ـ فسر ( قد جاءكم بصائر من ربكم ) وعلاقتها بما قبلها
ـ شرح (فمن أبصر )
ـ ذكر دلالة ( فلنفسه)
ـ ذكر معنى (فمن عمى)
ـ ذكر من المقصود فى ( وما أنا)
ـ فسر معنى عليكم بحفيظ
مدارسه الاسبوع الثالث
ماذكره الشيخ فى سوره النساء ١٢٨-١٣٢
وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا والصلح خير وأحضرت الأنفس الشح وإن تحسنوا وتتقوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا
العناصر
١ أن المرأة إذا رأت من زوجها ترفعه عنها وعدم رغبه فيها فالافضل فى هذه الحاله أن يصلح بينهما صلحا بأن تتنازل المراه عن بعض حقوقها من النفقه اوالكسوه أو المسكن لتبقى مع زوجها
او ان تهب ليلتها لزوجها أو لضرتها
٢ يجب عليهم إزاله الشح من نفوسهم ليسهل الصلح بينهم
٣ينبغى على المومن أن يعبد الله كأنه يراه فالم يكن يراه فإنه يراه
٤ يجب على المومن تقوى الله بفعل ماامر به وترك مانهى عنه
بيان معنى والصلح خير
بيان معنى واحضرت الأنفس الشح
بيان معنى وإن تحسنوا وتتقوا
بيان معنى فإن الله كان بما تعملون خبيرا
ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة وإن تصلحوا وتتقوا فإن الله كان غفورا رحيما
وإن يتفرقا يغن الله كلا من سعته وكان الله واسعا حكيما
العناصر
١ أن الأزواج لا يستطيعون وليس فى قدراتهم العدل التام بين النساء
٢ إن العدل يستلزم وجود المحبه على السواء والميل إليهن على السواء ثم العمل بذلك
٣ إن الزوجه إذا ترك زوجها ما يجب لها صارت كالمعلقه التى لازوج لها
٤ أن الأزواج يجب أن يصلحوا ما بينهم وبين زوجاتهم بإجبار أنفسهم على فعل مالا تهوى احتساب وقياما بحق الزوجه وان يتقوا الله فيهم
٥ إن الله يغفر متصدر منكم من الذنوب والتقصير فى الحق والواجب ويرحمكم كما عطفتم على أزواجكم ورحمتوهن
بيان معنى فلا تميلوا كل الميل فتذروها والمعلق بيان معنى وإن تصلحوا وتتقوا
بيان معنى فإن الله كان غفورا رحيما
ولله ما في السماوات وما في الأرض ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله وإن تكفروا فإن لله ما في السماوات وما في الأرض وكان الله غنيا حميدا
ولله ما في السماوات وما في الأرض وكفى بالله وكيلا
العناصر
يخبر تعالى عن عموم ملكه العظيم الواسع المستلزم تدبيره
٢ وصى الله الأولين و الاخرين أهل الكتاب السابقه واللاحقة بالتقوى المتضمنه الأمر والنهي وتشريع الأحكام والمجازاه لمن قام بهذه الوصيه بالثوابت ولمن تركها بالعقاب
٣ إن الله له الجواد الكامل والإحسان الشامل
٤ من تمام غناه أنه كامل الاوصاف وأنه لم يتخذا صاحبه ولا ولدا
بيان معنى وإن تكفروا فإن لله معافى السموات ومافى والأرض وكان لله غنيا حميدا
مدارسه الاسبوع الرابع
ماذكره الشيخ فى الشيخ فى سوره النساء من ٤٢١- ٤٦١
إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراءون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا
١ يخبر تعالى عن المنافقين بما كانوا عليه من قبيح الصفات وشنائع السمات وان طريقتهم مخادعته الله تعالى
مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا
٢ أنهم يخادعون الله خادعهم وعالم باحوالهم وبما هم عليه
٣ إن من صفاتهم إذا قاموا الى الصلاه قاموا متكاسلين
٤ أنهم لا يذكرون الله لامتلاك قلوبهم بالرياء
٥ أنه لاطريق لهداتيهم لانه انغلق عليهم باب الرحمه وصار بدله كل نقمه
بيان معنى مذبذبين بين ذلك لا إلى هولاء ولا إلى هولاء ومن يضلل الله فلم تجد له سبيلا يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الكافرين أولياء ١ من دون المؤمنين أتريدون أن تجعلوا لله عليكم سلطانا مبينا السمات
إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا
١ يخبر تعالى عن حال المنافقين وأنهم فى أسفل الدركات من العذاب وأشر الحالات من العقاب
٢ أنهم ليس لهم ناصر يدفع عنهم بعض عقابه وهذا عام لكل منافق
إلا الذين تابوا وأصلحوا واعتصموا بالله وأخلصوا دينهم لله فأولئك مع المؤمنين وسوف يؤت الله المؤمنين أجرا عظيما
أنه من من الله عليه بالتوبه واصلح نفسه والتجا إلى الله وقصد وجه الله بالأعمال الصالحه فهو مع المومنين فى الدنيا والاخره
بيان معنى واعتصموا بالله
بيان م
عنى وأخلصوا دينهم
مدارسه الاسبوع السادس
ماذكره الشيخ فى سوره[النساء: ١٧١-١٧٣
يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه فآمنوا بالله ورسله ولا تقولوا ثلاثة انتهوا خيرا لكم إنما الله إله واحد سبحانه أن يكون له ولد له ما في السماوات وما في الأرض وكفى بالله وكيلا
العناصر
١ ينهى تعالى أهل الكتاب عن الغلو فى الدين وهو مجاوزه الحد والقدر المشروع كاغلو النصارى بعيسى ابن مريم
٢نهى تعالى عن أمرين وهما قول الكذب على الله، والقول بلا علم في أسمائه وصفاته وأفعاله وشرعه ورسله، والثالث: مأمور به وهو قول الحق في هذه الأمور
٣ أن عيسى عليه السلام كلمة تكلم الله بها فكان بها عيسى، ولم يكن تلك الكلمة، وإنما كان بهاوهذا من باب إضافة التشريف والتكريم
بيان معنى لا تغلوا فى دينكم
بيان معنى ولا تقولوا على الله إلا الحق
بيان معنى إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله
بيان معنى كلمته ألقاها إلى مريم
بيان معنى وروح منه
بيان معنى سبحانه أن يكون له ولد لأن له ما في السماوات وما في الأرض
لن يستنكف المسيح أن يكون عبدا لله ولا الملائكة المقربون ومن يستنكف عن عبادته ويستكبر فسيحشرهم إليه جميعا
العناصر
١لما ذكر تعالى غلو النصارى فى المسيح ذكر هنا هنا أنه لا يستنكف عن عبادة ولا يمتنع عنها
٢ فنزه الملائكه أيضا عن الاستنكاف وتنزيههم عن الاستكبار من باب أولى
٣ وأنه تعال سيحشر الخلق كلهم إليه، المستنكفين والمستكبرين وعباده المؤمنين فيحكم بينهم بحكمه العدل، وجزائه الفصل
بيان معنى ولا الملائكه المقربون
بيان معنى ومن يستنكف عن عبادته ويستكبر فسيحشرهم إليه جميعا
فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله وأما الذين استنكفوا واستكبروا فيعذبهم عذابا أليما ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا
العناصر
١ أن المومنين جمعوا بين الإيمان المأمور به، وعمل الصالحات من واجبات ومستحبات من حقوق الله وحقوق عباده سيعيطهم الأجور التي رتبها على الأعمال، كل بحسب إيمانه وعمله
٢ واما الذين استكبروا جزاهم و سخط الله وغضبه، والنار الموقدة التي تطلع على الأفئدة
لا يجدون أحدا من الخلق يتولاهم فيحصل لهم المطلوب، ولا من ينصرهم فيدفع عنهم المرهوب
لن يستنكف المسيح أن يكون عبدا لله ولا الملائكة المقربون ومن يستنكف عن عبادته ويستكبر فسيحشرهم إليه جميعا
العناصر
١لما ذكر تعالى غلو النصارى فى المسيح ذكر هنا هنا أنه لا يستنكف عن عبادة ولا يمتنع عنها
٢ فنزه الملائكه أيضا عن الاستنكاف وتنزيههم عن الاستكبار من باب أولى
٣ وأنه تعال سيحشر الخلق كلهم إليه، المستنكفين والمستكبرين وعباده المؤمنين فيحكم بينهم بحكمه العدل، وجزائه الفصل
بيان معنى ولا الملائكه المقربون
بيان معنى ومن يستنكف عن عبادته ويستكبر فسيحشرهم إليه جميعا
فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله وأما الذين استنكفوا واستكبروا فيعذبهم عذابا أليما ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا
العناصر
١ أن المومنين جمعوا بين الإيمان المأمور به، وعمل الصالحات من واجبات ومستحبات من حقوق الله وحقوق عباده سيعيطهم الأجور التي رتبها على الأعمال، كل بحسب إيمانه وعمله
٢ واما الذين استكبروا جزاهم و سخط الله وغضبه، والنار الموقدة التي تطلع على الأفئدة
لا يجدون أحدا من الخلق يتولاهم فيحصل لهم المطلوب، ولا من ينصرهم فيدفع عنهم المرهوب
بيان معنى فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات
بيان معنى فيوفيهم أجورهم
بيان معنى وأما الذين استنكفوا واستكبروا
بيان معنى ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا