![]() |
![]() |
![]() |
|
![]() |
#1 |
مسئولة فريق العمل الفني
|
![]() ما زلنا في المرحلة الأولى (( آمال و طموحات )) من حملتنا المباركة بإذن الله
من أصل خمس مشاركات في هذه المرحلة تم بفضل الله طرح المشاركة الأولى المشاركة الثانية و اليوم مع المشاركة الثالثة و الله نسال ان يبارك في الأخوات المشاركات ---------------------- ![]() لؤلؤتي للإسلام ولدتكما ![]() ولديّ الحبيبان .. إني أخط لكما كلمات كان ![]() ![]() حين نبض الفؤاد حبا لفلذتين من قلبي و من روحي .. لكل كبد فلذة و لي فلذتين .. ![]() حمدت الله يا ولدي .. حمدت الله يا بنتي .. و أحمده تعالى في كل لحظة و حين و بكل نفس من أنفاسي .. حين أهداني درتين مكنونتين في جوف يسكنه حب الخالق الوهاب .. بعد طول انتظار أهداني الله هديتين سألته تعالى دوما أن يعيننا على تربيتكما تربية صالحة .. و أن يجعلكما .. دعاة مدعويين .. هداة مهديين .. صالحين مصلحين .. علماء متعلمين .. ![]() و ها أنا ذا أوثق دعوات قلبي الصادقة المخلصة لله وحده .. و أوثق إلحاحي عليه بدعواتي .. سائلة المولى تعالى ألا أعيش يوما أراكما فيه على معصية .. أو يراكما جل تعالى إن لم أركما عليها .. و أن يمد في عمري ووالدكما لنرى راية الإسلام خفاقة في يديكما كما رفت بأيدي السلف الصالحين .. و أن تكونا لنا بعد مماتنا صدقة جارية لا ينقطع وصالها بدعاء و استغفار دائمين .. و بكل عمل صالح موصول إلينا أجره بإذن الله .. و ألا يعاقبنا المولى تعالى بفساد يصيبكما أو غفلة .. ولديّ الحبيبين .. إن متّ قبل أن تعيا كلماتي فهي وصيتي إليكما .. وإن كتب الله لي أن أحيا لأراكما واعيين فاهمين ؛ فلا أحب إلا أن أراكما على هدىً و تقىً و صلاح .. و إني لآبى أن أراكما إلا ذوا علم نافع و حافظين لكتاب الله دعاة بالخلق و العمل و القلم قبل السيف و الترس و الحصون .. ولديّ .. هاكما حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم صحيح برواية عبد الله بن عباس : ( يا غلام , إني أعلمك كلمات : احفظ الله يحفظك , احفظ الله تجده تجاهك , و إذا سألت فاسأل الله , و إذا استعنت فاستعن بالله , و اعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك , و إن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك , " رفعت الأقلام و جفت الصحف " ) .. فليكن هذا شعاركما الذي ترفعانه في معاشكما .. و ليكن هذا خط سيركما الذي تحرصان على ألا تزل قدماكما عنه أو تنحرف كي تفلحا و تفوزا بالرضوان .. و ليكن دينكما الحق و سنة رسول الله صلى الله عليه و سلم وسام شرف تحملانه على صدركما فخورين به أينما حللتما .. ![]() ولديّ الحبيبان .. اعلما أن قلبي في ساعات ولادتكما أخذ يلهج بالدعاء لخير أمة أخرجت للناس و لم يخلص دعائي خاصا لأحد من العالمين .. بل