مجموعة المهاجرات

حيـــــــــــاك الله أم البراء وحمزة ، وحيـــــــــاك الله أم بشير منوريــــــــــــــــــــــــــن الصفحة :)))

تم الاستماع إلى المحاضرة السابعة بفضل الله ومنته .

.
 
نسأل الله الإخلاص والقبول


الفوائد المطلوبة: 7

***

ما هي المرحلة الأولى التي يجب على المسلم العامي أن يسير عليها حتى يؤثر فيه القرآن كما أثر في الصحابة الكرام؟
يجب عليه أن يهتم بالقران والعناية به ؛ لأن هذا القران السبيل إلى الطريق المستقيم ،وسبيل النجاة ، ويشفع له القران ، ويسقى من الحوض ،وأن أهل القران هم أهل الله وخاصته .
-يجب على المسلم أن يتدبر آيات القران وأن يستشعر معانيها .
يتلوها من كتاب الله عز وجل ويحاول أن يتفهم شيئا يقف عندها طويلا، وأن يتأملها ،وأن يتدبرها، وان يكررها في صلاته ؛ خصوصا عندما يخلوا بربه سبحانه وتعالى .


كيف يمكن أن نستدل على شدة حب الصحابة للقرآن الكريم؟

حديث أنس قال: { كان رجل من الأنصار يؤم قومه ، فكان إذا أم في قومه استفتح بسورة قل هو الله أحد ، ثم يقرأ بالسورة الأخرى ،وهكذا كان في كل ركعة ، وفي كل الصلوات كان على هذا الحال ، تعجبوا منه قومه ، وشكوه إلى رسول الله صل الله عليه وسلم ، فناداه صل الله عليه وسلم ودعاه وقال : ما يحملك على لزوم هذه السورة في كل ركعة ؟ فقال : يا رسول الله إني أحبها ، فقال الرسول ص حبك إياها أدخلك الجنة " حديث صحيح .

وثبت في الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: " كان رجل يقرأ بالناس إذا صلَّ بهم فكان كل ما صلّى ختم بسورة قل هو الله أحد، فجاءوا إلى الرسول صل الله عليه وسلم فذكروا له ذلك فقال صل الله عليه وسلم : سلوه بأي شي يصنع ذلك ؟ فقال إنها صفة الرحمن، وإني أحب أن أقرأها ، فقال الرسول صل الله عليه وسلم : أخبروه أن الله يحبه ." ( فهم ما يريد الله منه في قوله قل هو الله أحد ..... ) استشعر هذه الآيات واستشعر معانيها .

ما المقصود بقولة الإمام البخاري رحمه الله في صحيحه :( العالم الرباني العالم الرباني هو الذي يربي الناس لصغار العلم قبل كباره )؟

أن صفة العلماء الربانيين أنهم يربون الناس بصغار العلم قبل كباره
ومعنى هذا أنهم يربون الناس بـ صغار العلم قبل كباره، ؛ أن صغار العلم هي المسألة الظاهرة ، هي الصور الواضحة الجلية البينة التي تكررت في كتاب الله عز وجل وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم كثيرا .
وأما كبار العلم فهي المسائل الدقيقة العظيمة التي تحتاج إلى فهم والى إدراك وإلى مقدمات وإلى ألآت وإلى أشياء كثيرة حتى يستطيع المسلم أن يفهمها فهما كاملا وافيا .
وأن مسائل العم تنقسم إلى قسمين : مسائل تسمى صغار العلم ، ومسائل تسمى كبار العلم .
فأهل العلم الربانيين إذا أرادوا أن يربوا الناس ربوهم بدءا بصغار العلم وتركوا كبار العلم ، بدءوا بالشيء السهل ، الشيء اليسير الواضح البين ، الجلي الذي تكرر في كتاب الله عز وجل
ولا يأتون الناس بالمسائل المعضلة ، بالمسائل المشكلة ، بالمسائل العميقة ، بالمسائل التي تحتاج إلى دقة و فهم وتحتاج إلى نظر ثاقب ومعرفه كاملة تامة ، تحتاج إلى أدوات كثيرة لا توجد عند أكثر المسلمين .


ما هي الفوائد المستنبطة من قول عائشة رضي الله عنها :(أول ما نزل من القرآن سور من المفصل )؟

- أن أول ما نزل من القران هو السور القصار ( نزلت آيات الوعد والوعيد .. ) وبعدما امتلأت القلوب بالإيمان نزلت السور الطوال ( نزلت آيات الحلال والحرام )
- بيان حال كثير من المسلمين مع كتاب الله عز وجل، إذا أراد أن يتلوا كتاب الله يذهب إلى السبع الطوال وهو لم يتفقه في قصار كتاب الله عز وجل ، يقرأ وهو لم يدرك ولم يفهم شيء مما تلاه.
- على المسلم أن يبدأ تعلم وفهم السور القصار قبل الطوال ليكون مدركا فاهما ويستقر الإيمان في قبله ، ومن ثم ينتقل إلى تعلم السور الطوال لأنها تحتاج أكثرا فهما ودقة لفهم الأحكام .
- على المسلم أن لا يستعجل في تعلم تفسير القران وإنما يجب أن يأخذه بالتدرج بفهم وتدبر كما كان عليه الصحابة رضوان الله عليهم أمثال عمر رضي الله عنه أنه مكث في سورة البقرة اثنتا عشرة سنة.

