مجموعة الهمة لدراسة كتاب "ففروا إلى الله"

مرحبا هلا بك ياشموخ
وفقك ربي وسدد ك والزمي الاستعانة بالله اعان الله الجميع وبارك في الاوقات
 
التوبة وظيفة العمر

الحمد لله وكفى وصلاة وسلام على النبي المصطفى وعلى آله وصحبه ومن اقتفى
هذه بعض الفوائد من الباب الأول : التــــــــــــــــــــــــــــــوبة:

((أسألك بعزك وذلي إلا رحمتني ، أسألك بقوتك وضعفي ، وبغناك عني وفقري إليك . هذه ناصيتي الكاذبة الخاطئة بـين يديك ، عبـيدك سواي كثير وليس لي سيد سواك . لا ملجأ ولا منجَى منك إلا إليك . أسألك مسألة المسكين . وأبتهل إليك ابتهال الخاضع الذليل . وأدعوك دعاء الخائف الضّرير ، سؤال مَن خضعت لك رقبته ، ورغم لك أنفه ، وفاضت لك عيناه ، وذلّ لك قلبه )) .

((أنا غاية الآمال ، فكيف تنقطع الآمال دوني ؟))

*ولكن لا يقدر العبد أن يتوب حتى يتوب اللَّه عليه: وهذا من فهمنا لاسم الله التواب فهو اولا يوفق العبد للتوبة ثم يقبلها منه ((ثم تاب عليهم ليتوبوا ))


**من وقوله تبارك وتعالى :  وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ  أي : إنما كان عملي في الدنيا عمل ساخر مستهزئ غير موقن مصـدق .

***الاعتراف والندم : أعظم أركان التوبة :
ذوبان الحشا على مامضى من الجفا
قال رسول اللَّه  : (( الندم توبة )) .
.قال المناوي رحمه اللَّه تعالى : ( وهذا من قبـيل : الحج عرفة ، وإنما كان أعظم أركانها ؛ لأن الندم شيء متعلق بالقلب ، والجوارح تبع له ، فإذا ندم القلب انقطع عن المعاصي ، فرجعت برجوعه الجوارح ) .

****ما الثلاثة أشياء التي يحتاجها المذنب ؟
قالوا : إن المذنب محتاج إلى ثلاثة أشياء:
1- ان يعفو الله عنه
2- ان يستر عليه بين العباد فلايفضح
3- عصمته من الذنب فلايقع فيه مرة اخرى






*****الدلالة علىصحة توبة القاتل :
وقوله تعالى :  إِلاَّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحًا 
إلاَّ مَن تَابَ  أي : في الدنيا إلى اللَّه عزَّ وجلَّ من جميع ذلك ، فإن اللَّه يتوب عليه ،
وفي ذلك دلالة على صحة توبة القاتل ،
ولا تعارض بـين هذه وبـين آية النساء :  وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا  الآية ، فإن هذه وإن كانت مدنية ، إلا أنها مطلقة ، فتحمل على من لم يتب .





******لماذا العبد احو ج شئ للاستغفار ؟
لأن (( كل بني آدم خطاء ، وخير الخطائين التوابون )) فنحن نخطئ اغلب اوقاتنا صباحا مساء.
ومن حديث أبـي هريرة عن النبـي قال : (( واللَّه إني لأستغفر اللَّه وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة ))


*******معنى الاستغفار :
الاستغفار : طلب المغفرة ،
والمغفرة : هي وقاية شر الذنوب مع سترها .

ومجرد قول القائل : اللهم اغفر لي ،
طلب منه للمغفرة ودعاء بها ، فيكون حكمه حكم سائر الدعاء ، فإن شاء اللَّه أجابه وغفر لصاحبه ، لا سيما إذا خرج عن قلبٍ منكسرٍ بالذنب أو صادف ساعةً من ساعات الإجابة كالأسحار وأد ، بار الصلوات . فالاستغفار التامُّ الموجبُ للمغفرة : هو ما قارن عدمَ الإصرار
استغفر الله من استغفر الله ****
من لفظة بدرت خالفت معناها
وكيف أرجو إجابات الدعاء***
وقد سددت بالذنب عند الله مجراها


الداء =الذنوب
الدواء = الاستغفار
(قول لقتادة )

تحذير :
قال ابن مسعود :
ويل لمن غلب وحدانه( ) عشراته .
ا . هـ من (( جامع العلوم والحكم )) .
 
التعديل الأخير:
السلام عليكم ورحمة الله ..
حياكن الله أخواتي ..

انا أخت جديده اننضممت إليكم .. فأرجوا أن تقبلوني بينكم ..
وأسال الله أن ييسر لي تدارك ما فاتي من الواجبات , وكتابة الفوائد ..
وأسال الله أن يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح ..

