قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
ما المقصود بدار الفرار?
معنى كلمة دار:
لغة: الجمع :أَدْؤُرٌ، ودِيارٌ، ودِيارَةٌ، ودُور، ٌدَارَاتٌ
الدارُ: المَحَلُّ يجمع البناءَ والسَّاحةَ
الدَّاران : الدُّنيا والآخرة.
معنى كلمة الفرار:
لغة: الفرار من فرّ، نقول فرّ من، وفرّ إلى.
فرّ يفِرّ فرًّا وفِرارًا، فهو فارٌّ وفرورٌ وفرورة وفرّار، والمفعول مفرور اليه.
نقول فرّ السجين : هرب.
فرّ السائر: أسرع.
فرّ الفارس: أوسع الجولان لينعطف.
فرّ فلان: جُرِّب واختُبِر.
فرّ الدابة وفِرارًا: كشف عن أسنانها لينظر ماسنها.
فرّ الأمر وفرّ عنه: بحَثه ليكشفه.
فرّ فلانٌ عما في نفسه: سئِل لاستخراج مافي نفسه.
معنى دار الفرار : شرعا: الحياة الدنيا، الناقصة غير الأبدية لأنها مقدر زوالها، فهي دنيا، دار ابتلاء وامتحان، متاع يُتبلّغ به الى الآخرة وهذا المتاع قليل كيفما كان امتداده بإزاء الآخرة، دار زائلة بخلاف الآخرة التي هي حياة بلا موت.
صفات دار الفرار:
ما ذكرت صفة للحياة الدنيا دار الفرار في القرآن الكريم إلا وكانت في سياق التحقير بقدرها ومكانها بإزاء الحياة الآخرة التي هي دار القرار، لذلك كانت كل صفاتها عيوبا:
متاع، متاع الغرور، اللعب واللهو، الزينة، التفاخر والتكاثر في الأموال والأولاد.
أختم بما قاله الشيخ الإمام ابن قيم الجوزية بأن: "السير في طلبها سير في أرض مسبعة، والسباحة فيها سباحة في غدير التمساح، المفروح به منها هو عين المحزون عليه، آلامهامتولدة من لذاتها، وأحزانها من أفراحها. "
وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
هل هذا الحديث صحيح؟ لو أمكن تضعي تخريجه رعاك ربيعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِرَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ جُمُعَةٍ فَقَالَ : " أَيُّهَا النَّاسُ، تُوبُوا قَبْلَ أَنْ تَمُوتُوا ، وَبَادِرُوا بِالأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ قَبْلَ أَنْ تُشْغَلُوا ، وَصِلُوا الَّذِي بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ رَبِّكُمْ بِكَثْرَةِ ذِكْرِكُمْ إِيَّاهُ تَسْعَدُوا ، وَأَكْثِرُوا الصَّدَقَةَ تُرْزَقُوا ، وَأْمُرُوا بِالْمَعْرُوفِ تُحَصَّنُوا ، وَانْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ تُنْصَرُوا . أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ أَكْيَسَكُمْ أَكْثَرُكُمْ ذِكْرًا لِلْمَوْتِ ، وَأَحْزَمَكُمْ أَحْسَنُكُمْ اسْتِعْدَادًا لَهُ ، أَلا وَإِنَّ مِنْ عَلامَاتِ الْعَقْلِ التَّجَافِي عَنْ دَارِ الْغُرُورِ ، وَالإِنَابَةَ إِلَى دَارِ الْخُلُودِ ، وَالتَّزَوُّدَ لِسُكْنَى الْقُبُورِ ، وَالتَّأَهُّبَ لِيَوْمِ النُّشُورِ.
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ جمعةٍ فقال أيُّها الناسُ توبوا قبلَ أن تموتوا وبادروا بالأعمالِ الصالحةِ قبل أن تُشغلوا وصِلوا الذي بينكم وبينَ ربِّكم بكثرةِ ذكرِكم إيَّاه تسْعدوا وأكثروا الصدقةَ تُرزقوا وأْمُروا بالمعروفِ تُحصنوا وانْهوا عن المنكرِ تُنصروا أيُّها الناسُ إنَّ أكيسَكم أكثرُكم ذكرًا للموتِ وأحزمُكم أحسنُكم استعدادًا له ألا وإنَّ من علاماتِ العقلِ التجافي عن دارِ الغرورِ والإنابةِ إلى دارِ الخلودِ والتزودِ لِسكْنى القبورِ والتأهبِ لِيومِ النشورِ
الراوي : أبو الدرداء | المحدث : المزي | المصدر : الأربعون الودعانية
الصفحة أو الرقم: 3 | خلاصة حكم المحدث : لا يصح منها على هذا النسق شيء