1) نهى عن إخراج المطلقات من البيوت وحقوقهم فى السكن .
٢) وضح ضوابط سكنهن بدون ضرر ولا مشقة حتى تمام العدة .
٣)ذكر وضع العدة للحوامل وطريقة الانفاق عليهن .
٤) ذكر وضع المطلقات الحوامل بعد الوضع والاتفاق على الرضاعه واجورهن وأنه فى حالة لم يتفقوا على الرضاعه فسترضع له أخرى .
٥) وضح فوائد الامر بالمعروف .
1) وضح أنه قدر النفقة بحسب الحالة المادية للزوج.
٢) استشهد ببعض الآيات الأخرى
★وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِ فَحَاسَبْنَاهَا حِسَابًا شَدِيدًا وَعَذَّبْنَاهَا عَذَابًا نُّكْرًا
١) بين كيف يهلك الله الأمم العاتية التى كفرت بالله وجزائهم على ذلك بالعذاب الشديد .
١ـ أشار إلى أن الله نهي عن إخراج المطلقات من بيوتهم
٢ـ وضح أنه لا يجب على الزوج التضييق على المطلقه بغرض إخراجها من المسكن
٣ـ بين عدة المطلقه الحامل
٤ـ ذكر أن المطلقه الحامل لها نفقه حتي تضع حملها
٥ـ وضح أن المطلقه لها حق اختيار الرضاعه أو لا وإذا أرضعت تأخذ المسمي لها أو اجر المثل
٦ـ بين أن الله أمر إن يكون هناك معرف بين الزوجين خصوصاً عند وجود ولد بينهما
٧ـ ما معني وَإِن تَعَاسَرْتُمْ
١ـ وضح أن النفقه تقدر بحسب حاله الزوج
٢ـ ما المقصود ب وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ
٣ـ بين ما هي الحكمه الرحمه الربيانيه في هذه الآية
٤ـ أشار إلي أن هذه الآية فيها بشارة للمعسرين
سورة التحريم
ايمان جمال (١_٤)
أروي محمد (٥_٧)
روناء محمد ( ٨_٩)
مروة مجدي ( ١٠ _١٢)
ولاء سيد (١_٤)
جهاد سيد (٥_٧)
أروي جلال ( ٨_٩)
منار محمد (١٠ _١٢)
مريم الأحمدي ( ١_٤)
روان محمد (٥_٧)
مدارسه الاسبوع الثاني
عُتُلِّۭ بَعۡدَ ذَٰلِكَ زَنِيمٍ (13)
أشار الشيخ الي معني عتل وزنيم
أَن كَانَ ذَا مَالٖ وَبَنِينَ (14)
أشار الشيخ الي سبب اعراض هؤلاء المكذبين
إِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِ ءَايَٰتُنَا قَالَ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ (15)
بيان حال المكذبين عند تذكيرهم بآيات الله
سَنَسِمُهُۥ عَلَى ٱلۡخُرۡطُومِ (16)
اشار الشيخ الي حال المكذبين يوم القيامه
إِنَّا بَلَوۡنَٰهُمۡ كَمَا بَلَوۡنَآ أَصۡحَٰبَ ٱلۡجَنَّةِ إِذۡ أَقۡسَمُواْ لَيَصۡرِمُنَّهَا مُصۡبِحِينَ (17)
أشار الشيخ الي اختبار اهل مكه كما تم اختبار أصحاب الحديقه الذين اقسموا ان لا يطعم من ثمار الحديقه احدا غيرهم
وَلَا يَسۡتَثۡنُونَ (18)
أشار الشيخ الي انهم لم يقول ا أن شاء الله
فَطَافَ عَلَيۡهَا طَآئِفٞ مِّن رَّبِّكَ وَهُمۡ نَآئِمُونَ (19) فَأَصۡبَحَتۡ كَٱلصَّرِيمِ
بيان لحال الحديقه بعد منع ثمارها عن المحتاجين
خُذُوهُ فَغُلُّوهُ (30) ثُمَّ ٱلۡجَحِيمَ صَلُّوهُ (31) ثُمَّ فِي سِلۡسِلَةٖ ذَرۡعُهَا سَبۡعُونَ ذِرَاعٗا فَٱسۡلُكُوهُ (32)
أشار الشيخ الي جزاء و عاقبة أصحاب النار
إِنَّهُۥ كَانَ لَا يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ ٱلۡعَظِيمِ (33)
وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ (34)
بيان سبب كونهم من أصحاب النار
فَلَيۡسَ لَهُ ٱلۡيَوۡمَ هَٰهُنَا حَمِيمٞ (35)
أشار الشيخ الي حال هؤلاء الناس في النار حيث انه لن يجدوا من يدفع عنهم العذاب
وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنۡ غِسۡلِينٖ (36) لَّا يَأۡكُلُهُۥٓ إِلَّا ٱلۡخَٰطِـُٔونَ (37)
و أشار الشيخ الي نوع الطعام الذي سيتناولوه حيث انه خصص لهم
فَلَآ أُقۡسِمُ بِمَا تُبۡصِرُونَ (38) وَمَا لَا تُبۡصِرُونَ
اشاره الي عظمة قدره الله
(39) إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ (40)وَمَا هُوَ بِقَوۡلِ شَاعِرٖۚ قَلِيلٗا مَّا تُؤۡمِنُونَ (41)
أشار الشيخ الي صدق الرسول صل الله عليه وسلم وانه كلام الله عز وجل انزل علي رسوله عن طريق الوحي وليس كلام شاعر كما يزعمون
وَٱلَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوۡمِ ٱلدِّينِ (26)
أشار الشيخ الي تصديق المصلين بيوم الحساب و استعدادهم لهذا اليوم
وَٱلَّذِينَ هُم مِّنۡ عَذَابِ رَبِّهِم مُّشۡفِقُونَ (27)
إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمۡ غَيۡرُ مَأۡمُونٖ (28)
أشار الشيخ الي خوف المصليين من عذاب الله فعذاب الله غير مأمون
وَٱلَّذِينَ هُمۡ لِفُرُوجِهِمۡ حَٰفِظُونَ (29) إِلَّا عَلَىٰٓ أَزۡوَٰجِهِمۡ أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُمۡ فَإِنَّهُمۡ غَيۡرُ مَلُومِينَ (30)فَمَنِ ٱبۡتَغَىٰ وَرَآءَ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡعَادُونَ (31)
أشار الشيخ الي من اتخذ غير سبيل المصليين فإن هؤلاء هم المتجاوزون لحدود الله
هُمُ ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنفِقُواْ عَلَىٰ مَنۡ عِندَ رَسُولِ ٱللَّهِ حَتَّىٰ يَنفَضُّواْۗ وَلِلَّهِ خَزَآئِنُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَٰكِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ لَا يَفۡقَهُونَ (7)
أشار الشيخ الي ان هؤلاء المنافقون هم الذين يقولون لاهل المدينه ان لا ينفقوا علي أصحاب رسول الله( صل الله عليه وسلم ) حتي يبعدوا عنه واشار الشيخ الي ان الله غني له خزائن السموات والارض ولكن المنافقون لا يفقهون هذا
يَقُولُونَ لَئِن رَّجَعۡنَآ إِلَى ٱلۡمَدِينَةِ لَيُخۡرِجَنَّ ٱلۡأَعَزُّ مِنۡهَا ٱلۡأَذَلَّۚ وَلِلَّهِ ٱلۡعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِۦ وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ وَلَٰكِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ لَا يَعۡلَمُونَ (8)
أشار الشيخ الي قول المنافقون بانهم هم الاعز وهم سيخرجون الاذل وهم يقصدون المؤمنين من المدينه
واشار الشيخ الي ان العزه لله ورسوله وللمؤمنين وليست العزه للمنافقين
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُلۡهِكُمۡ أَمۡوَٰلُكُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُكُمۡ عَن ذِكۡرِ ٱللَّهِۚ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ (9)
بيان بعدم الانشغال بالاموال و لا الاولاد عن ذكر الله عز وجل
واشار الشيخ الي ان الخاسرون هم الذين يلهون عن ذكر الله
وَأَنفِقُواْ مِن مَّا رَزَقۡنَٰكُم مِّن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوۡلَآ أَخَّرۡتَنِيٓ إِلَىٰٓ أَجَلٖ قَرِيبٖ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ (10)
أشار الشيخ الي سرعه الإنفاق في سبيل الله قبل الموت
وَلَن يُؤَخِّرَ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِذَا جَآءَ أَجَلُهَاۚ وَٱللَّهُ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ (11)
أشار الشيخ الي ان الله لا يأخر نفسا اذا انقضي أجلها
واشار الشيخ الي ان الله يعلم ما يفعله الناس من خير أو شر وانه سيجازيهم عن ذلك
أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ نَبَؤُاْ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبۡلُ فَذَاقُواْ وَبَالَ أَمۡرِهِمۡ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ (5)
أشار الشيخ الي عاقبة الكافرون و ما يلحق بهم من عذاب في الدنيا والاخره
ذَٰلِكَ بِأَنَّهُۥ كَانَت تَّأۡتِيهِمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَقَالُوٓاْ أَبَشَرٞ يَهۡدُونَنَا فَكَفَرُواْ وَتَوَلَّواْۖ وَّٱسۡتَغۡنَى ٱللَّهُۚ وَٱللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٞ (6)
أشار الشيخ الي سبب سوء عاقبة الكافرون
زَعَمَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَن لَّن يُبۡعَثُواْۚ قُلۡ بَلَىٰ وَرَبِّي لَتُبۡعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلۡتُمۡۚ وَذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٞ (7)
أشار الشيخ الي ادعاء الكافرون بانهم لم يبعثوا بعد الموت
وفي الايه بيان وتأكيد بالبعث بعد الموت للمحاسبه
فَـَٔامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَٱلنُّورِ ٱلَّذِيٓ أَنزَلۡنَاۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ (8)
بيان بالإيمان بالله و رسوله (صل الله عليه وسلم ) و القرآن
و في الايه بيان بان الله يعلم ما يفعله العباد من خير أو شر
وَيَرۡزُقۡهُ مِنۡ حَيۡثُ لَا يَحۡتَسِبُۚ وَمَن يَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِ فَهُوَ حَسۡبُهُۥٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ بَٰلِغُ أَمۡرِهِۦۚ قَدۡ جَعَلَ ٱللَّهُ لِكُلِّ شَيۡءٖ قَدۡرٗا (3)
أشار الشيخ الي اجر من يتق الله من توسيع رزقه
واشار الشيخ ايضا الي جزاء التوكل علي الله
وَٱلَّٰٓـِٔي يَئِسۡنَ مِنَ ٱلۡمَحِيضِ مِن نِّسَآئِكُمۡ إِنِ ٱرۡتَبۡتُمۡ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَٰثَةُ أَشۡهُرٖ وَٱلَّٰٓـِٔي لَمۡ يَحِضۡنَۚ وَأُوْلَٰتُ ٱلۡأَحۡمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعۡنَ حَمۡلَهُنَّۚ وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجۡعَل لَّهُۥ مِنۡ أَمۡرِهِۦ يُسۡرٗا (4)
أشار الشيخ الي ان عدة النساء الائى يأسن من المحيض والائى لم يحضن ثلاثه أشهر
اما اولات الأحمال فعدتهم ان يضعن حملهن
واشار الشيخ الي جزاء من يتقي الله من تيسير الامور
ذَٰلِكَ أَمۡرُ ٱللَّهِ أَنزَلَهُۥٓ إِلَيۡكُمۡۚ وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يُكَفِّرۡ عَنۡهُ سَيِّـَٔاتِهِۦ وَيُعۡظِمۡ لَهُۥٓ أَجۡرًا (5)
بيان بأن هذا هو حكم الله فيما يتعلق بالطلاق
واشار الشيخ الي جزاء اتقاء الله من تكفير الزنوب و اعظام الأجر له
#{ فَإِذَا بَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمۡسِكُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ فَارِقُوهُنَّ بِمَعۡرُوفࣲ وَأَشۡهِدُوا۟ ذَوَیۡ عَدۡلࣲ مِّنكُمۡ وَأَقِیمُوا۟ ٱلشَّهَـٰدَةَ لِلَّهِۚ ذَ ٰلِكُمۡ یُوعَظُ بِهِۦ مَن كَانَ یُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلۡیَوۡمِ ٱلۡـَٔاخِرِۚ وَمَن یَتَّقِ ٱللَّهَ یَجۡعَل لَّهُۥ مَخۡرَجࣰا (٢) }
- كيف يبلغن اجلهن .
- وضح الشيخ كيف يكون الامساك بالمعروف .
-الصفات المقصودة في ( ذوي عدل ).
- شرح الشيخ كيف يكون اتيان الشهداء بالشهادة .
- وضح الشيخ الفرق بين المؤمن بالله والمترحل عن الايمان بالله في الاتعاظ بمواعظ الله سبحانه وتعالى .
- بين الشيخ ثمرات تقوى الله و عاقبة من لم يتقِ الله .
• وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ ۖ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ ٦ إِذَآ أُلْقُوا۟ فِيهَا سَمِعُوا۟ لَهَا شَهِيقًۭا وَهِىَ تَفُورُ ٧ تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ ٱلْغَيْظِ ۖ كُلَّمَآ أُلْقِىَ فِيهَا فَوْجٌۭ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَآ أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌۭ ٨
o يفسر الشيخ مشهد من مشاهد يوم القيامة و هو عرض الكفار على النار و تغيظ النار من الكفار و بؤس حال الكفار و توبيخ خزنة النار لهم
• قَالُوا۟ بَلَىٰ قَدْ جَآءَنَا نَذِيرٌۭ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ مِن شَىْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِى ضَلَـٰلٍۢ كَبِيرٍۢ ٩
o يعرض الشيخ ندم الكافرين و اقرارهم بضلالهم و تكذيبهم للرسل
• وَقَالُوا۟ لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِىٓ أَصْحَـٰبِ ٱلسَّعِيرِ ١٠ فَٱعْتَرَفُوا۟ بِذَنۢبِهِمْ فَسُحْقًۭا لِّأَصْحَـٰبِ ٱلسَّعِيرِ ١١
o و اقر الكافرين ضلالهم و حرمان الله لهم نعمة الاستماع للحق و إقرار العقل له
• وَغَدَوْا۟ عَلَىٰ حَرْدٍۢ قَـٰدِرِينَ ٢٥ فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوٓا۟ إِنَّا لَضَآلُّونَ ٢٦ بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ ٢٧ قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ ٢٨ قَالُوا۟ سُبْحَـٰنَ رَبِّنَآ إِنَّا كُنَّا ظَـٰلِمِينَ ٢٩ فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍۢ يَتَلَـٰوَمُونَ ٣٠
o يفسر الشيخ قصة أصحاب الجنة و اصرارهم على منع إعطاء المحتاجين و كان الله لهم بالمرصاد
o و يفسر صدمت أصحاب الجنة لما راوها و انكارهم انها جنتهم و لوم بعضهم بعض
• قَالُوا۟ يَـٰوَيْلَنَآ إِنَّا كُنَّا طَـٰغِينَ ٣١ عَسَىٰ رَبُّنَآ أَن يُبْدِلَنَا خَيْرًۭا مِّنْهَآ إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا رَٰغِبُونَ ٣٢
o يفسر الشيخ استدراك أصحاب الجنة بالاستغفار و دعاء ربهم ان يبدلهم خير من جنتهم
• كَذَٰلِكَ ٱلْعَذَابُ ۖ وَلَعَذَابُ ٱلْـَٔاخِرَةِ أَكْبَرُ ۚ لَوْ كَانُوا۟ يَعْلَمُونَ ٣٣ إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّـٰتِ ٱلنَّعِيمِ ٣٤ أَفَنَجْعَلُ ٱلْمُسْلِمِينَ كَٱلْمُجْرِمِينَ ٣٥ مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ٣٦
o يفسر الشيخ ان هذا عذاب من طغى اذا شاء الله له العذاب في الدنيا و ان عذاب الاخرة اشد
o و ان من اتقى الكفر لهم نعيم من عند الله
o و انه لا يتساوى المسلمين و المجرمين
• سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ ( 1 ) لِلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ ( 2 ) مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ ( 3 ) تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ( 4 ) فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلا ( 5 ) إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا ( 6 ) وَنَرَاهُ قَرِيبًا ( 7 ) .
o يفسر الشيخ ما يخبر الله تعالى من عظمته و جلاله و قدرته ان نزول العذاب من منعه بيد الله
o يشرح ثناء الله على ذاته جل و على و شرح عروج الروح اليه سبحانه
o حث الرسول على الصير على الكفار و مصاعب الدعوة
• يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ ( 8 ) وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ ( 9 ) وَلا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا ( 10 ) . يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ ( 11 )
o يفسر الشيخ ذكر اهوال يوم القيامة و ما يحدث للسماء من شدة تشققها و االجبال العظيمة التي تصبح كالصوف
o من شدة الاهوال لا يسال الاخلاء بعضهم بعضا عن احوالهم
o و حال المجرمين و خسرانهم و ان امنيتهم في النجاة متاخرة
• إِنَّآ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِۦٓ أَنْ أَنذِرْ قَوْمَكَ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌۭ ١ قَالَ يَـٰقَوْمِ إِنِّى لَكُمْ نَذِيرٌۭ مُّبِينٌ ٢ أَنِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ وَٱتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ ٣ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَىٰٓ أَجَلٍۢ مُّسَمًّى ۚ إِنَّ أَجَلَ ٱللَّهِ إِذَا جَآءَ لَا يُؤَخَّرُ ۖ لَوْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ٤
o يفسر الشيخ قصة سيدنا نوح و رحمة الله حتى بعباده الضالين و ارسال الرسل لهم لعل فيهم من يهتدى
o يفسر محاولات سيدنا نوح لاستمالت قومهم و تطميعهم في مغفرة الله و ترهيبهم بعذاب الله
• قَالَ رَبِّ إِنِّى دَعَوْتُ قَوْمِى لَيْلًۭا وَنَهَارًۭا ٥ فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَآءِىٓ إِلَّا فِرَارًۭا ٦
o رفض قوم سيدنا نوح لدعوته و ان دعاء النبى ما زاد قلوبهم الكافرة الا ضلال و هرب من الدعوة