.:icony6:
 
فى الدرس السادس

أكثر شئ أثر فى التدرج فكثيرا ما أندفع بهمه عاليه أريد تحصيل علم معين فى أقل ووقت ممكن ولكن ماهى إلا أسابيع ثم أتوقف شهور .

فالبفعل التدرج سنة كونية فى كل شئ سبحان الله ( هذا ما سأعيد ترتيب أوراقى عليه بإذن الله تعالى ) .

وأيضا إدراك عظمة القرآن فنحن بفضل الله تعالى ندرك أنه عظيم ولكن يبقى التطبيق , فكثيرا ما نتحدث أنا وأخوات لى والقرآن يتلى فعندما أفكر فى ذلك أقول والله ما عظمنا القرآن

أثرت فى قصة أخبرتنى بها أحد الأخوات قالت لى كنت أركب أنا وأختين مع سائق تاكسى وكان مشغل محاضرة دينية فتحدثت الأختين مع بعض فقام السائق بإغلاق المحاضرة ثم تلا قوله تعالى
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لا تشعرون)

وقال عندما يقول الشيخ قال الرسول فأنصتوا ولا ترفعوا أصواتكم

الواجب العملى
1- التدرج فى كل شئ ( من أراد العلم جمله ذهب عنه جمله ) .
2- تعظيم القرآن قولا وعملا فعندما يتلى نستحضر معنى أن كلام جبار السموات والأرض يتلى ( فلا ابتسامه ولا حديث ولا شئ )
 
تم الإستماع للدرس السابع ولله الحمد
الفوائد المطلوبة :

ما هي المرحلة الأولى التي يجب على المسلم العامي أن يسير عليها حتى يؤثر فيه القرآن كما أثر في الصحابة الكرام؟

* العناية بكتاب الله عزوجل ,ولابد على كل مسلم أن يهتم بكتاب الله عزوجل إن أراد أن يكون من أهل القرآن

* والمرحلة الأولى هى أن يعلم بأى شئ يبدأ فى تدبر كتاب الله عزوجل .


كيف يمكن أن نستدل على شدة حب الصحابة للقرآن الكريم؟

حديث أنس قال: ( كان رجل من الأنصار يؤم قومه ، فكان إذا أم في قومه استفتح بسورة قل هو الله أحد وهكذا حاله فى كل ركعه وفى جميع الصوات , فشكوه قومه الى الرسول صلى الله عليه وسلم : فقال له ما يحملك على لزوم هذة السورة فى كل ركعه , قال إنى أحبها , فقال الرسول صلى الله عليه وسلم حبك إياها أدخلك الجنه )

ما المقصود بقولة الإمام البخاري رحمه الله في صحيحه :( العالم الرباني العالم الرباني هو الذي يربي الناس لصغار العلم قبل كباره )؟

المقصود بصغار العلم هو المسائل الظاهره الواضحة الجلية البينة التى تكررت فى كتاب الله وسنة النبى صلى الله عليه وسلك كثيرا

أما كبار العلم المسائل الدقيقة العظيمة التى تحتاج لفهم وإدراك حتى يستطيع المسلم أن يفهمها .

والمراد هنا من يريد أن يتدبر القرآن فلا يذهب إلى السور الطوال التى فيها كثير من الأحكام وبيان مسائل الحج والطلاق التى تحتاج الى فهوم واسعة وإدراك كبير وإنما يذهب الى قصار السور التى فيها الوعد والوعيد والتى تحقق له الإيمان بعون الله عزوجل .

ما هي الفوائد المستنبطة من قول عائشة رضي الله عنها :(أول ما نزل من القرآن سور من المفصل )؟

* تفيد أن أول ما نزل من القرآن هو الوعد والوعيد , (الجنة والنار ) الموجودة فى قصار السور والتى تبنى الإيمان فى القلوب وليس الحلال والحرام .

* فلو أن نزل الحلال والحرام أولا ما فعل الصحابة رضوان الله عليهم منه شئ , لكن بعد ان دخل الإيمان قلوبهم وتمكن من النفوس طبقوا جميع الأحكام التى نزلت بعد ذلك .

من أراد أن يتدبر القرآن فعليه بقصار السور بتدبرها ويركز فى معانيها رويدا رويدا .
 
