العودة   ملتقى طالبات العلم > . ~ . أقسام العلوم الشرعية . ~ . > روضة التزكية وآداب الطلب > روضة آداب طلب العلم

الملاحظات


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-12-12, 07:01 AM   #1
أم عبد الرحمن مصطفى
مسئولة فريق العمل الفني
افتراضي لقاء: كيف بدأتِ مشوار طلب العلم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
لقاء بعنوان: كيف بدأتِ مشوار طلب العلم
بقلم: أم عبد الرحمن بنت مصطفى بخيت

~~^~~ ~~^~~ ~~^~~
المستضيفة:
سهرتنا مميزة وفي مكان مميز لا يخلو من الفائدة والاستفادة ألا وهو مجلسنا مجلس طالبات العلم
وبما أن المكان مميز كان لا بد لنا من اختيار أخت لنا في الله نلتمس منها ومن مشاركاتها بأنها طالبة علم مجتهدة ولا نزكيها على الله
وتواجدها الطيب، زادنا طمع أن تكون معنا في هذه السهرة الطيبة وتنهل علينا بما لديها من فوائد
كلنا نرحب بضيفتنا الحبيبة ~ أم العبادلة ~

!!!!!! !!!!!! !!!!!!
الضيفة:
حياكن الله وبياكن وجعل الجنة مثواكن
يشرفني وجودي بينكن وأن أكون ضيفة في سهرتكن الجميلة باحدى الأماكن المحببة الى قلبي مجلس طالبات العلم

وأسأل الله عز وجل أن يكون وجودي بينكن ذو نفع وفائدة وأن يكون حجة لي لا علي أمام الله عز وجل

~~^~~ ~~^~~ ~~^~~
المستضيفة:

ضيفتنا ستكون معنا لمدة 45 دقيقة فحياكِ الله، وهذا سؤال ضيافة لكِ يا حبيبة
طالب العلم يمر بمراحل عديدة في حياته العلمية ومرحلة الشباب هي اهم مرحلة في حياة الانسان
كلمينا عن هذه المرحلة في حياتكِ لتكون مرجع لجميع اخواتنا الحبيبات كمرحلة مهمة من مراحل طلب العلم وهل واجهتك فيها أي معوقات؟

!!!!!! !!!!!! !!!!!!

الضيفة:

بالفعل مرحلة الشباب من أهم مراحل الحياة شرط أن يكون الشخص على التزام بالشرع ليبدأ الطلب
أما لو كان غير ملتزم فلا تهم تلك المرحلة بقدر ما يهم أن يبدأ بالوقوف على الطريق الصحيح
ولله الحمد كانت تلك المرحلة بالنسبة لي هي مرحلة لبدء الإلتزام ولبدء طلب العلم في نفس الوقت
وسأتطرق إلى بعض المواقف المتفرقة والتي مررت بها وكان لها تأثير كبير علي
فلعل احداكن تجد فيها ما ينفعها ويعينها على تخطيها إذا ما واجهت احدى تلك العقبات.
كنت في تلك المرحلة مثل الكثير من الفتيات - هداهن الله للحق - غير ملتزمة وبالكاد أصلي، حيث كنت أجمع الصلوات وأقضيها كلها في نهاية اليوم قبل نومي
حتى انتهيت من العام الاول بالجامعة بمصر وقرر والدي أن يهاجر بنا للخارج للمرة الثانية
وفي الخارج دخلت الجامعة وذات مرة استوقفتني بعض الاخوات للتعرف علي والترحيب بي (كوني محجبة) وأخبروني عن المصلى لكني لم اهتم بالذهاب
ثم تقابلت مع بعضهن مرة أخرى وطلبن مني مرافقتهن للمصلى فذهبت على استحياء وفوجئت بوجود الكثير من المسلمات تبارك الله لكنني بقيت على حالي لا اذهب للمصلى الا نادرا
وفي يوم من الايام استوقفتني احدى الأخوات الأعجميات وكانت غاضبة مني وقالت - جزاها الله عني كل خير -: لماذا لا تأتين المصلى؟ أنت عربية وتفهمين القرآن ومن المفترض أن تعلمينا وتكوني قدوة لنا
وأغلظت علي في القول وكم أثرت في كلماتها وشعرت باحراج شديد وبدأت بالذهاب بانتظام للمصلى
لم اكن اعلم شيء عن الاسلام يزيد عن ما يعلمه عوام المسلمين
تعرفت على كثير من الطلبة والطالبات الغير مسلمين وكنت اقضي جلَّ وقتي معهم وفوجئت انهم يعلمون عن الاسلام اكثر مني
اتذكر تلك الفتاة البوذية وكيف انها أخبرتني بحبهم للحم الحلال وشرحت لي كيف يقوم المسلمين بالذبح والفوائد العلمية والصحية للذبح بتلك الطريقة
وأتذكر فتاة أخرى نصرانية كانت تنتقد لباس الفتيات العاري في الصيف وقد أثنت كثيرا على لباس المسلمات الفضفاض وكيف انه يتسبب في وجود دورة هوائية (في الفراغ الذي بين اللبس والجسم) تعمل على تخفيف حدة الحر
وفي خلال تلك الفترة كنت ارى واسمع وأمر بمواقف كثيرة ومن المواقف التي أثرت في كثيرا
كنت انا وأخت صومالية - مثلي في درجة الالتزام - ندرس معا بعض المواد بالجامعة
وفي يوم من الايام دخل قاعة المحاضرات طالب شكله واضح أنه أعجمي ولكن لباسه عربي )ثوب طويل وشيء يربطه حول رأسه) وقد كان شكله جدا مميز وملفت
وعلمنا فيما بعد أنه مسلم حديث الاسلام وقد انضم حديثا للجامعة، لكن ليس هذا ما أثر فينا
ما أثر فينا اننا لاحظنا انه دائما يغادر القاعة في وقت معين مهما كانت أهمية المادة المشروحة وعلمنا بعد ذلك انه كان يرحل ليصلي الصلاة جماعة في وقتها
وكم شعرنا بحقارة أنفسنا وقتها
فهذا مسلم جديد تعلم أهمية الصلاة وعظم الله حق تعظيمه وسارع في تلبية نداءه ونحن مسلمات من أبوين مسلمين نلبي النداء اذا تفرغنا ولا نعظم الله حق تعظيمه
وكان لهذا الموقف ولذلك الشخص الفضل الكبير بعد الله عز وجل في التزامنا بالصلاة في وقتها
بعد فترة وجدت نفسي اشعر بملل وفراغ شديد فبدأت أقضي معظم وقتي بالمصلى وحدي وكانت توجد مكتبة هناك تحتوي على كتب مبعثرة فذهبت لأنظمها ووجدت من ضمن ما فيها نسخة مختصرة من كتاب صحيح البخاري
كنت قد سمعت عنه من قبل ولكنها المرة الأولى التي أراه فيها
فتركت ما بيدي وبدأت أتصفحه من باب الفضول، كان في البداية جميل وقد بدأ بباب الوحي ثم الإيمان ومع الاستمرار في تصفح باقي الأبواب بدأت أقرأ الأحاديث وأشعر باضطراب ورفض تام لما فيها وأردد
معقول الرسول قال هذا؟ لا لا لا أكيد هناك خطأ
معقول الرسول يتكلم بجرأة في أمور كهذه؟ لا لا لا أكيد هذا الكتاب تم التعديل عليه
وسبحان الله رغم أني كنت رافضة تماما لما أقرأه إلا أن الله أراد من فوق سبع سماوات أن استمر في قراءته حتى شعرت بأن السكينة بدأت تنزل على قلبي رويدا رويدا
وكلما استمريت في قراءته كلما تزايد الاطمئنان في قلبي حتى تقبلته وكانت تلك هي بدايتي مع الإلتزام
كنت أحب الاشتراك بالأنشطة المتنوعة ولكني لم اجد بالجامعة ما يناسبني خصوصا اني اهوى الرسم ورسوماتهم كانت جدا بذيلة ومليئة بذوات الأرواح والتي لم أكن على علم بحكمها الشرعي لكني لم أتقن رسمها منذ صغري
فانضممت للجماعة الاسلامية بالجامعة ومنهم تعرفت على المحاضرات والحلقات التي تلقى في أنحاء المدينة وكذلك تعرفت على المراكز الاسلامية والتي حاولت المواظبة على حضورها بانتظام لتكون معينا لي على الغربة
لكن مع مرور الوقت وجدت أن بداخلي عطش شديد للمعرفة والعلم الشرعي لا يرويه تلك المحاضرات التي تتركز على القصص والرقائق
حتى حلقات القرآن والتي كنت أحلق فيها إلى عالم آخر من الروحانية والإيمان، لم تعد تروي عطشي الشديد
كنت كثيرا ما اسمع عن كلمتين "العقيدة والتوحيد" واشعر بأهميتهم لكنني لا اعرف معناهم
كنت كثيرا ما اسمع عن كتب مثل الاصول الثلاثة واشعر بأهميتها لكني كنت أخاف الاطلاع عليها خشية أن تكون جدا معقدة
طيب ماذا افعل؟ لابد أن اتعلم
سألت كثيرا ممن حولي وتواصلت مع العديد من الشيوخ لأطلب منهم تعليمي ولم أوفق
فواحد منهم سألني عما لدي من كتب وطلب مني قراءتها وأن أسأله فيما يشكل علي (وما كان ذلك الا لخوفه من ان يتم تصنيفه تبعا لجماعة معينة)
والاخر اعتذر لانشغاله واعدا ان يقوم بعمل دورة لدراسة العقيدة واخباري بها عند بدئها وقد نفذ وعده لكن في مادة غير العقيدة
وأخت أخرى كانت تعطي دروس عقيدة ورغبتُ بالذهاب اليها لكن سبحان الله كان دائما ما يحدث شيء ولا اوفق بالذهاب
كنتُ في حال يرثى لها لعدم توفيقي في تعلم العقيدة والعلم الشرعي وكنت أبكي ليل نهار وأدعوا الله كثيرا في صلاتي
اللهم علمني القرآن وفقهني في الدين
وما جعل الأمر صعب على نفسي أني لم أجد من يفهمني
أتذكر ذلك اليوم الذي كنت فيه منهارة من البكاء بسبب فتور أصابني في قراءة القرآن وحفظه ثم أتت الوالدة -حفظها الله وعلمها ما يحب - ورأتني على حالي وأصابها الخوف من أن أكون أصبت بمكروه
وأصرت أن تعرف ما بي ولما أخبرتها عن سبب بكائي ضحكت وقالت: ظننت أن الأمر شديد، يا بنيتي لا تكلفي نفسك فوق طاقتك والله أعلم بك وهو غفور رحيم
فزاد حزني أكثر، فكل من حولي كانوا يروني متشددة مع ان الله يعلم بأني كنت جاهلة لشرع الله ومتساهلة ومقصرة جداااااا في حقه
وبعدها قلت لا أمل لي هنا لابد من السفر للمدينة المنورة، فهناك جامعة المدينة للعلوم الشرعية
وبالفعل حاولت الذهاب للاقامة مع خالي هناك ولكن كل محاولاتي للسفر بائت بالفشل سواء كانت للزيارة أو العمرة أو العمل أو الدراسة
ولم أملك غير الالحاح في الدعاء بأن يرزقني الله السفر والعيش بمدينة نبيه لآخر العمر
وقد كنت كالغريق الذي يبحث عن أي قشة ليتعلق بها لدرجة اني وافقت على الزواج من شخص ليس فيه اي شيء من الصفات التي كنت أتمناها،
وافقت فقط لأنه يعمل بالمدينة المنورة وكنت أخدع نفسي قائلة، سنتعلم هناك سويا ورجعت إلى مصر لاتمام الزواج والحمدلله الذي لم يوفقني في تلك الزيجة
وأتذكر أن احدى الأخوات الأعجميات هاتفتني بعد انتهاء الخطوبة وكنت في حالة حزن شديدة
وتكلمت معي كثيرا - جزاها الله عني كل خير - وقالت:
ان الله الذي ترغبي في عبادته بالمدينة المنورة هو نفسه الله الذي تعبديه في مدينتك التي تقيمي بها وهو الله المتواجد معنا بعلمه في كل مكان
من يرغب في طلب العلم الشرعي وعبادة ربه حق عبادته فيمكنه ذلك في أي مكان طالما لديه الرغبة والهمة لذلك
فهدأت نفسي قليلا وأفقت من الهم الذي كنت فيه وحمدت الله على حالي وبعدها بحوالي شهرين تقدم لي زوجي وكان به كل ما اتمناه من مواصفات وأهمها أنه طالب للعلم الشرعي
فقلت الحمدلله ها قد جاء العلم بنفسه إلي ولن أتركه حتى أتعلم منه كل شيء ولكن هيهات

~~^~~ ~~^~~ ~~^~~

المستضيفة:
ما شاء الله اللهم بارك
معلوم أن الزواج سنة الحياة قال الله تعالى { وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} (21) سورة الروم
فكيف استمريت في طلب العلم وهل واجهتك معوقات أخرى؟

!!!!!! !!!!!! !!!!!!

الضيفة:
عندما علم زوجي - بعد الزواج - بحكايتي، بدأ جزاه الله عني خيرا بتعليمي
بدأنا بدراسة احدى كتب العقيدة وهو كتاب "الشريعة للآجري" بالإضافة إلى حفظ القرآن
وأثناء دراستي لم أكن أملك غير ترديد:
سبحان الله، هل هذه هي العقيدة؟
لقد كانت جدا سهلة وبسيطة وليست معقدة كما ظننت سبحان الله
وكانت بها من الإجابات الشافية على الكثير من الأسئلة التي كانت دائما تراودني الحمدلله
قطعنا شوطا كبيرا بالكتاب ثم توقفنا لظروف عائلية وانشغل زوجي بعدها ثم رزق بعقد عمل وسافر
وبقيت وحدي مع طفلي الصغير البالغ من العمر 4 أيام
ولم اجد شيء افعله غير حفظ كتاب الله
فانضممت لمنتدى أخوات طريق الإسلام وبدأت بالتسميع كتابة في ساحة تحفيظ القرآن الكريم
ولانعدام الصحبة الصالحة وكوني وحيدة بعيدة عن أهلي وزوجي فقد فقدت الهمة وفتنت بأخلاقيات الرفقة المحيطة بي وتغير حالي
رجع زوجي ليأخذنا معه وبمجرد وصولونا للسعودية شعرت وكأني بدأت بداية جديدة مع نفسي فها أنا ببلد الحرمين
وهناك قررت الاشتراك باحدى دور التحفيظ بالرياض وانضممت لدورة اعداد المعلمات ليكون الحصيلة حفظ وتفسير وتجويد
لكنني لم استمر بالدار كثيرا فالجو كان غير مناسب لي نهائيا وقد صادفت العديد من المواقف الغير طيبة
منها اصرار المعلمة وكذلك ادارة الدار بان ألبس مثلهن حيث كنَّ يأتين للدار وكأنهن ذاهبات لعرض أزياء (مكياج - تسريحة الشعر - اللبس) وانا كنت ارفض ذلك واظل بجلبابي وحجابي، رافعة فقط نقابي عن وجهي (مع التنويه أن تلك الدار لم تلتزم بشروط اللباس الساتر المفروضة عليهم من الادارة العامة)
وكذلك غضبت مني المعلمة ذات مرة لاني هاتفتها ولم ارد على زوجها وكانت رافضة لمبدأ عدم تحدث النساء مع الرجال وتقول طالما لا تخضعي بالقول فما المشكلة من التحدث معه
وغيره من المواقف
ووقتها كنت حامل بطفلي الثاني فقررت المكوث بالبيت بنية القرار سائلة الله أن يعوضني خيرا منها
وبالفعل عوضني الله الخير الكثير حيث وفقنا الله بالاشتراك بالانترنت والتعرف على مشرفتي ومعلمتي الحبيبة رحيل الغد والتي قامت بدورها بمساعدتي في التعرف على الكثير من مواقع تحفيظ القرآن والعلم الشرعي على الانترنت
ووقتها قررت ان اعتمد على نفسي وأن اسير على نهج جديد
فقد كنت دوما الوم زوجي انه السبب في حالي لانشغاله عني وعدم تعليمي العلم الشرعي
وقد كان ذلك خطأ فادح، فالعلم متوفر في كل مكان ولو عندي رغبة حقيقية لطلب العلم فعلي بالتعلم بنفسي بدون لوم من حولي على تقصيري وفتوري وجهلي

~~^~~ ~~^~~ ~~^~~
~ يتبع



توقيع أم عبد الرحمن مصطفى
دخول متقطع ... دعواتكن لي
مدونتي ... صدقتي الجارية بعد مماتي


أم عبد الرحمن مصطفى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-12-12, 07:02 AM   #2
أم عبد الرحمن مصطفى
مسئولة فريق العمل الفني
افتراضي


المستضيفة:
نطمع منكِ يا حبيبة بالاجابة على سؤالنا التالي اكرمكِ المولى
قال الله تعالى {ٱلْمَالُ وَٱلْبَنُونَ زِينَةُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَاۖ وَٱلْبَـٰقِيَـٰتُ ٱلصَّـٰلِحَـٰتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلا (46)} . الكهف .
نسأل الله تعالى ان يحفظ لكِ اولادكِ ويجعلهم قرة عينكِ ووالدهم
وماذا عن فترة الامومة، هل كان لأولادك نصيب من طلبك للعلم؟

!!!!!! !!!!!! !!!!!!

الضيفة:
الحمدلله لأولادي نصيب كبير من طموحاتي في طلب العلم بل هم من الاسباب المعينة لي على الاستمرار في الطلب ولله الحمد
فمنذ بداية زواجي وقبل معرفتي بحملي الأول كنت أدعوا الله أن يرزقني بالذرية ودعوت الله بدعاء امرأة عمران : ربي اني وهبتك جميع ذريتي فتقبلهم مني
(فليس هناك مربي أفضل من الله وليس هناك معين على التربية غير الله فدعوت الله حتى يتقبلهم كنبتة صالحة تعيش على طاعة الله)
وحلمي الأساسي لهم هو ان يصيروا من حفظة القرآن ومن طلبة العلم الشرعي في سن مبكر وبالفعل بدأنا بتحفيظ ابني الكبير القرآن وتعليمه بعض الآداب والاحكام الشرعية
لكنني وجدت نفسي اتعرقل كثيرا في تعليمه وتهذيبه وأقف عاجزة عن الرد على أسئلته خصوصا فيم يتعلق بالعقيدة
وكنت أردد في نفسي: كيف لي أن أربيهم على العلم الشرعي وأنا جاهلة له؟
ثم بدأت بالبحث عن شيء يعينني حتى وفقني الله لسلسلة كتب عن قصص الأنبياء والسيرة النبوية والتي تركز على جانب التوحيد وبدأت اتعلم معه من خلال القصص التي أحكيها له قبل النوم
وتقريبا في تلك الفترة قدر الله أن أقوم بكتابة موضوع "التلاوة مفتاح الحفظ" والذي كان نتيجة حوار دار بيني وبين معلمتي الحبيبة) ميرفت) والتي اقترحت علي فيه ان اقوم بجمع معلومات لمناقشتها مع الاخوات فوجدت نفسي لا شعوريا كتبت موضوع واطلعتها عليه وشجعتني على نشره بالمنتدى وكانت تجربة جديدة وممتعة
ثم بعدها قامت أمونة الحبيبة - جزاها الله عنا خيرا كثيرا - بعمل حملة اسمها "الهم المفقود..رؤيً وأحاديث" وهي حملة تتكون من 4 أجزاء عن الداعية والدعوة وقد أثرت المناقشات في كثيرا وذكرتني بالكثير مما مررت به في فترة دعوتي بالخارج
فقررت أن أخوض مجال الدعوة مرة أخرى لكن هذه المرة ستكون من خلال الكتابات الدعوية بالأخص فيما يتعلق بالأسرة المسلمة لكن واجهتني مشكلة وهي قلة الحصيلة العلمية الشرعية عندي
فقد كان هدفي أن تكون كتاباتي نافعة وذات طابع خاص مختلف عن الكتابات المنتشرة لكن قبل ذلك أن تكون مدعمة بالأدلة الشرعية من القرآن والسنة وآثار السلف
فوجدت نفسي واقفة عاجزة ولم استطع كتابة سوى موضوعين او ثلاثة - على ما أتذكر - وباقي المواضيع مخزنة لدي ولا استطيع نشرها لقلة الدعم الشرعي بها
بعد فترة (بالتحديد العام الماضي) مر ابني بموقف في مدرسة التحفيظ التي يذهب اليها وقد صدمني ذلك الموقف صدمة عنيفة
فذهبت لاستشير بعض الاخوات هنا وبمنتديات أخرى ثم تطرقت في الحوار لعدة أمور كانت تؤرقني في تربية الأولاد
وصُدمت من نصائح بعض الاخوات وكانت النصائح جدا شديدة ومؤثرة
فالأخوات ترى اننا في زمن ان منعنا أولادنا عن الأشياء العصرية بالأخص الإلكترونية فسيتفلتوا منا وينجرفوا وراء التيار لذلك لابد من تركهم لها مع توجيههم من بعيد
وقد كان كلامهم جدا شديد على نفسي وبدأ يتوغل الي قلبي ووقتها شعرت بالانهيار
وبكيت وبكيت وبكيت
كيف اترك ابني يلعب بتلك الألعاب الالكترونية والتي افسدت الكثير من الاولاد بتضييع الوقت والتعلق البشع بها لمجرد انها سادت بالمجتمع وابتلي بها اغلب البيوت الا من رحم ربك
كيف اتركه يلعب بألعاب فيها صور مجسمة وانا اعلم حرمتها لمجرد انه طفل صغير غير مكلف ولن يحاسب
كيف اتركه يلعب بلعبة فيها غناء وأحاول اقناعه بخفض الصوت وان لم يستجب أذكره بعقاب الله بحجة انه ليس من حقي فرض الشرع عليه
ولماذا أصلا أضعه في موقف فيه فتنة؟؟؟
وظللت أفكر وأنا مشتتة ومنهارة، هل هذه الطريقة هي الوسيلة للمحافظة على ابني وتربيته
ثم جاء زوجي ووجدني على تلك الحال وحكيت له كل شيء فما كان منه الا أن قال: والله إني لأراكِ قد فتنتِ
ونصحني انه لابد الان ان أبدأ بتعلم العلم الشرعي ولا اترك نفسي لتلك الافكار والا سأضيع
وبالفعل بعد مناقشات طويلة بيننا، بدأ معي - جزاه الله عني خيرا - في دراسة كتابين
رفع الملام عن الأئمة الأعلام لابن تيمية
سنن الترمذي
لكن كالعادة بعد فترة انشغلنا بعدة أحداث منها ولادة طفلي الثالث ومرضه ثم توقفنا عن الدراسة
وفي خلال تلك الفترة كنت اجمع لزوجي بيانات عن بعض الجامعات التي تدرس العلوم الشرعية وفي أثناء ذلك علمنا بأن جامعة المعرفة العالمية أعلنت عن دورة مجانية وسيتم من خلالها اختيار 100 طالب لاعطائهم منحة بكلية الشريعة وقبل انتهاء التسجيل بيومين اقترح علي زوجي بالتسجيل ووافقت مسرعة ولم أذكره بشرطه الذي كان يردده دائما بأنه يجب ان يكون فريق التدريس والادارة كله نساء
وبالفعل حضرت الدورة ووصلت في التصفيات الى المرحلة الثانية وانتظرتهم يراسلوني فيما يخص المرحلة الاخيرة من التصفية لكنهم لم يراسلوني فعلمت انني لم أوفق
حزنت كثيرا وقتها ولكني استرجعت وظللت أردد دعاء نبينا الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم - اللهم آجرني في مصيبتي واخلفني خيرا منها
كانت الدورة والاختبارات في شهر رمضان الماضي وقد كنت ادعوا الله وقتها ليل نهار ان يوفقني الله فيها فالله وحده يعلم كم انا في حاجة ماسة لدراسة العلم الشرعي فكل حياتي متوقفة ومتعركلة بسبب قلة علمي
وبعد الاختبارات وحينما كنا في انتظار نتائج التصفيات، حلمت بأن هناك طابور طوييييييييييييييل وبعد نهاية الطابور بمسافة كنت جالسة ومنتظرة على امل ان يعتذر بعض الطلبة في مقدمة الطابور ويصبح هناك مكان شاغر لي << شريرة حتى بأحلامي – ابتسامات
المهم بعدما علمت بظهور النتيجة وعدم قبولي، وقتها قررت انه لابد من الدراسة الشرعية في أي مكان كان خصوصا اننا في دورة المنحة درسنا كتاب التوحيد للشيخ بن عبد الوهاب ووجدت انه عندي خلل بها لجهلي بأساسيات التوحيد
وبدأت بالبحث عن المعاهد الشرعية على الانترنت والمفاضلة بينهم فيما هو انسب لي حتى قدر الله ان يكون اشتراكي بالاكاديمية الاسلامية المفتوحة فاشتركت بها وبدأت الدراسة
وقد كنت حزينة جدا على ضياع فرصة الجامعة وكنت أصبر نفسي بالاكاديمية - ليس لعيب بالأكاديمية بل لأني اطلعت على مواد كلية الشريعة وأحببتها كثيرا - وبعدها بشهر تقريبا وجدت الجامعة تراسلني بأنهم قبلوني فيها وكانت سعادتي لا توصف
وقتها تذكرت حلمي الذي حلمت به (حلم الطابور الطوييييييييييييل، تتذكرونه؟ - ابتسامات(
وها قد بدأت الدراسة منذ شهرين لله الحمد والمنة
لكن العقبات ما زالت مستمرة ولا أظنها ستتوقف، وليس هذا تشاؤما بل هي سنة الحياة
فمن عقباتي الحالية هي كيفية التوفيق في الوقت بين بيتي وزوجي وأولادي ومذاكرتي
وهذه كانت تضغط على أعصابي كثيرا وتوترني حتى نصحتني احدى الاخوات - بارك الله فيها - ان يكون بيتي هو الاول ثم بعد ذلك تأتي المذاكرة فيما بقي من الوقت
فلا يهم ان احصل على تقدير ولا ان اتفوق ولكن المهم ان اتعلم واستفيد حتى لو كانت الاستفادة قليلة
والعقبة الثانية هي مواعيد المحاضرات، فالمحاضرات جميعها تبدأ من 3:30 عصرًا حتى 8:30 ليلا، موزعة على أيام الإسبوع
فكيف لي أن أحضر وماذا عن الأولاد وأين سيذهبون خصوصا أنني مغتربة وحتى لو لم أكن مغتربة فكيف سأغيب عنهم كل تلك الفترة خصوصا طفلي الرضيع؟
وكان الحل الوحيد هو أن يبقوا معي بنفس الغرفة يستمعوا للشيخ، صحيح لن يصمتوا وسيطلبوا مني طلبات كثيرة كما هي عادة الأطفال عند انشغال أمهم لكن بإذن الله سيبارك الله لي ويوفقني في القليل الذي سأسمعه إذا احتسبت الأجر في رعايتهم
فمهما كان الوضع فهم مسئولين مني أمام الله عز وجل ويمكنني تعويض ما فاتني من المحاضرات بالاستماع للتسجيل او قراءة التفريغات التي تقوم بها الأخوات جزاهن الله عنا خيرا كثيرا
كما أن في وجود الأولاد فوائد جمة:
فلعل الله عز وجل يقدر أن يستمعوا لكلمة فيحفظوها ويستفيدوا منها
ففي تواجدهم معي تعود على الاستماع للشيوخ حفظهم الله والتعرف عليهم وبالتالي تهيئتهم بطريق غير مباشر لحضور مجالس العلم
كما أن المجلس سيكون محفوف بالملائكة إن شاء الله فلم احرمهم منه؟
والعقبة الأخرى هي إني اكتشتف ان كلية الشريعة لا تحتوي إلا على تخصص واحد فقط وهو "فقه مقارن"
وكم صدمت من ذلك كثيرا فهذا لم يكن من هدي السلف ولم يكونوا منقسمين لمذاهب رغم اختلافهم في الرأي أحيانا، فكيف لي أدرس الفقه المقارن؟
وبعد كثير من التفكير، حمدت الله عز وجل عليها وقلت لعلها خيرا، فالكل يعلم عني شدتي في الرأي خصوصا في المسائل الشرعية
وكيف اني لو علمت بحكم شرعي لمسألة معينة فإني احاول اقناع الجميع به وهذا خطأ بليغ لأن الله عز وجل لم يأمرنا بتغيير الناس بل أمرنا بتبليغهم فقط والتبليغ يتمثل في عرض المسألة وحكمها فقط
فقلت لعل الله قدر لي هذا التخصص لأتعلم المرونة وأتدرب عليها فاتخذت شعار جديد لي هو "رأيي أعرضه ولا أفرضه"
وها هي الاختبارات الفصلية ستبدأ بعد أيام فأرجوا ألا تنسوني من صالح دعائكم
بأن يبارك الله لي في وقتي ويعينني على مذاكرتي والتوفيق بين جميع مسئولياتي وأن لا يحرمني من تلك المنحة أبدًا ما حييت
وأن يرزقني الله الاخلاص في جميع جوارحي وأن يجعل عملي كله صالحا ويجعله لوجهه تعالى خالصا وأن لا يجعل لأحد فيه شيئا
وأن يحفظني وزوجي وجميع ذريتي من الفتن ما خفي منها وما ظهر ويرزقنا بحسن الخاتمة
اللهم آميين آمييين آمييين

~~^~~ ~~^~~ ~~^~~

المستضيفة:
ضيفتنا الحبيبة ها قد وصلنا لنهاية اللقاء ونأمل منك أن تجيبي على سؤالنا الاخير
ما هي نصيحتك التي ترغبي في توجهيها لأخواتنا طالبات العلم

!!!!!! !!!!!! !!!!!!

الضيفة:
كلماتي لأخواتي الحبيبات:
- طريق طلب العلم ليس بالهين ولا السهل - لأنها سلعة غالية وعظيمة-فهي وسيلة من وسائل التقرب لله عز وجل وهو نوع من أنواع العبادات فلا تجعلي للشيطان إليك سبيلا ليثنيك عنه وتذكري ان الجنة حفت بالمكاره ولابد من الجد والاجتهاد لتدخليها
- اجعلي لنفسك أكثر من هدف لطلب العلم بل اجعليه كل حياتك حتى اذا ما فترت همتك في هدف ما، ستجدي هدف اخر يشجعك على الاستمرار (مثال: اهدافي كانت التعلم لنفسي - التعلم لتعليم اولادي - التعلم ليصبح لدي رصيد من العلم يعينني في مجال الدعوة)
- الدعاء ثم الدعاء ثم الدعاء فإن سهام الدعاء لا ترد والله لن يرجع يديك فارغتين لكن عليكِ بالصبر واليقين بأن الله سيوفقك ويستجيب لدعائك طالما أخلصت نيتك لله - فعن تجربة أكثر من مرة دعوت الله بشيء وألححت في الدعاء ثم بعد مرور سنوات أجده يتحقق
-الصبر ثم الصبر ثم الصبر على طلب العلم واتخاذ جميع الوسائل المتوفرة لديك لاعانتك عليه
- معرفة أهمية العلم والسعي إليه فالله عز وجل ما خلقنا إلا لعبادته فكيف لنا نعبده بدون معرفته حق المعرفة والتعرف على أوامره ونواهيه وتعظيمه حق تعظيمه
- الدراسة المنهجية من اكثر الوسائل المشجعة لطلب العلم خصوصا لو كنت مبتدئة وتحتاجي التوجيه كما ان نظامها يجبرك على الاجتهاد بالدراسة لتأدية الاختبارات
وفي النهاية سامحنني لو كنت أطلت عليكن وأسأله سبحانه أن يكون هذا اللقاء خالصا لوجهه الكريم وأن يكون حجة لي لا علي
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا اله إلا أنت استغفرك وأتوب إليك
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


~~^~~ ~~^~~ ~~^~~

المستضيفة:
كل الشكر للحبيبة أم العبادلة لتواجدها الطيب معنا ونسأل الله أن يزيدنا واياها علما
وان يبارك لها بزوجها وأولادها
سعدنا بتواجدكِ الطيب يا حبيبة

!!!!!! !!!!!! !!!!!!

والآن سؤالي لكن أخياتي القارئات
ما هي النقاط التي استفدتن منها فيما قُدِّم في هذا اللقاء ؟
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كتبته: أم عبد الرحمن بنت مصطفى بخيت
الأربعاء 19 ديسمبر 2012

مدونة أم عبد الرحمن بنت مصطفى بخيت
أم عبد الرحمن مصطفى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-01-13, 01:58 AM   #3
رقية مبارك بوداني
|تواصي بالحق والصبر|
مسؤولة الأقسـام العامة
c8

جميل ما خطه بنانك هاهنا يا أم عبد الرحمن عفوا يا أم العبادلة ـ ابتسامة عريضة ـ
عسى عبد المهيمن ألب ، وشفي ..
بوركت غاليتي ..



توقيع رقية مبارك بوداني

الحمد لله أن رزقتني عمرة هذا العام ،فاللهم ارزقني حجة ، اللهم لا تحرمني فضلك ، وارزقني من حيث لا أحتسب ..



التعديل الأخير تم بواسطة رقية مبارك بوداني ; 24-01-13 الساعة 06:32 PM
رقية مبارك بوداني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-02-13, 09:03 PM   #4
أم عبد الرحمن مصطفى
مسئولة فريق العمل الفني
افتراضي

بارك الرحمن فيكِ يا غالية
الحمدلله هو بخير
أم عبد الرحمن مصطفى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-02-13, 04:31 PM   #5
منتقبة
~مشارِكة~
افتراضي

ما شاء الله مسيرة حافلة ....اسال الله ان يختم لك بالعمل الصالح وان يرزقك الاخلاص في القول والعمل ....ممكن اختي ام العبادلة تجربتك في كيفية تنظيم وقتك والمذاكرة وبين واجباتك المنزلية و الزوج و الاولاد شاكرة لك بارك الله فيك
منتقبة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-02-13, 04:50 PM   #6
أم عبد الرحمن مصطفى
مسئولة فريق العمل الفني
افتراضي

اللهم آميين آمييين آمييين
صراحة التنظيم صعب خصوصا لو لديك بيت وزوج وأولاد
وهو أمر يجعل طالبة العلم متوترة جدا وربما ناقمة والعياذ بالله
لكني أحاول اتباع نصيحة احدى الاخوات جزاها الله عني خيرا كثيرا
وهي ان يكون هدفي هو الاستفادة وليس مقدار التحصيل والدرجات
وبالتالي الأولوية تذهب لأساسيات البيت من ترتيب وتنظيف وطبخ وقضاء طلبات الزوج والاولاد
ثم بعد ذلك اذاكر في وقت الفراغ، ولا يعني ذلك انتظر حتى اختلي بنفسي بل اذاكر وسط الاولاد وازعاجهم واحتسب الاجر عند الله عز وجل
ولو تيسر لي وقت يكونوا نائمين او غير متواجدين، احاول اذاكر فيه أيضا
ولا تنسي الأخذ بالأسباب التي تعيين على بركة الوقت
- أداء الصلوات في وقتها
- صلاة الضحى
- بدء يومك بورد التلاوة
- قول الأذكار التي أوصى بها حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم لابنته فاطمة رضي الله عنها، اذا أوت لفراشها فلتقل سبحان الله 33 مرة والحمد لله 33 مرة والله اكبر 33 مرة
- مع الدعاء بالتوفيق والبركة في الوقت وعدم الحرمان من العلم
والله اعلم
أم عبد الرحمن مصطفى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-02-13, 08:35 PM   #7
سلوى محمد
معلمة بمعهد خديجة
افتراضي

معلمتنا واختنا الحبيبة الغالية ام العبادلة
عشت معك خلال تجربتك التى امتعتينا بها وكابدت كل ماعايته واشعر بنفس شعورك
الحمد لله الذى امتن علينا بعظيم منه وفضله وكرمه وجوده نساله ان يبارك لنا فى اوقاتنا واعمارنا واولادنا ويرزقنا الخلاص وحسن الخاتمة
سلوى محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-02-13, 10:55 PM   #8
وداد بنت محمد
معلمة بمعهد خديجة
مستشارة في معهد العلوم الشرعية
|طالبة في المستوى الثاني بمعهد لعلوم الشرعية 2 |
Icon53

جزاكِ الله خيرا أختنا الغالية أم العبادلة
نسأل الله التوفيق لنا ولكِ
موضوع رائـــــع : )

وجزاكِ الله خيرا على نصائحك الطيبة في آخر مشاركة
ولكم تعجبني هذه القصة التي نوهتِ لها بين نصائحك الطيبة
اقتباس:
قول الأذكار التي أوصى بها حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم لابنته فاطمة رضي الله عنها، اذا أوت لفراشها
أنَّ فاطمةَ عليها السلامُ أتَتْ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تشكو إليهِ ما تلْقى في يدِهَا من الرَّحَى ، وبَلَغَهُ أنَّهُ جاءَهُ رقيقٌ ، فلَمْ تصَادِفْهُ ، فَذَكَرتْ ذلكَ لعائِشَةَ ، فلمَّا جاءَ أخبَرَتْهُ عائشةُ ، قالَ : ( فجاءَنَا وقد أخذْنَا مضَاجِعِنَا ، فذهبْنَا نقُومُ ، فقالَ : ( على مكَانِكُمَا ) . فجاءَ فقَعَدَ بيني وبينَها حتَّى وجَدتُ بردَ قدميْهِ على بطْنِي ، فقالَ : ( ألا أدُلُكُمَا على خيرٍ ممَّا سأَلْتُمَا ؟ إذا أخَذْتُمَا مضَاجِعِكُما ، أوْ أوَيتُما إلى فِرَاشِكُما ، فسبحَا ثلاثًا وثلاثينَ ، واحْمَدا ثلاثًا وثلاثينَ ، وكبِّرا أربعًا وثلاثينَ ، فهوَ خيرٌ لكما من خادمٍ ) .
الراوي: علي بن أبي طالب المحدث:البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5361
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]


وفي رواية أخرى صحيحة، تتمة
يقول صلى الله عليه وسلم : فتلكَ مائةٌ على اللسانِ وألفٌ في الميزانِ
فقال عليٌّ رضي الله عنه : ما تركتُها بعدَ ما سمعتُها مِنَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال رجلٌ : ولا ليلةَ صِفِّينَ قال : ولا ليلةَ صِفِّينَ



توقيع وداد بنت محمد
وداد بنت محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-02-13, 11:25 PM   #9
سمية أم عمار
|مديرة معهد أم المؤمنين خديجة|
افتراضي

غريبة أني لا أستطيع قراءة موضوع طويل :/
الآن لم أشعر بطوله
بارك الله فيك أم العبادلة ووفقك وتقبل منك .
سمية أم عمار غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-02-13, 03:08 PM   #10
منتقبة
~مشارِكة~
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ~ أم العبادلة ~ مشاهدة المشاركة
اللهم آميين آمييين آمييين
صراحة التنظيم صعب خصوصا لو لديك بيت وزوج وأولاد
وهو أمر يجعل طالبة العلم متوترة جدا وربما ناقمة والعياذ بالله
لكني أحاول اتباع نصيحة احدى الاخوات جزاها الله عني خيرا كثيرا
وهي ان يكون هدفي هو الاستفادة وليس مقدار التحصيل والدرجات
وبالتالي الأولوية تذهب لأساسيات البيت من ترتيب وتنظيف وطبخ وقضاء طلبات الزوج والاولاد
ثم بعد ذلك اذاكر في وقت الفراغ، ولا يعني ذلك انتظر حتى اختلي بنفسي بل اذاكر وسط الاولاد وازعاجهم واحتسب الاجر عند الله عز وجل
ولو تيسر لي وقت يكونوا نائمين او غير متواجدين، احاول اذاكر فيه أيضا
ولا تنسي الأخذ بالأسباب التي تعيين على بركة الوقت
- أداء الصلوات في وقتها
- صلاة الضحى
- بدء يومك بورد التلاوة
- قول الأذكار التي أوصى بها حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم لابنته فاطمة رضي الله عنها، اذا أوت لفراشها فلتقل سبحان الله 33 مرة والحمد لله 33 مرة والله اكبر 33 مرة
- مع الدعاء بالتوفيق والبركة في الوقت وعدم الحرمان من العلم
والله اعلم
جزاك الله خيرا وبارك الله فيك تقبلي ودي قبل ردي
منتقبة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

(View-All Members who have read this thread in the last 30 days : 0
There are no names to display.
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هل كبر السن يمنع من طلب العلم ؟ بداية مشرقة روضة آداب طلب العلم 10 04-12-15 12:07 AM
ملخص حلية طالب العلم للأستاذة عطاء الخير أسماء حموا الطاهر علي أرشيف الفصول السابقة 10 25-12-13 01:00 AM
فضل طلب العلم !!! نبع الصفاء روضة آداب طلب العلم 0 15-06-07 09:44 PM


الساعة الآن 09:46 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020,Jelsoft Enterprises Ltd.
هذه المنتديات لا تتبع أي جماعة ولا حزب ولا تنظيم ولا جمعية ولا تمثل أحدا
هي لكل مسلم محب لدينه وأمته وهي على مذهب أهل السنة والجماعة ولن نقبل اي موضوع يثير الفتنة أو يخالف الشريعة
وكل رأي فيها يعبر عن وجهة نظر صاحبه فقط دون تحمل إدارة المنتدى أي مسؤلية تجاه مشاركات الأعضاء ،
غير أنَّا نسعى جاهدين إلى تصفية المنشور وجعله منضبطا بميزان الشرع المطهر .