إعلان صفحة مدارسة مادة "الأربعين النووية 2 "

ماشاء الله تبارك الله

بارك الله فيكنّ ونفعكن بالعلم

أرجو منكنّ أخواتي أن تراجعن أجوبتكن جيدًا ؛ وذلك بمقارنتها بالتفريغ ، وترين أين الخطأ وتصححنه عندكن في كراسة أو غيرها.

كما أود أن أنبه أن هذا الأسبوع هو آخر أسبوع في الفصل الصيفي فسارعن بأداء واجباتكن محتسبات في ذلك الأجر، وسأقوم برفع درجات مدارسة الدرس العاشر غدا الإثنين إن شاء الله ، والدرس الحادي عشر يوم الخميس المقبل إن شاء الله ، ثم أضع لكن أسئلة مدارسة على الدرسين الثاني عشر والثالث عشر بإذن الله تعالى وعونه ، ويتم تسليم المدارسة قبل الأسبوع الأخير من شعبان

وبعد ذلك لن أتمكن من تصحيح أو متابعة أي واجب
وبمعونته جلّ وعلا تمّ الانتهاء من تصحيح الواجبات التي ُقدّمت لحد الساعة
وهناك طالبات حتى الآن لم يسلمن ولا واجب !!

فأنبه وأقول أن هذا الأسبوع هو آخر أسبوع لتقديم الواجبات كما نبّهنا على ذلك من بداية الدورة

وفق الله الجميع لما يحب ويرضى
 
التعديل الأخير:
الحديث العشرون

1- ما المقصود بــ " النبوة الأولى " ؟
يحتمل معنيين :
الأول : ما قبل النبي صلى الله عليه وسلم مطلقا فيشمل موسى وعيسى وأنبياء بني إسرائيل
الثاني : يحتمل أنه أراد الأنبياء المتقدمين في الزمن كآدم ونوح وإبراهيم ونحو ذلك عليهم

2- في قوله صلى الله عليه وسلم : (إذا لمْ تستحي فاصْنَعْ ما شئْتَ)
أ - هناك لغتان في كلمة " تستحي " اذكريهما ؟
لفظة تستحي فيها لغتان :
الأولى لغة تميم : بياءٍ واحدة "تستحي" وبذلك نقول إذا لم تستح بحذف حرف العلة
والثانية لغة أهل الحجاز: بيائين "تستحيي" وبذلك نقول إذا لك تستحي وهما لغتان صحيحتان


ب - للعلماء أقوال في تفسير قوله صلى الله عليه وسلم " فاصنع ما شئت " اذكريهم ؟

أولا : بيان لحكم الفعل الذي لا يستحيا منه أي أنه مباح فعله ولا حرج فيه والعبرة في تقدير الفعل هو الإنسان السليم في فطرته
ثانيا : أن المراد هو خبر من لا يستحي أي أن من لا حياء له يفعل المنكرات دون أن توقفه المروءة أو الحياء

ثالثا : تهديد ووعيد لم لا حياء له أن يفعل ما يشاء لكن عقوبة أفعاله سوف تناله لا محالة

3- إذا قال لك قائل : "أنا لا أستطيع أن آمر بالمعروف أو أنهى عن المنكر لأني أستحيي " ما تعليقك على هذا الكلام مع التعليل والتدليل ؟

نقول أن هذا ليس حياء وإنما تقصير في واجب عظيم فقد قال تعالى : {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ} ثم فسر هذا العصيان فقال سبحانه: {كَانُوا لا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ} فهذا دليل واضح على وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كما أن الذي جعل الحياء لا يأتي إلا بخير هو الذي أوجب علينا هذه العبادة العظيمة ولا يجوز لنا التفريط فيها بحجة الحياء

الحديث الحادي والعشرون


1- نستفيد من الحديث أمرًا مهما جدًا في التعلم ، اذكريه ؟

- على من يريد طلب العلم أن يسأل عن ما أشكل عليه وعن ما جهله وهي طريقة نافعة من طرق العلم الشرعي
- الذي لا يعلم يسأل من هو أعلم منه حتى يزول عنه الجهل والإشكال

2- ما معنى قوله صلى الله عليه وسلم " استقم " ؟

استقم جاءت على وزن استفعل وهذه الصيغة لها معان عديدة تفوق العشرة
و قد ذكر العلماء في كلمة "استقم " أنها تعني لزوم الطريق والثبات عليه والمداومة على ما يلزمه

3- هاتي نماذج على الاستقامة من فعل السلف رضوان الله عليهم ؟

حديث أم حبيبة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم : (من صلّى لله ثنتي عشرةَ ركعةً تطوّعاً غير الفريضة بنى الله له بيتاً في الجنة) تقول أم حبيبة رضي الله عنها أنها ما تركت الإثنا عشرة ركعة منذ أن سمعتها ويقول الراوي أنه ما تركها منذ أن سمعها ويقول الراوي عنه أنه أيضا ما تركها منذ أن سمعها و هذا نموذج للإستقامة والثبات على العمل الصالح والمداومة عليه

4- هاتي بعضًا من أسباب الثبات على دين الله ؟

أسباب الثبات على دين الله عز وجل عديدة وأهمها الدعاء لأنه مفتاح كل كرب وفرج لكل عسر ومن الأسباب كذلك اتخاذ الصحبة الصالحة حتى إذا فترت همتك ذكرتك صحبة الخير بالله جل وعلا وكذلك أعمال السر والإلتزام بورد من القرآن لا يفوتك مهما كان انشاغلك ونحو ذلك

الحديث الثاني والعشرون

1- من هو الصحابي الجليل الذي سأل الرسول صلى الله عليه وسلم عمَّا يُدخله الجنّة ؟

هو أبو عبد الله جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنه


2- للعلماء أقوال في تفسير قوله صلى الله عليه وسلم " أحللتُ الحلال " ، اذكريهم ؟

أحللت الحلال بمعنى : حكمت عليه بالحل وأقوال العلماء فيه كثيرة :

مختص بالإعتقاد فقط : باعتبار أن اعتقاد حل ما أحله الله واجب ومن اختار هذا القول يستدل بأن المكلف لا يستطيع فعل جميع المباحات باعتبار أن الحلال هنا يقصد به المباح وهو ما اختاره أكثر الشراح ومنهم بن الصلاح نفسه

الإعتقاد والعمل : أي اعتقاد ان ما احله الله هو الحلال وفعله على اعتبار ان الحلال هنا يدخل فيه الواجب والمندوب إلى جانب المباح وهو ما اختاره النووي رحمه الله ولعله اراد به جنسه لا كله وانه فعل الواجب منه

3- لماذا لم يذكر الزكاة والحج مع أنهما من الأركان ؟

أجاب الشراح على هذا السؤال إجابات كثيرة :
الجواب الاول : أن الحج لم يفرض بعد
الجواب الثاني : أو الرجل لم يبلغ النصاب في الزكاة ولا يستطيع الحج كذلك
الجواب الثالث : أن الرجل ذكر بعض أفراد العموم وليس له أن يذكر جميع الوجبات وقد قال : ( أحللت الحلال وحرمت الحرام ) ويعم ذلك الحج والزكاة وغيرهما من الواجبات

4- كيف قال النبي صلى الله عليه وسلم للرجل أنه يدخل الجنة مع أنه لم يفعل من الواجبات إلا الصلاة والصيام ؟

للعلماء في ذلك مسالك :

- أن الحديث جاء لبيان الدخول المآلي للجنة فإن اقتصر المكلف على الأعمال المذكورة مع التوحيد فإنه يدخل الجنة والأدلة على ذلك كثيرة من القرآن والسنة

- أن الحديث جاء لبيان الدخول الأولي أي مباشرة دون عذاب في النار أو تطهير و هذا يشترط التوحيد الكامل مع الإتيان بالواجبات واجتناب المحرمات

- أن السائل قد اتى بجميع الواجبات وترك جميع المحرمات وذلك بقوله ( أحللت الحلال وحرمت الحرام ) فهو بذلك قام بجميع الواجبات

5- لماذا لم يحض النبي صلى الله عليه وسلم هذا الصحابي على فعل المندوبات والسنن ؟
قد يكون ذلك لاحتمالات كثيرة :

- أن الصحابي رضي الله عنه حديث عهد بالإسلام فأراد النبي صلى الله عليه وسلم التدرج معه

- ان السؤال كان محددا : ( أأدخل الجنة ؟ ) و لذلك كانت الإجابة بنعم

- أن أقصى ما يدل على عدم ذكر التطوع ان ليس من الواجبات و لا يعني ذلك تركها

6- إذا قال لك قائل " أنا لا أفعل هذا الفعل لأنه سنة فقط " ما تعلقيك على هذا الكلام مع التعليل ؟

نقول أن من داوم على ترك السنن فقد فاته خير عظيم و هو على خطر كبير لأن النقص سيدخل على الفارض فهو بذلك غير محصن
- لا يضمن أحد إقامته للفرائض على الوجه التام الكامل فلابد من النقص و لا يكمل هذا النقص إلا السنن فلا أحد يضمن قبول صلاته مثلا خاصة و نحن معرضون للسهو أو النسيان فلا بد لنا من ترقيعها و يتم ذلك عبر السنن الرواتب مثلا
- النوافل سبب لقرب العبد من ربه ومحبة الله عز وجل له وكفى بذلك سببا وداعيا إلى التمسك بها كما جاء في حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : { إن الله تعالى قال : من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه و لا يزال عبدي بتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر فيه و يده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ولئن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه }

7- لماذا قال في الحلال " فعلته معتقدًا حله " وفي الحرام " اجتنبته " ؟

فعلته معتقدا حله أي أنني فعلته مع استحضار النية ولأن الفعل يحتاج إلى نية لازمه بقوله معتقدا حله وهو خلاف الترك الذي لا يستلزم نية وفي قوله عن الحرام اجتنبته أي أنه استلزم الإعتقاد دون الفعل

 
التعديل الأخير:
p1s2

حل أسئلة الدرس العاشر

الحديث العشرون

1- ما المقصود بــ " النبوة الأولى " ؟
تحتمل معنيين
1- النبوة الأولى مطلقا أي جميع الأنبياء الذي سبقوا النبي صلى الله عليه وسلم مثل نوح وموسى وعيسى عليهم وعلى نبينا أفضل الصلاة والتسليم
2- الأنبياء المتقدمين في الزمن كآدم ونوح وإبراهيم عليهم

وعلى نبينا أفضل الصلاة والتسليم

2- في قوله صلى الله عليه وسلم : (إذا لمْ تستحي فاصْنَعْ ما شئْتَ)
أ - هناك لغتان في كلمة " تستحي " اذكريهما ؟
لغة تميم بياء واحدة
ولغة أهل الحجاز بيائين

ب - للعلماء أقوال في تفسير قوله صلى الله عليه وسلم " فاصنع ما شئت " اذكريهم ؟
1- أن فيه بيان إباحة الفعل الذي يُستحيا منه في العادة - سليم الفطرة - والمعنى إذا الفعل لا يُستحيا من فعله فهو مباح، وقال به النووي وغيره
2- أن فيه خبر عن حال من لا يستحي، فإنه سيصنع ما يشاء من المنهيات والفواحش، وقال به أبو عبيد القاسم بن سلام
3- أن فيه وعيد وتهديد على ترك الحياء، كقوله تعالى { اعملوا ما شئتم إنه بما تعملون بصير } وقال به ابن القيم والأكثرون
ولا يمكن الجمع بين هذه الأقوال، ولا يمكن أن يتحملها اللفظ جميعا، وإن قال به بعض المعاصرين

ويبقى المقصود من الحديث بيان فضيلة خلق الحياء، ووافقته أحاديث كثيرة منها قوله صلى الله عليه وسلم ( الحياءُ لا يأتي إلا بخير )

3- إذا قال لك قائل : "أنا لا أستطيع أن آمر بالمعروف أو أنهى عن المنكر لأني أستحيي " ما تعليقك على هذا الكلام مع التعليل والتدليل ؟
التعليق: أن الخلق الذي لا يأتي بخير فليس حياءً
والدليل قوله صلى الله عليه وسلم
( الحياءُ لا يأتي إلا بخير )

فالحياء هو الخلق الذي يمنعك من فعل كل قبيح أو التقصير في الحقوق ويحملك على أدائها


الحديث الحادي والعشرون


1- نستفيد من الحديث أمرًا مهما جدًا في التعلم ، اذكريه ؟
أن السؤال من الطرق النافعة لتعلم العلم
وأن يسأل الطالب عما ينفعه
ويسأل أعلم الناس كلما تيسر له

2- ما معنى قوله صلى الله عليه وسلم " استقم " ؟
اطلب والزم هذا الطريق واثبت عليه

3- هاتي نماذج على الاستقامة من فعل السلف رضوان الله عليهم ؟
أم المؤمنين أم حبيبة رضي الله عنها لما روت الحديث ( من صلى 12 ركعة من غير الفريضة بنى الله له بيتا في الجنة ) - أو كما قال صلى الله عليه وسلم - قالت ما تركتهن منذ سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال الراوي عنها
ما تركتهن منذ سمعته منها، وقال الراوي عنه ما تركتهن منذ سمعته منه

ومثال علي بن أبي طالب رضي الله عنه كان محافظا على التسبيح عند إيوائه لفراشه، قال لم أتركها منذ سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له أحدهم ولا ليلة صفين، قال ولا ليلة صفّين

وكان عمل النبي صلى الله عليه وسلم ديما


4- هاتي بعضًا من أسباب الثبات على دين الله ؟
الدعاء
صحبة الصالحين
أن يفقه المرء قدرته وطاقته فيأتي من الأعمال بقدر ما يطيق ويداوم عليها ثم يتدرّج مع نفسه

الحديث الثاني والعشرون


1- من هو الصحابي الجليل الذي سأل الرسول صلى الله عليه وسلم عمَّا يُدخله الجنّة ؟
النعمان بن قوقل رضي الله عنه

2- ذكر العلماء أقوالا في تفسير قوله صلى الله عليه وسلم " أحللتُ الحلال " ، اذكريهم ؟
1- أنها تعني اعتقاد حلها وفعلها، وقال به النووي رحمه الله
2- أن تعني اعتقاد حلها دون فعلها، لأن المباحات كثيرة ولا يستطيع أحد أن يفعلها جميعا ، وهو قول الأكثرين
أما اعتقاد حلّ ما أحله الله فهو واجب

3- لماذا لم يذكر الزكاة والحج مع أنهما من الأركان ؟
ذكر العلماء في ذلك أقوالا منها
1- أن الحج لم يُفرض بعد
أو أنه لا يملك ما يكفيه للحج، فلا يستطيع
وأنه لم يكن ممن تجب عليهم الزكاة

2- أن قوله ( وأحللت الحرام وحرّمت الحرام ) شامل لفعله كل الواجبات واجتنابه كل المنهيات، فهو ذكر بعض أفراد العموم ولا يلزمه من ذلك ذكر جميع الواجبات

4- كيف قال النبي صلى الله عليه وسلم للرجل أنه يدخل الجنة مع أنه لم يفعل من الواجبات إلا الصلاة والصيام ؟
قال العلماء في هذا أقوالا
1- أن الدخول المقصود هو الدخول المآليّ لا الأوليّ، فكل موحّد وإن كان مقصّرا مفرطا سيدخل الجنة بعد أن يُعذب ويُطهّر من ذنوبه
2- أنه الدخول الأولي ، وذلك لكل موحّد أتم جميع الواجبات واجتنب عن جميع المنهيات فأتى بالشروط وانتفت عنه الموانع
3- أن السائل ألزم نفسه بإتيان جميع الواجبات واجتناب جميع المنهيات بقوله ( وأحللت الحلال وحرمت الحرام )

5- لماذا لم يحض النبي صلى الله عليه وسلم هذا الصحابي على فعل المندوبات والسنن ؟

1- قد يكون السائل حديث عهد بالإسلام، فأراد التسير عليه وعدم تنفيره
2- لأن السؤال يقتضي الإجابة بنعم

فكل موحّد أتم جميع الواجبات واجتنب عن جميع المنهيات وأتى بالشروط وانتفت عنه الموانع، دخل الجنة


6- إذا قال لك قائل " أنا لا أفعل هذا الفعل لأنه سنة فقط " ما تعلقيك على هذا الكلام مع التعليل ؟
التعليق
أنه على خطر، لأنه لا يضمن إتمام واجباته ولا عدم الوقوع في المنهيات
والنوافل ترقيع لواجباته وجبر لها
كما أنه ناقص دينه إن داوم على عدم إتيان النوافل، ويعرّض واجباته للنقص ،، وقال هذا الإمام القرطبي في تلخيص شرح مسلم
ويحرم نفسه من محبة الله تعالى التي ذكرها في الحديث القدسي (( ولا يزال عبدي يتقرّب إليّ بالنوافل حتى أحبه ))


7- لماذا قال في الحلال " فعلته معتقدًا حله " وفي الحرام " اجتنبته " ؟
لأن الفعل يحتاج استحضار نية الامتثال، أما الترك فلا يقتضي النية
 
الحديث العشرون
---------------------
ما المقصود بــ " النبوة الأولى " ؟
المقصود بالنبوة الاولى:
- اما ان تكون الانبياء الذين سبقوا النبي صلى الله عليه وسلم كموسى وعيسى وانبياء بنو اسرائيل
- واما ان يكون المتقدمين من الانبياء كسيدنا ادم ونوح وابراهيم
**********************************************************************
( في قوله صلى الله عليه وسلم : (إذا لمْ تستحي فاصْنَعْ ما شئْت)
أ - هناك لغتان في كلمة " تستحي " اذكريهما ؟
لغة اهل الحجاز وهي التي نزل بها القران وتكتب ( تستحيي ) بياءين فاذا دخل عليها جازم حذفت ياء واحدة وكتبت (يستحي )
لغة اهل تميم وتكتب (تستحي ) بياء واحدة فاذا دخل عليها جازم كتبت (تستح )
*************************************************************************
ب - للعلماء أقوال في تفسير قوله صلى الله عليه وسلم " فاصنع ما شئت " اذكريهم ؟
- قال العلماء (فاصنع ما شئت ) تكون لبيان الفعل الذي لا يستحيا منه بمعنى ان هذا الفعل مباح فعله فلا يستحي منه الشخص اذا فعله
-هناك قول اخر للعلماء في (اصنع ما شئت ) بانه يقصد بها بيان لحال الشخص الذي لا يستحي فان من لا حياء عنده فانه يفعل من المنكرات والاشياء القبيحة ما لا يفعله غيره من اهل المروءة والحياء وهذا ما عليه جماعة من اهل العلم
-وهناك قول ثالث ان (اصنع ما شئت ) هي عبارة تهديد ووعيد تعني يامن لا حياء عنده افعل ما تشاء وقل ما تشاء فانك محاسب عليه ومجازى به
********************************************************************
3- إذا قال لك قائل : "أنا لا أستطيع أن آمر بالمعروف أو أنهى عن المنكر لأني أستحيي " ما تعليقك على هذا الكلام مع التعليل والتدليل
ارد على هذا القول بداية بقول الرسول بان الحياء لا ياتي الا بخير
وان الحياء صفة من صفات الله عز وجل ففي الحديث الصحيح إن الله عز وجل حَيِيّ سِتِّير يُحِبّ الْحَيَاء والسِّـتْر
وان من امرنا بهذا الخلق الرفيع هو من امرنا بالامر بالمعروف والنهي عن المنكرفقال تعالى ﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾[8]
فالامر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يتنافى مع الحياء بل هو من الحياء والحب والغيرة على هذا الدين
**************************************************************************************
:
الحديث الحادي والعشرون
---------------------------
نستفيد من الحديث أمرًا مهما جدًا في التعلم ، اذكريه ؟
نستفيد من هذا الحديث ان السؤال طريقة نافعة جدا من طرق العلم الشرعي فلقد كان الصحابة يسالون الرسول ليتعلموا منه او يسالوا من هم اعلم منهم من الصحابة فلا بد ان يكون السؤال لمن هو اعلم مني لا ستفيد منه
***********************************************************************
ما معنى قوله صلى الله عليه وسلم " استقم " ؟
معنى قوله صلى الله عليه وسلم استقم أي الزم الطريق واثبت عليه وداوم على فعل ما امرت به
*****************************************************************
هاتي نماذج على الاستقامة من فعل السلف رضوان الله عليهم ؟
من نماذج الاستقامة من فعل السلف رضي الله عنهم حديث ام حبيبة قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من صلى اثنتي عشرة ركعة في يوم وليلة بني له بهن بيت في الجنة قالت أم حبيبة فما تركتهن منذ سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال عنبسة فما تركتهن منذ سمعتهن من أم حبيبة وقال عمرو بن أوس ما تركتهن منذ سمعتهن من عنبسة وقال النعمان بن سالم ما تركتهن منذ سمعتهن من عمرو فنجد هنا ان مجرد سماع الصحابة لهذا الامر التزموه وداوموا على فعله فهذه هي الاستقامة
********************************************************************
هاتي بعضًا من أسباب الثبات على دين الله ؟
هناك اسباب كثيرة للثبات على الدين ومن اهمها واعظمها الدعاء فهو باب عظيم وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يكثر من الدعاء ومنها تعلم العلم النافع ومنها صحبة الصالحين
***************************************************************************************
الحديث الثاني والعشرون
------------------------
1- من هو الصحابي الجليل الذي سأل الرسول صلى الله عليه وسلم عمَّا يُدخله الجنّة ؟
هوابي عبدالله جابر بن عبد الله الخزرجي الانصاري
*********************************************************************
2- للعلماء أقوال في تفسير قوله صلى الله عليه وسلم " أحللتُ الحلال " ، اذكريهم ؟
هناك قولين للعلماء في تفسيرها
-الاول هل هذه الكلمة احللت مختصة بالاعتقاد فقط ام بالفعل ايضا أي بمعنى انا اعتقد حل هذا العمل وافعله
والامام النووي ممن يتبنون ان كلمة احللت متضمنة الاعتقاد والعمل
- القول الثاني وهو ما عليه اكثر الشراح على ان كلمة احللت تختص بالاعتقاد فقط دون العمل لان الشخص المكلف لا يطيق ان يقوم بكل الواجبات والمباحات ولكن اعتقاد حلها واجب وممن يتبنون هذا الاتجاه ابن الصلاح نفسه شيخ الامام النووي
-*********************************************************************
3- لماذا لم يذكر الزكاة والحج مع أنهما من الأركان ؟
- ولقد اجاب العلماء على هذا باجوبة كثيرة منها
- - ان الحج لم يكن قد فرض
- -ان السائل لم يكن من اهل الزكاة وبالتالي لا يستطيع الحج
- -ان السائل ذكر بعض افراض العموم وليس كل الواجبات
-**************************************************************
4- كيف قال النبي صلى الله عليه وسلم للرجل أنه يدخل الجنة مع أنه لم يفعل من الواجبات إلا الصلاة والصيام ؟
- للعلماء في هذا اقوال منها
- -ان قول الرسول له بدخول الجنة مقصود به الدخول المألي وليس الدخول الاولي ولهذا نجد السائل اقتصر على الاعمال التي ذكرها فيكون تحت مشيئة الله ولكن لا بد من يكون محققا للتوحيد فالله جل وعلا قد وعد عباده الذين يلقونه لا يشركون به شيئا بالجنة وان كانوا مقصرين في بعض الواجبات مألا وليس بداية
- -ان المقصود بها الدخول الاولي للجنة لانه اتى بالتوحيد والواجبات دون تفريط او ارتكاب للمحرمات
- -منهم من قال انه اتى بالواجبات دون تفريط وترك المحرمات والمنهي عنه لانه قال ( احللت الحلال وحرمت الحرام )
-*******************************************************************
5- لماذا لم يحض النبي صلى الله عليه وسلم هذا الصحابي على فعل المندوبات والسنن ؟
- هناك الكثير من الاحتمالات منها
- - ان السائل كان حديث عهد باسلام فلم يرد الرسول ان يثقل عليه
- -ان السائل سأل عن دخول الجنة بهذه الاعمال فالجواب يقتضي ان يكون بنعم لان من فعل الواجبات وترك المحرمات وما نهي عنه فهو من اهل الجنة باذن الله
- -ان عدم ذكر المندوبات والسنن لا يقتضي عدم القيام بها وان دل ذلك فانما يدل على عدم وجوبها
******************************************************************
6- إذا قال لك قائل " أنا لا أفعل هذا الفعل لأنه سنة فقط " ما تعلقيك على هذا الكلام مع التعليل ؟
- - من قال هذا القول نخشى ان يكون على خطر عظيم فقل من يسلم له دين وهو تارك للسنن لان الفرائض لا تسلم من النقصان فالذي ياتي بالسنن تجبر به نقائص فروضه وتسد ما بها من خلل والاتيان بالسنن سبب لحب الله وسبب لشفاعة الرسول الكريم
*******************************************************************
7- لماذا قال في الحلال " فعلته معتقدًا حله " وفي الحرام " اجتنبته " ؟
- قال في الحلال معتقد حله لان الفعل يحتاج اولا الى اعتقاد ونية للقيام به ولينال الاجر عليه اما في ترك المحرمات فهذا لا يحتاج الى نية لتركها
 
الحديث العشرون

1- ما المقصود بــ " النبوة الأولى " ؟
1- يحتمل أنه أراد الأولى مطلقا ماقبل النبي صلى الله عليه وسلم مطلقا كموسى وعيسى وانبياء بني إسرائيل .
2- يحتمل أنه أراد الأنبياء المتقدمين كآدم ونوح وإبراهيم.

2- في قوله صلى الله عليه وسلم : (إذا لمْ تستحي فاصْنَعْ ما شئْتَ)
أ - هناك لغتان في كلمة " تستحي " اذكريهما ؟
1- لغة تميم وهي بياء واحده (تستحي) .
2- لغة الحجاز وهي بياءين (تسحيي)

ب - للعلماء أقوال في تفسير قوله صلى الله عليه وسلم " فاصنع ما شئت " اذكريهم ؟
1- بيان حال من لا يستحي.
2-الإخبار.
3- تهديد ووعيد .
3- إذا قال لك قائل : "أنا لا أستطيع أن آمر بالمعروف أو أنهى عن المنكر لأني أستحيي " ما تعليقك على هذا الكلام مع التعليل والتدليل ؟
أن الحياء خلق يبعث على فعل الجميل وترك القبيح والمر بالمعروف والنهي عن المنكر مما أمرنا الله به .
(الحياء لايأتي إلا بخير)

الحديث الحادي والعشرون

1- نستفيد من الحديث أمرًا مهما جدًا في التعلم ، اذكريه ؟
السؤال.

2- ما معنى قوله صلى الله عليه وسلم " استقم " ؟
اطلب والزم الإستقامة.

3- هاتي نماذج على الاستقامة من فعل السلف رضوان الله عليهم ؟
حديث أم حبيية (من صلى لله اثنتا عشرة بنى الله له بيتا في الجنة)تقول ماتركتهن منذ سمعتهن ويقول الراوي عنها كذلك والراوي عنه كذلك .

4- هاتي بعضًا من أسباب الثبات على دين الله ؟
الدعاء.
صحبة الصالحين.

الحديث الثاني والعشرون

1- من هو الصحابي الجليل الذي سأل الرسول صلى الله عليه وسلم عمَّا يُدخله الجنّة ؟
النعمان بن قوقل

2- للعلماء أقوال في تفسير قوله صلى الله عليه وسلم " أحللتُ الحلال " ، اذكريهم ؟
1- المباحات
2- الواجبات والمندوبات

3- لماذا لم يذكر الزكاة والحج مع أنهما من الأركان ؟
لم يفرضا بعد
لم يكن عنده نصاب للزكاة ولايستطيع الحج
ذكر بعض أفراد العموم .

4- كيف قال النبي صلى الله عليه وسلم للرجل أنه يدخل الجنة مع أنه لم يفعل من الواجبات إلا الصلاة والصيام ؟
يقصد الدخول المآلي وليس الأولي.

5- لماذا لم يحض النبي صلى الله عليه وسلم هذا الصحابي على فعل المندوبات والسنن ؟
ربما كان حديث عهد بالإسلام.
الصحابي سأل عن شيء معين (هل أدخل الجنه ) وجوابه بنعم أو لا.



6- إذا قال لك قائل " أنا لا أفعل هذا الفعل لأنه سنة فقط " ما تعليقك على هذا الكلام مع التعليل ؟
كلام خاطئ.
النوافل ترفع النقص في الواجبات والفروض ومن يضمن كمالها.

7- لماذا قال في الحلال " فعلته معتقدًا حله " وفي الحرام " اجتنبته " ؟
الفعل يحتاح إلى نية بخلاف الترك
 
أسئلة لمدارسة الدرس الحادي عشر



ترجمة مختصرة لراوي الحديث الثاني والعشرون مبينة فيها أهم النقاط :( اسمه/ الحارث بن عاصم الأشعري
وكنيته / أبي مالك
ومولده /
ووفاته / مات في الطاعون في زمن عمر بن الخطاب سنة 18 من الهجرة.
وأهم مناقبه / من قبيلة الأشعريين باليمن .

1- اشرحي الكلمات التالية : الطُّهور(بفتح الطاء) اسم لما يتطهر به
– الطَّهور(بضم الطاء ) فعل التطهر وهو الوضوء.
– شطر – نصف ويطلق على قسم الشيء وجزئه .
التسبيح –التنزيه عن النقائص والعيوب.
الحمد- اثبات صفات الكمال.
الغدو- الذهاب اول النهار.
الظلم _ وضع الشيء في غير موضعه.

2- للعلماء في تفسير قوله صلى الله عليه وسلم " الطهور شطر الإيمان " أقوال ، اذكريهم ، وماهو المختار من هذه الأقوال مع التعليل ؟
1- الطهور الحسي وهو الوضوء
2- الطهور المعنوي وهو التطهر من الشرك والذنوب
والمختار الأول
3- ماهو الأفضل التسبيح أم التحميد ، مع التعليل ؟
التحميد أفضل لأسباب منها:
1- أن التسبيح نصف الميزان والتحميد يملأ الميزان.
2- أن التسبيح تنزيه عن النقص اما التحميد اثبات للكمال والإثبات اكمل من السلب .

4- ذكر ابن رجب رحمه الله استنباطًا لطيفًا من قوله صلى الله عليه وسلم " والصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء " اذكريه باختصار بأسلوبك ؟
الصلاة فيها راحة للمسلم فالنور إشراق بدون احراق وحرارة أما الصدقة برهان على صحة إيمان المتصدق فالبرهان كشعاع الشمس والضياء فيه إشراق وإحراق لما في الصبر من مرارة

5- ما معنى قوله صلى الله عليه وسلم " والقرءان حجة لك أو عليك " ؟
لك إذا عملت به نجاك يوم القيامه
عليك إذا اعرضت عنه

6- للعلماء في معنى قوله صلى الله عليه وسلم (كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو فَبَائعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا أَوْ مُوبِقُهَا) قولان؛ اذكريهما باختصار ؟
1- يغدو في تحصيل الأعمال ومكاسبها فمنهم من يبيع نفسه لله فيعتقها من النار ومنهم من ينشغل عن الله فيهلك نفسه.
2- السير على الدار الآخرة.

7- للعلماء في تعريف الحديث القدسي عدة تعاريف ؛اذكريها وماهو المختار من هذه الأقوال ؟
1- معناه من عند الله ولفظه من عند الرسول صلى الله عليه وسلم
2- معناه من عند الله ولفظه من عند الله وهذا المختار.

8- كيف نجمع بين قوله صلى الله عليه وسلم " كلكم ضال إلا من هديته " وقوله " كل مولود يولد على الفطرة " ؟

" كلكم ضال إلا من هديته " كلنا محتاجين للهدايه من الله في جميع احوالنا .
وقوله " كل مولود يولد على الفطرة " البيئة تؤثر على الهداية.

9- كيف نجمع بين قوله صلى الله عليه وسلم " إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني " وبين قوله "(يُؤذيني ابنُ آدم، يسبُّ الدهر)
"(يُؤذيني ابنُ آدم، يسبُّ الدهر)الأذى هنا فعل السب
إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني" ينال الأذى من الله محال

10- هاتي خمس فوائد إيمانية عملية استفدتيها من الحديثين ؟
1- تحريم الظلم .
2- الحث على كثرة الإستغفار.
3- عدل الله سبحانه يدفعنا للعمل الصالح .
4- فضل الذكر.
5- الحث على السير إلى الله عز وجل .
 
أسئلة مدارسة الدرس الحادي عشر

ترجمة مختصرة لراوي الحديث الثاني والعشرون مبينة فيها أهم النقاط :( اسمه وكنيته ومولده ووفاته وأهم مناقبه ).

اسمه : الحارث بن عاصم الأشعري

كنيته : أبو مالك

مولده : من قبيلة الأشعريين من أهل اليمن

أهم مناقبه : أسلم وصحب النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه وغزى معه وكان يعلم قومه صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم

وفاته: توفي في خلافة عمر بن الخطاب بطاعون عمواس

1- اشرحي الكلمات التالية : الطُّهور(بفتح الطاء) – الطَّهور(بضم الطاء ) – شطر – التسبيح – الحمد- الغدو- الظلم ؟

الطَّهور ( بفتح الطاء): يقصد به الماء الذي يتطهر به

الطُّهور( بضم الطاء) : فعل التطهر

شطر : القسيم أو الجزء ويطلق غالبا على النصف

التسبيح : تنزيه وتخلية لله عز وجل من النقائص والعيوب

الحمد : تحلية ووصف لله عز وجل بجميع المحامد والكمالات

الغدو : الخروج في الصباح للسعي والعمل وللعلماء في مرادها في الحديث قولان :

الأول : السير للكسب ولقضاء الحوائج والمصالح الدنيوية

الثاني : التكليف والسير إلى الآخرة

الظلم : وضع الشيء في غير موضعه و على غير غايته وقد يكون الظلم عائدا على النفس مباشرة كالشرك مثلا أو ظلم الغير بالتعدي على الحقوق وانتهاك الأعراض والأموال

2- للعلماء في تفسير قوله صلى الله عليه وسلم " الطهور شطر الإيمان " أقوال ، اذكريهم ، وماهو المختار من هذه الأقوال مع التعليل ؟

قولان لأهل العلم :

الأول: أن الطهارة تتعدى الوضوء وتشمل أيضا الطهارة الحسية والمعنوية من الحسد والنفاق وغير ذلك

الثاني : المقصود بالطهور الوضوء ويعزز ذلك روايات كثيرة منها : ( الوضوء شطر الإيمان ) وإدراج الحديث لكثير من العلماء تحت أبواب الوضوء يدل على اختيارهم لهذا القول

3- ماهو الأفضل التسبيح أم التحميد ، مع التعليل ؟

يقول بن رجب رحمه الله : فضل التسبيح على قدره وعظم فوائده دون فضل التحميد وذلك لأسباب :

1- ورد في بعض الآثار أن التسبيح يملأ نصف الميزان أما التحميد فيملأ الميزان

2- أن التسبيح تنزيه لله وسلب للنقص أما التحميد فهو إثبات لكمال المحامد والسلب أقل درجة من الإثبات كأن تقول مثلا فلان ليس ببخيل أدنى من أن تقول فلان كريم

4- ذكر ابن رجب رحمه الله استنباطًا لطيفًا من قوله صلى الله عليه وسلم " والصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء " اذكريه باختصار بأسلوبك ؟

ذكر بن رجب رحمه الله أن الصلاة وصفت بالنور لما فيها من راحة وسلامة ولأثرها الظاهر في وجه صاحبها عكس الذي لا يصلي تجد في وجهه ظلمة لانطفاء النور من وجهه ووصفت الصدقة بالبرهان لما تظهره من صدق محبة العبد لله ببذله لماله في سبيل الله فهي برهان كالشعاع الذي يرى على وجه الشمس ووصف الصبر بالضياء وهو النور مع الحرارة كشعاع الشمس أو بدون حرارة كشعاع القمر فجاء الوصف مطابقا للموصوف لما في الصبر من مشقة ومجاهدة للنفس


5- ما معنى قوله صلى الله عليه وسلم " والقرءان حجة لك أو عليك " ؟

من تعلم القرآن وعمل به فأحل حلاله وحرم حرامه ووقف عند حدوده كان له حجة ونجاة من الأهوال وشفيعا له يوم القيامة أما من أعرض عن القرآن ولم يتعلمه ولم يعمل به كان حجة عليه يوم القيامة يخاصمه عند ربه ويشهد عليه

6- للعلماء في معنى قوله صلى الله عليه وسلم (كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو فَبَائعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا أَوْ مُوبِقُهَا) قولان؛ اذكريهما باختصار ؟

الغدو هو الخروج في الصباح للسعي والعمل وللعلماء في مرادها في الحديث قولان :

الأول : السير للكسب ولقضاء الحوائج والمصالح الدنيوية فمن كان سعيه في الحلال وطيب كسبه يكون كالذي اعتق نفسه من النار أما من كان سعيه في الحرام كان كمن أوبق نفسه وأهلكها باستحقاقها عذاب الله

الثاني : التكليف والسير إلى الآخرة

7- للعلماء في تعريف الحديث القدسي عدة تعاريف ؛اذكريها وماهو المختار من هذه الأقوال ؟

جمهور أهل العلم فسروا الحديث القدسي أن معناه إلى الله ولفظه للنبي صلى الله عليه وسلم
ويقول السيوطي وغيره : كلام الله المحكى عنه بكلام غير معجز ولا متعبد به والمختار من هذه الأقوال أنه لا يجوز قول أن معناه إلى الله ولفظه للنبي صلى الله عليه وسلم بل الأقرب لأن نقول أن اللفظ من لله

8- كيف نجمع بين قوله صلى الله عليه وسلم " كلكم ضال إلا من هديته " وقوله " كل مولود يولد على الفطرة " ؟

حديث كل مولود يولد على الفطرة يدل على أن البيئة تؤثر في الإنسان وقد تكون سببا في ضلاله اما حديث كلكم ضال إلا من هديته فهو يدل على حاجة الإنسان إلى طلب الهداية من الله وحاجته إليه ليقيه شر الخلق وشر الفتن و غيرها

9- كيف نجمع بين قوله صلى الله عليه وسلم " إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني " وبين قوله "(يُؤذيني ابنُ آدم، يسبُّ الدهر)

في قوله : "يؤذيني بن آدم بسبب الدهر " الأذية هنا بمعنى الفعل أي سب الله أو رسوله صلى الله عليه وسلم أما إلحاق الضرر بالله فهذا محال ولا يمكن له أن يكون لأن الله هو الغني القوي فلا تعارض بين الحديثين

10- هاتي خمس فوائد إيمانية عملية استفدتيها من الحديثين ؟

- فضل الذكر من التسبيح والتحميد ولا يزال العبد في خير ما دام لسانه رطبا بذكر الله
- القرآن الكريم إما حجة لك أو عليك فليست العبرة بكثرة تلاوته وتجميل الصوت به فقط وإنما العبرة في تدبر معانيه وإقامة حدوده وتفعيله في حياتنا الدنيوية

- الصدقة تدل على صدق صاحبها مع الله وهي برهان لوضوحها وجلائها وعلى العبد أن يؤثر الآخرة عن الدنيا وأن لا يستصعب بذل ماله في سبيل الله ولا إمساك يده عن الإنفاق رجاء فيما عند الله عز وجل ولعلها من صفات الصادقين

- حاجة العبد الدائمة إلى طلب الهداية من الله عز وجل لأنه هو الهادي ولا يضمن أحد أن يبقى على خير وهداية إلى آخر أيامه فالقلوب بين أصابع الرحمان يقلبها كيف شاء ولذلك وجب الدعاء بالهداية والثبات إلى الممات

- تكرار كلمة " يا عبادي " تشعر من يقرؤها ويكررها بالحياء من الله فرغم ذنوبنا بالليل والنهار وتقصيرنا في العبادات إلا أن الله عز وجل يذكر عباده برحمته التي وسعت كل شيء فحري بنا الخجل والاستحياء من الله ومراجعة أنفسنا
 
التعديل الأخير:
أسئلة لمدارسة الدرس الحادي عشر


ترجمة مختصرة لراوي الحديث الثاني والعشرون مبينة فيها أهم النقاط :( اسمه وكنيته ومولده ووفاته وأهم مناقبه ).
لعل المقصود راوي الحديث الثالث والعشرون ، أما الحديث الثاني والعشرون فقد أخذناه في الدرس العاشر

راوي الحديث الثالث والعشرون ،
اسمه : الحارث بن عاصم الأشعري من قبيلة الأشعريّين من أهل اليمن
كنيته : أبو مالك
شهد أحدا وتوفي سنة 18 هـ في خلافة عمر بن الخطاب في طاعون عَمَواس، في فلسطين



1- اشرحي الكلمات التالية :
الطُّهور(بفتح الطاء) – فعل التطهّر
الطَّهور(بضم الطاء ) – الماء الذي يُتطهّر به
شطر – النصف حقيقة وقد يعني القسيم والجزء
التسبيح – تنزيه وتخلية الله تعالى من جميع العيوب والنقائص
الحمد- تحلية ووصف الله تعالى بجميع الكمالات والمحامد
الغدو- الخروج في الصباح للسعي والكسب
الظلم وضع الشيء في غير موضعه وعلى غير غايته

2- للعلماء في تفسير قوله صلى الله عليه وسلم " الطهور شطر الإيمان " أقوال ، اذكريهم ، وماهو المختار من هذه الأقوال مع التعليل ؟
للعلماء فيها قولان في تفسير الطهور وعلى كل قول يترتب تفسير للإيمان
القول 1: أن الطهور يشمل التطهر الحسي كالوضوء والتطهر المعنوي من الذنوب وتطهير القلب من النفاق والحسد وغيره
وعليه يكون معنى الإيمان ، المعنى العام أي الدين
وتكون العبارة بمعنى: الطهور شطر الدين

القول 2: أن الطهور هو الوضوء ويؤيده الروايات الأخرى لهذا الحديث (( الوضوء شطر الإيمان ))
وكذلك تبويب العلماء هذا الحديث في باب الوضوء ،، ما يدلّ على اختيارهم لهذا المعنى
وعليه يحتمل الإيمان معنيي الإيمان العام أي الدين كله
ويحتمل معنى الصلاة بدليل قوله تعالى { وما كان الله ليضيع إيمانكم }

وهذا هو القول المختار، والعلم عند الله

3- ماهو الأفضل التسبيح أم التحميد ، مع التعليل ؟
التحميد أفضل من التسبيح، وذكر ابن رجب رحمه الله في ذلك سببين
الأول أنه ورد أن التسبيح يملأ نصف الميزان، وأما التحميد يملأ الميزان
والثاني أن التسبيح سلب لجميع النقائص وأما التحميد فهو إثبات لجميع الكمالات، فيكون الإثبات أكمل من السلب
كأن نقول - ولله المثل الأعلى - فلان ليس جبانا ، ليس كقولنا فلان شجاع
فنفي الجبن عنه ليس مدحا له

4- ذكر ابن رجب رحمه الله استنباطًا لطيفًا من قوله صلى الله عليه وسلم " والصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء " اذكريه باختصار بأسلوبك ؟
خلاصة كلامه رحمه الله أنه قد جاء في الحديث، الوصفُ مناسبا للموصوف
فالصلاة فيها راحة وسلامة، فوُصفت بالنور، فالنور كنور القمر يضيء ولا يُحرق
والصدقة برهان أي دليل واضح كوضوح شعاع الشمس
والصبر ضياء، لأن الضياء نور مع حرارة كشعاع الشمس المحرقة، لما في الصبر من شدة وعناء وتعب ومشقة ومرارة

5- ما معنى قوله صلى الله عليه وسلم " والقرءان حجة لك أو عليك " ؟
من تعلّم القرآن وعمل به وقام بأمره وانتهى لنهيه كان حجة له يوم القيامة ونجاة له من أهواله العظام، وشفيعا له عند ربه ، كما ورد في حديث (( اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه ))
وأما من أعرض عنه وخالف أمره كان حجة عليه يخاصمه عند ربه

6- للعلماء في معنى قوله صلى الله عليه وسلم (كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو فَبَائعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا أَوْ مُوبِقُهَا) قولان؛ اذكريهما باختصار ؟
القول 1: على أصل معنى " الغدو" وهو الخروج في الصباح للسعي والكسب
أي أن الناس يخرجون لكسبهم ومصالحهم الدنيوية، فيعمل بعضهم بشرع الله ويتحرى الحلال ويجتنب الحرام، فيكون كمن باع نفسه لله فأعتقها من النار والعذاب
ومنهم من لا يراعي شرع الله في تعاملاته وكسبه ويقترف المحرمات، فيكون قد أوبق نفسه أي أهلكها بتعرضها لغضب الله وعقابه

القول 2: على أن الغدو مطلق في أي وقت، فيكون بمعنى التكليف في هذه الدنيا والسير إلى الآخرة

7- للعلماء في تعريف الحديث القدسي عدة تعاريف ؛اذكريها وماهو المختار من هذه الأقوال ؟
جمهور أهل العلم على أن الحديث القدسي معناه من الله ولفظه من النبي صلى الله عليه وسلم
وقال بعضهم: كلام الله المحكي عنه بكلام غير معجز ولا متعبّد به

ولكن شيخنا حفظه الله ، استدرك على قولهم ( ولفظه من النبي صلى الله عليه وسلم)
والمختار أن نقول معناه ولفظه من الله


8- كيف نجمع بين قوله صلى الله عليه وسلم ؟؟ " كلكم ضال إلا من هديته " أليس حديثا قدسيا إذن هو قول الله تعالى وليس قول الرسول صلى الله عليه وسلم وقد أجبنا على هذه النقطة في السؤال السابق
وقوله " كل مولود يولد على الفطرة " ؟


فأما قول الله تعالى " كلكم ضال إلا من هديته " في الحديث القدسي فمراده أن كل إنسان محتاج إلى الله تعالى ليقيه شر الإنس والجن ونفسه وشهواته وهواه وإلا ضل وغوى
وأما قوله صلى الله عليه وسلم
" كل مولود يولد على الفطرة " فيبين أن ضلال الإنسان كثيرا ما يكون بسبب تأثير البيئة عليه


9- كيف نجمع بين قوله صلى الله عليه وسلم " إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني " وبين قوله "(يُؤذيني ابنُ آدم، يسبُّ الدهر)
لا تعارض بينهما
إذ أن الأذى لا يصل ضرره إلى من أوذي


10- هاتي خمس فوائد إيمانية عملية استفدتيها من الحديثين ؟
1- الإنسان محتاج إلى ربه ومولاه في كل أموره وشؤونه الدينية والدنيوية، وهو فقير إليه من كل الوجوه والله غني عن كل خلقه من كل الوجوه
2- عبادة الخلق وتقواهم لمنفعتهم الخاصة ،،، لا يصل منها أي نفع لله لكمال غناه سبحانه وتعالى
3- فجور الخلق ومعاصيهم لا تضرّ الله شيئا ،، وإنما تضرّ الفاجر العاصي نفسه
4- من وجد توفيقا للطاعة والعمل الصالح فليحمد الله ، لأنه هو الذي وفقه لذلك، ولا يغترّ بنفسه ولا يستعل على خلق الله
من لم يجد خيرا في عمله يوم القيامة فلا يلوم إلا نفسه، لأن الله قد خيّره ويسر له الأسباب لكنه اختار أن لا يأخذ بها، فعليه تحمل نتيجة اختياره وعمله
5- خُلق ابن آدم خطّاء بالليل والنهار، وله ربّ يغفر الذنوب جميعا، ما عليه سوى التوبة وطلب المغفرة منه
 
1- ترجمة مختصرة لراوي الحديث الثاني والعشرون مبينة فيها أهم النقاط :( اسمه وكنيته ومولده ووفاته وأهم مناقبه
* اسمه : الحارث ابن عاصم الاشعري
* كنيته : ابو مالك
* مولده : ولد باليمن وهو من قبيلة الاشعريين
* وفاته : توفي سنة 18 ه في زمن عمر ابن الخطاب في طاعون عمواس
* اهم مناقبه : روى عن الرسول العديد من الاحاديث وغزا مع الرسول صلى الله عليه وسلم
****************************************************************************
2- اشرحي الكلمات التالية : الطُّهور(بفتح الطاء) – الطَّهور(بضم الطاء ) – شطر – التسبيح – الحمد- الغدو- الظلم ؟
الطهور بفتح الطاء: هو الماء الذي يتطهر به
الطهور بضم الطاء : هو فعل التطهر نفسه مثل الوضوء
شطر: تعني نصف - وتعني القسيم او الجزء وبالمعنى الثاني لا يلزم ان يكون القسيم النصف
التسبيح : تنزيه المولى عز وجل عن النقائص والعيوب
الحمد : وصف المحمود بالكمال والجمال والثناء عليه محبة له
الغدو : تعني الخروج في الصباح للسعي والكسب
وللعلماء فيها قولان
اولا : انها تعني الخروج للسعي وطلب الرزق بما شرعه الله لا يحيد عنه فهذا كالذي باع نفسه لله وابعدها عن النار على غير من سلك طريق الحرام في سعيه فهذا قد اخذ بنفسه الى النار وعذاب الله
ثانيا : تكون بمعنى السير مطلقا في أي وقت ويراد بها السعي الى ما كلف به الشخص والسير الى الاخرة
الظلم : وضع الشيء في غير موضعه
******************************************************************************
3- للعلماء في تفسير قوله صلى الله عليه وسلم " الطهور شطر الإيمان " أقوال ، اذكريهم ، وماهو المختار من هذه الأقوال مع التعليل ؟
فسر العلماء قول الرسول ( الطهور شطر الايمان) على قولين
الاول : قالوا ان الطهور هنا تعني الوضوء وان الايمان تعنى الصلاة او الدين فان كان الايمان بمعنى الصلاة فتعني ان الطهور شطر الصلاة لان الصلاة لا تصح الا به
وان كان الايمان بمعنى الدين فتعني ان الوضوء شطر الدين أي ان الوضوء يغسل وينقي اعضاء الانسان من ذنوبه وخطاياه
الثاني : ان الطهور بمعنى التطهير من الذنوب وترك المعاصي والبعد عنها فيكون الطهور شطر الدين ليس لها معنى اخر لان الدين قائم على ترك المعاصى والاتيان بالمامورات
المختار من هذه الاقوال ان الطهور هو الوضوء وذلك لاحاديث اخرى منها ( الوضوء شطر الايمان ) واداراج العلماء هذا الحديث في باب الوضوء
******************************************************************************
4- ماهو الأفضل التسبيح أم التحميد ، مع التعليل ؟
التحميد افضل من التسبيح لان التسبيح هو تنزيه الرب مما لا يليق بجلاله فهو نفي لجميع النقائص اما التحميد فهو اثبات لجميع المحامد مع التعظيم والاجلال والحب
وقد قيل ان التسبيح نصف الميزان وان التحميد يملاء الميزان
**************************************************************************
5- ذكر ابن رجب رحمه الله استنباطًا لطيفًا من قوله صلى الله عليه وسلم " والصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء " اذكريه باختصار بأسلوبك ؟
قال ابن رجب رحمه الله ان النور يعني الاشراق بدون حرارة ةان البرهان هو الشعاع الذي يرى من الشمس اما الضياء فهو نور مع حرارة كنور الشمس او نور بدون حرارة كنور القمر فالصلاة لمن يقيمها كالنور والصدقة تظهر معدن صاحبها وصدقه فكانت كالشعاع اما الصبر فمن تحلى به رغم مرارته نال السعادة والخير ولذلك وصف بالضياء
*****************************************************************************
6- ما معنى قوله صلى الله عليه وسلم " والقرءان حجة لك أو عليك " ؟
معنى ذلك ان من قراء القران واقام حدوده وعمل باوامره وانتهى بنواهيه كان له شفيع يوم القيامة ونجاه الله به من اهوال كثيرة واما من لم يفعل ذلك فهو حجة عليه قاده والعياذ بالله الى النار
**************************************************************************
7- للعلماء في معنى قوله صلى الله عليه وسلم (كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو فَبَائعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا أَوْ مُوبِقُهَا) قولان؛ اذكريهما باختصار ؟
اولا : انها تعني الخروج للسعي وطلب الرزق بما شرعه الله لا يحيد عنه فهذا كالذي باع نفسه لله وابعدها عن النار على غير من سلك طريق الحرام في سعيه فهذا قد اخذ بنفسه الى النار وعذاب الله
ثانيا : تكون بمعنى السير مطلقا في أي وقت ويراد بها السعي الى ما كلف به الشخص والسير الى الاخرة
********************************************************************************
8- للعلماء في تعريف الحديث القدسي عدة تعاريف ؛اذكريها وماهو المختار من هذه الأقوال ؟
يعرف العلماء الحديث القدسي (او الرباني او الالهي ) بتعاريف مختلفة اغلب اهل العلم على ان الحديث القدسي معناه من الله ولفظه من الرسول ولكن لا يوجد دليل على ذلك والاصح والله اعلم ان اللفظ من الله ايضا كما بين شيخنا
****************************************************************************
9- كيف نجمع بين قوله صلى الله عليه وسلم " كلكم ضال إلا من هديته " وقوله " كل مولود يولد على الفطرة " ؟
الجمع بينهما ليس صعبا فالانسان في اصله ضال اذا اوكل امره الى نفسه فالهدايه هنا هداية توفيق من الله للطاعات والبعد عن المعاصي فالانسان في اصله محتاج الى الله عز وجل في كل حركاته وسكناته
اما قول ان كل مولود يولد على الفطرة فيدل على ان الذي يؤثر هنا في ضلال الانسان بيئته وما نشأ عليه
***************************************************************************
10- كيف نجمع بين قوله صلى الله عليه وسلم " إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني " وبين قوله "(يُؤذيني ابنُ آدم، يسبُّ الدهر)
لن يبلغ الانسان مهما علا وتجبر ان يضر الله عز وجل فهو القوي ذو العزة والجبروت اما بالنسبة لقول( يؤذيني ابن ادم يسب الدهر ) يقصد بالاذى هنا القيام بسب الله و الرسول
********************************************************************
11- هاتي خمس فوائد إيمانية عملية استفدتيها من الحديثين ؟
- تعلم القران والعمل بما فيه وفهمه
- تدريب النفس على الصبر
- ان اجعل لساني دائما رطبا بذكر الله وخاصة الحمد
- الاكثار من الدعاء وخاصة بالهداية
- كثرة الاستغفار
 
التعديل الأخير:
أسئلة لمدارسة الدرس الحادي عشر
الطُّهور(بفتح الطاء) – فعل التطهّر
الطَّهور(بضم الطاء ) – الماء الذي يُتطهّر به


أودّ الإشارة أني عند الإجابة نظرت إلى تشكيل الكلمة ، لا ما كُتب بين قوسين

بارك الله فيكم
 
أودّ الإشارة أني عند الإجابة نظرت إلى تشكيل الكلمة ، لا ما كُتب بين قوسين

بارك الله فيكم
[/right]

وفيكم بارك الله معلمتنا الحبيبة ”أمة الهادي”
وجزاك الله خيرا على التنبيه ،تمّ تصحيح التشكيل ؛لأني لما كتبتُ الأسئلة أول مرة كتبتها على وورد ؛فلا يتبين لكِ الضمة من الفتحة
جزاك الله خيرا وأثابك


وأذكر أخيّاتي الحبيبات الغاليات على تنبيهنا دائمًا على أي خطأ في الكتابة أو الشكل ؛ نسعد جدًا بهذا ،فجلّ من لا يخطئ سبحانه جل في علاه

. إجاباتكن رائعة ماشاء الله نفعكن الله بالعلم
وددتُ لو شاركتكن ببعض الفوائد لكن الله المستعان

انتظرن أسئلة الدرسين الثاني عشر والثالث عشر إن شاء الله تعالى
وفقكن الباري
 
التعديل الأخير:
أريد أن أنبه أخواتي الغاليات أن قولي أن الإجابات رائعة لايعني أنها صحيحة كلها ؛فهناك بعض الإجابات غير دقيقة ،ولولا انشغالي لصححتُ لكنّ
فأرجو منكن أن تصححن لبعضكن
موفقات
 
التعديل الأخير:
الحديث العشرون

1- ما المقصود بــ " النبوة الأولى " ؟
يحتمل أن يكون المقصود بالنبوة الأولى معنيين الأول الأولى مطلقا فيدخل موسى وعيسى عليهما السلام والثاني أن يقصد المتقدمين من الأنبياء كنوح عليه السلام

2- في قوله صلى الله عليه وسلم : (إذا لمْ تستحي فاصْنَعْ ما شئْتَ)
أ - هناك لغتان في كلمة " تستحي " اذكريهما ؟
1لغة أهل الحجاز بياءين يستحيي فإذا دخل الجازم حذفت الياء الأخيرة وأصبحت لم تستحي
2لغة تميم بياء واحدة يستحي فإذا دخل الجازم أصبحت لم يستح وكلاهما صحيح

ب - للعلماء أقوال في تفسير قوله صلى الله عليه وسلم " فاصنع ما شئت " اذكريهم ؟
فيها أقوال لأهل العلم
الأول قال النووي وغيره ،أن المقصود بيان حكم الفعل ،فإن لم تستحي من فعله فهو دليل على أنه جائز ومباح وهذا يقال لمن سلمت فطرته
الثاني أنه بيان لحال من لم يستحي ،فمن كان هذا حاله يعمل من المنكرات مابدا له لا يمنعه شيء فلا حياء يمنعه وهو قول أبو عبيد القاسم بن سلام ورواية عن الإمام أحمد
الثالث أنه تهديد ووعيد لمن ترك الحياء أي افعل ما شئت فستجازى على تركك للحياء وفعلك للمنكرات واختار هذا القول ابن القيم وبعض أئمة اللغة وهو قول الأكثرين ولا يمكن أن يكون المراد جميعها كما صرح ابن القيم عليه رحمة الله


3- إذا قال
لك قائل : "أنا لا أستطيع أن آمر بالمعروف أو أنهى عن المنكر لأني أس تحيي " ما تعليقك على هذا الكلام مع التعليل والتدليل ؟
نقول أن هذا ليس حياء ،فالحياء هو ما منع من فعل القبيح ،ودفع لأداء حق صاحب الحق ،ثم إن الذي أمر بالحياء هو من أمر بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

الحديث الحادي والعشرون


1- نستفيد من الحديث أمرًا مهما جدًا في التعلم ، اذكريه ؟
الأمر هو السؤال عن ما لا نعلمه ،فالسؤال من أهم سبل تحصيل العلم
2- ما معنى قوله صلى الله عليه وسلم " استقم " ؟
أي الزم وأقم على الإيمان والدين والأمر
3- هاتي نماذج على الاستقامة من فعل السلف رضوان الله عليهم ؟
روي عن أم حبيبة أنها قالت لما روت حديث (من صلى لله اثنتى عشرة ركعة تطوعا غي الفريضة بنى الله له بيتا في الجنة )قالت ما تركتها منذ سمعتها وقال الراوي عنها ما تركتها منذ سمعتها وقال الراوي عنه ما تركتها منذ سمعتها
قصة الرجل الذي جاء باللبن في وقت متأخر وقد نام والداه ،فما استطاع إيقاظهما شفقة عليهما وما استطاع أن أن يسقي أولاده قبلها ونام الأولاد جياعا وجلس ينتظر والديه إلى الفجر وسقاهما أولا
4- هاتي بعضًا من
أسباب الثبات على دين الله ؟
1الدعاء وهو أعظمها
2الصحبة الصالحة
3فقه الإنسان في نفسه وقدرته ،فيأخذ من الأعمال ما يطيق ويديمها


الحديث الثاني والعشرون


1- من هو
الجليل الذي سأل الرسول صلى الله عليه وسلم عمَّا يُدخله الجنّة ؟النعمان بن قوقل رضي الله عنه
2- للعلماء أقوال
الصحابي
في تفسير قوله صلى الله عليه وسلم " أحللتُ الحلال " ، اذكريهم ؟
القول الأول :أن يعتقد حله ويعمل به وهو اختيار النووي
القول الثاني يعتقد حله ولا يشترط العمل به لأن المكلف يستحيل أن يفعل كل المباحات،أما إذا كان المقصود بأحللت الحلال الواجبات أيضا فهنا نقول بالقول الأول،

3- لماذا لم يذكر الزكاة والحج مع أنهما من الأركان ؟
أجابوا بأجوبة منها
1أن الحج لم يفرض بعد
2أنه لا مال له فلا يستطيع الحج ولا الزكاة
ذكر بعض أفراد العموم3

4- كيف قال النبي صلى الله عليه وسلم للرجل أنه يدخل الجنة مع أنه لم يفعل من الواجبات إلا الصلاة والصيام ؟
أجابوا بأقوال منها
1أنه قصد الدخول المآلي
2أنه بقول السائل أحللت الحلال وحرمت الحرام دخل فيها كل الواجبات والمنهيات
3ومنهم من قال هو الدخول الأولي ،وذلك بشروط منها التوحيد وفعل الواجبات وانتفاء الموانع

5- لماذا لم يحض النبي صلى الله عليه وسلم هذا الصحابي على فعل المندوبات والسنن ؟
أجابوا بأجوبة منها
1السائل حديث عهد بالإ
سلام وما كان صلى الله عليه وسلم لينفره
2السؤال كان محددا هل أدخل الجنة فكان الجواب محددا
3عدم ذكر النوافل هنا يعني عدم وجوبها لا عدم فعلما دائما

6- إذا قال لك قائل " أنا لا أفعل هذا الفعل لأنه سنة فقط " ما تعلقيك على هذا الكلام مع التعليل ؟
من ترك السنن فاته الخير الكثير والثواب الجزيل ،ودخل النقص على الفارئض وكان رقيق الدين ،وقد سئل الإمام مالك عن من يترك الوتر فقال رجل سوء
7- لماذا قال في الحلال " فعلته معتقدًا حله "
وفي الحرام " اجتنبته " ؟الفعل يحتاج إلى نية واستحضار بخلاف التروك لا تحتاج
 
أسئلة مدارسة الدرس الثاني عشر



ترجمة الراويين " النواس بن سمعان ووابصة بن معبد رضي الله عنهما .

ج : النواس بن سمعان رضي الله عنه : هو الصحابي الجليل نواس بن سمعان بن خالد العمري الكلابي , صحابي جليل سكن بالشام
وابصة بن معبد رضي الله عنه : وابصة بن معبد الأسدي أسلم سنة تسع للهجرة وهو صحابي جليل


1- بيّني معاني الكلمات التالية : الدثور – البُضع – السُلامى – البر – الإثم .
ج : الدثور : الأموال الكثيرة
البضع : في اللغة بمعني البعض ويطلق علي ماء الرجل فيكنى به عن الجماع
السلامي : هي المفصل أو العظم الصغير
البر : جميع ما يرضاه الله من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة
الإثم : هو ما يوجب الأثم والمراد به الذنب وهو ضد البر



2-
لو قال لك قائل " المال دائما فتنة وشر للإنسان " ما تعليقك على هذا الكلام مع التعليل والتدليل ؟

ج : قال الله تعالي : " كتب عليكم اذا حضر أحدكم الموت ان ترك خيرا الوصية " فقد سمي الله عز وجل المال بالخير
وقال رسول الله صلي الله عليه وسلم " نعم المال الصالح للعبد الصالح "
وهذا يدل علي ان المال قد يكن سبب لسعادة العبد في الدنيا وفي الآخرة لو أنفقه في سبيل الله وطلب لرضاه عز وجل وفي طاعته , فيكون بذالك الإنفاق شاكرا لله علي نعمته فيجزيه الله بشكره زيادة خيرا وفضل في الدنيا والآخرة



3-
بعض الناس يقولون ليس عندنا مال لنتصدق به .

ج : ان الصدقة علي تقتصر علي المال فقط وانما هي كل ما يعود بالنفع من مال او علم او غير ذالك من تسبيح وتحميد وتكبير وامر بالمعروف ونهي عن منكر وهي صدقات يستطيعها العبد كل يوم



على ضوء ما درستِ بيّني مفهوم الصدقة .

ج : الصدقة هي كل ما يعود بالنفع العي العبد وعلي غيره سواء التصدق بالمال او بالعلم او العمل او غير ذالك مما يستطيعه العبد كل يوم



4-
يقول بعض العلماء " أن العبادةَ التي نفعُها متعدٍّ أفضلُ من العبادةِ التي نفعُها قاصر" هل هذه القاعدة على عمومها وإطلاقها صحيحة ؟ بيّني ذلك .


ج : لا هذه القاعدة ليست علي عمومها لان هناك عبادات قاصرة ونفعها أعظم من العبادة المتعدية مثل الصلاة فهي عبادة يعود نفعها علي العبد نفسه ومع هذا فهي اجل العبادات وأعظمها و أفضلها علي الإطلاق , مقارنتها بالزكاة مثلا وهي عبادة متعدي نفعها علي الغير نجد ان الصلاة وهي عبادة قاصرة أفضل من الزكاة وهي متعدية



5-
استعمل النبي صلى الله عليه وسلم في قوله (أَرَأَيْتُمْ لَوْ وَضَعَهَا فِي حَرَامٍ أَكَانَ عَلَيْهِ وِزْرٌ؟ فَكَذَلِكَ إِذَا وَضَعَهَا فِي الْحَلالِ كَانَ لَهُ أَجْرٌ) قيًاسا ، ماذا يسمى هذا القياس ؟


ج : يسمي هذا القياس : قياس العكس
فإتيان الأجنبية حرام ويكسب أثما , قياسا عليه يكون , إتيان الزوجة حلال ويكسب أجرا




6-
هل تُشترط النيّة حتى يؤجر العبد على عمل مباح ؟

ج : خلاف بين العلماء , والجمهور علي انه يشترط النية , ودليلهم في ذالك قول الله عز وجل " ومن يفعل ذالك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجرا عظيما " وهذا ما اختاره النووي وابن رجب وغيرهم كثير



7-
هناك نكتة مهمة ذكرها الشارح -حفظه الله- لإيراد حديث أبي هريرة رضي الله عنه(26) بعد حديث أبي ذر(25) ، اذكريها ؟

ج : ان حديث أبي ذر الخامس والعشرون فيه بيان للصدقات التي مبناها بين العبد وربه , أما الحديث الذي يليه حديث أبي هريرة رضي الله عنه جاء ليكمل الصورة , ففيه بيان لعلاقة العبد بأخيه لبيان انها من صلب الدين وانها عبادة يؤجر عليها العبد



8-
هناك بعض الآداب للعالم والمتعلم استفدناها من حديث أبي ذر ، اذكريها ؟

ج : من الآداب للطالب العلم وللمعلم :
ان يسأل طال العلم فيما أشكل عليه من جواب شيخه
وان يوضح الشيخ لطالب العلم ما أشكل عليه ويوضحه ليزيل عنه الشبهات ان أستطاع


9-
ما معنى قوله صلى الله عليه وسلم (وَالْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ)؟

ج : الكلمة الطيبة : هي التي تدخل السرور علي النفس سواء نفس وتؤلف بين القلوب سوء كان قلب من قالها ( مثل التسبيح والتحميد والتكبير وكل انواع الذكر ) او قلب من سمعها ( كالمدح والثناء والدعاء للغير )



10-
إماطة الأذى عن الطريق يشمل الطريق الحسي والمعنوي ، كيف ذلك ؟


ج : إماطة الأذى عن الطريق :
الحسي : كأن تزيل من الطريق الذي يمر به الناس ما قد يؤذيهم من شوك او قاذورات او حصى وغير ذالك وقد روى ان رجل رآه النبي صلي الله عليه وسلم يتقلب في الجنه بسبب غصن شوك أزاحه عن طريق المسلمين خشية ان يؤذيهم
المعنوي : كأن تزيل الجهل عن مسلم في أمر من أمور الدين او تدعو الناس إليه


11-
ذكر العلماء في قوله صلى الله عليه وسلم (الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ) أنها تحتمل معنيين ، اذكريهما ؟

ج : المعني الأول : انه يشتمل المعني العام لحسن الخلق في معاملتك مع الله وفي معاملتك مع الناس , فتتصف بالصفات الحميدة وبالفضائل وتتجنب التقصير والرذائل , في حق الناس وفي معاملتك مع الله .
المعني الثاني : ان يعني المعني غالب البر او معظم البر فيشمل هنا التعامل مع الخلق فقط
وكلا المعنيين محتمل والأول أقرب



12-
لو قال لك قائل : "هذا الحكم أردُّه ؛لأنّ قلبي لا يقبلُه " هل هذا الكلام مقبول على إطلاقه ؟ وضحي ذلك مع التعليل والتدليل ؟
ج : هذا الكلام غير مقبول علي إطلاقه , وانما رد الفتوي يكون في مقام الإشتباه وعدم وجود العلة في الحل أو التحريم ,او انها فتوي علي ظاهر الأمور وانت تعلم ان باطنها يقتضي الاشتباه , او تكون الفتوي من غير أهل العلم ,
أما لو كانت الفتوى من أهل العلم وعلي دليل شرعي قاطع فلا ينبغي ان يردها
 
أسئلة مدارسة الدرس الثاني عشر ...


ترجمة الراويين " النواس بن سمعان ووابصة بن معبد رضي الله عنهما :
• النوّاس بن سمعان هو الصحابيّ الجليل نوّاس بن سمعان بن خالد العامريّ الكلابيّ ، له صحبة ' سكن بالشام و روى عنه أبو إدريس الخولاني و أهلُ الشَّام ...
• وابصة بن معبد الأسدي هو الصحابي الجليل وابصة بن معبد بن مالك بن عبيد(الأسدي) من بني أسد بن خزيمة يكنى أبا شداد ويقال أبا قرصافة أسلم سنة تسع للهجرة ،عُمِّرَ بعد النبي صلى الله عليه و سلم سكن الكوفة ثم تحول إلى الرقة ومات بها وله أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم منها(أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر رجلاً رآه يصلي خلف الصف وحده أن يعيد الصلاة)

1- بيّني معاني الكلمات التالية : الدثور – البُضع – السُلامى – البر – الإثم :
• الدثور : هي الأموال الكثيرة
• البضع : في الأصل بمعنى البعض و يطلقه العرب على ماء الرجل و يشار به إلى الجماع
• السُّلامى : هو المفصل أو العظم الصغير
• البر : اشتمال جميع ما يرضاه الله من الأقول و الأفعال ما لم يقترن بالتقوى ...
• الإثم : هو ما يوجب الإثم و إن ورد مع البر فهو بمعنى الضد للبر و المراد به الذنب و لا يرضاه الله من الأقوال و الأفعال ..

2-لو قال لك قائل " المال دائما فتنة وشر للإنسان " ما تعليقك على هذا الكلام مع التعليل والتدليل ؟
هذا كلام لا يستقيم فقد يكون المال سببا لسعادة المؤمن و رضا ربِّه عنه فقد روي أنّ النبي – صلى الله عليه و سلّم – قال "نعم المالُ الصالح للعبد الصالح" فقد يتصدّق به و ينفع به نفسه و المسلمين و بهذا يكون مطلق الخير و قد أطلق الله تعالى على المال تسمية خيرا أيضا فقال ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ.. ﴾] البقرة: 180[
3 – بعض النّاس يقولون ليس عندنا مال لنتصدّق به ، على ضوء ما درست بيني مفهوم الصدقة :
لا تقتصر مفهوم الصدقة على المال( الزائد على نفقة المتصدق و من يعول)الذي يعطى و ينفع به المحتاج من المسلمين و إنّما هي أعم ّ فهي كل ما يعود بالنفع للمسلمين من مال و علم و غيره ... قال النبي صلى الله عليه و سلّم (أوليس قد جعل الله لكم ما تصدّقون ؟ إن لكم بكل تسبيحة صدقة ، وكل تكبيرة صدقة ، وكل تحميدة صدقة ، وكل تهليلة صدقة ، وأمر بالمعروف صدقة ، ونهي عن منكر صدقة ، وفي بضع أحدكم صدقة ) و قال أيضا (تعدل بين اثنين صدقة ، وتعين الرجل في دابته ، فتحمله عليها ، أو ترفع له عليها متاعه صدقة ، والكلمة الطيبة صدقة ، وبكل خطوة تمشيها إلى الصلاة صدقة ، وتميط الأذى عن الطريق صدقة )
4- يقول بعض العلماء " أن العبادةَ التي نفعُها متعدٍّ أفضلُ من العبادةِ التي نفعُها قاصر" هل هذه القاعدة على عمومها وإطلاقها صحيحة ؟ بيّني ذلك :
قاعدة العبادة التي نفعها متعدٍّ أفضل من العبادة التي نفعها قاصر ليست مطلقة ولا عمومها صحيحة فيوجد عبادات يطلق عليها الفقهاء إسم "قاصرة " أفضل بكثير من عبادات يطلق عليها مسمى "متعدِّية" نحو الصلاة فهي أفضل من الزكاة بالإجماع بالرغم من أنّ الفقهاء يقررون أنّها عبادة قاصرة النفع على صاحبها و الزكاة متعدية النفع ... والله أعلم
5- استعمل النبي صلى الله عليه وسلم في قوله (أَرَأَيْتُمْ لَوْ وَضَعَهَا فِي حَرَامٍ أَكَانَ عَلَيْهِ وِزْرٌ؟ فَكَذَلِكَ إِذَا وَضَعَهَا فِي الْحَلالِ كَانَ لَهُ أَجْرٌ) قيًاسا ، ماذا يسمى هذا القياس ؟
يسمى هذا القياس قياس العكس ...
6- هل تُشترط النيّة حتى يؤجر العبد على عمل مباح ؟
في هذا الباب خلاف و جمهور أهل العلم يقول باشتراط النيّة و يستدل بقوله تعالى ﴿ لاَّ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاَحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتَغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً﴾و يعلق بقوله إبتغاء مرضات الله نحو شيخ الإسلام بن تيمية و الأئمة النووي و بن حجر وبن رجب رحمهم الله جميعا ، و من أهل العلم من لا يشترط النيّة في عمل المباح ... و القول الأرجح و الأصح اشتراط النيّة على عمل المباح حتى يؤجر و قد قال عليه الصلاة و السلام "إنّك لن تنفقَ نفقةً تبتغي بها وجهَ اللهِ إلاّ أُجِرتَ عليها" ...
يتبع (إن شاء الله)​
 
مدارسة الدرس العاشر
الحديث العشرون

1- ما المقصود بــ " النبوة الأولى " ؟
علي رايين للعلماء
الاول تطلق مطلقه فيقصد الانياء جميعهم فيدخل موسي وعيسى وانبياء بني اسرائيل
الثاني انها يقصد بها المتقدمين من الانبياء كادم ونوح وادريس

2- في قوله صلى الله عليه وسلم : (إذا لمْ تستحي فاصْنَعْ ما شئْتَ
أ - هناك لغتان في كلمة " تستحي " اذكريهما ؟
تقراء علي وجهان
الاول لغة تميم بياء واحدة وعند كتابتها تحذف الياء فتصبح تستح
والثانية لغة الحجاز بيائين فتكون تستحي

ب - للعلماء أقول في تفسير قوله صلى الله عليه وسلم " فاصنع ما شئت " اذكريهم ؟
القول الاول انه بيان لحكم الفعل اى اذا كان الفعل جائز ومباح فلاحرج فى فعله وقد قال به البعض
القول الثاني انه حال.(.لم اتذكرها )......اى المعنى اذا انتزع الحياء فسيفعل كل امر سوء جيد او مشين دون حرج وهو راى جمع الدرس العاشر
من العلماء
القول الثالث هو تهديد ووعيد اى اذا لم يكن عند حياء فافعل ماتشاء حتي تحسب على كل امر
ومن الواضح اختلاف المعنى حسب الفهم للجملة لذا لايمكن الجمع بين الاقوال الثالثة كما قال البعض

3- إذا قال لك قائل : "أنا لا أستطيع أن آمر بالمعروف أو أنهى عن المنكر لأني أستحيي " ما تعليقك على هذا الكلام مع التعليل والتدليل ؟
هذا ليس حياءا لان من جعل الحياء من اعظم الاخلاق وجعله مقترن بالايمان هو من وضح المعروف ووضح المنكر وامر بالامر بهما
_________________________________________________________________
الحديث الحادي والعشرون
1-نستفيد من الحديث أمرًا مهما جدًا في التعلم ، اذكريه ؟
ان الصحابة كانوا يسال كلا منهما الاخر لايستحى فذو العلم يسال الاعلم منه

2 -ما معنى قوله صلى الله عليه وسلم " استقم " ؟
استقم اى الزم الاقامة على الدين فالفعل استقم على وزن استفعل وهذه الصيغة لها اكثر من عشر معاني من معانيها الاقامة علي الامر والمبالغة بالاتصاف به اى الثبات على الدين

3-هاتي نماذج على الاستقامة من فعل السلف رضوان الله عليهم ؟
تقول ام حبيبة عندما سمعت من رسول الله صـلـــــ الله عليه وسلم ىمن صلى فى اليوم والليلة اثنا عشرة ركعة غير الفريضة بنى له بيت في الجنة تقول ام حبيبة ماتر كتهن منذ سمعت وكذلك يقول الراوى عن ام حبيبة وكذلك الراوى عنه وهو عمرو بن اوس

4- هاتي بعضًا من أسباب الثبات على دين الله ؟
اولا الدعاء فقد ينتكس الانسان وحينما يسال عن السبب يكون عدم طلب الثبات من الله
واما عدم الاستعانة بالله وكان الهداية بشطرة الانسان لذا كان النبي يكثر من قول يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك
ثانيا مجاهدة النفس حتي الممات
الحديث الثاني والعشرون

1 -من هو الصحابي الجليل الذي سأل الرسول صلى الله عليه وسلم عمَّا يُدخله الجنّة ؟
هو النعمان بن قوقل رضى الله عنه

2 -ذكر العلماء أقوال في تفسير قوله صلى الله عليه وسلم " أحللتُ الحلال " ، اذكريهم ؟
القول الاول يقصد به اعتقاد الحل مع فعله وهو قول النووى وقد يفهم من قول النووى لهذا
والراى الاخر ان المقصود هو اعتقاد الحل وهو راى الكثير منهم ابن الصلاح شيخ النووى رحمه الله حيث الاعتقاد لابد من حتى لايكفر الانسان وكانه ينازع الله فى تشريعه اما الفعل فقد لا يفعله الانسان فيكون فاسقا على تفصيل عند اهل العلم الراى
الراى الثالث يقصد عمل الواجبات فقط او للحكم على الجنس وليس الكل وهو بذلك نجمع بين راى النووى وراى الشراح من اصحاب الراى الثانى

3 -لماذا لم يذكر الزكاة والحج مع أنهما من الأركان ؟
الجواب 1- منهم من قال ان الحج لم يكن قد فرض بعد
2- منهم من قال السائل لم يكن من اهل الزكاة وكذلك لا يجب عليه الحج
3- انه ذكر بعض افراد العموم والافالكل داخل فى قوله( واحللت الحلال وحرمت الحرام)

4 -كيف قال النبي صلى الله عليه وسلم للرجل أنه يدخل الجنة مع أنه لم يفعل من الواجبات إلا الصلاة والصيام ؟
للعلماء في هذه المسئلة مسالك الاول ان دخول الجنة المقصود هنا هو دخول مآلى اى تحت المشينة طبعا ان كان من الموحدين
المسلك الثاني ان دخول الجنة يقصد به هنا الدخول الاولى مع اتيان الشروط ونفي الموانع
المسلك الثالث ان الرجل ذكر جميع الحلال وترك جميع المحرمات بقوله (احللت الحلال وحرمت الحرام)

5- لماذا لم يحض النبي صلى الله عليه وسلم هذا الصحابي على فعل المندوبات والسنن ؟
قد يكون السائل حديث عهد بالاسلام فلم يرد النبي ان ينفره وانما الامر بالتدرج
2- السائل سئل عما يدخل الجنة فالاجابة لابد ان تكون نعم
3- ليس معنى السوال انه تارك للنوافل والسنن وانما يسئل عن الواجبات ولقد ذكر القرطبي ان تارك السنن على خطر عظيم لانه لم يحصن فروضه فقد - نعم قد يصيب فروضه نقص ترقعه السنن

6- إذا قال لك قائل " أنا لا أفعل هذا الفعل لأنه سنة فقط " ما تعلقيك على هذا الكلام مع التعليل ؟ نقول له انه على خطر عظيم فالسنن ترقع الفروض وسبب لمحبة الله وتحصن الفروض من الاستهتار فيها

7- لماذا قال في الحلال " فعلته معتقدًا حله " وفي الحرام " اجتنبته " ؟
لان الحلال لفظ اوسع فقد لايستطيع الانسان ان ياتيه كله فعليه الاعتقاد بحله حتى وان لم ياتيه كله اما الحرام فيجب اجتنابه اعتقادا لحرمانيته وتركه
 
عند قراءتي لاجابة اخواتي وجدتني اخطأت في
من هو الصحابي الجليل الذي سأل الرسول صلى الله عليه وسلم عمَّا يُدخله الجنّة ؟
انا اجبت بانه راوي الحديث والصحيح انه النعمان بن قوقل ووجدت نفس الخطأ عند اختي ام حفصة
 
متابعة لمدارسة الدرس الثاني عشر

7- هناك نكتة مهمة ذكرها الشارح -حفظه الله- لإيراد حديث أبي هريرة رضي الله عنه(26) بعد حديث أبي ذر(25) ، اذكريها ؟
ذكر الشارح أنّ المصنّف أورد الحديث 26 بعد الحديث 25 لاستكمال الفكرة ففي الحديث 25 فيها تتجلى الصدقات التي مبناها علاقة الإنسان بربِّه بينما في الحديث 26 تتجلى لنا علاقة الإنسان بالآخرين لتبيان أنّها من صلب الدين و أنّ الإنسان يؤجر عليها ...
8- هناك بعض الآداب للعالم والمتعلم استفدناها من حديث أبي ذر ، اذكريها ؟
• مما استفدناه أنّ على العالم أو طالب العلم أن يحل الإشكال و يرد على الشبهات ان استطاع
• و أنّ على الطالب الإمتثال لأوامر الله و الأدب في مخاطبة النبي صلى الله عليه و سلّم و تباعا لهذا على الطالب احترام شيخه الذي يعلّمه الخير ...
والله أعلم
9- ما معنى قوله صلى الله عليه وسلم (وَالْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ)؟
قال الشيخ حمد المري حفظه الله في شرح معنى الكلمة الطيبة صدقة (الكلمة الطيبة هي التي تُدخِلُ السرورَ على النفس، وتؤّلِفُ بين القلوبِ وتُطيّبُها، سواء كان القلب قلبَ صاحبِها كالتسبيح والتهليل، أو قلبَ غيرِه كالدعاءِ والثناءِ ونحوِه..وعلينا أن ننتبه لسياقِ الكلمة الطيبة، قد نأتي بها في سياقٍ ومقصدٍ غير حسنٍ..كأن تقول لأخيك مثلا: فلان الله يعفو عنه، أو فلان: رجلٌ طيّب ما أريد نكسِب سيئات ونحو هذا..هذا كلُّه غير طيّب في المقصدِ والمراد وإن كان ظاهرُه طيب..يعني: إذا كان المرادُ لمزَه )انتهى كلامه ... يعني الكلام الطيب في الفعل و القصد والله أعلم ...
10- إماطة الأذى عن الطريق يشمل الطريق الحسي والمعنوي ، كيف ذلك ؟
إماطة الأذى عن الطريق الحسي بمعنى إزالة الشوك أو الحجر و كل ما يؤذي المار من الطريق أمّا إزالته المعنوي فتتمثل في الدعوة لهذا الدين في الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و أن تبين الصراط الهادي للجنّة المُبلِغِ رضوان الله عز و جل أن تدعوا للاتباع و تدحض كل بدعة بما رزقك الله من العلم الصالح ,,
11- ذكر العلماء في قوله صلى الله عليه وسلم (الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ) أنها تحتمل معنيين ، اذكريهما ؟
أبان أهل العلم أنّ قول النبي – صلى الله عليه و سلّم (البر حسن الخلق ) يحتمل معنيين فإذا جعلنا الألف واللام الداخلة على كلمة "البر" للعموم والاستغراق كان معنى (حسن الخلق) بمعناه العام؛ يشمَل حسنَ الخلقِ في معاملتك مع ربّك وفي معاملتك مع الناس. وإن جعلْنا "أل" الداخلةَ على كلمة البر للجنس، وكان المعنى معظم البِر فيكون معنى (حسن الخلق) حينئذٍ معاملةَ الخلق والقول الأول هو الأقرب والله أعلم ...
12- لو قال لك قائل : "هذا الحكم أردُّه ؛لأنّ قلبي لا يقبلُه ، هل هذا الكلام مقبول على إطلاقه ؟ وضحي ذلك مع التعليل والتدليل ؟
ليس مقبولا على إطلاقه نعم قال النبي –صلى الله عليه و سلّم - (وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي النَّفْسِ وَتَرَدَّدَ فِي الصَّدْرِ، وَإِنْ أَفْتَاكَ النَّاسُ وَأَفْتَوْكَ) لكن إن كانت فتوى بالأهواء من دون استناد للأدلّة الشرعية لكن لو كان الحكم مبني على معرفةٍ بالتفاصيل ، و على دليل شرعي واضح لا شبهة فيه عند أهل العلم ؛ فلا ينبغي حينئذٍ للمسلمِ أن يردَّها ، كيف ترد و قد أمرنا بالرجوع لأهل العلم يقول تعالى (أسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ)
 
[font=&quot]أسئلة مدارسة الدرس الثاني عشر

[/font]

[font=&quot] ترجمة الراويين " النواس بن سمعان ووابصة بن معبد رضي الله عنهما .[/font]
النواس بن سمعان ( بفتح السين أو كسرها) بن خالد العامريّ الكِلابيّ، صحابي جليل رضي الله عنه، له ولأبيه صحبة، وكان من أصحاب الصُفّة
وفد على النبي صلى الله عليه وسلم مع والده، فدعا له
وأهدى للنبيّ صلى الله عليه وسلم نعلين فقبلهما
سكن بالشام، وروى سبعة عشر حديثا

وابصة بن معبد الأسديّ، أسلم سنة تسع للهجرة لما وفد على النبيّ صلى الله عليه وسلم ورهط من قومه، كان كثير البكاء لا يملك دمعته، وروى عن النبي ّ صلى الله عليه وسلم أحد عشر حديثا


[font=&quot]1- [/font][font=&quot] بيّني معاني الكلمات التالية :
الدثور – الأموال الكثيرة
البُضع – البعض، ويُطلق على ماء الرجل، أو على الفرج ويُكنى به عن الجماع
السُلامى – العظم الصغير أو المفصل
البر – المعنى العام إذا لم يجتمع مع التقوى : كل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأفعال
الإثم [/font]
- ما يوجب الإثم أي الذنب

[font=&quot]2- [/font][font=&quot]لو قال لك قائل " المال دائما فتنة وشر للإنسان " ما تعليقك على هذا الكلام مع التعليل والتدليل ؟
كون المال دائما فتنة فهذا صحيح ،، لأن الفتنة تعني الاختبار أي أيشكر العبد ربه بالمال الذي أعطاه فيسلطه في طاعته أم يكفر باستعمال هذا المال في معصيته
ودليل ذلك قوله صلى الله عليه وسلم
[/font]
مثلُ هذه الأُمَّةِ كمثلِ أربعةِ نفرٍ رجلٌ آتاهُ اللهُ مالًا وعلمًا فهو يعملُ بعلمِه في مالِه يُنفقُه في حقِّهِ ورجلٌ آتاه اللهُ علمًا ولم يُؤْتِه مالًا فهو يقولُ لو كان لي مثلَ هذا عملتُ فيه مثلَ الذي يعملُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فهما في الأجرِ سواءٌ ورجلٌ آتاه اللهُ مالًا ولم يُؤْتِه علمًا فهو يخبطُ في مالِه يُنفقُه في غيرِ حقِّهِ ورجلٌ لم يُؤْتِه اللهُ علمًا ولا مالًا فهو يقولُ لو كان لي مثلَ هذا عملتُ فيه مثلَ الذي يعملُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فهما في الوِزْرِ سواءٌ الراوي: أبو كبشة الأنماري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 3425
خلاصة حكم المحدث: صحيح
[font=&quot]
وقوله تعالى { فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن ، وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن } الفجر

أما قوله أن المال دائما
[/font]
[font=&quot][font=&quot]شر للإنسان
[/font]
[/font]
فهذا ليس بصحيح فقد وصفه الله تعالى في كتابه بالخير فقال { كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف }
وقال صلى الله عليه وسلم (( نعم المال الصالح للعبد الصالح ))

مما يدل على فضل الغنيّ الشاكر، وأن المال قد يكون سببا لسعادة الإنسان في الدنيا والآخرة


3- بعض الناس يقولون ليس عندنا مال لنتصدق به .
على ضوء ما درستِ بيّني مفهوم الصدقة .


الصدقة أوسع مما يفهمه كثير من الناس بمعناها الخاص على أنها فقط الصدقة بالمال
وإنما الصدقة هي كل ما عاد بالنفع على النفس و/ أو على الغير، من مال أو علم أو مساعدة أو غيره
وقد بيّن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الصدقة متاحة وسهلة على جميع الناس، فهي من الدين ، وهذا الدين يسر وهو في استطاعة الجميع : الكبير والصغير والغني والفقير، والصحيح والمريض
وقوله صلى الله عليه وسلم { أو ليس قد جعل الله لكم ما تصّدّقون ؟ } فيه إقرار على أن الصدقة يسيرة على جميع الناس
كما بين تعدد أنواعها حتى لا يعجز أحد ولا يمل - لطبع النفس الملولة -
بل أعظم من ذلك، أن يُكتب للمرء أجر صدقة فيما يتلذذ به من شهوات مباحة له إن كان له فيها استعفاف عنه حرام، أو احتسب فيها نوايا

فما بقي من عذر لمعتذر

[font=&quot]4- [/font][font=&quot] يقول بعض العلماء " أن العبادةَ التي نفعُها متعدٍّ أفضلُ من العبادةِ التي نفعُها قاصر" هل هذه القاعدة على عمومها وإطلاقها صحيحة ؟ بيّني ذلك .
[/font]
ليست صحيحة على إطلاقها بدليل أن الصلاة التي نفعها قاصر على صاحبها أفضل من الزكاة التي نفعها متعدّ، بالإجماع،، وفي ذلك تفصيل لم نأخذه ولم نتوسع فيه، لعل الله يكتب لنا من فضله

[font=&quot]5- [/font][font=&quot]استعمل النبي صلى الله عليه وسلم في قوله (أَرَأَيْتُمْ لَوْ وَضَعَهَا فِي حَرَامٍ أَكَانَ عَلَيْهِ وِزْرٌ؟ فَكَذَلِكَ إِذَا وَضَعَهَا فِي الْحَلالِ كَانَ لَهُ أَجْرٌ) قيًاسا ، ماذا يسمى هذا القياس ؟
يُسمى قياس العكس

[/font]
[font=&quot]6- [/font][font=&quot]هل تُشترط النيّة حتى يؤجر العبد على عمل مباح ؟
[/font]
الذي عليه أكثر أهل العلم مثل النووي وابن تيمية وابن رجب وابن حجر وغيرهم كثير، رحمهم الله جميعا ، أن النية تشترط حتى يُؤجر العبد على العمل المباح، ولعله الأرجح
ومن أدلتهم في ذلك قوله تعالى من سورة النساء { لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ، ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجرا عظيما }
فقيّد الله تعالى في الآية الأجر بابتغاء مرضات الله أي النية
وغيرها من الأدلة

[font=&quot]7- [/font][font=&quot]هناك نكتة مهمة ذكرها الشارح -حفظه الله- لإيراد حديث أبي هريرة رضي الله عنه(26) بعد حديث أبي ذر(25) ، اذكريها ؟
[/font]
أورد النووي رحمه الله تعالى حديث أبي هريرة بعد حديث أبي ذر لإكمال الصورة حول الصدقات
حيث أن حديث أبي ذر يشمل من أنوع وصور الصدقات التي تكون وتُؤدى فيما بين العبد وربه، بينما حديث أبي هريرة يبين أن من أنواع الصدقات أيضا ما يكون في علاقة الإنسان بالآخرين، من معاملات والتي تُعدّ أصلا من أصول الدين و
وأن الدين لا يقتصر على العبادات ذات الصبغة الشرعية فقط وإنما على المعاملات تعتبر من العبادات التي يُؤجر عليها الإنسان

[font=&quot]8- [/font][font=&quot] هناك بعض الآداب للعالم والمتعلم استفدناها من حديث أبي ذر ، اذكريها ؟
[/font]
أنه على المتعلم أن يسأل عما أشكل عليه ويستوضح إجابة معلمه إن لم تتضح له
وأنه على المعلم أن يوضح ما أشكل ويزيل الشبهات بقدر ما يستطيع

[font=&quot]9- [/font][font=&quot]ما معنى قوله صلى الله عليه وسلم (وَالْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ)؟
[/font]
هي التي تدخل السرور على النفس، وتطيّب القلوب سواء كان قلب صاحبها بالتسبيح والتهليل أو قلب غيره بالدعاء والثناء
كما يجب أن تستعمل الكلمة الطيبة في سياق طيب وبمقصد حسن حتى تكون طيبة
[font=&quot]
[/font]
[font=&quot]10- [/font][font=&quot]إماطة الأذى عن الطريق يشمل الطريق الحسي والمعنوي ، كيف ذلك ؟
[/font]
أما إماطة الأذى عن الطريق الحسي بإزالة الحجر والقاذورات وما يعترض الناس في طريقهم ويؤذيهم
وأما الطريق المعنوي فهي الطريق الموصلة إلى الجنة، كرفع الجهل عنهم بتعليمهم دينهم وتبصيرهم بمواقع الشرك ووسائله وكشف الشبهات عنهم ونهيهم عن المنكر وما إلى ذلك، والله أعلى وأعلم

[font=&quot]11- [/font][font=&quot] ذكر العلماء في قوله صلى الله عليه وسلم (الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ) أنها تحتمل معنيين ، اذكريهما ؟
[/font]
المعنى الأول إذا جعلنا أل الداخلة على كلمة ( البر ) للاستغراق والعموم كان حسن الخلق بمعناه العام الذي يشمل حسن خلق العبد مع ربه ومع خلقه
فيتصف العبد بالصفات الطيبة والفضائل ويجتنب الرذائل والتقصير في حقه ربه وحق خلقه
والمعنى الثاني إذا جعلنا أل الداخلة على كلمة البر للجنس كان حسن الخلق بمعناه الخاص وهو حسن الخُلُق مع الخَلْق
ولعل المعنى الأول هو الأقرب


[font=&quot]12- [/font][font=&quot] لو قال لك قائل : "هذا الحكم أردُّه ؛لأنّ قلبي لا يقبلُه " هل هذا الكلام مقبول على إطلاقه ؟ وضحي ذلك مع التعليل والتدليل ؟

[/font]
ليس مقبولا على إطلاقه
إنما يكون مقبولا من النفوس سوية الفطرة ابتداء
ثم يكون كذلك إذا أفتاه عوام الناس أو االمبتدعة وأصحاب الأهواء بما يخالف الشرع
أو إذا أفتاه من يوثق في دينه وعلمه، لكنه لم يطلع على تفاصيل تؤثر في فتواه يعلمها العبد في نفسه ولم يظهرها للمفتي
أما إذا اتضحت المسألة بجميع تفاصيلها للمفتي وكان من أهل العلم والديانة، وجب العمل بفتواه وعدم ردّها ولا يتردد القلب بقبولها لأن ذلك من صريح الإيمان بدليل قوله تعالى { فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدون في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما }

والله أعلى وأعلم
 
التعديل الأخير:
[font=&quot]أسئلة على الدرس الثالث عشر

[/font]
[font=&quot]ترجمة مختصر ة لراوي الحديث الثامن والعشرين
[/font]
كنيته: أبو نَجيح
اسمه العرباض بن ساريةَ السلميّ
كان من السابقين في الإسلام، وكان يقول أن رابع الإسلام
صحابيّ جليل من أهل الصُفّة ، اشتهر برقة القلب وكثرة البكاء، نزل الشام ومات في فتنة ابن الزبير سنة 75 ه في عهد عبد الملك بن مروان
روى عن النبيّ صلى الله عليه وسلم 31 حديثًا

[font=&quot]1- [/font][font=&quot]بيّني معاني الكلمات التالية :
الموعظة – [/font]
النصحية والتذكير بعواقب الأفعال الحسنة والسيئة، مع بيان أحكامها
وقيل أن الموعظة التذكير بالخير وما يرقّ له القلب من الثواب والعقاب ليتعلق بالله ويتذكر الآخرة
[font=&quot]الوجل – [/font]الخوف مع اضطراب وقلق
[font=&quot] الوصية – [/font]الوصل بكلام فيه خير ونفع
[font=&quot] جُنَّة – [/font]ستر ووقاية
[font=&quot]السنام [/font][font=&quot]– [/font]الجزء المرتفع من ظهر الجمل

[font=&quot]2- [/font][font=&quot]لو قال لك طالب علم " أنا أموري مستقيمة ولا أحتاج للوعظ " ما تعليقك على هذا الكلام، مع بيان أعظم الأمور التي يحصل بها الوعظ ؟
[/font]
نقول له إن القلوب تصدأ، وأن طالب العلم أحوج من غيره للموعظة التي فيها تذكرة له ،، لأن الشيطان يعترض طريقه ويترصّده لعظم فضل طلب العلم، فكلما ازداد عظم ما عليه المرء ازداد كيد الشيطان له
وأعظم ما تحصل به الموعظة القرآن وما فيه من ذكر لصفات الله وأسمائه الحسنى، ونعمه وآلائه العظيمة، وما فيه من تذكير بأحوال الأمم السابقة وأمراضهم ومآلهم


[font=&quot]3- [/font][font=&quot]ماهي الأمور التي ينبغي مراعاتها أثناء إلقاء محاضرة أو خطبة أو موعظة عامة ؟[/font]
1-
سهولة ووضوح العبارة ليُفهم المقصود، وعدم التكلف والسجع في الكلام
مع إعطاء الموضوع حقه من الإطالة والبسط أو الاختصار بما يقتضيه المقصود
2- مراعاة حال السامع، فالموعظة لضعيف الإيمان تختلف عن موعظة قوي الإيمان، وموعظة الرجال تختلف عن موعظة النساء، والكبار عن الصغار، والعالم عن الجاهل
3- أن تناسب الموعظة أضعف الحضور فهما واستيعابا
4- الموعظة بالشفقة واللين، فيكون هدف الواعظ إصلاح قلب السامع لا مجردّ إقامة الحجة عليه، غير مبال بانتفاعه منها


[font=&quot]4- [/font][font=&quot]لو قال لك قائل " السمع والطاعة إنما هو للخليفة العام للمسلمين ، وهو الآن غير موجود ؛ إذن فلا سمع ولا طاعة " ما تعليقك على هذا الكلام مع التعليل والتدليل ؟[/font]
هذا الكلام غير مقبول لا نقلا ولا عقلا
أما من حيث النقل فلوجود الدليل الصحيح الصريح بذلك
فقوله صلى الله عليه وسلم (( أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تأمّر عليكم عبد ))
فقوله صلى الله عليه وسلم (( وإن تأمّر عليكم عبد )) يشمل غير الخليفة العام للمسلمين ، حيث أنه من نصوص وأدلة أخرى لا بد أن يكون قرشيا أو على الأقل لا بد أن يكون حرّا
بينما في هذا الحديث يقول صلى الله عليه وسلم (( وإن تأمّر عليكم عبد )) وكلامه صلى الله عليه وسلم وحي من الله تعالى ،، يوجب التصديق والإذعان والامتثال دون تردد ، ودون تمييز بين أوامر دون أخرى
وفي هذا الامتثال سلامة في الدنيا والآخرة
وقد ذمّ الله تعالى في كتابه من يأخذ ببعض الدين ويترك بعضه فقال { أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض، فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشدّ العذاب }
فالذي أمر بالصلاة والصيام والصدقة والحج وغيرها من الأعمال الصالحة هو الذي أمر بالسمع والطاعة لولي الأمر ،، وهو كل من تولى أمرا من أمور المسلمين ،، سواء تأمّر عليهم بالبيعة أو بالغلبة
مع الإشارة أن الطاعة المقصودة في الحديث هي الطاعة في غير معصية الله، أما الطاعة في غير ذلك من واجبات أو مندوبات أو مكروهات أو مباحات فكلها واجبة ، لأن الطاعة واجبة في غير المعصية

أما من حيث العقل، فلا يخفى على كل عاقل ما في الاجتماع على كلمة واحدة من السلامة من الفتن وحفظ مصالح المعيشة واستقرار المجتمع وحقن الدماء


[font=&quot]6- [/font][font=&quot] هناك أمور ثلاثة ينجو بها العبد من الفتن ، ماهي ؟
[/font]
تقوى الله، السمع والطاعة لولي الأمر ، والتمسك بالسنة التي تتضمن اجتناب البدع وعدم اتباع الهوى


[font=&quot]7- [/font][font=&quot] وضحي هذه العبارة " نحذر من طغيان العلم ، ونعرف المقصد منه" ؟
[/font]
طغيان العلم هو أن يصير تحصيله مقصدا في حد ذاته لا وسيلة توصل إلى هدف أسمى منه، ألا وهو مرضاة الله، فينشغل طالب العلم بصورة العلم ولا ينتفع به حقيقة
أما المقصد الذي ينبغي أن يكون لطالب العلم من علمه هو تحصيل الخشية التي تدفعه لطاعة ربه واجتناب نواهيه، فإذا حصّل ذلك فقد انتفع بعلمه ، والعكس بالعكس


[font=&quot]8- [/font][font=&quot] في قوله صلى الله عليه وسلم لمعاذ (لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ عَظِيْمٍ) تحتمل معنيين ، اذكريهما ؟
[/font]
المعنى 1: أنه سأل عن أمر نتيجته عظيمة، من أجله خلق الله الخلق وأرسل الرسل ونزّل الكتب، وعمل العاملون
المعنى 2: أنه سأل عن أمر عظيم لا يتيسر لكل أحد إلا بتيسير الله ، ألا وهو دخول الجنة والبُعد عن النار

[font=&quot]9- [/font][font=&quot]ما المقصود بقوله صلى الله عليه وسلم (الصَّوْمُ جُنَّةٌ)؟
[/font]
أي وقاية من الشرّ وأبوابه
والأصل في الكرار الإنشاء لا التأكيد، فلا يُعتبر ذكره صلى الله عليه وسلم للصوم ثانية تكرارا ، وإنما يُحمل هذا على صوم النافلة، والموضع الأول على الفريضة


[font=&quot]10- [/font][font=&quot]ما معنى الجهاد في سبيل الله ؟
[/font]
هو بذل الجهد لإعلاء كلمة الله، سواء كان ذلك باللسان أو المال أو السنان، وهو آخر مراحلها وأعظمها مرتبة،
والأصل أن يكون بما تقتضيه مصلحة الدعوة إلى الله وما يكون أنفع لنشر الدين


[font=&quot]11- [/font][font=&quot] ما معنى قولهم (ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ) ، ولماذا قالها النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ ؟
[/font]
عبارة تستعملها العرب للتنبيه والتأديب، وليس الظاهر منها هو المراد
وقالها النبي صلى الله عليه وسلم لأنه استغرب مثل هذا السؤال من معاذ الذي يعدّه من أعلم الصحابة، وكان أعلم الصحابة بالحلال والحرام


[font=&quot]12- [/font][font=&quot] هاتي خمس فوائد استفدتيها من الحديثين ؟
[/font]
1- يغلب علينا ( طلبة العلم ) وخصوصا المبتدئين كأمثالي ، أن نقدم النوافل على الفرائض، فنطلب الغنيمة قبل تحصيل السلامة ،،
فيجب أن نصحح ترتيب أولوياتنا فالسلامة لا يعدلها شيء ، ويجب أن تُقدم على الغنيمة
2- كلما تقدم سير طالب العلم، في طريقه، وجب عليه أن يتحقق من المسار ويراجعه ويصوّب الوجهة وينظر في علمه الذي تعلمه أحصّل به المقصود ففعل المأمور واجتنب المحظور ؟
فإن كان نعم، حمد الله وتابع
وإن لا، استغفر وتاب وأناب وصحح
3- من الغفلات والزلات التي يقع فيها طالب العلم، شدة تعلقه بمعلمه وثقته الغير محدودة بقوله وفعله، التي قد تعميه عن الرجوع للسنة والتمسك بها والعمل وفقها وعدم مخالفتها
فيصير يعتبر كلام معلمه صوابا لا يقبل الخطأ ، ويقدمه على قول الرسول صلى الله عليه وسلم
فأقول أن طاعة المعلم والثقة به وقبول كلامه مطلوب، بلا خلاف، لكن على المسلم عموما وطالب العلم خصوصا أن يرجع إلى المصدر : الكتاب والسنة ويعض عليهما بالنواجذ
فلا يأخذ كلام معلمه نصا محكما ،، يقدمه على الوحيين
ومن ناحية أخرى، أن لا تصير مواعظ معلمه وكلامه أوقع على قلبه من كلام الله تعالى، فيأنس بكلام الخلق ولا يأنس بكلام خالق الخلق سبحانه
وهذا كثير مشاهد ،، من يوجل قلبه وتذرف دموعه للموعظة ولا يجد ذلك عند سماع القرآن

4- عمود الدين، الصلاة، كما في حديث معاذ رضي الله عنه
وما أكثر ما فرطنا فيها فرضا ونفلا، وفي خشوعها ، بحجة طلب العلم وأنه مقدم على باقي العبادات
خصوصا مع الدراسة على النت، ننقرها نقر الديك، ولا نقيم ركوعها ولا سجودها ،، استعجالا وحرصا على عدم فوات الدرس،،
وإنا لله وإنا إليه راجعون
فكيف يصلح قلب لا تصلح صلاة صاحبه ولا يقيمها

5- علينا بإمساك اللسان، فإنه يجرّ إلى المهالك


نسأل الله لنا ولكم العفو والعافية في الدنيا والآخرة
نفعنا الله وإياكم بهذه الدروس
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات


سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
جزاكم الله خيرا معلمتنا الغالية أم سعد، وبارك الله فيك
وجزى الله شيخنا الفاضل ،، وأحسن إليه ،، ونفع به وبعلمه ،، اللهم آمين

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
التعديل الأخير:
عودة
أعلى