نور الله قلبك ووجهك حبيبتى فى الله سهام الليل ووفقك الله لكل خير تبارك الله أنهيت الشريط السابع فلا تنسينا فى دعاءك أن يبارك الله لنا فى الوقت وييسر لنا الأمر حتى ننتهى فى الوقت المطلوب وجزاك ِ ربى خيرا ً على كلماتك الطيبة
#
[color=6633ff]السؤال الأول : - آية الأعراف "ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا ً من الجن والإنس ------" بعض ما يستفاد منها 1-خلق الله النار وخلق لها أهلها بعلم منه سابق سبحانه أنهم يعرضون عن الحق والنور ويتبعون الضلال والزيغ
2- الجوارح قد تكون سليمة كأعضاء ولكن مرضها يكمن فى أنها لاتعمل عملها الذى أراده الله لها فما خلق الله القلوب إلا لتفقه ما يقر بها منه لتسعد فى الدنيا والآخرة وكذلك الأعين والآذان لترى وتبصر الحق الذى به تسعد فى الدنيا والآخرة 3- ليحمد المؤمن ربه عندما يرى هذا الكافر هائما ً على وجهه فى الحياة الدنيا تتلاطمه أمواجها لايدرى له وجهة بل هو كالبهيم يأكل ويتمتع ولايدرى ماعاقبته فليحمد المؤمن ربه على أن إختصه بالإيمان والهداية فهذه منة ً منه سبحانه تستحق أن يحمده عليها العبد
السؤال الثانى :- يجب علينا أن ندك معنى الحياة الدنيا والآخرة بمفهوم القرآن لأنه قد بينهما أوضح بيان ومفهومهما فيه لايتغير فهو ثابت فلكى يسعد المسلم فى الدنيا والآخرة لابد أن يفهم هذا المعنى حتى يثبت على الطاعة فلا تتجاذبه أهواء نفسه الأمارة بالسوء تارة ووازع الإيمان فى قلبه تارة أخرى[/color]السؤال الثالث :- بعض ما يستفاد من آية الزمر " الله نزل أحسن الحديث كتابا ً متشابها ً مثانى -----"
1 - الله نزل هذا القرآن من علو فأثبت سبحانه صفة العلو لنفسه عز وجل ّ
2 -القرآن الكريم أحسن الحديث فليس هناك أحسن منه لفظا ً ولامعنى ً
3 - القرآن الكريم متشابه أى يشبه بعضه بعضا من حيث إعجازه وحسن بيانه
4-الناس قسمين مهتد ٍ هداه الله منة ً منه وفضلا ً وآخر ضال أعماه هواه
5- الذين آمنوا بالقرآن تحصل لهم عند سماعه قشعريرة فى جلودهم ثم يحدث فى القلوب والجلود اللين
6 - عظيم فضل الله علينا أن جعلنا من أمة القرآن ذلك الكتاب العظيم المعجز
 
الحمد لله تم الإستماع للدرس الثالث وهذه الفوائد المطلوبة
- ****1اللبنة الأولى لتشييد بيت فى أرض القرآن هى العلم فلقد كان أول ما أنزل الله على رسوله صلى الله عليه وسلم " إقرأ بإسم ربك الذى خلق ----" أول سورة العلق فلم تكن أمر بشئ إلا العلم فهو البداية فعلى المرء أن يطلب العلم النافع مستعينا ً با لله لبنى بيتا ً على أرض القرآن على هدى النبى وخطاه صلى الله عليه وسلم ولذا تكررت كلمة إقرأ مرتين وكلمة العلم مرتين أى أن الأمر بالعلم ورد أربع مرات فى خمس آيات وهى أول مانزل من الله لنبيه صلى الله عليه وسلم
*****اللبنة الثانية وهى الدعوة إلى دين الله فبعد أن يتعلم المرء فعليه أن ينطلق فى الأرض ليدعو إلى دين الله عز وجل ّ وهذا مانزل به القرآن على النبى صلى اللعه عليه وسلم ثانى ما نزل من القرآن " يا أيها المدثر * قم فأنذر * وربك فكبر * وثيابك فطهر * والرجز فاهجر * "
******* اللبتة الثالثة لهذا البناء وهى قيام الليل وهو بمثابة الزاد لهذا السالك لتلك الطريق الشاقة الصعبة فكم فيها من الصعوبات والمشقة الذى تلخق بهذا السائرالذى حتما ولابد أن يبتلى وهو يبلغ دعوته ويدعو إليها فلابد له من زاد وغذاء ألا وهو العبادة المحضة لله سبحانه فا لروح نفخة منه سبحانه لذا فلا غذاء لها إلا بطاعته وعبادته 0( إنما أبيت عند ربى يطعمنى ويسقينى ) قال أهل العلم كان مقصده صلى الله عليه وسلم أنه بقربه من الله وطاعته له يعطيه ويمده بالقوة التى كانت تعينه على الوصال فى الصيام الذى نهانا نحن عنه " يا أيها المزمل * قم الليل إلا قليلا ً * نصفه أو أنقص منه قليلا *أو زد عليه ورتل القرءان ترتيلا * إنا سنلقى عليك قولا ثقيلا "
********** أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم بقيام الليل فى أوائل النبوة قبل الأمر بباقى العبادات للسبب الذى ذكره الله سبحانه " إنا سنلقى عليك قولا ً ثقيلا ً "أى شديد يحتاج إلىإستعداد ومعونة من الله وسبيل ذلك بالخلوة به سبحانه بالليل بعيدا ً عن الناس ليقوى قلبه ويربط عليه ويصله بالله سبحانه وتعالى
 
السلام عليكم ورحمة الله ...

أخواتي بالنسبة للأختبار :
من تريد أن تنضم معي في صفحة المذاكرة - حيث إن العدد لا بد أن يكون ثلاث أخوات - فحياها الرحمن ؟


أسأل الرحمن لي ولكن التوفيق ،،، بإنتظار ردودكن ... بوركتن ...

معكِ أخيتى إن شاء الله

وأيضا الأخت لن نستكين معنا كدة اكتملنا ولله الحمد
 


تم الاستماع للدرس السابع




الفوائد المطلوبة:


***



ما هي المرحلة الأولى التي يجب على المسلم العامي أن يسير عليها حتى يؤثر فيه القرآن كما أثر في الصحابة الكرام؟


أن يعرف بأي القرآن يبدأ في تدبره ، أي بأي سوره..



كيف يمكن أن نستدل على شدة حب الصحابة للقرآن الكريم؟


من حديث أنس حينما شكى قوم من الأنصار رجلاً يؤمهم في الصلاة يستفتح قراءته بالإخلاص ثم بسورة أخرى ..فناداه النبي صلى الله عليه وسلم وقال: (ما يحملك على لزوم هذه السورة في كل ركعة ) فقال : يارسول الله إني أحبها فقال صلى الله عليه وسلم: ( حبك إياها أدخلك الجنة)..


ما المقصود بقولة الإمام البخاري رحمه الله في صحيحه :( العالم الرباني العالم الرباني هو الذي يربي الناس لصغار العلم قبل كباره )؟

أنه على العلم الرباني أن يبدأ تعليم الناس وتربيتهم بصغار العلم أي المسائل الواضحة الظاهرة قبل البدء بكباره وهي المسائل الكبيرة المشكلة..



ما هي الفوائد المستنبطة من قول عائشة رضي الله عنها :(أول ما نزل من القرآن سور من المفصل )؟


1- أن القرآن جاء بالتدريج في أحكامه.
2- على المسلم البدء بتعلمها وتدبرها قبل السور الطوال.
 
أخواتي الحبيبات
أسرعن بتدوين بقية الفوائد قبل موعد الاختبار

في انتظاركن يا غاليات فلا تتأخرن
 
تم بحمد الله الإستماع للشرط الرابع وهذه هى الفوائد المطلوبة
1- القاعدة الأولى لفهم القرآن :- المسلم بدون القرآن ميت أعمى ضال ومع القرآن حى حياة سعيدة مبصر مهتد ٍ موفق ومسدد كما فى آية الشورى " وكذلك أوحينا إليك روحا ً من أمرنا ما كنت تدرى ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نورا ً نهدى به من نشاء من عبادنا وإنك لتهدى إلى صراط مستقيم "وكذلك كما فى آيات ا لأحقاف " وإذ صرفنا إليك نفرا ً من الجن يستمعون القرآن ---------يهدى إلى الحق وإلى طريق مستقيم * يا قومنا أجيبوا داعى الله وءامنوا به يغفر لكم من ذنوبكم ويجركم من عذاب أليم * ومن لايجب داعى الله فليس بمعجز فى الأرض وليس له من دونه أوليآء أولئك فى ضلال مبين " 2-

القاعدة الثانية لفهم القرءان : الأصل فى خطاب القرءان أنه موجه للقلب لذا كان على المسلم أن يفتح قلبه إذا أراد أن يستمع للقرءان ولهذا السبب إمتلأ القرءان بالآيات التى تتحدث عن القلوب وأنواعها ووصفها كما فى سورة يونس " يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما فى [/u]الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين
"
3- خص ذكر الصدور وتحصيل مافيه فى قوله " أفلا يعلم إذا بعثر مافى القبوروحصل مافى الصدور إن ربهم بهم يومئذ لخبير " لأن الصدر هو محل وجود القلب الذى هو مستقر الأعمال فهو محل الهداية والضلال كما فى قوله " الذين ءامنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب " و " وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفى آذانهم وقرا ً "
4- عمدة الأحاديث ثلاثة أحاديث وهه حديث أمير المؤمنين الخليفة الراشد الثانى عمر بن الخطاب رضى الله عنه وأرضاه " إنما الأعمال بالنيات ------" وحديث أم المؤمنين عائشة رضى الله عنها وأرضاها " من عمل عملا ً ليس عليه أمرنا فهو رد " وحديث النعمان بن بشير رضى الله عنه وأرضاه " الحلال بين والحرام بين ------وفى آخر الحديث ألا وإن فى الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهى القلب "
 
