صفحة الاستفسارات العلمية للمقرر

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
صفحة الاستفسارات العلمية للمقرر

01411042647.png


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكنَّ الله طالبات العلم الشرعي

سئل ابن عباس رضي الله عنه يومًا: " أنّى أصبتَ هذا العلم"؟ فأجاب: " بلسانٍ سؤولٍ.. وقلبٍ عقولٍ"

في هذه الصفحة - إن شاء الله - تطرح جميع الاستفسارات والأسئلة العلمية المتعلقة بالمادة
سيجيب عليها فضيلة الشيخ , هنا , أو بعد الدرس مباشرة في القاعة
------------------

ملاحظة هامة
تم نقل صفحات الاستفسارات العلمية للدورات السابقة إلى قسم أرشيف المادة
هنا تفضلي



وفق الله الجميع

21365681103.png
 
p1s2

قال الله تعالى: {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ}البقرة184.
"عَنْ عَطَاءٍ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقْرَأُ: "وعلى الذين يُطَوَّقُونه فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ". قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: لَيْسَتْ مَنْسُوخَةً، هُوَ لِلشَّيْخِ الْكَبِيرِ وَالْمَرْأَةِ الْكَبِيرَةِ لَا يَسْتَطِيعَانِ أَنْ يَصُومَا، فَيُطْعِمَانِ مَكَانَ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينًا" تفسير ابن كثير (1/500).

ماالفرق بين لفظ الكلمتين
{ يُطِيقُونَهُ -

يُطَوَّقُونه } ؟

ومامعنى ليست منسوخة ؟

بارك الله فيكم
 
الفرق بين اللفظين (يُطِيقُونَهٌ) و (يُطَوَّقُونه)
يطيقونه معناها الاستطاعة وهي عكس يطوقونه، لكن هل المراد بـ يطيقونه الاستطاعة؟
ذهب بعض العلماء إلى أن المراد بها: يطيقونه مع المشقة الحاصلة عليهم، كالكبير فجاز لهم الفطر، ويطعم عن كل يوم مسكيناً.
ويطوقونه: أي لا يستطيعونه، وفي صحيح البخاري عَنْ عَطَاءٍ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقْرَأُ: "وعلى الذين يُطَوَّقُونه فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ". قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: لَيْسَتْ مَنْسُوخَةً، هُوَ لِلشَّيْخِ الْكَبِيرِ وَالْمَرْأَةِ الْكَبِيرَةِ لَا يَسْتَطِيعَانِ أَنْ يَصُومَا، فَيُطْعِمَانِ مَكَانَ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينًا.
واختلف العلماء في قوله (يُطِيقُونَهٌ)، هل هي منسوخة؟ أم أنها ليست منسوخة؟
فقيل: إنها منسوخة بآية إيجاب الصيام، وحملوا الاستطاعة على أول الأمر، عندما كان الصيام مستحباً، فكان المستطيع مخيراً بين الصوم والإطعام، فلما فرض الصوم نسخت بآية إيجاب الصوم {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ}.
فنسخت الرخصة وبقي جواز الفطر لمن كان عاجزاً عن الصيام.
ومذهب ابن عباس رضي الله عنهما أنها ليست منسوخة كما سبق في حديث البخاري. وهناك قراءة تنسب لابن عباس ومجاهد (وَعَلَى الَّذِينَ لاَ يَطِيقُونَهُ فدية).
والأقرب قول الجمور أن يطيقونه في أول الأمر ثم نسخت وأن معناها: يطيقون الصيام لكن من أراد الفطر فله ذلك ويطعم عن كل يوم مسكيناً، ثم نسخ إلى إيجاب الصيام واستمر العذر لمن لا يطيق الصيام ولا يستطيعه ويشق عليه، بأن يقضيه عند زوال عذره، ومن كان عذره مستمراً فإنه يطعم عن كل يوم مسكيناً.
 
أحسن الله إليكم شيخنا الفاضل
ما المقصود بقول أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها- في حديث قضاء الحائض للصيام
[font=خط لوتس الجديد]" أَحَرُورِيَّةٌ أَنْتِ؟"[/font]
[font=خط لوتس الجديد][/font]
 
الحرورية طائفة من الخوارج، يردون السنة ويعملون بالقرآن، وبعض الخوارج يرون أن الحائض تقضي الصلاة، ولذلك سألتها عائشة رضي الله عنها
وسؤال عائشة ليس اتهاماً لها بل هو استنكار فقط
 
بارك الله فيكم شيخنا ،
ما الحكمة من التعجيل بالفطر ؟
هل يجوز قطع نيّة صيام القضاء؟
ما معنى حيس ؟
 
بارك الله فيكم شيخنا ،
ما الحكمة من التعجيل بالفطر ؟
هل يجوز قطع نيّة صيام القضاء؟
ما معنى حيس ؟

الحكم من ذلك كثيرة منها، أن التحديد بوقت التعجيل المرتبط بغروب الشمس، يكون منضبطاً في وقت الإفطار، لأنه لو كان عشوائياً لكان للناس اجتهاداتهم التي يدخل فيها المشقة على النفس.
ترك التشبه باليهود والنصارى لأنهم يؤخرون فطرهم، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "لَا يَزَالُ الدِّينُ ظَاهِرًا مَا عَجَّلَ النَّاسُ الْفِطْرَ، لِأَنَّ الْيَهُودَ، وَالنَّصَارَى يُؤَخِّرُونَ" رواه أبو داود وغيره وهو صحيح.
وغيرها من الحكم

قطع نية صيام القضاء لا تجوز إلا لضرورة كضرورة الإفطار في رمضان

الحيس هو سمن وتمر وأقط (اللبن المجفف) تخلط جميعاً فيسمى حيساً
 
p1s2

- ذكرت في الدرس أن صيام الأيام البيض لاتثبت لضعف أحاديثها ؛
ماذا عن الأحاديث الواردة في الدرس هل تعتبر ضعيفة ؟

- { متفق عليه - رواه البخاري - رواه مسلم - .....ألخ }
ماذا تعني هذه ؛ و ما الفرق بين رواه وأخرجه ؛
ومامعنى متفق عليه ؟

- عندما يُسأل أحدهم : هل أنت صائم اليوم ؟ يقول إن شاء الله
هل هذا يغير نيته ؟

وجزاكم الله خير




 
p1s2

1- نعم الأحاديث التي ذكرتها لا تثبت
2- رواه البخاري يعني في صحيحه وكذلك مسلم
ومتفق عليه تعني رواه البخاري ومسلم عن صحابي واحد
وللفائدة فهناك فرق بين قولنا متفق عليه وبين رواه البخاري ومسلم:
متفق عليه: صحابي الحديث واحد
رواه البخاري ومسلم: الصحابي في البخاري يختلف عن الصحابي في مسلم.
الفرق بين رواه وأخرجه:
أن رواه تنسب للراوي في إسناد الحديث، مثلاً: قول البخاري: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ.
فالبخاري رواه عن قتيبة، وقتيبة رواه عن سعيد، وهكذا
بينما أخرجه: تنسب لصاحب الكتاب، كما نقول أخرجه البخاري في صحيحه.
ويصح أن نقول: رواه البخاري في صحيحه.
فرواه تقال للإسناد وللكتاب، بينما أخرجه لا تقال إلا للكتاب.

3- لا يغير من نيته
 
عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: "السُّنَّةُ عَلَى الْمُعْتَكِفِ: أَنْ لَا يَعُودَ مَرِيضًا، وَلَا يَشْهَدَ جَنَازَةً، وَلَا يَمَسَّ امْرَأَةً، وَلَا يُبَاشِرَهَا، وَلَا يَخْرُجَ لِحَاجَةٍ، إِلَّا لِمَا لَا بُدَّ مِنْهُ، وَلَا اعْتِكَافَ إِلَّا بِصَوْمٍ، وَلَا اعْتِكَافَ إِلَّا فِي مَسْجِدٍ جَامِعٍ" رواه أبو داود وهو صحيح.
ماذا تعني أم المؤمنين عائشة (السنة علي المعتكف )
هلمعني الواجب مساوي للفرض في المعني
 
عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: "السُّنَّةُ عَلَى الْمُعْتَكِفِ: أَنْ لَا يَعُودَ مَرِيضًا، وَلَا يَشْهَدَ جَنَازَةً، وَلَا يَمَسَّ امْرَأَةً، وَلَا يُبَاشِرَهَا، وَلَا يَخْرُجَ لِحَاجَةٍ، إِلَّا لِمَا لَا بُدَّ مِنْهُ، وَلَا اعْتِكَافَ إِلَّا بِصَوْمٍ، وَلَا اعْتِكَافَ إِلَّا فِي مَسْجِدٍ جَامِعٍ" رواه أبو داود وهو صحيح.
ماذا تعني أم المؤمنين عائشة (السنة علي المعتكف )
هل معني الواجب مساوي للفرض في المعني

بتتبع المسائل التي ذكرتها أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، يتبين أنها تقصد الوجوب، على اختلاف في درجة الوجوب بين ما ذكرته.
على اختلاف بين أهل العلم هل الذي قال: السنة، عائشة أم أحد الرواة.
والأظهر أن هذه اللفظة لا تثبت عن عائشة والصحيح بدونها.
 
