الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي .. (مشروع قراءة )

أمة الخبير

جُهدٌ لا يُنسى
الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي .. (مشروع قراءة )

*
*
*
*
*

3.gif


بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيدنا محمد أشرف المرسلين


حياكن ربي أخواتي الكريمات

31[1].gif




نود حبيباتي في هذه الأيام أن نقرأ معا..

كتابا نافعا .. مفيدا ..

كتابا تربويا .. دعويا .. فقهيا .. سلوكيا ..

كتابا نزيد به إيماننا .. وننمي به شخصيتنا ..



فكان :




كتاب : الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي


( لتحميل الكتاب )


للمؤلف : ابن قيم الجوزية


وهذه نبذة خفيفة عنه :

كتاب في الوعظ والإرشاد وفيه بعض العقائد والأحكام الشرعية . كتبها المصنف ابن القيم في جواب رجل سأله سؤالا نصه : ما تقول السادة العلماء أئمة الدين رضي الله عنهم أجمعين في رجل ابتلي ببلية، وعلم أنها إن استمرت به أفسدت عليه دنياه وآخرته ؟ وقد اجتهد في دفعها عن نفسه بكل طريق، فما يزداد إلا توقدا وشدة، فما الحيلة في دفعها ؟ وما الطريق إلى كشفها ؟
فرحم الله من أعان مبتلى والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه، أفتونا مأجورين رحمكم الله تعالى . فأجاب الإمام رحمه الله بهذا الكتاب.


31[1].gif



فعلى الأخوات اللاتي يرغبن المشاركة في المشروع لقراءة هذا الكتاب تسجيل رغبتهن في هذه الصفحة >> تسجيل <<

وسنخصص هذه الصفحة لمدارسة الكتاب بإذن الله .

في انتظاركن أخواتي

بوركتن .


3.gif


*
*
*
*
*
 
*
*
*
*
*

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

حياكن ربي أخواتي الكريمات

تبدأ رحلتنا بإذن الله وعلى بركة الله يوم السبت المقبل 14/07/2007

ستكون لدينا صفحة مستقلة أضع فيه بإذن الله - كل يوم - حصة من الكتاب ( تقريبا 3 أو 4 صفحات على الأكثر )

ونخصص هذه الصفحة التي بين يدينا ، للمدارسة فقط .

مع تقسيم الأدوار بتكليف كل يوم أخت أو مجموعة من الأخوات المسجلات للإجابة عن الأسئلة أو تقييد الفوائد .. وهكذا

وإن استشكل علينا أمر نسأل عنه - بإذن الله تعالى - الشيخ بارك الله فيه .



وفقني الله وإياكن لما يحبه ربنا ويرضاه

*
*
*
*
*​
 
*
*
*

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته


ملاحظة : صفحتنا هذه مخصصة للمدارسة ووضع الإجابات فقط .. و نتواصل مع بعض بإذن الله عبر >> هـذه الصفحــة <<



أسئلة الحصة الأولى


المجموعة - أ -


1- أوجد الله في الإنسان دوافع طبعية مغروسة في أعماقه تدفعه لتحقيق مراده إندفاعا ذاتيا ، ولم يُقم الدواعي إلى فعلها ، لأنها هي وحدها كافية في الإلحاح على صاحبها كي ينال مراده منها . فهل هذه الدوافع هي التي تجعل الإنسان يسعى لطلب الرزق وتناول الطعام وغير ذلك ؟؟

2- ماذا فعل الشارع لتحقيق الأفعال التي تكرهها النفس وتنفر منها ؟؟



المجموعة - ب -

3- بماذا وصف الله كتابه ورسوله ؟؟ اذكري الآيات الدالة على ذلك .

4- الإرادة الإنسانية قسمين . ما هما ؟؟


المجموعة - ج -

5- ماذا قال ابن القيم في تحليله وشرحه لطبيعة الإرادة البشرية ؟؟

6- ماذا يفعل الإنسان حيال طبيعة إرادته التي تارة تدعو للخير وتارة للشر ؟؟



المجموعة - د -


7- اشرحي نظرية ابن القيم في الأخلاق والتربية لعلاج أمراض النفوس

8- ماهي طرق علاج داء الشهوات المحرمة ؟؟

9- متى يكون الإنسان الرشيد ؟؟



بوركتن

*
*
*
 
التعديل الأخير:
أنا معكم إن شاء الله_لكن قد أكون كسولة نوعا ما-فلا تتكاسلوا مثلي،بل أنتم اللاتي أشيدوا همتي لأكون معكم سائرة في ركابكم.
فالذي شدني هو هذا الكتاب المفيد جدا،وكم تمنيت أن أناقشه مع أحد الأخوات.
 
بسم الله الرحمن الرحيم

بارك الله فيك مشرفتنا المجتهده


أمة الخبير

جزاك الله الفردوس الأعلى

الحمدلله أني أول واحده تجيب على الاسئله

وهذا بفضل الله ورحمته


-------------------------------------------

جواب السؤال الاول للمجموعه (ج)

ماذا قال ابن القيم في تحليله وشرحه لطبيعة الإرادة البشرية ؟؟

عندما حلل ابن القيم طبيعة الإرادة الإنسانيه وجد أن لا عذر للمرء
..
في اختيار الردائل ومكابدة آلام الخطايا حيث الأسف والندم لأن الإرادة صالحة للضدين ، فاختيار أحد

الطريقين على الآخر من مسؤوليته ، ويتم بحريته ، فالعبد هو المستجيب المريد الفاعل حقيقة إذ لا

سلطان لأحد على إرادته الحره


--------------------------------------------------------------------------------
السؤال الثاني:

ماذا يفعل الإنسان حيال طبيعة إرادته التي تارة تدعو للخير وتارة للشر ؟؟


ويظل الإنسان طوال حياته – مع الكفاح في تقوية الإرادة الخيرة وإضعاف الإرادة الشريرة مؤملا في

غفران الله تعالى ، مستغفرا من ذنوبه ، عائدا إلى الله تائبا نادما مصمما على الكف عما يغضبه يحدوه

الأمل والرجاء


-------------------------------------------------------------------------------

تمت الأجابة على الاسئلة
و0ر0د
 
5- ماذا قال ابن القيم في تحليله وشرحه لطبيعة الإرادة البشرية ؟؟

قال الامام ابن القيم ان .......

الإرادة صالحة للضدين
، وان اختيار أحد الطريقين على الآخر من مسؤوليته ، ويتم بحريته ،
فالعبد هو المستجيب المريد الفاعل حقيقة إذ لا سلطان لأحد على إرادته الحرة المختارة ،

وآية ذلك أيضا
حديث الرسول - صلى الله عليه وسلم - :

{{ بعثت داعيا ومبلغا وليس لي من الهداية شيء ، وبعث إبليس مزينا ومغويا ، وليس إليه من الضلالة شيء }} .




6- ماذا يفعل الإنسان حيال طبيعة إرادته التي تارة تدعو للخير وتارة للشر ؟؟
\


قال الامام ابن القيم ....

ويظل الإنسان طوال حياته مع الكفاح في تقوية الإرادة الخيرة وإضعاف الإرادة الشريرة
مؤملا في غفران الله تعالى ،
مستغفرا من ذنوبه ،
عائدا إلى الله تائبا نادما مصمما على الكف عما يغضبه يحدوه الأمل والرجاء .

فقد كان عمر رضي الله عنه مع منزلته في الصحبة والإيمان والعدل ومكارم الأخلاق يقول في دعائه :


{{ اللهم إن كنت كتبتني شقيا فامحني واكتبني سعيدا فإنك تمحو ما تشاء وتثبت }}
 
بسم الله الرحمن الرحيم ...
=================

أجوبـــــــــــة المجموعة - ب -

3- بماذا وصف الله كتابه ورسوله ؟؟ اذكري الآيات الدالة على ذلك .

وصف الله كتابه بالتبشير والإنذار : (( قيما لينذر بأسا شديدا من لدنه ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا حسنا )) .....

ووصف الرسول - صلى الله عليه وسلم - بالمبشر والنذير ...في قوله تعالى (( إنا أرسلناك شاهداً ومبشراً ونذيرا )) ...



4- الإرادة الإنسانية قسمين . ما هما ؟؟

علمي : وهو إدراك ما في المأمور من الخير والنفع واللذة والكمال ، وإدراك ما في المحظور من الشر والضر والنقص .

وعملي : أي العزيمة الصادقة والهمة العالية والنخوة والمروؤة الإنسانية ، وبذلك يكون مصارعة باعث العقل والدّين لباعث الهوى والنفس .​
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إجابات المجموعة د:


7- اشرحي نظرية ابن القيم في الأخلاق والتربية لعلاج أمراض النفوس

تنبني نظرية ابن القيم في الأخلاق والتربية على قسمين :

أحدهما علمي : وهو إدراك ما في المأمور من الخير والنفع واللذة والكمال ، وإدراك ما في المحظور من الشر والضر والنقص .

الثاني عملي : أي العزيمة الصادقة والهمة العالية والنخوة والمروؤة الإنسانية ، وبذلك يكون مصارعة باعث العقل والدّين لباعث الهوى والنفس .


8- ماهي طرق علاج داء الشهوات المحرمة ؟؟

علاج داء الشهوات المحرمة يصبح هيّنا سهلا إذا ما اتبع الإنسان طرق العلاج الآتية :

الأول : أن ينظر مادة قوة الشهوة فيجدها من الأغدية المحركة للشهوة فيقللها أو يمتنع عن تناولها فإذا لم تنحسم فعليه بالصوم فإنه يضعفها ويكسر حدتها .

الثاني : أن يجتنب محرك الطلب وهو النظر ، ففي الحديث : {{ النظر سهم من سهام إبليس }} فإن نصبت قلبك غرضا فيوشك أن يقتله سهم من تلك السهام المسمومة .

الثالث : تسلية النفس بالمباح المعوض عن الحرام .

الرابع : التفكر في المفاسد الدنيوية المتوقعة من قضاء هذا الوطر .


9- متى يكون الإنسان الرشيد ؟؟

يكون الإنسان رشيداً إذا تكاملت جوانب الشخصية الأخلاقية ، ونظرته للتشريع الأخلاقي في الإسلام و تكاملت الجوانب الثلاثة وهي الجسد والعقل والروح ، ولكل جانب منها ضوابط تجعله يتكامل مع غيره من الجوانب ليكون الإنسان رشيداً.
 
وإياك أختي أختكم في الله

في انتظار إشرقتك في هته الصفحة أخيه :)


*******

أم يوسف أهلا وسهلا بك

نريد أن نكون كالبنيان يشد بعضه بعضا ، شدي همتنا أيضا فنحن في حاجتك .. ما لنا والكسل :)

ما رأيك لو أخبر باقي أخواتك ( مجموعة - أ - ) عن ما قلتِ عن الكسل !! :D

في انتظار مشاركة مجموعتك يا أم يوووووووووووسف :)





إشارة بسيطة فقط : نترك بإذن الله هذه الصفحة للمدارسة فقط وبعيدا عن أي ردود أخرى ، فلدينا صفحة خاصة نتواصل مع بعض عبرها >> هنـــــــــا <<



بوركتن أخواتي


*******


المجموعة - ج -

أول من تجيب .. وماشاء الله إجابات ممتازة سبحان الله

جزاكن الله خيرا

بسمة

طالبة عفو ربها




(إن كان لإحدى أخواتنا فائدة تريد أن تضيفها هنا .. و غير موجودة في كتابنا الجواب الكافي تضعها بإذن الله بلون مغاير لنميزها عن باقي المشاركة عند القراءة )



في حديثنا عن هذه الإرادة واستكمالا للفائدة ذكر بن القيم - رحمه الله - في كتابه مدارج السالكين كلاما قيما مفيدا يحتاج منا وقفة طويـــــــــــلة .

أذكر بعض كلامه ، ولعلي أكمله مرة أخرى بإذن الله .. قال :

وقد تنوعت عبارات القوم عنها . وغالبهم يخبر عنها بإنها ترك العادة .

ومعنى هذا أن عادة الناس غالبا التعريج على أوطان الغفلة ، وإجابة داعي الشهوة ، والإخلاد إلى أرض الطبيعة . والمريد منسلخ عن ذلك . فصار خروجه عنه : أمارة ودلالة على صحة الإرادة . فسمى انسلاخه وتركه إرادة .

وقيل : نهوض القلب في طلب الحق .

ويقال : لوعة تهون كل روعة .

قال الدقاقي : الإرادة لوعة في الفؤاد ، لذعة في القلب ، غرام في الضمير ، انزعاج في الباطن ، نيران تأجج في القلوب .

وقيل من صفات المريد : التحبب إلى الله بالنوافل ، والإخلاص في نصيحة الأمة ، والأنس بالخلوة ، والإيثار لأمر الله تعالى ، والحياء من نظره ، وبذل المجهود ، والتعرض لكل سبب يوصل إليه ، القناعة ، وعدم قرار القلب حتى يصل إلى وليه ومعبوده .
 
المجموعة - ب -

المجموعة - د -

إجابات ممتازة بارك الله فيكن

كنت أجهز الردّ فوجدت إجاباتكن ما شاء الله



*****



وقيل : من حكم المريد : أن يكون نومه غلبة ، وأكله فاقة ، وكلامه ضرورة .

وقال أبو عثمان الحيري : من لم تصح إرادته ابتداء ، فإنه لا يزيده مرور الأيام إلا إدبارا .

وقال : المريد إذا سمع شيئا من علوم القوم فعمل به : صار حكمة في قلبه إلى آخر عمره ينتفع به . وإذا تكلم انتفع به من سمعه . ومن سمع شيئا من علومهم ولم يعمل به كان حكاية يحفظها إياما ثم ينساها .

تهذيب مدارج السالكين - الإرادة -



بوركتن
 
اجوبة المجموعة( ا)

1- اوجد الله فى الانسان دوافع طبيعية مغروسة فى اعماقه تدفعه لتحقيق مراده اندفاعا ذاتيا
ولم يقم الدواعي الىفعلها لانها هي وحدها كافية في الالحاح على صاحبها كي ينال مراده منها فلهذه الدوافع هي التي تجعل الانسان يسعى لطلب الرزق وتناول الطعام وغير ذلك ؟
هناك دوافع طبعية تدفع الإنسان إلى تحقيق مراده ، وليس كل الدوافع الطبعية سيئة ولا قبيحة ، بل كثير منها أوجده الله في الإنسان كي يندفع اندفاعا ذاتيا لتحقيق مراده الذي تقوم حياته به ، ولو لم يخلق الله له هذه الدوافع لما سعى في طلب الرزق ، ولما تناول الطعام ولما سعى للزوجة .. وقد لاحظ جمع من العلماء – من بينهم الإمام ابن القيم في كتابه << الداء والدواء >> - أن الأمور التي لها دوافع طبعية مغروسة في أعماق النفس الإنسانية اكتفى الشارع بشرعها ، ولم يقم الدواعي إلى فعلها اكتفاء بالدوافع الداخلية ، فهي وحدها كافية في الإلحاح على صاحبها كي ينال مراده منها، ولو قدّر أن بعض الناس أراد أن يعمل على تقويض مطلوبات النفوس وتحريمها ، اكالزواج والطيبات من الطعام .. فإن الشارع يمقت فعلها هذا ، ويعده جريمة نكراء

*******************************************************
رقم 2 ) ماذا فعل الشارع لتحقيق الافعال التى تكرهها النفس وتعرفها ؟


الأفعال التي تكرهها النفوس وتنفر منها ، والشارع يريد من الإنسان تحقيقها والقيام بها ، فإن الشارع يحدث لها من الدواعي بمقدار كراهيتها لها ، ونفارها منها ، ويكفي أن نعود إلى كتب الترغيب والترهيب ، لنعلم ما أعدّه الله للذين يؤدون الواجبات ، ويكثرون من المستحبات من أجر عظيم ، وجزاء كريم ، عندما تسمع به القلوب وتعيه فإنه يستهويها ، ويملك عليها أمرها

انتهى الحل ارجو ان يعجبكم
شكرا لك شكرا لك
 
نعم بارك الله فيك أختي أم هند السلفية

الدوافع الطبعية المغروسة في أعماق النفس الإنسانية تُحدث دوافعا ذاتية وتلح على صاحبها لتحقيق مراده منها .

نعطي مثالا بسيطا جدا بالطعام : فذلك الإحساس بالجوع ، يأتي من أعماق النفس ويحدث عندها دافعا ذاتيا وإلحاحا للبحث عن الطعام وبالتالي الشبع الذي هو المراد .

والشارع في هذه الحالة اكتفى بشرع الطعام دون أن يقيم الدواعي لفعلها اكتفاء بالدوافع الذاتية الداخلية .

أما بالنسبة للأشياء التي تكرهها النفس وتنفر منها - مع أنها طاعة وعبادة والشارع يريد من الإنسان تحقيقها ، فقد أقام لها الدواعي وحث عليها ورغب في تحقيقها ورهّب من العكس.

مثال : الصبر على الأذى

الكتاب والسنة مليئة بالأمثلة عن فضل الصبر وجزاء الصابرين (( إنما يوفى الصبرون أجرهم بغير حساب )) الآية

هذه الأمثلة من الكتاب والسنة عن الصبر ، هي الدواعي التي تجعلنا نحقق الصبر.

والله أعلم
 
*
*
*


السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

أسئلة الحصة الثانية


المجموعة - د -

1- ما سبب تأليف ابن القيم لكتابه هذا الجواب الكافي ( الداء والدواء )؟؟
2- لكل داء دواء. ما الأحاديث التي تدل على ذلك ؟؟


المجموعة - ج -

3- لكل داء دواء . فما هو دواء الجهل ؟؟ ما الدليل من السنة ؟؟
4- شرح مبسط لحديث ابي سعيد والمعنى الإجمالي له .. بعض فوائد الحديث


المجموعة - ب -

5- ما الأسباب التي تجعل المرء لا ينتقع بالشفاء بالأذكار والآيات والأدعية ؟؟
6- الدعاء من أقوى الأسباب في دفع المكروه وحصول المطلوب ، ولكن قد يتخلف أثره . لماذا ؟؟


المجموعة - أ -

7- اذكري أدلة تدل على أن الدعاء نافع إلا أن غفلة القلب عن الله تبطل قوته ، وكذلك أكل الحرام .
8- ماذا قال أبو ذر عن الدعاء ؟؟


بوركتن أخواتي و0ر0د
 
بسم الله الرحمن الرحيم

بارك الله فيك مشرفتنا أمة الخبير


3-لكل داء دواء فما دواء الجهل؟مالدليل من السنه

الجواب-دواء الجهل سؤال العلماء

والدليل من السنة

روىأبو داوود في سننه من حديث جابر ابن عبد الله قال : خرجنا في سفر فأصاب رجلا منا حجر فشجه
في رأسه ثم احتلم فسأله أصحابه فقال الشياطين تجدون لي رخصة في التيمم ، قالوا ما نجد لك رخصة وأنت تقدر على الماء . فاغتسلَ فمات . فلما قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبر بذلك فقال {{ قتلوه قتلهم الله إلا سألوا إذ لم يعلموا فإنما شفاء العي السؤال إنما كان يكفيه أن يتيمم ويعصر أو يعصب على جرحه بخرقة ثم يمسح عليها ويغسل سائر جسده }}


4- شرح مبسط لحديث ابي سعيد والمعنى الإجمالي له .. بعض فوائد الحديث
لقد كان علاج ودواء سيد الحي الذي نزل به المسلمون سهلا وهو قراءة الفاتحه
وكان لقراءتها تأثير عجيب في الشفاء ولكن بشرط وهو أن الأذكار والآيات والأدعية التي يستشفى بها ويرقا بها هي في نفسها نافعة شافية . ولكن تستدعى قبول المحل وقوة همة الفاعل وتأثيره ، فمتى تخلف الشفاء كان لضعف تأثير الفاعل أو لعدم قبول المنفعل أو لمانع قوي فيه يمنع أن ينجع فيه الدواء كما يكون ذلك في الأدوية والأدواء الحسية فإن عدم تأثيرها قد يكون لعدم قبول الطبيعة لذلك الدواء ، وقد يكون لمانع قوي يمنع من اقتضائه أثره .
فإن الطبيعة إذا أخذت الدواء لقبول تام كان انتفاع البدن به بحسب ذلك القبول وكذلك القلب إذا أخذ الرقاء والتعاويذ بقبول تام وكان للراقى نفس فعالة وهمة مؤثرة في إزالة الداء


ان شاء الله تكون الاجابات صحيحه:)
 
حياك الباري أختي النجيبة بسمة
زادك الله من فضله

من حديث أبي سعيد يتبين نفع القرآن في علاج الأمراض .. فالقرآن كله شفاء ، وهو أيضا شفاء للقلوب من داء الجهل والشك والريب فلم ينزل الله سبحانه من السماء شفاء قط أعم ولا أنفع ولا أعظم ولا أشجع في إزالة الداء من القرآن .

بقي الفوائد : من منكن تستخرج لنا بعض الفوائد من هذا الحديث ؟؟


في انتظار أجوبتكن أخواتي بارك الله فيكن
 
بسم الله الرحمن الرحيم

حياك الله مشرفتنا الغاليه بارك الله فيك


بعض الفوائد وهي :

1-ان القران كله فيه شفاء للناس وفي هذه القصة تظهر
فضل سورة الفاتحه وانها شافيه 0
2-ان الرسول صلى الله عليه وسلم أجاز فعل الرقيه
3-كلما كان قبول القلب تام للأدعية والرقية وكان للراقي
همة مؤثرة في ازاله الداء كان الشفاء باذن الله 00
 
المجموعة - أ -



7- اذكري أدلة تدل على أن الدعاء نافع إلا أن غفلة القلب عن الله تبطل قوته ، وكذلك أكل الحرام .



حديث أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : {{أدعو الله وأنتم موقنون بالاجابة واعلموا أن الله لا يقبل دعاء من قلب غافل لاه }} .

فهذا دواءنا نافع مزيل للداء ولكن غفلة القلب عن الله تبطل قوته وكذلك أكل الحرام يبطل قوته ويضعفها .

كما في ’’صحيح مسلم ’’ من حديث أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : {{ أيها الناس إن الله طيب لايقبل إلا طيبا وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به

المرسلين فقال : (( يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا إني بما تعملون عليم ))

المؤمنون 51 .

وقال : (( يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات مارزقناكم )) البقرة 172 ، ثم ذكر الرجل يطيل السفر

أشعث أغبر يمد يده الى السماء يارب يارب ، ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي

بالحرام فأنى يستجاب لذلك ؟! }}

وذكر عبد الله بن أحمد في كتاب الزهد لأبيه : أصاب بني إسرائيل بلاء فخرجوا مخرجا فأوحى الله عز

وجل الى نبيهم أن أخبرهم إنكم تخرجون الى الصعيد بأبدان نجسة وترفعون الي أكفا قد سفكتم بها

الدماء وملأتم بها بيوتكم من الحرام ، الآن حين اشتد غضبي عليكم ولن تزدادوا مني إلابعدا .


8- ماذا قال أبو ذر عن الدعاء ؟؟

يكفي من الدعاء مع البر، ما يكفى الطعام من الملح .
 
بوركتِ يا بسمة أدام الله عليك البسمة وأسعدك دنيا وأخرى

فوائد رائعة ما شاء الله جزاك الله الجنة



ومن كتاب التوحيد للإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله

شرح : شيخنا سليمان اللهيميد

سأذكر فائدة مهمة عن الرقية . يقول الحديث :

