العودة   ملتقى طالبات العلم > . ~ . معهد أم المؤمنين خديجة - رضي الله عنها - لتعليم القرآن الكريم . ~ . > ๑¤๑ الأقســـام الـعـلـمـيـة ๑¤๑ > قسم التفسير > قسم مدارسة الحلقات للتفسير

الملاحظات


موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-09-19, 11:31 AM   #61
هبة الشافعي
~مستجدة~
 
تاريخ التسجيل: 06-01-2019
العمر: 23
المشاركات: 23
هبة الشافعي is on a distinguished road
افتراضي الاسبوع الثاني عشر من التفسير سوره الصف الآيات من 1 إلي 4

بسم الله الرحمن الرحيم
سبح لله ما في السماوات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم "
مجد الله ونزهه عن كل ما لا يليق به كل ما في السموات والأرض, وهو العزيز الذي لا يغلب, الحكيم في أقواله وأفعاله.

" يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون "
يا أيها الذين صدقوا الله واتبعوا رسوله, لم تعدون وعدا, أو تقولون قولا ولا تفون به وهذا إنكار على من يخالف فعله قوله.

" كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون "
عظم بغضا عند الله أن تقولوا بألسنتكم ما لا تفعلونه.

" إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص "
إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان متراص محكم لا ينفذ منه العدو.
وفي الآية بيان فضل الجهاد والمجاهدين.
لمحبة الله سبحانه لعباده المؤمنين إذا صفوا مواجهين لأعداء الله, يقاتلونهم في سبيله.
هبة الشافعي غير متواجد حالياً  
قديم 11-09-19, 11:31 AM   #62
عايشه المطيري
~مستجدة~
 
تاريخ التسجيل: 13-01-2019
المشاركات: 18
عايشه المطيري is on a distinguished road
افتراضي الاسبوع الحادي عشر سوره الممتحنه من 1-2

ذكر كثير من المفسرين، [ رحمهم الله ] ، أن سبب نزول هذه الآيات الكريمات في قصة حاطب بن أبي بلتعة، حين غزا النبي صلى الله عليه وسلم غزوة الفتح، فكتب حاطب إلى قريش يخبرهم بمسير رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم، ليتخذ بذلك يدا عندهم لا [ شكا و ] نفاقا، وأرسله مع امرأة، فأُخبر النبي صلى الله عليه وسلم بشأنه، فأرسل إلى المرأة قبل وصولها وأخذ منها الكتاب.

وعاتب حاطبا، فاعتذر رضي الله عنه بعذر قبله النبي صلى الله عليه وسلم، وهذه الآيات فيها النهي الشديد عن موالاة الكفار من المشركين وغيرهم، وإلقاء المودة إليهم، وأن ذلك مناف للإيمان، ومخالف لملة إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام، ومناقض للعقل الذي يوجب الحذر كل الحذر من العدو، الذي لا يبقي من مجهوده في العداوة شيئا، وينتهز الفرصة في إيصال الضرر إلى عدوه، فقال تعالى: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ) اعملوا بمقتضى إيمانكم، من ولاية من قام بالإيمان، ومعاداة من عاداه، فإنه عدو لله، وعدو للمؤمنين.

فلا تتخذوا عدو الله ( وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ ) أي: تسارعون في مودتهم وفي السعي بأسبابها، فإن المودة إذا حصلت، تبعتها النصرة والموالاة، فخرج العبد من الإيمان، وصار من جملة أهل الكفران، وانفصل عن أهل الإيمان.

وهذا المتخذ للكافر وليا، عادم المروءة أيضا، فإنه كيف يوالي أعدى أعدائه الذي لا يريد له إلا الشر، ويخالف ربه ووليه الذي يريد به الخير، ويأمره به، ويحثه عليه؟! ومما يدعو المؤمن أيضا إلى معاداة الكفار، أنهم قد كفروا بما جاء المؤمنين من الحق، ولا أعظم من هذه المخالفة والمشاقة، فإنهم قد كفروا بأصل دينكم، وزعموا أنكم ضلال على غير هدى.

والحال أنهم كفروا بالحق الذي لا شك فيه ولا مرية، ومن رد الحق فمحال أن يوجد له دليل أو حجة تدل على صحة قوله، بل مجرد العلم بالحق يدل على بطلان قول من رده وفساده.

ومن عداوتهم البليغة أنهم ( يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ ) أيها المؤمنون من دياركم، ويشردونكم من أوطانكم، ولا ذنب لكم في ذلك عندهم، إلا أنكم تؤمنون بالله ربكم الذي يتعين على الخلق كلهم القيام بعبوديته، لأنه رباهم، وأنعم عليهم، بالنعم الظاهرة والباطنة، وهو الله تعالى.

فلما أعرضوا عن هذا الأمر، الذي هو أوجب الواجبات، وقمتم به، عادوكم، وأخرجوكم - من أجله - من دياركم، فأي دين، وأي مروءة وعقل، يبقى مع العبد إذا والى الكفار الذين هذا وصفهم في كل زمان أو مكان؟!! ولا يمنعهم منه إلا خوف، أو مانع قوي.

( إِنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي ) أي: إن كان خروجكم مقصودكم به الجهاد في سبيل الله، لإعلاء كلمة الله، وابتغاء مرضاة الله فاعملوا بمقتضى هذا، من موالاة أولياء الله ومعاداة أعدائه، فإن هذا هو الجهاد في سبيله وهو من أعظم ما يتقرب به المتقربون إلى ربهم ويبتغون به رضاه.

( تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنْتُمْ ) أي: كيف تسرون المودة للكافرين وتخفونها، مع علمكم أن الله عالم بما تخفون وما تعلنون؟!، فهو وإن خفي على المؤمنين، فلا يخفى على الله تعالى، وسيجازي العباد بما يعلمه منهم من الخير والشر، ( وَمَنْ يَفْعَلْهُ مِنْكُمْ ) أي: موالاة الكافرين بعد ما حذركم الله منها ( فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ ) لأنه سلك مسلكا مخالفا للشرع وللعقل والمروءة الإنسانية.
ثم بين تعالى شدة عداوتهم، تهييجا للمؤمنين على عداوتهم، ( إِنْ يَثْقَفُوكُمْ ) أي: يجدوكم، وتسنح لهم الفرصة في أذاكم، ( يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاءً ) ظاهرين ( وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ ) بالقتل والضرب، ونحو ذلك.

( وَأَلْسِنَتَهُمْ بِالسُّوءِ ) أي: بالقول الذي يسوء، من شتم وغيره، ( وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ ) فإن هذا غاية ما يريدون منكم.
عايشه المطيري غير متواجد حالياً  
قديم 11-09-19, 11:35 AM   #63
عايشه المطيري
~مستجدة~
 
تاريخ التسجيل: 13-01-2019
المشاركات: 18
عايشه المطيري is on a distinguished road
افتراضي الاسبوع الثاني عشر سوره الصف من 7-9

هْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ( 7 ) يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ( 8 ) هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ( 9 ) .

يقول تعالى مخبرا عن عناد بني إسرائيل المتقدمين، الذين دعاهم عيسى ابن مريم، وقال لهم: ( يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ ) أي: أرسلني الله لأدعوكم إلى الخير وأنهاكم عن الشر، [ وأيدني بالبراهين الظاهرة ] ، ومما يدل على صدقي، كوني، ( مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ ) أي: جئت بما جاء به موسى من التوراة والشرائع السماوية، ولو كنت مدعيا للنبوة، لجئت بغير ما جاءت به المرسلون، ومصدقا لما بين يدي من التوارة أيضا، أنها أخبرت بي وبشرت، فجئت وبعثت مصداقا لها ( ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد ) وهو: محمد بن عبد الله بن عبد المطلب النبي الهاشمي.

فعيسى عليه الصلاة والسلام، كالأنبياء يصدق بالنبي السابق، ويبشر بالنبي اللاحق، بخلاف الكذابين، فإنهم يناقضون الأنبياء أشد مناقضة، ويخالفونهم في الأوصاف والأخلاق، والأمر والنهي ( فَلَمَّا جَاءَهُمْ ) محمد صلى الله عليه وسلم الذي بشر به عيسى ( بِالْبَيِّنَاتِ ) أي: الأدلة الواضحة، الدالة على أنه هو، وأنه رسول الله [ حقا ] .

( قَالُوا ) معاندين للحق مكذبين له ( هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ ) وهذا من أعجب العجائب، الرسول الذي [ قد ] وضحت رسالته، وصارت أبين من شمس النهار، يجعل ساحرا بينا سحره، فهل في الخذلان أعظم من هذا؟ وهل في الافتراء أعظم من هذا الافتراء، الذي نفى عنه ما كان معلوما من رسالته، وأثبت له ما كان أبعد الناس منه؟

( وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ ) بهذا وغيره، والحال أنه لا عذر له، وقد انقطعت حجته، لأنه ( يُدْعَى إِلَى الإسْلامِ ) ويبين له ببراهينه وبيناته، ( وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ) الذين لا يزالون على ظلمهم مستقيمين، لا تردهم عنه موعظة، ولا يزجرهم بيان ولا برهان، خصوصا هؤلاء الظلمة القائمين بمقابلة الحق ليردوه، ولينصروا الباطل، ولهذا قال الله عنهم: ( يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ ) أي: بما يصدر منهم من المقالات الفاسدة، التي يردون بها الحق، وهي لا حقيقة لها، بل تزيد البصير معرفة بما هم عليه من الباطل، ( وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ) أي: قد تكفل الله بنصر دينه، وإتمام الحق الذي أرسل به رسله، وإشاعة نوره على سائر الأقطار، ولو كره الكافرون، وبذلوا بسبب كراهتهم كل سبب يتوصلون به إلى إطفاء نور الله فإنهم مغلوبون.

وصاروا بمنزلة من ينفخ عين الشمس بفيه ليطفئها، فلا على مرادهم حصلوا، ولا سلمت عقولهم من النقص والقدح فيها.

ثم ذكر سبب الظهور والانتصار للدين الإسلامي، الحسي والمعنوي، فقال: ( هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ ) أي: بالعلم النافع والعمل الصالح.

بالعلم الذي يهدي إلى الله وإلى دار كرامته، ويهدي لأحسن الأعمال والأخلاق، ويهدي إلى مصالح الدنيا والآخرة.

( وَدِينِ الْحَقِّ ) أي: الدين الذي يدان به، ويتعبد لرب العالمين الذي هو حق وصدق، لا نقص فيه، ولا خلل يعتريه، بل أوامره غذاء القلوب والأرواح، وراحة الأبدان، وترك نواهيه سلامة من الشر والفساد فما بعث به النبي صلى الله عليه وسلم من الهدى ودين الحق، أكبر دليل وبرهان على صدقه، وهو برهان باق ما بقي الدهر، كلما ازداد العاقل تفكرا، ازداد به فرحا وتبصرا.

( لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ ) أي: ليعليه على سائر الأديان، بالحجة والبرهان، ويظهر أهله القائمين به بالسيف والسنان، فأما نفس الدين، فهذا الوصف ملازم له في كل وقت، فلا يمكن أن يغالبه مغالب، أو يخاصمه مخاصم إلا فلجه وبلسه، وصار له الظهور والقهر، وأما المنتسبون إليه، فإنهم إذا قاموا به، واستناروا بنوره، واهتدوا بهديه، في مصالح دينهم ودنياهم، فكذلك لا يقوم لهم أحد، ولا بد أن يظهروا على أهل الأديان، وإذا ضيعوه واكتفوا منه بمجرد الانتساب إليه، لم ينفعهم ذلك، وصار إهمالهم له سبب تسليط الأعداء عليهم، ويعرف هذا، من استقرأ الأحوال ونظر في أول المسلمين وآخرهم
عايشه المطيري غير متواجد حالياً  
قديم 16-09-19, 12:42 AM   #64
ندى أنور
~مستجدة~
افتراضي مدارسة التفسير للأسبوع التاسع سورة المجادلة الآيات1_2

" قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله والله يسمع تحاوركما إن الله سميع بصير "
1-فد سمع الله قول خولة بنت ثعلبة التي تراجعت في شأن زوجها أوس بن الصامت, وفيما صدر عنه في حقها من الظهار , وهو قوله لها: " أنت علي كظهر أمي " , أي: في حرمة النكاح
2- وهي تتضرع إلى الله تعالى; لتفريج كربتها , والله يسمع تخاطبهما ومراجعتكما.
3-إن الله سميع لكل قول , بصير بكل شيء , لا تخفى عليه خافية.