p1s2

- {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ اللَّهِ
فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ
أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ
}

ماحكم قراءة هذه الآية قبل البدء في السعي ؟


%5E.png
%5E.png
%5E.png


- هل النهي عن لبس القفازين لذاتها
أم عن تغطية اليدين ؛
إذا كان النهي عن تغطية اليدين
ماذا يجب على من كانت تغطي يديها بالعباءة ؟

وجزاكم الله خير


 
p1s2

- {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ اللَّهِ
فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ
أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ
}

ماحكم قراءة هذه الآية قبل البدء في السعي ؟


%5e.png
%5e.png
%5e.png


- هل النهي عن لبس القفازين لذاتها
أم عن تغطية اليدين ؛
إذا كان النهي عن تغطية اليدين
ماذا يجب على من كانت تغطي يديها بالعباءة ؟

وجزاكم الله خير



الآية يستحب قراءتها بعد الانتهاء من ركعتي الطواف والتوجه للصفا والدنو منه، وفي صحيح مسلم من حديث جابر الطويل، وفيه: "ثُمَّ خَرَجَ مِنَ الْبَابِ إِلَى الصَّفَا، فَلَمَّا دَنَا مِنَ الصَّفَا قَرَأَ: {إِنَّ الصَّفَا والْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ} [البقرة: 158] «أَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللهُ بِهِ» فَبَدَأَ بِالصَّفَا، فَرَقِيَ عَلَيْهِ".

النهي عن القفازين للمرأة لذات القفازين، ولذا فإنها تغطي كفيها بعباءتها. فليس هناك نهي عن تغطية يديها بل النهي عن لبس القفازين فقط
والله أعلم
 
شيخنا الكريم المستحبّ عند الصعود للصّفا في بداية السّعي الدعاء طويلا استنانا بالنبيّ -عليه الصّلاة والسّلام- حيث قال (لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير لا إله إلا الله وحده أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده . وقد قالها ثلاث مرات) لكن هل علينا قول هذا الدّعاء على وجه الخصوص أم الدعاء بما شئنا ؟؟ وجزاكم الله خيرا
 
شيخنا الكريم المستحبّ عند الصعود للصّفا في بداية السّعي الدعاء طويلا استنانا بالنبيّ -عليه الصّلاة والسّلام- حيث قال (لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير لا إله إلا الله وحده أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده . وقد قالها ثلاث مرات) لكن هل علينا قول هذا الدّعاء على وجه الخصوص أم الدعاء بما شئنا ؟؟ وجزاكم الله خيرا

هذا الذكر غير واجب لكنه مستحب.
 
السلام عليكم ورحمة الله
شيخنا الفاضل
لم أفهم المعنى فى قوله تعالى [font=&quot]{وَمَا مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلاَّ أَنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلاَ يَأْتُونَ الصَّلاَةَ إِلاَّ وَهُمْ كُسَالَى وَلاَ يُنفِقُونَ إِلاَّ وَهُمْ كَارِهُونَ }التوبة54.[/font]
[font=&quot]كيف يجتمع الكفر مع إتيانهم للصلاه؟أم مقصود معنى آخر؟[/font]
[font=&quot]جزاكم الله خيرا
[/font]
 
السلام عليكم ورحمة الله
شيخنا الفاضل
لم أفهم المعنى فى قوله تعالى [font=&quot]{وَمَا مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلاَّ أَنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلاَ يَأْتُونَ الصَّلاَةَ إِلاَّ وَهُمْ كُسَالَى وَلاَ يُنفِقُونَ إِلاَّ وَهُمْ كَارِهُونَ }التوبة54.[/font]
[font=&quot]كيف يجتمع الكفر مع إتيانهم للصلاه؟أم مقصود معنى آخر؟[/font]
[font=&quot]جزاكم الله خيرا
[/font]

لعل المقصود معنى آخر، وذكر الكفر وحده كافٍ في عدم قبول النفقة، لكن المراد والله أعلم بيان تمكن الكفر من قلوبهم، قال الطاهر بن عاشور رحمه الله: . وَالْكُفْرُ وَإِنْ كَانَ وَحْدَهُ كَافِيًا فِي عَدَمِ الْقَبُولِ، إِلَّا أَنَّ ذِكْرَ هَذَيْنِ السَّبَبَيْنِ إِشَارَةٌ إِلَى تَمَكُّنِ الْكُفْرِ مِنْ قُلُوبِهِمْ وَإِلَى مَذَمَّتِهِمْ بِالنِّفَاقِ الدَّالِّ عَلَى الْجُبْنِ وَالتَّرَدُّدِ. فَذِكْرُ الْكُفْرِ بَيَانٌ لِذِكْرِ الْفُسُوقِ، وَذِكْرُ التَّكَاسُلِ عَنِ الصَّلَاةِ لِإِظْهَارِ أَنَّهُمْ مُتَهَاوِنُونَ بِأَعْظَمِ عِبَادَةٍ فَكَيْفَ يَكُونُ إِنْفَاقُهُمْ عَنْ إِخْلَاصٍ وَرَغْبَةٍ. وَذِكْرُ الْكَرَاهِيَةِ فِي الْإِنْفَاقِ لِإِظْهَارِ عَدَمِ الْإِخْلَاصِ فِي هَذِهِ الْخَصْلَةِ الْمُتَحَدَّثِ عَنْهَا.
 
***ما معنى قول أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها
:" فإن للّه عليّ أن تباعي من أشد العرب ملكة، فباعتها "
معنى من أشد العرب ( ملكة ) ؟

***كيف يعالج المسحور ؟

*** كيف يعرف المسلم الراقي الذي على منهج أهل
أهل السنة و الجماعة و يفرق بينه و بين الدجال و المشعوذ و غيره ....؟

جزاكم الله خير.
 
التعديل الأخير:
***ما معنى قول أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها
:" فإن للّه عليّ أن تباعي من أشد العرب ملكة، فباعتها "
معنى من أشد العرب ( ملكة ) ؟

***كيف يعالج المسحور ؟

*** كيف يعرف المسلم الراقي الذي على منهج أهل
أهل السنة و الجماعة و يفرق بينه و بين الدجال و المشعوذ و غيره ....؟

جزاكم الله خير.

(أن تباعي من أشد العرب ملكة) أي تبيعها على من "يعذبها بكثرة خدمتها وقلة راحتها" ذكره بعض العلماء.
علاج المسحور
المسحور يعالج بالرقية الشرعية وبما ثبت نفعه من الأدوية، فيقرأ على المسحور ما يلي:
سورة الفاتحة وآية الكرسي و(سورة الكافرون) و(الإخلاص والمعوذتين. ثلاث مرات)
ويقرأ عليه آيات السحر:
وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ * فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * فَغُلِبُوا هُنَالِكَ وَانْقَلَبُوا صَاغِرِينَ.
وَقَالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ * فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالَ لَهُمْ مُوسَى أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ * فَلَمَّا أَلْقَوْا قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ * وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ.
قَالُوا يَا مُوسَى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَى * قَالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى * فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسَى * قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلَى * وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى.
وبعض الأدعية الثابتة:
اللهم رب الناس، أذهب البأس، واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقماً. ثلاث مرات
بسم الله أرقيك، من كل شيء يؤذيك، ومن شر كل نفس أو عين حاسد الله يشفيك، بسم الله أرقيك. ثلاث مرات
أعيذك بكلمات الله التامات من شر ما خلق. ثلاث مرات
قال الشيخ ابن باز رحمه الله: ومن العلاج المفيد، أن يقرأ هذه الآيات والسور والدعاء في ماء ثم يشرب منه المسحور ويغتسل بباقيه وهذا أيضاً من أسباب الشفاء والعافية، وإن جعل في الماء سبع ورقات من السدر الأخضر ودقها وجعلها في الماء كان هذا أيضاً من أسباب الشفاء، وجرب هذا كثيراً ونفع الله به، وقد فعلناه مع كثير من الناس فنفعهم الله بذلك، فهذا دواء مفيد ونافع للمسحورين.
وبالنسبة لنبات السدر فالأفضل أخذه من عطار موثوق.
كيف نفرق بين الراقي والمشعوذ؟
الطريقة المثلى الرجوع إلى علماء البلد الصالحين الموثوقين.
ومن علامات المشعوذين:
1- يسأل المريض عن اسمه واسم أمه، وهذه علامة على أنه مشعوذ.
2- يطلب حيواناً معيناً ويأمر بذبحه دون ذكر اسم الله عليه.
3- أن يقرأ بعض العزائم والكلمات الغير معروفة.
4- يدعي معرفة المستقبل.
5- يطلب أثراً من آثار المريض، كالشعر أو بعض الملابس أو غيرها.
6- يعطي المريض حجب وتمائم كتب عليها بعض الرموز أو الحروف أو الدوائر والأرقام.
وغيرها كثير، وللمزيد انظري في هذا الرابط.
https://www.youtube.com/watch?v=TEnpsWhwbQs
 
قال صلى الله عليه وسلم ( يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا بغير حساب هم
الذين لا يسترقون ولا يتطيرون , ولا يكتوون , وعلى ربهم يتوكلون ) رواه
مسلم
ماذا يستفاد من هذا الحديث الجليل وهل هو صحيح..وجزاكم الله خيرا
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى