حل واجب الاسبوع السادس التفسير سوره التغابن من الايه ٨ الي الايه ١٠
فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنزَلْنَا ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ
وضح الشيخ ان إنكار البعث موجب للكفر بالله واياته
وضح الشيخ ان الإيمان بالله ورسوله وكتابه هو المعصوم من الهلاك والشقاء
وضح الشيخ ان ما انزل الله من الأحكام والشرائع والأخبار هي انوار يهتدي بها الانسان في ظلمات الجهل
وضح الشيخ أيضا انه لا خير في اي علوم غير العلوم التي وافقت ما جاءت به الرسل والإيمان بالله ورسوله وكتابه
ووضح الشيخ ان الله هو المجازي علي الأعمال الصالحه والسيئه
يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ۖ ذَٰلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ ۗ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
وضح الشيخ عظمه يوم الجمع وهو اليوم الذي يجمع به الأولين والآخرين
ووضح الشيخ أيضا التفاوت الذي يظهر بين الخلائق في يوم الجمع
ووصف الشيخ منازل وحال العباد يوم الجمع فيكون منهم في اعلي عليين ومنهم من يكون اسفل السافلين
وضح الشيخ خساره المجرمين ونعيم المؤمنين
وبين الشيخ ماهو المقصود بالإيمان التام
وبين الشيخ جزاء من كان إيمانه تاما ومن كان ايمانه ناقصا
وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ خَالِدِينَ فِيهَا ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ
وصف الشيخ حال من كفروا وكذبوا بايات الله وأنهم جمعوا بين البؤس والشده والشقاء والعذاب
|