الحمد لله إستمعت إلى الشريط الخامس وهذه هى الفوائد المطلوبة
1 - المقصود الأول من تنزل القرءان هو التدبرومن ثم العمل وأهمية التدبر هى محو السيئات وكثرة الحسنات وإصلاح القلب
2- أثر التدبر هو علاج القلب من أمراضه وكذلك علاج لأمراض البدن كلها ومن فوائد التدبر أيضا ً تصحيح المسلم مسلكه فى التوجه إلى الله عز ّ وجل ّلينال ماهو أفضل عند الله فى الآخرة وهذا يترتب عليه الرفعة فى الآخرة
3- تعتبر قراءة آية واحدة بتدبر خير وأحب إلى الله من ختمة كامل بغير تدبر 4
لأن المتدبر يفقه عن الله كلامه فيفاضل بين الأعمال فيختار الفاضل على المفضول وكذلك يتأثر بكلام الله فيرق قلبه وعندها يدعو لنفسه و أهله وإخوانه وهنا تكون إجابة الدعاء أقرب
4
4 -من الآيات التى تأمر بالتدبر :
-----" أفلا يتدبرون القرءان أم على قلوب أقفالها " ومن الآية يفهم أن الذى لا يتدبر القرءن على قلبه أقفال وليس قفل واحد ولا سبيل للتدبر إلا بكسر هذه الأقفال
-------- " كتاب أنزلنه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولوا الألباب "ومن هذه الآية يفهم المسلم أن الحكمة من نزول القرآن والهدف الأول له هو التدبر "ليدبروا "وبناء ً عليه تحدث التذكر من أولى الألباب وكذلك بركة القرءان لمن تدبره
 
السلام عليكم
تم الاستماع للدرس الثانى
1)الفوائد من قولة عز وجل(وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَـئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ)؟ان الله عز وجل قد خلق لجهنم اناس لها (وذلك ليس ظلما لهم ولكن بعلمة السابق انهم سيسيئون صنعا ويفسدون اى انهم هم الذين ظلموا انفسهم ببعدهم عن الله واوامرة)هؤلاء لهم صفات هى التى جعلتهم من اهلها وهى انهم :-
*لهم قلوب لا يفقهون بها:اى قلوب فقدت نور البصيرة التى تبصر بة طريق الهداية والنور
*ولهم اعين لا يبصرون بها:والمقصود هنا ليس البصر كجارحة ولكن المقصود هو ان يدرك الانسان حقيقة ما يرى فمثلا ان ينظر للسماء ويدرك عظمة الخالق اما الكافر فينظر للسماء على انها وجدت هكذا ولا يتفكر فى خلقها فبذلك هو يراها بجارحتة ولكن لا يبصر ولا يدرك معنى ما يرى
*وكذلك الاذان فهو يسمع كلام الله بجارحتة ويعرض عنة لجهلة بما يسمع من النور لانة ان انصت وتامل سيدخل الايمان والطمئنينة قلبة ويدرك الحق ولكن هيهات لقلوب اغلقت ابوابها للايمان ان يعمرها الله بنور الايمان
*لما صورهم الله بالانعام لان الفرق بيننا وبين الانعام اننا نرى ونسمع ونعقل كل ما جمعتة جوارحنا ونحولة لحقائق ندركها بقلوبنا اما هم يرون ويسمعون ولا يعقلون وذ لك لان الجوارح هى نوافذ العقل والقلب والتى تساعد على الادراك بل واحقر الله من شانهم وقال بل هم اضل وذلك لان للانعام فوائد اما هم فليس لهم اى نفع واولئك هم الغافلون الذين غفلوا حقيقة الايمان والنور الذى هداهم الله الية
2)يجب ان ندرك حقيقة الحياة الدنيا بمفهوم القران:-*حتى لا نعطى الدنيا اكثر من حجمها ولا اكثر مما تستحق فيكون نصيبنا منها الكفاف من كل شئ
*ان لا نعمرها الا فيما يرضى ربنا ويكون سعينا فيها لاجل الله وحدة
*الا يضرنا مافية الكفار من النعيم الزائل والمزيف لانها وان طالت فى ظاهرها فهى لا تدوم وانما ستنتهى بنهاية حياة المرء
*حتى نستطيع ان نحياها فى ضوء القرآن (وذلك بمعرفة فتنها واضواءها المزيفة ومعرفة كيف نتوخى الحذر من الوقوع فى شراكها وايضا معرفة كيف نجعلها لله)
3)الفوائد المستخلصة من تفسير قوله تعالى (اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُّتَشَابِهاً مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَن يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ)؟*ان الله عزوجل انزل علينا كتابا لا يوجد كتاب يضاهية فى حسن كلامة وبيانة وبلاغتة(هو يعرض القضايا بعدة اساليب وطرق مختلفة تسهل الفهم كما انها تعجز القارىء باسلوبها وبلاغتها وكذلك القصص باسلوب مرتب وشيق لا يجعل قارئة يمل بل دائما يكون فى انجذاب لة)
*ان من يقرئة بنور من الله وبصيرة يقشعر جلدة خوفا وهيبة لعلمة بانة كلام الله العظيم ,ثم لا يلبس ان يلين جلدة وقلبة ويرق ليقينة برحمة الله وعفوة وغفرانة ولان كلام الله ينزل الطمأنينة والامن والامان(الا بذكر الله تطمئن القلوب)
*ان هذا كلة لا يكون الا لمن شرح الله صدرة للاسلام ونور الهداية ,اما من ضل ومن شدة اعراضة ونفورة قد ختم على قلبة فلا يهتدى ابدا
 