لأمة انتمينا إليها دون سائر الخلائق , فكان ذاك فضلا من الله علينا كبير .. بل إنها و الله لنعمة لو حمدنا الله عليها ما حيينا ما وفيناه حقه أن اجتبانا مسلمين و شرفنا بحمل رسالته .. فلا أريدكما إلا لهذه الأمة مخلصين .. دائبي العمل الشريف لدينكما حامل عزتكما و الكفيل بسلامتكما من أي داء يصيبكما في خُلقكما و قلوبكما أوحتى بالجسد .. ولديّ الغاليين .. أحبكما لله طائعين في كل صغيرة و كبيرة له متقين .. و اعلما أنه يراكما في كل نبضة فؤاد و خفقة قلب , و أنكما أقرب إليه من حبل الوريد , و أنه يعلم دبيب النمل على الصفا , فلا تجعلاه أهون الناظرين إليكما .. لا توسخكما أدران الدنيا الزائفة .. و لا تخبي جذوات الشهوات نور إيمانكما و صدق عزيمتكما .. لا يسكن حقد أو غل أو حسد أو ضغينة قلوبكما العامرة بالمحبة و الإخلاص لله وحده .. و لا تتعاونا يوما إلا على بر يطرح في الأرض الخير و الصلاح و يثمر رضوانا و بشرى .. كلا .. و لا تغتال قلوبكما المتآلفة أيد التفرقة بوحشية شيطانية متلثمة لثام الخير و البر و الصلاح ..و لا حتى بين إخوانكم المسلمين .. درتي قلبي .. غلامي الحبيب .. حذار يا ولدي أن تدنس شرف اسمك بتصرف يسئ للاسم الكريم أبدا .. و كن كاسمك أحمدا في كل لحظة و كل حين .. حذار يا ولدي من امرأة بريئة من الصلاح تفتك ببنيان أسرتك التي أسأل الله تعالى أن تكون بئرا من صلاح , تفيض به على كل الأرض وليس محصورا بأرضك لأن ديننا للعالمين و ليس فقط للمسلمين .. حذار يا ولدي من توان عن الذب عن حياض أمتك .. حذار من الفتن و هتك الحرمات .. حذار من التخاذل عن دفع الضر عن أمتك أو السكوت عن أمراضها .. حذار أن تترك دروب العلم و العلماء أو أن تقول كفاني .. فبحر العلم يا ولدي لا ينضب و شطآنه هي شواطئ الأمان .. و العلماء أرباب السفن المبحرة في بحار العلم الكبيرة و محيطاتها الجمة , فصاحب العلماء دوما , منهم تنهل علومك و برفقتهم ينالك نور و أجر عظيم .. و لتحذر يا ولدي كل الحذر من صاحب السوء فإن لم يشغلك عن دينك و مهمتك السامية , نالتك منه ريح خبيثة أو يودي بك في وديان الباطل و الهلاك , و ينقلك من عالم النور إلى دنيا الظلمات .. و عليك بالصاحب الصالح الذي يعينك إن أصبت , و يصوبك إن أخطأت .. و إياك و ترك هدي نبيك المصطفى صلوات الله عليه و سلامه فقد حملناك اسمه لتحمل سنته بين جنبيك فكن بهذه المسألة جديرا و على عملها قديرا بعون الله .. ![]() بقلم الأخت : ............. |
![]() |
![]() |
![]() |
#2 |
مسئولة فريق العمل الفني
|
![]()
و اليوم نطرح المشاركة الرابعة بإذن الله
نسأل الله أن يبارك في الحضور و المشاركات ![]() دعوت فى سجودي أن يرزقني بك الله ليس لتكون لي مجرد ولداً... بل ولداً لي يعبد الله الواحد القهار ![]() قبل أن يرزقني الله بك كنا نفكر كيف سنجعلك تنشأ في طاعة الله ![]() علمت أنك بداخلي وكنت أجعلك تستمع معي ![]() ![]() أحببت قبل أن تأتي إلى الدنيا أن تحب الرحمن اخترنا لك اسما يحبه ذا الجلال والإكرام كنت أحلم متى أسمعك تقرأ ![]() ![]() كنت أتخيل كيف سيكون أدائك للصلاة كنت أتخيل وأنا بين الخوف والرجاء خوفاً من أن يصبح الحلم سراب ورجاءاً بأن يحقق المولى لي ما أتمناه ![]() وبدأت الأحلام تتحقق ما أعظمك يا الله أول ما رأيت أذنك تسمع وتستمتع بصوت الاذان أول ما رأيت أن أول ما نطقه لسانك هو كلام الله أول ما رأيت أن أول حركاتك كانت هي الصلاة ![]() أسأل الله أن تكون سبباً ليرضى عنا الرحمن أسأل الله أن نكمل معك ما بدأناه من حب وطاعه لله لا تخذلنا يا ولدي يوم الوقوف أمام الجبار بطاعتك لله وبرك لنا أنت حققت لنا الآمال بطاعتك لله ورسوله قد ربحت الجنان بإذن الرحمن كانت تلك >>>>>>>>>>
![]() بقلم الأخت : ............. |
![]() |
![]() |
![]() |
#3 |
مسئولة فريق العمل الفني
|
![]()
المشاركة الخامسة و الأخيرة من مرحلتنا الأولى
![]() وهاهي الأيام تنقضي كلمح البصر وأراك بنيَّ وقد أتممت عامك الرابع. بالأمس كنتُ أحملك كريشة بين ذراعيَّ، وأحصي أنفاسك كُلٌّ يحمل لي رؤية لمستقبل ترسمه لي بيديك. ومع كل نفس يصعد ويهبط اُجدِّدُ آمالي فيك.. أراك مجاهدًا تحمل راية الإسلام بيمينك وتصلي في الأقصى تؤمَّ جيوش النصر المنعقد بلواءٍ تسير أنت بركابه بني.. أراكَ طالب علم في كل موطنٍ له تمضي بين مجالس العلماء سِنيُّ عمرك تتعلم وتُعلِّم وتفتح بعلمٍ آتاك الله إياه عقولًا غلَّفها الجهل فأنت بهذا وذاك فاتحٌ ولدين الله ناصر ![]() أراك وقد تحلّق الناس حولك، قلوبهم قبل عقولهم تصغي السمع إليك.. لدُرٍّ تنثره . لعلم تُعلّمه.. لمعروف تأمر به، لمنكرٍ تنهى عنه! أراكَ والقرآنُ خُلقَك مقتديًا بنبيك .. أراك هينًا لينًا سمحًا غضَّ الطرف حَيِيَّ النفس كريم الصفات حسن المعشر برًّا نقيًّا ![]() أراك داعية إلى الحق بفعلك قبل قولك فكن كما رسمتُك بين عينيّ ![]() وها قد مضت أول سنوات عمرك وأنا أُعدُّك لهذا.. ![]() اعمل وأتقن عملك اتقِ الله فيه وأخلص نيتك لا يدخلنّ الشيطان لنفسك فيلقي فيها من درائنه فتفسد عليك ويذهب عملك هباءً ![]() ما زال عودك غضًا وما زال أمامي الكثير لأزرعه فيك.. وسأحصد –بإذن الله- خيرًا فهو وعد الرحمن ولن يخلف الله وعده ![]() بني.. ريحانتي أنت أمانة استُرعيتُها، فحقُّها ليس مجرد حلم أتمناه بل هو صون الأمانة وحسن تربيتها وتلقينها شرع الله الحنيف لتسير بنهجه وتقتفي أثر الأولين فهاك يدي عهدًا لله ألا أحيد ومن قبلها روحي ترعاك ![]() ![]() ![]() أقر الله عيني ببرك وصلاحك وجعلك من حفظة كتابه العالمين العاملين به السائرين بهديه .. ![]() ![]() قطفنا معاً........
![]() بقلم الأخت : .............. |
![]() |
![]() |
![]() |
#4 |
مسئولة فريق العمل الفني
|
![]() ![]() ![]() ![]() المرحلة الثانية :،،،~~~،،،حملة : إبني الحبيب داعية إلى الله،،،~~~،،، ~~. رسائل الأمهات .~~ ![]() المرحلة الثانية: ![]() ![]() تهبط بنا الأمهات الحبيبات إلى أرض الواقع و نسعد معهن بالإطلاع على بعض تجاربهن و ننهل سويا من طيب نصائحهن و التي نسأل الله العظيم أن ينفع بها و أن يبارك سبحانه و تعالى لهن في أولادهن . ![]() ![]() تابعونا في اولى الرسائل بإذن الله تعالى : ) وبانتظار اسئلتكم وتعليقاتكم على الرسالة وسنجيب بإذن الله عليها حياكن الله ............. ![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
#5 |
مسئولة فريق العمل الفني
|
![]() ![]() ا : س ![]() الاستقامه والالتزام بشرع الله واتخاذه منهج داخل الاسرة في بنائها هل كان منذ البداية ام بعد المرور بمرحلة ما ..... ؟! كان منذ البداية و لله الحمد بل من قبل الزواج بفضل الله فاختيار الزوج الصالح من أهم عوامل بناء أسرة منهجها الاستقامة و الالتزام بشرع الله ![]() * ما العوامل المساعدة في تحقيق هدفك بعد توفيق الله لكِ ؟ لا أعلم هل حققت هدفي أم لا ! أم هل سعيت له كما ينبغي أم فرطت ! العوامل المساعدة بشكل عام طبعًا بعد الاستعانة بالله عز و جل و الدعاء ثم الدعاء ثم الدعاء يأتي الصبر ![]() *احكي لنا بداية الصعوبات التي واجهتك في المسير ؟ الصعوبات ربما لم تكن في البداية بل في أوقات لاحقة فالطفل الصغير سهل التأثير عليه و سهل تحبيبه في الطاعة و لكن كلما كبر العمر زادت الصعوبات حيث تأتي الأفكار الغريبة و المجادلات و المقارنات بمن حولنا و هنا يكون دور الأهل في توضيح ماهية الطريق المستقيم و أجر من يسير عليه و بالنسبة لجزئية تعويد أبناءنا على الدعوة فأكثر صعوبة أو عائق في العمر الصغير هو الخجل من إيصال الحق فيمكننا هنا أن نعرفهم أن وسائل الدعوة مختلفة و متنوعة فإن ما قدرتِ على إحداها فليس معنى ذلك ترك جميع الأبواب و أن المرء عليه النصح و التوجيه و ليس عليه النتائج . ![]() *هل تذكرين مواقف من اطفالك تركت اثر ولا تستطيعين نسيانها ؟ موقف أتعبني نفسيًا و لكنه ليس من أطفالي بل من بناتي بعد تعديهم لمرحلة الطفولة بل هو موقف قريب جدًا عندما قالت لي ابنتي الحبيبة " ماما أنتِ على طول بتذاكري و ما بتعلمينا ! " ثم بعدها بيومين كنا بنصلي في إحدى الأماكن فقالت أمي لابنتي الحبيبة " أخطأتِ في كذا كان المفروض أن تفعلي كذا هكذا علمتنا معلمتنا " فقالت لها ابنتي " و من هي معلمتكم " قالت لها والدتي "مامتك" فقالت ابنتي " ماما بتعلم الناس و ما بتعلمنا " فكانت هذه قاصمة الظهر بالنسبة لي فقد فرطت في عقد حلقات لتعليم بناتي من فترة عندما كانوا صغار كانت لنا جلسات ثلاث مرات في الأسبوع بمنهج محدد نجلس معًا أعلمهم و أنصحهم و كبرت الدائرة فكانت بعض الأخوات يحضرون بناتهم ليحضروا معنا جلساتنا ثم توقفت للأسف و ظنيت أن البنات وصلوا لمرحلة يستطيعوا فيها طلب العلم بمفردهم و لكن هذا ليس صحيح ظنيت أنه يكفي أن يروا مني القدوة في طلب العلم و الدعوة و هم سيسلكون نفس الطريق و لكني أخطأت أذكر هذا الأمر و بداخلي ندم شديد على ما فرطت به تجاههم و أذكره حتى تنتبه كل أم فلتجعلي أبناءك هم الهدف الأول مهما بلغوا من العمر أنا كلامي عن جزئية طلب العلم أما الحمد لله رب العاملين فالتواصل بيني و بينهنّ أكثر من رائع و الترابط و الحوار بيننا دائم و لكن هذا ليس كافي فتسليحهنّ بالعلم الشرعي أمر هام جدًا جدًا و العلم الشرعي هو أساس الدعوة فدعوة بلا علم تفسد و لا تصلح و الحمد لله الآن بدأنا في دراسة الفقه + سلم الوصول في العقيدة+ تفسير السعدي و أرجو الله أن يعينني و يبارك في أوقاتنا و أن يجعل بناتي الحبيبات من الداعيات له سبحانه على علم و بصيرة . ![]() *اتشعرين بالقلق عند تصادم ابنائك بالواقع المحيط بهم ؟ كنت أشعر بالقلق عندما كانوا صغار أما الآن فعندما يحدث أي تصادم لهم بمن حولهم فيكون الحوار الهادئ و إيضاح بأن الدنيا دار ابتلاء و الفائز من يستطيع مواجهة الابتلاء و ليس الاستسلام له ,, ثم محاولة تحليل الموقف الذي أحزنها و محاولة الخروج منه بفائدة و درس و ما أحاول دائمًا إيصاله لهم بأن شخصية المرء تتكون من نتاج المواقف التي يمر بها في حياته فإن استسلم و انسحب مع كل موقف فستصبح شخصيته ضعيفة مهزوزة و تتعود على الانسحاب دائمًا و لكن إن واجهت الموقف و تعلمت ما به من دروس فسيصبح لديها مع الوقت الشخصية التي تعرف كيف تواجه الصعاب و كيف تتصرف مع كل موقف . ![]() *مقدار الحزن والفرح لديك في حالة انتصار ابنائك او خذلانهم في بعض المواقف التي يمرون هل يتساوى ؟ أحزن عندما أشعر أن بعض بناتي يشعرنّ بالغربة و لا أنسى عندما كنا في زيارة لبعض الأصدقاء من العائلات الملتزمة و لم تحضر معي إلا إحدى بناتي الحبيبات و ما أن انتهت الزيارة و ركبنا السيارة حتى شعرت بالأسى في نبراتها و قالت لي يا ليتني ما أتيت معكم فقد حدث كذا و كذا ثم قالت " كم أتمنى أن أجد صديقة ملتزمة لأنها تحب الالتزام و ليس مجرد لأن عائلتها ملتزمة " ![]() *كٌل أم تتمنى ان يكون جميع ابنائها يسيرون في الطريق هل تحقق ذلك ام لا ؟ بالتأكيد لا فلكل واحدة شخصيتها و لكل واحدة ظروف مختلفة و كثيرًا أفكر لماذا فلانة أكثر حرصًا على الطاعة من أختها , لماذا إحداهنّ لابد من تذكيرها الدائم بالصلاة و غيرها تسارع للصلاة بمجرد سماع الآذان هو توفيق من الله عز و جل فالتربية واحدة و لكن الهداية من عند الله ![]() *الاختلافات بين الأبناء في الطباع والشخصية هل مثّل عائق لكِ ؟ بالتأكيد اختلاف الشخصيات يحتاج لاختلاف المعاملة فلكل واحدة شخصيتها و لكل واحدة أسلوب مختلف للتأثير و لكن كما ذكرت فالهداية و التوفيق هو من عند الله ![]() *نصيحة منكِ تصبر الامهات وتدعوهم للسير في الطريق وتحمل تبعاته ؟ أختي الحبيبة ....أبذري بذور الخير فإنها حتمًا ستثمر كل خير و على قدر عطائك و إخلاصك في التربية ستجني الثمرة بإذن الله على قدر ما تعطي من حنان و حب في الصغر ستجدي مقابله مع مرور الوقت عوّدي أبناءك أنكِ بالنسبة لهم مصدر الأمان , محطة لتفريغ همومهم , آذان تسمعهم و قلب يشعر بهم و لا تستهيني بمشاكلهم بل اهتمي بها و ساعديهم على تخطيها اجعلي حلولك لمشاكلهم دائمًا في طاعة الله و الاستعانة به سبحانه و تعالى ,,استغلي المواقف التي يمرون بها لربطهم بخالقهم و التفكر في عظيم نعمه عليهم أصبري و جاهدي فالتربية جهاد بلا شك في هذا الزمن ثم استمتعي بالثمرة بإذن الله ![]() *كلمة من قلب الأم لأبنائها لعلهم يسعدون بحروفها ؟ كم تسعد كلمة الأم أبناءها و تسعد كلمة الأبناء أمهم في كل عيد لكل واحدة من بناتي كلمات موجهه من قلبي لها أكتبها على ورق مزخرف و أضعها مع هدية العيد لتستيقظ لصلاة العيد فيكون أول ما تبدأ به عيدها هي همساتي لها و كم تسعدهنّ و تسعدني برؤية سعادتهنّ هذه كلمة أوجهها لبناتي الحبيبات و وجهتها لابنتي الحبيبة يوم زواجها عندما طُلب مني أن أهديها كلمة أمام الجميع فكانت كلمة أناجي بها ربي دائمًا في سجودي : يا رب أشهدك أن قلبي راضي عنها فارض عنها يا رحمن . ![]() أما هذه الكلمة فأخص بها إحدى بناتي الحبيبات .... كم أكون سعيدة عندما أراكِ طائعة لله ,,, كم يرقص قلبي فرحًا عندما أجد بابك مغلق فانظر من الفتحة الصغيرة المتروكة فأجدكِ راكعة ساجدة ,,,,, كم أشعر بالفخر أن لي بنتًا مثلك تسعى لكل خير و يؤلمها واقع فتيات في عمرها ألهتهم الدنيا و زينتها و كم أحزن عندما أجد دمعتك على ما تتعرضين له من هؤلاء اللاهيات الغافلات و لكن داعيتي الصغيرة أبشري فدمعتك هذه هي وقودك لتكوني يومًا ما داعية كبيرة فمع كل أذى نتعلم سويًا الدرس و تزدادي بعده صلابة و قوة في دينك بإذن الله و اني على يقين أنكِ في يومًا ما ستكوني داعية لله عز و جل كما تتمني و كما أتمنى ليكون لكِ دور فعال في تغيير واقع مثل هؤلاء الفتيات و الأخذ بأيديهنّ للخير . كلمتي هذه لابنتي الحبيبة و لكل ابنة في المنتدى تسعى يومًا لأن تكون داعية لله عز و جل . |
![]() |
![]() |
![]() |
#6 |
جُهدٌ لا يُنسى
تاريخ التسجيل:
30-07-2008
المشاركات: 457
![]() |
![]() السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك أخية استفدت كثيرا من الرسالة الأولى للأمهات أسأل الله تعالى أن يتجاوز عن تقصيرنا ويعيننا على القيام بهذه الأمانة ،، |
![]() |
![]() |
![]() |
#7 | |
مسئولة فريق العمل الفني
|
![]() اقتباس:
وبورك في مرورك يا غالية اللهم آميييييييييييييييين لدعائك |
|
![]() |
![]() |
![]() |
مواقع النشر (المفضلة) |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
![]() |
|
There are no names to display. |
|
|
![]() |
||||
الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
[بحث] فوائد من فقه الصيام | لبنى أحمد | فقه الصيام | 12 | 11-12-13 02:23 AM |
أحوال الأشقياء والمقتصدين والأبرار والسابقين | أم عبيدة | روضة التزكية والرقائق | 0 | 07-12-07 03:59 AM |