![]() |
![]() |
![]() |
|
دورات رياض الجنة (انتهت) إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا، رياض الجنة مشروع علمي في استماع أشرطة مختارة |
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
![]() |
#1 | ||||
جُهدٌ لا يُنسى
|
![]()
الفوائد المطلوبة من الدرس الثامن و العشرين
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اختلف العلماء هل معنى البأس في هذه الآية هو البأس الدنيوي أم الأخروي، و الراجح هو أنه البأس الدنيوي لأنه المعنى الغالب على كلمة البأس في القرآن الكريم، كقوله تعالى في سورة الحديد: ((و أنزلنا الحديد فيه بأس شديد و منافع للناس)) الحديد-25 فيرجح القول الأول بلغة القرآن (حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا) اختلف فيها المفسرون على عدة أقوال: فقيل إن المعنى هو: إذا استيأس الرسل من إيمان من كذّبهم من قومهم و ظنوا أنهم قد كذّبوهم، و هذا قول عائشة رضي الله عنها و قتادة و رجحه أبو جعفر النحاس و القول الثاني أن المعنى هو: حتى إذا استيأس الرسل من قومهم أن يؤمنوا بهم و أيقنت الرسل أن قومهم قد كذّبوهم ، فيكون الضميران يعودان على الرسل، و هذا قول الحسن و ضعفه الطبري. و روي عن ابن عباس و ابن مسعود و سعيد بن جبير أن المعنى: حتى إذا استيأس الرسل من إيمان قومهم و طنت الرسل أنهم قد كذبوا فيما وعدوا من النصر. و هذا القول ضعيف لما فيه من سوء ظن الأنبياء بربهم، و ردته عائشة رضي الله عنها بقوة. و الراجح من هذه الأقوال هو القول الأول، و ما يرجحه هو القراءة الثانية (بتخفيف الذال) فالقراءات من المرجحات عند اختلاف التفاسير (فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان)تفسير هذه الآية في كتب التفاسير هو انشقاق السماء يوم القيامة و تغير لونها فيتخلله شيء من الحمرة. و يوجد تفسير آخر محدث حيث التقطت صور لأجزاء من السماء بالأرصاد تظهر فيه السماء على شكل وردة، و الراجح هو التفسير الأول لأسباب : الأول أن هذا الانشقاق يكون يوم القيامة الثاني أنه يحدث في السماء كلها بصورة واضحة جلية، و ليس في جزء منها لا يُرى إلا بالتكنولوجيات الحديثة .و ما يرجح القول إن هذا يحدث في يوم القيامة و ليس في الدنيا هو دلالة السياق، فالحديث قبل هذه الآية و بعدها عما يحدث في اليوم الآخر، فقال تعالى: ((فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان (37) فبأي آلاء ربكما تكذّبان (38) فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس و لا جان (39) فبأي آلاء ربكما تكذّبان (40) يعرف المجرمون بسيماهم فيوخذ بالنواصي و الاقدام (41) فبأي آلاء ربكما تكذّبان (42) ... )) اقتباس:
|
||||
![]() |
![]() |
#2 | |
جُهدٌ لا يُنسى
|
![]()
الفوائد المطلوبة من الدرس التاسع و العشرين
اقتباس:
قال المفسرون يضربون في نار جهنم كما يضرب المسمار في الجدار، و معنى مقرنين أي كل منهم يقرن مع قرينه في الدنيا، كما قال صلى الله عليه و سلم: ((يحشر المرء مع من أحب)) وكما قال تعالى: ((و إذا النفوس زوجت)) ﴿ وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ * بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ ﴾ الموءودة هي التي يذبحها أبوها أو أخوها يدون ذنب، يُسأل يوم القيامة بأي ذنب قتلها، لأن جرمه أعظم من أن يُحاسب بينه و بين ربه ﴿ وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ * وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ ﴾ تنشر الصحف يوم القيامة أي تتطاير فتسقط كل صحيفة في يد صاحبها، فيؤتى المؤمن صحيفته بيمينه و الفاجر بشماله ﴿ وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ * وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ ﴾ أي أشعلت، و هذا تسعير خاص في يوم القيامة، و هو غير السعير المذكور في الحديث: (( أوقد على النار ألف عام حتى احمرت، ثم أوقد عليها ألف عام حتى ابيضت، ثم أوقد عليها ألف عام حتى اسودت، فهي سوداء مظلمة)) –صحيح الترمذي- و معنى احمرت أي اشتعلت و بدأ لهيبها يظهر، ابيضت أي أظهرت دخانا غطاها أزلفت الجنة أي قربت، فيراها المؤمنون فيحصل له نوع من فيطمئنون و يستبشرون لما يأتيهم من طيبها و ريحها. ﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا أَحْضَرَتْ﴾ أي حينئذ تعلم كل نفس ما عملت من الأعمال في الدنيا، كما قال تعالى على لسان من أوتي كتابه بيمينه: ((إني ظننت أني ملاق حسابيه)) -الحاقة- |
|
![]() |
مواقع النشر (المفضلة) |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
![]() |
|
There are no names to display. |
|
|