عرض مشاركة واحدة
قديم 16-07-19, 09:56 PM   #24
هبة الشافعي
~مستجدة~
 
تاريخ التسجيل: 06-01-2019
العمر: 23
المشاركات: 15
هبة الشافعي is on a distinguished road
افتراضي الاسبوع الرابع من التفسير سوره المعارج من الايات 36 الي 44

بسم الله الرحمن الرحيم
" فمال الذين كفروا قبلك مهطعين "
فأي دافع دفع هؤلاء الكفرة إلى أن يسيروا نحوك- يا محمد- مسرعين , وقد مدوا أعناقهم إليك مقبلين بأبصارهم عليك ,

" عن اليمين وعن الشمال عزين "
يتجمعون عن يمينك وعن شمالك حلقا متعددة وجماعات متفرقة يتحدثون ويتعجبون؟

" أيطمع كل امرئ منهم أن يدخل جنة نعيم "
أيطمع كل واحد من هؤلاء الكفار أن يدخله الله جنة النعيم الدائم؟

" كلا إنا خلقناهم مما يعلمون "
ليس الأمر كما يطمعون , فإنهم لا يدخلونها أبدا.
إنا خلقناهم مما يعلمون من ماء مهين كغيرهم , فلم يؤمنوا , فمن أين يتشرفون بدخول جنة النعيم؟
" فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ "

فلا أقسم برب مشارق الشمس والكواكب ومغاربها,
" على أن نبدل خيرا منهم وما نحن بمسبوقين "
إنا لقادرون على أن نستبدل بهم قوما أفضل منهم وأطوع لله؟ وما أحد يسبقنا ويفوتنا ويعجزنا إذا أردنا أن نعيده.

" فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون "
فاتركهم يخوضوا في باطلهم , ويلعبوا في دنياهم حتى يلاقوا يوم القيامة الذي يوعدون فيه بالعذاب ,

" يوم يخرجون من الأجداث سراعا كأنهم إلى نصب يوفضون "
يوم يخرجون من القبور مسرعين, كما كانوا في الدنيا يذهبون إلى آلهتهم التي اختلقوها للعبادة من دون الله, يهرولون ويسرعون , ذليلة أبصارهم منكسرة إلى الأرض , تغشاهم الحقارة والمهانة, ذلك هو اليوم الذي وعدوا به في الدنيا, وكانوا به يهزؤون ويكذبون.
هبة الشافعي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس