العودة   ملتقى طالبات العلم > . ~ . معهد أم المؤمنين خديجة - رضي الله عنها - لتعليم القرآن الكريم . ~ . > ๑¤๑ الأقســـام الـعـلـمـيـة ๑¤๑ > قسم التفسير > قسم مدارسة الحلقات للتفسير

الملاحظات


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-06-24, 04:19 PM   #31
رحاب عبد الفتاح
طالبة بمعهد خديجة - رضي الله عنها -
 
تاريخ التسجيل: 04-05-2023
المشاركات: 49
رحاب عبد الفتاح is on a distinguished road
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
مدارسة الأسبوع السابع
سورة النساء الآيات(٨٥ : ٨٨)
*العناصر التي ذكرها الشيخ في قوله تعالى :(مَّن يَشۡفَعۡ شَفَٰعَةً حَسَنَةٗ يَكُن لَّهُۥ نَصِيبٞ مِّنۡهَاۖ وَمَن يَشۡفَعۡ شَفَٰعَةٗ سَيِّئَةٗ يَكُن لَّهُۥ كِفۡلٞ مِّنۡهَاۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ مُّقِيتٗا (85)
١- ذكر المراد بالشفاعة، وذكر أن الشفاعة للمظلومين تدخل فيها.
٢- ذكر ما يتوقف عليه مقدار ذلك النصيب، وحكم من شارك غيره في الشفاعة.
٣- ذكر حكم من يعاون غيره على الشر.
٤- بين ما في الآية من حث على التعاون على البر، و زجر عن ما خالفه .
٥- فسر قوله :(مُّقِيتٗا).
*العناصر التي ذكرها الشيخ في قوله تعالى:(وَإِذَا حُيِّيتُم بِتَحِيَّةٖ فَحَيُّواْ بِأَحۡسَنَ مِنۡهَآ أَوۡ رُدُّوهَآۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٍ حَسِيبًا (86)
١- ذكر المراد بالتحية، وما يقترن بها، وأعلى أنواعها، وفسر ما أمرنا الله به في الآية، وبين أنه يفهم من الآية النهي عن عدم الرد.
٢- بين أنه يؤخذ من الآية الحث على ابتداء السلام والتحية وعلل ذلك.
٣- ذكر الأحوال التي تستثنى من التحية، وما يدخل في رد التحية.
٤- بين ما تضمنه قوله : (إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٍ حَسِيبًا) من وعد ووعيد، وفسر قوله :(حَسِيبًا).
*العناصر التي ذكرها الشيخ في قوله تعالى:(ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۚ لَيَجۡمَعَنَّكُمۡ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَا رَيۡبَ فِيهِۗ وَمَنۡ أَصۡدَقُ مِنَ ٱللَّهِ حَدِيثٗا (87)
١- ذكر ما أخبر به الله في الآية.
٢- فسر قوله:( لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ)، وعلل انفراد الله تعالى بالعبادة.
٣- بين أنه أقسم على محل الجزاء(يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ)، وفسر: (لَيَجۡمَعَنَّكُمۡ)، (لَا رَيۡبَ فِيهِ)، وذكر الدليل العقلي والسمعي على البعث والحساب واستدل بآيات كريمة.
*العناصر التي ذكرها الشيخ في قوله تعالى :(۞فَمَا لَكُمۡ فِي ٱلۡمُنَٰفِقِينَ فِئَتَيۡنِ وَٱللَّهُ أَرۡكَسَهُم بِمَا كَسَبُوٓاْۚ أَتُرِيدُونَ أَن تَهۡدُواْ مَنۡ أَضَلَّ ٱللَّهُۖ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ سَبِيلٗا (88)
١- ذكر المراد بالمنافقين، وبين أن سبب نزول الآية اشتباه الصحابة في حكم قتال المنافقين.
والحمد لله رب العالمين.
رحاب عبد الفتاح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-06-24, 05:51 PM   #32
رحاب عبد الفتاح
طالبة بمعهد خديجة - رضي الله عنها -
 
تاريخ التسجيل: 04-05-2023
المشاركات: 49
رحاب عبد الفتاح is on a distinguished road
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
مدارسة الأسبوع الثامن
سورة النساء الايتان (١٣٥ - ١٣٦)
*العناصر التي ذكرها الشيخ في قوله تعالى :(۞يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُونُواْ قَوَّٰمِينَ بِٱلۡقِسۡطِ شُهَدَآءَ لِلَّهِ وَلَوۡ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمۡ أَوِ ٱلۡوَٰلِدَيۡنِ وَٱلۡأَقۡرَبِينَۚ إِن يَكُنۡ غَنِيًّا أَوۡ فَقِيرٗا فَٱللَّهُ أَوۡلَىٰ بِهِمَاۖ فَلَا تَتَّبِعُواْ ٱلۡهَوَىٰٓ أَن تَعۡدِلُواْۚ وَإِن تَلۡوُۥٓاْ أَوۡ تُعۡرِضُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٗا (135)
١- فسر قوله:(كُونُواْ قَوَّٰمِينَ بِٱلۡقِسۡطِ)، والمراد (بِٱلۡقِسۡطِ)، وأنه يكون في حقوق الله والعباد .
٢- ذكر أعظم أنواع القسط، وفسر :(شُهَدَآءَ لِلَّهِ)، و المرادب( إِن يَكُنۡ غَنِيًّا أَوۡ فَقِيرٗا فَٱللَّهُ أَوۡلَىٰ بِهِمَاۖ)، وبين أن القيام بالقسط يدل على دين العبد وورعه، وأنه ينبغي على كل من يرغب في النجاة أن يتحلى به.
٣- ذكر أن أعظم عائق عن إرادة القسط هو اتباع الهوى، وفسر :(فَلَا تَتَّبِعُواْ ٱلۡهَوَىٰٓ)، (وَإِن تَلۡوُۥٓاْ) ومعنى الليِّ، ويدخل فيه تحريف الشهادة.
٤- فسر (تُعۡرِضُواْ)، وما يدخل فيه، والمراد ب (فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٗا)،وبين ما فيه من الوعيد.
*العناصر التي ذكرها الشيخ في قوله تعالى :(يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ ءَامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلَّذِي نَزَّلَ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ مِن قَبۡلُۚ وَمَن يَكۡفُرۡ بِٱللَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ فَقَدۡ ضَلَّ ضَلَٰلَۢا بَعِيدًا (136)
١- بين أن الأمر يوجه إلى صنفين:
*صنف لم يدخل في الشيء المأمور به، ومنه أمر الكافر بالإيمان واستدل بآية كريمة.
* صنف يدخل في الشيء المأمور به لكنه مأمور به من باب تكميله وتصحيحه،وهو المراد هنا من أمر المؤمن بالإيمان.
٢- ذكر ما تضمنه أمر المؤمن بالإيمان من حيث الاعتقاد والاعمال والاستمرار على ذلك والثبات، واستدل على ذلك بآية.
٣- بين ما يجب للمؤمن الإيمان به إجمالا وتفصيلا.
٤- ذكر عاقبة من تحلى بالإيمان المأمور به، وكذلك ذكر عاقبة من تركه، وبين أن جميع الأشياء المأمور بها في الآية متلازمة، والإخلال ببعضها يستلزم الكفر.
والحمد لله رب العالمين.
رحاب عبد الفتاح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

(View-All Members who have read this thread in the last 30 days : 7
أسماء دياب, أسماء عصام, رحاب عبد الفتاح, رؤى ميرغني, سالي جعفر, عزيزة مطاوع, وفاء رضوان علي
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:12 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2024,Jelsoft Enterprises Ltd.
هذه المنتديات لا تتبع أي جماعة ولا حزب ولا تنظيم ولا جمعية ولا تمثل أحدا
هي لكل مسلم محب لدينه وأمته وهي على مذهب أهل السنة والجماعة ولن نقبل اي موضوع يثير الفتنة أو يخالف الشريعة
وكل رأي فيها يعبر عن وجهة نظر صاحبه فقط دون تحمل إدارة المنتدى أي مسؤلية تجاه مشاركات الأعضاء ،
غير أنَّا نسعى جاهدين إلى تصفية المنشور وجعله منضبطا بميزان الشرع المطهر .