العودة   ملتقى طالبات العلم > . ~ . معهد أم المؤمنين خديجة - رضي الله عنها - لتعليم القرآن الكريم . ~ . > ๑¤๑ الأقســـام الـعـلـمـيـة ๑¤๑ > قسم التفسير > قسم مدارسة الحلقات للتفسير

الملاحظات


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-02-20, 11:43 AM   #21
مريم بنت خالد
معلمة بمعهد خديجة
مشرفة التفسير
افتراضي



تقسيم المقرر للأسبوع الخامس:

هبة جاد الله: سورة البقرة (83 - 85).
عبير علي: سورة النّساء (13 - 16).
صباح النجار: سورة النّساء (105 - 112).
رشا جعفر: سورة النّساء (160 - 162).
حسنات محمد: سورة المائدة (3 - 4).
أسماء سامي: سورة المائدة (57 - 60).
آية غبور: - (غائبة).





توقيع مريم بنت خالد
لا تسألوني عن حياتي فهي أسرار الحياة،
هي منحة .. هي محنة .. هي عالمٌ من أمنيات،
قد بعتها لله ثمّ مضيت في ركب الهداة () *

التعديل الأخير تم بواسطة مريم بنت خالد ; 19-02-20 الساعة 10:23 AM
مريم بنت خالد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-02-20, 11:02 PM   #22
رشاجعفر
~مشارِكة~
 
تاريخ التسجيل: 25-01-2018
المشاركات: 86
رشاجعفر is on a distinguished road
افتراضي الاسبوع الخامس

سورة النساء من الآية 160-162:

العناصر التي ذكرها الشيخ -رحمه الله- في تفسير الآية:
فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيرًا (160) وَأَخْذِهِمُ الرِّبَا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (161):
1. بيان أسباب تحريم الطيبات التي كانت حلالا" على بني اسرائيل وبيان أنه تحريم عقوبة.
2. بيان الحكمة من تحريم التنزيه لبعض الخبائث على أمة محمد صلى الله عليه وسلم.

العناصر التي ذكرها الشيخ -رحمه الله- في تفسير الآية:
لَكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ أُولَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا (162):
1. بيان من هم الممدوحين من أهل الكتاب.
2. معنى الراسخون في العلم.
3. ماهي ثمرات العلم الراسخ في القلب.
4. بيان الحكمة من إيتاءالله تعالى الراسخون في العلم الأجرالعظيم.
رشاجعفر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-02-20, 12:01 PM   #23
آية محمد عبدالله غبور
~مشارِكة~
 
تاريخ التسجيل: 27-01-2018
العمر: 23
المشاركات: 63
آية محمد عبدالله غبور is on a distinguished road
افتراضي مدارسة التفسير للأسبوع الأول

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُم بَهِيمَةُ الأَنْعَامِ إِلاَّ مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنتُمْ حُرُمٌ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ(1)يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُحِلُّواْ شَعَائِرَ اللَّهِ وَلاَ الشَّهْرَ الْحَرَامَ وَلاَ الْهَدْيَ وَلاَ الْقَلائِدَ وَلا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّن رَّبِّهِمْ وَرِضْوَانًا وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُواْ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَن صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَن تَعْتَدُواْ وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبَرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ(2)حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ(3)

العناصر التي ذكرها الشيخ في الآيات:
1- المقصود بالعقود في الآية الأولى: أي إكمالها واتمامها وعدم نقصانها وهذا شامل للعقد بين الانسان وربه من الترزام عبوديته والقيام بها، والعقد بينه وبين الأقارب ببرهم، والعقد بينه وبين الخلق من المعاملات طالبيع والتجارة.
2- ينهى الله تعالى في الآية الثانية عن الصيد أثناء الإحرام .
3- المراد بقوله تعالى إن الله يحكم ما يريد: أي أن حكم الله تعالى موافق لحكمته كما أمركم بالوفاء بالعقود لحصول منافعكم ودفع الضرر عنكم.
4- المقصود بالهدي: الهدي الذي يهدى إلى بيت الله في حج أو عمرة فلا تصدوه عن الوصول إلى محله بل عظموه.
5- القلائد هي نوع من أنواع الهدي يوضع في الأعناق لإظهار شعائر الله.
6- الميتة: ما فقدت حياته بغير ذكاة شرعية فتحرم لاحتقان الدم فيها.
الدم: أي المسفوح.
لحم الخنزير: محرم جميع أجزائه.
7- ما أهل لغير الله به: المقصود ذكر عليه اسم غير الله تعالي مثل الأصنام وغيرها.
8- المنخنقة أي الميتة بخنق سواء يد أو حبل.
9- الموقوذة أي الميتو بسبب الضرب بعصى أو نحوه.
10- المتردية أي الساقطة من علو كجبل.
11- النطيحة أي التي تنطحها غيرها فتموت.
12- ما أكل السبع: ماتت بسبب أكل السبع.
13- الاستقسام بالأزلام: أي قداح ثلاثة في الجاهلية مكتوب عليها افعل ولا تفعل والثالث غفل لا كتابة فيه.
آية محمد عبدالله غبور غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-02-20, 12:17 PM   #24
آية محمد عبدالله غبور
~مشارِكة~
 
تاريخ التسجيل: 27-01-2018
العمر: 23
المشاركات: 63
آية محمد عبدالله غبور is on a distinguished road
افتراضي مدارسة التفسير للأسبوع الثاني

سورة المائدة من الآية 48 :50
وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاء اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّه مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (48)وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ (49)أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ(50)

العناصر التي ذكرها الشيخ في الآيات:
1- يبيبن الله تعالى في الآية الأولى أنه أنزل القرآن العظيم إنزالا بالحق مشتملا عليه في أوامره ونواهيه.
2- مصدقا لما بين يديه: أي شهد لها ووافقها وطابقت أخباره أخبارها وشرائعها الكبار.
3- شرعة ومنهاجا أي سبيلا وسنة وخهذه الشرائع تختلف باختلاف الأمم و كلها ترجع إلى العدل في وقت شرعتها.
4- ولوو شاء الله لجعلكم أمة واحدة أي تبعا لشريعة واحدة لا يختلف مقدما ولا متأخرها.
5- ليبلوكم فيما آتاكم: أي يختبركم وينظر ماذا تعملون.
فاستبقوا الخيرات أي بادورا إليها و أكملوها.
و يستدل بهذه الآية على المبادرة لآداء الصلاه وغيرها في أول وقتها وغيرها من الأمور الواجبة.
6-الآية 96: تدل على أن الرسول صلى الله عليه وسلم مخير بين الحكم بينهم وبين عدمه وذلك لعدم قصدهم التحاكم بالحق.
وتشير على بيان القسط وأن مادته هو ما شرع الله من الأحكام.
7- الآية 50: تستنكر رغبتهم في توليهم حكم الجاهلية. وهو كل حكم خالف ما أمر الله ورسوله به.
وتوضح ما هو الموقن وهو الذي يعرف الفرق بين الحكمين ويميز ما في حكم الله من الحسن والبهاء.
آية محمد عبدالله غبور غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-02-20, 12:29 PM   #25
آية محمد عبدالله غبور
~مشارِكة~
 
تاريخ التسجيل: 27-01-2018
العمر: 23
المشاركات: 63
آية محمد عبدالله غبور is on a distinguished road
افتراضي مدارسة التفسير للأسبوع الثالث

سورة المائدة الآيات 64:66
وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاء وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ (64)وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُواْ وَاتَّقَوْا لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ(65)وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُواْ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِم مِّن رَّبِّهِمْ لأَكَلُواْ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِم مِّنْهُمْ أُمَّةٌ مُّقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ سَاء مَا يَعْمَلُونَ(66)

العناصر التي ذكرها الشيخ في الآيات:
1- يخبر الله تعالى في الآية الأولى عن مقالة اليهود الشنيعة بأن يد الله مغلولة عن الخير والبر والإحسان.
غلت أيديهم: هذا دعاء عليهم بجنس مقالتهم.
يداه مبسوطتان: أي لا حجر عليه زلا مانع يمنعه مما أراد فإنه تعالى قد بسط فضله الديني والدنيوي.
وبعد ذلك استنكار لأنهم جعلوا الذكر الذي أنزله الله على رسوبه مما يوجب لهم المبادرة لقبوله والاستسلام إليه على أن تكون لمثل هذا زيادة على زيادة وغيا على غي.
2- ألقينا بينهم العداوة والبغضاء أي لا يتناصرون ولا يتآلفون بل يزالوا متباغضين.
3- في الآية 65: يوضح اله تعالى بأن من كرمه وفضله حين ذكر قبائح أهل الكتاب دعاهم إلى التوبة.

4- أقاموا التوراه والإنجيل المقصود بها أنهم قاموا بأموامرها ونواهيها ونتيجة لذلك لأدر الله عليهم الرزق ولأمطر عليهم ما في السماء .
5- أمة مقتصدة أي عاملة بالتوراه والأنجيل عملا غير قوي ولا نشيط.
آية محمد عبدالله غبور غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-02-20, 12:40 PM   #26
آية محمد عبدالله غبور
~مشارِكة~
 
تاريخ التسجيل: 27-01-2018
العمر: 23
المشاركات: 63
آية محمد عبدالله غبور is on a distinguished road
افتراضي مدارسة التفسير للأسبوع الرابع

سورة المائدة الآيات 68:71
قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّىَ تُقِيمُواْ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا فَلاَ تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ(68)
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالصَّابِؤُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ(69)لَقَدْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَأَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ رُسُلاً كُلَّمَا جَاءَهُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَى أَنفُسُهُمْ فَرِيقًا كَذَّبُواْ وَفَرِيقًا يَقْتُلُونَ(70)وَحَسِبُواْ أَلاَّ تَكُونَ فِتْنَةٌ فَعَمُواْ وَصَمُّواْ ثُمَّ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ثُمَّ عَمُواْ وَصَمُّواْ كَثِيرٌ مِّنْهُمْ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ(71)

العناصر التي ذكرها الشيخ في الآيات:
1-في الآية الأولى نداء على أهل الكتاب مناديا على ضلالهم ومعلنا بباطلهم بأنهم لم يؤمنوا بما أنزل إليهم ولا قاموا باتباع التوراه والإنجيل. فالواجب عليهم أن يشكروا الله ويلتزموا بأحطامه.
2- في الآية الثانية يخبر الله تعالى عن أن سعادة أهل الكتاب في طريق واحد وهو الإيمان بالله واليوم الأخر وهذا الحكم المذكور يشمل جميع الأزمنة.
3- في الآية الثالثة إشارة بأن الله أخذ العهد الثقيل عليهم بالإيمان به والقيام بواجباته.
ولكن كلما جاء إليهم رسول كذبوه وعاندوه وعاملوه بأقبح المعاملات.
4- في الآية الرابعة توضيح بأنهم ظنوا أن معصيتهم وتكذيبهم لا يجر عليهم عقوبة فاستمروا على باطلهم.
آية محمد عبدالله غبور غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-02-20, 01:17 AM   #27
حسنات
| طالبة في المستوى الثاني 1|
افتراضي

الاسبوع الخامس
العناصر التي ذكرها الشيخ رحمه الله في تفسير الايات(3-4)من سورة المائدة

حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ۚ ذَٰلِكُمْ فِسْقٌ ۗ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ ۚ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ۚ فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ ۙ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (3)
1) تنبيه الشيخ لعلاقة هذه الاية بقوله تعالى { إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ ْ} الوارد أول السورة
2) توضيح الشيخ رحمه الله لاسباب تحريم الله تبارك للمحرمات،
3) توضيحه رحمه الله ايضا ان الله تعالى قد يبين للعباد سبب تحريم المحرمات وقد لا يبين.
4) المراد بالميتة وذكر الشيخ للأضرار التي حرمت بسببها
5) ذكره لما يستثنى من الميتة وذكر حكم امل هذه المستثنيات
6) الاشارة الى ان المقصود بـ{ وَالدَّمَ } انه الدم المسفوح ونبه ان هذا التقييد وارد في اية اخرى
7) سبب تنصيصه تعالى على لحم الخنزير من بين سائر الخبائث من السباع
8) المقصود بـ{ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ }
9) الفرق بين الحال التي تكون عليها الذبيحة المذكور عليها اسم الله تعالى وحالها اذا ذكرعليها غير اسم الله تعالى وسبب ذلك
10) معنى { الْمُنْخَنِقَةُ }
11) معنى{ الْمَوْقُوذَةُ }
12) معنى { الْمُتَرَدِّيَةُ }
13) معنى { النَّطِيحَةُ }
14) معنى { السَّبُعُ }
15) ذكر حكم الميتة بسبب أكل السبع
16) الاشارة الى مايرجع الاستثناء في قوله تعالى{ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ }
17) ذكر اراء الفقهاء في تحقق الذكاة او عدمها في المذكورات في الاية اذا ادركت وبها حياة مستقرة مع ذكر لسبب تباين ارائهم في ذلك و الاشارة الى ما يفهم من ظاهر الاية
18) المراد ب{ وَأَن تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ }
19) معنى الاستقسام وبيان ماهتها وتصويرها
20) بيان الشيخ رحمه الله لحكم الاستقسام الذي صوره ولما يشبهه,
21) بيان الشيخ ان الله عوض عن الاستقسام بالاستخارة له في جميع الامور.
22) مايشار اليه في قوله تعالى{ ذَلِكُمْ فِسْقٌ }
23) معنى فسق
24) ذكر لما امتن الله به على عباده
25) ماهو اليوم المشار إليه في الاية
26) ذكر لاحداث السنة التي حج فيها النبي صلى الله عليه وسلم سنة عشر حجة الوداع
27) مناسبة قوله تعالى { فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ } والمقصود من ذلك
28) بيان لما أُكمل به الدين والى كفاية الكتاب والسنة في معرفة العقائد و أحكام الدين أصوله وفروعه
29) بيان الشيخ رحمه الله لمنزلة المتكلف الذي يزعم أنه لا بد في معرفة العقائد والاحكام إلى علوم غير علم الكتاب والسنة و ما يترتب عن ذلك الاعتقاد
30) المقصود من{ وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا }
31) المراد بـ{ فَمَنِ اضْطُرَّ }
32) معنى{ مَخْمَصَةٍ }
33) معنى{ مُتَجَانِفٍ }
34) المراد بـ { إِثْمٍ } في سياق الاية
35) مناسبة ختم الاية بقوله تعالى { فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }

يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ ۖ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ ۙ وَمَا عَلَّمْتُم مِّنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ ۖ فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (4)
1) ذكر للشيء الذي سئل عنه النبي صلى الله عليه وسلم
2) معنى { الطَّيِّبَاتُ } ومايدخل في المراد منها
3) سبب دلالة الآية بمفهومها على تحريم الخبائث
4) المقصود من{ وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ } وذكره لما دلت عليه هذه الآية من أمور
5) المراد بالجوارح
6) بيانه وتمثيله لشرط الجوارح المخصصة للصيد
7) المقصود من قوله تعالى{ فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ}
8) بيان مافي قوله تعالى { مِنَ الْجَوَارِحِ } وعلاقته مع ما تقدم من تحريم المنخنقة
9) ذكر المشهور من معنى الجوارح
10) ذكر لحكم اقتناء كلب الصيد وتعليل ذلك
11) ذكر حكم ما أصابه فم الكلب من الصيد وبيان من اين استنبط هذا الحكم.
12) بيان فضيلة العلم.
13) بيان حكم الاشتغال بتعليم الكلب أو الطير أو نحوهما وسبب ذلك.
14) الاشارة الى دلالة الاية على حكم بيع كلب الصيد
15) ذكر اشتراط التسمية عند إرسال الجارح وبيان حكم اذا لم يسم الله متعمدا.
16) حكم أكل ما صاده الجارح، سواء قتله الجارح أم لا وبما يباح ان أدركه صاحبه، وفيه حياة مستقرة.
17) حثه تعالى على تقواه، وتحذيره من إتيان الحساب في يوم القيامة
حسنات غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-02-20, 10:51 PM   #28
صباح أحمد محمود النجار
~مشارِكة~
 
تاريخ التسجيل: 28-09-2018
العمر: 34
المشاركات: 60
صباح أحمد محمود النجار is on a distinguished road
افتراضي الأسبوع الرابع سوره النساء الآيه 66/70

{وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِن دِيَارِكُم مَّا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِّنْهُمْ ۖ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا (66) وَإِذًأ لَّآتَيْنَاهُم مِّن لَّدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا (67)} [النساء : 66-67]

العناصر
1-بيان مايفعله معظم العباد لو أمرهم بالاوامر الشاقه
2-بيان نعمه الله ورحمته أنه لم يكلفنا مايشق علينا
3-بيان الفائده التي تعود على العباد لو اطاعوا الله
وهى أربعه أشياء
*هدايتهم للخير
*تثبيت الله لهم على الطاعه
*الأجر العظيم
*الهدايه

{وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَٰئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ ۚ وَحَسُنَ أُولَٰئِكَ رَفِيقًا (69) ذَٰلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ عَلِيمًا (70)} [النساء : 69-70]

العناصر
1-بيان جزاء من أطاع الله ورسوله
2-بيان من هم الذين أنعم الله عليهم وبماذا أنعم الله عليهم
3-بيان معنى الصديقين والشهداء والصالحين
4-من أعطاهم هذا الفضل
5-معنى عليما
صباح أحمد محمود النجار غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-02-20, 11:39 PM   #29
صباح أحمد محمود النجار
~مشارِكة~
 
تاريخ التسجيل: 28-09-2018
العمر: 34
المشاركات: 60
صباح أحمد محمود النجار is on a distinguished road
افتراضي الأسبوع الخامس سوره النساء 105/112

{إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ ۚ وَلَا تَكُن لِّلْخَائِنِينَ خَصِيمًا} [النساء : 105]

العناصر
1-معنى بالحق
2-بيان السبب من إنزال الكتاب على النبي
3- معنى بما أراك الله
4-اثبات العصمه النبي
5-شروط الحاكم
6-النهى عن الجور والظلم
7-معنى لاتكن الخائنين خصيما

{وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا} [النساء : 106]

بيان سبب الأمر بالاستغفار
معنى غفورا
{وَلَا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنفُسَهُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا} [النساء : 107]

العناصر
1-معنى الاختيان والخيانه
2-النهى عن المجادلة عمن اذنب
3-معنى خوانا،اثيما

{يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَىٰ مِنَ الْقَوْلِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا} [النساء : 108]

العناصر
1-بيان حال الخائنين
2-سبب استخفاءهم من الناس دون الله
3-علم الله واحاطته بالسر والعلن

{هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَن يُجَادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَم مَّن يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا} [النساء : 109]

توضيح ما فى الآيه من الإرشاد إلى المقارنه بين مايتوهم من مصالح الدنيا التى تترتب على معصيه الله وما يفوته من ثواب الاخره أو استحقاق العقاب

{وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَّحِيمًا} [النساء : 110]

معنى يعمل سوء ،يظلم نفسه
شروط التوبه

{وَمَن يَكْسِبْ إِثْمًا فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُ عَلَىٰ نَفْسِهِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا} [النساء : 111 )
من كسب اثما لا يعاقب بهذا الإثم الاهو
أما إذا عمت السيئات فلم تنكر عمت العقوبة لعدم انكارهم المنكر
معنى عليما حكيما

{وَمَن يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا} [النساء : 112]

معنى الخطيئة والإثم
معنى يرم به بريئا
بيان أن هذا من الكبائر
عاقبه من يفعل هذا عند الله
صباح أحمد محمود النجار غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-02-20, 07:49 AM   #30
مريم بنت خالد
معلمة بمعهد خديجة
مشرفة التفسير
افتراضي



تقسيم المقرر للأسبوع السادس:

هبة جاد الله: سورة البقرة (91 - 93).
عبير علي: سورة النّساء (19 - 21).
صباح النجار: سورة النّساء (127 - 130).
رشا جعفر: سورة النّساء (171 - 173).
حسنات محمد: سورة المائدة (8 - 11).
أسماء سامي: سورة المائدة (78 - 81).
آية غبور: - (غائبة).


مريم بنت خالد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

(View-All Members who have read this thread in the last 30 days : 11
مريم بنت خالد, أسماء سامي, ياسمين قاسم, حسنات, رشاجعفر, سميه هاشم, سالي جعفر, صباح أحمد محمود النجار, سهام سيد مصطفى, عبير علي متولي, هبه جادالله
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:36 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020,Jelsoft Enterprises Ltd.
هذه المنتديات لا تتبع أي جماعة ولا حزب ولا تنظيم ولا جمعية ولا تمثل أحدا
هي لكل مسلم محب لدينه وأمته وهي على مذهب أهل السنة والجماعة ولن نقبل اي موضوع يثير الفتنة أو يخالف الشريعة
وكل رأي فيها يعبر عن وجهة نظر صاحبه فقط دون تحمل إدارة المنتدى أي مسؤلية تجاه مشاركات الأعضاء ،
غير أنَّا نسعى جاهدين إلى تصفية المنشور وجعله منضبطا بميزان الشرع المطهر .