مساجلة شعرية " أنتظر مشاركتكن وتفاعلكن "

يُخَاطِبني السَّفيهُ بِكُلِّ قُبْحٍ ،،،،،، فأكرهُ أن أكــونَ له مجيبا
يــزيدُ سفاهـــة ً فأزيدُ حلماً ،،،،،، كعودٍ زادهُ الإحراقُ طيبا
 
احب الصالحين ولست منهم...لعلي انال بهم شفاعة
واكره من بضاعته المعاصي...وان كناسويا في البضاعه
الروي السابق حرف الباء ام الالف؟
:)))
 
التعديل الأخير:
هل سوف يُكتَب لي زمانًا مثلها
.. حتّى أعوّضَ قبل أن يأتي الردى؟

عشرون ما قدّمتُ شيئًا إنني
.. لأعيش حسراتٍ على وقتٍ مضى
 

أشَدُّ الجِهادِ جِهادُ الهوَى، ....... وما كَرمَ المَرْءَ إلاّ التُّقَى

وأخلاقُ ذي الفضْلِ مَعرُوفَةٌ ....... ببَذلِ الجَميلِ، وكفّ الأذى​
 
اصبر قليلاً فبعد العسر تيسير ....... وكل أمرٍ له وقت وتدبير
ولـــلمـــهيمن في حـــالاتنا نظــــــر ....... وفوق تقديرنا لله تقدير
 
رفاق اذا ماهبت الريح نحوهم .........تمنت لواني بها اتعلق


يامرحبا باختنا الغالية رحمة


 
التعديل الأخير:
قالـوا اسكت وقد خوصمت قلت لهم ...... إن الجـواب لبـاب الشـر مفتـاح
والصمت عن جاهلٍ أو أحمقٍ شرف ...... وفيه أيضاً لصون العرض إصـلاح
أما ترى الأسد تخشى وهي صامته ؟ .....والكلب يخسى لعمري وهـو نبـاح
 
قالـوا اسكت وقد خوصمت قلت لهم ...... إن الجـواب لبـاب الشـر مفتـاح
والصمت عن جاهلٍ أو أحمقٍ شرف ...... وفيه أيضاً لصون العرض إصـلاح
أما ترى الأسد تخشى وهي صامته ؟ .....والكلب يخسى لعمري وهـو نبـاحُ

حُذِفتُ وغيري مُثبتٌ في مكانِهِ °°. كأنيّ نونُ الجَمعِ حينَ يُضافُ
 
فَكم مدائن في الآفاق قد بُنيت .. أمستْ خراباً وأفنى الموت أهليها
لا تركنن إلى الدنيا ومافيها ... فالموت لاشك يفنينا ويفنيها
 
بسطت ثوب الرجاء والناس قد رقدوا ----- وبت أشكو إلى مولاي ما أجد
أشكوإليك أموراً أنت تـــعلمها ------ مالي إلى حملها صبر ولا جلدُ
وقد مددت يدي بالذل مبتهلاً ------ إليـك ياخيـر من مدت إليـه يد
فلا تردنّها يــارب خائبة ٌ ------- فبحر جودك يروي كل من يردُ
 
نِعْمَ الفَتى خَلَفٌ، إذا ما أعْصَفَتْ °=° رِيحُ الشّتاءِ مِنَ الشَّمال الحَرْجَفِ
جَمَعَ الشِّوَاءَ مَعَ القَدِيدِ لضَيْفِهِ °=° كَرَماً وَيَثْني بالسُّلافِ القَرْقَفِ

ـــــــــ
الحَرْجَفُ من الرياح : الباردة الشديدة الهبوب.
القَدِيد : لحم مقطع مُمَلح يجفف في الشمس والهواء.
والسُّلاَف من كل شيء : خالِصُه.
القَرْقَفُ : الماء البارد الصافي.
 
عودة
أعلى