العودة   ملتقى طالبات العلم > . ~ . أقسام العلوم الشرعية . ~ . > روضة العلوم الشرعية العامة > روضة السنة وعلومها

الملاحظات


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 31-03-08, 02:11 AM   #1
بنت التوحيد
~مشارِكة~
 
تاريخ التسجيل: 22-06-2006
المشاركات: 75
بنت التوحيد is on a distinguished road
Icon54 [1] مظاهر الحب الكاذب !


.
.
تبهرني جامعتي باهتمامها بكل ثانية من صباحات الدراسة !
وليس عجباً أن تجدي ثلاث دروس عامة في وقت واحد وأيهما شئتِ فاحضريها وقت افطارك ..
أعجز بحق وحقيقه عن وصف المتعة والسعادة حين تتجول عيناي وأرى تلك الهمم التي تُرجمت إلى واقع ..
بارك الله في جهودهم وكتب لهم الخير والبركة في حياتهم ومعادهم .. اللهم آمين ..


أود بإذن الله وتوفيقه أن أفرغ الكلمات التي تلقى كل أحد في ساحة كلية الحاسب بين حين وآخر
لعل من يستفيد منها .. ..
وسأجعلها متسلسلة تحت باقة ..
كلمات …. [الحب الصادق] …


[1]

مظاهر الحبّ الكاذب !

الأحد/ 22/3/1429هـ

بسم الله الرحمن الرحيم



الحمد لله وصل اللهم على محمد وعلى آله وأصحابه وأزواجه وأتباعه إلي يوم الدين ، اللهم أدخلنا مدخل صدق وأخرجنا مخرج صدق وأجعل لنا من لدنك سلطاناً نصيرا..
فإن هذه الكلمة البسيطة القليلة في حق رسولي محمد صلى الله عليه وسلم ، إنما هي بعض تساؤلات وتعجب واستفسارات حول تلك الحال التي وصلنا إليها !
فما سوء الأحوال إلا دافع ليتجرأ من تجرأ على سب رسول الأمة صلى الله عليه وسلم ، لتكون لنا زيادة في المهانة ونحن أتباعه ، أتباع من كانت بعثته من أعظم المحامد وأعم الخيرات التي مازلنا إلى يومنا هذا نتلمس أثرها !
العجيب أن هذا السب والاستفزاز لنا يد فيه ! .. بأمور كثيرة .. قد نفعل ذلك بعلم أو بجهل ! .. فما صارت هذه الجرأة إلا لأسباب ولعلي أعرج إليها من هذه الوقفة من هذا اليوم إن شاء الله وكل أحد إن بارك الله ويسر..
فإن الحديث عن محمد صلى الله عليه وسلم هو حديث عظيم بعظمته صلى الله عليه وسلم التي شرفه الله بها ، إذا هو خير الرسل جميعهم وأشرفهم ، وهو ليس نكرة من البشر ، والحديث ليس عن سيرة شاعر أو قاص !
إنما الحديث عن محبوبات رسول الله صلى الله عليه وسلم فذلك لا يمل منه ، فله أمور يحبها وله ما يبغضه ، والإقتداء في ما يحب ويبغض شرف ورفعة !
إذ الحب في أبهى صوره بطاعة رسول الله ، فقصص السلف عن هيبة رسول الله وعجائب شوقهم لمحمد صلى الله عليه وسلم تذهل الألباب ، وتبكينا لرداءة أحوالنا والله المستعان ..
إذ كان عبد الرحمن بن القاسم يذكر النبي صلى الله عليه وسلم فينظر إلى لونه كأنه نزف منه الدم , وقد جف لسانه في فمه هيبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم !
وإجلالاَ له فقط بتذكره له !
وكان جعفر ابن محمد-وكان كثير الدعابة والتبسم- لكن إن ذكر عنده النبي صلى الله عليه وسلم اصفر لونه ! .. وما كان يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا على طهارة .
لاحظي إذا ذكر الحديث قام ليتطهر إجلالا لكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
أما نحن والله المستعان لعلنا أن ننصت للحديث إنصاتاً ! ، ونتأمله ، ونقتدي بما فيه ..
فلتنظري لحال صفوان بن سليم , كان من المتعبدين المجتهدين فإذا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم بكى , فلا يزال يبكي حتى يقوم الناس عنه ويتركوه..
سبحان من جعل الهيبة والإجلال في قلوبهم !
بل إن بعض الصحابة فعل العجائب وفاءاً لمحبتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم فإن معاوية لمّا بلغه بأن كابس بن ربيعه فيه شبهٌ برسول الله صلى الله عليه وسلم , فلما دخل كابس عليه يوماً من باب الدار قام عن سريره وتلقاه وقبل بين عينيه,لشبهه صوره رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقط !
حتى خيال رسول الله صلى الله عليه وسلم تحوم في أذهانهم شوقاً لرسول الله صلى الله عليه وسلم ..
فإننا نسمع تلك القصص والعجائب من هؤلاء السلف الصالح فنتعجب ونذهل ثم نتسائل أين نحن من سيرته صلى الهع عليه وسلم وأين نحن من أثر هذا الحب الذي ندعيه تجاه رسول الله ..
فالحب يترجمه للعمل .. تأملي ذلك .. الحب يترجمه العمل !
كثيراً ما نرى قصص المحبين العجيبة وفاءاً لأحبائهم ، فكيف لو كان هذا الحبيب هو رسول الأمة صلى الله عليه وسلم الذي أنقذني وأنقذك من النار ، الذي أخرجني وأخرجك من الظلمات إلى النور .. فحري بنا أن نتأمل !
لنا أن نتساءل لما علت هممهم ، وماتت همتنا ! ، لما تاقت أرواحهم للنبي صلى الله عليه وسلم وماتت أشواقنا لأشرف المحبين !
نحن في كلامنا هذا ليس مجرد ألفاظ نتفوه بها ، إنما كل الذي يراد منا أن يكون هذا المجلس مجلس عقد للعزم في إظهار الحب !
ليس إظهاره بالقصائد والملاحم ، والخطب وغيرها مما يتوهمه المتوهمون !
إنما القصد بإتباع ما يحبه النبي صلى الله عليه وسلم وترك ما يبغضه .. لإمور النبي صلى الله عليه وسلم يعجز اللسان عن وصف روعتها ووصف جمال الحياة إن بدأنا من الآن أن تكون حياتنا إقتداءاً بحياة رسول الله ..
فإننا وللأسف قد نكون ممن نهدم بأمور لا نتصورها ، فنظهر الجفاء بدل المحبة ، بأفعال أو حتى أقوال تصدر منا بين حين وآخر ..
سأذكرها حتى أنتبه وتنتبهي لئلا نكون ممن نصب نفسه عداءاً لرسول الأمة صلى الله عليه وسلم من حيث لا ندري ..
مظاهر الجفاء وإدعاء الحب الكاذب :
1) البعد عن السنَّة باطنًا:
فنجد من تتحول عباداتها إلى عادات وتنسى احتساب الأجر من الله، أو حتى قد تترك متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم وتعظيمه في قلبها ، أوقد تترك المحبة القلبية الخالصة له، أو حتى نسيان السنن وعدم تعلمها وهذا الكثرة الكاثرة والله المستعان ! ، بل إن من بيننا من لا يوقر السنة ويستخف بها باطنًا، ولا حول ولاقوة إلا بالله .

فنحن نحتاج لمراجعة ما في قلوبنا من أمور قد دسسناها ، فالجوارح هي ترجمان القلوب..
فإن رأيت أنك قد جعلت من السنة ديدنة لك في حياتك إقتداءاً بسنة النبي صلى الله عليه وسلم فأبشري فإن معنى ذلك أن قلبك مليء بما يدفع الجوارح لهذا العمل العظيم..
فأنظري أحوال أعمالك ، فهي ما تترجم الذي في قلبك ..
حتى أن من مظاهر الجفاء للحبيب صلى الله عليه وسلم بأبي هو وأمي ..
2) البعد عن السنَّة ظاهرًا:
إما بترك العمل بالسنن الظاهرة الواجب منها والمندوب، وعلى سبيل المثال ترك سنن الاعتقاد رغم ما في ذلك من الأجور العظيمة ..
فلو قلتِ رضيت بالله رباً وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً رسولا ..
فالمردود العظيم الذي يرجع عليك من قولك ذلك بإخلاص تام أن يرضيك الله في دينك ودنياك وآخرتك فلمَ نبخل على أنفسنا بذلك ؟!
بل إن بإتباع السنة مجانبة للبدعة وأهلها بل وهجرهم،
بل حتى ترك السنن المؤكدة ظاهر بيننا مثل: سنن الأكل واللباس أو السنن الرواتب، أو الوتر، أو ركعتي الضحى فصارت السنة عند بعض الناس كالفضلة – والله المستعان.
بل الأدهى والأمر من ذلك أن يكون بيننا هذا المظهر الثالث من مظاهر الجفاء وهو :
3) رد الأحاديث الصحيحة:
بأدنى حجة من الحجج، كأن تقول هذا الحديث لا يدخل العقل! ، أو لا تتمشى مع واقعي ، أو لا أستطيع العمل بها، أو حتى قد تكابر في قبول الأحاديث، أو حتى تأول النصوص وتحرفها لأجل أن يوافق هواها !
فمثلا تأتي الواحدة منا فتنصح أختها مثلا بحرمة النمص ، وتذكرها بحديث أن رسول الله لعن النامصة والمتنمصة ، فتكابر في قبول هذا الحديث أو تأوله بأن فلان من الناس قد أوله بما يوافق هواها فمرق من تطبيق هذا الحديث لتفعل ما تريد .. وعلى هذا فلنقيس !
وتلك قصة قد حصلت في مجلس درس الشافعي رحمه الله تعالى إذا أتاه رجل فسأله مسأله ، فقال الشافعي رحمه الله : قضى فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا وكذا –يعني بين له أن المسألة التي سأل فيها قد حدثت في زمن رسول الله صلى عليه وسلم قد أفتى فيها رسول الله وقضى ! – لكن يبدو أن الرجل لم يكتفي بذلك بل سأله معقباً : ما تقول فيها أنت ؟!!
فرد عليه الشافعي غاضباً : سبحان الله ! تراني في كنيسة ! تراني في بيعة ! ترى على وسطي زنار ؟!! أقول لك قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها وأنت تقول ما تقول أنت ؟!! .
وبالفعل هذا الذي هو حاصل اليوم ..
فتجدين الواحدة منا لو عرفت الحكم الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم ولم يروق لهواها ، تسعى للشيخ فلان والشيخ فلان حتى تجد رأياً يتماشى مع ما تريده ..
وهذا من أعظم الجرم وأقبح الأفعال إذا أن مالك رحمه الله قال في ذلك معاتباً : (أكلما جاءنا رجل أجدل من رجل ، تركنا ما نزل به جبريل على محمد صلى الله عليه وسلم لجدله ؟! )
والمؤسف حقا ،بل والذي يضيق الصدر به ، أن نرى هذا المظهر الرابع في أحد منا :
وهو:
4) العدول عن سيرته صلى الله عليه وسلم وسنته:
وهذا أبرز ما نراه في عصر الإعلام إذ يتجلى الجفاء في العدول عن سيرته صلى الله عليه وسلم وسنته وواقعه وأعماله إلى رموز آخرين غربيين أو غيرهم، والأدهى من ذلك أن يأتي من يقارن أقوال هؤلاء ويقاربها بأقوال النبي صلى الله عليه وسلم وأحواله، ثم يعرضها للعموم والعامة.
وتلك مصيبة تهوِّن على العوام التجني على سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم وسنته، بل وتثير الشكوك في أقواله وأعماله التشريعية صلى الله عليه وسلم والتي هي محض وحي: { إِنْ هُوَ إِلا وَحْيٌ يُوحَى } [النجم:4].
بل حتى نجد في ساحات الإنترنت اعتزاز عجيب غريب بأقوال هؤلاء ، وهذا كله إنما دليل على انتقاصنا بقيمتنا الحقيقية رغم ما جاءنا من كنوز نبوية ..
فما يقوله النبي صلى الله عله وسلم ، إلا ما يبهر أهل الغرب ومن باب أولى أن يأخذ بألبابنا ، فما يقوله ليس من كلام البشر ، ولا من تجارب إنسان قاصر !
إنما هو دستور سماوي ، حتى أعتى قائد في الدنيا يحارب هذا الدين يقر أن ما بين أيدينا ليس بالشيء الهين ! لولا مكابرته في قبول الحق ..
فأين نحن من الاعتزاز بها وإظهارها للناس عامه ، فهذه فرصتنا ، ليكون حديث النبي صلى الله عليه وسلم شعارنا ومظهرنا ..
فما اعتز أحد بالنبي صلى الله عليه وسلم قولا وعملا إلا زاده الله رفعة وصلاح ..
ومن المؤسف حقاً أن تجتمع أكثر من صفة بنا من صفات الجفاء ..
فالعجب العجاب أن ينتشر بيننا الصفة التالية :
5) نزع هيبة الكلام حين الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم:
ففي مجالسنا ومنتدياتنا نلاحظ منا جفاءً روحانيًا وأبرز ما نراه ويتضح هو في نزع هيبة الكلام حين الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وكأنها حديث عابر ، فلا أدب في الكلام، ولا توقير للحديث، ولا استشعار لهيبة الجلال النبوي!

قد قال تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ } [الحجرات:2].
ففي هذه الآية وضح الله تعالى الأدب الرباني تجاه نبينا صلى الله عليه وسلم بل ففي القصة أن عبد الرحمن بن مهدي إذا قرأ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر الحاضرين بالسكوت، فلا يتحدث أحد، ولا يُبرى قلم، ولا يبتسم أحد، ولا يقوم أحد قائمًا، كأن على رؤوسهم الطير، أو كأنهم في صلاة، فإذا رأى أحدًا منهم تبسم أو تحدث لبس نعله وخرج!
تأملي كيف كان السلف يحترمون حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بل استشعري ذلك عنك سماعك للحديث وحاولي أن تجعلي هذا الحديث يحيط حياتك ويكون في نفسك تجاهه هيبة وتوقير واحترام ، فقد كان مالك رحمه الله أشد تعظيمًا لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان إذا جلس جلس كيف كان، وإذا أراد الجلوس للحديث اغتسل وتطيب ولبس ثيابًا جددًا وتعمم وقعد على منصته بخشوع وخضوع ووقار، ويبخر المجلس من أوله إلى فراغه تعظيمًا للحديث.
فقيسي هذا الحال بأحوالنا ، وهذه الهيبة ، بجفائنا ، لمَ لا نتخذ من ذلك مبدأ ، فبتعظيم من يحبه ربنا تباك وتعالى تعظيم لأنفسنا ، بل إن النبي صلى الله عليه وسلم يستحق هذا التعظيم ، فإبلاغ الرسالة ليس بالأمر الهين ..
ووصولها إلينا حتى هذا اليوم يثير العجب وتحرك مشاعر الأشواق لهذا النبي صلى الله عليه وسلم الذي صدح برسالة محفوظة من التحريف حتى تلك اللحظة ..
بل العجب الأكبر أن يكون أيضاً من بيننا من يحارب السنة بهذا السلاح الفتاك وهو:
6) هجر أهل السنة أو اغتيابهم والاستهزاء بهم:
فإن ذلك من الهدم للدين ، والحرب على الإسلام بكافة ، فالاستهزاء بالأخت الملتزمة بالسنة وانتقاص قدرها ، إنما هو من أشنع وأشد صور الجفاء تجاه محمد صلى الله عليه وسلم ، بل نجد من ينتقد ويعيب إن التزمت أختها أو صديقتها بهدي السنة سواءاً ظاهراً أو باطنا ! ، لكن لتعلم الملتزمة بالسنة أن النبي صلى الله عليه وسلم قد قال"لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك". فاقتفاء أثر النبي صلى الله عليه وسلم والبعث على ذلك إنما هو شرف وفوز عظيم فمن يا ترى ستحوز عليه ولقد قال الجنيد بن محمد كلمة رائعة وهي:

"الطرق إلى الله كلها مسدودة على الخلق إلا من اقتفى أثر الرسول صلى الله عليه وسلم، واتبع سنته ولزم طريقته؛ فإن طرق الخيرات كلها مفتوحة عليه"
سبحان الله تأملي كلامه واستشعري هذا الأمر حقيقة في حياتك ! ، فما من أمر يقربنا إلى الله تعالى إلا وقد ربط هذا الأمر سنة من سنن رسول الله تعالى وإنهالت علينا بها خيرات علمناها أو لم نعلمها !
فلا بد أن نراجع أنفسنا ، ونصلحها فإن ذلك إصلاح لأحوالنا ..
أما آخر مظهر من مظاهر الجفاء والتي قد نحرم بها الأجور العظيم والهدايا الجزيلة وهي :
7) ترك الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم:
فكم من مره سمعنا ذكره صلوات ربي عليه وسلامه ، فقلما نرى مصلياً عليه ،فضلاً عن أن تسمعي من تذكّرك بالصلاة والسلام عليه، وأي بخل أقسى من هذا البخل؟ وبهذا الجفاء خسارة ما بعدها خسارة .
• إذ أن النبي صلى الله عليه وسلم دعى بقوله (رغم أنف رجل ذكرت عنه فلم يصلّ علي) ..
أي خسارة أن تلحقنا المهانة بترك الصلاة والسلام عليه ، فهي فرصة عظيمة لاستدارك ما بقي . وغير تلك الخسارة فإنه .
• قد قال النبي صلى الله عليه وسلم : (البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي) ، فما أشنع أن نكون من البخلاء.
• وما أشد الخسارة أن يفوتنا أيضاً الصلاة المضاعفة من الله تعالى على من صلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه قد قال صلى الله عليه وسلم (من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا).
فإن الذي يصلي عليك –أي يثني عليك- عشر مرات في الملأ الأعلى هو الله تعالى وملائكته فتأملي قول الله تعالى :
(إن الله وملائكتَه يصلون على النبي ، يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما)
فإن الله تعالى قد جعل الصلاة أمراً في كتابه الكريم ، ولا يخفى عليكِ ما يلحقك من الفضائل والأجور والحسنات وقبول الدعوات والرفعة والشرف بتكرارك للصلاة والسلام على نبي الأمة صلى الله عليه وسلم.
اللهم صلى على محمد وسلم تسليما كثيرا ، وحتى هنا فآخر وصيتي أن لا تقومي من هذا المجلس إلا والنية في قلبك في أن تكون السنة هي حياتك والدعوة إليها هو نبراسك ، وسيكون هذا اليوم ومثله من الأيام أي كل أحد حديث عن ما يحب النبي صلى الله عليه وسلم وما يكرهه من الأمور لنحب ما يحبه ونكره ما يبغضه صلى الله عليه وسلم ..
والله المعين والموفق ، وصل اللهم وسلم على نبيك وعلى آله وصحبه أجمعين ..
بالإستفادة من كتاب :
(محبة النبي وتعظيمه) للشيخين الفاضلين: عبدالله بن صالح الخضيري ، وعبداللطيف بن محمد الحسن .



توقيع بنت التوحيد
\\

التعديل الأخير تم بواسطة أروى آل قشلان ; 13-01-14 الساعة 10:39 PM سبب آخر: تكبير الخط
بنت التوحيد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-03-08, 10:17 PM   #2
أم الخير
جُهدٌ لا يُنسى
افتراضي

أختنا الفاضلة بنت التوحيد حفظك الله
أحسن الله اليك وفتح عليك موضوع رائع جدا وهام
أم الخير غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-04-08, 03:03 PM   #3
بنت التوحيد
~مشارِكة~
 
تاريخ التسجيل: 22-06-2006
المشاركات: 75
بنت التوحيد is on a distinguished road
افتراضي



.
.
.. جزيت خيرا ورزقت الجنة ..
....

بنت التوحيد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

(View-All Members who have read this thread in the last 30 days : 0
There are no names to display.
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ســـــلسلـــــة : ~ قصــــــــــــــــــــــــــــــ الحب ـــــــــــــــــــــــــــــــة ~ صوفيا محمد ركن زهرات الملتقى 18 01-08-16 07:54 PM
فتنة الحب غريبة في دنياي روضة المتحابات في الله 0 02-06-13 01:22 PM
(الحب في الله ) في أحاديثه صلى الله عليه وسلم رقية روضة السنة وعلومها 9 02-07-07 10:43 AM


الساعة الآن 02:06 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019,Jelsoft Enterprises Ltd.
هذه المنتديات لا تتبع أي جماعة ولا حزب ولا تنظيم ولا جمعية ولا تمثل أحدا
هي لكل مسلم محب لدينه وأمته وهي على مذهب أهل السنة والجماعة ولن نقبل اي موضوع يثير الفتنة أو يخالف الشريعة
وكل رأي فيها يعبر عن وجهة نظر صاحبه فقط دون تحمل إدارة المنتدى أي مسؤلية تجاه مشاركات الأعضاء ،
غير أنَّا نسعى جاهدين إلى تصفية المنشور وجعله منضبطا بميزان الشرع المطهر .