مشروع قراءة كتاب "مختصر التبيان في آداب حملة القرآن"

تم قراءة مقرر اليوم التاسع بحمد الله وفيه
المحافظة على تلاوة القرءان والاكثار منها فقد كان عثمان بن عفان رضى الله عنه من الذين يختمون القرءان فى الليل واليوم وكذلك تميم الدارى ومجاهد واخرون وروى ابو داود باسناده الصحيح ان مجاهد كان يختم القرءان فيما بين المغرب والعشاء
عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضى الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا يفقه من قرأ القرءان فى اقل من ثلاث ) رواه ابو داود والترمزى والنسائى وغيرهم وقال الترمزى حديث حسن صحيح والله اعلم
 
التعديل الأخير:
تم بحمد الله قراءة مقرر اليوم السابع

ومن فوائدة 1- أن يكون متعلم القران حريصاً على التعلم مواظباً عليه في جميع الأوقات التي يتمكن منه فيها، ولا يقنع بالقليل مع تمكنه من الكثير، ولا يُحمِّل نفسه ما لا يطيق مخافة من الملل، وضياع ما حصَّل، وهذا يختلف باختلاف النَّاس، والأحوال
2- وينبغي أن يُبكر بأخذ وظيفتة أول النهار لحديث النبي صلى الله عليه وسلم : (اللَّهُمَّ بَارِك لأُمَّتي في بُكُورِهَا)
 
تم بحمد الله قراءة مقرر اليوم الثامن وفيه فوائد عظيمه وسبحان الله وكاننى اقراها اول مرة
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : "ينبغي لحامل القُرآن أن يُعرف بليلهِ إذا النَّاس نائمون، وبنهاره إذا النَّاس مفطرون، وبحزنه إذا النَّاس يفرحون، وببكائهِ إذا النَّاس يضحكون، وبصمتهِ إذا النَّاس يخوضون، وبخشوعه إذا النَّاس يختالون ".
وعن الحسن البصريُّ رحمه الله قال : إن من كَان قبلكم رأوا القُرآن رسائل من ربهم فكانوا يتدبرونها بالليل، وينفذونها بالنهار.
وعن الفضيل بن عياض رحمه الله قال : "حامل القُرآن حامل راية الإسلام لا ينبغي أن يلهوا مع من يلهوا، ولا يسهو مع من يسهوا، ولا يلغوا مع من يلغوا تعظيماً لحق القرآن".
 
تم بحمد الله قراءة مقرر اليوم التاسع والعاشر

ومن فوائده

ان الليل افضل لقراءة القران وفى صلاه الليل افضل لأن الليل أجمع للقلب، وأبعد من الشاغلات والملهيات واصون من الرياء كما ان به ساعه استجابه .
وقت الختم فالأفضل أن يكون أول النَّهار أو الليل فإن الملائكة تصلي على من ختم أول النَّهار حتى يُمسي، وعلى من ختم أول الليل حتى يصبح .

وقد ارعبنى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (عُرِضَتْ عَليَّ ذُنوبُ أُمَّتي فَلَمْ أَرى ذَنبَاً أَعْظَمَ مِنْ سُورةِ القُرْآن، أَوْ آية أُوتِيهَاَ رَجُلٌ، ثُمَّ نَسِيهَاَ). ولا حول ولا قوه الا بالله اللهم اغفر لنا ذنوبنا واعنا على القيام بحق كتابك كما تحب وترضى
 
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

تم بفضل الله قراءة المقررالعاشر و الحمد لله

----------------------

روى أبو داود في "سننه" أنَّ رسُول الله صلى الله عليه وسلم قال: (مَنْ قَامَ بِعَشْرِ آياتٍ لَمْ يُكْتَب مِنَ الغَافلِين، وَمَنْ قَامَ بِمائَةِ آيَة كُتِبَ مِنَ القَانِتِين، وَمَنْ قَامَ بَأَلْفِ آية كُتِبَ مِنَ المُقَنْطَرِين)



فضل قراءة بعض آيات القرآن الكريم قُبَيل النوم

سؤال:

سمعت حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم " فيما معناه " : ( أن من قرأ عشر آيات من القرآن في ليلة قبل أن ينام لم يكتب من الغافلين )
هل هذا الحديث صحيح ؟ وإن كان صحيحا ، فهل يصح أن أقرأ آية الكرسي وسورة الإخلاص والمعوذتين حفظاً ، وبهذا أكون قد قرأت وَرْدِي ، وقرأت أكثر من عشر آيات ؟ أم إنه يجب أن تكون العشر آيات تلاوة من المصحف ؟.

الجواب:

الحمد لله

أولا :

نص الحديث الذي يقصده السائل الكريم هو :

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( مَن قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ فِي لَيلَةٍ لَم يُكتَبْ مِنَ الغَافِلِينَ ) رواه الحاكم في المستدرك (1/742) وقال : هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ، وصححه الألباني في صحيح الترغيب (2/81) .

وقد جاء أيضا من قول جماعة من الصحابة رضي الله عنهم :

فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال : من قرأ في ليلة بعشر آيات لم يكتب من الغافلين . وورد نحوه أيضا عن تميم الداري رضي الله عنه . رواهما الدارمي في مسنده (2/554-555) .


ثانيا :

هل المقصود بالحديث أن يقرأ هذه الآيات في صلاته بالليل ، أو تحصل هذه الفضيلة بمجرد قراءة هذه الآيات في الليل ، سواء كانت في الصلاة أو في غير الصلاة ؟

فيه احتمال ؛ ويؤيد الأول رواية أبي داود (1398) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رضي الله عنهما قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَنْ قَامَ بِعَشْرِ آيَاتٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنْ الْغَافِلِينَ ، وَمَنْ قَامَ بِمِائَةِ آيَةٍ كُتِبَ مِنْ الْقَانِتِينَ ، وَمَنْ قَامَ بِأَلْفِ آيَةٍ كُتِبَ مِنْ الْمُقَنْطِرِينَ ) صححه الألباني في صحيح أبي داود (1264) .

قال في عون المعبود : " والمراد هنا في قيام الليل " . ولذلك روى ابن حبان الحديث السابق في أبواب قيام الليل من صحيحه (4/120) وترجم عليه : ( ذكر نفي الغفلة عمن قام الليل بعشر آيات ... ) .

ويشهد له أيضا حديث أبي هريرة رضي الله عنه بلفظ : ( من صلى في ليلة بمائة آية لم يكتب من الغافلين ، ومن صلى في ليلة بمائتي آية فإنه يكتب من القانتين المخلصين ) رواه الحاكم (1/452) ، وصححه على شرط مسلم . لكن مال الألباني إلى ضعفه ، كما في الصحيحة (2/243) ، وضعيف الترغيب (1/190) .

وفي رواية ابن خزيمة ( 2/180) : ( من حافظ على هؤلاء الصلوات المكتوبات لم يكتب من الغافلين ، ومن قرأ في ليلة مائة آية لم يكتب من الغافلين أو لم يكتب من القانتين .. )

قال الألباني في الصحيحة (643) : إسناده صحيح على شرط الشيخين .

فاقتران القراءة بذكر الصلاة المكتوبة مما يشعر بأن المراد بها القراءة في الصلاة ، يعني : صلاة الليل .

ولأجل ذلك روى ابن خزيمة حديث أبي هريرة في باب : ( باب ذكر فضيلة قراءة مائة آية في صلاة الليل إذ قارئ مائة آية في ليلة لا يكتب من الغافلين ) ، ورواه أيضا محمد بن نصر المروزي في كتابه قيام الليل (164ـ مختصره ) في سياق الأبواب المتعلقة بالقراءة في صلاة الليل .

ويحتمل أن تحصل هذه الفضيلة لمن قرأ هذا القدر من الآيات في الليل مطلقا ، سواء كان في الصلاة أو خارج الصلاة ، قبل نومه ، أو بعد استيقاظه ، إذا استيقظ من الليل .

وبهذا الإطلاق أخذ كثير من أهل العلم في تخريج الحديث في مصنفاتهم ؛ فقد بوب عليه الدارمي رحمه الله (2/554) بقوله : ( باب فضل من قرأ عشر آيات )

وبوب الحاكم في المستدرك (1/738) بقوله : ( أخبار في فضائل القرآن جملة )

كما بوب عليه المنذري في الترغيب والترهيب (2/76) بقوله : ( الترغيب في قراءة القرآن في الصلاة وغيرها ، وفضل تعلمه وتعليمه )

وذكره مرة أخرى تحت باب (2/116) : ( الترغيب في أذكار تقال بالليل والنهار غير مختصة بالصباح والمساء )

ويقول النووي رحمه الله في كتاب "الأذكار" (1/255) :

" اعلم أن قراءة القرآن آكد الأذكار ، فينبغي المداومة عليها ، فلا يُخلي عنها يوماً وليلة ، ويحصل له أصلُ القراءة بقراءة الآيات القليلة ..( ثم ذكر أحاديث منها حديث أبي هريرة السابق ) " انتهى .

فيرجى لمن قرأ عشر آيات في ليلته ألا يكتب من الغافلين ، سواء قرأ ذلك في صلاته بالليل ، أو خارج الصلاة ، وفضل الله عز وجل واسع .

وفي صحيح مسلم (789) عَنْ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : ( .. وَإِذَا قَامَ صَاحِبُ الْقُرْآنِ فَقَرَأَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ذَكَرَهُ ، وَإِذَا لَمْ يَقُمْ بِهِ نَسِيَهُ ) .

فظاهر الحديث أن المراد بالقيام هنا أعم من مجرد القيام به في الصلاة . قال المناوي رحمه الله : " أي تعهد تلاوته ليلاً ونهاراً فلم يغفل عنه ... وفيه ندب إدامة تلاوة القرآن ... بأن لم يخص بوقت أو محل " . انتهى مختصرا .

ثالثا :

قد جاء في السنة الندب إلى قراءة بعض الآيات إذا أوى المسلم إلى فراشه .

ومن خصوص السور والآيات التي جاء الندب إلى قراءتها ما يلي :

1- آية الكرسي .

جاء في صحيح البخاري معلقا (2311) عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال :

( وكَّلني رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم بحفظ زكاة رمضان ، فأتاني آتٍ فجعل يحثو من الطعام . . وذكر الحديث وقال في آخره : ( إذا أويتَ إلى فراشِكَ فاقرأ آيةَ الكرسي ، فإنه لن يزالَ معكَ من اللّه تعالى حافظ ، ولا يقربَك شيطانٌ حتى تُصْبِحَ . فقال النبيّ صلى اللّه عليه وسلم : " صَدَقَكَ وَهُوَ كَذُوبٌ ، ذَاكَ شَيطانٌ )

2- آخر آيتين من سورة البقرة .

عن أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :

( مَن قَرَأَ بِالآيَتَينِ مِن آخِرِ سُورَةِ البَقَرَةِ فِي لَيلَةٍ كَفَتَاهُ ) رواه البخاري (5009) ومسلم (2714) قال ابن القيم في "الوابل الصيب" (132) : كفتاه من شر ما يؤذيه .

عن عليّ رضي اللّه عنه قال :

( ما كنتُ أرى أحداً يعقل ينام قبل أن يقرأ الآيات الثلاث الأواخر من سورة البقرة )

عزاه النووي في الأذكار (220) لرواية أبي بكر بن أبي داود ثم قال : صحيح على شرط البخاري ومسلم .

4،3- سورتي الإسراء والزمر

وعن عائشة رضي اللّه عنها قالت :

( كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لا يَنَامُ حَتَّى يَقرَأَ بَنِي إِسرَائِيلَ وَالزُّمَر )

رواه الترمذي (3402) وقال : حديث حسن . وحسّنه الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" (3/65) وصححه الألباني في صحيح الترمذي .

5- سورة الكافرون :

عن نوفل الأشجعي رضي اللّه عنه قال : قال لي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم :

" اقْرأ : قُلْ يا أيُّها الكافِرُونَ ثُمَّ نَمْ على خاتِمَتِها فإنَّها بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ "

رواه أبو داود ( 5055 ) والترمذي ( 3400 ) وحسنه ابن حجر في "نتائج الأفكار" (3/61) وصححه الألباني في صحيح أبي داود .

8،7،6- الإخلاص والمعوذتين :

عن عائشة رضي الله عنها : ( أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ كُلَّ لَيلَةٍ جَمَعَ كَفَّيهِ ثُمَّ نَفَثَ فِيهِمَا فَقَرَأَ فِيهِمَا ( قُل هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) و ( قُل أَعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ ) و ( قُل أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ) ، ثُمَّ يَمسَحُ بِهِمَا مَا استَطَاعَ مِن جَسَدِهِ ، يَبدَأُ بِهِمَا عَلَى رَأسِهِ وَوَجهِهِ وَمَا أَقبَلَ مِن جَسَدِهِ ، يَفعَلُُ ذَلكَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ) رواه البخاري (5017)

وعن إبراهيم النخعي قال :

( كانوا يستحبّون أن يقرؤوا هؤلاء السور في كلّ ليلة ثلاثَ مرات : ( قل هو اللّه أحد ) والمعوّذتين ) قال النووي في الأذكار (221) : إسناده صحيح على شرط مسلم .

رابعا :

يقول النووي رحمه الله في "الأذكار" (221) :

" الأولى أن يأتيَ الإِنسانُ بجميع المذكور في هذا الباب ، فإن لم يتمكن اقتصرَ على ما يقدرُ عليه من أهمّه " انتهى .

ولا يشترط أن تكون القراءة من المصحف ، فيكفي أن يقرأ المسلم ما تيسر له مما سبق من حفظه ، والله سبحانه وتعالى يكتب له ما وعده به .

والله أعلم .



الإسلام سؤال وجواب


http://www.islamqa.com/index.php?ref=72591&ln=ara
 
p1s2

اعتذر اختي مسلمة على التقصير ولكن حقا انشغلت بشدة
اللهم بارك لنا في اوقاتنا واجعل اعمالنا خالصة لوجهك الكريم


اشكر اختي شروق على اضافتها الجميلة
جزاك الله خيرا


القسم العاشر

المحافظة على قراءة القرآن بالليل

1--الاعتناء بقراءة القرآن ليلا وفي صلاة الليل اكثر سواء بالكثير منه او القليل وما كثر افضل
روى أبو داود في "سننه"
أنَّ رسُول الله صلى الله عليه وسلم قال:
(مَنْ قَامَ بِعَشْرِ آياتٍ لَمْ يُكْتَب مِنَ الغَافلِين، وَمَنْ قَامَ بِمائَةِ آيَة كُتِبَ مِنَ القَانِتِين، وَمَنْ قَامَ بَأَلْفِ آية كُتِبَ مِنَ المُقَنْطَرِين)

2--يكره المداومة على قيام الليل كله ان كان في ذلك ضرر على نفسه

3-- من فضل الله علينا انه من فاته قراءة حزبه ليلا يقرؤه اول النهار ويكون كمن قرأه ليلا
ففي صحيح مسلم عن عُمر بن الخطَّاب رضي الله عنهُ قَــال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(مَنْ نَامَ عَنْ حِزبِهِ مِنَ اللَّيْلِ، أَوْ عَنْ شَيءٍ مِنهُ فَقَرَأَهُ بَيْنَ صَلاَةِ الفَجْر، وَصَلاَةِ الظُّهر، كُتِبَ كَأَنَّمَاَ قَرَأَ مِنَ اللَّيْلِ)

4-- تعهد القرآن والحذر من نسيانه او نسيان بعضه
فقد روى أبو داود وغيره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (عُرِضَتْ عَليَّ ذُنوبُ أُمَّتي فَلَمْ أَرى ذَنبَاً أَعْظَمَ مِنْ سُورةِ القُرْآن، أَوْ آية أُوتِيهَاَ رَجُلٌ، ثُمَّ نَسِيهَاَ).


وهذه اضافة منقولة من فتاوى الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
سئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
عن حديث أبي هريرة رضي الله عنه
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"يتنزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول : من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له". رواه البخاري؟

فأجاب بقوله : هذا الحديث حديث عظيم ذكر بعض أهل العلم أنه بلغ حد التواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا شك أنه حديث مستفيض مشهور
وقد شرحه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله بكتاب مستقل، لما فيه من الفوائد العظيمة.http://www.almeshkat.net/books/open.php?cat=25&book=1187
ففيه ثبوت النزول لله سبحانه وتعالى لقوله: "يتنزل ربنا"
والنزول من صفات الله الفعلية، لأنه فعل وهذا النزول نزول الله نفسه حقيقة، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم أضافه إلى الله،
ونحن نعلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم أعلم الناس بالله،
ونعلم كذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم أفصح الخلق،
ونعلم كذلك أنه صلى الله عليه وسلم أصدق الخلق فيما يخبر به، فليس في كلامه شيء من الكذب،
ولا يمكن أن يتقول على الله تعالى شيئاً لا في أسمائه، ولا في صفاته، ولا في أفعاله، ولا في أحكامه،
قال الله تعالى
( ولو تقول علينا بعض الأقاويل . لأخذنا منه باليمين . ثم لقطعنا منه الوتين ) ........................