لم يفوتك كثيرا ...لقد تدارسا باب التوبة فقط حتى الان

ان شاء الله تستطيعين مذاكرته وحل اسئلة الواجب الاول
اعانك الله ووفقك وسدد خطاك
 
شموخ الهمة مرحبا بك يا الغالية

نحن في انتظار إطلالتك ووإبداعاتك


أم هتون أبدعتِ وأوجزتِ

كم هي مؤثرة في النفوس تلك العبارات

نفعنا الله بما علمنا ورزقنا العمل
 
حياك الله أم هتون وبقية الأخوااات ..
جزاك الله خير يا مشتاقة للجنة ,, كلماتك احدثت الطمئنينة في نفسي لأني كنت خايفة إن فاتني كثير ..
أهلا بك عزيزتي أم رحمه ..
أسأل الله أن ينفعنا بما علما ..
..........................
لله الحمد والمنة ,, قرات المقرر ( فصل التوبة ) وحليت التكاليف ..
ولي عودة بإذن الله لتدوين ما يفتح الله علي من فوائد ..

وفق الله الجميع لكل خير ..
 
فوائد فصل التوبة .. من كتاب : ففروا إلى الله ..

:icony6: كرم الله سبحانه وتعالى وجوده على عبادة بأن فتح لهم باب التوبة والإستغفار ,, وكانت التوبة عند بعض الأمم بقتل النفس قال تعالى { َإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُواْ إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ } [البقرة : 54]
أما الآن فالتوبة تكون بالإستغفار والإقلاع عن الذنب والندم عليه وعدم العودة إليه .. وهذا من كرم الله وفضله علينا ..

:icony6: تحسر أهل المعاصي في الآخرة على تفريطهم في التوبة ..

:icony6: فضل الإستغفار والحث على الإكثار منه ..
ويُروى عن لُقمان أنه قال لابنه : يا بنيَّ ، عود لسانك : اللهمَّ اغفر لي ، فإن للَّه ساعاتٍ لا يرد فيها سائلاً .

:icony6: ما للمعاصي من آثار سيئة على صاحبها في الدنيا والآخرة ..

:icony6: عدم التعاون في ارتكاب الذنوب وإن صغرت .. قال بلال بن سعد رحمه اللَّه : لا تنظر إلى صغر الخطيئة ، ولكن انظر إلى عظمة من عصيت .
 

نعم عزيزتي أم رحمه ,, أعتذر على الخطأ الكتابي :rolleyes1:
جزيتي خيرا عزيزتي على التنبيه .. وعلى التصحيح أيضا ..​
 
فوائد من المقرر الثاني ( الدنيـــــــا )

* أن الدنيا حقيرة , لا تستحق منا أن نعطيها إهتمامنا , فهي دار زائلة فانية , خلقت لنا للعمل والإستعداد للدار الباقية الخالدة , في دار العمل ,, وليست دار المقر ,,
( كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل )..

* الزهد في الدنيا له حالتان . إحداها مذموم والآخر محمود ..
أما الذموم : فهو الزهد في ما يكون سبب في السير في هذه الحياة , وما يتقوى به الإنسان لطاعة ربه .. وما يتحصل به منافع والقيام بالأعمال ..
والزهد المحمود : الزهد في الشهوات والملذات التي لا يتحق منها المصالح السابقة ..

* تواضع النبي صلى الله عليه وسلم وبساطة عيشه في هذه الدنيا , مع أنه اشرف الخلق وافضلهم , ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوه حسنة ..
 
فوائد المقرر الثاني –الدنيا

- الدنيا دار سفر ولا بد للإنسان المؤمن أن يستعد لهذا السفر و يهيء زاده و متاعه من أجل الرحيل الذي لابد منه في يوم من الأيام, لهذا لا يجب أن تكون الدنيا همه و أن لا يشغله كثرة الأموال و الأولا د عن عبادة الله و القيام بالطاعات ابتغاء الأخرة و الفوز برضوان الله قال الله سبحانه وتعالى في سورة التكاثر : (أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ - حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ -كَلا سَوْفَ تَعْلَمُونَ -ثُمَّ كَلا سَوْفَ تَعْلَمُونَ -كَلا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ -لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ -ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ -ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ )

- فالإنسان لوعلم حق العلم لما انشغل بالدنيا وملذاتها عن طلب الأخرة حتى يأتيه الموت.
-الأمر بالصلاة( وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاَةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا ) فإقامة الصلاة تنقذ من عذاب النار( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا) و ترزق الإنسان من حيث لا يحتسب (لاَ نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَّحْنُ نَرْزُقُكَ )

-الزهد في الدنيا : عدم الرغبة فيها وتعلق القلب بها و ترك ما لا ينفع في الأخرة ( و ما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور) فيجب الحذر كل الحذر من هذه الدنيا الغرارة فيجب أن تكون في أيدينا و ليس في قلوبنا.
و لهذا نبذها رسول الله صلى الله عليه وسلم هو و أصخابه و زهدوا فيه لعلمهم بحقيقتها و أنها دار عبور ليس إلا قال عيسى عليه الصلاة و السلام : الدنيا قنطرة ، فاعبروها ولا تعمروها
 
فائدة فى شدة الموت وهوله:
أن الموت أشد من ضرب السيف ، وإنما يصيح المضروب ، ويستغيث لبقاء قوته ، وأما الميت عند موته ، فإنه ينقطع صوته من شدة ألمه ؛ لأن الكرب قد بالغ فيه ، وغلب على قلبه وعلى كل موضع منه ، وضعفت كل جارحة فيه ، فلم يـبق فيه قوة الاستعانة ، ويود لو قدر على الاستراحة بالأنين والصياح والاستغاثة . وتجذب الروح من جميع العروق ، ويموت كل عضو من أعضائه تدريجًا ، فتبرد أولاً قدماه ، ثم ساقاه ، ثم فخذاه ، حتى تبلغ الحلقوم ، فعند ذلك ينقطع نظره إلى الدنيا وأهلها ، ويغلق دونه باب التوبة ، قال رسول  : (( إن اللَّه يقبل توبة العبد ما لم يغرغر )) . [ رواه أحمد ، وحسنه الألباني في صحيح الجامع ] .


ويكفي في ذكر الموت قول اللَّه تعالى لنبـيه  :  إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ  ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِندَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ  [ الزمر : 30 ، 31 ] .
ذكر ابن كثير رحمه اللَّه : وقد روي عن ابن عباس رضي اللَّه عنهما أنه قال : يختصم الناس يوم القيامة حتى تختصم الروح مع الجسد ، فتقول الروح للجسد : أنت فعلت ، ويقول الجسد للروح ، أنت أمرت ، وأنت سولت ، فيـبعث اللَّه ملكًا يفصل بـينهما ، فيقول لهما ، إن مثلكما كمثل رجل مقعد بصير ، والآخر ضرير ، دخلا بستانًا ، فقال المقعد للضرير : إني أرى هاهنا ثمارًا ، ولكن لا أصل إليها ، فقال له الضرير : اركبني فتناولها ، فركبه فتناولها ، فأيهما المعتدي ؟ فيقولان : كلاهما ، فيقول لهما الملك : فإنكما قد حكمتما على أنفسكما ، يعني أن الجسد للروح كالمطية وهي راكبة



والله أخواتى كل ما يخيفنى فى حياتى هو الموت أخاف ان القى ربى وعملى قليل وذنوبى كثير ولا اخيفيكن سرا اننى اعيش فى صراع دائم مع الوقت اريد ان اعمل لدينى فاكسب الأخرة واريد ان اعمل لدنياى فأكون من المؤثريين فيها ولا أقوى على ذلك
فماذا افعل وعندى مسئوليات جسام اراها تعوقنى لتحقيق هذا الهدف؟
هل منكن من تنصحنى وتسدى الى معروفا وتشاركنى فى انجاز هذا الهدف بالرأى والمشورة؟
 
الباب الثاني

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
يااخوات مازلت في الباب الثاني على مهلكن ...

ولي عودة بتدوين الفوائد ان شاء الله ....
 
[/
QUOTE]
والله أخواتى كل ما يخيفنى فى حياتى هو الموت أخاف ان القى ربى وعملى قليل وذنوبى كثير ولا اخيفيكن سرا اننى اعيش فى صراع دائم مع الوقت اريد ان اعمل لدينى فاكسب الأخرة واريد ان اعمل لدنياى فأكون من المؤثريين فيها ولا أقوى على ذلك
فماذا افعل وعندى مسئوليات جسام اراها تعوقنى لتحقيق هذا الهدف؟
هل منكن من تنصحنى وتسدى الى معروفا وتشاركنى فى انجاز هذا الهدف بالرأى والمشورة؟

نعم اختي الله المستعان كلنا أنت ونسأل الله الايكلنا الى أنفسنا طرفة عين ولاأقل من ذلك
ونصيحتي : ان تستعيني بالله _ إياك نستعين _وتتبرأي من حولك وقوتك وتلجأي الى حول الله وقوته وتجمعي ذلك_ اي ما تودين انجازه - في قلبك وتصدقي في ذلك وتبذلي جهدك (( احرص على ماينغعك واستعن بالله ....الحديث )).......
وسترين بأذن الله نتيجة ذلك وهو صدق اللجؤ لله وطلب العون منه وحده مع الدعاء
:icon57: وفقك الله ورزقك من الاخوات من هي افضل مني
 
فائدة

اخواتي :
آية تضرب مثلا للتعلق والخلود للارض وللدنيا راجعن تفسيرها آية (175 ) سورة الأعراف
 
التعديل الأخير:
الدنيا : حلم نائم وظل شجرة

[
center][center]الناس نيام ، فإذا ماتوا انتبهوا .
والمعنى أنهم ينتبهون>>>>> بالموت
وليس في أيديهم شيء >>>>مما ركنوا إليه وفرحوا به .

الدنيا دار ظعن :وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( ما لي وللدنيا ؟ إنما مثلي ومثل الدنيا كراكب ، قال( ) تحت شجرة ، ثم راح وتركها ))
قال من القيلولة ، وهو النوم في الظهيرة
 أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ  حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ  كَلا سَوْفَ تَعْلَمُونَ  ثُمَّ كَلا سَوْفَ تَعْلَمُونَ  كَلا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ  لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ ))
فالوعيد  كَلا سَوْفَ تَعْلَمُونَ  ثُمَّ كَلا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ان الهاكم التكاثر عن العمل للآخرة
*ايتها المسافرة ماهو همك ؟
وعن زيد بن ثابت قال : سمعت رسول اللَّه  يقول : (( من كانت الدنيا همه فرق اللَّه عليه أمره ، وجعل فقره بـين عينيه ، ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له ، ومن كانت الآخرة نيته جمع له أمره ، وجعل غناه في قلبه وأتته الدنيا وهي راغمة ))( )،
* اأيتها المسافرة : اعلمي ان :
أحوالك ثلاث :
1- حال أولى : العدم فلم تكن شئ قبل وجودك
2-- حال متوسطة : وهي أيام حياتك في الدنيا و مقدار عمر الدنيا .
2- وحال أخيرة :، وهي من ساعة موتك إلى ما لا نهاية له في البقاء السرمدي في الخلود السرمدي اما في جنة أو نار

*ايتها المسافرة لاتمدي عينيك :
لاتثقلي على نفسك الاحمال في سفرك وليكن معك زاد الطريق
((كن في الدنيا كأنك غريب أوعابر سبيل .......))
وكان ابن عمر رضي الله عنهما يقول : " إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح ، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء ، وخذ من صحتك لمرضك ، ومن حياتك لموتك " . رواه البخاري


: قال اللَّه تعالى :  وَلاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى  وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاَةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لاَ نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى  [ طه : 131 ،
لاتمدن عينيك الى المترفين
رزق ربك :من العلم والايمان خير لك
وروى مسلم في (( صحيحه )) عن أبـي هريرة رضي اللَّه عنه قال : قال رسول اللَّه  : (( يقول العبد : مالي مالي ، وإنما له من ماله ثلاث ، ما أكل فأفنى ، أو لبس فأبلى ، أو تصدّق فأمضى ، وما سوى ذلك فذاهب وتاركه للناس ))( ) .


*ايتها المسافرة اطلبي طريق الذين أنعم الله عليهم :
((ولينظر في سيرة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم وصحابته ،
فإنهم ما كان لهم إفراط في تناول الدنيا ،
ولا تفريط في حقوق النفس .
وينبغي أن يتلمح حظ النفس في المشتهى ، فإن كان في حظها حفظها وما يقيمها ويصلحها وينشطها للخير ، فلا يمنعها منه ، وإن كان حظها مجرد شهوة ليست متعلقة بمصالحها المذكورة فذلك حظ مذموم ، والزهد فيه يكون .(( مختصرمنهاج القاصدين ))

التوازن : هو الطريق لاافراط ولاتفريط
[/center[/center]]
 
والله أخواتى كل ما يخيفنى فى حياتى هو الموت

لذلك قال تعالى :
" لمثل هذا فليعمل العاملون"

فهيا حبيبتي شمري عن ساعد الجد واجتهدي في العلم والعمل فهما شطري السعادة وشطري العبادة التي ما وضعت نطفنا في أرحام أمهاتنا إلا من أجل تحقيقها

ومع ذلك أحسني الظن بربك في أن يتقبل صالح عملك ، و فرق بين حسن الظن بالله والغرور به وبكرمه ومنه

قال تعالى : "يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم"

هل منكن من تنصحنى وتسدى الى معروفا وتشاركنى فى انجاز هذا الهدف بالرأى والمشورة؟

حبيبتي إجابة سؤالك ستجدينها إن شاء الله في الفصل الأخير من هذا الكتاب الممتع الرائع الذي تحركت معه قلوبنا




أم هتون

جزيت الفردوس على نصيحتك الطيبة وفوائدك القيمة
 
بارك الله فيكما حبيباتى أم هتون وأم رحمة على النصائح الغالية أدعو الله دائما واتوكل عليه فى كل امور حياتى
وأجتهد لأنال رضاه فى الدنيا والأخرة واكون من الفائزين رزقنا الله جميعا علما نافعا وقلبا خاشعا.
 
عودة
أعلى