العودة   ملتقى طالبات العلم > . ~ . معهد أم المؤمنين خديجة - رضي الله عنها - لتعليم القرآن الكريم . ~ . > ๑¤๑ الأقســـام الـعـلـمـيـة ๑¤๑ > قسم التفسير > قسم مدارسة الحلقات للتفسير

الملاحظات


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-12-18, 12:32 AM   #51
نسرين بنت محمد
معلمة بمعهد خديجة - رضي الله عنها -
Note واجب الأسبوع التاسع


تقسيم التفسير للأسبوع التاسع 📒

📌تحضيرية ف 2

حياة الششتاوي المجادلة 1-3

دينا الدوماني المجادلة 4- 7

رحاب العشري المجادلة 8-10

زينب الخولي المجادلة 11-13


📌تحضيرية ف1

جهاد : سورة الجن 1-7

صباح : سورة المزمل 1-10



توقيع نسرين بنت محمد
رب أعن على نيل رضاك
نسرين بنت محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-12-18, 03:40 PM   #52
زينب الخولي
~مشارِكة~
افتراضي مدارسة الأسبوع التاسع

تفسير سورة المجادلة من 11-13
يا أيها الذين أمنوا إذا قيل لكم تفسحوا في المجالس فأفسحوا يفسح الله لكم وإذا قيل أنشزوا فأنشزوا يرفع الله الذين أمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات والله بما تعملون خبير ...هذا تهذيب من الله سبحانه وتعالي لعباده بأنه إذا أجتمعوا في المجالس فليفسحوا للقادمين وليس ذلك بضار الجالس شيئا ومين يفسح يفسح الله تعالي له ويجزيه خيرا
وإذا قيل لكم تنحوا عن مجالسكم لحاجة فسارعوا لقضاء المصلحة فإن الله يرفع الذين أمنوا منكم درجات بمقدار علمهم وإيمانهم ويجزيهم بالخير خيرا والشر شرا .
يا أيها الذين أمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة ذلك خير لكم وأطهر فإن لم تجدوا فإن الله غفور رحيم ...أمر الله تعالي المؤمنين بتقديم الصدقات عند مناجاة الرسول تهذيبا لهم وتعظيما للرسول فمن كان حريصا ع التعلم لا يبالي بالصدقات عند مناجاة الرسول و ذلك ع خلاف من لا يهتم بالعلم والخير
وأما من لا يجد صدقة فقد أباح له الله المناجاة بدون تقديم الصدقات فلا يكلف الله نفسا الإ ما أتاها .
ءأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صداقات فإذ لم تفعلوا وتاب الله عليكم فأقيموا الصلاة وأتوا الزكاة وأطيعوا الله ورسوله والله خبير بما تعملون ...فعندما أشفق المؤمنين من تقديم الصدقات أباح الله لهم المناجاة بدون صدقة مع إلزام أحترام الرسول والأدب ف المناجاة
وأمر تعالي بأقامة الصلاة في أوقاتها وإيتاء الزكاة الدينية والمالية وطاعة الله ورسوله و العبرة بالأحسان فالله مطلع ع ما يفعل عباده خيره وشره .
زينب الخولي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-12-18, 09:54 PM   #53
دينا الدومانى
~مشارِكة~
Ah11 مدارسة الأسبوع السابع

سورة الطلاق،(3_5)

وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا (3) اي يسوق الله الرزق للمتقي من وجه لا يحتسب ولايشعر به
(ومن يتوكل علي الله) اي في امر دينه ودنياه ويعتمد علي الله في جلب ما يتفعه ودفع ما يضره
( فهو حسبه) اي كافيه الامر الذي توكل عليه به
وربما الحكمة الالهية اقتضت تأخيره الي الوقت المناسب له ولهذا قال تعالي
(إن الله بالغ امره)لا بد من نفوذ قضاءه وقدره ولكنه
(قد جعل الله لكل شيء قدراً) اي جعل الله وقتاً ومقدارا لايتعداه ولا يقصر عنه

وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا (4) وذكر الله تعالي ان الطلاق المأمور به يكون لعدة النساء
(وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيض) اي كن يحضن وارتفع حيضهن لكبر او لغيره ويرجي رجوعه.. ((فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ)) اي جعل لكل شهر حيضة
(وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْن) اي الصغار اللاتي لم يأتين الحيض بعد او البالغات اللاتي لم يأتين الحيض بالكلية عدتهن تلاته اشهر
_ ( وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ) اي يضعن جميع ما في بطونهم من واحد ومتعدد ولا عبرة ف ذلك بالشهور
وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا ) اي من يتق الله يسر له الامور وسهل له كل عسير
(ذَلِكَ) اي الحكم الذي بينه الله لكم ( أَمْرُ اللَّهِ أَنْزَلَهُ إِلَيْكُمْ) اي لتمشوا عليه وتقوموا به وتعظموه
((وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا)) (5)اي يندفع عنه المحذور ويحصل له المطلوب
دينا الدومانى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-12-18, 09:56 PM   #54
دينا الدومانى
~مشارِكة~
Ah11 مدارسة الاسبوع الثامن

سورة التحريم من 5_7

(عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ ) {اي فلا ترفعن عليه فانه لو طلقكن لم يضق عليه الامر بل سيبدله الله ازواجا خيرا، دينا وجمالا}
_مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ( تَائِبَاتٍ){ عما يكرهه الله ووصفهن بالقيام عما يحبه الله والتوبة عما يكرهه الله} عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا(5) اي بعضهن ثيب وبعضهن ابكار ليتنوع صلي الله عليه وسلم فيما يحب
فلما سمعن رضي الله عنهن بالتخويف والتأديب بادرن برضا رسول الله فكان هذا الوصف منطبقا عليهن فصرن افضل نساء المؤمنين

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ(6)اي يا من من عليهم الله بالايمان قوموا بلوازمه وشروطه،
(قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا) موصوفة بهذه الوصاف الفظيعة للقيام باوامر الله والامتثال بأوامره واجتناب نواهيه ووصف الله النار بهذه الاوصاف ليزجر عباده عن التهاون بامره فقال( نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ)
( مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ) اي غليظ اخلاقهم وعظيم بانتهارهم ويفزعون باصواتهم ويخفون بمرآهم
( لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُون) هذه فيه ايصا مدح للملائكه الكرام وانقيادهم لامر الله وطاعته
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ)" يقول الله تعالي موبخا لهل النار و اي ان ذهب وقت الاعتذار وزال نفعه ولم يبقي الا الجزاء علي الاعمال وانتم لم تقدموا الا الكفر والتكذيب بآيات الله.
دينا الدومانى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-12-18, 09:59 PM   #55
دينا الدومانى
~مشارِكة~
Ah11 مدارسة الاسبوع التاسع

سورة المجادلة من 4_7


(فَمَن لَّمْ يَجِد) اي لم يجد رقبة يعتقها او لم يجد ثمنها فعليه ( فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّا فَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا) با يطعمهم من قوت بلده ما يكفيهم اوان يطعم كل مسكين مد بر او نصف صاع بما هو يجزي بالغطرة
(ذَلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ) وذلك الحكم الذي بيناه ووضحناه لكم وهذا باللتزام بالحكم والعمل
وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فيجب الا تتعدي ولا يقصر عليها
( إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ) محادة الله ورسوله اي مخالفتهم زمعصيتهما خصوصا في الامور الفظيعة كمعادة الله ورسوله ف الكفر (( كُبِتُوا كَمَا كُبِتَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ) اي اذلوا واهينوا كما فعل بما قبلهن جزاءا وفاقا ( وَقَدْ أَنزَلْنَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُّهِينٌ) اي يهينهم ويذلهم كما تكبروا ع آيات الله
يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) يوم يبعث الله الخلق جميعا فيقومون من اجداثهم سريعا فيجازيهم باعمالهم من خير وشر لانه علم ذلك وكتبه في اللوح المحفوظ ، والعاملون قد نسوا ما عملوا لكن الله احصاه .. والله شهيد بالظواهر والسرائر والخفايا والخبايا ولهذا اخبر عن سعة علمه واحاطته بما في السماوات والارض من دقيق وجليل

(أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلاثَةٍ هُوَ رَابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلاَّ هُوَ سَادِسُهُمْ وَلا أَدْنَى مِن ذَلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلاَّ هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا) مقصود بالمعية معية العلم والاحاطة بما تناجوا به واسروه فيما بينهم ( ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ)
دينا الدومانى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-12-18, 10:45 PM   #56
رحاب العشري
~مستجدة~
 
تاريخ التسجيل: 22-01-2018
العمر: 25
المشاركات: 28
رحاب العشري is on a distinguished road
افتراضي الأسبوع الخامس

سورة الجمعة (9-11)
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (9) فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (10) وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا ۚ قُلْ مَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ مِّنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ ۚ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (11)
(9) يأمر الله عز وجل عباده المؤمنين بالحضور والمبادرة إلي الصلاة والسعي إليها والإهتمام بها وليس العدو والجري إليها . وجعلها أهم الاشغال وأن يتركوا البيع حينها فهي صلاة الفريضة لأن ذلك خير وأبقي ، فمن آثر الحياة الدنيا عن الشغل بالآخرة فقد خسر .
(10) فإذا انتهت الصلاة انتشروا إلي مصالحكم من التجارات والمكاسب ولما في الاشتغال بالتجارة مظنة الغفلة عن ذكر الله أمر الله تعالي بالإكثار من ذكره عزوجل فإن الإكثار من ذكر الله أكبر أسباب الفلاح
(11) فإذا رأوا تجارة خرجوا من المسجد حرصا عليها أو علي اللهو وتركوك تخطب يا محمد وذلك في يوم الجمعة إذا قدم للمدينة عير تحمل تجارة وسمع الناس بها خرجوا من المسجد وتركوا النبي صل الله عليه وسلم يخطب استعجالا للتجارة تاركين الثواب والاجر وما فيه الخير والفلاح والصبر النفس علي عبادذ الله وليس الصبر علي طاعته عزوجل تفويتا للرزق فالله خير الرازقين لمن اتقي الله ويرزقه من حيث لا يحتسب .
* فوائد من الآيات الكريمة *
1- الخطبتان يوم الجمعة فريضتان لابد من حضورهما لأنه فسر الذكر هنا بالخطبتين فأمر الله بالمضي لها والسعي إليها .
2- مشروعية النداء ليوم الجمعة والأمر به .
3-النهي عن البيع والشراء بعد نداء الجمعة وتحريم ذلك فدل ذلك علي ان كل أمر ولو كان مباحا في الأصل إذا كان ينشأ عنه تفويت واجب فإانه لايجوز في تلك الحالة .
4- الامر بحضور الخطبتين يوم الجمعة وذم من لم يحضرهما ومن لازم ذلك الإنصات لهما .
5-وينبغي للعبد المقبل علي عبادة الله وقت دواعي النفس لحضور اللهو والتجارات والشهوات أن يذكرها بما عند الله من الخيرات وما لمؤثر رضاه علي هواه .
رحاب العشري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-12-18, 11:27 PM   #57
رحاب العشري
~مستجدة~
 
تاريخ التسجيل: 22-01-2018
العمر: 25
المشاركات: 28
رحاب العشري is on a distinguished road
افتراضي مدارسة الأسبوع السادس

سورة التغابن (7-11)

زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ وَذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (7) فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنَا وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (8) يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (9) وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ خَالِدِينَ فِيهَا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (10) مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (11)
(7) : يخبر الله عزوجل عن عناد الكافرين وزعمهم الباطل وتكذيبهم للبعث والحساب بغير هدي ولا كتاب ولا علم منهم ،فأمر الله عزوجل سيدنا محمد علي ان يقسم بربه علي بعثهم وحسابهم وجزائهم بأعمالهم الخبيثه وتكذيبهم للحق { وذلك علي الله يسير } فإنه وإن كان عسيرا بل متعذرا بالنسبة للخلق ولو اجتمعت قوي البشر كلها علي إحياء ميت واحد ما قدروا علي ذلك ولكن الله تعالي إذا أراد شيئا فإنما يقول له كن فيكون .
(8) فلما ذكر الله تعالي إنكار من أنكر البعث وتكذيبهم أمر بما يعصم من الهلاك والشقاء وهو الإيمان بالله ورسوله وكتابه وسماه الله نورا لما فيه من الأحكام والشرائع والأخبار أنوار يهتدي بها في ظلمات الجهل ويمشي بها في غياهب الليل وما سوي الإهتداء بكتاب الله فهي علوم ضررها أكبر من نفعها وشرها اكثر من خيرها ، بل لاخير فيها ولا نفع إلا ما وافق ما جاءت به الرسل والإيمان بالله ورسوله وكتابه يقتضي الجزم التام واليقين الصادق به والعمل بمقتضي ذلك التصديق من امتثال لأوامر الله واجتناب نواهيه ،فيجازيكم الله بأعمالكم الصالحة والسيئة .
(9) أي اذكروا يوم الجمع الذي يجمع الله به الأولين والأخرين ويقفهم موقفا هائلا عظيما وينبئهم بما عملوا من صالح وسئ فيظهر التباين والتفاوت بين الخلائق فمنهم من يرفع لأعلي عليين في الغرفات العاليات المشتملة علي كل الملذات والشهوات ومنهم من ينزل إلي اسف سافلين حيث الهم والغم والعذاب الشديد وذلك نتيجة لما قدموه لأنفسهم في حياتهم
ولذلك قال عزوجل (ذلك يوم التغابن ) أي يظهر فيه التفاوت بين الخلائق ويغبن المؤمنون الفاسقين ويعرف المجرمون أنهم علي غير شيء وأنهم هم الخاسرون فكأنه قيل :بأي شيء يحصل الفلاح والشقاء والنعيم والعذاب ؟
وذكر الله تعالي أسباب ذلك بالايمان التام الشامل لجميع ما امر الله به والعمل الصالح من الفرائض والنوافل وأداء حقوق الله وحقوق عباده فيدخله جنات فيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين وتختاره الأرواح وتحن إليه القلوب ويكون نهاية كل مرغوب (خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم ).
(10) ومن كفر بالآيات علي غير مستند شرعي ولا عقلي بل جاءتهم الأدلة والبينات فكذبوا بها وعاندوا ما دلت عليه أولئك اصحاب النار لأنها جمعت كل بؤس وشقاء وعذاب .
(11) { ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله } وهذا عام لكل المصائب في النفس والمال والولد والاحباب ونحوهم فجميع ما أصاب العباد بقضاء الله وقدره وقد سبق بذلك علم الله تعالي وجري به قلمه ونفذت به مشيئته واقتضت به حكمته ،فالعبد القائم بالوظيفة التي عليه في هذا المقام له الثواب والأجر الجميل في الدنيا والآخرة فإن أمن انها من عند الله ورضي بها وسلم أمره لله عز وجل هدي الله قلبه فإطمأن ولم ينزعج عند المصائب فيرزقه الثبات عند ورودها والقيام بموجب الصبر فيحصل له بذلك ثواب عاجل مع ما يدخر الله له من الثواب العظيم (إنما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب ) ، ومن لم يؤمن بذلك عند ورود المصائب ولم يلحظ قضاء الله وقدره بل وقف مع الأسباب أنه يخذل ويكله إلي نفسه وإذا وكل العبد إلي نفسه فالنفس ليس عندها غير الجزع والهلع الذي هو عقوبة عاجلة علي العبد قبل عقوبة الآخرة علي ما فرط من واجب الصبر وهذا ما يتعلق بقوله ( ومن يؤمن بالله يهد قلبه ) في مقام المصائب الخاص ،وأما ما يتعلق بها من حيث العموم اللفظي فإن الله أخبر أن كل من آمن أي الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره وصدق إيمانه بما يقتضيه الإيمان بلوازمه وواجباته ، أن هذا السبب الذي قام به العبد أكبر سبب لهداية الله له في احواله وأقواله وأفعاله وعلمه وعمله .
وهذا أفضل جزاء يعطيه الله لأهل الإيمان كما قال تعالي في الاخبار : أن المؤمنين يثبتهم الله في الحياة الدنيا والآخرة .
وأصل الثبات : ثبات القلب وصبره ويقينه ورود كل فتنة فأهل الإيمان أهدي الناس قلوبا وأثبتهم عند المزعجات والمقلقات وذلك لما معهم من الإيمان .



رحاب العشري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم يوم أمس, 05:44 PM   #58
حياة الشيشتاوى
~مشارِكة~
 
تاريخ التسجيل: 18-06-2018
المشاركات: 46
حياة الشيشتاوى is on a distinguished road
افتراضي

واجب التفسير للاسبوع التاسع
مرحله تحضيريه فصل ثان2
حلقه مريم بنت عمران
تفسير السعدى سورة المجادله
الايات من3:1
السورة مدنيه
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ{ قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ ( 1 ) الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسَائِهِمْ مَا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلا اللائِي وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَرًا مِنَ الْقَوْلِ وَزُورًا وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ ( 2 ) وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ( 3}
سبب النزول :
نزلت هذه الايات فى رجل من الانصار( اوس بن الصامت)اشتكته
زوجته ،(خوله بنت ثعلبه) الى الله
وجادلت الرسول صلى الله عليه وسلم فيه لان.زوجها حرمها على نفسه
وكان شيخا كبيرا كان بينه وبين
زوجته عشرة طويله واولاد وتكررت شكواها
الايه :1
يخاطب الله تعالى رسوله الكريم
فيقول انه سمع
قول التى تجادلك ايها الرسول فى
زوجها وتشتكى الى الله والله يسمع" تحاوركما"اى تخاطبكما فيما
(بينهما) الزوج والزوجه
"ان الله سميع بصير"
هذا اخبار عن كمال سمع الله وبصره فهو سبحانه وتعالى يسمع جميع الاصوات فى جميع الاوقات
ويبصر دبيب النمله السوداء فى الصخره الملساء فى الليله الظلماء
وفى هذا اشاره بان الله سيزيل شكوى المراه ويرفع بلواها
الايه:2
"يظاهرون من نسائهم"المظاهره من الزوجه ان يقول الزوج لزوجته
(انت على كظهر امى )او غيرها من محارمه ولهذا سماه الله ظهار لان
المعتاد عندهم فى هذاهو لفظ (الظهر)
وكان الرجال يشبهون زوجاتهم بامهاتهم اللائى ولدنهم
كيف هذا؟ ولا حقيقه لهذا الكلام
فقد عظم الله هذا الامر وقبحه ووصف الله هذا القول الشنيع بالكذب
"وان الله لعفو غفور"اى ان الله يعفو ويعفر لمن يتوب توبه نصوح
ويتدارك هذه المخالفات
الايه:3
"ثم يعودون لما قالوا"
اختلف العلماء فى معنى( العود)
فقيل معناه العزم على جماع من ظاهر منها وانه بمجرد العزم تجب عليه الكفاره المذكوره وان تكون الكفاره قبل المسيس
وقيل معناه حقيقةالوطء فاذا وجد العود صار كفارة هذا التحريم (تحرير رقبه) مؤمنه بشرط ان تكون خاليه من العيوب " من قبل ان يتماسا" وهذا الزام للزوج بترك وطء زوجته التى ظاهر منها حتى يكفر( برقبه )
(ذلكم) الحكم وهو تحرير رقبه "توعظون به" معنى( الوعظ )ذكر الحكم مع الترغيب والترهيب فالذى يريد ان يظاهر اذاعلم انه يجب عليه عتق رقبه كف نفسه عن الظهار
"والله بما تعملون خبير"فيجازى كل عامل بعمله
هناك عدة احكام فى هذه الايات:
ا :-)الظهار مختص بتحريم الزوجه
بتحريم الامه ليس ظهار بل تجب فيه كفاره يمين مثل تحريم الطعام والشراب
جلايصلح الظهارمن امراة قبل ان يتزوجها لانهالاتدخل فى نسائه وقت ظهارها كما لا يصلح طلاقها
د الظهار محرم لان الله سماه منكرا من القول وزورا
ه يجزئ ف كفاره الرقبه الصغير والكبير والذكر والانثى المهم ان تكون سالمه من العيوب
ويجب اخراج الكفاره عتقا او صياما قبل المسيس
حياة الشيشتاوى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

(View-All Members who have read this thread in the last 30 days : 9
مريم بنت خالد, حياة الشيشتاوى, دينا الدومانى, راوية الزين, رحاب العشري, صابرين محمد (أم عمر), صباح أحمد محمود النجار, زينب الخولي, نسرين بنت محمد
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صفحة مدارسة التفسير لحلقة : أسماء بنت أبى بكر منى عبد المحسن قسم مدارسة الحلقات للتفسير 59 يوم أمس 10:52 PM
صفحة مدارسة حلقة سهلة بنت سهيل القريشية دعاء بنت وفقي قسم مدارسة الحلقات للتفسير 39 يوم أمس 09:21 AM
صفحة مدارسة التفسير / حلقة: آسية بنت مُزاحِم مريم بنت خالد قسم مدارسة الحلقات للتفسير 35 يوم أمس 06:49 AM
صفحة مدارسة التفسير / حلقة جويرية بنت الحارث - رضي الله عنها سـمـا قسم مدارسة الحلقات للتفسير 15 23-11-18 07:35 PM


الساعة الآن 06:48 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2018,Jelsoft Enterprises Ltd.
هذه المنتديات لا تتبع أي جماعة ولا حزب ولا تنظيم ولا جمعية ولا تمثل أحدا
هي لكل مسلم محب لدينه وأمته وهي على مذهب أهل السنة والجماعة ولن نقبل اي موضوع يثير الفتنة أو يخالف الشريعة
وكل رأي فيها يعبر عن وجهة نظر صاحبه فقط دون تحمل إدارة المنتدى أي مسؤلية تجاه مشاركات الأعضاء ،
غير أنَّا نسعى جاهدين إلى تصفية المنشور وجعله منضبطا بميزان الشرع المطهر .