال مَعرفتِكَ بأسرتِكَ .

صفحة 5 : شهر مُحَرَّم :
عندنا مجموعةٌ من الأهدافِ ، وسنبدأ فيها من الصِّفر لهذه الأسرة .

لِقاءُ المَوَدَّةِ :
وهو لِقاءٌ عائِليٌّ أسبوعيٌّ أو نِصفُ شَهريٍّ – كما تراه أنتَ مُناسبًا – للتَّحاورِ في قضايا الأسرة ؛ لإعطاءِ الأبناءِ أىَّ شئٍ مُمَيَّز ، لِقراءةِ كِتاب ، لأىِّ شئٍ من الأشياء .
كيف تبني هذا اللقاءَ العائليَّ ؟

الاشتراك في مجلةٍ أسرية
قراءة فصلٍ من كتاب
إعداد ملفٍّ جميلٍ لإنجازاتِ الأولاد
لوحة إعلاناتٍ منزلية
برنامج قِصَّة كُلّ أسبوع
سماع شريط ( كيف تُجَدِّدُ حياتَكَ العائلية )
مشروع الشهر ( موجود في صفحة 3 )
صيام عاشوراء

شهر صفر :
لِقاءُ المَوَدَّة
دورةٌ للأبناءِ في إدارةِ الوقت
حضور دورةٍ عن الأسرة
مشروع الشهر
سماع شريط ( مِن أجل أبنائِنا )
زيارة إحدى المكتبات
[ أضِف أنتَ في اليَسار الأهدافَ التي تُريدُ أن تُحَقِّقَها بعد ذلك مع أولادِكَ ]

شهر ربيع الآخِر :
فيه :
أشرطة
رحلة عائلية
إقامة حفلٍ عائليّ
مَضَى رُبُعُ العامِ ، حاسِب نفسَكَ
وهكــذا ...
[ أنتّ ترى أنَّ مِن ضِمن الأشياءِ التي تُريدُ أن تُحَقِّقَها في هذا الشهر هو الشئ الفُلانيّ ، ضعه هُنا ، وابدأ بتطبيقه على أولادِكَ ]

وهكــذا بقيَّة الأشهُــر .

a16de4ac2250e8e97aa462a67635bff3.gif


إذا أردنا أن نضعَ خُطَّةً أو برامِجَ لأولادِنا ، نُنَوِّعُ فيها ،
ونَحرِصُ على الأمور التالية :

نهتَمُّ بالجانِبِ العِباديِّ بشكلٍ كبيرٍ مع أولادِنا ؛ الصلاة ، والصيام ، والعُمرة ، وقِراءة القُرآن ، وتعلُّم الوضوء .
الجانب الأخلاقيّ : الاحترام ، والنظافة ، والرحمة .
الجانب الاجتماعيّ : صِلة الرَّحِم ، اختيار الأصدقاء ، الاتِّصال بالأقارِب .

بمعنى أن تُحَوِّلَ هذه القضايا إلى سلوكٍ داخل البيت ، مِن خلال برامج .

الأفكارُ الصغيرةُ قد تكونُ البِدايةَ لإنجازاتٍ عظيمةٍ .

لِقاءُ المَوَدَّةِ : هو الِّلقاءُ الأسبوعيُّ .. كيف يكون ؟ كيف يُدار ؟ ما مُحتوياتُه ؟
 
475b7299ab93454b0e4038c76dfc9724.gif


[ 4 ] البَرامِـج :

برنامج الِّلقاء العائليِّ
شخصية الشهر
خُلُقُ الشهر
يومُ التَّنافُس والإبداع والابتكار في بيتِك
أيَّامٌ لا تُنسَى

[ لتفعيل لُغة الحِوار في البيت ]
يومُ البِرِّ
كِيس النّقود
مجلس الشُّورى العائليّ
في بُيوتِنا وَرشة
دَعُونا نحتفِل
رحلةٌ سعيدة .. كيف تكون ؟
صحيفةٌ عائلية
مركز الصيف العائليّ


a16de4ac2250e8e97aa462a67635bff3.gif



أولادُنا مِثل الوردةِ الجميلةِ الرائعة ، ونَحتاجُ أن نزرَعها ، ولكنْ نُريدُ أن نزرَعَها في عالَمٍ – وللأسف – عالَمٍ جافٍّ وكثير المشاكل والفِتَن ، ولا بُدَّ أن نزرَعَها ، وأن نعتنيَ بها ؛ لأنَّنا إذا اعتنينا بها ، بإذن الله ستكونُ بعد ذلك وردةً جميلةً رائعة .

ولا يَقِفُ الحَدُّ عند هذا أيُّها الإخوة ، بل هذه الوردة الرائعة الجميلة التي ستُرَبِّيها تربيةً صحيحةً ، سوف تُنتِجُ لَكَ أيضًا مجموعةً من الورود الرائعة ، أبناءً بعد ذلك يكونون امتدادًا لَكَ إن شاء اللهُ تعالى .


 
475b7299ab93454b0e4038c76dfc9724.gif



بإمكانكنّ تحميـل الشريط الرابع والأخير
مِن [ هُنا ] ..
a16de4ac2250e8e97aa462a67635bff3.gif


ولي عودةٌ - بإذن الله - بمُقتطفاتٍ من الأشرطة .

وللعلم / فالأشرطة ذَكَرَ بها الشيخُ أشياءَ لم أذكُرها هنا .


 
HeaderBramej.gif


لتحميل المُحاضراتِ كاملةً
للشيخ عليّ بن مُحمد الشبيلي
مِن هُنا :

- الشَّرِيطُ الأول
- الشَّرِيطُ الثَّاني
- الشَّرِيطُ الثَّالِثُ
- الشَّرِيطُ الرَّابِعُ

Bramejj.gif


ولتحميل التَّفريغ النَّصِيِّ للمُحاضراتِ
مِن هُنا :

~|[ بَرامِجُ عَمَلِيَّةٌ لِتَربيةِ الأُسْرَةِ ]|~

أو مِن هُنا :

~|[ بَرامِجُ عَمَلِيَّةٌ لِتَربيةِ الأُسْرَةِ ]|~

Bramejj.gif



مُلاحظة / الأشرطةُ تَحوي أشياء لم ترِد في التَّفرِيغ
النَّصِيِّ بهذا الموضوع .
وفي سَماعها مُتعةٌ وفائدة .
أسألُ اللهَ - جلَّ وعلا - أن ينفعني وإيَّاكُنَّ بها .
 
عودة
أعلى