مشروع قراءة كتاب "مختصر التبيان في آداب حملة القرآن"

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
تم وبحمد الله دراسة مقرر اليوم السابع
اظافات
»» آداب طالب العلم:


*لصدق في طلب العلم، وبذل الوقت والجهد في تحصيله، والإعراض عن كل ما دونه قال الشافعي رحمه الله:​

شكوت الى وكيع سوء حفظي ***** فأرشدني الى ترك المعاصي
وأخبرني بأن العلم نور ***** ونور الله لا يهدى لعاصي​

*-تزكية النفس وتطهيرها من رذائل الأخلاق واتباع الأهواء قبل طلب العلم، لأن العلم إذا نزل على نفس خبيثة زادها خبثا وصار ضررا على صاحبه وبلاء على الناس. قال الشاعر:​

لا تحسبنّ العلم ينفع وحده ***** ما لم يتوّج ربّه بخلاق​

وقال آخر:​

لو كان للعلم من دون التقى شرف ***** لكان أشرف خلق الله إبليس
* - التبكير الى مجالس العلم، والحرص على كل ما يرد فيها من أفكار ومعان وبركات، وتقييدها بالكتابة، وتصنيفها وتبويبها بعد مراجعتها في البيت.​

قال الشافعي:​

العلم صيد والكتابة قيد
قيّد صيودك بالحبال الواثقة​
*- استكمال العدة اللازمة للدخول في عداد طلاب العلم ومنها ثمانية أشياء: الدليل: وهو المعلم الكامل، والزاد: وهو التقوى، والسلاح: وهو الوضوء، والسراج: وهو الذكر، والمنهاج: وهو الشريعة المحمدية، والهمة الصادقة القوية، والأخوة في الله المصاحبين بالصدق، وتجنب اتباع الهوى.

وقال الإمام الغزالي: آداب المتعلم مع العالم أن يبدأه بالتحية والسلام، وأن يقل بين يديه الكلام، ويقول له إذا قام، ولا يتكلم ما لم يسأل، ولا يسأل أولا ما لم يستأذن، ولا يعارض كلامه، ولا يشير عليه بخلاف رأيه، ولا يشاور جليسه في مجلسه، ولا يضحك عند مخاطبته، ولا يكثر الالتفات بحضرته، بل يجلس مطرقا ساكنا كأنه في الصلاة، ولا يستفهمه عن مسألة في طريقه، ولا يتبعه بكلامه وسؤاله، ولا يسيء الظن في أفعال ظاهرها منكرة له فهو أعلم بأسراره، وليذكر عند ذلك قول موسى للخضر عليهما السلام: ( أخرقتها لتغرق أهلها لقد جئت شيئا أمرا) وكونه مخطئا في إنكاره واعتراضه اعتمادا على ظاهره.

وقال الامام الشافعي:

أهين لهم نفسي فهم يكرمونها ***** ولن تكرم النفس التي لا تهينها

وقال شوقي:

قم للمعلم وفه التبجيلا ***** كاد المعلم أن يكون رسولا
أرأيت أعظم أو أجلّ من الذي ***** يبني وينشئ أنفسا وعقولا

وقال غيره:

أرى فضل أستاذي على فضل والدي وإن ***** نالني من والدي العزّ والتحف
فهذا مربي العقل والعقل جوهر ***** وهذا مربي الجسم والجسم من صدف
 
تم بفضل الله دراسة مقرر اليوم الثامن
الباب الخامس في آداب حامل القُرآن

إالقرآن كتاب الله تعالى، منزلته كمنزلة منزله، وتعظيمه من تعظيم قائله، والأدب معه أدب مع الله سبحانه وحري بالمسلم أن يتعلم هذه الآداب ليلتزمها مع كتاب الله الكريم.

قال أحدهم:
قد حوى القرآن نورا وهدى ***** فعصى القرآن من لا يعقل
قل لقوم نبذوا أحكامه ***** ما لكم مما نبذتم بدل
فاسألوا التاريخ عن قرآنكم ***** يوم ضاءت بسناه السبل
فكأن الكون أفق أنتم ***** فيه بدر كامل لا يأفل
أو كأن الكون منكم روضة ***** وعلى الأغصان أنتم بلبل

 
بارك الله فيكم جميعا
صراحة أمتعتمونا بإضافاتكم القيمة
زادكم الله من فضله وثبتكم على طريق الهدى والحق .
 
تمت ولله الحمد قراءة مقرر اليوم السابع " آداب المتعلم " وفيه ...


* ينبغي لطالب العلم الحرص على التعلم مستغلا بذلك أفضل الأوقات مع تحصيل أفضل المستويات شرط ألا يحمل نفسه ما لا يطيق .

* لزوم شيخه والصبر عليه وعدم تفويت حظه منه إلا أن يرى منه كراهة أو شغل فلا يرهقه ويتأدب معه بأفضل ما يستطيعه .

* وينبغي أن يأخذ نفسه بالاجتهاد في التحصيل وقت الفراغ، والنشاط، وقوة البدن ونباهة الخاطر، وقلة الشاغلات قبل عوارض البطالة وارتفاع السن والمنزلة .

وقد قيل :


ما للمعيل وللعوالي إنما *** يسعى إليها الفريد الفارد

وقال سيدنا عمر ابن الخطاب رضي الله عنه :" تفقهوا قبل أن تسودوا "


* إن نبغ المتعلم ونشط للتحصيل فعليه أن يحذر من أن يحسد أحدا من أقرانه بل يتذكر أنها حكمة الله ورزقه قسمه بين عباده ، وليحذر العجب ويذكر أنما حصل ما حصل بحول الله ومعونته وهو الضعيف المحتاج إلى ربه ، وليحذر أن يرائي بعمله ويذكر دوما أن الرياء يذهب برصيد الآخرة ويمحق بركة الدنيا فلا يبقى معه شيء لا في العاجل ولا في الآجل - وقانا الله شروره .
 
تم بحمد الله قراءة مقرر اليوم الثامن " آداب حامل القرآن " وفيه ...


* ينبغي أن يتحلى بأكرم الشمائل متصونا عن دنيء الخصال مترفعا عن الجبابرة والجفاة من أهل الدنيا متواضعا للصالحين وأهل الخير والمساكين .


* يجب أن يكون ذا سكينة ووقار معرضا عن اللغو واللهو تعظيما لحق القرآن .


* ومن أهم ما يُؤمرُ به أن يحذر كل الحذر من اتخاذ القرآن عيشة يكتسب بها .


* أخذ الأجرة على تعليم القرآن فقد اختلف العلماء في جوازه، فجوزه عطاء، ومالك والشافعي، وآخرون إذا استأجره إجارة صحيحة. ومنعه الزُّهريّ، وأبو حنيفة، وآخرون.
والأحاديث الصحيحة تقتضي الجواز.



فائدة :

في قوله : يحذر كل الحذر من اتخاذ القرآن عيشة يكتسب بها ، فنقول لمزيد توضيح معنى قوله " يكتسب بها "

جاء في التبيان " الكتاب الأصل " ...


(فصل

ومن أهم ما يؤمر به أن يحذر كل الحذر من اتخاذ القرآن معيشة يكتسب بها فقد جاء عن عبدالرحمن بن شبيل رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"اقرؤوا القرآن ولا تأكلوا به ولا تجفوا عنه ولا تغلوا فيه ".

وعن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم :"اقرؤوا القرآن من قبل أن يأتي قوم يقيمونه إقامة القدح يتعجلونه ولا يتأجلونه "من رواية سهل بن سعد معناه يتعجلون أجره إما بمال وإما سمعة ونحوها .

وعن فضيل بن عمرو رضي الله عنه قال دخل رجلان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم مسجدا فلما سلم الإمام قام رجل فتلا آيات من القرآن ثم سأل فقال أحدهما إنا لله وإنا إليه راجعون سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :"سيجيء قوم يسألون بالقرآن فمن سأل بالقرآن فلا تعطوه "وهذا الإسناد منقطع فإن الفضل بن عمرو لم يسمع الصحابة ) انتهى

إليكم أخياتي رابط الكتاب لمن أرادت الاستزادة
http://www.tadjweed.com/tibyan.htm#الباب الخامس

 
التعديل الأخير:
تمت بحمد الله قراءة مقرر اليوم التاسع " آداب حامل القرآن " ومما جاء فيه ...


* ينبغي أن يحافظ على تلاوته ويكثر منها ، وكان السلف يحافظون عليها ويتفاوتون في مدة الختم فمنهم من يختم كل شهرين ومنهم من كان يختم أربع ختمات في النهار وأربع ختمات في الليل .


* يفضل أن يكون وقت الختم إما أول الليل في سنة المغرب أو أول النهار في سنة الفجر .


فائدة :

ما الأفضل بالنسبة لمدة الختم هل الختم في فترة طويلة أم في فترة قصيرة والإكثار من التلاوة ؟؟

الاختيار أن ذلك يختلف باختلاف الأشخاص فمن كان يظهر له بدقيق الفكر لطائف ومعارف فليقتصر على قدر ما يحصل له كمال فهم ما يقرؤه وكذا من كان مشغولا بنشر العلم أو غيره من مهمات الدين ومصالح المسلمين العامة فليقتصر على قدر لا يحصل بسببه إخلال بما هو مرصد له وإن لم يكن من هؤلاء المذكورين فليستكثر ما أمكنه خروج إلى حد الملل والهذرمة وقد كره جماعة من المتقدمين الختم في يوم وليلة ويدل عليه الحديث الصحيح عن عبدالله بن عمرو بن
العاص رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم": لا يفقه من قرأ القرآن في أقل من ثلاث" رواه أبو داود والترمذي والنسائي وغيرهم قال الترمذي حديث حسن صحيح والله أعلم.



فائدة :

ما الحكمة من جعل ميعاد الختم إما أول النهار أو أول الليل ؟؟

روى ابن أبي داود عن عمر بن مرة التابعي قال كانوا يحبون أن يختم القرآن من أول الليل أو من أول النهار وعن طلحة بن مصرف التابعي الجليل قال من ختم القرآن أية ساعة كانت من النهار صلت عليه الملائكة حتى يمسي وأية ساعة كانت من الليل صلت عليه الملائكة حتى يصبح وعن مجاهد مثله وروى الدارمي في مسنده بإسناده عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال :"إذا وافق ختم القرآن أول الليل صلت عليه الملائكة حتى يصبح وإذا وافق ختمه آخر الليل صلت عليه الملائكة حتى يمسي" قال الدارمي هذا حسن من سعد .
 
التعديل الأخير:
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

أعتذر ..دائما متأخرة عنكن

تم قراءة المقرر السادس و لله الحمد

و قد لخصت بعض الفوائد :


ادآب المتعلم ,,,

• أن يجتنب الأسباب الشاغلة عن تحصيل كمال إلا سبباً لابد منه للحاجة،

• أن يُطهر قبله من الأدناس ليصلح لقبول القرآن، واستثماره،

• يتواضع للعلم، ويتواضع لعلمه ويتواضع معه وإن كان أصغر سناً منه، وأقلَّ شُهرةً وَنسباً وصلاحاً وغير ذلك وينقاد له، ويشاوره في أموره ويقبل قوله كالمريض العاقل يقبل قول الطبيب النَّاصح الحاذق، وهذا أولى.

• ولا يتعلم إلا ممن كملت أهليته وظهرت ديانته، وتحققت معرفته، واشتهرت صيانته، فقد قال السلف : ( هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذوا دينكم ).

• أن ينظر معلمه بعين الاحترام، ويعتقد كمال أهليته، ورجحانه على طبقته

• أن يكون متنظفاً بما ذكرناه في المعلم متطهراً مستعملاً للسواك، فارغ القلب من الأمور الشاغلة، ولا يدخل بغير استئذان إلاَّ إذا كان المعلم في موضع لا يحتاج فيه إلى استئذان، ويسلم على الحاضرين

• يجلس حتى ينتهي به المجلس، إلا أن يأذن له المعلم في التقدم،

• وينبغي أن يتأدب مع رفقته، وحاضري مجلس شيخه، فإن ذلك أدب مع شيخه، وصيانة لمجلسه

• ويقعد بين يديّ الشيخ قعدة المتعلمين، ولا يرفع صوته رفعاً بليغاً من غير حاجة ولا يضحك ولا يكثر الكلام من غير حاجة،

• ولا يقرأ عليه في حال شُغل طلب الشيخ وملله واستنفاره، وغمِّه، وفرحه، وجوعه، وعطشه، ونُعاسه، وقلقه ونحو ذلك مما يشق عليه أو يمنعه من كمال حضور القلب، والنشاط

• ويتحمل جفوة الشيخ، وسوء خُلقه، ولا يصده ذلك عن ملازمته، واعتقاد كماله، ويتأول لأقواله، وأفعاله المنكرة في الظاهر تأويلات صحيحة، وإذا جفاه الشيخ ابتدأه هو بالاعتذار، وإظهار الذنب له، والعتب عليه
 
تم قراءة المقرر الثامن ولله الحمد.

وفيه انه يجب على حامل القرءان ان يقيمه في حياته الخاصة والعامة.
وذكر الامام النووي حكم اخذ الاجرة على القرءان فقال

ومن أهم ما يُؤمرُ به أن يحذر كل الحذر من اتخاذ القرآن عيشة يكتسب بها،.....وأما أخذ الأجرة على تعليم القرآن فقد اختلف العلماء في جوازه، ..والأحاديث الصحيحة تقتضي الجواز.

وتفصيل ذلك ما ذكر العلامة المحدث الالباني رحمه الله

كل العبادات لا يجوز أن يؤخذ عليها أجر، وكل العبادات أي: كل ما يدخل في النص العام (كل عبادة)، وكل ما كان ديناً، كمثل قوله تعالى: وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ [البينة:5]، وكذلك قوله تعالى: فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً [الكهف:110] .....هذه النصوص عامة تشمل كل عبادة، أما بالنسبة للقرآن فهناك نصوص خاصة، من أشهرها وأصحها قوله صلى الله عليه وسلم: (تعاهدوا هذا القرآن، وتغنوا به، قبل أن يأتي أقوام يتعجلونه، ولا يتأجلونه) (يتعجلونه) أي: يطلبون أجره العاجل، ولا (يتأجلونه) أي: لا يطلبون الأجر الآجل في الآخرة، فلهذا كله لا يجوز لمسلم أن يبتغي أجراً من وراء عبادة يقوم بها إلا من الله تبارك وتعالى، وعلى هذا فليست القضية متعلقة بتلاوة القرآن فقط، وبصورة خاصة على الحالة التي وصل إليها بعض القراء اليوم، حيث صدق فيهم نبأ الرسول الكريم المذكور آنفاً: (قبل أن يأتي أقوام يتعجلونه، ولا يتأجلونه). المسألة أعم وأوسع من ذلك بكثير، فلا فرق بين من يتلو القرآن للتلاوة فقط ويأخذ عليه أجراً، وبين من يعلم القرآن ويأخذ عليه أجراً، وبين من يفسر القرآن ويأخذ عليه أجراً، وبين من يعلم الحديث ويأخذ عليه أجراً، وبين من يؤم، ويؤذن، ويخدم المسجد، كل هذه عبادات لا يجوز لأي مسلم أن يبتغي من وراء الإتيان بها أجراً، إلا من عند الله تبارك وتعالى. .....ولكن إذا كان هناك نوع من المال يعطى لمن يقوم ببعض -لنقل الآن بالعرف الحاضر- الوظائف الدينية، من قبل الدولة، أو من قبل بعض الأثرياء والأغنياء -وما أقلهم في هذا الزمان- الذين يشعرون بأن عليهم أن يمدوا يد العون والمساعدة لبعض الفقراء، بل والأقوياء الذين تفرغوا لخدمة الإسلام بعمل ما، خدمة للإسلام، فتعطي لهم الدولة، فلا يجوز، أولاً: للدولة أن تسمي هذا أجراً، ولا يجوز للآخذين لهذا الشيء أن يأخذوه أجراً، وإنما يأخذونه بمعنى آخر هو مثلاً: الهبة، أو الجُعالة، أو العطاء، كما كانوا في السلف الأول، حينما كان الإسلام قوياً، وكان الجهاد في سبيل الله قائماً ومنشوراً، وكانت المغانم تملأ خزائن الدولة، حتى كانت الدولة توزع عطاءً على الناس حتى من لم يكن موظفاً منهم فيها. فهذا هو المخرج ممن كان إماماً، أو مؤذناً، أو خطيباً، أو مدرساً في مدارس، وكان علمه علماً شرعياً دينياً، فلا يجوز له أن يأخذ عليه أجراً، وعليه أن يأخذه بغير معنى الأجر، ....

ومن ارادت مطالعة البحث كاملا تجده في هذا الرابط

http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=Full@_@@_@@_@@_@@_@@_@@_@&audioid=109343
 
تمت والحمد لله قراءة مقرر اليوم العاشر
ومما جاء فيه ...


* ينبغي أن يحافظ على قراءة القُرآن في الليل، ويكون إعتناؤه بها فيه أكثر وفي صلاة الليل أكثر ؛ لأن الليل أجمع للقلب، وأبعد من الشاغلات والملهيات والتصرف في الحاجات وأصون من تطرق الرياء كما أن فيه ساعة استجابة كما هو معروف .


* يستحب له الإكثار من القراءة بالليل إلا أن يستوعبه كله أو يضر بنفسه فإنه يكره .


* إن نام عن حزبه من الليل قرأه بالنهار فيحصل الأجر .



* ينبغي لحامل القرآن أن يتعاهده ويحذر كل الحذر من نسيانه .
 
ما شاء الله لا قوة الا بالله

جزى الله خيرا السابقات الى الخير

ويسر الله لنا طاعته تاخرت عنكم كثيرا اخواتى
ولكن لن يمنعنى التاخير عن محاوله اللحاق بركابكم والله المستعان

تم بحمد الله قراءة مقرر اليوم الرابع والخامس والسادس

اداب معلم القران تطهير الظاهر والباطن
واداب المتعلم تطهير القلب والتواضع للعلم وتحرى من يتعلم منه كما قال السلف ( هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذوا دينكم ).
 
تم قراءة المقرر التاسع وفيه من الفوائد

***انه ينبغي على حامل القرءان أن يكثر من تلاوته، وان يكون شاغل شغله .
***كان للسلف عادات مختلفة في ختم كتاب الله عز وجل، فمنهم من يختم كل شهرين ختمة، وبعضهم: كل شهر ختمة، وبعضهم: كل عشر ليال ختمة، وبعضهم كل ثمان ختمة، وعند الأكثرين: في كل سبع ليال، وعن كثيرين في كل ثلاث ختمة.
***اختلف أهل العلم في جواز قراءة القرءان في اقل من ثلاث وهذا الخلاف قائم منذ العهد الاول والأمر بعد ذلك يعود للطاقة والوسع، وحصول التدبر، وأما الإكثار من القراءة على سبيل العجلة وعدم الفهم، فهو مذموم غير محمود
.
 
تم قراءة المقرر العاشر واهم ما فيه

ينبغي على حامل القرءان أن يحافظ على تلاوته بالليل، قال تعالى: {إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا} [المزمل:6]، و لا بأس إن كررمنه الاية وقام بها فقد روى النسائي وغيره عن أبي ذر، أن النبي صلى الله عليه وسلم قام بآية يرددها حتى أصبح : {إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} المائدة:118

قال الذهبي في السّيَر : قال أبو عبد الله بن بشر : ما رأيت أحسن انتزاعا لما أراد من آي القرآن من أبي سهل بن زياد وكان جارنا وكان يُديم صلاة الليل والتلاوة فلكثرة درسه صار القرآن كأنه بين عينيه .

وفضلت صلاة الليل وقراءته لكونها أجمع للقلب وأبعد عن الشاغلات والملهيات والتصرف في الحاجات، وادعى الى الاخلاص وأصون من الرياء وغيره من محبطات الأعمال.

اما عن نسيان القرءان فوردت فيه احاديث كثيرة تنهى عنه فعَنْ أَبِي مُوسَى عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ تَعَاهَدُوا الْقُرْآنَ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهُوَ أَشَدُّ تَفَصِّيًا مِنْ الإِبِلِ فِي عُقُلِهَا رواه البخاري 4645
قوله ( تعاهدوا ) أي استذكروا القرآن وواظبوا على تلاوته واطلبوا من أنفسكم المذاكرة به لا تقصروا في معاهدته واستذكروه … من شأن الإبل تطلب التفلت ما أمكنها فمتى لم يتعاهدها برباطها تفلتت ، فكذلك حافظ القرآن إن لم يتعاهده تفلت بل هو أشد في ذلك . فتح الباري .

قال ابن حجر رحمه الله في الفتح : " اختلف السلف في نسيان القرآن فمنهم من جعل ذلك من الكبائر ، قال الضحاك بن مزاحم : ما من أحد تعلم القرآن ثم نسيه إلا بذنب أحدثه لأن الله يقول : ( وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ) ونسيان القرآن من أعظم المصائب …
وجاء عن أبي العالية رحمه الله : كنا نعد من أعظم الذنوب أن يتعلم الرجل القرآن ثم ينام عنه حتى ينساه . وإسناده جيد . ومن طريق ابن سيرين بإسناد صحيح في الذي ينسى القرآن كانوا يكرهونه ويقولون فيه قولا شديدا … والإعراض عن التلاوة يتسبب عنه نسيان القرآن ونسيانه يدل على عدم الاعتناء به والتهاون بأمره … وترك معاهدة القرآن يفضي إلى الرجوع إلى الجهل والرجوع إلى الجهل بعد العلم شديد . وقال إسحاق بن راهويه : " يكره للرجل أن يمر عليه أربعون يوما لا يقرأ فيها القرآن . " أهـ

اللهم لا تجعل هذا الكلام حجة علينا واجعله حجة لنا واغفر لنا ربنا تقصيرنا و اللهم إرحمنا بالقرآن وإجعله لنا إماماً ونوراً وهدى ورحمة اللهم وإرزقنا تلاوتة آناء الليل وأطراف النهار .ولا تنسونا اخواتي من دعائكن بظهر الغيب
.
 
اللهم لا تجعل هذا الكلام حجة علينا واجعله حجة لنا واغفر لنا ربنا تقصيرنا و اللهم إرحمنا بالقرآن وإجعله لنا إماماً ونوراً وهدى ورحمة اللهم وإرزقنا تلاوتة آناء الليل وأطراف النهار .ولا تنسونا اخواتي من دعائكن بظهر الغيب


آمين
وهذا ما يخيف يا أم أسماء لكن السعي وعلى الله التوفيق
بارك الله فيك وزادك من فضله أنت وجميع الأخوات

في الساعات القادمة إن شاء الله توضع الأسئلة

أين البقية ؟؟

وددنا لو أكمل الركب المسير
ولكن الصبر !!
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تم بفضل الله اتمام الدرس السابع وفيه
لا يمنع الكافر من سماع القرآن، ويمنع من مس المصحف.
وهل يمنع من تعلم القرآن فيه وجهان :
لا يجوز تعليمه القرآن إن كان لا يرجى إسلامه وإن رجى فوجهان : أصحهما جوازه.


والجزء الثامن :في الأيات والسور المستحبة في أوقات وأحوال مخصوصه
اعلم أن هذا الباب واسع جداً لا يمكن حصره لكثرة ما جاء فيه،
ويُستحب الإكثار من آية الكرسي في كل موطن، ويقرأها كل ليلة إذا أوى إلى فراشه، ويقرأ المعوذتين عقيب كل صلاة، ويقرأ عند النوم آية الكرسي مع آخر البقرة (( آمنَ الرسولُ )) إلى آخرها و(( قلْ هُوَ اللهُ أحد ))، و المعوذتين وإن أمكنه قراءة بني إسرائيل و الزمر فليفعل. فقد صحَّ أنَّ النَّبِي صلى الله عليه وسلم كان لا ينام حتى يقرأها.
والسُّنّة إذا استيقظ من النوم أن يقرأ آخر آل عمران (( إِنَّ في خَلْقِ السَّمَواتِ.. )) إلى آخر آل عمران، ويقرأ عند المريض الفاتحة، و((قُلْ هُوَ الله أحَد))، و المعوذتين مع النّفث في اليدين ومسحهما.
فقد ثبت ذلك في الصحيحين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقرأ عند المبيت يس.
وجاء عن الشعبي أن الأنصار كانوا يقرأون عند المبيت سورة البقرة

الجزء التاسع في كتابة الكران وإكرام المصحف
واتفق العلماء على استحباب كتابة المصاحف وتحسين كتابتها وتبينها وإيضاحها، وتحقيق الخط دون مشقة وتعليقه، ويستحب نقط المصحف وشكله فإنها صيانة من اللَّحن والتحريف، ولا يجوز كتابته بشيء بخس، ويحرم المسافرة بالمصحف إلى أرض العدو، أو خيف وقوعه في أيديهم، ويحرم بيع المصحف من الذمي فإن باعه ففي صحته قولان :
أصحهما : لا يصح.
الثاني : يصحّ ويُؤمر في الحال بإزالة الملك عنه ويمنع المجنون والسكران والصبي الذي لا يميز من حمل المصحف مخافة انتهاك حرمته

الجزء العاشر:في ضبط الأسماء واللغات المذكورة في الكتاب على ترتيب وقوعها
وهي كثيرة واقصر الكتاب على الأصح في معظم الحالان

والله الموفق
 
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

تم قراءة المقرر السابع و الحمد لله

و أخذت فائدتين من الدرس ,,

• أن يكون حريصاً على التعلم مواظباً عليه في جميع الأوقات التي يتمكن منه فيها، ولا يقنع بالقليل مع تمكنه من الكثير، ولا يُحمِّل نفسه ما لا يطيق مخافة من الملل، وضياع ما حصَّل، وهذا يختلف باختلاف النَّاس، والأحوال،

• أن لا يحسد أحداً من رفقته أو غيرهم، ولا يعجب بما حصله، ولا يُرائي به، وطريقه في نفي العُجب أن يذكر نفسه أنه لم يُحصِّل ما معه بحوله وقوته ؛ وإنما هو فضل من الله تعالى أودعه فيه فلا ينبغي أن يفتخر بما لم يصنعه،


 
تم قراءة المقرر الثامن و الحمد لله


سؤال

ما حكم أخذ الأجرة على تدريس وتعليم كتاب الله، مع العلم أنني طالب علم لا دخل لي، ولا أستطيع ممارسة أي عمل آخر، يضاف لهذا كله أنني أحتاج المال في المواصلات وغيرها من الأمور ؟




الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
يجوز أخذ الأجرة على تدريس وتعليم كتاب الله سيما مع الحاجة إليها، ويستدل لهذا بما أخرجه البخاري في صحيحه (5737) عن ابن عباس -رضي الله عنهما- أن رسول الله –صلى الله عليه وسلم– قال: "إن أحق ما أخذتم عليه أجراً كتاب الله" وهو قول جمهور أهل العلم، ومنهم : مالك، والشافعي، ورواية عن أحمد، وظاهر صنيع البخاري، حيث أردف حديث ابن عباس السابق ذكره بحديث أبي سعيد الخدري –رضي الله عنه- في أخذ الأجرة على رقية اللديغ، انظر البخاري (2276).
وقد ذهب أبو حنيفة –رحمه الله– وأحمد في رواية عنه إلى تحريم أخذ الأجرة على تعليم القرآن؛ لما رواه أبو داود (3416) من حديث عبادة بن الصامت –رضي الله عنه– قال: "علَّمت ناساً من أهل الصُّفة الكتاب والقرآن، فأهدى إليّ رجل منهم قوساً، فقلت: ليست بمال، وأرمي عنها في سبيل الله عز وجل لآتين رسول الله –صلى الله عليه وسلم– فلأ سألنه، فأتيته فقلت: يا رسول الله ، رجل أهدى إليّ قوساً ممن كنت أعلمه الكتاب والقرآن وليست بمال وأرمي عنها في سبيل الله، قال: إن كنت تحب أن تُطَوَّق طَوْقاً من نار فاقبلها".
قلت : وهو حديث ضعيف، فيه مغيرة بن زيادة مختلف فيه، قال أحمد: مضطرب الحديث، أحاديثه مناكير، وقال أبو زرعة: في حديثه اضطراب، ووثقه وكيع وابن معين.
وفيه الأسود بن ثعلبة قال عنه ابن حجر في (التقريب) مجهول، وهناك قول ثالث: وهو جواز أخذ الأجرة للحاجة، وهو رواية أخرى عن أحمد، واختارها شيخ الإسلام ابن تيمية.
وخلاصة القول: جواز أخذ الأجرة على تعليم القرآن وما دونه كالحديث والفقه وسائر العلوم الشرعية لصراحة الدليل الذي أشرنا إليه آنفاً وصحته، والله أعلم.


الاسلام اليوم

http://www.islamtoday.net/questions/show_question_@_@@_@@_@@_@@_@@_@@_@.cfm?id=3125
 
تم قراءة المقرر التاسع و الحمد لله

أذكر هنا مخافلة يقع فيها كثير ممن يختم القرآن الكريم

وصل الختمة بأخرى بقراءة الفاتحة وخمس آيات من أول البقرة

من المخالفات التي درج عليها كثير من الناس أفراداً وجماعات وصل الختمة بالشروع في ختمة جديدة بقراءة سورة الفاتحة وخمس آيات من أول البقرة، وليس لهذا العمل مستند في الشرع، معتمدين في ذلك على حديث ضعيف وهو حديث "الحال المرتحل"، وعلى افتراض صحته فقد أول بتأويلات أخرى قال بها بعض أهل العلم المعتبرين.

والحديث رواه الترمذي بسنده إلى ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رجل: يا رسول الله، أي العمل أحب إلى الله عز وجل؟ قال: "الحال المرتحل".25

قال ابن رجب: (إذا فرغ عن قراءة الناس لم يزد الفاتحة وخمساً من البقرة، نص عليه – أحمد – وذلك إلى قوله "وأولئك هم المفلحون"26، لأن "ألم" آية عند الكوفيين وهي عند غيرهم غير آية، قال في "الشرح": ولعله لم يثبت فيه عنده أثر صحيح، وقيل: يجوز بعد الدعاء، وقيل: يستحب، وقد روى الترمذي من حديث صالح المزي – وهو ضعيف – عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن ابن عباس قال: قال رجل: يا رسول الله، أي العمل أحب إلى الله عز وجل؟ قال: "الحال المرتحل"، قال: وما الحال المرتحل؟ قال: "الذي يضرب من أول القرآن إلى آخره، كلما حل ارتحل"، قال الترمذي: حديث غريب، ثم رواه عن زرارة مرسلاً، ثم قال: هذا عندي صحيح).27

وقال ابن القيم رحمه الله: (وفي الترمذي عنه أنه سئل صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أحب إلى الله؟ قال: "الحال والمرتحل"، وفهم بعضهم من هذا أنه إذا فرغ من ختم القرآن قرأ فاتحة الكتاب، وثلاث آيات من سورة البقرة، لأنه حل بالفراغ وارتحل بالشروع، وهذا لم يفعله أحد من الصحابة ولا التابعين، ولا استحبه أحد من الأئمة، والمراد بالحديث الذي كلما حل من غزاة ارتحل في أخرى، أوكلما حل من عمل ارتحل إلى غيره تكميلاً له كما كمل الأول، وأما هذا الذي يفعله بعض القراء فليس مراد الحديث قطعاً، وبالله التوفيق).28

قال الشيخ الدكتور بكر أبوزيد: (نازع – ابن القيم – المباركافوري في تحفة الأحوذي 4/ 64ط الهندنة بأن الحـديث جـاء في آخـره ذكر الختمـة... وفي سند هذا الحديث الهيثم بن الربيـع، وصالح بن بشير المري، وهما ضعيفان، بل قيل إن صالحاً متروك الحديث، قاله النسائي والذهبي في تلخيص المستدرك ج1/ 591).29

لم يستحب الإمام أحمد وصل ختمة بأخرى، قال ابن قدامة30: (لعله لم يثبت فيه عنده أثر صحيح).


المصدر

و لمزيد من المعلومات في هذا الرابط

http://www.islamadvice.com/nasiha/nasiha80.htm
 
التعديل الأخير:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اعتذر كثيرا معلمتى الغالية سامحينى على تقصيرى واحيكن جميعا اخواتى
تم قراءة مقرر اليوم السابع وفيه
ينبغى على المتعلم الا يقنع بالقليل مع تمكنه من الكثير ولا يحمل نفسه ما لا يطيق مخافة الملل
انتظار الشيخ وملازمة بابه وعدم ازعاجه
الاجنهاد فى التحصيل وقت الفراغ والبكور فى اداء الواجبات فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( اللهم بارك لامتى فى بكورها )
ينبغى عليه ايضا عدم الحسد لمن سبقوه وعدم العجب بما حصله
 
تم قراءة مقرر اليوم الثامن وفيه
الحذر من اتخاذ القرءان عيشة يكتسب بها ولكن يجوز له اخذ الاجرة على تعليم القرءان
عن الحسن البصرى رحمه الله تعالى قال ( إن من كان قبلكم راوا القرءان رسائل من ربهم فكانوا يتدبروها بالليل وينفذونها بالنهار )
اللهم اجعلنا منهم ولا تحرمنا لذة تدبر القرءان
 
التعديل الأخير:
عودة
أعلى