- سبب نزول آية:
كانت بداية الاعتداءات في أواسط أو أواخر السنة الرابعة من النبوة، بدأت ضعيفة، ثم لم تزل تشتد يومًا فيومًا وشهرًا فشهرا، حتى تفاقمت في أواسط السنة الخامسة، ونبا بهم المقام في مكة، وأخذوا يفكرون في حيلة تنجيهم من هذا العذاب الأليم، وفي هذه الظروف نزلت سورة الزمر تشير إلى اتخاذ سبيل الهجرة، وتعلن بأن أرض الله ليست بضيقة]{لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ الله ِ وَاسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ} [الزمر:10].
- أسلم حمزة بن عبدالمطلب في ذي الحجة سنة 6من النبوة
وبعده بثلاثة أيام فقط
أسلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
- كان عمر رضي الله عنه ذا شكيمة لا يرام، وقد أثار إسلامه ضجة بين المشركين، وشعورا لهم بالذلة والهوان، وكسا المسلمين عزة وشرفًا وسرورًا.
روى ابن إسحاق بسنده عن عمر قال: لما أسلمت تذكرت أي أهل مكة أشد لرسول الله صلى الله عليه وسلم عداوة، قال: قلت: أبو جهل، فأتيت حتى ضربت عليه بابه، فخرج إلىّ، وقال: أهلًا وسهلًا، ما جاء بك؟ قال: جئت لأخبرك إني قد آمنت بالله وبرسوله محمد، وصدقت بما جاء به. قال: فضرب الباب في وجهي، وقال: قبحك الله ، وقبح ما جئت به.
وذكر ابن الجوزي أن عمر رضي الله عنه قال: كان الرجل إذا أسلم تعلق به الرجال، فيضربونه ويضربهم، فجئت ـ أي حين أسلمت ـ إلى خالى ـ وهو العاصى بن هاشم ـ فأعلمته فدخل البيت، قال: وذهبت إلى رجل من كبراء قريش ـ لعله أبو جهل ـ فأعلمته فدخل البيت.
- مدة المقاطعة (مقاطعة قريش لبني هاشم وبني المطلب):
من : ليلة هلال محرم سنة 7من البعثة
إلى : محرم سنة 10من البعثة
- توفي أبو طالب بعد الخروج من الشعب بـ 6أشهر
وبعد وفاته بنحو شهرين أو ثلاثة أيام -على اختلاف القولين- توفيت أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها
فسمي ذلك العام عــــام الحزن : (
- من عوامل الصبر والثبات:
الإيمان بالله:
الإيمان الجازم إذا خالطت بشاشته القلوب يزن الجبال ولا يطيش، فلا يبالى بشيء من تلك المتاعب أمام ما يجده من حلاوة إيمانه، وطراوة إذعانه، وبشاشة يقينه { فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ} [الرعد:17].
- من صور عرضه صلى الله عليه وسلم الإسلام على القبائل في مواسم الحج :
وأتى إلى بني عامر بن صعصعة: فدعاهم إلى الله ، وعرض عليهم نفسه، فقال بَيْحَرَة بن فِرَاس [رجل منهم]: والله ، لو إني أخذت هذا الفتى من قريش لأكلت به العرب، ثم قال: أرأيت إن نحن بايعناك على أمرك، ثم أظهرك الله على من خالفك أيكون لنا الأمر من بعدك؟ قال: (الأمر إلى الله ، يضعه حيث يشاء)، فقال له: أفَتُهْدَفُ نحورنا للعرب دونك، فإذا أظهرك الله كان الأمر لغيرنا، لا حاجة لنا بأمرك، فأبوا عليه.
ولما رجعت بنو عامر تحدثوا إلى شيخ لهم لم يواف الموسم لكبر سنه، وقالوا له: جاءنا فتى من قريش من بني عبد المطلب يزعم أنه نبى، يدعونا إلى أن نمنعه ونقوم معه، ونخرج به إلى بلادنا، فوضع الشيخ يديه على رأسه ثم قال: يا بني عامر وهل لها من تَلاَف؟ هل لذُنَابَاها من مَطْلَب؟ والذي نفس فلان بيده ما تَقَوَّلَها إسماعيلى قط، وإنها لحق، فأين رأيكم كان عنكم؟.
- رؤية النبي صلى الله عليه وسلم للأنبياء عليهم الصلاة والسلام، حينما عُرج به إلى السماء:
في السماء الدنيا: آدم عليه السلام
في السماء الثانية: يحيى عليه السلام وعيسى عليه السلام
الثالثة: يوسف عليه السلام
الرابعة: إدريس عليه السلام
الخامسة: هارون عليه السلام
السادسة: موسى عليه السلام
السابعة: إبراهيم عليه السلام
- قصة الأُصَيْرِم رضي الله عنه:
تأخر إسلامه إلى يوم أحد، فأسلم ذلك اليوم وقاتل وقتل، ولم يسجد لله سجدة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: [عمل قليلًا وأجر كثيرًا].
يوم الخميس 26/2/14 من النبوة
< عُقد برلمان مكة في أول النهار للقضاء على الرسول صلى الله عليه وسلم ودعوته
يوم الخميس ليلة الجمعة 27/2/14من النبوة
< غادر رسول الله صلى الله عليه وسلم داره
ليلة الجمعة وليلة السبت وليلة الأحد
< رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبه أبوبكر رضي الله عنه في الغار
ليلة الاثنين 1/3/1هـ
< خرجوا من الغار متوجهين للمدينة
يوم الاثنين 8/3/1هـ
< دخلوا قبــــاء
الاثنين والثلاثاء والأربعاء والخميس
< أقاموا في قباء
يوم الجمعة
< خرجوا من قباء وصلوا الجمعة في بني سالم بن عوف ثم دخلوا المدينة وكانت المدينة كلها قد زحفت للاستقبال، وكان يومًا مشهودًا لم تشهد المدينة مثله في تاريخها،
وبعد أيام
< وصلت إليه زوجته سَوْدَة، وبنتاه فاطمة وأم كلثوم، وأسامة بن زيد، وأم أيمن، وخرج معهم عبد الله بن أبي بكر بعيال أبي بكر، ومنهم عائشة.
1// مرحلة تأسيس المجتمع الإسلامي، وتمكين الدعوة الإسلامية، والقضاء على الفتن الداخلية والقلاقل وانتهت بصلح الحديبية في ذي القعدة من السنة السادسة للهجرة .
2 // مرحلة الصلح مع العدو الأكبر، والفراغ لدعوة ملوك الأرض إلى الإسلام، وانتهت بفتح مكة في السنة الثامنة للهجرة .
3 // مرحلة استقبال الوفود، ودخول الناس في دين الله أفواجًاوقد اكتدت حتى وفاة النبي صلى الله عليه وسلم في السنة الحادية عشر للهجرة .
[/LIST][/COLOR][/COLOR]
**الهجرة كانت تعني التعاون على إقامة مجتمع مؤمن في بلد آمن وليست مجرد الفرار والتخلص ممن الفتنة ..
**نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة في بني النجار كان يوم الجمعة [12 ربيع الأول سنة 1 هـ/ ]، في أرض أمام دار أبي أيوب، وقال: [هاهنا المنزل إن شاء الله]، ثم انتقل إلى بيت أبي أيوب رضي الله عنه .
وأول خطوة خطاها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك هو بناء المسجد النبوي، واختار له المكان الذي بركت فيه ناقته صلى الله عليه وسلم، فاشتراه من غلامين يتيمين كانا يملكانه، وأسهم في بنائه بنفسه، فكان ينقل اللبِن والحجارة
**ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم قام بعمل المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار، قال ابن القيم: ثم أخي رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار في دار أنس بن مالك، وكانوا تسعين رجلًا، نصفهم من المهاجرين، ونصفهم من الأنصار، أخي بينهم على المواساة، ويتوارثون بعد الموت دون ذوى الأرحام إلى حين وقعة بدر، فلما أنزل الله عز وجل: {وَأُوْلُواْ الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ} [الأنفال: 75] رد التوارث إلى الرحم دون عقد الأخوة.
ومعنى هذا الإخاء أن تذوب عصبيات الجاهلية، وتسقط فوارق النسب واللون والوطن، فلا يكون أساس الولاء والبراء إلا الإسلام.
**قام رسول الله صلى الله عليه وسلم بعقد معاهدة أزاح بها ما كان من حزازات في الجاهلية، واستطاع بفضلها إيجاد وحدة إسلامية شاملة ..وقد اشتملت بنود هذه المعاهدة على العديد من القواعد التنظيمية لإرساء دولة إسلامية منظمة لها دستور إيماني رباني ..
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته
ما شاء الله أختي اليمامة زادك الله من فضله
مشرفتي الغالية أم رحمة سأ تغيب عن الملتقى لعدة أيام ان شاء الله والله المستعان لذلك ربما اتأخر في وضع الفوائد
أحبكن في الله جميعا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواتي ورفيقات دربي في مجموعة الرضوان
رزقنا الله العلم النافع والعمل الصالح وتقبل الله منا ومنكم وسقانا من حوض نبيه محمد عليه الصلاة والسلام........وبارك لنا في دراسة الرحيق المختوم ...فحقاً : اللهم لاعيش إلا عيش الآخرة
1-الأقوام التي كلن يواجهها رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة كانوا على ثلاثة أصناف، وهذه الأصناف الثلاثة هي:
1 ـ أصحابه الصفوة الكرام البررة رضي الله عنهم.
2 ـ المشركون الذين لم يؤمنوا بعد، وهم من صميم قبائل المدينة.
3 ـ اليهــود.
2- أصحابه : وقد آن لهم ان يكونوا مجتكعا إسلاميا جديدا ومثل هذا المجتمع لابد له من زمن طويل
يتكامل فيه التشريع والتقنين والتربية والتثقيف والتدريب والتنفيذ شيئًا فشيئًا، وكان الله كفيلًا بهذا التشريع، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قائمًا بتنفيذه والإرشاد إليه، وبتربية المسلمين وتزكيتهم وفق ذلك {هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ} [الجمعة: 2].
3- المشركون : ولم تكن لهم سيطرة على المسلمين وكان منهم منيبطن العداوة للرسول والمسلمين مثل عبد الله بن أبي .
4- اليهود :
وكانت في يثرب منهم ثلاث قبائل مشهورة:
1ـ بنو قَيْنُقَاع : وكانوا حلفاء الخزرج، وكانت ديارهم داخل المدينة.
2ـ بنو النَّضِير: وكانوا حلفاء الخزرج، وكانت ديارهم بضواحى المدينة.
3ـ بنو قُرَيْظة: وكانوا حلفاء الأوس، وكانت ديارهم بضواحى المدينة.
وهذه القبائل هي التي كانت تثير الحروب بين الأوس والخزرج منذ أمد بعيد، وقد ساهمت بأنفسها في حرب بُعَاث، كل مع حلفائها.
وطبعًا فإن اليهود لم يكن يرجى منهم أن ينظروا إلى الإسلام إلا بعين البغض والحقد .
لذلك جاءت المعاهدة مع اليهود :وإليك :....
بنود المعاهدة
1- إن يهود بنى عوف أمة مع المؤمنين، لليهود دينهم وللمسلمين دينهم مواليهم وأنفسهم، وكذلك لغير بنى عوف من اليهود.
2-وإن على اليهود نفقتهم، وعلى المسلمين نفقتهم.
3- وإن بينهم النصر على من حارب أهل هذه الصحيفة.
4- وإن بينهم النصح والنصحية، والبر دون الإثم.
5- وإنه لم يأثم امرؤ بحليفه.
6- وإن النصر للمظلوم.
7- وإن اليهود ينفقون مع المؤمنين ما داموا محاربين.
8-وإن يثرب حرام جوفها لأهل هذه الصحيفة.
9- وإنه ما كان بين أهل هذه الصحيفة من حدث أو اشتجار يخاف فساده فإن مرده إلى الله عز وجل، وإلى محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
10- وإنه لا تجار قريش ولا من نصرها.
11- وإن بينهم النصر على من دَهَم يثرب.. على كل أناس حصتهم من جابنهم الذي قبلهم.
12- وإنه لا يحول هذا الكتاب دون ظالم أو آثم.
وبإبرام هذه المعاهدة صارت المدينة وضواحيها دولة وفاقية، عاصمتها المدينة، ورئيسها ـ إن صح هذا التعبير ـ رسول الله صلى الله عليه وسلم، والكلمة النافذة والسلطان الغالب فيها للمسلمين.
فاللهم لاعيش إلا عيش الآخرة * فاغفر للانصار والمهــــــــــــــاجرة
فوائد المقرر التاسع:
ـ نزل الرسول صل الله عليه و سلم المدينة يوم الجمعة 12 ربيع الاول سنة 1 ه الموافق 27سبتمبر 622 م .
ـ
شرع الآذان في اوائل الهجرة. ـ قال محمد الغزالي رحمه الله في معنى الاخاء : ان تذوب عصبيات الجاهلية فلا حمية الا للاسلام , وان تسقط فوارق االنسب و اللون و الوطن , فلا يتقدم احد ولا يتأخر الا بمروءته و تقواه .
ـ قد تأكد عند رسول الله من مكيد قريش وارادتها الشر ما كان لاجله لا يبيت الا ساهرا او في حرس من اصحابه .حتى :"والله يعصمك من الناس " فأخرج رسول الله صل الله عليه و سلم من القبة فقا : " يا ايها الناس انصرفوا عني فقد عصمني ربي ". جامع الترمذي .
اول لواء عقده رسول الله صل الله عليه و سلم هو لواء حمزة في سرية سيف البحر وكان لونه ابيض , وكان حامله ابا مرثد كناز بن حصين الغنوي .
- سبب العداوة الشديدة من عبدالله بي أبي للرسول صلى الله عليه وسلم: فقد كانت الأوس والخزرج اجتمعوا على سيادته بعد حرب بُعَاث ـ ولم يكونوا اجتمعوا على سيادة أحد قبله ـ وكانوا قد نظموا له الخَرْز، ليُتَوِّجُوه ويُمَلّكُوه، وكان على وشك أن يصير ملكًا على أهل المدينة إذ بوغت بمجىء رسول الله صلى الله عليه وسلم، وانصراف قومه عنه إليه، فكان يرى أنه استلبه الملك، فكان يبطن شديد العداوة ضده، ولما رأي أن الظروف لا تساعده على شركه، وأنه سوف يحرم بقايا العز والشرف وما يترتب عليهما من منافع الحياة الدنيا أظهر الإسلام بعد بدر، ولكن بقى مستبطنًا الكفر، فكان لا يجد مجالًا يكيد فيه برسول الله صلى الله عليه وسلم وبالمسلمين إلا ويأتيه، وكان أصحابه ـ من الرؤساء الذين حرموا المناصب المرجوة في ملكه ـ يساهمونه ويدعمونه في تنفيذ خططه، وربما كانوا يتخذون بعض الشباب وسذجة المسلمين عميلًا لتنفيذ خطتهم من حيث لا يشعر.
- أول تجربة تلقاها رسول الله صلى الله عليه وسلم من اليهود في أول يوم دخل فيه المدينة: ما رواه البخاري في إسلام عبد الله بن سَلاَم رضي الله عنه فقد كان حبرًا من فطاحل علماء اليهود، ولما سمع بمقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة في بني النجار جاءه مستعجلًا، وألقى إليه أسئلة لا يعلمها إلا نبى، ولما سمع ردوده صلى الله عليه وسلم عليها آمن به ساعته ومكانه، ثم قال له: إن اليهود قوم بُهْتٌ، إن علموا بإسلامي قبل أن تسألهم بَهَتُونِى عندك، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءت اليهود، ودخل عبد الله بن سلام البيت. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [أي رجل فيكم عبد الله بن سلام؟] قالوا: أعلمنا وابن أعلمنا، وأخيرنا وابن أخيرنا ـ وفي لفظ: سيدنا وابن سيدنا. وفي لفظ آخر: خيرنا وابن خيرنا، وأفضلنا وابن أفضلنا ـ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [أفرأيتم إن أسلم عبد الله؟] فقالوا: أعاذه الله من ذلك [مرتين أو ثلاثا]، فخرج إليهم عبد الله فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا رسول الله، قالوا: شرّنا وابن شرّنا، ووقعوا فيه. وفي لفظ: فقال: يا معشر اليهود، اتقوا الله، فوالله الذي لا إله إلا هو، إنكم لتعلمون أنه رسول الله، وأنه جاء بحق. فقالوا: كذبت.
- مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن مسجداً فحسب : ولم يكن المسجد موضعًا لأداء الصلوات فحسب، بل كان جامعة يتلقى فيها المسلمون تعاليم الإسلام وتوجيهاته، ومنتدى تلتقى وتتآلف فيه العناصر القبلية المختلفة التي طالما نافرت بينها النزعات الجاهلية وحروبها، وقاعدة لإدارة جميع الشئون وبث الانطلاقات، وبرلمان لعقد المجالس الاستشارية والتنفيذية. وكان مع هذا كله دارًا يسكن فيها عدد كبير من فقراء المهاجرين اللاجئين الذين لم يكن لهم هناك دار ولا مال ولا أهل ولا بنون.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخت ام اسامة بارك الله فيك انا لم اجد او لم اعرف كيفة فتح الصفحة الخاصة بي
ان كان ممن الممكن التوضيح عن كيفية فتح الصفحة والواجبات وغير ذلك وشكرا
جعل الله ذلك في ميزان حسناتك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخت ام اسامة بارك الله فيك انا لم اجد او لم اعرف كيفة فتح الصفحة الخاصة بي
ان كان ممن الممكن التوضيح عن كيفية فتح الصفحة والواجبات وغير ذلك وشكرا
جعل الله ذلك في ميزان حسناتك