وهذا الذي يقول : إن الله ينزل إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر كل ليلة فيلزم من هذا أن يكون كل الليل في السماء الدنيا، لأن الليل يدور على جميع الأرض، فالثلث ينتقل من هذا المكان إلى المكان الآخر.

جوابنا عليه أن نقول: هذا سؤال لم يسأله الصحابة رضوان الله عليهم ولو كان هذا يرد على قلب المؤمن المستسلم لبينه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم
ونقول : ما دام ثلث الليل الأخير في هذه الجهة باقياً فالنزول فيها محقق،
ومتى انتهى الليل انتفى النزول ونحن لا ندرك كيفية نزول الله ولا نحيط به علماً ونعلم أنه سبحانه ليس كمثله شيء،
وعلينا أن نستسلم وأن نقول: سمعنا، وامنا، واتبعنا، وأطعنا هذه وظيفتنا.
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما

من فتاوى الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
مجموع فتاوى و رسائل - المجلد الاول
 
التعديل الأخير:
القسم الحادي عشر

آداب قراءة القرآن

1-- عند القيام بالقرآن ليلا عليه ان يستحضر في ذهنه انه يناجي الله تعالى كانه يراه
2-- السواك عند القراءة ويستحب تطبيق السنة اقتجاء برسول الله صلى الله عليه وسلم:
**يختار في السِّواك الأراك،يجوز بكل ما يُنظِّف كالخرقة الخشنة والآشنـان، ولا يحصل بالأصابع الخشنة على الأصح، وقيل يحصل إن لم يجد غيرها
** ويستاك عرضاً مبتدياً بالجانب الأيمن من فمه
** ويمر بالسواك على ظاهر الأسنان، وباطنها، ويمر على سقف حلقه إمراراً لطيفاً،
**ويستاك بعود متوسط بين اليابس والرطّب، ولا بأس باستعمال سواك غيره
** فإن كان فمه نجساً فينبغي أن يغسله، فإن قرأ القُرآن قبل غسله فهو مكروه وفي تحريمه وجهان.

3-- الطهارة مستحبة عند قراءة القرآن(طهارة البدن والمكان)

4-- يستحب العلماء ان قارئ القرآن في المسجد ينوي الاعتكاف منذ دخوله سواء قل لبثه او كثر

 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فوائد رائعة من اخوات رائعات
بارك الله هذا الجمع

تمت قراءة مقرر اليوم الحادي عشر ولله الحمد

ولي عودة إن شاء الله لأضع بعض الفوائد
 
السلام عليكم و رحمة الله تعالى وبركاته
تمت و الحمد لله دراسة مقرر اليوم الحادي عشر
فوائد
اداب ينبغي تعلمها مع القرآن

1- استقبال القبلة ما امكن
2- ان يستاك تطهرا و تعظيما للقرآن
3- الطهارة من الحدثتين
4- نظافة الثوب و المكان
5- ان يقرأ في خشوع و تفكر و تدبر
6- ان يكون حاضر القلب--استحضرأنك تبتغي أجر كل حرف تقرأه--
7- أن يزين صوته بالتلاوة ما استطاع
8-يستحب له ان يبكي أو يتباكى-- و المقصود منه الخشوع و الدل لله تعالى لأنه من شروط العبادة --و يجب استحضار دلك ان تليت آيات العداب أو آيات الرحمة واستحضار يوم القيامة
9- ان لا يضحك ولا يعبث في ما يشغله عن القرآن بل يجب عليه أن يتدبر ويتفكر
 
تم بحمد الله قراءة مقرر اليوم الحادى عشر

وانقل لكم اخواتى بعض الاضافات عسى ان ينفعنا الله بها

قال الغزالي مبينا آداب التلاوة:
"الأول أن يكون على الوضوء واقفاً على هيئة الأدب والسكون، إما قائماً وإما جالساً مستقبل القبلة، مطرقاً رأسه غير متربع ولا متكئ ولا جالس على هيئة التكبر، فإن قرأ على غير وضوء وكان مضطجعاً في الفراش فله أيضاً ولكنه دون ذلك، قال الله تعالى: ﴿ٱلَّذِينَ يَذْكُرُونَ ٱللَّهَ قِيَـٰماً وَقُعُوداً وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِى خَلْقِ ٱلسَّمَـٰوٰتِ وَٱلأرْضِ﴾ [آل عمران:191]. فأثنى على الكل، ولكن قدّم القيام في الذكر، ثم القعود، ثم الذكر مضطجعاً"

الاستعاذة عند بداية القراءة:
والدليل قوله تعالى: ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ ٱلْقُرْءانَ فَٱسْتَعِذْ بِٱللَّهِ مِنَ ٱلشَّيْطَـٰنِ ٱلرَّجِيمِ﴾ [النحل:98].
قال ابن جرير: "يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: وإذا كنت يا محمد قارئاً القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم" .
وصيغة التعوذ أن يقول: (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم) .
وله صيغة أخرى وهي: (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه).
وصيغة ثالثة بزيادة هي: (أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه)

الترتيل:
قال تعالى: ﴿وَرَتّلِ ٱلْقُرْءانَ تَرْتِيل﴾ [المزمل:4].
قال ابن جرير: "يقول جل ثناؤه وبيّن القرآن إذا قرأته تبييناً وترسّل فيه ترسلاً"
وقال ابن كثير: "أي: اقرأه على تمهل، فإنه يكون عوناً على فهم القرآن وتدبره"
وعن قتادة قال: سئل أنس، كيف كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: كانت مداً، ثم قرأ بسم الله الرحمن الرحيم، يمد ببسم الله، ويمد بالرحمن، ويمد بالرحيم
قال أبو بكر الآجري: "ثم ينبغي لمن قرأ القرآن أن يرتل كما قال الله عز وجل: ﴿وَرَتّلِ ٱلْقُرْءانَ تَرْتِيل﴾ قيل في التفسير: تبينه تبييناً، واعلم أنه إذا رتله وبينه انتفع به من يسمعه منه، وانتفع هو بذلك؛ لأنه قرأه كما أمر الله عز وجل في قوله تعالى: ﴿وَقُرْءانًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى ٱلنَّاسِ عَلَىٰ مُكْثٍ﴾ [الإسراء:106]، على تؤدة"
وعن أبي وائل قال: جاء رجل يقال له نهيك بن سنان إلى عبد الله فقال: يا أبا عبد الرحمن كيف تقرأ هذا الحرف، ألفاً تجده أم ياء: من ماء غير آسن أو من ماء غير ياسن، فقال عبد الله: وكل القرآن قد أحصيت غير هذا؟ قال: إني لأقرأ المفصّل في ركعة، فقال عبد الله: هذَّاً كهذِّ الشعر؟ إن أقواماً يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، ولكن إذا وقع في القلب فرسخ فيه نفع ... الحديث
قال ابن كثير: "وفيه دليل على استحباب ترتيل القراءة والترسل فيها من غير هذرمة ولا بسرعة مفرطة، بل بتأمل وتفكر، قال الله تعالى: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لّيَدَّبَّرُواْ ءايَـٰتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُو ٱلاْلْبَـٰبِ﴾

تحسين الصوت بالقرآن:

عن أبي موسى رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: (يا أبا موسى لقد أوتيت مزماراً من مزامير آل داود)
وعن أبي هريرة أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن يجهر به).
قال أبو بكر الآجري: "ينبغي لمن رزقه الله حسن الصوت بالقرآن أن يعلم أن الله قد خصه بخير عظيم، فليعرف قدر ما خصه الله به، وليقرأ لله لا للمخلوقين، وليحذر من الميل إلى أن يستمع منه ليحظى به عند السامعين رغبة في الدنيا، فمن مالت نفسه إلى ما نهيته عنه خِفْته أن يكون حُسْن صوته فتنة عليه، وكان مراده أن يستمع منه القرآن لينتبه أهل الغفلة عن غفلتهم، فيرغبوا فيما رغبهم الله عز وجل، وينتهوا عما نهاهم، فمن كانت هذه صفته انتفع بحسن صوته وانتفع به الناس"
التدبر:
قال تعالى: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لّيَدَّبَّرُواْ ءايَـٰتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُو ٱلألْبَـٰبِ﴾
قال ابن جرير: "يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: وهذا القرآن كتاب أنزلناه إليك يا محمد مبارك ليدبروا آياته، يقول: ليتدبروا حجج الله التي فيه وما شرع فيه من شرائعه، فيتعظوا ويعملوا به"
قال الآجري: "ثم إن الله عز وجل حثّ خلقه على أن يتدبروا القرآن فقال عز وجل: ﴿أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ ٱلْقُرْءانَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَ﴾ [محمد:24]
وقال عز وجل: ﴿أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ ٱلْقُرْءانَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ ٱللَّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ ٱخْتِلَـٰفاً كَثِير﴾ [النساء:82].
ألا ترون - رحمكم الله - إلى مولاكم الكريم كيف يحث خلقه على أن يتدبروا كلامه، ومن تدبر كلامه عرف الرب عز وجل وعرف عظيم سلطانه وقدرته وعرف عظيم تفضله على المؤمنين، وعرف ما عليه من فرض عبادته، فألزم نفسه الواجب فحذر مما حذره مولاه الكريم ورغب فيما رغبه فيه، ومن كانت هذه صفته عند تلاوته للقرآن وعند استماعه من غيره كان القرآن له شفاء فاستغنى بلا مال وعزّ بلا عشيرة وأنس بما يستوحش منه غيره، وكان همه عند التلاوة للسورة إذا افتتحها، متى أتعظ بما أتلوا؟! ولم يكن متى أختم السورة، وإنما مراده متى أعقل عن الله الخطاب، متى أزدجر، متى أعتبر؟! لأن تلاوته للقرآن عبادة، والعبادة لا تكون بغفلة والله الموفق"
 
حياكم الله حبيباتي
وجزاكم خير الجزاء على جهودكم
أنار الله قلوبكم ورزقكم الثبات على الطاعات حتى الممات


أخياتي ...

سؤال !!!!


هل الجميع فهم المقرر الحادي عشر تماما ؟؟؟


هناك نواح فقهية قد تصعب على البعض فلا تترددوا في السؤال في الصفحة الخاصة لذلك ، وسنسأل عنها أهل علم إن شاء الله

لكن لا نجعل المعلومة تمر علينا دون فهم

أهم شيء الاستفادة وإن طالت المدة


هل أنتن معي ؟؟
 
تمت قراءة المقرر الثاني عشر ولله الحمد

ولي عودة أخواتي إن شاء الله

دمتن سالمات
 
التعديل الأخير:
المقرر الثاني عشر

آداب قراءة القرآن

1--يُستحب للقارئ أن يستقبل القبلة، ويكون جُلوسهُ وحده في تحسين أدبه كجلوسه بين يدي معلمه
(ولو قرأ قائماً أو مضطجعاً أو في فراشه أو على غير ذلك من الأحوال جاز، وله أجر ذلك دون الأول)
2--إذا أراد القراءة استعاذ فقال : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بعض الاحكام في الاستعاذة
*إن قال أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم فلا بأس به، ولكن المختار الذي عليه الجمهور هو الأول.
*والتعوذ ليس بواجب ؛ بل هو مستحب لكل قارئ سواء كان في الصلاة أو خارجها
*ويُستحب في الصلاة في كل ركعة على الأصح وقيل إنَّما يُستحب في الأول
فقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستعيذ قبل قراءة الفاتحة في الصلاة . رواه أبو داود وصححه الألباني .
اختلف العلماء في حكم الاستعاذة قبل قراءة الفاتحة في الصلاة فذهب بعضهم إلى الوجوب
وذهب آخرون إلى الاستحباب فقط وليس الوجوب ، وهو قول جماهير أهل العلم من الصحابة والتابعين والأئمة أبي حنيفة والشافعي وأحمد في المعتمد من مذهبه .
واستدل القائلون بالوجوب بقوله تعالى :
( فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ) النحل/98 ،
قالوا : وفي الآية أمر بالاستعاذة ، والقاعدة أن الأمر يفيد الوجوب ما لم تأت قرينة – يعني دليل – آخر يدل على أن المقصود بالأمر الاستحباب .


وأجاب الجمهور عن هذا الدليل بأنه قد جاءت بعض القرائن فصرفت الأمر عن الوجوب إلى الاستحباب ،
ومن هذه القرائن :


حديث المسيء صلاته فقد عَلَّمَه النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة فقال له
( إِذَا قُمتَ إِلَى الصَّلاةِ فَكَبِّر ثُمَّ اقرَأ مَا تَيَسَّرَ مَعَكَ مِنَ القُرآنِ ثُمَّ اركَع ..إلخ ) رواه البخاري ومسلم
ولم يذكر له الاستعاذة .
وقد اختار القول بأنه سنة مستحبة وليست واجبة علماء اللجنة الدائمة للإفتاء ، والشيخ ابن عثيمين .
* يُستحب التعوذ عقب التكبيرة الأولى من صلاة الجنازة
*ويُجهر بالتعوذ إذا قرأ خارج الصلاة !، وهل يجهر به في الصَّلاة التي يُجهر بها في القراءة فيه وجهان.
3--قراءة بسم الله الرحمن الرحيم في أولى كل سورة، سوى براءة فإن أكثر العلماء قالوا أنها آية حيث كتبت
فائدة:
واتفق جميع العلماء على عدم البسملة وصلاً وابتداء بين سورتي الأنفال وبراءة لأن البسملة أمان وبراءة ليس فيها
أما لنزولها بالسيف أو لأن قصة إحدى السورتين شبيهة بقصة الأخرى وقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل البيان فظن وحدتهما .
وهذا القول مردود , لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يجوز له أن يؤخر البيان عن وقت الحاجة , كما قال علماء أصول الفقه , وخاصة فيما يتعلق بالقرآن الكريم .

والصحيح ما ذكر السيوطي في كتابه الإتقان أن التسمية لم تكن فيها , لأن جبريل لم ينزل بها .

وقد اتفق القراء على الإتيان بالبسملة في أول سورة ما عدا سورة براءة أما أجزاء السور في غير براءة فالقارئ مخير فيها بين الإتيان والترك .


بعض الاحكام في البسملة
*إن قرأ الفاتحة كان متقناً قراءة الختمة أو السورة التي قرأها، وإذا تركها كان تاركاً بعض القرآن عند الأكثرين
*وإن كانت القراءة في بداية الأرباع والأجزاء التي عليها أوقاف كان الاعتناء بالبسملة أشد ليستحق ما يأخذه يقيناً ؛ فإنه إذا أخلَّ بها لم يستحق شيئاً من الوقف عند القائلين بأنَّها آية، وهم الأكثرون، وهذه دقيقة يتساهل فيها الناس فينبغي الاعتناء بها وإشاعتها.
4--يجلس متخشعاً بسكينة ووقار مُطرقاً رأسه، فإذا شرع في القراءة فليكن شأنه الخشوع والتدبر والخضوع
قال تعالى : (( أفلا يَتَدَبَّرون القُرآن)).
وقد كان من السَّلف خلائق لا يُحصون يبيت أحدهم يردد الآية جميع الليل أو معظمه للتدبر
وقد قال إبراهيم الخواص
: دواء القلب خمسة أشياء :
1" قراءة القرآن بالتدبر
2" وخلاء البطن
3" وقيام الليل
4" والتضرع عند السَّحر
5" ومجالسة الصالحين.
فائدة
قال النووي في : " الأذكار " (ص 90-91) :
قراءة القرآن من المصحف أفضل من القراءة من حفظه ، هكذا قال أصحابنا ، وهو مشهور عن السلف رضي الله عنهم ، وهذا ليس على إطلاقه ، بل إن كان القارئ من حفظه يحصل له من التدبر والتفكر وجمع القلب والبصر أكثر مما يحصل من المصحف فالقراءة من الحفظ أفضل وإن استويا فمن المصحف أفضل ، وهذا مراد السلف اهـ .
وقد رويت عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحاديث ضعيفة لا يصح الاستدلال بها في فضل النظر في المصحف . نذكرها للتنبيه على ضعفها ، منها :
حديث : (النظر في المصحف عبادة ، ونظر الولد إلى الوالدين عبادة ، والنظر إلى علي بن أبي طالب عبادة) . وهو حديث موضوع ، كما قال الألباني في السلسلة الضعيفة (1/531).
وحديث : ( أعطوا أعينكم حظها من العبادة : النظر في المصحف ، والتفكر فيه ، والاعتبار عند عجائبه ) وهو موضوع كذلك [سلسلة الأحاديث الضعيفة 4/88].
وحيث : ( خمس من العبادة : قلة الطعام ، والقعود في المساجد ، والنظر إلى الكعبة ، والنظر في المصحف ، والنظر إلى وجه العالم ) . وهو حديث ضعيف جدا [ضعيف الجامع الصغير رقم:2855 ].
والله أعلم .


الإسلام سؤال وجواب


شكـــرا
 
التعديل الأخير:
المقرر الثالث عشر


متابعة آداب قراءة القرآن

**البكاء عند قراءة القرآن مستحب
وهو صفة العارفين، وشعار عباد الله الصالحين،
قال الله تعالى : (( ويخرون للأذقانِ يَبْكُون ويزيدهم خُشوعاً))
قوله صلى الله عليه وسلم:
“اتلوا القرآن وابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا” (ابن ماجه).
والمقصود بالبكاء التأثر بما يقرأ تاركاً حديث النفس وأهواءها،
كما فسر ابن عباس البكاء فقال:
“إذا قرأتم سجدة سبحان (آية: 107 الإسراء) فلا تعجلوا بالسجود حتى تبكوا، فإن لم تبكِ عين أحدكم فليبكِ قلبه”.


**أن يقرأ القرآن بتأنٍ، ويرتله ترتيلاً
“ورتل القرآن ترتيلاً” (المزمل:4)،
لأن في ذلك إعانة على الفهم والتدبر، فيعطي الحروف حقوقها، ويلتزم ما فيها من مد وإدغام ووقف ووصل...
وروي عن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال:
“لأن أقرأ البقرة وآل عمران أرتلهما وأتدبرهما،أحب إليّ من أن أقرأ القرآن هرذمة”.



** يسن إذا مر بآية رحمة أن يسأل الله تعالى من فضله , وإذا مر بآية عذاب أن يستعيذ به من النار
قال الشافعي وأصحابنا : يسن للقارئ في الصلاة وخارجها إذا مر بآية رحمة أن يسأل الله تعالى الرحمة أو بآية عذاب أن يستعيذ به من العذاب , أو بآية تسبيح أن يسبح أو بآية مثل أن يتدبر . قال أصحابنا : ويستحب ذلك للإمام والمأموم والمنفرد ... وكل هذا يستحب لكل قارئ في صلاته أو غيرها ، وسواء صلاة الفرض والنفل والمأموم والإمام والمنفرد ؛ لأنه دعاء فاستووا فيه كالتأمين , ودليل هذه المسألة حديث حذيفة رضي الله عنه
لما روى مسلم (772) عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَافْتَتَحَ الْبَقَرَةَ فَقُلْتُ يَرْكَعُ عِنْدَ الْمِائَةِ ثُمَّ مَضَى فَقُلْتُ يُصَلِّي بِهَا فِي رَكْعَةٍ فَمَضَى فَقُلْتُ يَرْكَعُ بِهَا ثُمَّ افْتَتَحَ النِّسَاءَ فَقَرَأَهَا ثُمَّ افْتَتَحَ آلَ عِمْرَانَ فَقَرَأَهَا يَقْرَأُ مُتَرَسِّلًا إِذَا مَرَّ بِآيَةٍ فِيهَا تَسْبِيحٌ سَبَّحَ وَإِذَا مَرَّ بِسُؤَالٍ سَأَلَ وَإِذَا مَرَّ بِتَعَوُّذٍ تَعَوَّذَ ).
ورواه الترمذي والنسائي بلفظ : ( إذا مر بآية عذاب وقف وتعوّذ ) .
يسن للمصلي أن يتعوذ بالله إذا مر بآية عذاب ، وأن يسأل الرحمة إذا مر بآية رحمة ، في قول جمهور أهل العلم

وقال الشيخ ابن باز رحمه الله : " يسن لكل من قرأ في الصلاة أو غيرها إذا مر بآية رحمة أن يسأل الله تعالى من فضله , وإذا مر بآية عذاب أن يستعيذ به من النار.
وإذا مر بآية تنزيه لله سبحانه نزهه فقال : سبحانه وتعالى , أو نحو ذلك ,
ويستحب لكل من قرأ ( أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ ) أن يقول : ( بلى وأنا على ذلك من الشاهدين ) ,
وإذا قرأ : ( أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى ) قال : ( بلى أشهد ) ,
وإذا قرأ : ( فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ ) قال : ( آمنت بالله ) ,
وإذا قرأ : ( فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ) قال : ( لا نكذب بشيء من آيات ربنا ) ,
وإذا قرأ : ( سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ) قال : ( سبحان ربي الأعلى ) ,
ويستحب هذا للإمام والمأموم والمنفرد ؛ لأنه دعاء فهو مطلوب منهم كالتأمين , وكذلك الحكم في القراءة في غير الصلاة "
من "فتاوى الشيخ ابن باز"

**لا تجوز قراءة القرآن بالعجمية
سواء أحسن العربية أم لم يُحسنها، وسواء كان في الصلاة أو خارجاً عنها، فإن قرأ بها في الصلاة لم تصح صلاته


**احكام القراءة بالقرءات السبع:
--تجوز القراءة بالقراءات السبع المشهورة المجمع عليها، ولا يجوز القراءة بغير السبع، ولا بالروايات الشاذة المنقولة عن القراء السبعة
--إن قرأ بالشاذ في الصلاة بطلت إن كان عالماً
--إن كان جاهلاً لم تبطل، ولم تحسب قراءته
--إذا ابتدأ القارئ القُرآن على قراءة أحد السبعة ؛ فينبغي أن يدوم عليه ما دام الكلام مرتبطاً
 
التعديل الأخير:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
تم ولله الحمد دراسة مقرر اليومين الثاني عشر و الثالث عشر
اهم ما يجب الانتباه له في الاداب مع القرآن وقد دكرت بعضها في فوائد الدرس 11
* استحباب الاستعاذة عند بدء تلاوة القراءة
* من اهل العلم من يقول أن البسملة تعتبر اية من القرآن باستثناء سورة براءة ومن لم يأت بها بداية السورة فلم يأتي بالصورة كاملة وهو مضيع لبعض القرآن.
* ينبغي ترديد بعض الايات للتدبر اقتداءا بالسلف
 
ما شاء الله ،تيارك الله
دوما سباقة يمان
جزاك الله خيرا على تلك الروائع
جعلها الله لك نورا يوم القيامة

تمت قراءة المقرر الثالث عشر والحمد لله
كفت ووفت اليمان ما شاء الله

ومما جاء فيه ...

* استحباب البكاء عند قراءة القرآن

* استحباب الترتيل والنهي عن الإفراط في سرعة القراءة
والترتيل مستحب للتدبر ؛ كما أنه أقرب إلى الإجلال والتوقير، وأشد تأثيراً في القلب ، ولهذا يُستحب الترتيل للعجمي الذي لا يفهم معناه .


* يستحب إذا مر القاريء بآية رحمة أن يسأل الله من فضله وإذا مر بآية عذاب أن يتعوذ وإذا مر بآية تنزيه أن ينزه الله سبحانه وتعالى .


* لا تجوز قراءة القرآن بالأعجمية سواء للعربي أو للأعجمي في الصلاة وفي غير الصلاة وجوزها أبو حنيفة للأعجمي


* تجوز القراءة بالقراءات السبع المشهورة ولا تجوز بغيرها ولا بالقراءات الشاذة فإن قرأ بها في الصلاة بطلت إن لم يكن جاهلا وإن كان جاهلا لم تبطل وليس له أجر فيها .


* إذا قرأ القاريء بإحدى القراءات السبع وجب عليه أن يكمل بها ما دام الكلام مرتبطا فإن انقضى ارتباطه جاز له أن يقرأ بغيرها والأولى أن يداوم على قراءة واحدة في مجلسه .



فائدة : الترتيل لغة

الترتيل مصدر مادة رتل, والراء والتاء واللام في لغة العرب جذر لغوي يدل على التنسيق والترتيب, وعلى حسن الأداء وإذا حمل على الكلام؛ لأن الأصل حين أطلقته العرب قالت: ثغرٌ رَتَلَ أي ثغر مفلج الأسنان منتظمها بينه, يعني بين كل سن وسن فواصل دقيقة, لكن ملحوظة على نسق ونظام مرتبين, فهذا هو الأصل في الوضع اللغوي ومنه استعيرت بقية الصورة في الكلام, ما معنى الترتيل أو ما يعطيه معنى الترتيل حين يحمل على الكلام وينظر إليه من هذه الباب التمهل في أداء القول عدم الإسراع والهزّ في الكلام ثم أن يأخذ كل حرف من الكلمة حقه من مخرجه من الجهاز الصوتي الإنساني, فالترتيل يحمل معنى التنسيق, ولكن يحمل أيضًا معنى الوضوح والبيان فالمتكلم الذي يأخذ بعض الحروف فلا يكاد يبين لا يسمى مرتلاً, والقارئ الذي يهز آيات القرآن هزًا, ويسرع في تلاوتها إسراعًا لا يسمى مرتلاً.

http://alminbar.net/alkhutab/khutbaa.asp?mediaURL=3137
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تمت قراءة مقرر اليوم الرابع عشر والحمد لله

ومما جاء فيه ...

* يفضل للقاريء أن يقرأ على ترتيب المصحف سواء في الصلاة أو خارج الصلاة، ودليل هذا الفصل أن ترتيب المصحف لحكمة، فينبغي أن يحافظ عليها إلا فيما ورد الشرع باستثناء .


* لو قدم سورة على التي تسبقها فلا بأس ويكون تاركا للأفضل .


* لا يجوز له أن يقرأ من آخر السورة إلى أولها .


* حفظ الصغار من آخر المصحف إلى أوله لا يدخل في المنع لتفاصل السور في أيام .


* يفضل القراءة من المصحف عن القراءة عن ظهر قلب إذا استوى الخشوع والتدبر في الحالتين ، أما إذا كان يحصل التدبر أثناء القراءة عن ظهر قلب فهي حقه أفضل .



وكما ذكرت حبيبتنا اليمان ضعف الأحاديث التي تشير إلى أن النظر في المصحف عبادة .
 
تم بحمد الله قراءه مقرر اليوم الثالث عشر
ومما جاء فيه

ان البكاء مستحب عند قراءه القران وطريقه في تحصيل البكاء أن يتأمل ما يقرأه من التهديد والوعيد والوثائق والعهود، ثم يُفكر في تقصيره فيها، فإن لم يحضره حزن وبكاء، فليبك على فقد ذلك ؛ فإنَّهُ من المصائب
 
عودة
أعلى