التعديل الأخير:
تم بفضل الله الإستماع للشريط السادس أقوم للصلا و أعود أدون الفوائد وأستمع للسابع إن شاء الله فاسألوا الله لى العون والتيسير أخواتى
 
الفوائد المستنبطة من الدرس السادس :-
(1) الفوائد المستنبطة من قوله تعالى " إنا سنلقى عليك قولا ً ثقيلا ً "
-القرءان ثقيل - متين - ليس بالهين – قوى – شديد – عظيم القدر
-هذه الآية بمثابة التعليل للأوامر التى جاءت فى صدر السورة من قيام ليل وصبر فمعروف فى لغة العرب أنه إذا جاءت إنا بعد الأمر والنهى وما فى معناهما كانت تعليلا لما قبلها
-لولا أن اللهيسر لنا هذا القرءان ما إستطاع أحد أن يفهمه " ولقد يسرنا القرءان للذكر فهل من مدكر " وما إستطاع قلب بشر أن يتحمله
-الاستعداد لتلقى القرءان بما يليق به وقد قال الله " يا يحيى خذ الكتاب بقوة "وهذا كتاب من الكتب التى أنزلت على بنى إسرائيل فما بالنا بالقرءان العظيم
(2)
2-أثر معرفة أن هذا القرءان عظيم ثقيل على المسلم هو الإستعداداللائق لتلقى القرءان بأخذه بقوة وإعطائه ما يستحق فلا فلاح ولانجاح ولا سعادة ولا وصول إلى الدرجات العلا إلا بالقرءان
ولذا وجب التدرج أيضا ً فى أخذ القرءان

(3)لماذا التدرج ؟ لأن التدرج سنة شرعية كونية ضرورية فهى كونية ألم تر إلى نزول المطر ينزله الله قطر ات ولو أنزله دفعة واحدة لكان ضررا ً وهلاكا
ً وكذلك سنة شرعية انظر إلى أوامر الله بالعبادات شرعت الصلاة فى المدينة وكذلك الصوم بعد 13 سنة من الدعوة وانظر إلى تحريم الخمر كان أيضا بالمدينة أى أن القرء ان نزل 13 سنة والصحابة رضوان الله عليهم يشربون الخمر وما حرمت إلا فى المدينة وأيضا ً كان تحريمها على مراحل
ولذا يجب أيضا ً التدرج فى تعلم القرءان وفهمه وإلا فمن أخذه جملة واحدة فقده جملة واحدة كما قال الإمام الزهرى رضى الله عنه
(4)
4-الإستدلال على أن دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم كانت بالتدريج
ما رواه الإمام أحمد أن رجلا جاء إلى النبى صلى الله عليه وسلم فسأله إلى أى شئ تدعو قال له صلى الله عليه وسلم لاشئ إلا الله والرحم وكان هذا فى أول الأمر
وحديث آخر رواه الإمام مسلم أن رجلا ً سأل النبى صلى الله عليه وسلم قال ما أنت يا محمد قال نبى قال وما نبى قال يأتينى الوحى من السماء قال فبأى شئ أرسلك الله قال صلى الله عليه وسلم بصلة الأرحام وكسر الأوثان
 
لله المنة والفضل تم الإستماع للشريط السابع والأخير أذهب للصلاة وأعود إن شاء الله أدون الفوائد المطلوبة
 
و0ر0دو0ر0دو0ر0دو0ر0دو0ر0دو0ر0دو0ر0د الفوائد المطلوبة من الشريط السابع
******المرحلة الأولى التى يجب على المسلم العامى أن يسير عليها حتى يؤثر فيه القرءان كما أثر فى الصحابة : أولا ً عليه قراءة القرءان وعدم هجره ثم ليتدبره فليبدأ بما بدأ الله به من حيث نزول القرءان وهى سور المفصل لما فيها من سهولة ووضوح لتكرارها كثيرا ً وقلة ورود الأحكام فيها وهذه قاعدة استنبطها أهل العلم من القرءان والسنة ألا وهى البء بصغار العلم قبل كباره
*******يمكننا الإستدلال على حب الصحابة للقرءان بمارواه الإمام البخارى رحمه الله عن أنس رضى الله عنه " أن رجلا ً من الأنصار كان يؤم المسلمين فى الصلاة فكان إ‘ذا أم ّ بهم استفتح بسورة قل هو الله أحد ثم يقرأ بسورة أخرى وهكذا فى كل ركعة فتعجب منه قومه وشكوه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلمفدعاه النبى صلى الله عليه وسلم وسأله ما حملك غلى قراءة هذه السورة فى كل ركعة فقال يارسول الله إنى أحبها فقال له حبك إياها أدخلك الجنة
*********مقصود الإمام البخارى رحمه الله من قوله " العالم الربانى هو الذى يربى الناس لصغار العلم قبل كبا ره "
أن أهل العلم يبدأون مع الناس بالمسائل الوضحة التى تتكرر كثيرا ًفهى لاتحتاج إلى كثير بحث وعناء لكى تفهم أما المسائل الصعبة التى تحتاج إلى كثير بحث وآلات واستنباطات وفهم عميق لكى يصل الإنسان إلى مغزاها فوقتها ليس فى البداية

**********يستفاد من قول أمنا أم المؤمنين عائشة رضى الله عنها وأرضاها " أول ما نزل من القرءان سورة من المفصل " أنه ينبغى علينا أن نبدأ بما بدأ الله به فسور المفصل معظمها من السور التى أنزلها الله على رسوله صلى الله عليه وسلم فى أول الدعوة التى كان يربى فيها النبى صلى الله عليه وسلم أصحابه على العقيدة الصحيحة من توحيد لله سبحانه و إيمان باليوم الآخر والبعث والنشور والحساب وكل أركان الإيمان وذلك كله قبل نزول آيات الأحكام ألأتى تحتاج إلى إيمان راسخ فى القلب ويقين حتى ينقاد إليها المسلم
 
و0ر0دو0ر0دو0ر0دو0ر0دو0ر0دو0ر0د الفوائد المطلوبة من الشريط السابع
******المرحلة الأولى التى يجب على المسلم العامى أن يسير عليها حتى يؤثر فيه القرءان كما أثر فى الصحابة : أولا ً عليه قراءة القرءان وعدم هجره ثم ليتدبره فليبدأ بما بدأ الله به من حيث نزول القرءان وهى سور المفصل لما فيها من سهولة ووضوح لتكرارها كثيرا ً وقلة ورود الأحكام فيها وهذه قاعدة استنبطها أهل العلم من القرءان والسنة ألا وهى البء بصغار العلم قبل كباره
*******يمكننا الإستدلال على حب الصحابة للقرءان بمارواه الإمام البخارى رحمه الله عن أنس رضى الله عنه " أن رجلا ً من الأنصار كان يؤم المسلمين فى الصلاة فكان إ‘ذا أم ّ بهم استفتح بسورة قل هو الله أحد ثم يقرأ بسورة أخرى وهكذا فى كل ركعة فتعجب منه قومه وشكوه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلمفدعاه النبى صلى الله عليه وسلم وسأله ما حملك غلى قراءة هذه السورة فى كل ركعة فقال يارسول الله إنى أحبها فقال له حبك إياها أدخلك الجنة
*********مقصود الإمام البخارى رحمه الله من قوله " العالم الربانى هو الذى يربى الناس لصغار العلم قبل كبا ره "
أن أهل العلم يبدأون مع الناس بالمسائل الوضحة التى تتكرر كثيرا ًفهى لاتحتاج إلى كثير بحث وعناء لكى تفهم أما المسائل الصعبة التى تحتاج إلى كثير بحث وآلات واستنباطات وفهم عميق لكى يصل الإنسان إلى مغزاها فوقتها ليس فى البداية

**********يستفاد من قول أمنا أم المؤمنين عائشة رضى الله عنها وأرضاها " أول ما نزل من القرءان سورة من المفصل " أنه ينبغى علينا أن نبدأ بما بدأ الله به فسور المفصل معظمها من السور التى أنزلها الله على رسوله صلى الله عليه وسلم فى أول الدعوة التى كان يربى فيها النبى صلى الله عليه وسلم أصحابه على العقيدة الصحيحة من توحيد لله سبحانه و إيمان باليوم الآخر والبعث والنشور والحساب وكل أركان الإيمان وذلك كله قبل نزول آيات الأحكام ألأتى تحتاج إلى إيمان راسخ فى القلب ويقين حتى ينقاد إليها المسلم
 
ما شاء الله أختي أم بشير
بارك الله فيك وفي همتك العالية
تستحقين ثلاثة لآلئ على سماع الشريط الشريط الأول والثاني والثالث
YV002910.gif
YV002910.gif
YV002910.gif


و ثلاثة لآلئ على تدوين الفوائد المطلوبة منها
YV002910.gif
YV002910.gif
YV002910.gif


حفظك ربي من كل سوء.....


 
السلام عليكم
تم الاستماع للدرس الثانى
1)الفوائد من قولة عز وجل(وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَـئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ)؟ان الله عز وجل قد خلق لجهنم اناس لها (وذلك ليس ظلما لهم ولكن بعلمه السابق انهم سيسيئون صنعا ويفسدون اى انهم هم الذين ظلموا انفسهم ببعدهم عن الله واوامرة)هؤلاء لهم صفات هى التى جعلتهم من اهلها وهى انهم :-
*لهم قلوب لا يفقهون بها:اى قلوب فقدت نور البصيرة التى تبصر بة طريق الهداية والنور
*ولهم اعين لا يبصرون بها:والمقصود هنا ليس البصر كجارحة ولكن المقصود هو ان يدرك الانسان حقيقة ما يرى فمثلا ان ينظر للسماء ويدرك عظمة الخالق اما الكافر فينظر للسماء على انها وجدت هكذا ولا يتفكر فى خلقها فبذلك هو يراها بجارحتة ولكن لا يبصر ولا يدرك معنى ما يرى
*وكذلك الاذان فهو يسمع كلام الله بجارحتة ويعرض عنه لجهله بما يسمع من النور لانه ان انصت وتامل سيدخل الايمان والطمأنينة قلبة ويدرك الحق ولكن هيهات لقلوب اغلقت ابوابها للايمان ان يعمرها الله بنور الايمان
*لما صورهم الله بالانعام لان الفرق بيننا وبين الانعام اننا نرى ونسمع ونعقل كل ما جمعته جوارحنا ونحولة لحقائق ندركها بقلوبنا اما هم يرون ويسمعون ولا يعقلون وذ لك لان الجوارح هى نوافذ العقل والقلب والتى تساعد على الادراك بل واحقر الله من شانهم وقال بل هم اضل وذلك لان للانعام فوائد اما هم فليس لهم اى نفع واولئك هم الغافلون الذين غفلوا حقيقة الايمان والنور الذى هداهم الله اليه
2)يجب ان ندرك حقيقة الحياة الدنيا بمفهوم القران:-*حتى لا نعطي الدنيا اكثر من حجمها ولا اكثر مما تستحق فيكون نصيبنا منها الكفاف من كل شئ
*ان لا نعمرها الا فيما يرضي ربنا ويكون سعينا فيها لاجل الله وحده
*الا يضرنا مافيه الكفار من النعيم الزائل والمزيف لانها وان طالت فى ظاهرها فهى لا تدوم وانما ستنتهى بنهاية حياة المرء
*حتى نستطيع ان نحياها فى ضوء القرآن (وذلك بمعرفة فتنها واضواءها المزيفة ومعرفة كيف نتوخى الحذر من الوقوع فى شراكها وايضا معرفة كيف نجعلها لله)
3)الفوائد المستخلصة من تفسير قوله تعالى (اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُّتَشَابِهاً مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَن يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ)؟*ان الله عزوجل انزل علينا كتابا لا يوجد كتاب يضاهيه فى حسن كلامه وبيانه وبلاغته(هو يعرض القضايا بعدة اساليب وطرق مختلفة تسهل الفهم كما انها تعجز القارئ باسلوبها وبلاغتها وكذلك القصص باسلوب مرتب وشيق لا يجعل قارئة يمل بل دائما يكون فى انجذاب لة)
*ان من يقرؤه بنور من الله وبصيرة يقشعر جلده خوفا وهيبة لعلمه بانة كلام الله العظيم ,ثم لا يلبث ان يلين جلدة وقلبه ويرق ليقينه برحمة الله وعفوه وغفرانه ولان كلام الله ينزل الطمأنينة والامن والامان(الا بذكر الله تطمئن القلوب)
*ان هذا كله لا يكون الا لمن شرح الله صدرة للاسلام ونور الهداية ,اما من ضل ومن شدة اعراضه ونفوره قد ختم على قلبه فلا يهتدى ابدا

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أحسنت أختي.....
فوائد ممتازة
نفعك الله بها ونفع بك وجعلها نورا لقلبك ودربك
لك لؤلؤتان
YV002910.gif
YV002910.gif

واحدة على سماعك للشريط الثاني
YV002910.gif

وأخرى لتدوينك الفوائد
YV002910.gif


تابعي...بارك الله فيك.
 
عودة
أعلى