عرض مشاركة واحدة
قديم 01-07-19, 11:39 PM   #11
مجدة سعد الدين
~مشارِكة~
 
تاريخ التسجيل: 21-10-2017
الدولة: المنصورة
المشاركات: 88
مجدة سعد الدين is on a distinguished road
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
مدارسة الاسبوع الثالث
تفسير سورة آل عمران من الآية 196 حتى نهاية السورة
لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ (196)مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۚ وَبِئْسَ الْمِهَادُ (197)لَٰكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نُزُلًا مِّنْ عِندِ اللَّهِ ۗ وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ لِّلْأَبْرَارِ (198) وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَن يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ لَا يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ۗ أُولَٰئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (199)يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (200)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( 196 ) لا تغتر -أيها الرسول- بما عليه أهل الكفر بالله من بسطة فى العيش وسَعَة فى الرزق وانتقالهم من مكان إلى مكان للتجارات وطلب الأرباح والأموال فعمَّا قليل يزول هذا كلُّه عنهم
( 197 ) متاع قليل زائل ثم يكون مصيرهم يوم القيامة إلى النار وبئس الفراش.
( 198 ) لكن الذين خافوا ربهم وامتثلوا أوامره واجتنبوا نواهيه فقد أعدَّ الله لهم جنات تجري من تحت أشجارها الأنهار وهي منزلهم الدائم لا يخرجون منه. وما عند الله أعظم وأفضل لأهل الطاعة مما يتقلب فيه الذين كفروا من نعيم الدنيا.
( 199 ) وإن بعضًا من أهل الكتاب لَيصدِّق بالله ربًّا واحدًا وإلهًا معبودًا وبما أُنزِل إليكم من هذا القرآن وبما أُنزِل إليهم من التوراة والإنجيل متذللين لله خاضعين له ولا يشترون بآيات الله ثمنًا قليلا من حطام الدنيا ولا يكتمون ما أنزل الله ولا يحرفونه كغيرهم من أهل الكتاب. أولئك لهم ثواب عظيم عنده يوم يلقونه فيوفيهم إياه غير منقوص. إنَّ الله سريع الحساب لا يعجزه إحصاء أعمالهم ومحاسبتهم عليها.
( 200 ) يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه اصبروا على طاعة ربكم وعلى ما ينزل بكم من ضر وبلاء وصابروا أعداءكم حتى لا يكونوا أشد صبرًا منكم وأقيموا على جهاد عدوي وعدوكم وخافوا الله في جميع أحوالكم حتى تفوزوا برضاه في الدنيا والآخرة.

التعديل الأخير تم بواسطة مجدة سعد الدين ; 01-07-19 الساعة 11:42 PM
مجدة سعد الدين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس