إعلان || صفحة الاستفسارات العلمية لمادة حلية طالب العلم||

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

صوفيا محمد

|علم وعمل، صبر ودعوة| |طالبة في المستوى الثاني 1 |
|| صفحة الاستفسارات العلمية لمادة حلية طالب العلم||

01411042647.png

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكنَّ الله طالبات العلم الشرعي


سئل ابن عباس رضي الله عنه يومًا: " أنّى أصبتَ هذا العلم"؟ فأجاب: " بلسانٍ سؤولٍ.. وقلبٍ عقولٍ"

في هذه الصفحة - إن شاء الله - تطرح جميع الاستفسارات والأسئلة العلمية المتعلقة بالمادة
سيجيب عليها فضيلة الشيخ , هنا , أو بعد الدرس مباشرة في القاعة
------------------
ملاحظة هامة
تم نقل صفحات الاستفسارات العلمية للدورات السابقة إلى قسم أرشيف المادة
هنا تفضلي >> أرشيف الفصول السابقة

وفق الله الجميع
21365681103.png
 
قال المصنف: كما أنَّ هذه الآدابَ درجاتٌ صاعدةٌ إلى السُّنَّةِ فالوجوبُ ، فنواقِضُها دَرَكَاتٌ هابطةٌ إلى الكراهةِ فالتحريمِ .
قال الشيخ ابن العثيمين: يعني ضدها يعني معناه أنه ذكر الآداب فيكون ضدها إن كانت مسنونة يكون ضدها مكروهة وإن كانت واجبة فضدها محرم ولكن هذا ليس على إطلاق لأنه ليس ترك كل مسنون يكون مكروهًا وإلا لقلنا إن كل من لم يأت بالمسنونات في الصلاة يكون قد فعل مكروهًا لكن إذا ترك أدبا من الآداب الواجبة فإنه يكون فاعلا محرما في نفس ذلك الآدب فقط لأنه ترك فيه واجب وكذلك إذا كان مسنونًا وتركه فينظر إذا تضمن تركه إساءة أدب مع المعلم أو مع زملائه فهذا يكون مكروهًا لا لأنه تركه ولكن لأنه لزم منه إساءة الأدب والحاصل أنه لا يستقيم أن نقول كل من ترك مسنونًا فقد وقع في المكروه أو كل من ترك واجبا فقد وقع في المحرم يعني على سبيل الإطلاق بل يقيد هذا

لكن مافهمته من كلام الشيخ بكر أنه لا يقصد أن ترك المسنون قد يكون مكروها وإنما يقصد أن من ترك أدبا مسنونا ثم فعل ناقضه وماهو ضده فهذا مكروه.فليس الترك هو المكروه بل فعل الناقض فهل فهمي صحيح؟؟؟؟وهل إن كان هذا هو المقصود يكون الأمر على اطلاقه؟؟
 
انسان قام بعبادة كطلب العلم وغيره ونوى به طاعة الله عزوجل ولم يقصد بها مدحا ولا نيلا لعرض من أعراض الدنيا، لكنه عند بدئه بذلك العمل أو أثناءه تخطر عليه خواطر كفرح بمدح أو رغبة في ثناء وبمجرد حلول ذلك الخاطر على ذهنه يبدأ بالاستغفار والاستعاذة بالله. فهل هذا مما يُناقض الاخلاص.؟

قال العلماء أن بعض الناس يُراءون حتى بعد موتهم برغبتهم في كثرة الناس في جنازتهم، فهل من خاف سوء الخاتمة خوفا من رب العزة واضافة لأنه سيُبعث هكذا على رؤوس الأشهاد، هل خوفه من أن يُرى هكذا من كل مخلوق هو رياء أيضا؟؟
 
لكن مافهمته من كلام الشيخ بكر أنه لا يقصد أن ترك المسنون قد يكون مكروها وإنما يقصد أن من ترك أدبا مسنونا ثم فعل ناقضه وماهو ضده فهذا مكروه.فليس الترك هو المكروه بل فعل الناقض فهل فهمي صحيح؟؟؟؟وهل إن كان هذا هو المقصود يكون الأمر على اطلاقه؟؟

فهمُك صحيح، وهو مطابق لكلام الشيخ ابن عثيمين رحمه الله، وإنما نبّه الشيخ الشارح إلى ما قد يتبادر من ظاهر العبارة فقط.
 
انسان قام بعبادة كطلب العلم وغيره ونوى به طاعة الله عزوجل ولم يقصد بها مدحا ولا نيلا لعرض من أعراض الدنيا، لكنه عند بدئه بذلك العمل أو أثناءه تخطر عليه خواطر كفرح بمدح أو رغبة في ثناء وبمجرد حلول ذلك الخاطر على ذهنه يبدأ بالاستغفار والاستعاذة بالله. فهل هذا مما يُناقض الاخلاص.؟

قال العلماء أن بعض الناس يُراءون حتى بعد موتهم برغبتهم في كثرة الناس في جنازتهم، فهل من خاف سوء الخاتمة خوفا من رب العزة واضافة لأنه سيُبعث هكذا على رؤوس الأشهاد، هل خوفه من أن يُرى هكذا من كل مخلوق هو رياء أيضا؟؟

ليس هذا من الرياء، ولا يُناقض الإخلاص.
 
هل هناك مايسمى رياء الإخلاص ورياء الشرك ومالفرق بينهما؟

هذا المصطلح ليس مشهورا عند أهل العلم؛ وقد ذكره العالم الجليل القرافي وتبعه غيره كالسفيري الشافعي رحمة الله عليهم أجمعين.
ومرادهم برياء الشرك: أن يريد بعمله وجه الله مع الحصول على المنافع الأخرى كتعظيمِ الخلق له ونحو ذلك.
فهذا أشرك الخلق مع الله جل جلاله.

وأما شرك الإخلاص: العملُ لأجل الناس فقط؛ فهو خالصٌ للخلق دون الخالق، نسأل الله السلامة والعافية.

هكذا فسّره القرافي ومن تبعه.
وقد ذكر الشيخ الفاضل عبد العزيز الداخل حفظه الله تفسيراً آخر حسنا؛ فقال:
"رياء الإخلاص هو أن يترك العمل الصالح لئلا يتهم بالرياء، فيدع القراءة والمذاكرة لئلا يتهم بأن قصده إشهار نفسه وطلب مدحها، ويترك الدعوة إلى الله لئلا يتهم بالرياء في دعوته ووعظه وتدريسه، كما يدع بعضهم ما اعتاده من قيام الليل إذا كان في صحبة سفر ونحوه لئلا يتهم بالرياء.
وهذه من حيل الشيطان التي يحتال بها على بعض الناس كما زين لطائفة من المتصوفة تعرف بالملامية يفعلون ما يلامون عليه في الظاهر لأجل أن يذمهم الناس ويلومونهم ويزعمون أنهم فروا من طلب مدح الناس وثنائهم تحقيقاً للإخلاص ، وهم إنما وقعوا في حيلة من حيل الشيطان بسبب عدم اهتدائهم بهدي النبي صلى الله عليه وسلم".انتهى كلامه.
ففسّرها الشيخ بتفسير الفضيل: "ترك العمل من أجل الناس رياء، والعمل من أجل الناس شرك، والإخلاص أن يعافيك الله منهما"، وهذا معنى مشهور، تتابع العلماء على ذكره كالقاضي عياض وابن القيم وغيرهما.
وبعضهم يذكر لها معانٍ أخرى، لكنَّ الأولى حملُ كلام صاحب الحلية على المشهور من كلام أهل العلم؛ لأنه الأقرب لكلام أهل التربية والتزكية، والله تعالى أعلم.

وأنبّه إلى أن هذه المصطلحات والتقسيمات وُضِعَتْ للعمل بمقتضاها، فإذا عرفنا أن العمل لأجل الناس أو تركه لأجل الناس من الرياء؛ وجب على العبد اجتنابه ومعالجة نفسه، سواء سمّيناها رياء شرك أو غير ذلك من المصطلحات، ونسأل الله أن يوفق الجميع لما يحب ويرضى.
 
التعديل الأخير:
في شرحكم شيخنا قلتم
يقال في المشتبهات هو ماخفي حكمه ، والذي يخفى حكمه له صورتان:
ماخفي حكمه على العامي ومثل العامي هذا يجب ان يقف وان يجتنبه حتى يسأل اهل العلم عن حكمه
قد يقول قائل لماذا لانُعمِل قاعدة الاصل الحل ويكون هذا الامر حلالاً حتى يتبين خلافه ..
الجواب هذه القاعدة التي الاصل هو الحِلّ في حق من اعمل الادلة واراد الترجيح واما الذي لم يعلم حكمه لجهل فهذا لابدّ ان يسال لانه قد يكون محكوماً عليه من قبل الشارع حكماً صريحاً بيّناً ولكنه جهل هذا الحكم لتقصير وتفريط فلابدّ ان يسال ليكون على بصيرة ..
الصورة الثانية من المشتبهات في حق اهل العلم
قال والمشتبه في حق اهل العلم ماتعارضت فيه الادلة ولم يتبين له فيه بقوة الادلة وتعارضها فهؤلاء يتوقفون في المسألة ويزهدون فيها ولايقعون فيها لانها من المشتبهات..



والشرح الآخر الذي اعتمد عليه وجدت
والشبهات لها عشر صور أهمها:
1*إذا كانت من المسائل المُختلف فيها بين العلماء وللخلاف محله.
2*إذا كانت مسائل فيها أدلة متعارضة ولم يُعرف كيفية الجمع بينها.
3*إذا كانت مسائل لا ندري أتدخل في تطبيق الحرام أم في تطبيق الحلال.

وانا الخص للأخوات لكن لم أفهم كيف أجمع بين هاذين الشرحين

فأريد منكم توضيحا وهل الصور الأخرى التي وجدتها في الشرح الآخر تخص العالم فقط ولا تخص العامي

وبارك الله فيكم



 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طــالبة المجــد
في شرحكم شيخنا قلتم
يقال في المشتبهات هو ماخفي حكمه ، والذي يخفى حكمه له صورتان:
ماخفي حكمه على العامي ومثل العامي هذا يجب ان يقف وان يجتنبه حتى يسأل اهل العلم عن حكمه
قد يقول قائل لماذا لانُعمِل قاعدة الاصل الحل ويكون هذا الامر حلالاً حتى يتبين خلافه ..
الجواب هذه القاعدة التي الاصل هو الحِلّ في حق من اعمل الادلة واراد الترجيح واما الذي لم يعلم حكمه لجهل فهذا لابدّ ان يسال لانه قد يكون محكوماً عليه من قبل الشارع حكماً صريحاً بيّناً ولكنه جهل هذا الحكم لتقصير وتفريط فلابدّ ان يسال ليكون على بصيرة ..
الصورة الثانية من المشتبهات في حق اهل العلم
قال والمشتبه في حق اهل العلم ماتعارضت فيه الادلة ولم يتبين له فيه بقوة الادلة وتعارضها فهؤلاء يتوقفون في المسألة ويزهدون فيها ولايقعون فيها لانها من المشتبهات..



والشرح الآخر الذي اعتمد عليه وجدت
والشبهات لها عشر صور أهمها:
1*إذا كانت من المسائل المُختلف فيها بين العلماء وللخلاف محله.
2*إذا كانت مسائل فيها أدلة متعارضة ولم يُعرف كيفية الجمع بينها.
3*إذا كانت مسائل لا ندري أتدخل في تطبيق الحرام أم في تطبيق الحلال.

وانا الخص للأخوات لكن لم أفهم كيف أجمع بين هاذين الشرحين

فأريد منكم توضيحا وهل الصور الأخرى التي وجدتها في الشرح الآخر تخص العالم فقط ولا تخص العامي

وبارك الله فيكم





الذي يظهر أنها داخلة فيما ذكرتُ، والله أعلم.
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سؤال شيخنا بارك الله في علمكم
في الأدب الرابع عشر التأمل، ذكر المصنف هذه الجملة:
وكذا عُدَّ سؤال السائل، كَيِّفْ سؤاله على وجهه حتى لا يحتمل وجهين...
فأنا أسأل هل تُقرأ هكذا بهذا التشكيل؟ فهل بينتم لي الصواب؟
بارك الله فيكم
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم زيد الجزائرية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سؤال شيخنا بارك الله في علمكم
في الأدب الرابع عشر التأمل، ذكر المصنف هذه الجملة:
وكذا عُدَّ سؤال السائل، كَيِّفْ سؤاله على وجهه حتى لا يحتمل وجهين...
فأنا أسأل هل تُقرأ هكذا بهذا التشكيل؟ فهل بينتم لي الصواب؟
بارك الله فيكم



لا أدري!
لكن العبارة في أصل المختصر هكذا:
((وتأمل عند سؤال السائل كيف تتفهّم السؤال عل وجهه حتى لا يحتمل وجهين)).
 
صفحة الاستفسارات

السلام عليكم ورحمة الله سؤالي بالنسبة للدرس الرابع ؛( بل على المرء أن يلبس حسب حاله من غنى أو فقر و بحسب بيئته ، فيقنع بالقليل عند الفقراء و يلبس ما يزينه و لا يشينه عند الأغنياء و هكذا )،
هل المقصود هنا ان يلبس لبسا امام الفقراء, ولبسا اخر امام الاغنياء.
ام يلبس علي حسب مستواة؟
وان كان المقصود الامر الثاني فلو كان غنيا للبس من انعم الثياب وافضلها, طيب هكذا هو في ترف؟؟ولن يلبس الخشن؟؟؟
شكـــرا
 
السلام عليكم ورحمة الله سؤالي بالنسبة للدرس الرابع ؛( بل على المرء أن يلبس حسب حاله من غنى أو فقر و بحسب بيئته ، فيقنع بالقليل عند الفقراء و يلبس ما يزينه و لا يشينه عند الأغنياء و هكذا )،
هل المقصود هنا ان يلبس لبسا امام الفقراء, ولبسا اخر امام الاغنياء.
ام يلبس علي حسب مستواة؟
وان كان المقصود الامر الثاني فلو كان غنيا للبس من انعم الثياب وافضلها, طيب هكذا هو في ترف؟؟ولن يلبس الخشن؟؟؟
شكـــرا

سأطيل قليلاً لتتضح المسألة.

أولا: المقصود أن ينظر في الأمرين (حاله وبيئته) بالتوازي؛ وبطبيعة الحال سيتقلّب في معاشرته بين أغنياء وفقراء في منطقته ومناسباته ومسجده...إلخ، فيلبس:

1- ما يزينه ولا يشينه عند الغني.
2- ولا يكسر به قلبَ الفقير.

فإن دُعِيَ عند فقراء راعى حالَهم، وإن حضر عند أغنياء لبس ما لا يشينه عندهم.


ثانيا: التنعّمُ المذمومُ هو ما دخلَ في حدِّ الإسراف والتبذير، وما يقصدُه المتنعّمُ لذاته، لا لإظهار نعمة اللهِ.


ثالثا: إذا كان اللباس مقصوداً لغيرهِ؛ كانت العناية به واجبةً، فالمشتغل بالدعوة والتعليم في بيئةِ أصحابِ المال والمناصبِ= الأولى في حقّه أن لا يلبسَ ما يُزريهِ في أعينِهم، ويُنقِصُ من شأنه عندهم، بل يُزيّنُ ظاهرَهُ تنبيهاً لهم على أنّه غنيٌّ عمّا بأيديهم، فقيرٌ إلى اللهِ دون غيره، ولْيجعلْ فقرَهُ ومناجاته بينه وبين مولاه كما قال ابنُ علاّن الصديقي رحمهُ اللهُ.



رابعا: اللّباس الّذي يُزْري بِصاحِبِه هو ما يَتَضَمّنُ إظهارَ الزّهد وإظهارَ الفقر؛ وكأنّهُ لسانُ شَكْوى من اللهِ عَزّ وجلّ؛ ويُوجِبُ احتقارَ اللاّبِس، وكلّ ذلك مكروهٌ ومنهيٌّ عنه.
ومَنْ زعمَ أنّ ذلك يُخالِفُ الزهدَ فقد غَلِطَ غَلَطاً بيّناً، فليس الزهدُ بتحريم الحلال، ولا بتركهِ كما قال تعالى: (قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده).

فاللبس للتزيّن غرضٌ صحيح، قال تعالى: (لتركبوها وزينة)، وقال تعالى: (ولكم فيها جمال)، وفي الصحيح: (إن الله جميل يحبّ الجمال).

وقد ذكر العلماء رحمهم الله أنّ ابن عباس رضي الله عنهما استدلّ بآية الأعراف (قل من حرّم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا)، وذلك لمّا بعثه عليٌّ رضي الله عنه إلى الخوارج؛ فلبِس أفضلَ ثيابه، وتطيّب بأطيب طيبه، وركِب أحسن مراكبه، فخرج إليهم فوافقهم، فقالوا: يا ابن عبّاس!، بينا أنت خيرُ النّاس إذْ أتيتنا في لباس الجبابرة ومراكبِهم!؟ فتلا رضي الله عنه هذه الآية.
وثبت عنه بسندٍ صحيح أنه قال: "كُلْ ما شِئْتَ، والْبَسْ ما شِئْتَ؛ ما أخْطَأتْكَ اثنتان: سَرَفٌ ومخيلةٌ".
وأخرج الطبرانيُّ -بسندٍ رجاله رجال الصحيح- عن أبي يعفور قال: سمعت ابنَ عمرَ رضي الله عنهما يسأله رجلٌ: ما ألبسُ من الثّيابِ؟ قال: "ما لا يزدريك فيه السفهاء، ولا يعيبك به الحلماءُ".


خامسا: إذا كان في بيئةِ الفقراءِ والبسطاءِ لبسَ من لباسهِم، لئلا تنكسرَ قلوبُهم، ولئلا يفخرَ عليهم، وعليهِ حملَ العلماءُ قولَ النبيّ صلى الله عليه وسلم: ((مَنْ ترك اللباسَ تواضعاً للهِ وهو يقدرُ عليهِ دعاهُ اللهُ يومَ القيامةِ على رؤوس الخلائق حتى يُخيّرَهُ من أيِّ حُلل الإيمان شاءَ يلْبسُها)). أخرجهُ الترمذيُّ وقال: حديثٌ حسنٌ، فإذا تواضعَ وصارَ يلبسُ مثلَهم، استحقَّ هذا الثوابَ العظيم.

قال ابنُ بطّال: ((سُئل مالكٌ عن لباسِ الصوفِ الغليظِ، فقال: لا خيرَ فيه في الشهرةِ)).انتهى، أي: لا خيرَ فيه إن كان في لبسِهِ شُهرةٌ.


سادسا: المقصود بلبس الخشن أحياناً:

1- عدم الاعتياد على الترف وتكلّفه -كما هو مشاهد- والركون إليه على وجهٍ لا يستطيع المرء بعدها تركه والعدول عنه عند الحاجة.
2- وألا يقوده إلى الانشغال بالتنعّم ونسيان حقوق المنعم.
3- ألا يكون على وجه التبجّح والكبر.

قال ابن العربي: "والذي يضبط الباب ويحفظ قانونه: على المرء أن يأكل ما وجد طيبا كان أو قفاراً، ولا يتكلّف الطيّب، ويتخذه عادة، وقد كان صلى الله عليه وسلم يشبع إذا وجد، ويصبر إذا عدم، ويأكل الحلوى إذا قدر عليها، ويشرب العسل إذا اتفق له، ويأكل اللحم إذا تيسّر، ولا يعتمده أصلاً، ولا يجعله دَيْدَناً، ومعيشة النبي صلى الله عليه وسلم معلومة، وطريقة أصحابه بعده منقولة".انتهى.



إذا عرفْنا هذا فلابدّ للمرء من مخالطة الفقراء أحياناً، ولبس الخشونة في غير المواطن التي تشينه أحياناً ليعتاد عليها ولا ينكرها ولا ينشغل بضدّها على وجه مبالغ فيه.

- ومَن رأى بعض شبابنا في هذا الزمن= علم أهمية هذا الأدب، وإلى زمن قريب وأهلنا يذهبون بنا في الأسفار والبراري، ويُعلموننا الطبخ والغسيل وشيئاً من التعب في المأكل والمشرب، ووجدنا فائدة ذلك عندما صحبنا الرجال، واحتجنا لأنفسنا.

وبمجموع هذا كلّه يُفهم قول عمر رضي الله عنه (اخشوشنوا)، والله تعالى أعلم.
 
التعديل الأخير:
صفحة الاستفسارات

p1s2–( الأمر الرابع : لا تنتقل من مختصر إلى آخر فتضجر.) ممكن افهم ما المقصود بهذة المقولة ؟ هل يقصد لا تترك مخترك الذي تدرسة وتذهب تدرس غيرة لانك مللت من الاول ؟ ام يقصد لا تترك مختصرك الاصل وتذهب الي فروعه؟ ام يقصد لا تنتقل لفروعه من بعدة وتظل تدرس به لمدة لكي لا تضجر؟ اي شئ يقصدp1s1
 
p1s2–( الأمر الرابع : لا تنتقل من مختصر إلى آخر فتضجر.) ممكن افهم ما المقصود بهذة المقولة ؟ هل يقصد لا تترك مخترك الذي تدرسة وتذهب تدرس غيرة لانك مللت من الاول ؟ ام يقصد لا تترك مختصرك الاصل وتذهب الي فروعه؟ ام يقصد لا تنتقل لفروعه من بعدة وتظل تدرس به لمدة لكي لا تضجر؟ اي شئ يقصدp1s1

يُشير المؤلّف رحمه الله إلى آفةٍ يقع فيها بعض طلبة العلم وهو دراسة متنٍ في فنٍّ من الفنون، فإذا أنهى ربعَه أو نصفَه انتقل إلى متنٍ آخر مثله أو أرفع منه، وبدأ من جديد، فإذا وصل إلى ربعَه أو ثلثَه انتقل إلى متنٍ آخر مثلَه أو أكبر منه في نفس الفنّ أو في فنٍّ آخر...إلخ، وهكذا تجده بعد سنوات من الطلب لم يدرس في الفقه سوى كتاب الطهارة والصلاة فقط!

وفي النحو: لم يدرس سوى علامات الإعراب!
وفي الصرف: لم يدرس سوى الميزان الصرفي!
وفي الأصول: لم يدرس سوى الأحكام التكليفية!
وفي المصطلح: لم يدرس سوى شروط الحديث الصحيح!...إلخ.

فتضيع عليه الأوقات بلا تحصيلٍ يُذكر، والله المستعان.
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المعذرة ياشيخ اشتبه علي الأمر في هذه المسألة فأرجو منكم توضيحها
هل عدم الحصول على إجازة في متن أو شرح معين يعد مانعا لطالب العلم من تعليمه ؟
إن كان الجواب :أنه ليس مانعا فما فائدة الاجازات التي تؤخذ؟
وإن كان الجواب :بنعم فكيف نفعل مع قوله صلى الله عليه وسلم:[بلغوا عني ولو آية]
وجزاكم الله عنا كل خير ونفع بكم
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المعذرة ياشيخ اشتبه علي الأمر في هذه المسألة فأرجو منكم توضيحها
هل عدم الحصول على إجازة في متن أو شرح معين يعد مانعا لطالب العلم من تعليمه ؟
إن كان الجواب :أنه ليس مانعا فما فائدة الاجازات التي تؤخذ؟
وإن كان الجواب :بنعم فكيف نفعل مع قوله صلى الله عليه وسلم:[بلغوا عني ولو آية]
وجزاكم الله عنا كل خير ونفع بكم

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
تمت الإجابة عن أسئلتك بالقاعة
هل لايزال عندك إشكال ؟ أم أكتب لك الإجابة كتابيًا ؟
 
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
تمت الإجابة عن أسئلتك بالقاعة
هل لايزال عندك إشكال ؟ أم أكتب لك الإجابة كتابيًا ؟
لو تكتبوا لنا الإجابة لنستفيد منها، أحسن الله إليكم
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى