العودة   ملتقى طالبات العلم > . ~ . معهد أم المؤمنين خديجة - رضي الله عنها - لتعليم القرآن الكريم . ~ . > ๑¤๑ الأقســـام الـعـلـمـيـة ๑¤๑ > قسم التفسير > قسم مدارسة الحلقات للتفسير

الملاحظات


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-02-19, 04:46 PM   #11
دعاء بنت وفقي
مسئولة شئون الطالبات
معلمة بمعهد خديجة
| طالبة في المستوى الثالث |
افتراضي مقرر الأسبوع الثالث

التفسير من سورة البقرة

رضوي كمال. 61:60

ناهد أم عبد الرحمن 66:62

سماح سعيد. 73:67

سلوي محمد. 79:74

آيه محمد غبور 83:80

سلمي شهاب الدين 86:84

ايمان ندا 91:87

💐
دعاء بنت وفقي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-02-19, 04:53 PM   #12
سلوى محمد على
~مستجدة~
 
تاريخ التسجيل: 25-06-2018
العمر: 25
المشاركات: 3
سلوى محمد على is on a distinguished road
افتراضي

الايه 40
اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم يشمل سائر النعم و المراد ذكرها بالقلباعترافا. و باللسان
اوفوا بعهدي هو ماعهده اليهم من الايمان به و برسله و اقامه شرعه

الايه 41
امنوا بما انزلت و هو القران
مصدقا لما معكم اي موافقا له لا مخالفا و لا مناقضا
و لا تكونو اول كافر به اي بالرسول و القران
و لا تشتروا بايتي ثمنا قليلا هو ما يحصل لهم من مناصب و ماكل
اياي اي لا غيري

الايه 42
لا تلبسوا اي تخلطوا
نهاهم هن خلط الحق بالباطل و كتمان الحق

الايه 43
اقيموا الصلاه اي ظاهرا و باطناا
اتوا الزكاه مستحقيها
الايه 44
اتامرون الناس بالبر اي بالايمان و الخير
تنسون انفسكم اي تتركونها عن امرها بذلك
سلوى محمد على غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-02-19, 03:08 PM   #13
سماح سعيد
~مشارِكة~
افتراضي

مقرر الأسبوع الثالث
سورة البقرة من الآية67إلى الآية73
1-{وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تَذْبَحُوا بَقَرَةً ۖ قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا ۖ قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ} [البقرة : 67]
من الواجب الإمتثال لأمر الله وعدم الإعتراض عليه.
2-{قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَ ۚ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَّا فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَٰلِكَ ۖ فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ}
هنا معنى فارض أى كبير
ومعنى بكر صغيرة
ومعنى عوان بين ذلك اى متوسطةبين الصغر والكبر.
فافعلوا ما تؤمرون:اتركوا التشديد والتعنت.
3-{قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا لَوْنُهَا ۚ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَّوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ} [البقرة : 69]
أى لونها اصفر شديد وتسر الناظرين من حسنها.
4-{قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّا إِن شَاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ} [البقرة : 70]
أنهم لم يهتدوا الى ما يريد
5-{قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَّا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ وَلَا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لَّا شِيَةَ فِيهَا ۚ قَالُوا الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ ۚ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ} [البقرة : 71]
معنى ذلول اى مذللة بالعمل
تثير الأرض :بالحراثة
ولا تسقى الحرث:ليست بساقية
مسلمة:خالية من الغيوب أومن العمل
لاشية فيها:لا لون فيها غير لونهل الموصوف .
الآن جئت بالحق:بالبيان الواضح.
اعترضوا وشددوا بكثرة الأسئلة فشدد الله عليهم .
6-{وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا ۖ وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَّا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ} [البقرة : 72]
7-{فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا ۚ كَذَٰلِكَ يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَىٰ وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} [البقرة : 73]

فلما ذبحوها فقلنا اضربوه ببعضها أى بعضو منها فضربوه ببعضها فأحياهاةالله واخرج ما كانوا يكتمون فأخبرت بقاتلها وكان فى أحيائها (قضية إحياء الموتى).
لعلكم تعقلون: فتزجرون عن ما يضركم.
🎀🎀🎀🎀🎀🎀🎀🎀
سماح سعيد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-02-19, 04:46 PM   #14
إيمان ندا
طالبة بمعهد خديجة - رضي الله عنها -
 
تاريخ التسجيل: 27-06-2016
المشاركات: 119
إيمان ندا is on a distinguished road
Pp الأسبوع الأول _ آية 25

مدراسة التفسير الأسبوع الأول
العناصر التي ذكرها الشيخ السعدي – رحمه الله – في الآية (وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۖ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ رِّزْقًا ۙ قَالُوا هَٰذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ ۖ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا ۖ وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ ۖ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (25)):
• جزاء المؤمنين أهل الأعمال الصالحة.
أسلوب القرآن: جامع بين الترغيب والترهيب.
• الهدف من هذا الأسلوب.
• ذَكَرَ من المبشِّر، والمبشَّر، والمبشَّرُ به, والسبب الموصل لهذه البشارة.
• الإيمان بالقلب وتصديقه بالجوارح.
• وصف أعمال الخير بالصالحات.
• سبب هذا الوصف.
• صلاح الأحوال يزول بها فساد الأحوال.
• الذين يصلحون لمجاورة الرحمن في جنته.
• المقصود بـ (جَنَّاتٍ).
• السبب من تسميتها بـ (جنَّة).
• المقصود بـ (الْأَنْهَارُ).
• أوجه التنعم في الجنة.
• المقصود بـ (مِن قَبْلُ) في الآية.
• أوجه التشابه فيما رُزِقُوا في الجنة والدنيا.
• ذَكَرَ الصحيح في هذا التشابه.
• وصف الأزواج في الجنة.
• سمة هذا الوصف. (ذكرها الشيخ بالتفصيل)
أسلوب القرآن في قوله تعالى (أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ).
• أن السبيل للوصول لهذه البشارة محدد.
• أن هذه البشارة هي الأعظم في أسبابها وماهيتها وحاملها ومتلقيها.
• استحباب بشارة المؤمنين.
• التنشيط على العمل بذكر الجزاء. (هنا حكمة)
• معنى (ثَمَرَةٍ).
• أول البشارة وأصلها.
• البشرى عند الموت.
• البشارة الأعظم.
نسأل الله أن يجعلنا منهم.
إيمان ندا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-02-19, 05:29 PM   #15
إيمان ندا
طالبة بمعهد خديجة - رضي الله عنها -
 
تاريخ التسجيل: 27-06-2016
المشاركات: 119
إيمان ندا is on a distinguished road
Pp الأسبوع الثاني_ الآيات (55 - 59)

مدارسة التفسير الأسبوع الثاني

العناصر التي ذكرها الشيخ السعدي – رحمه الله – في الآية (وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَىٰ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّىٰ نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ (55)):
• ذِكرِهِ تعالى منته عليهم بوعده لموسى أربعين ليلة.
• سبب هذا الوعد.
• فضل التواراة عليهم.
• عدم صبرهم وإشراكهم.
• أنهم عالمون بظلمهم.
• أن الحجة عليهم.
• عظم هذا الجرم.
• المقصود بـ (الصَّاعِقَةُ).
• معنى (وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ).
• أمره تعالى بالتوبة.
• هذا الأمر على لسان نبيه موسى عليه السلام.
• الأمر بأن يقتل بعظهم بعضًا.
• سبب أمره تعالى بهذا.
• عفو الله تعالى عنهم.
• وجوب شكر الله تعالى على هذا.

العناصر التي ذكرها الشيخ السعدي – رحمه الله – في الآية (ثُمَّ بَعَثْنَاكُم مِّن بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (56)):
• جرأتهم على الله عز وجل ورسوله عليه السلام.
• صفاتهم بأنهم في غاية الظلم والجراءة.
• جزاءهم.

العناصر التي ذكرها الشيخ السعدي – رحمه الله – في الآية (وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَىٰ ۖ كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ ۖ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (57)):
• ذكره تعالى نعمته عليهم.
• معنى (الْمَنَّ)، (السَّلْوَىٰ).
• أنها غاية النعم الواجبة للشكر (ولا شغل لهم للحصول عليها)
• عدم شكرهم لنعم الله عليهم.
• قساوة قلوبهم وكثرة ذنوبهم. (صفاتهم) (أسلوبهم في تلقي النعم).
• أن الله لا تضره معصية العاصين, كما لا تنفعه طاعات الطائعين.
• معنى (وَمَا ظَلَمُونَا).
• أن ظلمهم وضررهم عائد عليهم.

العناصر التي ذكرها الشيخ السعدي – رحمه الله – في الآية (وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَٰذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ ۚ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ (58)):
• نعمة الله عليهم بعد معصيتهم له عز وجل.
• معنى (سُجَّدًا)، (حِطَّةٌ).
• أمره تعالى بدخولهم خاضعين. (قولًا وفعلًا)
• نتيجة سؤال المغفرة من الله الغفور.
• المقصود بـ (وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ).

العناصر التي ذكرها الشيخ السعدي – رحمه الله – في الآية (فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزًا مِّنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ (59)):
• أن ليس كلهم ظلموا فبدلوا قولًا غير الذي قيل لهم.
• تبديلهم القول بدلًا من (حطة) قالوا: (حبة في حنطة)
• استهانتهم بأمر الله والاستهزاء.
• تبديلهم للفعل (كيفما دخلوا الباب)
• استحقاقهم للعقوبة.
• جزاء من ظلموا.
• معنى (رِجْزًا).
إيمان ندا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-02-19, 06:20 PM   #16
إيمان ندا
طالبة بمعهد خديجة - رضي الله عنها -
 
تاريخ التسجيل: 27-06-2016
المشاركات: 119
إيمان ندا is on a distinguished road
Pp الأسبوع الثالث_ الآيات (87 - 91)

مدراسة التفسير الأسبوع الثالث

العناصر التي ذكرها الشيخ السعدي – رحمه الله – في الآية (وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِن بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ ۖ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ ۗ أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَىٰ أَنفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ (87)):
• تعدد منن الله عز وجل على بني إسرائيل.
• معنى (أَيَّدْنَاهُ).
• المقصود بـ (رُوحِ الْقُدُسِ). (هنا قولان للمفسرين)
• كيفية تلقيهم لنعم الله العظيمة. (هنا تفصيل)
• أسلوب القرآن: التوبيخ والتشديد في هذه الآية.

العناصر التي ذكرها الشيخ السعدي – رحمه الله – في الآية (وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ ۚ بَل لَّعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلًا مَّا يُؤْمِنُونَ (88)):
• قبح اعتذارهم عن الإيمان.
• معنى (غُلْفٌ).
• إنما عذرهم عن العلم كذب منهم.
• الخطاب للرسول عليه الصلاة والسلام.
• معنى (لعنهم)
• سبب هذا اللعن.
• المقصود بـ (فَقَلِيلًا مَّا يُؤْمِنُونَ). (قولان)

العناصر التي ذكرها الشيخ السعدي – رحمه الله – في الآيتين ((وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُم مَّا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ ۚ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ (89) (بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ أَن يَكْفُرُوا بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ بَغْيًا أَن يُنَزِّلَ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ عَلَىٰ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ۖ فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَىٰ غَضَبٍ ۚ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُّهِينٌ (90)):
• المقصود بـ (كِتَابٌ مِّنْ عِندِ اللَّهِ).
• صفات هذا الكتاب.
• تأييدهم للرسول وتصديقهم بكتاب الله من قبل ذلك.
• سبب كفرهم به من أنفسهم.
• جزاءهم باللعن والغضب من الله.
• كيفما تلقوا خبر الرسول وكتاب الله المصدق لما معهم.
• جزاء الكافرين.
• كفرهم بعد علمهم الحق.

العناصر التي ذكرها الشيخ السعدي – رحمه الله – في الآية (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا نُؤْمِنُ بِمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَهُمْ ۗ قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنبِيَاءَ اللَّهِ مِن قَبْلُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (91)):
• أمر اليهود بالإيمان بالقرآن.
• قولهم ردًا على هذا الأمر.
• الواجب: الإيمان بما أنزل الله مطلقًا.
• المقصود بالإيمان النافع.
• تفريقهم بين الرسل والكتب.
• زعمهم الإيمان ببعضها دون بعض. (هذا الكفر بعينه)
• الاستدلال بقوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا (150) أُولَٰئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا ۚ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا (151)) سورة النساء
• الرد على كفرهم بالقرآن. (هنا أمران)
• صفاتهم: التعصب ،واتباع الهوى، والجحود، والحماقة.
• كفرهم بالقرآن يعد كفرًا لما بين أيديهم.
• نقض الله تعالى عليهم دعواهم الإيمان بما أنزل إليهم.
إيمان ندا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

(View-All Members who have read this thread in the last 30 days : 10
أمينة حسن عبد الباسط, آية محمد عبدالله غبور, ياسمين قاسم, دعاء بنت وفقي, رضوي كمال, سماح سعيد, سلوى محمد على, سارة جامع, شيماء أم أيوب, إيمان ندا
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صفحة مدارسة التفسير / حلقة: آسية بنت مُزاحِم مريم بنت خالد قسم مدارسة الحلقات للتفسير 15 12-02-19 02:51 PM


الساعة الآن 12:31 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019,Jelsoft Enterprises Ltd.
هذه المنتديات لا تتبع أي جماعة ولا حزب ولا تنظيم ولا جمعية ولا تمثل أحدا
هي لكل مسلم محب لدينه وأمته وهي على مذهب أهل السنة والجماعة ولن نقبل اي موضوع يثير الفتنة أو يخالف الشريعة
وكل رأي فيها يعبر عن وجهة نظر صاحبه فقط دون تحمل إدارة المنتدى أي مسؤلية تجاه مشاركات الأعضاء ،
غير أنَّا نسعى جاهدين إلى تصفية المنشور وجعله منضبطا بميزان الشرع المطهر .