العودة   ملتقى طالبات العلم > . ~ . أقسام العلوم الشرعية . ~ . > روضة العلوم الشرعية العامة > روضة الفقه وأصوله

الملاحظات


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-10-09, 07:55 AM   #1
مروة عاشور
|نتعلم لنعمل|
افتراضي موضوعات مخالفة أو بها تنبيهات شرعية







امتثالاً لأمر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم كان الصحابة رضوان عليهم يتثبتون في نقل الأخبار وقبولها لا سيما إذا شكّوا في صدق الناقل لها...
فظهر بناءًا على هذا موضوع العناية بالإسناد وقيمته في قبول الأخبار أو ردها...
وقد جاء في مقدمة صحيح مسلم : عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، قَالَ لَمْ يَكُونُوا يَسْاَلُونَ عَنِ الإِسْنَادِ، فَلَمَّا وَقَعَتِ الْفِتْنَةُ قَالُوا سَمُّوا لَنَا رِجَالَكُمْ فَيُنْظَرُ اِلَى اَهْلِ السُّنَّةِ فَيُؤْخَذُ حَدِيثُهُمْ وَيُنْظَرُ اِلَى اَهْلِ الْبِدَعِ فَلاَ يُؤْخَذُ حَدِيثُهُمْ ‏.‏





سنجعل هذه صفحة للموضوعات المشكوك في صحتها أو مخالفة أو بها تنبيهات شرعية

وحتى نتعاون جميعا

أذكركن ونفسي

نشرك للحديث الباطل فيظنه الناس سنة يعني أنك تنشرين الكذب على نبيك صلى الله عليه وسلم

ـ الكتابة باللغة العربية الفصحى و التأكد من صحة الإملاء



.



الحرص على الاستدلال بالأحاديث الصحيحة وتخريج الأحاديث ( وهنا موقع يساعد على ذلك : الدرر السنية )

صفحة البواحث الحديثية
http://www.sultan.org/h/

برنامج مكتبة الشيخ الألباني
http://www.saaid.net/book/open.php?cat=95&book=2119

هذه أربع طرق للبحث عن صحة الحديث:
1- سؤال أهل العلم بهذا الفن، فإن لم تجد فاستعن بطالب علم.
2- البحث في كتب الحديث مثل كتب محدث العصر الشيخ محمد ناصر الدين الألباني ومن أهمها:
أ – صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته
ب – سلسلة الأحاديث الصحيحة وسلسلة الأحاديث الضعيفة
ج – إرواء الغليل
ومن قبل الألباني مؤلفات كثيرة ومن أهمها:
أ – نصب الراية في تخريج أحاديث الهداية للزيلعي
ب - التلخيص الحبير للحافظ ابن حجر العسقلاني
ج – البدر المنير لابن الملقن
د – المغني في حمل الأسفار للعراقي
3- البحث عن طريق برامج الحاسب الآلي ومن أهمها:
أ – برنامج مكتبة الألباني الإصدار الثاني ( 52 ميقا ) 70 كتاب

http://www.alalbany.net/albany_mawsoa.php
ب – برنامج منظومة التحقيقات الحديثية ( 23 ميقا )
http://www.almeshkat.net/books/open....t=33&book=2274
يحتوي على أهم كتب الألباني، كما يحتوي – أيضاً - على المغني عن حمل الأسفار للعراقي، ومجمع الزوائد، وروضة المحدثين.
4- البحث مباشرة في الإنترنت ومن أهم المواقع:
أ – الموسوعة الحديثية من موقع الدرر السنية
http://www.dorar.net/enc/hadith
ب- صفحة البحث في كتب الألباني من موقع الشبكة الإسلامية
http://arabic.islamicweb.com/Books/albani.asp
ج – موقع الموسوعة الشاملة
http://islamport.com/

اختر من مجال البحث: كتب الألباني أو كتب التخريج.
هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم



وكذلك المواضيع

إما البحث معنا في هذه الصفحة أو الروابط أو سؤال المشايخ

وكذلك لنتعاون إذا رأت إحدانا موضوع مشابه هنا أو هناك ننبه عليه ونحتسب الأجر


~ والله المستعان ~






كتابة الآيات القرآنية بشكل صحيح ( وهنا موقع يساعد على ذلك: المـوقع ).



وفي النهاية

نتذكر أن

"من أسند فقد برِئت عُهدته"








توقيع مروة عاشور

إذا انحدرت في مستنقع التنازلات في دينك
فلا تتهجم على الثابتين بأنهم متشددون . .
بل أبصر موضع قدميك
لتعرف أنك تخوض في الوحل

التعديل الأخير تم بواسطة مروة عاشور ; 15-10-09 الساعة 09:47 AM
مروة عاشور غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-10-09, 09:02 AM   #2
مروة عاشور
|نتعلم لنعمل|
افتراضي


التعديل الأخير تم بواسطة مروة عاشور ; 15-10-09 الساعة 09:10 AM
مروة عاشور غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-10-09, 09:09 AM   #3
مروة عاشور
|نتعلم لنعمل|
افتراضي

هذه صفحات الشيخ السحيم للرد على شبهات وفتاوى عن صحة مواضيع



http://www.saaid.net/Doat/assuhaim/fatwa/index.htm


http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=16699
مروة عاشور غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-10-09, 09:35 AM   #4
مروة عاشور
|نتعلم لنعمل|
افتراضي





























التعديل الأخير تم بواسطة مروة عاشور ; 15-10-09 الساعة 09:56 AM
مروة عاشور غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-10-09, 09:47 AM   #5
مروة عاشور
|نتعلم لنعمل|
افتراضي

موضوع لانسخ في القرآن




أجاب الشيخ عبدالسلام الحصين حفظه الله


بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وآله وصحبه، وبعد:
فإن الأئمة من لدن الصحابة والتابعين، ومن سار على نهجهم قد اتفقوا على وقوع النسخ في كتاب الله تعالى، ولم يخالف في ذلك إلا المعتزلة، ومن سار على نهجهم من المتأخرين، وقد ورد الآثار الصحيحة عن الصحابة في أهمية علم الناسخ والمنسوخ، وأنه واقع في القرآن الكريم.
قال ابن النحاس في كتابه الناسخ والمنسوخ في كتاب الله عز وجل: (1/400): "تكلم العلماء من الصحابة والتابعين في الناسخ والمنسوخ، ثم اختلف المتأخرون، فمنهم من جرى على سنن المتقدمين فوفق، ومنهم من خالف ذلك فاجتنب".
وهذه الأخت أصلحهاالله تنقل كلام هذا الرجل ولا تدرك خطأ ما تنقله، أو أنه تدرك ذلك وتعتقد صحته، وكلا الأمرين خطأ، فإن هذا المؤلف يتجنى على أهل العلم، ويرد الأحاديث الصحيحة الثابتة في كتب أهل السنة ويضعفها بلا حجة ولا برهان.
ولك أن تتأمل من سما من العلماء فأبو مسلم قد أنكر العلماء كلهم قوله، وتأولوه على معاني صحيحة، والزمخشري متعزلي، والرازي أشعري يقول بالنسخ ولا ينكره، ولكن قد ينكر بعض الآيات، والقاسمي لا يمكن أن يكون ممن يقول بعدم النسخ في القرآن، فلم يبق إلا محمد عبده، والغزالي، وهؤلاء لا يعتبر خلافهم مع إجماع الصحابة والتابعين.
فعلى هذا فإن القول الصحيح هو وقوع النسخ وثبوته في كتاب الله، ولا ينكر هذا القول إلا جاهل لايدري معنى النسخ، أو منهزم أمام كلام المستشرقين يظن أن النسخ في القرآن يتضمن النقص له والطعن فيه، أو صاحب هوى.
والصحابة أعلم بالقرآن منا، وقد تكلموا في هذا الموضوع وأثبتوا وقوع النسخ في القرآن، وكلامهم كثير في ذلك، وقد ألف كثير من أهل العلم في هذا الموضوع.
والله أعلم..



وقال الشيخ السحيم حفظه الله ////

الجواب :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا ، وبارك الله فيك .


لم ينفِ النسخ في القرآن – فيما أعلم – إلاّ الرافضة والمعتزلة ، وأصل القول لبعض اليهود !
ومِن عَجَبٍ أن اليهود والرافضة أنكروا النسخ وأثبتوا البَداء على الله ، وهو يقتضي نِسبة الجهل إلى الله ، تعالى الله وتقدّس عمَّا يقولون .

قال الطوفي في " شرح مختصر الروضة " عن النسخ : وقد اتفق أهل الشرائع على جوازه عقلا، ووقوعه سَمْعًا ، إلاَّ الشمعونية مِن اليهود ؛ فإنهم أنكروا الأمرين ، وأما العنانية منهم ، وأبو مسلم الأصفهاني من المسلمين ؛ فإنهم أنكروا جواز النسخ شرعًا، لا عقلاً .
"والكل ثابت"، أي : جواز النسخ عقلاً وشَرْعًا ووقوعه . اهـ .

ثم ذَكَر الطوفي أدلة ذلك كله ، عقلا وشرعا ، وردّ قول أبي مسلم ، فكان مما قاله : ثم هو محجوج بإجماع الأمة على نَسْخ شَريعة محمد صلى الله عليه وسلم لِمَا قبلها مِن الشرائع . اهـ .

وإنما اخْتَلَف العلماء في بعض أنواع الـنَّسْخ .
والنسخ واقع شرعا ، جائز عَقْلاً .

والنسخ معروف مِن زمن الصحابة ، وتلقّته الأمة بالقبول إلاّ مَن شذّ عن مجموع الأمة !

قال ابْنُ أَبِي لَيْلَى : حَدَّثَنَا أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَزَلَ رَمَضَانُ فَشَقَّ عَلَيْهِمْ ، فَكَانَ مَنْ أَطْعَمَ كُلَّ يَوْمٍ مِسْكِينًا تَرَكَ الصَّوْمَ مِمَّنْ يُطِيقُهُ ، وَرُخِّصَ لَهُمْ فِي ذَلِكَ فَنَسَخَتْهَا : (وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ) ، فَأُمِرُوا بِالصَّوْمِ . رواه البخاري .
وقال سَلَمَة بْن الأَكْوَعِ : لَمَّا نَزَلَتْ (وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ) كَانَ مَنْ أَرَادَ أَنْ يُفْطِرَ وَيَفْتَدِيَ ، حَتَّى نَزَلَتْ الآيَةُ الَّتِي بَعْدَهَا فَنَسَخَتْهَا . رواه البخاري ومسلم .
وقال ابن الزُّبير رَضي الله عنهما قَال : قُلْتُ لِعُثْمَان بن عفان رضي الله عنه : (وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا) قَال : قد نَسَخَتْها الآيَة الأُخْرَى ، فَلِمَ تَكْتُبُهَا أو تَدَعُهَا ؟ قَال : يا ابْن أخِي لا أُغَيِّر شَيئًا مِنْه مِن مَكَانِه . رواه البخاري .
وروى مَرْوَانَ الأَصْفَرِ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : أَحْسِبُهُ ابْنَ عُمَرَ (إِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ) قَالَ : نَسَخَتْهَا الآيَةُ الَّتِي بَعْدَهَا . رواه البخاري .
وروى سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ (وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ) ، (وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ) قَالَ : كَانَ الْمُهَاجِرُونَ حِينَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ يَرِثُ الأَنْصَارِيُّ الْمُهَاجِرِيَّ دُونَ ذَوِي رَحِمِهِ لِلأُخُوَّةِ الَّتِي آخَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُمْ ، فَلَمَّا نَزَلَتْ : (وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ) قَالَ : نَسَخَتْهَا (وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ) .

وهذه أمثلة مما في أصح الكُتب مِن رواية النسخ عن الصحابة رضي الله عنهم ، وإلاّ فإن القول بالنسخ مشهور معروف عند العلماء .

وجماهير الْمُفسِّرين على أن النسخ هو المقصود في قوله تعالى : (مَا نَنْسَخْ مِنْ آَيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا) .

وتزخر كُتب التفسير وكُتب علوم القرآن وكُتب أصول الفقه في تقرير النسخ ، وأنه واقع شرعا ، جائز عقلا .
وقد ألَّف في الناسخ والمنسوخ :
قتادة بن دعامة السدوسي ، المتوفَّى سنة 117 هـ
والإمام محمد بن شهاب الزهري ، المتوفَّى سنة 124 هـ
وابن الجوزي ، المتوفَّى سنة 597 هـ
وابن البارزي ، المتوفَّى سنة 738 هـ

وقد طُبِعت هذه الكتب في كتاب واحد ، بتحقيق د . صالح الضامن .

وألَّف عَلَم الدِّين السخاوي ، المتوفَّى سنة 643 هـ ، كتاب " جمال القرّاء وكمال الإقراء " ، فَذَكَر الناسخ والمنسوخ سورة سورة ، ابتداء من سورة البقرة وانتهاء بسورة الطارق ، ثم قال بعد ذِككْر المواضع التي حَكى فيها النسخ :
وليس بعد ذلك في السور ناسخ ولا منسوخ إلى ( والتين ) ، فإنهم زعموا أن قوله : (أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ) نُسِخ بآية السيف ، وهو غير صحيح ، وليس في باقي القرآن نَسْخ باتفاق إلا ما ذكروه في سورة العصر في قوله (إِنَّ الإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ) قالوا : منسوخ بالاستثناء بعده ، وقالوا في (قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ) نُسِخ منها (لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ) بآية السيف ، ولا يصحّ . اهـ .

وسبق :
ما الحِكمة من النسخ في القرآن ، وهل يُخالف حفظه ؟
http://almeshkat.net/index.php?pg=fatawa&ref=592


وقد ضاق الأمر على مؤلِّف كتاب " النسخ بين المؤيدين والمعارضين " ، فلم يجد من يستدلّ بقوله إلاّ الزمخشري المعتزلي المتعصِّب لاعتْزِاله وبدعته ، ومحمد عبده المعاصِر المشبوه !
ومحمد عبده .. سَبْق نَفْيه مِن مِصر ، وهو مِن دُعاة التغريب ! وهو عقلاني ، فهو أقرب إلى المعتزلة .
وقد بيّن منهجه الدكتور فهد الرومي في كتابه " منهج المدرسة العقلية الحديثة في التفسير" ، وفي كتابه " اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر " .

كما ضاق الأمر على مؤلِّف كتاب " النسخ بين المؤيدين والمعارضين " في بعض الروايات الصحيحة ، فأتى بِبِدْعٍ مِن القول لم يُسبَق إليه ، فَطَعن في " عمرة بنت عبد الرحمن " بأنها لم تروِ إلاّ عن سِتة مِن الصحابة ! وهذا فضل وشَرَف ، فكيف جَعَله طريقا للتضعيف ؟!
كما طَعَن في رواية في صحيح مسلم .
وهذا كله خلاف الأمانة والبحث العلمي الـنَّزِيه .
وسبب ذلك أن المؤلِّف – أيًّا كان – يدخل ساحة البحث تحت مُقرر سابق وقناعة داخلية يُروم تحقيقها وإثباتها ! فكلّ دليل يعترضه يقوم على تضعيفه ، وإن لم يتمكّن أوّله وَلَوَى أعناق النصوص لتتمشّى مع مراده ومذهبه !

ولم يُعرِّج على أقوال السلف في إثبات النسخ ! إما لأنه لم يَقِف عليها أصلا ! وإما لأنه لا جواب لديه عنها ؛ لأنها صريحة في إثبات النسخ في القرآن الكريم .

والله تعالى أعلم .

مروة عاشور غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-10-09, 09:50 AM   #6
مروة عاشور
|نتعلم لنعمل|
افتراضي

من السنن المتروكة في هذه الأيام الدعاء بين الظهر والعصر يوم الأربعاء




قال الشيخ عبد الرحمن السحيم


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته



شيخنا الفاضل هل أحاديث بركة يوم الأربعاء صحيحة ؟؟


وقت من أوقات الدعاء يُسْتَجَابُ فِيه، غفل عنه البعض، لا بل جهله، وفي هذه العُجلة القي الضوء عليه آلا وهو: يوم الأربعاء بين الصلاتين ما بين الظهر والعصر.
" عن جابر يعني ابن عبد الله _ رضي الله عنهما: ((أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا في مسجد الفتح ثلاثا يوم الاثنين ويوم الثلاثاء ويوم الأربعاء فاستُجيب له يوم الأربعاء بين الصلاتين فعرف البشر في وجهه)).
قال جابر: فلم ينزل بي أمر مهمٌّ غليظ إِلاّ توخَّيْتُ تلك الساعة فأدعو فيها فأعرف الإجابة))




وجزاكم الباري خيرا


الجواب :


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا



الحديث رواه أحمد في المسند والبخاري في الأدب المفرد .
وقال الهيثمي : رواه أحمد والبزار ، ورجال أحمد ثقات .
وقال الألباني : .



ولَم أرَ في طُرق الحديث النصّ على أن الدعاء كان بين صلاتي الظهر والعصر .


والله تعالى أعلم .






بإختصار




===========

و للشيخ عبد الله زقيل



هل ثبت أن هذا الوقت من أوقات الإجابة ؟

الحمدُ لله وبعدُ ؛

فهذا بحثٌ متواضعٌ عن وقتٍ من أوقاتِ الإجابةِ ، ورد فيه حديثٌ بخصوصه ، وقد فهمه بعض الأحبةِ على غيرِ ما جاءَ فبنوا عليه ساعةَ إجابةٍ يجهلها كثيرٌ من الناسِ ، هذا على فرضِ ثبوت الحديثِ إذا سلمنا بقولهم فكيف إذا كان الحديثُ لا يثبتُ ؟ والأمر الثاني أنهُ فُهم على غير مقصوده كما سترون .

روى الإمامُ أحمدُ في مسندهِ (3/332) بسندهِ فقال :

‏حَدَّثَنَا ‏‏أَبُو عَامِرٍ ،‏ ‏حَدَّثَنَا ‏كَثِيرٌ - يَعْنِي ابْنَ زَيْدٍ - ،‏ ‏حَدَّثَنِي ‏عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ،‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏جَابِرٌ - يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ ‏- : ‏أَنَّ النَّبِيَّ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏‏دَعَا فِي مَسْجِدِ الْفَتْحِ ثَلَاثًا يَوْمَ ‏‏الِاثْنَيْنِ وَيَوْمَ الثُّلَاثَاءِ وَيَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ فَاسْتُجِيبَ لَهُ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فَعُرِفَ الْبِشْرُ فِي وَجْهِهِ ‏.

‏قَالَ ‏‏جَابِرٌ :‏ ‏فَلَمْ يَنْزِلْ بِي أَمْرٌ مُهِمٌّ غَلِيظٌ إِلَّا ‏‏تَوَخَّيْتُ ‏‏تِلْكَ السَّاعَةَ ‏‏فَأَدْعُو فِيهَا فَأَعْرِفُ الْإِجَابَةَ .

الحديثُ فيه علتانِ :

الأولى : في سندهِ كثيرُ بنُ زيد ، وقد تفردَ بهذا الحديثِ ، وتفردهُ لا يحتملُ ، لأنه نقل أمراً تعبدياً لم ينقلهُ غيرهُ ، ولو كان الدعاءُ يومَ الأربعاءِ معروفاً لنقل عن غيرهِ .

الثاني : فيه أيضاً عبد الله بن عبد الرحمن بن كعب بن مالك ، وقد ترجم له الحافظ ابن حجر في تعجيل المنفعة ، وذكر الخلاف في اسمه ، وهو مجهولٌ لا يعرفُ حالهُ .

ولهذا قال البزارُ كما في " كشف الأستار " (1/216) للهيثمي بعد الحديث : قال البزار : لا نعلمه يُروى عن جابر إلا بهذا الإسناد .ا.هـ.

والحديثُ ضعفه الأرنؤوط في تخريج المسند (14563) وقال : " لإسناده ضعيفٌ ، كثيرُ بن زيدٍ ليس بذاك القوي ، خاصة إذا لم يتابعه أحدٌ ، وقد تفرد بهذا الحديث عن عبد الله بن عبد الرحمنِ بن كعب ، وهذا الأخير في عداد المجاهيل ، وله ترجمةٌ في التعجيل (563) .ا.هـ

وضعفهُ أيضاً عمرو عبد المنعم في " السنن والمبتدعات ( ص 297) وقال : ولاحجة فيه البتة على ما ذكره البيهقي ، لضعفه وسقوطه .ا.هـ.

وعزى تخريج الحديث إلى " بدع الدعاء " ( ص 40 -41 ) ، وليس الكتاب عندي .

وذهب بعض أهل العلم إلى تجويد الحديث وتحسينه .

فجود إسناده الإمام المنذري في " الترغيب والترهيب " وقال : رواه أحمدُ والبزارُ وغيرهما ، وإسنادُ أحمد جيدٌ .ا.هـ.

وقال الهيثمي في " لمجمع " (4/12) : رواه أحمد والبزار ورجال أحمد ثقات .ا.هـ.

وحسن الحديثَ العلامة الألباني - رحمه الله - في " صحيح الأدب المفرد " (542) ، و " صحيح الترغيب والترهيب " (1185) .

* مسألة :

هل يستدلُ بهذا الحديثِ على فضلِ الصلاةِ في مسجدِ الفتح أم على تحري الدعاء في يومِ الأربعاءِ عند الزوالِ أو بعد الزوالِ أو بين الظهرِ والعصرِ ؟

الذي يظهرُ من تراجم ِ العلماءِ للحديثِ أنهم يقصدون المسجدَ وليس الوقت ، فقد وضع الإمامُ المنذري الحديث في " الترغيب والترهيب " تحت باب " الترغيب في الصلاة في المسجد الحرام ومسجد المدينة ، وبيت المقدس وقباء " .

وبوب له البخاري في " الأدب المفرد " (704) : " باب الدعاء عند الاستخارةِ " .

وبوب عليه صاحب " كشف الأستار " : " باب في مسجد الفتح " .

وقال شيخُ الإسلامِ ابنُ تيميةَ في " اقتضاء الصراط المستقيم " (2/816) :

وليس بالمدينة مسجد يشرع إتيانه إلا مسجد قباء وأما سائر المساجد فلها حكم المساجد العامة ولم يخصها النبي صلى الله عليه وسلم بإتيان ولهذا كان الفقهاء من أهل المدينة لا يقصدون شيئا من تلك الأماكن إلا قباء خاصة .

وفي المسند عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا في مسجد الفتح ثلاثا يوم الإثنين ويوم الثلاثاء ويوم الأربعاء فاستجيب له يوم الاربعاء بين الصلاتين فعرف البشر في وجهه .

قال جابر : فلم ينزل بي أمر مهم غليظ إلا توخيت تلك الساعة فأدعو فيها فأعرف الإجابة .

وفي إسناد هذا الحديث كثير بن زيد وفيه كلام يوثقه ابن معين تارة ويضعفه أخرى .

وهذا الحديث يعمل به طائفة من أصحابنا وغيرهم فيتحرون الدعاء في هذا كما نقل عن جابر ، ولم ينقل عن جابر رضي الله عنه أنه تحرى الدعاء في المكان بل في الزمان .ا.هـ.

وذكر الدكتور خليل إبراهيم ملا خاطر في " فضائل المدينة المنورة " (2/391 - 392) عند ذكره لمساجد المدينة ما نصه :

مسجد الفتح .

وهو أحد المساجد السبعة المعروفة في المدينة المنورة ، غربي جبل سَلْعٍ ، وهو المسجد الأعلى فيها ، في شمالها ... ومن فضائل هذا المسجد - مسجد الفتح - أن النبي صلى الله عليه وسلم عندما كانت غزوة الخندق دعا فيه على الأحزاب الذين غزوا المدينة ، فاستجاب الله سبحانه دعاءهُ وصار الدعاء فيه بعد ذلك مستحبا ، حتى إن بعض الصحابة رضي الله عنهم إذا حزبه أمرٌ ، أو وقعت له ضائقةٌ ، تحين الوقت الذي استجاب الله سبحانه وتعالى دعاء نبيه صلى الله عليه وسلم ، فدعا فيه ، فيستجيب الله سبحانه وتعالى له .ا.هـ.

وذكر حديث جابر الآنف الذكر ، فهذا استدلال منه بالبقعة لا بالوقت .

وعلى فرض أنها للمسجدِ فقد قرر العلماءُ المحققون أن المدينةُ لا تشرعُ زيارةُ المساجد لها إلا للمسجد النبوي وقباء فقط ، أما المساجدُ السبعةُ ومنها مسجد الفتح فلا يشرعُ زيارتها لعدم ثبوت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم أو عن صحابته .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية في " الفتاوى " ( 17/469) : " ولهذا لم يستحب علماء السلف من أهل المدينة وغيرها قصد شيء من المزارات التي بالمدينة وما حولها بعد مسجد النبي صلى الله عليه وسلم إلا مسجد قباء لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقصد مسجدا بعينه يذهب إليه إلا هو " .ا.هـ.






وقال سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله - في " فتاوى إسلامية (2/313) .بعد أن ذلك المواضع التي يشرع زيارتها في المدينة : " أما المساجد السبعة ومسجد القبلتين وغيرها من المواضع التي يذكر بعض المؤلفين في المناسك زيارتها فلا أصل لذلك ولا دليل عليه والمشروع للمؤمن دائما هو الاتباع دون الابتداع " .ا.هـ.


كتبها الشيخ / عبد الله زقيل

=========



[/QUOTE]


وهذه أضافة لشيخنا الفاضل صالح الحصين حفظه الله تعالى


الحديث رواه الإمام أحمد في مسنده 22/424[14563] واختلف أهل الحديث فيه فمنهم من ضعفه ومنهم من حسنه،

والمراد في الحديث واضح وهو تحري هذا الزمان للدعاء فيه كما يدل على ذلك فعل جابر رضي الله عنه وليس في الحديث قصد مسجد الفتح لأجل الدعاء فيه
ولا يجوز شد الرحال إليه لأجل ذلك فشد الرحال لا يجوز إلا لثلاثة مساجد وليس في المدينة المنورة مسجد يقصد إلا المسجد النبوي ومسجد قباء.

والله الموفق.


للمزيد

المساجد السبعة تاريخاً وأحكاماً
للشيخ الفاضل / أبو جابر عبد الله عثمان الأنصاري

<< اضغط هنا >>

أو للتحميل من رابط مُباشر
http://www.otiby.net/book/files/elemia/msajed.rar







هذه نقولات من علماء أفاضل

والله أعلم



مروة عاشور غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-10-09, 09:53 AM   #7
مروة عاشور
|نتعلم لنعمل|
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

(ماحقيقة طاقة الاسماء الحسنى)
بقلم د فوز كردي
• ما رأيكم فيما يشاع كثيراً عن طاقة الأسماء الحسنى ؟

أن ما يروج من دراسات المهندس إبراهيم كريم – هداه الله - من هذه الأمور ونحوها إنما هو إحياء لفلسفة "الفينج شوي" الوثنية المستمدة من المعتقدات الفرعونية والفلسفات الشرقية الملحدة بما أسماه علم "البايوجوماتري" أو علم "الهندسة الحيوية" الذي يدعى فيه الكشف عن طاقة حيوية روحية . وهو علم قد يلبس بعض النظريات العلمية أو الحقائق الشرعية والنصوص كلباس على جسم باطل فالطاقة المقصودة ليست الطاقة الحرارية ، ولا الكهربائية وتحولاتها الفيزيائية والكيميائية المختلفة سواء الكامنة منها أوالحركية أو الموجية ، وليس كذلك ما يعبر عنه بـ"الطاقة الحيوية الانتاجية" أو"الطاقة الروحية" التي نفهمها من نشاط للعمل والعبادة واحتساب الأجر وعظيم التوكل على الله ونحو ذلك .

إن الطاقة المرادة هي "الطاقة الكونية" حسب المفاهيم الفلسفية والعقائد الشرقية ، وهي طاقة عجيبة يدّعون أنها مبثوثة في الكون وهي قوة الحياة فيه ، وهي عند مكتشفيها ومعتقديها من أصحاب ديانات الشرق متولدة منبثقة عن "الكلي الواحد" الذي منه تكوّن الكون وإليه يعود ، ولها نفس قوته وتأثيره ؛ لأنها بقيت على صفاته بعد الانبثاق عنه (لا مرئي ، ولا شكل له ، وليس له بداية ، وليس له نهاية ) بخلاف القسم الآخر الذي منه تجسّدت الكائنات والأجرام.

وهذه الفلسفة في حقيقتها هي عقيدة وحدة الوجود بتلوناتها المختلفة " العقل الكلي ، الوعي الكامل ، الين واليانج " . أما المروجون لها من أصحاب الديانات السماوية ومنهم المسلمون فيفسرونها بما يظهر عدم تعارضه مع عقيدتهم في الإله ، فيدّعون أنها طاقة عظيمة خلقها الله في الكون ، وجعل لها تأثيراً عظيماً على حياتنا وصحتنا وروحانياتنا وعواطفنا وأخلاقياتنا ، ومنهجنا في الحياة ! علماً بأنه ليس لها من علم صحيح يؤيدها ؟! ( ولازم هذا القول خطير ففيه اتهام الشريعة الخاتمة بالنقص إذ لم تخبر عن هذه الطاقة نصوصها ، أو اتهام المصطفى بالتقصير في البلاغ وحاشاه ) .

ولما كانت هذه الطاقة غير قابلة للقياس بأجهزة قياس الطاقة المعروفة ، فقد ادّعى قياسها بواسطة أجهزة خاصة مثل "البندول"، فبحسب اتجاه دورانه تُعرف الطاقة ويحدد نوعها سلبية أوإيجابية ، وبعضهم يستخدم "كاميرا كيرليان" التي تصور التفريغ الكهربائي أو التصوير "الثيرموني" ، أو تصوير شرارة "الكورونا" ، أو جهاز الكشف عن الأعصاب ويزعمون أن النتائج الظاهرة هي قياسات "الطاقة الكونية" في الجسد !! في محاولة منهم لجعل "الطاقة الكونية" الميتافيزيقية شيئاً يقاس وكأنها علم اكتشف كالطاقة الفيزيائية التي يعرفها الناس فلتلبس لبوس العلم ، وتوحي ببعدها عن المعاني الدينية والفلسفات الوثنية، مستغلين جهل أغلب الناس بهذه الأجهزة وحقيقة ما تقيس .

ومن ثم فهذه الطاقة المسماة "الطاقة الكونية" لا يعترف بها العلماء الفيزيائيون فليست هي الطاقة التي يعرفون ، ولا يعترف بها علماء الشريعة والدين ، فليست الطاقة التي قد يستخدمونها مجازاً بمعنى الهمة أو الإيمانيات العالية ونحوه ، إذ كلا الطاقتين لاعلاقة لها بطرائق الاستمداد التي يروج لها أهل "الطاقة الكونية" ، وهي عقائد أديان الشرق وبخاصة الصين والهند والتبت وهي ما يروج له حكمائهم الروحانيين وطواغيتهم قديماً وحديثاً .ويمكن متابعة تفاصيل هذا الأمر في موقع www.alfowz.com ( الفكر العقدي الوافد ومنهجية التعامل معه ).

والمتصفح لموقع ابراهيم كريم على الشبكة العنكبوتية يجد أنواع الشرك والوثنية تحت دعاوى الطاقة الكونية : سجادة ذات طاقة خاصة لحماية أهل البيت من الأمراض ، أقراط حدوة الفرس لزيادة طاقة الجسم على مقاومة الأمراض ، الاهتمام بأسرار الأهرام والأشكال الهندسية لزيادة الطاقة الروحية لأهل المنزل وهكذا مما لم يثبت بعقل صحيح ويتنافى مع النص الصريح .

هذا وقد صدرت فتوى من اللجنة الدائمة في حكم ما ادعاه من أسرار الطاقة في الأسماء الحسنى وطرق استخدام طاقة كل اسم بحسب أسراره وأسرار حروفه في علاج الأمراض أرفق لكم نسخة منها . وقد يكون هذا المهندس يقصد نصرة الدين ، وحقيقة ما يفعله خذلانه كما ذكر ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية عن فلاسفة عصره الذين أدخلوا مفاهيم الفلسفة اليونانية بقصد خير فقال : " ومنهم من لم يقصد اتباعها ولكن تلقى عنها أشياء يظن أنها جميعها توافق الإسلام وتنصره . وكثير منها تخالفه وتخذله " ثم أكّد خطرها على الدين فقال : " كل شرك في العالم إنما حدث برأي جنسهم إذ بنوه على ما في الأرواح والأجسام من القوى والطبائع " .

ونحن بهذا لا ننفي ماللأسماء الحسنى من الفضل فقد قال تعالى ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها أما زعم طاقة شفائية خاصة لكل اسم حسب حروفه وحسب أسرار وشيفرات الكهان والمشعوذين فلا والله الموفق . ولايخفى على القراء الأفاضل أن الأمر الثاني ( أن الدعاء بها له أثر في الشفاء) حق أما الأول ( لكل اسم طاقة شفائية خاصة ) باطل في نفسه خطير فيما يقود إليه من الإيمان بهذه الطاقة الفلسفية المزعومة وتتبع فلسفاتها وطرق الحصول عليها الأخرى التي تقود إلى الإلحاد في جملتها عياذا بالله .

ونص الفتوى موجود على موقع إسلام أون لاين مع تعليق منهم وهو :

( إن ما ورد من مزاعم بأن لكل اسم من أسماء الله الحسنى طاقة لشفاء الأمراض إنما هو من باب الكذب والدجل، وليس لهذا الكلام أي أساس شرعي، ولا أدري كيف عين هذا الدكتور لكل اسم من أسماء الله الحسنى الشفاء من مرض معين،ولا أدري ما هي العلاقة التي تربط اسم الله الهادي مع المثانة، وما العلاقة التي تربط بين اسم الله الباري وبين البنكرياس، وما العلاقة بين اسم الله الجبار وبين الغدة الدرقية إلى آخر الترهات التي ذكرت في الورقة .

ويضاف إلى ذلك أن الذكر الشرعي لم يرد فيه الذكر بالأسماء المفردة كأن يقول الشخص الله الله الله ،رحيم رحيم رحيم ،رزاق رزاق رزاق . وإنما الإنسان يدعو بجملة مفيدة كأن يقول يا رب اغفر لي ، يا الله اهدني يا رحيم ارحمني .وهكذا .

وقد أصدرت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء السعودية فتوى في إبطال الورقة المذكورة جاء فيها :

[ وهذا العمل باطل لأنه من الإلحاد في أسماء الله وفيه امتهان لها . لأن المشروع في أسماء الله دعاؤه بها كما قال الله تعالى : ( فادعوه بها ) وكذلك إثبات ما تتضمنه من الصفات العظيمة لله ؛لأن كل اسم منها يتضمن صفة لله جل جلاله لا يجوز أن تستعمل في شيء من الأشياء غير الدعاء بها إلا بدليل من الشرع . ومن يزعم بأنها تفيد كذا وكذا أو تعالج كذا وكذا بدون دليل من الشرع فإنه قول على الله بلا علم وقد قال تعالى : ( قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ) سورة الأعراف الآية 33 .
فالواجب إتلاف هذه الورقة، والواجب على المذكورين وغيرهم التوبة إلى الله من هذا العمل وعدم العودة إلى شيء منه مما يتعلق بالعقيدة والأحكام الشرعية).
وخلاصة الأمر أن الشرع الإسلامي قد بين طرق العلاج من الأمراض، وذلك بمراجعة أهل الاختصاص من الأطباء كما أن الرقية بالقرآن الكريم والأذكار والدعوات النبوية مشروعة بضوابطها الشرعية ولا ينبغي تصديق كل ناعق في هذا المجال ).


تم نشر هذا المقال بصورته الأوليه كاملا في مجلة المجتمع في العدد ( 1550)



بتاريخ 9-15 ربيع أول 1424هـ




الأخت معالي جزاها الله خيرا
مروة عاشور غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-10-09, 09:58 AM   #8
مروة عاشور
|نتعلم لنعمل|
افتراضي

إصدار وسائل إبداعيه لحفظ القرآن الكريم للدكتور يحيي الغوثاني ا



السؤال:


أستاذتنا الفاضلة د. فوز كردي


الرجاء إفادتنا حول الدورات الإبداعية لحفظ القرآن الكريم؛ خاصة بأن الدكتور (****) محاضر في معهد (****) وسيرته الذاتية مرفقة في الإعلان عن هذه الدورة. مع التوضيح إن أمكن ذلك.


وجزاكم الله خير الجزاء




الجواب:


دورات أفكار إبداعية لحفظ القرآن هي من دورات البرمجة اللغوية العصبية وتأخذ حكمها المبين في الموقع من أقوال أهل العلم ، بل هي أشد منها باطلا لما فيها من صرف الناس عن هدي الرسول والسلف الصالح في حفظ القرآن المبني على التدبر والفهم إلى ما يدعى من الحفظ السريع بمهارة التنفس واللاواعي وقد اختبرت شخصياً أعداد ممن ظنوا أنهم استفادوا وتبين لهم أنهم إنما صرفوا عن السنة إلى البدعة وعن الافتقار لله والدعاء إلى الثقة بالنفس والقدرات وغير ذلك ، والمدرب كان من المحاضرين في معهد **** وقت ما كان يدرس القراءات التي لم يعد لها وقتاُ في جدول دورات البرمجة على ما يبدو ... والله المستعان. انتهى


...


وللزيادة سنذكر كلام أهل العلم في ما يخص البرمجـة العصبيـة حسب ما ذُكر في موقع الدكتورة وفقها الله


رأي أهل العلم حول البرمجـة العصبيـة ::






قال الشيخ د. سفر الحوالي/




أعجب كيف بعد كل هذه الحجج يتشبث المدربون بتدريبات أقل ما يقال عنها أنها تافهة ، فكيف وهي ذات جذور فلسفية عقدية ثيوصوفية خطيرة ؟! أنتم على ثغرة وأرجو أن أجد وقتاً للمساهمة ببيان خطرها للناس فليس وراء عدم كتابتي في هذا الموضوع إلا الانشغال الشديد.



______________________



قال الشيخ د.يوسف القرضاوي /



البرمجة اللغوية العصبية تغسل دماغ المسلم وتلقنه أفكاراً في اللاواعي ثم في عقله الواعي من بعد ذلك ‏ مفاد هذه الأفكار أن هذا الوجود وجود واحد‏، ليس هناك رب ومربوب‏، وخالق ومخلوق‏، هناك وحدة وجود‏ .إنها الأفكار القديمة التي قال بها دعاة وحدة الوجود‏ ، يقول بها هؤلاء عن طريق هذه البرمجة التي تقوم علي الإيحاء والتكرار، وغرس الأفكار في النفوس‏. إن برامجهم التي يعلمون بها الناس تقف وراءها أهداف خبيثة‏ ، ومقاصد بعيدة ، وكل هذه ألوان من الغزو ويقصدون بها غزو العقل المسلم ، وهو ما ينبغي أن نحرص على أن يظل بعيدا عن هذا الغزو.


______________________


قال الشيخ محمد صالح المنجد /


أي راحة هذه التي يريد بعض أتباع البرمجة اللغوية العصبية وغيرها أن يدخلوا المسلمين في متاهاتها؟؟؟!!! استرخي..احلم.. وتخيل..! ثم إذا أوقظت للعمل ثاني يوم ، وإذا واجهت الواقع راحت الأحلام والخيالات!! أتضحك على نفسك؟!! ماهذا الهراء الذي يقولونه ....فعلا إنها مأساة عقل..


______________________


قال الشيخ عبدالرحمن المحمود /


أمرها بدأ يتكشّف .... نعم انقلوا عني يجب إيقاف هذه الدورات ، وأنا أحيي القائمين على تحذير الناس منها وفقهم الله.



______________________


قال فضيلة الشيخ عبدالعزيز مصطفى أستاذ التفسير وعلومه والكاتب المعروف /




" أمر هذه الوافدات العقدية جميعها واضح الخطر ، ولابد من تحذير الناس منها وطباعة هذا التحذير ليسهل تناوله ونشره ".



______________________


سعادة الدكتور عبدالعزيز النغيمشي الأستاذ المشارك بقسم علم النفس بجامعة الإمام محمد بن سعود/



" أكثر المتخصصين في علم النفس والطب النفسي وعلماء الشرع لم يدخلوا فيها ولم ينساقوا إليها برغم كثرة ما قيل عن منافعها ، فانسياق النخبة أمر مهم جداً ، ونلاحظ أن معظم من انساق وراء البرمجة هم العوام ".








ولا شك أن القرآن أهم شئ هو تدبره وليس الحفظ فقط
يقول عبد الله بن مسعود: (ما كنا نحفظ من كتاب الله إلا خمسة أو عشرة آيات حتى نعمل بها ثم نعود فنحفظ خمسا أو عشرا أخرى


نسأل الله أن نكون ممن أقامه حدوده وحروفه
مروة عاشور غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-10-09, 10:03 AM   #9
مروة عاشور
|نتعلم لنعمل|
افتراضي

طلب حل أسئلة لإختبار أو شيء يدخل في ذلك

قالت لى يوما استاذتنا أم هشام



اقتباس:
مسألة الدراسة واستحقاق الدرجات عليها ؛ مسألة محملة بالمسؤولية والأمانة ، فالطالب يسأل بعد بذل الجهد وبعد البحث ذاتيا والتنقيب !

وما للبحث من ثمرات وفوائد تعود على الباحث !!

أسأل الله أن يغفر لنل زلاتنا أمين
مروة عاشور غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-10-09, 10:10 AM   #10
مروة عاشور
|نتعلم لنعمل|
افتراضي

طلب الدعاء ل.................................


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .. وبعد..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نتطرق للحديث عن مسألة تظهر عند جلّ الناس ، وقد تكلم فيها أهل العلم رحمهم الله ، وحفظ من بقي منهم ،كـثيراً ..

وهـي الدعــاء ، أو بالأحــرى طلب الدعــاء ..

ولأهميتها حاولنا جمع كلام العلماء مع الاختصار.. نسأل الله أن ينفعنا وإياكم ..

بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى: (
وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ﴿60﴾
) سورة غافر.

قال الشيخ السعدي رحمه الله تعالى: هذا من لطفه بعباده، ونعمته العظيمة، حيث دعاهم إلى ما فيه صلاح دينهم ودنياهم، وأمرهم بدعائه، دعاء العبادة، ودعاء المسألة، ووعدهم أن يستجيب لهم، وتوعد من استكبر عنها فقال: { إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ
} أي: ذليلين حقيرين، يجتمع عليهم العذاب والإهانة، جزاء على استكبارهم. (1)
فالدعـاء : عـبادة، كما صح عن النبي صلى اله عليه وسلم قال: (
الدعاء هو العبادة
) .

فما حكم طلب الدعاء من الآخرين؟
_ ليس حراماً، لكنه منقص لكمال التوحيد.
ولا نقول أنه منقص للتوحيد الواجب .

وقال العثيمين رحمه الله تعالى
: والإنسان إذا دعا ربه بنفسه فإنه ينال أجر العبادة ثم يعتمد على الله عز وجل في حصول المنفعة ودفع المضرة، بخلاف ما إذا طلب من غيره أن يدعو الله له فإنه يعتمد على ذلك الغير وربما يكون تعلقه بهذا الغير أكثر من تعلقه
وهذا الأمر فيه خطورة
وقد قال شيخ الإسلام رحمه الله
: " إذا طلب الإنسان من شخص أن يدعو له فإن هذا من المسألة المذمومة "
فينبغي للإنسان إذا طلب من شخص أن يدعو له أن ينوي بذلك نفع ذلك الغير بدعائه له، فإنه يؤجر على هذا وربما ينال ما جاء به الحديث أن الرجل إذا دعا لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة : آمين ولك بمثلها. (2)
وقال :
و أرى أن يسأل الإنسان بنفسه دون أن يجعل له واسطة بينه وبين ربه ،
وأن هذا أقوى في الرجاء وأقرب من الخشية . (3)

علة كون طلب الدعاء منقصة للتوحيد:

•لأنه نوع من أنواع الطلب، والأصل في الطلب المنع.
•لأن الدعاء هو العبادة، كما صح الحديث، فالعبد يتعبد الله بالدعاء، ويتذلل في عبادته ، كما قال (
يارب
) يكون تلذذ بدعائه وليس بتحصيل المراد.
•افرض أنك طلبت الدعاء وحقق الله لك مرادك، هنا يُخشى على قلبك من التعلق بمن دعا لك.
_ وهذا أمر خطير جداً ، فإذا حدث لك أمر آخر يتوجـه القلب إلى ذلك الشخص الذي دعا لك، إذاً مال القلب، (
والله لا ينظر إلى صوركم وأجسامكم ولكن ينظر إلى قلوبكم
) .
•الخوف على المطلوب منه، أن يكون طلبك سبباً لإعجابه بنفسه ، أو جره إلى الرياء ، وهذا سيضره ولن ينفعه.
•تحول هذه العبادة العظيمة إلى عادة، مثل قول: دعواتكم بعد انتهاء المحادثة بالهاتف.
•وأن فيه ذل للسـائل.
•وأن الداعي يستثقل طلب السائل، في مقابل أن صاحب الحاجة لو دعا سيكون أكثر طلباً وإلحاحا . ( 4)


لمـاذا تحرم نفـسك من ..؟!!

•التذلل ، العبد أشد ما يكون متذللاً حال دعاءه.
•جلسة التعبد وحال السائل >> هذا لب العـبادة.
•عبادة خفض الصوت الذي أمرنا به، يقول عليه الصلاة والسلام: (
اربعوا على أنفسكم فإنكم لا تدعون أصماً ولا غائباً
).
•تحري مضان إجابة الدعاء >عبادة.
مثل : مابين الأذان والإقامة. (5)



فماذا إذا طلب منك الدعــاء :

إذا كان شخصاً لا تعرفه ، ولا تدري هل هو مكمل للوصوفات الأصلية أو لا ، ادعــوا له (
وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ
) .
أما إذا علمت أنه طالب للعلم ومكمل للوصوفات الأصلية ، أو من الأقارب : تـرد عليه بلطـف ، وتوضيح له المسألة ،
وقول : صوتك أقوى من صوتـي ، وأنت من تشعر بالكرب ، وتعبد الله بالدعـاء ، ولا تحرم نفسك هذه العبادة .

•والله قـدر أن يجعل لك مراداً > من أجل أن تلتجئ إليه ، ويسمع صوتك .


والحـمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .
والله تعالى أجل وأعلم . .
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
مروة عاشور غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

(View-All Members who have read this thread in the last 30 days : 0
There are no names to display.
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تنبيهات شرعية في أخطآء لفظية (((مهم جدا أرجوالدخول))) أم أمية روضة العقيدة 7 20-07-07 03:44 AM


الساعة الآن 07:03 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020,Jelsoft Enterprises Ltd.
هذه المنتديات لا تتبع أي جماعة ولا حزب ولا تنظيم ولا جمعية ولا تمثل أحدا
هي لكل مسلم محب لدينه وأمته وهي على مذهب أهل السنة والجماعة ولن نقبل اي موضوع يثير الفتنة أو يخالف الشريعة
وكل رأي فيها يعبر عن وجهة نظر صاحبه فقط دون تحمل إدارة المنتدى أي مسؤلية تجاه مشاركات الأعضاء ،
غير أنَّا نسعى جاهدين إلى تصفية المنشور وجعله منضبطا بميزان الشرع المطهر .