" الذين يظاهرون منكم من نسائهم ما هن أمهاتهم إن أمهاتهم إلا اللائي ولدنهم وإنهم ليقولون منكرا من القول وزورا وإن الله لعفو غفور "
1-الذين يظاههون منكم من نسائهم , فيقول الرجل منهم لزوجته: " أنت علي كظهر أمي " , أي في حرمة النكاح- لسن في الحقيقة أمهاتهم, إنما هن زوجاتهم, ما أمهاتهم إلا اللائي يلدنهم.
2-إن هؤلاء المظاهرين ليقولن قولا كاذبا فظيعا لا تعرف صحته.
3-إن الله لعفو غفور عمن صدر منه بعض المخالفات , فتداركها بالتوبة النصوح.
ندى أنور غير متواجد حالياً  
قديم 16-09-19, 01:03 AM   #65
ندى أنور
~مستجدة~
افتراضي مدارسة التفسير للاسبوع العاشر المجادلة الآيات19-14

" ألم تر إلى الذين تولوا قوما غضب الله عليهم ما هم منكم ولا منهم ويحلفون على الكذب وهم يعلمون "


1-كم تر إلى المنافقين الذين اتخذوا اليهود أصدقاء ووالوهم؟ والمنافقون في الحقيقة ليسوا من المسلمين ولا من اليهود
2- ويحلفون كذبا أنهم مسلمون , وأنك رسول الله, وهم يعلمون أنهم كاذبون فيما حلفوا عليه.

" أعد الله لهم عذابا شديدا إنهم ساء ما كانوا يعملون "
1-أعد الله لهؤلاء المنافقين عذابا بالغ الشدة والألم 2-إنهم ساء ما كانوا يعملون من النفاق والحلف على الكذب.

" اتخذوا أيمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله فلهم عذاب مهين "
1-اتخذ المنافقون أيمانهم الكاذبة وقاية لهم من القتل بسبب كفرهم, ولمنع المسلمين عن قتالهم وأخذ أموالهم
2-فبسبب ذلك صدوا أنفسهم وغيرهم عن سبيل لله وهو الإسلام
3- فلهم عذاب مذل في النار لاستكبارهم عن الإيمان بالله ورسوله وصدهم عن سبيله.

" لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون "
1-لن تدفع عن المنافقين أموالهم ولا أولادهم من عذاب الله شيئا
2-أولئك أهل النار الملازمون لها, لا يخرجون منها, ولا يموتون فيها.
3-وهذا الجزاء يعم كل من صد عن دين الله بقوله أو فعله.

" يوم يبعثهم الله جميعا فيحلفون له كما يحلفون لكم ويحسبون أنهم على شيء ألا إنهم هم الكاذبون "
1-يوم القيامة يبعث الله المنافقين جميعا من قبورهم أحياء, فيحلفون له أنهم كانوا مؤمنين
2-كما كانوا يحلفون لكم- أيها المؤمنون- في الدنيا, ويعتقدون أن ذلك ينفعهم عند الله كما كان ينفعهم في الدنيا عند المسلمين
3- ألا إنهم هم البلغون في الكذب حدا لهم يبلغه غيرهم ,

" استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله أولئك حزب الشيطان ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون "
1-غلب عليهم الشيطان , واستولى عليهم, حتى تركوا أوامر الله والعمل بطاعته, أولئك حزب الشيطان وأتباعه.
2-ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون في الدنيا والآخرة.

التعديل الأخير تم بواسطة ندى أنور ; 16-09-19 الساعة 01:05 AM سبب آخر: نسيت عنوان المدارسة
ندى أنور غير متواجد حالياً  
قديم 16-09-19, 01:11 AM   #66
ندى أنور
~مستجدة~
افتراضي مدارسة التفسير للأسبوع الحادي عشر سورة الحشر الآيات 11-12

" ألم تر إلى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب لئن أخرجتم لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم أحدا أبدا وإن قوتلتم لننصرنكم والله يشهد إنهم لكاذبون "
1-ألم ننظر إلى المنافقين, يقولون لإخوانهم في الكفر من يهود بني النضير: لئن أخرجكم محمد ومن معه من منازلكم لنخرجن معكم, ولا نطيع فيكم أحدا أبدا سألنا خذلانكم أو ترك الخروج معكم
2-ولئن قاتلوكم لنعاوننكم عليهم؟ والله يشهد إن المنافقين لكاذبون فيما وعدوا به يهود بني النضير.

" لئن أخرجوا لا يخرجون معهم ولئن قوتلوا لا ينصرونهم ولئن نصروهم ليولن الأدبار ثم لا ينصرون "
1-لئن أخرج اليهود من " المدينة " لا يخرج المنافقون معهم
2-ولئن قاتلوا لا يقاتلون معهم كما وعدوا, ولئن قاتلوا معهم ليولون الأدبار فرارا منهزمين, ثم لا ينصرهم الله, بل يخذلهم, ويذلهم.
ندى أنور غير متواجد حالياً  
قديم 16-09-19, 01:21 AM   #67
ندى أنور
~مستجدة~
افتراضي مدارسة التفسير للأسبوع الثاني عشر سورة الممتحنة الآيات من 8-10

" لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين "
1-لا ينهاكم الله -أيها المؤمنون- عن الذين لم يقاتلوكم من الكفار بسبب الدين,
2-وأخرجوكم من دياركم أن تكرموهم بالخير, وتعدلوا فيهم بإحسانكم إليهم
وبركم بهم إن الله يحب الذين يعدلون في أقوالهم وأفعالهم.

" إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون "
1-إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم بسبب الدين وأخرجوكم من دياركم,
2-وعاونوا الكفار على إخراجكم أن تولوهم بالنصرة والمودة
2-ومن يتخذهم أنصارا على المؤمنين وأحبابا, فأولئك هم الظالمون لأنفسهم, الخارجون عن حدود الله.

" يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن الله أعلم بإيمانهن فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن وآتوهم ما أنفقوا ولا جناح عليكم أن تنكحوهن إذا آتيتموهن أجورهن ولا تمسكوا بعصم الكوافر واسألوا ما أنفقتم وليسألوا ما أنفقوا ذلكم حكم الله يحكم بينكم والله عليم حكيم "
1-يا أيها الذين صدقوا الله واتبعوا رسوله إذا جاءكم النساء المؤمنات مهاجرات من دار الكفر إلى دار الإسلام, فاختبروهن.
لتعلموا صدق إيمانهن, الله أعلم بحقيقة إيمانهن
2-فإن علمتموهن مؤمنات بحسب ما يظهر لكم من العلامات والبينات, فلا تردوهن إلى أزواجهن الكافرين, فالنساء المؤمنات لا يحل لهن أن يتزوجن الكفار, ولا يحل الكفار أن يتزوجوا المؤمنات
3-وأعطوا أزواج اللاتي أسلمن مثل ما أنفقوا عليهن من المهور
4-ولا إثم عليكم أن تتزوجوهن إذا دفعتم لهن مهورهن.
5-ولا تمسكوا بنكاح أزواجكم الكافرات
, 6-واطلبوا من المشركين ما أنفقتم من مهور نسائكم اللاتي ارتددن عن الإسلام ولحقن بهم, وليطلبوا لهم ما أنفقوا من مهور نسائهم المسلمات اللاتي أسلمن ولحقن بكم, ذلكم الحكم المذكور في الآية هو حكم الله يحكم به بينكم فلا تخالفوه.
7-والله عليم لا يخفى عليه شيء, حكيم في أقواله وأفعاله.
ندى أنور غير متواجد حالياً  
قديم 19-09-19, 01:53 PM   #68
فاطمة مصطفى
~مستجدة~
 
تاريخ التسجيل: 29-12-2018
المشاركات: 20
فاطمة مصطفى is on a distinguished road
افتراضي تفسير الاسبوع الحادى عشر سورة الممتحنة من ٥الى ٧

"ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا واغفر لنا ربنا انك انت العزيز
الحكيم "
ربنا لاتجعلنا فتنة للذين كفروا بعذابك لنا أو تسلط علينا فيقول
الكفار لو كان هؤلاء على حق ما أصابهم هذا العذاب فيزدادوا
كفرا واستر علينا ذنوبنا بعفوك عنها ربنا انك انت العزيز الذى
لا يغالب الحكيم فى أقواله وأفعاله.

"لقد كان لكم فيهم أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم
الآخر ومن يتول فإن الله هو الغنى الحميد "
لقد كان لكم أيها المؤمنون فى إبراهيم عليه السلآم والذين معه
قدوة حميدة لمن يطمع فى الخير من الله فى الخير من الله فى
الدنيا والآخرة ومن يعرض عماندبه الله إليه من التاسى بأنبياءه
ويواصل أعداء الله فإن الله هو الغنى عن عباده الحميد فى ذاته وصفاته المحمود على كل حال.

"عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة والله
والله قدير والله غفور رحيم"
عسى الله ان يجعل بينكم أيها المؤمنون وبين الذين عاديتموهم
من اقاربكم من المشركين محبة بعد البغضاء والفة بعد الشحناء
بانشراح صدورهم للإسلام والله قدير على كل شئ والله غفور
لعباده رحيم بهم.
فاطمة مصطفى غير متواجد حالياً  
قديم 19-09-19, 10:16 PM   #69
فاطمة مصطفى
~مستجدة~
 
تاريخ التسجيل: 29-12-2018
المشاركات: 20
فاطمة مصطفى is on a distinguished road
افتراضي تفسير الاسبوع الثانى عشر سورة الصف من١٣الى١٤

"وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب وبشر
المؤمنين "

ونعمة أخرى لكم أيها المؤمنون تحبونها هى نصر من الله يأتيكم وفتح عاجل يتم على ايديكم وبشر المؤمنين يا محمد بالنصر والفتح فى الدنيا والجنة فى الآخرة.

"يا أيها الذين آمنوا كونوا أنصار الله كما قال عيسى بن مريمللحوارين من انصارى الله قال الحواريون نحن أنصار الله فامنت طائفة من بنى اسرائيل وكفرت طائفة فأيدنا الذين آمنوا على عدوهم فأصبحوا
ظاهرين "

يا أيها الذين صدقوا الله واتبعوا رسوله كونوا أنصارا لدين الله حين قال لهم عيسى من يتولى منكم نصرى واعانتى فيما يقربالى الله قالوا أنصار دين الله فاهتدت طائفة من بنى اسرائيل وضلت طائفة فايدنا الذين آمنوا بالله ورسوله ونصرناهم علىمن عاداهم من فرق النصارى فأصبحوا ظاهرين عليهم وذلك
ببعثة محمد صلى الله عليه وسلم.
فاطمة مصطفى غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

(View-All Members who have read this thread in the last 30 days : 9
أمل أمة السبوح, حياه حمدى, سمية أم عمار, زينب عبد العزيز, عايشه المطيري, فاطمة مصطفى, هبة الشافعي, ندى أنور, نسرين بنت محمد
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:41 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019,Jelsoft Enterprises Ltd.
هذه المنتديات لا تتبع أي جماعة ولا حزب ولا تنظيم ولا جمعية ولا تمثل أحدا
هي لكل مسلم محب لدينه وأمته وهي على مذهب أهل السنة والجماعة ولن نقبل اي موضوع يثير الفتنة أو يخالف الشريعة
وكل رأي فيها يعبر عن وجهة نظر صاحبه فقط دون تحمل إدارة المنتدى أي مسؤلية تجاه مشاركات الأعضاء ،
غير أنَّا نسعى جاهدين إلى تصفية المنشور وجعله منضبطا بميزان الشرع المطهر .