واجب الإسبوع الأول
"بسم الله الرحمن الرحيم " سورة الملك من الآية (١٣-٢١)
وَأَسِرُّواْ قَوۡلَكُمۡ أَوِ ٱجۡهَرُواْ بِهِۦٓۖ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ (13) ذكر الشيخ ان كل الامور التي في الخفاء والجهر عند علم الله لا يخفى عليه خافيه
أَلَا يَعۡلَمُ مَنۡ خَلَقَ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلۡخَبِيرُ (14) ذكر الشيخ ان الذي خلق الاشياء هو اعلم بها
هُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ ذَلُولٗا فَٱمۡشُواْ فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُواْ مِن رِّزۡقِهِۦۖ وَإِلَيۡهِ ٱلنُّشُورُ (15) ذكر الشيخ نعم الله التي انعمها على الانسان وسخرها لخدمته وان تلك الدنيا هي دار الامتحان يجب علينا ان نسعى فيها ونبتعد عن الشهوات والمعاصي وان الاخره سنجازي فيها على اعمالنا
ءَأَمِنتُم مَّن فِي ٱلسَّمَآءِ أَن يَخۡسِفَ بِكُمُ ٱلۡأَرۡضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ (16) ذكر الشيخ تهديد عن من يستمر في العصيان والتعدي اوجب له عقوبه وان الله سبحانه وتعالى سيخسف بكم الارض حتى تضطرب وتهلكوا وتتلفوا
أَمۡ أَمِنتُم مَّن فِي ٱلسَّمَآءِ أَن يُرۡسِلَ عَلَيۡكُمۡ حَاصِبٗاۖ فَسَتَعۡلَمُونَ كَيۡفَ نَذِيرِ (17) ذكر الشيخ العذاب الذي سيحل عليهم بسبب عصيانهم وانه كيف اتاهم النذير وكذبوه فبهذا الانكار سوف تعاقبوا
وَلَقَدۡ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ فَكَيۡفَ كَانَ نَكِيرِ (18) ذكر الشيخ ان من قبلهم كذبوا ايضا كما كذبتم فاهلكهم الله تعالى وان الله عجلهم بالعقوبه الدنيويه قبل الاخرويه فاحذروا ان يصيبكم مثلهم
أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَى ٱلطَّيۡرِ فَوۡقَهُمۡ صَٰٓفَّٰتٖ وَيَقۡبِضۡنَۚ مَا يُمۡسِكُهُنَّ إِلَّا ٱلرَّحۡمَٰنُۚ إِنَّهُۥ بِكُلِّ شَيۡءِۭ بَصِيرٌ (19) ذكر الشيخ النظر الى حاله الطير التي بالهواء وكيف تتطاير وكيف تخفض جناحها عند الوقوع فعند نظرنا متاملين لها نجد ان الله سبحانه وتعالى هو من سخر لها الهواء التي فيه تستطيع ان تسبح في السماء كما شاءت فمن اعتبر متأملآ في قدره الله سبحانه وتعالى فسوف تدل قدرته ان الله هو الواحد الاحد الذي لا تنبغي العباده الا له
أَمَّنۡ هَٰذَا ٱلَّذِي هُوَ جُندٞ لَّكُمۡ يَنصُرُكُم مِّن دُونِ ٱلرَّحۡمَٰنِۚ إِنِ ٱلۡكَٰفِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ (20) ذكر الشيخ خطاب للعتاه النافرين عن امر الله والمعرضين عن الحق ان من الذي سينصركم على اعدائكم غير الرحمن فانه اذا اجتمع جميع الخلق على ان ينصركم على اعدائكم لما استطاعوا لان هذه بقدره الله سبحانه وتعالى فهو الناصر المعز المذل فان استمرار الكافرين على كفرهم بعد ان علموا ان لا احد ينصرهم غير الله هذا يعتبر سفه وغرور
أَمَّنۡ هَٰذَا ٱلَّذِي يَرۡزُقُكُمۡ إِنۡ أَمۡسَكَ رِزۡقَهُۥۚ بَل لَّجُّواْ فِي عُتُوّٖ وَنُفُورٍ (21) ذكر الشيخ ايضا ان الرزق كله من الله فاذا اراد الله سبحانه وتعالى ان يمسك عنكم الرزق فمن الذي سيرزقكم ومن يستطيع غيره ان ياتي لكم بهذا الرزق فان الرازق سبحانه وتعالى هو الله الذي يستحق ان ينفرد بالعباده وايضا الكافرون استمروا في قسوتهم وعدم اللين وشرودهم عن الحق
"تم بحمد الله"
|