عن حصين بن عبد الرحمن قال : كنت عند سعيد بن جبير فقال : أيكم رأى الكوكب الذي انقض البارحة؟
فقلت : أنا
ثم قلت : أما إني لم أكن في صلاة ولكني لُدغت
قال : فما صنعت ؟
قلت : ارتقيت
قال : فما حملك على ذلك ؟
قلت : حديث حدثناه الشـعبي
قال : وما حدثكم ؟
قلت : حدثنا عن بريدة بن الحصيب أنه قال : لا رقيةٍ إلا من عينٍ أو حُمَةٍ
قال : أحسن من انتهى إلى ما سمع ، ولكن ، حدثنا ابن عباس -رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم أنه قال : " عُرضت علي الأمم ، فرأيت النبي ومعه الرهط ، والنبي ومعه الرجل والرجلان ، والنبي وليس معه أحد ، إذ رُفِعَ لي سوادٌ عظيم ، فظننت أنهم أمتي ، فقيل لي : هذا موسى وقومه ، فنظـرت فإذا سوادٌ عظيم ، فقيل لي : هذه أمتك ومعهم سبعون ألفاً يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب " ثم نهض فدخل منزله ، فخاض الناس في أولئك ، فقال بعضهم : فلعلهم الذين صحبوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وقال بعضهم : فلعلهم الذين ولدوا في الإسلام فلم يشركوا بالله شيئاً ، وذكروا أشياء ، فخرج إليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبروه ، فقال : " هم الذين لا يسترقون ، ولا يتطيرون ، ولا يكتوون ، وعلى ربهم يتوكلون " فقام عكاشة بن محصن فقال : ادع الله أن يجعلني منهم ، فقال : " أنت منهم " ثم قام رجل آخر فقال : ادع الله أن يجعلني منهم ، فقال : " سبقك بها عكاشة " ) . رواه البخاري ومسلم



( فقال هم الذين لا يسترقون ) أي / لا يطلبون من يرقيهم لقوة اعتمادهم على الله ، ولما في ذلك من التعلق بغير الله .

قال شيخ الإسلام : ( ... فمدح هؤلاء بأنهم لا يسترقون أي / لا يطلبون من أحد أن يرقيهم ، والرقية من جنس الدعاء فلا يطلبون من أحدٍ ذلك ) . أ . ﻫ

لم ينهى عنها وإنما ذكر فضل تركها فقط ، فإذا دعت الحاجة إليه فلا بأس من العلاج ، وتركه أفضل عند عدم الحاجة .

وفي رواية لمسلم : ( ولا يرقون ) . قال شيخ الإسلام : ( وهذه الزيادة وهمٌ من الراوي ، لم يقل النبي صلى الله عليه وسلم ـ ولا يرقون ـ لأن الراقي محسـنٌ إلى أخيه ، وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد سُئل عن الرقى : " من استطاع أن ينفع أخاه فليفعل " ، وقال : " لا بأس بالرقى ما لم تكن شركاً " ) . أ . ﻫ

وقال رحمه الله : ( والفرق بين الراقي والمسترقي في أن المسترقي سائلٌ مستعطٍ ملتفت إلى غير الله بقلبه ، والراقي محسن ) .




************

جزاك الله الجنة يا جوهرتنا الجوهرة المصونة على الأجوبه الرائعة ..

ولي عودة بإذن الله

أنتظر باقي الأجوبة بارك الله فيكن حتى أضع أسئلة الحصة الثالثة

ومن لديها - بإذن الله - فائدة ننتفع بها - سطور قليلة - ..

فلتضعها هنا فضلا فنحن بانتظارها بشوق ..

*
*
 
اجابه المجموعه (ب)الحصه الثانيه
اعرف انى تاخرت .
ساميحنى امه الخبير
هذة المرة وبلاش ضرب
:)


ما الأسباب التي تجعل المرء لا ينتقع بالشفاء بالأذكار والآيات والأدعية ؟؟​
يكون ذلك نتيجه لضعف تأثير الفاعل أو أو لمانع قوي فيه يمنع أن ينجح فيه الدواء كما يكون ذلك في الأدوية والأدواء الحسية فإن عدم تأثيرها قد يكون لعدم قبول الطبيعة لذلك الدواء ، وقد يكون لمانع قوي يمنع من اقتضائه أثره .
فإن الطبيعة إذا أخذت الدواء لقبول تام كان انتفاع البدن به بحسب ذلك القبول وكذلك القلب إذا أخذ الرقاء والتعاويذ بقبول تام وكان للراقى نفس فعالة وهمة مؤثرة في إزالة الداء
.​

الدعاء من أقوى الأسباب في دفع المكروه وحصول المطلوب ، ولكن قد يتخلف أثره . لماذا ؟​
قد يتخلف عنه أثره إما لضعفه في نفسه بأن يكون دعاء لا يحبه الله لما فيه من العدوان وإما لضعف القلب وعدم إقباله على الله وإما لحصول المانع من الاجابة من أكل الحرام والظلم الذنوب على القلوب واستيلاء الغفلة والسهو واللهو وغلبتها عليها .
 
عودة
أعلى